بطن اللهب (7)
يهبط جاكوب في النفق الحلزوني فيما تسبق خريطة الكوكبة المتوهجة أمامه كفانوس هادٍ، حتى مع عيني الحكم، وجد أنه لا يستطيع رؤية أي شيء غير مألوف في هذا النفق، مما زاد من حذره، بدا النفق لا نهاية له كهاوية، وعندما بلغ أعماقه، بدأ ضغط خانق يثقل كاهله.
انبعث دوي مدوٍّ من أعماق بحر الحمم، بدأ النفق الحلزوني، الذي كان قد انفتح كالتفافات أفعى قديمة، بالالتواء عكسياً، أرسل كل دوران ارتجاجات عبر محيط الصهارة المحيط، بدأت الحواف المنصهرة التي كانت قد انفصلت سابقاً بالانهيار نحو الداخل كأمواج نارية شاهقة تتحطم على بعضها البعض، خفتت العروق السبجية، وانغلق الممر كفم يُطبق بعد أن التهم فريسته.
بعد وقت مجهول، تومضت خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، مُطلقة تموجاً غامضاً، وشعر بقوة جذب شديدة مرة أخرى، ومع ذلك، لم يستطع رؤية نهاية النفق الحلزوني، مما أثار شكوكه، رغم ذلك، يعلم أن خريطة الكوكبة المتوهجة هي مفتاح الحصول على لهب اليانغ، وبدونها، لن يستطيع أحد الحصول عليه.
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
في هذه اللحظة، تحول محتوى خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، وبدأ الفضاء أمامه أيضاً بالالتواء كستارة، اندهش من هذا المشهد وهو ينظر إلى الفضاء الملتوي، وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة باب قرمزي أمامه، الباب القرمزي شفافاً خيالياً، ومنقوشاً بقرون كبش ذهبية ملتهبة، وبين مسافة هذه القرون هناك تجويف.
معبد من نار – ضخم بشكل لا يُصدق، قديم بشكل لا يُعقل، حلق في صمت، معلقاً فوق بحر الحمم دون أي أساس مادي، كوهم وُلد من جوهر النار نفسه.
قبل أن يتمكن من تحليل الباب، أطلقت الخريطة فجأة همهمة وركبت نفسها في التجويف، صُدم بهذا التفاعل المفاجئ للخريطة وهو ينظر إلى الباب القرمزي بلمحة من التكشير، “من الواضح أن هذه الخريطة جزء من هذا الباب…”
من حافة كثيب قريب، حدق المراقبون المتخفون في صمت مذهول، حتى المغرورون منهم حبسوا أنفاسهم بينما يتشكل المعبد الشبح.
في اللحظة التالية، استحالت قرون الكبش الذهبية فجأة حية بينما بدأت علامات رونية غريبة بالظهور على الباب، تقلصت عيناه عندما رأى تلك العلامات الرونية تشكل صورة غامضة لرأس كبش، وفي اللحظة التي اكتملت فيها الصورة، ارتج النفق بأكمله فجأة، وملأ قمعٌ للقوة الجو.
لو علم جاكوب بهذا، لكان قد ذُعر لأنه لم يكن يعلم أن أحداً كان يتبعه طوال هذا الوقت، خاصة مع مستوى قوته الحالي!
في هذه اللحظة، بدأ الباب القرمزي بالتحرك نحو الأعلى، كاشفاً دوامة ذهبية حمراء خلفه، لكنه لم يبدُ سعيداً بذلك لأنه في هذه اللحظة، فقد اتصاله بخريطة الكوكبة المتوهجة، وكأن فتح هذا الباب كان غايتها النهائية.
معبد من نار – ضخم بشكل لا يُصدق، قديم بشكل لا يُعقل، حلق في صمت، معلقاً فوق بحر الحمم دون أي أساس مادي، كوهم وُلد من جوهر النار نفسه.
نظر إلى الدوامة الذهبية الحمراء بجدية، غير متأكد مما إذا كان اختفاء الخريطة أمراً جيداً أم سيئاً، ومع ذلك، علم أنه لا يمكنه التراجع بعد أن وصل إلى هذا الحد، ولهب اليانغ جزءاً من خطته لاكتساب القوة ليتمكن من الانتقال إلى الجزء التالي من خطته لمواجهة “الصياد”!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة تردد، تقدم خطوة وسار في الدوامة.
في هذه اللحظة، تحول محتوى خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، وبدأ الفضاء أمامه أيضاً بالالتواء كستارة، اندهش من هذا المشهد وهو ينظر إلى الفضاء الملتوي، وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة باب قرمزي أمامه، الباب القرمزي شفافاً خيالياً، ومنقوشاً بقرون كبش ذهبية ملتهبة، وبين مسافة هذه القرون هناك تجويف.
عندما سار في الدوامة، بدأت تتقلص كما لو أنها على وشك الإغلاق، بعد أن حققت غرضها، لكن في هذه اللحظة بالذات، وقبل أن تختفي الدوامة تماماً، تسلل ظل شبح من خلالها – قبل أن تنغلق الدوامة بإطباق صامت!
لو علم جاكوب بهذا، لكان قد ذُعر لأنه لم يكن يعلم أن أحداً كان يتبعه طوال هذا الوقت، خاصة مع مستوى قوته الحالي!
لو علم جاكوب بهذا، لكان قد ذُعر لأنه لم يكن يعلم أن أحداً كان يتبعه طوال هذا الوقت، خاصة مع مستوى قوته الحالي!
في اللحظة التي اختفى فيها جاكوب في الدوامة الذهبية الحمراء، بدأ الطريق السبج خلفه يتلألأ.
♤♤
معبد من نار – ضخم بشكل لا يُصدق، قديم بشكل لا يُعقل، حلق في صمت، معلقاً فوق بحر الحمم دون أي أساس مادي، كوهم وُلد من جوهر النار نفسه.
في اللحظة التي اختفى فيها جاكوب في الدوامة الذهبية الحمراء، بدأ الطريق السبج خلفه يتلألأ.
في هذه الأثناء، داخل الفراغ تحت الحمم، جاكوب قد اختفى بالفعل. لم يكن قد توقع تجسد هذا القصر.
طقـــــــع! – كششششش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تصاعدت النيران في السماوات، بدأ هيكل شبحي ضخم في التجسد فوق مركز بحر الحمم مباشرة.
انبعث دوي مدوٍّ من أعماق بحر الحمم، بدأ النفق الحلزوني، الذي كان قد انفتح كالتفافات أفعى قديمة، بالالتواء عكسياً، أرسل كل دوران ارتجاجات عبر محيط الصهارة المحيط، بدأت الحواف المنصهرة التي كانت قد انفصلت سابقاً بالانهيار نحو الداخل كأمواج نارية شاهقة تتحطم على بعضها البعض، خفتت العروق السبجية، وانغلق الممر كفم يُطبق بعد أن التهم فريسته.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان كل من كان يراقب المشهد بصمت البقاء صامتاً، إذ علموا جميعاً أن ظهور هذا المعبد يعني ثروة وفرصة لا نظير لهما.
في غضون لحظات، اختفت الهوة الحلزونية، ابتلعتها مرة أخرى أمواج لا نهاية لها من الغضب المنصهر، دون أن تترك أي أثر يدل على وجودها قط.
“[معبد اللهب المتأجج: لا يدخله إلا ذوي إرادة النار.]”
لكن التغيير لم ينتهِ.
في هذه اللحظة، تحول محتوى خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، وبدأ الفضاء أمامه أيضاً بالالتواء كستارة، اندهش من هذا المشهد وهو ينظر إلى الفضاء الملتوي، وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة باب قرمزي أمامه، الباب القرمزي شفافاً خيالياً، ومنقوشاً بقرون كبش ذهبية ملتهبة، وبين مسافة هذه القرون هناك تجويف.
فجأة، بدأ بحر الحمم نفسه بالتوهج أكثر سطوعاً، كما لو كان قد استيقظ من سبات عميق، تموجت الأمواج الملتهبة للخارج في دوائر متحدة المركز مثالية، تشع قوةً بينما اندفع ضغط خفي صوب الأعلى.
بعد وقت مجهول، تومضت خريطة الكوكبة المتوهجة فجأة، مُطلقة تموجاً غامضاً، وشعر بقوة جذب شديدة مرة أخرى، ومع ذلك، لم يستطع رؤية نهاية النفق الحلزوني، مما أثار شكوكه، رغم ذلك، يعلم أن خريطة الكوكبة المتوهجة هي مفتاح الحصول على لهب اليانغ، وبدونها، لن يستطيع أحد الحصول عليه.
ثم جاء الزئير.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان كل من كان يراقب المشهد بصمت البقاء صامتاً، إذ علموا جميعاً أن ظهور هذا المعبد يعني ثروة وفرصة لا نظير لهما.
فووووووووووووووم!
أبراجه الشاهقة متوجة بجمر متأجج أبديا، وقبابه منقوشة من بلور قرمزي شفاف، ومواقد نار ضخمة تطفو عند أركانه الأساسية الأربعة، يحمل كل منها لهباً مقدساً يحترق بألوان مختلفة: أحمر، ذهبي، بنفسجي، وأبيض شبحي.
انفجر عمود ملتهب من النيران مباشرة في السماء كبركان بدائي، مضيئاً صحراء سراب الرماد بأكملها بلون قرمزي، بدت السماوات نفسها تنثني وتتلألأ تحت وطأة الثوران.
“[معبد اللهب المتأجج: لا يدخله إلا ذوي إرادة النار.]”
بينما تصاعدت النيران في السماوات، بدأ هيكل شبحي ضخم في التجسد فوق مركز بحر الحمم مباشرة.
في اللحظة التي اختفى فيها جاكوب في الدوامة الذهبية الحمراء، بدأ الطريق السبج خلفه يتلألأ.
معبد من نار – ضخم بشكل لا يُصدق، قديم بشكل لا يُعقل، حلق في صمت، معلقاً فوق بحر الحمم دون أي أساس مادي، كوهم وُلد من جوهر النار نفسه.
فووووووووووووووم!
أبراجه الشاهقة متوجة بجمر متأجج أبديا، وقبابه منقوشة من بلور قرمزي شفاف، ومواقد نار ضخمة تطفو عند أركانه الأساسية الأربعة، يحمل كل منها لهباً مقدساً يحترق بألوان مختلفة: أحمر، ذهبي، بنفسجي، وأبيض شبحي.
عالياً فوق برجه المركزي، تموج راية شبحية إلى الوجود، عليها رمز برج الحمل – الكبش – حيث شكلت قرونه الملتهبة حلقة مهددة، وعيناه تحترقان بنار النجوم.
ظلت أبواب القصر مغلقة، ومع ذلك نبض الهيكل بأكمله بنية قديمة نائمة، كوحش قديم يتحرك ببطء في سباته.
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
عالياً فوق برجه المركزي، تموج راية شبحية إلى الوجود، عليها رمز برج الحمل – الكبش – حيث شكلت قرونه الملتهبة حلقة مهددة، وعيناه تحترقان بنار النجوم.
بعد لحظة تردد، تقدم خطوة وسار في الدوامة.
نقشت جملة نفسها في الواقع، مقروءتا من قبل كل من نظر إليها.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان كل من كان يراقب المشهد بصمت البقاء صامتاً، إذ علموا جميعاً أن ظهور هذا المعبد يعني ثروة وفرصة لا نظير لهما.
“[معبد اللهب المتأجج: لا يدخله إلا ذوي إرادة النار.]”
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
من حافة كثيب قريب، حدق المراقبون المتخفون في صمت مذهول، حتى المغرورون منهم حبسوا أنفاسهم بينما يتشكل المعبد الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا بحق زودياك…؟” همس أحدهم، والخوف يخالط الدهشة.
ظلت أبواب القصر مغلقة، ومع ذلك نبض الهيكل بأكمله بنية قديمة نائمة، كوحش قديم يتحرك ببطء في سباته.
حتى قراصنة النجوم، الواقفين بعيداً عبر بحر الحمم، سقطوا في صمت، لم يجرؤ أحد على الحركة.
فجأة، بدأ بحر الحمم نفسه بالتوهج أكثر سطوعاً، كما لو كان قد استيقظ من سبات عميق، تموجت الأمواج الملتهبة للخارج في دوائر متحدة المركز مثالية، تشع قوةً بينما اندفع ضغط خفي صوب الأعلى.
قبض ملك التآكل قبضتيه. “هذا ليس مجرد سراب… أليس كذلك؟”
عالياً فوق برجه المركزي، تموج راية شبحية إلى الوجود، عليها رمز برج الحمل – الكبش – حيث شكلت قرونه الملتهبة حلقة مهددة، وعيناه تحترقان بنار النجوم.
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان كل من كان يراقب المشهد بصمت البقاء صامتاً، إذ علموا جميعاً أن ظهور هذا المعبد يعني ثروة وفرصة لا نظير لهما.
في هذه اللحظة، لم يعد بإمكان كل من كان يراقب المشهد بصمت البقاء صامتاً، إذ علموا جميعاً أن ظهور هذا المعبد يعني ثروة وفرصة لا نظير لهما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انفجر عمود ملتهب من النيران مباشرة في السماء كبركان بدائي، مضيئاً صحراء سراب الرماد بأكملها بلون قرمزي، بدت السماوات نفسها تنثني وتتلألأ تحت وطأة الثوران.
في هذه الأثناء، داخل الفراغ تحت الحمم، جاكوب قد اختفى بالفعل. لم يكن قد توقع تجسد هذا القصر.
ضاقت عينا الجناح المظلم، “على الأرجح لا… يبدو أن ذلك الشخص وراء هذا…”
لكن شيء واحد واضحاً: كل من تجرأ على الاقتراب أكثر من اللازم دون بركة الحمل سيحترق إلى فناء!
بعد لحظة تردد، تقدم خطوة وسار في الدوامة.
يهبط جاكوب في النفق الحلزوني فيما تسبق خريطة الكوكبة المتوهجة أمامه كفانوس هادٍ، حتى مع عيني الحكم، وجد أنه لا يستطيع رؤية أي شيء غير مألوف في هذا النفق، مما زاد من حذره، بدا النفق لا نهاية له كهاوية، وعندما بلغ أعماقه، بدأ ضغط خانق يثقل كاهله.
♤♤♤
انبعث دوي مدوٍّ من أعماق بحر الحمم، بدأ النفق الحلزوني، الذي كان قد انفتح كالتفافات أفعى قديمة، بالالتواء عكسياً، أرسل كل دوران ارتجاجات عبر محيط الصهارة المحيط، بدأت الحواف المنصهرة التي كانت قد انفصلت سابقاً بالانهيار نحو الداخل كأمواج نارية شاهقة تتحطم على بعضها البعض، خفتت العروق السبجية، وانغلق الممر كفم يُطبق بعد أن التهم فريسته.
في هذه الأثناء، داخل الفراغ تحت الحمم، جاكوب قد اختفى بالفعل. لم يكن قد توقع تجسد هذا القصر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات