ايقاع قاتل (4)
برج الخلود، الطابق المائة، البارون-1 جالساً بوضعية التربيع بينما الكتاب الأسود المفتوح يطفو أمامه، يتلألأ بلون قرمزيّ.
البارونة-0 أيضاً مصدومةً ومتسائلةً عن مكان ذهابه، حتى أنها ظنّت أنه قد تركها هناك، لكن ذلك لم يبدو هو الحال.
في هذه اللحظة بالذات، ارتجَّ الكتاب الأسود فجأة بعنف، وانفتحت عيناه على الفور، بدأ يسعل فوراً ويرتجف جسده.
“مع ذلك، الآن عندما نفكر في الأمر، قد يكون هذا مخططاً من أحد ما ليجعلنا نسيء إلى أحد بمقامك ليعيق منظمتنا عن تحقيق أهدافها، تمثل منظمتنا أيضاً خيالي السيف الأبيض” ذكر أيضاً اسم داعمهم.
سقط القناع الأسود عن وجهه، كاشفاً عن وجه وسيم لكنه رمادي، الدم الأسود ينضح من منافذ جسده، وبدأ جلده الصحي يذوي، تحول مظهره الشاب إلى وجهٍ متجعدٍ عجوزٍ مع عروق سوداء.
لكن ما غرس الرعب في قلبه ظل جاكوب، وكيف قتل الجميع بسهولة.
أصبحت عيناه ممتلئتين بالذهول والخوف بينما قلَّب يده بسرعة وأخرج قارورة قرمزية لامعة، دون أي تأخير، فتحها وأفرغها في فمه.
‘شبه خيالي… بفهم لا يقل عن ثلاثة قوانين أو أكثر، كيف تمكنت تلك الكلبة من استدعائه؟!’ أصبح عقده مشوشاً من الضعف، ولأنه مصاص دماء، فإن لحظة إصابة حيويته الدموية ستؤدي به في النهاية إلى السبات إذا لم يرغب في تبديد ما تبقى من حيويته الدموية.
عندها فقط توقف عن السعال، لكن مظهره بقي على حاله.
“لماذا كنتم هنا؟” سأل ببرود.
“مـ… من يكون؟!” دوى صوته الأجش الضعيف المليء بالرعب والكراهية.
♤♤♤
ظنَّ الأمر مجرد كابوس، لكن الواقع قاسياً في الغالب.
البارونة-0 أيضاً مصدومةً ومتسائلةً عن مكان ذهابه، حتى أنها ظنّت أنه قد تركها هناك، لكن ذلك لم يبدو هو الحال.
اليوم، لم تخطئ خطته للتخلص من البارونة-0 الثابتة فحسب، بل عانى خسارةً فادحةً، حتى رجليه الأقوى قد قُتلا، رغم علمه بأنهما سيُبعثان’، لم يعد الأمر مهماً لأنهما لن يعودا كما كانا، وسيستغرقان وقتاً هائلاً وموارد ليبلغا ما كانا عليه.
بالعودةً إلى الأرض القاحلة
علاوةً على ذلك، تعرض هو نفسه لرد فعل عنيف رهيب، ولن يتمكن من التعافي في وقت قصير، لم يكن ذلك لعدم امتلاكه الموارد للتعافي؛ بل بسبب الكتاب، الذي هو سلاحاً ذا حدين.
“حتى أنه دُعي للانضمام إلى التحالف كنائب لرئيسه، لكنه رفض الانضمام إلى أي سلطة، لكنه اختفى فجأة، مع ذلك، لم أتخيل أبداً أنه سيصبح خيالي وحتى ينضم إلى منظمة!”
رغم أن هذه التحفة منحته ميزةً وقوةً كبيرتين، إلا أنه لو تضرر، سيكون هو من يدفع الثمن، هكذا هي كل تحفة روحانية شاذة كذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد اختفوا.” أرسل إرسالاً روحياً غامضاً للبارونة-0 قبل أن يلتفت نحو الملوك الأسطوريين.
علاوةً على ذلك، لن تبقى البارونة-0 ساكنةً وهو يتعافى، حتى لو كان لديه تأكيد بالأمان من برج الخلود، علم أنه قد فشل، وأن داعمه لن يرغب في سماع ذلك.
رغم أن هذه التحفة منحته ميزةً وقوةً كبيرتين، إلا أنه لو تضرر، سيكون هو من يدفع الثمن، هكذا هي كل تحفة روحانية شاذة كذلك.
لكن ما غرس الرعب في قلبه ظل جاكوب، وكيف قتل الجميع بسهولة.
عاد جاكوب ليظهر حيث البارونة-0 والملوك الأسطوريون الثلاثة الآخرون، على الأكثر، كان غائباً لمدة دقيقة واحدة فقط، والجميع لا يزالون في حالة تأهب قصوى ضده.
‘شبه خيالي… بفهم لا يقل عن ثلاثة قوانين أو أكثر، كيف تمكنت تلك الكلبة من استدعائه؟!’ أصبح عقده مشوشاً من الضعف، ولأنه مصاص دماء، فإن لحظة إصابة حيويته الدموية ستؤدي به في النهاية إلى السبات إذا لم يرغب في تبديد ما تبقى من حيويته الدموية.
بدافع الفضول، استجوب ببرود: “ما هي منظمتكم، وماذا تريدون؟”
هذا أكبر عيب لعرق مصاصي الدماء!
عاد جاكوب ليظهر حيث البارونة-0 والملوك الأسطوريون الثلاثة الآخرون، على الأكثر، كان غائباً لمدة دقيقة واحدة فقط، والجميع لا يزالون في حالة تأهب قصوى ضده.
“أحتاج إلى اتخاذ استعدادات…” صرَّ أسنانه، تحمَّل الألم والرغبة في النوم قبل أن يقف بضعف ويمشي نحو قاعة النقل الفوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ… من يكون؟!” دوى صوته الأجش الضعيف المليء بالرعب والكراهية.
سقط القناع الأسود عن وجهه، كاشفاً عن وجه وسيم لكنه رمادي، الدم الأسود ينضح من منافذ جسده، وبدأ جلده الصحي يذوي، تحول مظهره الشاب إلى وجهٍ متجعدٍ عجوزٍ مع عروق سوداء.
♤♤
علاوةً على ذلك، تعرض هو نفسه لرد فعل عنيف رهيب، ولن يتمكن من التعافي في وقت قصير، لم يكن ذلك لعدم امتلاكه الموارد للتعافي؛ بل بسبب الكتاب، الذي هو سلاحاً ذا حدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنه قد يبدو أنه لا يزال بخير، إلا أنه وحده يعرف كم استنفد من قوة الروح والمانا ليعمل بكامل طاقته؛ وإلا لما كان ليتمكن من التعامل مع العديد من الملوك الأسطوريين بهذه السرعة.
بالعودةً إلى الأرض القاحلة
ظنَّ الأمر مجرد كابوس، لكن الواقع قاسياً في الغالب.
عاد جاكوب ليظهر حيث البارونة-0 والملوك الأسطوريون الثلاثة الآخرون، على الأكثر، كان غائباً لمدة دقيقة واحدة فقط، والجميع لا يزالون في حالة تأهب قصوى ضده.
في هذه اللحظة بالذات، ارتجَّ الكتاب الأسود فجأة بعنف، وانفتحت عيناه على الفور، بدأ يسعل فوراً ويرتجف جسده.
حتى البارونة-0 لم تجرؤ على تخيل أنه قد تعامل مع البارون-1 ومجموعته في هذه الدقيقة القصيرة.
اندهش جاكوب، “عمَّ تتحدثين؟” أرسل لها إرسالاً روحياً.
لحظة عودته، أصيب أولئك الملوك الأسطوريون بالذعر فجمعوا قوتهم بسرعة وبقوا مجتمعين لأنهم ليسو واثقين من مواجهته.
البارونة-0 أيضاً مصدومةً ومتسائلةً عن مكان ذهابه، حتى أنها ظنّت أنه قد تركها هناك، لكن ذلك لم يبدو هو الحال.
لكن ما غرس الرعب في قلبه ظل جاكوب، وكيف قتل الجميع بسهولة.
“لقد اختفوا.” أرسل إرسالاً روحياً غامضاً للبارونة-0 قبل أن يلتفت نحو الملوك الأسطوريين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لقد اختفوا.” أرسل إرسالاً روحياً غامضاً للبارونة-0 قبل أن يلتفت نحو الملوك الأسطوريين.
“لماذا كنتم هنا؟” سأل ببرود.
“ربما يستخدمون اسمه ليجعلوك تعيد النظر في خياراتك، ففي النهاية، لا أحد يرغب في أن يكون شبه خيالي عدواً له!”
رغم أنه قد يبدو أنه لا يزال بخير، إلا أنه وحده يعرف كم استنفد من قوة الروح والمانا ليعمل بكامل طاقته؛ وإلا لما كان ليتمكن من التعامل مع العديد من الملوك الأسطوريين بهذه السرعة.
اليوم، لم تخطئ خطته للتخلص من البارونة-0 الثابتة فحسب، بل عانى خسارةً فادحةً، حتى رجليه الأقوى قد قُتلا، رغم علمه بأنهما سيُبعثان’، لم يعد الأمر مهماً لأنهما لن يعودا كما كانا، وسيستغرقان وقتاً هائلاً وموارد ليبلغا ما كانا عليه.
علاوةً على ذلك، صار فضولياً حول سبب وجود هؤلاء الملوك الأسطوريين الثلاثة معاً، رغم أن البارون-101 قد قادهم إلى هنا آملاً في استخدامهم لاحتجاز البارونة-0، أراد معرفة لماذا وقعوا له.
برج الخلود، الطابق المائة، البارون-1 جالساً بوضعية التربيع بينما الكتاب الأسود المفتوح يطفو أمامه، يتلألأ بلون قرمزيّ.
لم يعد الملوك الأسطوريون الثلاثة يجسرون على التظاهر بأي عظمة لأنهم أيضاً كونوا تخميناً غنياً عن مستوى قوته، مما أرسل قشعريرةً في ظهورهم.
سقط القناع الأسود عن وجهه، كاشفاً عن وجه وسيم لكنه رمادي، الدم الأسود ينضح من منافذ جسده، وبدأ جلده الصحي يذوي، تحول مظهره الشاب إلى وجهٍ متجعدٍ عجوزٍ مع عروق سوداء.
“ليس لدينا نية للإساءة إليك، ولا نرغب في أي نزاعات، بدا أمر اليوم سوء تفاهم هائلاً تسبب به ملك الثعابين، قيل لنا أن شيئاً متعلقاً بمصالحنا سيظهر في هذا المكان، وكانت هناك أدلة أكثر من كافية على وجوده.”
“حتى أنه دُعي للانضمام إلى التحالف كنائب لرئيسه، لكنه رفض الانضمام إلى أي سلطة، لكنه اختفى فجأة، مع ذلك، لم أتخيل أبداً أنه سيصبح خيالي وحتى ينضم إلى منظمة!”
“مع ذلك، الآن عندما نفكر في الأمر، قد يكون هذا مخططاً من أحد ما ليجعلنا نسيء إلى أحد بمقامك ليعيق منظمتنا عن تحقيق أهدافها، تمثل منظمتنا أيضاً خيالي السيف الأبيض” ذكر أيضاً اسم داعمهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ… من يكون؟!” دوى صوته الأجش الضعيف المليء بالرعب والكراهية.
“خيالي السيف الأبيض؟”
‘شبه خيالي… بفهم لا يقل عن ثلاثة قوانين أو أكثر، كيف تمكنت تلك الكلبة من استدعائه؟!’ أصبح عقده مشوشاً من الضعف، ولأنه مصاص دماء، فإن لحظة إصابة حيويته الدموية ستؤدي به في النهاية إلى السبات إذا لم يرغب في تبديد ما تبقى من حيويته الدموية.
ليس لديه فكرة عما يتحدثون، لكن في هذه اللحظة، صرخت البارونة-0 الثابتة فجأة: “لدى منظمتكم شبه خيالي بينكم!”
عندها فقط توقف عن السعال، لكن مظهره بقي على حاله.
بدا الملوك الأسطوريون الآخرون مرتاحين لرد فعلها، وأومأ أحدهم بسرعة: “بالفعل، لن نجرؤ على استخدام اسم خيالي بهذه السهولة.”
بدا الملوك الأسطوريون الآخرون مرتاحين لرد فعلها، وأومأ أحدهم بسرعة: “بالفعل، لن نجرؤ على استخدام اسم خيالي بهذه السهولة.”
اندهش جاكوب، “عمَّ تتحدثين؟” أرسل لها إرسالاً روحياً.
♤♤
أخذت البارونة-0 الثابتة نفساً عميقاً قبل أن ترد عليه: “قد لا تعلم هذا لأن المنظمات الكبرى فقط هي من تملك هذه المعرفة، لكن كل خبير في رتبة شبه الخيالي يحمل لقب ‘خيالي’ بدلاً من ‘ملك’. ”
علاوةً على ذلك، صار فضولياً حول سبب وجود هؤلاء الملوك الأسطوريين الثلاثة معاً، رغم أن البارون-101 قد قادهم إلى هنا آملاً في استخدامهم لاحتجاز البارونة-0، أراد معرفة لماذا وقعوا له.
“علاوةً على ذلك، هذا ‘السيف الأبيض’ يجب أن يكون ملك السيف الأبيض، قبل حوالي ٨ آلاف سنة، وكان ملكاً للإلف، واعتبر أقوى ملك إلف بين إلف النور.”
رغم أن هذه التحفة منحته ميزةً وقوةً كبيرتين، إلا أنه لو تضرر، سيكون هو من يدفع الثمن، هكذا هي كل تحفة روحانية شاذة كذلك.
“حتى أنه دُعي للانضمام إلى التحالف كنائب لرئيسه، لكنه رفض الانضمام إلى أي سلطة، لكنه اختفى فجأة، مع ذلك، لم أتخيل أبداً أنه سيصبح خيالي وحتى ينضم إلى منظمة!”
“أحتاج إلى اتخاذ استعدادات…” صرَّ أسنانه، تحمَّل الألم والرغبة في النوم قبل أن يقف بضعف ويمشي نحو قاعة النقل الفوري.
“ربما يستخدمون اسمه ليجعلوك تعيد النظر في خياراتك، ففي النهاية، لا أحد يرغب في أن يكون شبه خيالي عدواً له!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا غير متوقع الآن…’ اندهش وهو ينظر إلى أولئك الثلاثة.
أخذت البارونة-0 الثابتة نفساً عميقاً قبل أن ترد عليه: “قد لا تعلم هذا لأن المنظمات الكبرى فقط هي من تملك هذه المعرفة، لكن كل خبير في رتبة شبه الخيالي يحمل لقب ‘خيالي’ بدلاً من ‘ملك’. ”
رغم علمه بأنه ليس شبه الخيالي الوحيد الموجود في سهول الأساطير هذه، كان يعلم أن شبه الخياليين أولئك كياناتٌ بعيدة المنال وبعيدة عن الشؤون الدنيوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوةً على ذلك، لن تبقى البارونة-0 ساكنةً وهو يتعافى، حتى لو كان لديه تأكيد بالأمان من برج الخلود، علم أنه قد فشل، وأن داعمه لن يرغب في سماع ذلك.
كانت المعتقدات الأكثر دقة أن شبه الخياليين يحاولون اكتشاف طريقة للصعود إلى السهول الأعلى، لكن الآن، هذه المنظمة لديها واحدٌ منهم.
‘شبه خيالي… بفهم لا يقل عن ثلاثة قوانين أو أكثر، كيف تمكنت تلك الكلبة من استدعائه؟!’ أصبح عقده مشوشاً من الضعف، ولأنه مصاص دماء، فإن لحظة إصابة حيويته الدموية ستؤدي به في النهاية إلى السبات إذا لم يرغب في تبديد ما تبقى من حيويته الدموية.
بدافع الفضول، استجوب ببرود: “ما هي منظمتكم، وماذا تريدون؟”
برج الخلود، الطابق المائة، البارون-1 جالساً بوضعية التربيع بينما الكتاب الأسود المفتوح يطفو أمامه، يتلألأ بلون قرمزيّ.
لكن ما غرس الرعب في قلبه ظل جاكوب، وكيف قتل الجميع بسهولة.
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ… من يكون؟!” دوى صوته الأجش الضعيف المليء بالرعب والكراهية.
علاوةً على ذلك، صار فضولياً حول سبب وجود هؤلاء الملوك الأسطوريين الثلاثة معاً، رغم أن البارون-101 قد قادهم إلى هنا آملاً في استخدامهم لاحتجاز البارونة-0، أراد معرفة لماذا وقعوا له.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الالفية الاولى
هاااااااه