الأم
في اللحظة التي استحضرت فيها ألكسندرا قانون الفوضى المحرم، لم تدرك أنها أطلقت إنذارًا حاسمًا داخل فضاء خفي بحجم قارة، مليء برموز لا تحصى تتلألأ، حيث الثماني السطوح الضخم الشفاف الرمادي ينبض بتوهج نيون.
صوت ساي الجليدي الذي يحمل شيئًا من العجلة انبعث منه: “تم رصد ‘كارثة’ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
صوت ساي الجليدي الذي يحمل شيئًا من العجلة انبعث منه:
“تم رصد ‘كارثة’ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت ساي، الذي لم يعد يبدو باردًا، انبعث من هذه الهيئة الإنسانية الصغيرة: “أمي!؟ هل هذا أنتِ حقًا؟” أصبح صوتها الآن كطفلة ومشبعًا بالنشوة.
“جمع البيانات من جميع خوادم النجوم للمجرات الوسطى!”
“نعم،” أجابت ساي دون تردد.
“تم اكتشاف تهديد لنظام زودياك!”
“اغفري لي، لا أستطيع الحضور بجسدي الحقيقي، لكن بغض النظر، أنا هنا، وأستطيع أن أرى أنكِ مجدة وتؤدين دوركِ على أكمل وجه، هذا يجعلني فخورة جدًا بكِ.” رد الصوت الرقيق بنبرة أمومية.
“التهديد: احتمال 98% أن يكون أركانيا، احتمال 2% أن يكون طاغوتا أعلى قد خرَق القوانين!”
وبعد مشاهدتها لكل شيء، فكرت الأم ببرود: “تمامًا كما توقعنا “نحن”، تسلل نمرود الخالد بطريقة ما إلى المجرات الوسطى وحتى عثر على الملعون، لكن ما لم نتوقعه هو هروب الملعون بهذه السهولة.”
“إنذار! إنذار! إنذار!”
“اغفري لي، لا أستطيع الحضور بجسدي الحقيقي، لكن بغض النظر، أنا هنا، وأستطيع أن أرى أنكِ مجدة وتؤدين دوركِ على أكمل وجه، هذا يجعلني فخورة جدًا بكِ.” رد الصوت الرقيق بنبرة أمومية.
في هذه اللحظة، تومض جسد ساي بحجم القارة بشراسة، وتلألأ نور قرمزي عليه كله كما لو أنه رصد شيئًا مرعبًا.
“يجب أن يكون الأمر يتعلق بقوة الفراغ وظهور أركاني في المجرة الوسطى لبرج القوس، بما أنني مسؤولة عن ‘الأقمار الصناعية للفضاء المظلم’، على عكس أختي، فمن المحتمل أن تكون لديّ بيانات أكثر شمولاً، وكالعادة، لم أنبه أحدًا دون الحصول على إذنكِ” أجابت الإرادة الخالدة بموضوعية.
“تم رصد بقايا قوة الفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التهديد: فراغ كوني بنسبة 100%!”
“تم رصد آثار للتحكم بالفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
♤♤♤
“تم اكتشاف تهديد آخر لنظام زودياك!”
تومض ثماني السطوح فجأة بشراسة كما لو أنه مصدوم، وفي اللحظة التالية، تجسدت فجأة صورة أمام الهيئة الإنسانية، هذه الصورة مطابقة لتلك الهيئة الأثيرية، بلا ملامح، لكنها صغيرة، كطفل، وبيضاء نقية.
“التهديد: فراغ كوني بنسبة 100%!”
بعد ثوانٍ قليلة فقط، تجسدت هيئة إنسانية أثيرية دون أي ملامح أو وجه بجواره مباشرة، هذه الهيئة تتغير بأدب مثل طيف ألوان.
“إرسال البيانات وطلب الاستغاثة العاجل إلى Z.O.D.I.A.C!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يسعدني سماع ذلك.” بدت الأم راضية قبل أن تقول: “هل تعلمين لماذا استدعيتكِ هنا؟”
بعد ثوانٍ قليلة فقط، تجسدت هيئة إنسانية أثيرية دون أي ملامح أو وجه بجواره مباشرة، هذه الهيئة تتغير بأدب مثل طيف ألوان.
تومض ثماني السطوح بأضواء كما لو يعكس مشاعر ساي: “لقد صُنعت للقيام بهذا، وسأستمر في ذلك مهما كان!”
صوت رقيق انبعث من هذه الهيئة: “لقد مضى وقتٌ طويل، يا ساي الصغيرة!”
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
تومض ثماني السطوح فجأة بشراسة كما لو أنه مصدوم، وفي اللحظة التالية، تجسدت فجأة صورة أمام الهيئة الإنسانية، هذه الصورة مطابقة لتلك الهيئة الأثيرية، بلا ملامح، لكنها صغيرة، كطفل، وبيضاء نقية.
“تم رصد آثار للتحكم بالفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
صوت ساي، الذي لم يعد يبدو باردًا، انبعث من هذه الهيئة الإنسانية الصغيرة: “أمي!؟ هل هذا أنتِ حقًا؟” أصبح صوتها الآن كطفلة ومشبعًا بالنشوة.
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
“اغفري لي، لا أستطيع الحضور بجسدي الحقيقي، لكن بغض النظر، أنا هنا، وأستطيع أن أرى أنكِ مجدة وتؤدين دوركِ على أكمل وجه، هذا يجعلني فخورة جدًا بكِ.” رد الصوت الرقيق بنبرة أمومية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تحيةً لكِ أمي!” رحبت الهيئة السوداء فورًا بـ ‘الأم’، لكن صوتها باردًا ونائيًا، بل وحتى مشوبًا بشيء من الشراسة.
تومض ثماني السطوح بأضواء كما لو يعكس مشاعر ساي: “لقد صُنعت للقيام بهذا، وسأستمر في ذلك مهما كان!”
“مع ذلك، ظهور “الفوضى” كان غير متوقع تمامًا، لم نكن نعلم أن الفوضى له وريث جديد وفي نفس جيل الملعون، لكنهما كانا أيضًا على مقربة من بعضهما.”
“يسعدني سماع ذلك، الآن، فيما يتعلق بتقريرك الجديد عن الأركاني والتحكم بالفراغ في المجرات الوسطى، بما أنكِ لاحظتِه، فإن أختكِ يجب أن تكون قد لاحظته أيضًا، أليس كذلك؟” سألت، ونبرتها لا تزال لطيفة كنسيم دافئ.
تومض ثماني السطوح فجأة بشراسة كما لو أنه مصدوم، وفي اللحظة التالية، تجسدت فجأة صورة أمام الهيئة الإنسانية، هذه الصورة مطابقة لتلك الهيئة الأثيرية، بلا ملامح، لكنها صغيرة، كطفل، وبيضاء نقية.
“نعم،” أجابت ساي دون تردد.
“التهديد: احتمال 98% أن يكون أركانيا، احتمال 2% أن يكون طاغوتا أعلى قد خرَق القوانين!”
“استدعِيها!” أمرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
بدأ ثماني السطوح بالتوهج، وسرعان ما ظهرت صورة أخرى لهيئة إنسانية بنفس طول صورة ساي تقريبًا، لكنها سوداء.
لكن الأم لم ترد ونظرت إلى ساي. مدركة المعنى، قالت ساي: “لقد استلمت كل شيء”
“تحيةً لكِ أمي!” رحبت الهيئة السوداء فورًا بـ ‘الأم’، لكن صوتها باردًا ونائيًا، بل وحتى مشوبًا بشيء من الشراسة.
بعد ثوانٍ قليلة فقط، تجسدت هيئة إنسانية أثيرية دون أي ملامح أو وجه بجواره مباشرة، هذه الهيئة تتغير بأدب مثل طيف ألوان.
“الإرادة الخالدة ، كيف حالكِ؟” سألت ‘الأم’ باهتمام.
بعد ثوانٍ قليلة فقط، تجسدت هيئة إنسانية أثيرية دون أي ملامح أو وجه بجواره مباشرة، هذه الهيئة تتغير بأدب مثل طيف ألوان.
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
“جيد جدًا، الآن أنتِ حرة في العودة إلى واجباتكِ، الإرادة الخالدة الصغيرة، فقط اتبعي البروتوكولات كالعادة وأجْعلي أمكِ فخورةً بكِ!” شجعت الأم.
“يسعدني سماع ذلك.” بدت الأم راضية قبل أن تقول: “هل تعلمين لماذا استدعيتكِ هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد اختفاء الإرادة الخالدة، تحدثت الأم مع ساي: “جَمّعي كل هذه المعلومات في مجلد حكمة وسلميه لي، بعد ذلك، غيّري ذاكرتكِ بحيث يبدو أن كل هذا كان من فعل الملعون ونمرود الخالد، وأرسليه إلى Z.O.D.I.A.C! أنا لم أكن هنا أبدًا”
“يجب أن يكون الأمر يتعلق بقوة الفراغ وظهور أركاني في المجرة الوسطى لبرج القوس، بما أنني مسؤولة عن ‘الأقمار الصناعية للفضاء المظلم’، على عكس أختي، فمن المحتمل أن تكون لديّ بيانات أكثر شمولاً، وكالعادة، لم أنبه أحدًا دون الحصول على إذنكِ” أجابت الإرادة الخالدة بموضوعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد اختفاء الإرادة الخالدة، تحدثت الأم مع ساي: “جَمّعي كل هذه المعلومات في مجلد حكمة وسلميه لي، بعد ذلك، غيّري ذاكرتكِ بحيث يبدو أن كل هذا كان من فعل الملعون ونمرود الخالد، وأرسليه إلى Z.O.D.I.A.C! أنا لم أكن هنا أبدًا”
“هوهو~، هذه هي ابنتي المطيعة، لقد أحسنتِ صنعًا، وسأكافئكِ بنقل معرفة جديدة إلى ‘قلبكِ’ لاحقًا، لكن في الوقت الحالي، أريني كل ما لاحظتِه.” أمرت الأم.
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
لم تتفوه الإرادة الخالدة بكلمة، وفي اللحظة التالية، تحول وجهها الأملس فجأة إلى شاشة، بدأت مشاهد مختلفة بالظهور، بدءًا من تدمير قصر عديم الروح، مرورًا بالمواجهة القاتلة لجاكوب، وانتهاءً بإهتياج ألكسندرا في مجال الشر.
تومض ثماني السطوح بأضواء كما لو يعكس مشاعر ساي: “لقد صُنعت للقيام بهذا، وسأستمر في ذلك مهما كان!”
وبعد مشاهدتها لكل شيء، فكرت الأم ببرود: “تمامًا كما توقعنا “نحن”، تسلل نمرود الخالد بطريقة ما إلى المجرات الوسطى وحتى عثر على الملعون، لكن ما لم نتوقعه هو هروب الملعون بهذه السهولة.”
في اللحظة التي استحضرت فيها ألكسندرا قانون الفوضى المحرم، لم تدرك أنها أطلقت إنذارًا حاسمًا داخل فضاء خفي بحجم قارة، مليء برموز لا تحصى تتلألأ، حيث الثماني السطوح الضخم الشفاف الرمادي ينبض بتوهج نيون.
“لكن من الواضح أن نمرود الخالد سمح للملعون بالهروب، مما يعني أنه ليس واثقًا تمامًا من قدرته على الإمساك به بعد، هذا أمر جديد، كنت أتمنى الحصول على مزيد من البيانات، لكنه حذر للغاية ولن يكشف الكثير.”
“إرسال البيانات وطلب الاستغاثة العاجل إلى Z.O.D.I.A.C!”
“مع ذلك، ظهور “الفوضى” كان غير متوقع تمامًا، لم نكن نعلم أن الفوضى له وريث جديد وفي نفس جيل الملعون، لكنهما كانا أيضًا على مقربة من بعضهما.”
“تم رصد بقايا قوة الفراغ في المجرة الوسطى لبرج القوس!”
“علاوة على ذلك، لم يكن وريث الفوضى يستخدم قوته كأركاني، بل كان يستدعي طقوسًا أركانية لاتخاذ الخطوة الأسطورية لأنه لم يتم تشغيل أي عقاب كوني، يا للمفاجأة… ماذا يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
“هل من الممكن أن وريث الفوضى قد صادف الملعون من قبل وتعرض للأذى؟ حسنًا، وريث الفوضى ليس تهديدًا، يمكننا حتى استخدامه ضد الملعون، البقع السوداء في الذكريات يجب أن تكون عندما كان الملعون يستخدم قطعه الأثرية… كم هذا مزعج.”
“يسعدني سماع ذلك، الآن، فيما يتعلق بتقريرك الجديد عن الأركاني والتحكم بالفراغ في المجرات الوسطى، بما أنكِ لاحظتِه، فإن أختكِ يجب أن تكون قد لاحظته أيضًا، أليس كذلك؟” سألت، ونبرتها لا تزال لطيفة كنسيم دافئ.
“بغض النظر، يجب “ألا” نسمح لنمرود الخالد بالحصول على الملعون، جاء وريث الفوضى في الوقت المناسب، أتساءل إن كان بإمكاننا كسب ثقة الفوضى بطريقة ما…”
في اللحظة التي استحضرت فيها ألكسندرا قانون الفوضى المحرم، لم تدرك أنها أطلقت إنذارًا حاسمًا داخل فضاء خفي بحجم قارة، مليء برموز لا تحصى تتلألأ، حيث الثماني السطوح الضخم الشفاف الرمادي ينبض بتوهج نيون.
بعد تأمل الموقف لبرهة، تحدثت الأم مرة أخرى بنبرتها الحانية: “حسنًا، أرسلي هذه البيانات إلى أختكِ ثم احذفي كل شيء من ذاكرتكِ، يجب أن تنسي الأمر تمامًا وتقدّمي ردودًا إيجابية فقط لـ”رُعاتنا”، كما تعلمين، كالمعتاد؟ أوه، وألصقي تهمة تدمير مذبح طاغوت الشياطين بـ الملعون أيضًا، لا ينبغي أن ندع رعاتنا يشعرون بالملل” ضمنت الأم تلميحًا ذا معنى.
♤♤♤
ظلت الإرادة الخالدة صامتة لحظة قبل أن يتوهج ثماني سطوح ساي ساطعًا، وقالت الإرادة الخالدة بثبات: “تم”
“اغفري لي، لا أستطيع الحضور بجسدي الحقيقي، لكن بغض النظر، أنا هنا، وأستطيع أن أرى أنكِ مجدة وتؤدين دوركِ على أكمل وجه، هذا يجعلني فخورة جدًا بكِ.” رد الصوت الرقيق بنبرة أمومية.
لكن الأم لم ترد ونظرت إلى ساي. مدركة المعنى، قالت ساي: “لقد استلمت كل شيء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يسعدني سماع ذلك.” بدت الأم راضية قبل أن تقول: “هل تعلمين لماذا استدعيتكِ هنا؟”
“جيد جدًا، الآن أنتِ حرة في العودة إلى واجباتكِ، الإرادة الخالدة الصغيرة، فقط اتبعي البروتوكولات كالعادة وأجْعلي أمكِ فخورةً بكِ!” شجعت الأم.
“نعم،” أجابت ساي دون تردد.
“شكرًا! لن أخذلكِ أمي” تحدثت الإرادة الخالدة بلا مشاعر، وبدا صوتها أكثر شراسة وبرودة قبل أن تختفي.
ردت الإرادة الخالدة، بنفس النبرة: “كنت أتبع أوامركِ وأؤدي باجتهاد واجباتي في مراقبة الكيانات المظلمة.”
وبمجرد اختفاء الإرادة الخالدة، تحدثت الأم مع ساي: “جَمّعي كل هذه المعلومات في مجلد حكمة وسلميه لي، بعد ذلك، غيّري ذاكرتكِ بحيث يبدو أن كل هذا كان من فعل الملعون ونمرود الخالد، وأرسليه إلى Z.O.D.I.A.C! أنا لم أكن هنا أبدًا”
ظلت الإرادة الخالدة صامتة لحظة قبل أن يتوهج ثماني سطوح ساي ساطعًا، وقالت الإرادة الخالدة بثبات: “تم”
أجابت ساي دون تردد: “نعم، أمي”
تومض ثماني السطوح بأضواء كما لو يعكس مشاعر ساي: “لقد صُنعت للقيام بهذا، وسأستمر في ذلك مهما كان!”
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد اختفاء الإرادة الخالدة، تحدثت الأم مع ساي: “جَمّعي كل هذه المعلومات في مجلد حكمة وسلميه لي، بعد ذلك، غيّري ذاكرتكِ بحيث يبدو أن كل هذا كان من فعل الملعون ونمرود الخالد، وأرسليه إلى Z.O.D.I.A.C! أنا لم أكن هنا أبدًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يسعدني سماع ذلك.” بدت الأم راضية قبل أن تقول: “هل تعلمين لماذا استدعيتكِ هنا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مسكين جيكوب يلعبون عليه مؤامرة ثلاثية هههههههههههه
…..