الُملكية الإسمية (2)
نظر إلى اللوح الحجري الضخم الذي يحمل تاج طاغوت الإيمان، بينما وصفه عديم الروح بأنه قلبه النابض، هذا يعني أنه يقف في أكثر المواقع أمانًا داخل برج عديم الروح الطاغوتي بأكمله، لو قرر الهجوم الآن، قد يتمكن من إلحاق ضرر جسيم بـ عديم الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”
لكنه لم يفكر حتى في هذه الفكرة، فهو غير متأكد إن كان يستطيع خدش هذا اللوح الذي يتضمن جزءًا من تاج الطاغوت ذي الحلقات الاثنتي عشرة، سيكون هذا بمثابة انتحار.
لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.
لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.
دوى صوت عديم الروح الجاد للغاية في هذه اللحظة، مما أفزعه الذي كان منغمسًا في ما قاله ذلك الصوت للتو، ووصل الطقس إلى مرحلته الأخيرة.
تاه عقل وشعر بوجود مرعب، وامتلأ مجال رؤيته بضوء لاذع صعق كيانه بالكامل!
ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.
لو لم يكن يمتلك طوطم الخالد الملعون، لربما تحطمت روحه تحت وطأة ذرة من تلك القوة، ومع ارتجاف المخوطة السوداء، أدرك أنه من المفترض أن تحميه.
على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:
لكن الآن، وبعد أن تعرض لهجوم مباشر من شيء يفوق مستواه، نجا بأعجوبة، ومع ذلك، ازداد خوفه؛ فهو لم يتخيل يومًا أن قطعة أثرية طاغوتية تحمل مثل هذه القوة، فماذا عن الطواغيت أنفسهم؟
لذا بقي واقفًا منتظرًا أن يستكمل عديم الروح الطقس، وهو ما لم يستغرق وقتًا طويلاً، فجأة، نبض اللوح الحجري بقوة مجهولة، مطلقًا ضوءًا ساطعًا أعمى البصر.
مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.
عندما استعاد وعيه، كان لا يزال واقفًا أمام اللوح الحجري، تحت قدميه دائرة رونية مليئة برموز غامضة تتناغم في النبض مع اللوح.
على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:
في هذه اللحظة، بدأ الأسطرلاب ذو الحلقات الاثنتي عشرة داخل اللوح بالدوران، حيث تحركت كل حلقة باتجاه مختلف عن الأخرى.
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.
في هذه اللحظة، دوى صوت قَديم قِدم الكون في عقله، رغم أن اللغة غريبة عليه، إلا أنه استطاع فهمها، وكأن في الصوت قوةً أجبرته على الفهم رغماً عنه.
“مسار الروح طويل وشاق، لكنه محرم وملعون، نهايته الوحيدة هي الهلاك، مستحضرو الأرواح يتحدون الموت ويسلبون أرواح الموتى من سلامهم وخلاصهم، لذا فهم ملعونون من الحياة والموت، لن ينعموا بالسلام حيثما وُجدت الحياة، وحتى في الموت.”
“مسار الروح طويل وشاق، لكنه محرم وملعون، نهايته الوحيدة هي الهلاك، مستحضرو الأرواح يتحدون الموت ويسلبون أرواح الموتى من سلامهم وخلاصهم، لذا فهم ملعونون من الحياة والموت، لن ينعموا بالسلام حيثما وُجدت الحياة، وحتى في الموت.”
“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
“لا…”
“تركتُ هذا التحذير لأجيال مشعوذي الأرواح القادمة، ولوارث إرثي المحتمل، كل مشعوذ أرواح ملعون من الكون وسيواجه… عقابًا كونيًا… عند بلوغ رتبة مشعوذ أرواح من المستوى الثاني عشر
♤♤♤
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
لكنه لم يفكر حتى في هذه الفكرة، فهو غير متأكد إن كان يستطيع خدش هذا اللوح الذي يتضمن جزءًا من تاج الطاغوت ذي الحلقات الاثنتي عشرة، سيكون هذا بمثابة انتحار.
استفاق فجأة من غشيته، صُدم ليجد أن قوة روحه وطاقته السحرية استُنفذتا بالكامل – كل ذلك لمجرد سماع ذلك الصوت الغامض!
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
‘ماذا كان الجزء الأخير؟!’ شعر بقلق شديد لعدم سماعه بقية الرسالة التي بدت الجزء الأهم في التحذير.
‘لا بد أن هذا ما يحدث لمن يجتاز المحاكمة ويصبح مالكًا اسميًا، يجب أن يكون هناك المزيد، وأنا متأكد أن هذا التحذير مرتبط بزوال مشعوذي الأرواح… كما أن جزء العقاب الكوني واللعنة يجعلني أشعر باضطراب شديد… بدا أن بعض الكلمات حُذفت، في ماذا تورطت؟’
كما تأكد أن ذلك الصوت يعود للصانع الحقيقي لـ برج عديم الروح الطاغوتي، وأن ذلك الكائن لا بد أن يكون مرعبًا بشكل لا يُصدق، إذ إن مجرد سماع كلماته استنزف قواه!
‘لا بد أن هذا ما يحدث لمن يجتاز المحاكمة ويصبح مالكًا اسميًا، يجب أن يكون هناك المزيد، وأنا متأكد أن هذا التحذير مرتبط بزوال مشعوذي الأرواح… كما أن جزء العقاب الكوني واللعنة يجعلني أشعر باضطراب شديد… بدا أن بعض الكلمات حُذفت، في ماذا تورطت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استفاق فجأة من غشيته، صُدم ليجد أن قوة روحه وطاقته السحرية استُنفذتا بالكامل – كل ذلك لمجرد سماع ذلك الصوت الغامض!
أراد أن يندب حظه العاثر رغم تميزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”
“حسنًا، هذه المرحلة الأخيرة من طقوس الملكية الاسمي، بقايا إرادة صانعي ستوجه إليك سؤالاً، وعليك الإجابة بصدق.”
ففي النهاية، يعلم أنه طالما أن الكتاب الملعون لا يتوقف عن الضحك، فالوضع تحت السيطرة تمامًا!.
“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”
ففي النهاية، يعلم أنه طالما أن الكتاب الملعون لا يتوقف عن الضحك، فالوضع تحت السيطرة تمامًا!.
دوى صوت عديم الروح الجاد للغاية في هذه اللحظة، مما أفزعه الذي كان منغمسًا في ما قاله ذلك الصوت للتو، ووصل الطقس إلى مرحلته الأخيرة.
عندما استعاد وعيه، كان لا يزال واقفًا أمام اللوح الحجري، تحت قدميه دائرة رونية مليئة برموز غامضة تتناغم في النبض مع اللوح.
أصبحت الدائرة الرونية الآن تتوهج بلون أزرق فاتح، وشعر بكتابه الطاغوتي عديم الروح يتفاعل مع اللوح الحجري أمامه.
مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!
في هذه اللحظة، دوى الصوت القديم نفسه مجددًا، لكن هذه المرة ليس غامضًا بل حياديًا بعض الشيء، خافتًا لكنه مليء بالسلطة، شعر فورًا بهالة غامضة تنبعث من الدائرة الرونية.
عندما استعاد وعيه، كان لا يزال واقفًا أمام اللوح الحجري، تحت قدميه دائرة رونية مليئة برموز غامضة تتناغم في النبض مع اللوح.
“هل تعرف طاغوت الفراغ الشرير؟”
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:
على أي حال، لم يحتج للكذب، فأجاب دون تردد:
“لا…”
“هذا السؤال يمكن أن يكون أي شيء، ولا تجرؤ على الكذب! لأن صانعي كان أقوى مشعوذ أرواح وُجد على الإطلاق، أساليبه ليست شيئًا يمكنك – أو حتى أنا – الرؤية من خلالها فلا تجرؤ!”
في اللحظة التالية، تومضت الدائرة الرونية تحت قدميه وتلاشت، وشعر بوجود رابط عميق يتشكل مع اللوح الحجري أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استفاق فجأة من غشيته، صُدم ليجد أن قوة روحه وطاقته السحرية استُنفذتا بالكامل – كل ذلك لمجرد سماع ذلك الصوت الغامض!
فجأة، دوى صوت عديم الروح المبتهج مجددًا، وهذه المرة داخل رأسه مباشرة:
لو لم يكن يمتلك طوطم الخالد الملعون، لربما تحطمت روحه تحت وطأة ذرة من تلك القوة، ومع ارتجاف المخوطة السوداء، أدرك أنه من المفترض أن تحميه.
“مبروك! أنت الآن المالك الاسمي لبرج عديم الروح الطاغوتي، وحصلت على بعض الامتيازات والمكافآت، لكن لا داعي لذكرها فهي محدودة، والآن أنا على وشك دخول نقطة مركز روحك لا تقاوم إذا كنت لا تريد أن تتمزق روحك”
لا… وجـ…د… طريـ…قة… لتفـ…اديـه. لذلـ…ك… لا تجـ…رؤ… أبـ…دًا… علـ…ى…”
في اللحظة التالية، بدأ جاكوب بالطفو تحت تأثير غامض، دون أن يقوى على المقاومة.
“أما نحن، مشعوذي الأرواح، لا نتحدى الموت فحسب، بل نتحدى الكون بابتلاع الأرواح وتغيير طبيعتها، منتهكين قوانين الكون، لذلك نحن ملعونون من الكون نفسه.”
“الخلود الملعون” قرر أخيرًا استدعائه تحسبًا لأي طارئ.
قبل أن يتمكن من التفاعل، انطلق شعاع ذهبي نحو رأسه واخترق أعماق روحه.
كما تأكد الآن أن عديم الروح لا صلة له بأي كتاب طاغوتي عالمي.
ارتاع عند سماع هذا السؤال الغريب، ظن أنه سيكون شيئًا شخصيًا أو عميقًا، لكن الصوت يسأله عن معرفته بطاغوت… وهذه المرة لم تتأثر قوته الروحية أو السحرية إطلاقًا.
ملأ ضحك الخلود المزعج والشرير عقله عند ظهور الخلود الملعون رغم كرهه لذلك الضحك، إلا أنه بطريقة ما هدأ من روعه.
لو لم يكن يمتلك طوطم الخالد الملعون، لربما تحطمت روحه تحت وطأة ذرة من تلك القوة، ومع ارتجاف المخوطة السوداء، أدرك أنه من المفترض أن تحميه.
ففي النهاية، يعلم أنه طالما أن الكتاب الملعون لا يتوقف عن الضحك، فالوضع تحت السيطرة تمامًا!.
في اللحظة التالية، تومضت الدائرة الرونية تحت قدميه وتلاشت، وشعر بوجود رابط عميق يتشكل مع اللوح الحجري أمامه.
♤♤♤
مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!
مجرد التفكير في هذا جعله يرتعد، لقد كان يلعب مع قوى تفوق مستواه بكثير، وأي خطأ بسيط قد يحرمه حتى فرصة إبداء رغبة أخيرة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الخلود