ارتداد كيده! (3)
داخل قاعة الصلاة السرية لمعبد ترنيمة الحورية، ميرسي تجلس في وسط تشكيل روح القدر محاطة بنور أبيض خافت، بينما الأماكن المحيطة بالتشكيل تتوهج بشكل ساطع.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما كانت على وشك الاستمرار، دوى صوت ناتالي في ذهنها، “قداستك، أرجو أن تسامحيني، لكن هناك أمر عاجل يتطلب اهتمامك، الآن فقط…”
أمام ميرسي، هناك بعض جثث الحوريات الجافة، وحورية أخرى في طريقها للتحول إلى واحدة منهن، في هذه اللحظة، خفت الضوء حول ميرسي، وتوقف التشكيل أيضًا.
“ما هذا؟” سألت ميرسي بفضول بينما اعتقدت أن هذا أيضًا من ترتيبات الثابت الذهبي 87,011.
نظرت نحوه الذي كان ينتظرها حتى تنتهي وقالت بنبرة قاتمة مع لمحة من الصدمة، “هارولد أيضًا ميت!”
“ما الذي يحدث؟” اصبحت ميرسي مضطربة وغاضبة.
تحدث في هذه اللحظة، “ألا تجدين الأمر مسليًا ومُرعبًا في نفس الوقت أن طاقمه بما في ذلك السيف الحر، قد ماتوا؟ لكن بطريقة ما، يُعلن أنه على قيد الحياة؟”
عبست ميرسي وردت، “لا أفهم ما تُلمح إليه.”
عبست ميرسي وردت، “لا أفهم ما تُلمح إليه.”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقفت الأشياء الصغيرة المستديرة عن التهاطل، وظهر جسم أسطواني بطول عشرين مترًا مليء بسائل بني داكن متوهج، في اللحظة التي ظهر فيها، سمع كل من ميرسي والثابت الذهبي 87,011 صوتًا خافتًا…
“هذا هو الأمر، لا يمكنكِ اداء عرافة إلا على شخص حي، لكن لا يمكنكِ معرفة متى وأين مات، الآن بعد أن أكدنا تقريبًا أن السيف الحر وطاقمه تقريبًا ماتوا، هذا يجعلني اتسائل: من قتلهم ثم أخذ المفتاح الأسطوري؟ مهما كان هذا الشخص، يجب أن يكون ماكرًا للغاية.”
“لماذا إذن ما زلت تصر على معرفة مكان وجودهم إذا كنت تعتقد أن المفتاح الأسطوري قد تم أخذه بالفعل؟ ألا ينبغي أن نحاول تحديد موقع المفتاح الأسطوري الآن؟ مع تشكيل روح القدر هذا، لا أعتقد أن خطأً مثل الذي حدث من قبل سيحدث مرة أخرى،” قالت ميرسي مع بعض الشك.
“لماذا إذن ما زلت تصر على معرفة مكان وجودهم إذا كنت تعتقد أن المفتاح الأسطوري قد تم أخذه بالفعل؟ ألا ينبغي أن نحاول تحديد موقع المفتاح الأسطوري الآن؟ مع تشكيل روح القدر هذا، لا أعتقد أن خطأً مثل الذي حدث من قبل سيحدث مرة أخرى،” قالت ميرسي مع بعض الشك.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما كانت على وشك الاستمرار، دوى صوت ناتالي في ذهنها، “قداستك، أرجو أن تسامحيني، لكن هناك أمر عاجل يتطلب اهتمامك، الآن فقط…”
إذا كانت تتكهن من قبل بأن الثابت الذهبي 87,001 كان يخطط لشيء ما وهناك شيء مميز حول السيف الحر وطاقمه، فإنها الآن لم تكن تعرف ما يحاول تحقيقه من خلال اداء نبوؤة على كائنات ميتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الأمر، لا يمكنكِ اداء عرافة إلا على شخص حي، لكن لا يمكنكِ معرفة متى وأين مات، الآن بعد أن أكدنا تقريبًا أن السيف الحر وطاقمه تقريبًا ماتوا، هذا يجعلني اتسائل: من قتلهم ثم أخذ المفتاح الأسطوري؟ مهما كان هذا الشخص، يجب أن يكون ماكرًا للغاية.”
“ما عليكِ سوى الاستمرار، ثلاثة أشخاص فقط متبقون على القائمة، وإذا لم يحدث شيء، يمكنكِ فعل ما تريدين، لكن علينا القيام بذلك حتى نهاية القائمة.” رد الثابت الذهبي 87,001 ببرود، ونبرته حازمة.
♤♤♤
في الحقيقة، اصبح يشك أيضًا في قرار سيد المدينة الخالدة ولم يعد لديه أي فكرة عما يريد تحقيقه من خلال القيام بذلك، لو كان عليه، لكان قد استسلم أيضًا بعد معرفة أن السيف الحر ومعظم طاقمه قد ماتوا، لكن عليه إكمال هذه المهمة مهما كان مترددًا، أو وجدها بلا معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ازداد تجهم ميرسي، لكن بما أنها ليست من تستنفد عمرها لإجراء هذه العرافات بلا معنى، وحتى تحصل على تشكيل روح القدر من ذلك، قررت الإستمرار.
“هيه، يجب أن يكون ذلك الكلب قد دُمر عندما اكتشف أن هناك من يمسك بزمامه ولم يكن حرًا كما اعتقد.” سخرت ميرسي ببرود بينما وافقت على تصريح الثابت الذهبي 87,001.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، عندما كانت على وشك الاستمرار، دوى صوت ناتالي في ذهنها، “قداستك، أرجو أن تسامحيني، لكن هناك أمر عاجل يتطلب اهتمامك، الآن فقط…”
“بييب…”
بعد أن سمعت ميرسي ما أحضرته يوليا وتلك اللفافة المختومة، دُهشت.
في اللحظة التالية، بدأ ضوء أبيض مُعمي في التفتح مثل بركان نهاية العالم!
لم تستطع إلا أن تنظر نحو الثابت الذهبي 87,001 مرة أخرى وتسأل، “لقد تلقيت للتو رسالة من العذراء المقدسة تفيد بأنها تلقت ثمانية رؤوس ولفافة مختومة، وفقًا لها، تنتمي تلك الرؤوس إلى المهاجمين الذين شاركوا في الحادث الأخير، أما بالنسبة لللفافة المختومة، فقد ذكر المرسل أنني يجب أن أعرف طريقة فكها، هل هذا من صنعك؟”
داخل قاعة الصلاة السرية لمعبد ترنيمة الحورية، ميرسي تجلس في وسط تشكيل روح القدر محاطة بنور أبيض خافت، بينما الأماكن المحيطة بالتشكيل تتوهج بشكل ساطع.
لم ينكر الثابت الذهبي 87,001 تصريحها، بل هز كتفيه فقط، “أنتِ من أردتِ تفسيرًا لهذا الأمر، لذلك أعطيكِ تفسيرًا، أما بالنسبة لتلك اللفافة المختومة، اعتبريها تعويضًا واعتذارًا من المتهور الذي أساء إليكِ دون معرفة مكانتك.”
“ما الذي يحدث؟” اصبحت ميرسي مضطربة وغاضبة.
ارتفعت شفتي ميرسي قليلاً، “لذا، أخبرت هاكرز النجوم من هو سيدهم الحقيقي، هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الأمر، لا يمكنكِ اداء عرافة إلا على شخص حي، لكن لا يمكنكِ معرفة متى وأين مات، الآن بعد أن أكدنا تقريبًا أن السيف الحر وطاقمه تقريبًا ماتوا، هذا يجعلني اتسائل: من قتلهم ثم أخذ المفتاح الأسطوري؟ مهما كان هذا الشخص، يجب أن يكون ماكرًا للغاية.”
“في بعض الأحيان، نحتاج إلى تعليم كلابنا كيفية التصرف في حضور سيدهم، وإلا فقد تبدأ في التفكير في عضنا،” قال الثابت الذهبي 87,001 بازدراء.
نظرت نحوه الذي كان ينتظرها حتى تنتهي وقالت بنبرة قاتمة مع لمحة من الصدمة، “هارولد أيضًا ميت!”
“هيه، يجب أن يكون ذلك الكلب قد دُمر عندما اكتشف أن هناك من يمسك بزمامه ولم يكن حرًا كما اعتقد.” سخرت ميرسي ببرود بينما وافقت على تصريح الثابت الذهبي 87,001.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التالية، اختفت ميرسي من مكانها، وبعد فترة قصيرة، ظهرت مرة أخرى مع حاوية زجاجية مليئة بثمانية رؤوس ولفافة مختومة.
في اللحظة التالية، اختفت ميرسي من مكانها، وبعد فترة قصيرة، ظهرت مرة أخرى مع حاوية زجاجية مليئة بثمانية رؤوس ولفافة مختومة.
في الحقيقة، اصبح يشك أيضًا في قرار سيد المدينة الخالدة ولم يعد لديه أي فكرة عما يريد تحقيقه من خلال القيام بذلك، لو كان عليه، لكان قد استسلم أيضًا بعد معرفة أن السيف الحر ومعظم طاقمه قد ماتوا، لكن عليه إكمال هذه المهمة مهما كان مترددًا، أو وجدها بلا معنى.
“حسنًا، اعتبر هذا الأمر قد انتهى، أقبل تفسيرك.” بدت ميرسي سعيدة جدًا وسألت وهي تلوح باللفافة الرمادية المختومة أمام الثابت الذهبي 87,001، “فكيف يجب أن أفتحها؟ أنا فضولية جدًا لمعرفة ما بداخلها؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التالية، اختفت ميرسي من مكانها، وبعد فترة قصيرة، ظهرت مرة أخرى مع حاوية زجاجية مليئة بثمانية رؤوس ولفافة مختومة.
لم يرد الثابت الذهبي 87,001، بل أشار بإصبعه الحاد نحو اللفافة، خرج شعاع أزرق غامق خافت منها ودخل مباشرة إلى الختم الروني على اللفافة.
تمامًا عندما تلاشى صوته، بدأت اشياء صغيرة مستديرة في التهاطل داخل الوعاء الزجاجي، متوهجة باللون البني الداكن.
اختفى الختم على الفور، وتم فك اللفافة، ومع ذلك، ما فشل الثابت الذهبي 87,001 وميرسي في ملاحظته هو أن هناك نقطة حمراء صغيرة جدًا مخفية في الختم الروني، في اللحظة التي تم فيها فتح الختم، اختفت النقطة الحمراء معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الأمر، لا يمكنكِ اداء عرافة إلا على شخص حي، لكن لا يمكنكِ معرفة متى وأين مات، الآن بعد أن أكدنا تقريبًا أن السيف الحر وطاقمه تقريبًا ماتوا، هذا يجعلني اتسائل: من قتلهم ثم أخذ المفتاح الأسطوري؟ مهما كان هذا الشخص، يجب أن يكون ماكرًا للغاية.”
كان كلاهما واثقًا من أن صاحب هذه اللفافة لن يجرؤ أبدًا على لعب أي حيل ضدهم، لكنهم لم يعرفوا أن هناك شخصًا آخر لمس هذه اللفافة.
“لماذا إذن ما زلت تصر على معرفة مكان وجودهم إذا كنت تعتقد أن المفتاح الأسطوري قد تم أخذه بالفعل؟ ألا ينبغي أن نحاول تحديد موقع المفتاح الأسطوري الآن؟ مع تشكيل روح القدر هذا، لا أعتقد أن خطأً مثل الذي حدث من قبل سيحدث مرة أخرى،” قالت ميرسي مع بعض الشك.
الآن، كانت ميرسي على وشك فتح اللفافة عندما فجأة أضاء أحد الرؤوس في الحاوية الزجاجية بضوء أسود خافت، لاحظت ميرسي والثابت الذهبي 87,001 ذلك على الفور.
في اللحظة التالية، بدأ ضوء أبيض مُعمي في التفتح مثل بركان نهاية العالم!
“ما هذا؟” سألت ميرسي بفضول بينما اعتقدت أن هذا أيضًا من ترتيبات الثابت الذهبي 87,011.
أمام ميرسي، هناك بعض جثث الحوريات الجافة، وحورية أخرى في طريقها للتحول إلى واحدة منهن، في هذه اللحظة، خفت الضوء حول ميرسي، وتوقف التشكيل أيضًا.
ومع ذلك، قال الثابت الذهبي 87,011 شيئًا غير متوقع مع لمحة من الشك، “هذا… لا أعرف…”
“لماذا إذن ما زلت تصر على معرفة مكان وجودهم إذا كنت تعتقد أن المفتاح الأسطوري قد تم أخذه بالفعل؟ ألا ينبغي أن نحاول تحديد موقع المفتاح الأسطوري الآن؟ مع تشكيل روح القدر هذا، لا أعتقد أن خطأً مثل الذي حدث من قبل سيحدث مرة أخرى،” قالت ميرسي مع بعض الشك.
تمامًا عندما تلاشى صوته، بدأت اشياء صغيرة مستديرة في التهاطل داخل الوعاء الزجاجي، متوهجة باللون البني الداكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
1… 3… 5… 9… استمرت الأشياء المتوهجة في التهاطل، وسرعان ما انكسرت الحاوية الزجاجية بسبب أعدادها.
“في بعض الأحيان، نحتاج إلى تعليم كلابنا كيفية التصرف في حضور سيدهم، وإلا فقد تبدأ في التفكير في عضنا،” قال الثابت الذهبي 87,001 بازدراء.
شعر كل من ميرسي والثابت الذهبي 87,011 بالقلق من تلك الأشياء الغامضة لأنها لم تكن لها أي تقلبات سحرية، لكنها بدت نابضة بالحياة.
“ما الذي يحدث؟” اصبحت ميرسي مضطربة وغاضبة.
“ما الذي يحدث؟” اصبحت ميرسي مضطربة وغاضبة.
“حسنًا، اعتبر هذا الأمر قد انتهى، أقبل تفسيرك.” بدت ميرسي سعيدة جدًا وسألت وهي تلوح باللفافة الرمادية المختومة أمام الثابت الذهبي 87,001، “فكيف يجب أن أفتحها؟ أنا فضولية جدًا لمعرفة ما بداخلها؟”
“لا أعرف. استخدمي سحرك بسرعة لجمعها…” قفز الثابت الذهبي 87,011 إلى العمل، لم يكن لديه وقت للرد على ميرسي، ولم يكن لديه أي فكرة عما يحدث.
كان كلاهما واثقًا من أن صاحب هذه اللفافة لن يجرؤ أبدًا على لعب أي حيل ضدهم، لكنهم لم يعرفوا أن هناك شخصًا آخر لمس هذه اللفافة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، توقفت الأشياء الصغيرة المستديرة عن التهاطل، وظهر جسم أسطواني بطول عشرين مترًا مليء بسائل بني داكن متوهج، في اللحظة التي ظهر فيها، سمع كل من ميرسي والثابت الذهبي 87,011 صوتًا خافتًا…
“لماذا إذن ما زلت تصر على معرفة مكان وجودهم إذا كنت تعتقد أن المفتاح الأسطوري قد تم أخذه بالفعل؟ ألا ينبغي أن نحاول تحديد موقع المفتاح الأسطوري الآن؟ مع تشكيل روح القدر هذا، لا أعتقد أن خطأً مثل الذي حدث من قبل سيحدث مرة أخرى،” قالت ميرسي مع بعض الشك.
“بييب…”
في الحقيقة، اصبح يشك أيضًا في قرار سيد المدينة الخالدة ولم يعد لديه أي فكرة عما يريد تحقيقه من خلال القيام بذلك، لو كان عليه، لكان قد استسلم أيضًا بعد معرفة أن السيف الحر ومعظم طاقمه قد ماتوا، لكن عليه إكمال هذه المهمة مهما كان مترددًا، أو وجدها بلا معنى.
في اللحظة التالية، بدأ ضوء أبيض مُعمي في التفتح مثل بركان نهاية العالم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قال الثابت الذهبي 87,011 شيئًا غير متوقع مع لمحة من الشك، “هذا… لا أعرف…”
♤♤♤
“هيه، يجب أن يكون ذلك الكلب قد دُمر عندما اكتشف أن هناك من يمسك بزمامه ولم يكن حرًا كما اعتقد.” سخرت ميرسي ببرود بينما وافقت على تصريح الثابت الذهبي 87,001.
داخل قاعة الصلاة السرية لمعبد ترنيمة الحورية، ميرسي تجلس في وسط تشكيل روح القدر محاطة بنور أبيض خافت، بينما الأماكن المحيطة بالتشكيل تتوهج بشكل ساطع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
داهية والله