رموز الدم
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة عما حدث في الفصيل الميت بينما كان يتبع الإحداثيات على الخريطة حيث أخفى كابتن السيف الحر المفتاح الأسطوري، ومع ذلك، حتى مع سرعة الطيران فائقة السرعة عند ماخ-5، لقد مر شهر واحد منذ أن غادر السهول الفريدة، ولكن لا يزال على بعد منتصف الطريق فقط.
‘الآن ، أعلم أنه لها أحجام مختلفة، سأحاول الاقتراب من الأصغر منها، ولنأمل أني سأحرز تقدمًا، أو لا أعتقد أن مستوى عينا الحكم الحالي كافي لاكتشاف أسرار الرموز الحمراء…’
لذلك، بعد التأكد من أنه لا يُتبع ولا يوجد أي خطر، بدأ للتو في فهم الفصل الخالد منذ أسبوعين، مع قوة روحه الحالية، يستطيع فقط النظر فيه لمدة 45 ثانية في 24 ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد فكرة ، بدأت رؤيته تقترب من الرمز الأصغر، بمجرد أن كان أمامه ، شعر بضغط لا نهائي منه ، مما جعل دمه يتجمد.
نظرًا لأنه احتاج إلى ثماني ساعات لاستعادة قوة روحه، ووقت استدهاء الخلود 24 ساعة قبل فترة الإنتظار البالغة 24 ساعة، اكتشف أيضًا أن رحيق شجرة الروح حقًا أثر على استعادة قوة روحه.
في اللحظة التالية، وجد نفسه يُجذب إلى قطرة الدم قبل أن يظهر في محيط أحمر مألوف له.
يمكن أن تقلل زجاجة سعة 500 مل وقت الاستعادة من ثماني ساعات إلى ساعة واحدة؛ وهذا يجعله يرغب في الرحيق أو أي دواء للروح أكثر من ذلك.
نظرًا لأنه احتاج إلى ثماني ساعات لاستعادة قوة روحه، ووقت استدهاء الخلود 24 ساعة قبل فترة الإنتظار البالغة 24 ساعة، اكتشف أيضًا أن رحيق شجرة الروح حقًا أثر على استعادة قوة روحه.
على أي حال، لم يجرؤ على استخدام الزجاجات المتبقية بعد ذلك وأبقاها فقط لحالات الطوارئ.
لذلك، بعد التأكد من أنه لا يُتبع ولا يوجد أي خطر، بدأ للتو في فهم الفصل الخالد منذ أسبوعين، مع قوة روحه الحالية، يستطيع فقط النظر فيه لمدة 45 ثانية في 24 ساعة.
بخلاف ذلك، ركز على الفصل الخالد والطريق نحو المفتاح الأسطوري.
في هذه اللحظة ، تحركت صفحة الخلود الملعون ، وامتلأت الصفحة بضحك الخلود: “… هاها … إنه يتقدم بسرعة أكبر مما توقعت، ربما يكون قادرًا على إنجازها، أو مزيد من الترفيه لي ، هاهاهاها!” ظهرت الكلمات بسرعة واختفت.
اليوم، استدعى مرة أخرى الخلود الملعون، وفتح الفصل الخالد ، ونظر إلى قطرة الدم على الصفحة بتعبير قاتم إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد فكرة ، بدأت رؤيته تقترب من الرمز الأصغر، بمجرد أن كان أمامه ، شعر بضغط لا نهائي منه ، مما جعل دمه يتجمد.
‘لقد مر أسبوعان وأخيرًا تمكن من عد تلك الموز باللون الأحمر، وهناك ما مجموعه 99 رمزا، وليس فقط أنها مختلفة في الحجم ، يبدو أن هناك نوعًا من القوة تمنعني من الاقتراب منها.’
‘تمامًا مثلما كان الأمر في اليوم الأول عندما حاولت الاقتراب من الرمز الأكبر، أصبت على الفور بألم في رأسي واضطررت إلى التوقف عن استخدام عينا الحكم، وحتى استعادة قوة روحي استغرقت يومًا كاملاً.
هدأ من نفسه ، وأخذ نفسًا عميقًا ثم فتح عينا الحكم.
‘وفقًا لهذا الكتاب الملعون، لا يجب أن أمضغ أكثر مما أستطيع التعامل معه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد فكرة ، بدأت رؤيته تقترب من الرمز الأصغر، بمجرد أن كان أمامه ، شعر بضغط لا نهائي منه ، مما جعل دمه يتجمد.
‘منذ ذلك الحين، كنت أراقب فقط تلك الرموز وأخيرًا وجدت كل هذه المعلومات.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المكان مألوفًا له تمامًا الآن.
‘الآن ، أعلم أنه لها أحجام مختلفة، سأحاول الاقتراب من الأصغر منها، ولنأمل أني سأحرز تقدمًا، أو لا أعتقد أن مستوى عينا الحكم الحالي كافي لاكتشاف أسرار الرموز الحمراء…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه ينبض بسرعة ، وأراد الذهاب على الفور إلى الفصل الخالد والإمساك بذلك الرمز الأحمر الأصغر مرة أخرى.
هدأ من نفسه ، وأخذ نفسًا عميقًا ثم فتح عينا الحكم.
‘الآن ، أعلم أنه لها أحجام مختلفة، سأحاول الاقتراب من الأصغر منها، ولنأمل أني سأحرز تقدمًا، أو لا أعتقد أن مستوى عينا الحكم الحالي كافي لاكتشاف أسرار الرموز الحمراء…’
تحولت عيناه تمامًا إلى اللون الذهبي ، وتحول بؤبؤاه إلى ألسنة لهب بيضاء.
لذلك جلس بسرعة ، وأغمض عينيه ، وركز على تلك المعلومات الغامضة ، محاولاً بجد فهمها.
في اللحظة التالية، وجد نفسه يُجذب إلى قطرة الدم قبل أن يظهر في محيط أحمر مألوف له.
نسي الوقت وركز تمامًا على الاقتراب منه؛ الأمر كتسلق شلال جامح.
هذا المكان مألوفًا له تمامًا الآن.
في هذه اللحظة ، تحركت صفحة الخلود الملعون ، وامتلأت الصفحة بضحك الخلود: “… هاها … إنه يتقدم بسرعة أكبر مما توقعت، ربما يكون قادرًا على إنجازها، أو مزيد من الترفيه لي ، هاهاهاها!” ظهرت الكلمات بسرعة واختفت.
دون إهدار ثانية واحدة، تحركت عيناه حول المكان ، وهناك كانت الرموز الملونة بالدم التي أصبح يطلق عليها الآن الرموز الحمراء بأحجام مختلفة.
يمكن أن تقلل زجاجة سعة 500 مل وقت الاستعادة من ثماني ساعات إلى ساعة واحدة؛ وهذا يجعله يرغب في الرحيق أو أي دواء للروح أكثر من ذلك.
المشكلة هي أنها تظهر دائمًا في ترتيب عشوائي كل مرة يأتي إلى هذا المكان ، لذا استغرق منه أسبوعين لجمع كل هذه المعلومات.
نسي الوقت وركز تمامًا على الاقتراب منه؛ الأمر كتسلق شلال جامح.
بعد كل شيء ، لديه 15 ثانية فقط في كل محاولة ، لذا لديه وقت صعب للغاية في مجرد عدها بدقة.
♤♤♤
أخيرًا، رصد هدفه في خمس ثوان ، والذي كان كالنجم الأصغر في سماء الليل، في رؤيته ، حجمه حوالي سنتيمتر واحد فقط ، في حين أن الأكبر بين الرموز الحمراء 100 متر في الحجم ، وهو ما يتعذر الاقتراب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه ينبض بسرعة ، وأراد الذهاب على الفور إلى الفصل الخالد والإمساك بذلك الرمز الأحمر الأصغر مرة أخرى.
بمجرد فكرة ، بدأت رؤيته تقترب من الرمز الأصغر، بمجرد أن كان أمامه ، شعر بضغط لا نهائي منه ، مما جعل دمه يتجمد.
في هذه اللحظة ، تحركت صفحة الخلود الملعون ، وامتلأت الصفحة بضحك الخلود: “… هاها … إنه يتقدم بسرعة أكبر مما توقعت، ربما يكون قادرًا على إنجازها، أو مزيد من الترفيه لي ، هاهاهاها!” ظهرت الكلمات بسرعة واختفت.
لا يزال يعض على أسنانه ، حاول الإمساك به.
بينما اقترب منه ، شعر وكأنه يحاول التقاط السماء ، اللانهائية ، بعيدًا عنه..
‘وفقًا لهذا الكتاب الملعون، لا يجب أن أمضغ أكثر مما أستطيع التعامل معه.’
ولكن مثل الشيطان المجنون ، لم ييأس واستمر بكل إرادته.
لم يعرف لماذا.
لقد تعرّض لهذا النوع من القمع من الرمز الأحمر الأكبر ، والذي كان شبيهًا بالشمس أمام هذا الأصغر ؛ مجرد الاقتراب منه أرسله خارجًا مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه ينبض بسرعة ، وأراد الذهاب على الفور إلى الفصل الخالد والإمساك بذلك الرمز الأحمر الأصغر مرة أخرى.
ولكن مع هذا الرمز الأحمر الأصغر ، لم يتم إرساله خارجًا على الفور ، لذا عرف أنه على الطريق الصحيح ، لذلك لم ييأس.
تحولت عيناه تمامًا إلى اللون الذهبي ، وتحول بؤبؤاه إلى ألسنة لهب بيضاء.
نسي الوقت وركز تمامًا على الاقتراب منه؛ الأمر كتسلق شلال جامح.
في هذه اللحظة ، في الوقت الذي شعر فيه بإحساس غريب بالإمساك بشيء ما ، أصبحت رؤيته ضبابية فجأة ، وتحول المحيط الأحمر إلى غرفة مشرقة.
♤♤♤
صار الدم ينزف من مقلتيه وأنفه ، ودون أي إجراء آخر ، وجد رؤيته تتحول إلى الظلام وسقط على الأرض.
على أي حال، لم يجرؤ على استخدام الزجاجات المتبقية بعد ذلك وأبقاها فقط لحالات الطوارئ.
في هذه اللحظة ، تحركت صفحة الخلود الملعون ، وامتلأت الصفحة بضحك الخلود: “… هاها … إنه يتقدم بسرعة أكبر مما توقعت، ربما يكون قادرًا على إنجازها، أو مزيد من الترفيه لي ، هاهاهاها!” ظهرت الكلمات بسرعة واختفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعلم جاكوب أي شيء عن هذا ، لأنه في حلم غريب حيث رأى أنهار من الدم تتدفق في كل مكان.
لم يعلم جاكوب أي شيء عن هذا ، لأنه في حلم غريب حيث رأى أنهار من الدم تتدفق في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المكان مألوفًا له تمامًا الآن.
في منتصف المشهد المرعب ، لاحظ رمزًا أحمر الدم مألوفًا له جدًا، رمز اللانهائية!
شعر بأنه قريب جدًا من رمز اللانهائية واقترب منه ، ولكن في هذه اللحظة ، استيقظ شيء داخل رمز اللانهائية ، وقبل أن يفهم أي شيء ، تحطم الحلم وفتح عينيه!
لم يعرف لماذا.
على أي حال، لم يجرؤ على استخدام الزجاجات المتبقية بعد ذلك وأبقاها فقط لحالات الطوارئ.
شعر بأنه قريب جدًا من رمز اللانهائية واقترب منه ، ولكن في هذه اللحظة ، استيقظ شيء داخل رمز اللانهائية ، وقبل أن يفهم أي شيء ، تحطم الحلم وفتح عينيه!
“مسار الدم الملعون يتدفق كحلقة لا نهائية ، شاسعة وبلا نهاية …” تمتم بهذه العبارة فجأة قبل أن يملأ السرور قلبه.
“مسار الدم الملعون يتدفق كحلقة لا نهائية ، شاسعة وبلا نهاية …” تمتم بهذه العبارة فجأة قبل أن يملأ السرور قلبه.
المشكلة هي أنها تظهر دائمًا في ترتيب عشوائي كل مرة يأتي إلى هذا المكان ، لذا استغرق منه أسبوعين لجمع كل هذه المعلومات.
لم يكن يهتم بمظهره الملطخ بالدماء ؛ صار مشغولاً للغاية بهذه المعلومات الغامضة في عقله.
تحولت عيناه تمامًا إلى اللون الذهبي ، وتحول بؤبؤاه إلى ألسنة لهب بيضاء.
لذلك جلس بسرعة ، وأغمض عينيه ، وركز على تلك المعلومات الغامضة ، محاولاً بجد فهمها.
“مسار الدم الملعون يتدفق كحلقة لا نهائية ، شاسعة وبلا نهاية …” تمتم بهذه العبارة فجأة قبل أن يملأ السرور قلبه.
نسي الوقت ، ومرّت ثلاثة أيام منذ أن جلس مثل تمثال.
نظرًا لأنه احتاج إلى ثماني ساعات لاستعادة قوة روحه، ووقت استدهاء الخلود 24 ساعة قبل فترة الإنتظار البالغة 24 ساعة، اكتشف أيضًا أن رحيق شجرة الروح حقًا أثر على استعادة قوة روحه.
في هذه اللحظة ، فتح عينيه وتمتم: “لمست ذلك الرمز الأحمر فقط ، ومع ذلك تمكنت من الحصول على هذه المعلومات وفهم جزء صغير منها فقط، أخيرًا أفهم لماذا أحتاج إلى فهم هذا كله داخل الفصل الخالد.”
في منتصف المشهد المرعب ، لاحظ رمزًا أحمر الدم مألوفًا له جدًا، رمز اللانهائية!
“من كان يظن أنه موزع إلى أجزاء مختلفة ، وسيمنحني كل جزء سيطرة ذروة على الدم بالإضافة إلى منحي قدرات فطرية مرعبة مع إمكانية النمو اللانهائي للسلالة الدم الملعون!”
‘تمامًا مثلما كان الأمر في اليوم الأول عندما حاولت الاقتراب من الرمز الأكبر، أصبت على الفور بألم في رأسي واضطررت إلى التوقف عن استخدام عينا الحكم، وحتى استعادة قوة روحي استغرقت يومًا كاملاً.
مجرد التفكير في ذلك جعل قلبه ينبض بسرعة ، وأراد الذهاب على الفور إلى الفصل الخالد والإمساك بذلك الرمز الأحمر الأصغر مرة أخرى.
على أي حال، لم يجرؤ على استخدام الزجاجات المتبقية بعد ذلك وأبقاها فقط لحالات الطوارئ.
♤♤♤
في منتصف المشهد المرعب ، لاحظ رمزًا أحمر الدم مألوفًا له جدًا، رمز اللانهائية!
يمكن أن تقلل زجاجة سعة 500 مل وقت الاستعادة من ثماني ساعات إلى ساعة واحدة؛ وهذا يجعله يرغب في الرحيق أو أي دواء للروح أكثر من ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حاسس بتحسن في مستوى الروايه في آخر فتره الصراحه
بالضبط لان المؤلف لم يعد يركز على التفاهات لملئ محتوى الفصل ,
الغريب اننا في المئوية السادسة بالفعل ولكن لم يتخطى جاكوب المرحلة الاولى من الخلود الملعون ,
إما ان الرواية بتكون طويلة جدا او ان المؤلف بيسوي اختصارات كبيرة راح تؤثر سلبًا على العمل ,
او لديه بالفعل طريقته الخاصة ,لا نعلم للأسف.