عقد الكابوس البدائي
دُهش من تلك الكلمات، ‘ليس هذا الشيء ذكيًا للغاية فحسب، بل إنه يعرف أيضًا سبب وجودي هنا وهدف هذه المحاكمة، ثم يريد مني أن أشكل هذا العقد قبل قتله؟ لا، انها مخاطرة كبيرة؛ فكل ما أعرفه هو أنه قد يكون فخًا لخداعي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، تجذر جاكوب في مكانه بوجه شاحب بعد سماع كلماته الأخيرة، شعر وكأنه في كابوس!
لم يكن ليصغي إلى كيان مجهول ويشكل عقدًا معه لمجرد أنه طلب منه ذلك، كان يعرف أكثر من أي شخص آخر مدى اتساع وغموض سُهول زودياك، وأن تصديق شيء مجهول هو أكبر خطأ يمكن ارتكابه في هذا المكان.
لكن في هذه اللحظة، تدفق هائل من المعلومات ينفجر في ذهنه، وتبدأ معلومات غريبة بالظهور.
مثل الخلود، لم يكن يستطيع الوثوق به بشكل كامل لأن الكثير من الأشياء كانت مخفية، وكان هو دائمًا المسيطر، إضافة وجود آخر مشابه لم يكن شيئًا يستطيع تحمله، على الأقل، في حالة الخلود الملعون، لديه بعض الثقة في قدرته على منحه طول العمر والقوة.
مثل الخلود، لم يكن يستطيع الوثوق به بشكل كامل لأن الكثير من الأشياء كانت مخفية، وكان هو دائمًا المسيطر، إضافة وجود آخر مشابه لم يكن شيئًا يستطيع تحمله، على الأقل، في حالة الخلود الملعون، لديه بعض الثقة في قدرته على منحه طول العمر والقوة.
علاوة على ذلك، كان هذا الشيء محاصرًا في هذا المكان منذ فترة غير معروفة ولم يستطع الهروب دون أن يموت، بينما الخلود يمكنه الاختباء متى شاء، لذلك لم يكن من الصعب اختيار من هو الأقوى.
“همف! استخدمت قدرتي للمرة الوحيدة في العمر لربط نفسي بك. على الرغم من أنها كلفتني حريتي، إلا أنها أفضل بكثير من الموت، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أعتقد أن كل شيء كان يستحق ذلك، يا صاحب الكتاب الإلهي المقدس العالمي!” صدر صوت شخر، مليء بالمكر الخفي بينما تغير سلوكه بالكامل.
قرر، وسحب الزناد!
على الفور تقريبًا، اشتعلت النيران السوداء حول البيضة بشكل مكثف، وعندما لامست الرصاصات الذرية، لم يحدث انفجار، تحولت رصاصتان إلى رماد بمجرد ملامستهما للنيران السوداء.
“أنت!” صُدم الصوت من حسمه، لم يقل أي شيء وهاجم!
شعر قلبه بالبرودة عندما شعر بشيء خاطئ، وأخرج على الفور القنبلة الذرية، كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ويعرف أنه بمجرد أن تدرك أنه لن يصغي، ستُظهر ألوانها الحقيقية.
على الفور تقريبًا، اشتعلت النيران السوداء حول البيضة بشكل مكثف، وعندما لامست الرصاصات الذرية، لم يحدث انفجار، تحولت رصاصتان إلى رماد بمجرد ملامستهما للنيران السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت عيناه بسخرية صريحة، وسخر، “هيه، هل تسمي هذا بالمساواة؟ لماذا يجب أن أموت إذا مت؟، لست أنا من يطلب منك إنقاذي، صحيح؟ أنت لست مثيلي، لا بأي حال من الأحوال، من الواضح جدًا بالنسبة لي أن كل ما علي فعله هو قتلك قبل أن تخرج من بيضتك، ولا أحتاج إلى المخاطرة بأي شيء، ناهيك عن ربط حياتي بحياتك.”
“بووم…”
♤♤♤
دوى صوت الانفجار الصوتي، لكنه صُدم لأن الرصاصات اختفت بالفعل دون التسبب في أي ضرر.
علاوة على ذلك، كان هذا الشيء محاصرًا في هذا المكان منذ فترة غير معروفة ولم يستطع الهروب دون أن يموت، بينما الخلود يمكنه الاختباء متى شاء، لذلك لم يكن من الصعب اختيار من هو الأقوى.
“هل فقدت عقلك؟ إذا كنت تريد التفاوض، فقل ذلك! لا داعي للهجوم، أنا سعيد جدًا بتزويدك بما تريد طالما وافقت على العقد!” بدا الصوت في عجلة من أمره، مليئًا بالسخط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضاقت عيناه وهو ينظر إلى النيران السوداء، ‘هل أصبحت تلك النيران أصغر قليلاً؟’
ضاقت عيناه وهو ينظر إلى النيران السوداء، ‘هل أصبحت تلك النيران أصغر قليلاً؟’
“هل أنت جاد؟ ألا يمكنك السماح لي على الأقل بالرد قبل الهجوم؟ ألم أقل أنني على استعداد للتفاوض؟ حسنًا، أفهم وجهة نظرك، ولم يكن من الصحيح مني أن أتعالى بينما أطلب مساعدتك.” أصبح الصوت مرتبكًا لأن جاكوب يبدو الآن وكأنه مجنون.
كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ومن المستحيل عليه عدم ملاحظة التغيير، خمن بسرعة أنه لإبطال رصاصاته، كان على النيران السوداء استخدام جزء من طاقتها، لم تكن أبدية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المعلومات عن عقد يسمى عقد الكابوس البدائي، وفقًا له أصبح الآن مالك وحش الكابوس البدائي، لم يكن وحش حلم على الإطلاق!
“هل تعتقد أن هذا التراجع الصغير سيردعني؟ لست مهتمًا بعقد عقود مع كائنات مجهولة لا أفهمها.” رد ببرود قبل أن يسحب الزناد مرة أخرى!
“ماذا فعلت؟!” صرخ مرعوبًا وهو ينظر إلى البيضة.
أبطلت النيران السوداء الرصاصات مرة أخرى، لكن كما كان من قبل، فقدت بعض حجمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المعلومات عن عقد يسمى عقد الكابوس البدائي، وفقًا له أصبح الآن مالك وحش الكابوس البدائي، لم يكن وحش حلم على الإطلاق!
“أحمق! أحمق كامل! العقد هو شراكة متساوية، يمكنك أن ترى بنفسك، ستكون حياتنا مرتبطة معًا، إذا مات أحدنا، فسيموت الآخر أيضًا!” صرخ الصوت بغضب لأنه لم يستطع فهم سبب رفض شخص فاني مثله مثل هذا الشرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إفراغ مخزن آخر، وغيّره بآخر وهو يسخر، “هل تجرؤ على تقديم طلبات؟ هل أبدو وكأنني في مزاج للمساومة؟”
تلألأت عيناه بسخرية صريحة، وسخر، “هيه، هل تسمي هذا بالمساواة؟ لماذا يجب أن أموت إذا مت؟، لست أنا من يطلب منك إنقاذي، صحيح؟ أنت لست مثيلي، لا بأي حال من الأحوال، من الواضح جدًا بالنسبة لي أن كل ما علي فعله هو قتلك قبل أن تخرج من بيضتك، ولا أحتاج إلى المخاطرة بأي شيء، ناهيك عن ربط حياتي بحياتك.”
لم يكن ليصغي إلى كيان مجهول ويشكل عقدًا معه لمجرد أنه طلب منه ذلك، كان يعرف أكثر من أي شخص آخر مدى اتساع وغموض سُهول زودياك، وأن تصديق شيء مجهول هو أكبر خطأ يمكن ارتكابه في هذا المكان.
هذه المرة، أفرغ مخزن الرصاصات الذرية بالكامل وغيّره برصاصات من الماس والحديد، سيقتل ذلك الشيء مهما كلف الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!” صُدم الصوت من حسمه، لم يقل أي شيء وهاجم!
“هل أنت جاد؟ ألا يمكنك السماح لي على الأقل بالرد قبل الهجوم؟ ألم أقل أنني على استعداد للتفاوض؟ حسنًا، أفهم وجهة نظرك، ولم يكن من الصحيح مني أن أتعالى بينما أطلب مساعدتك.” أصبح الصوت مرتبكًا لأن جاكوب يبدو الآن وكأنه مجنون.
“همف! استخدمت قدرتي للمرة الوحيدة في العمر لربط نفسي بك. على الرغم من أنها كلفتني حريتي، إلا أنها أفضل بكثير من الموت، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أعتقد أن كل شيء كان يستحق ذلك، يا صاحب الكتاب الإلهي المقدس العالمي!” صدر صوت شخر، مليء بالمكر الخفي بينما تغير سلوكه بالكامل.
“حسنًا، سنشكل عقد سيد وخادم، ستكون أنت سيدي، وسأكون خادمك لمدة 1000 عام، يمكنك أن تأمرني بأي شيء باستثناء أخذ حياتي الخاصة و …”
“أحمق! أحمق كامل! العقد هو شراكة متساوية، يمكنك أن ترى بنفسك، ستكون حياتنا مرتبطة معًا، إذا مات أحدنا، فسيموت الآخر أيضًا!” صرخ الصوت بغضب لأنه لم يستطع فهم سبب رفض شخص فاني مثله مثل هذا الشرف.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، بدأ بإطلاق النار مرة أخرى بنية قتل مرعبة.
ومع ذلك، تغير تعبيره عدة مرات عندما لم يحدث شيء؛ كان لا يزال يسيطر على جسده ويشعر انه بخير.
تم إفراغ مخزن آخر، وغيّره بآخر وهو يسخر، “هل تجرؤ على تقديم طلبات؟ هل أبدو وكأنني في مزاج للمساومة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف قلبه عن النبض وهو يصاب بالذعر، اعتقد أن الأمر قد انتهى، وكان مستعدًا للقتال.
“أ-أنت…نذل!” تسرب الغضب من الصوت اللطيف كما لو كان على وشك الانفجار، وحتى البيضة بدأت تهتز مثل المجنون.
“أ-أنت…نذل!” تسرب الغضب من الصوت اللطيف كما لو كان على وشك الانفجار، وحتى البيضة بدأت تهتز مثل المجنون.
شعر قلبه بالبرودة عندما شعر بشيء خاطئ، وأخرج على الفور القنبلة الذرية، كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ويعرف أنه بمجرد أن تدرك أنه لن يصغي، ستُظهر ألوانها الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إفراغ مخزن آخر، وغيّره بآخر وهو يسخر، “هل تجرؤ على تقديم طلبات؟ هل أبدو وكأنني في مزاج للمساومة؟”
حتى الأرنب سيعض، ناهيك عن هذا الكيان المرعب.
على الرغم من أنه لم يكن مقيدًا، إلا أنه كان لا يزال أكبر قيد سيمنعه من قتل وحش الكابوس البدائي متى شاء!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من تنشيط القنبلة الذرية، خرج خط أسود داكن من البيضة بسرعة الضوء، وبمجرد أن أدرك الخط قد لامس جبهته!
أبطلت النيران السوداء الرصاصات مرة أخرى، لكن كما كان من قبل، فقدت بعض حجمها.
توقف قلبه عن النبض وهو يصاب بالذعر، اعتقد أن الأمر قد انتهى، وكان مستعدًا للقتال.
على الرغم من أنه لم يكن مقيدًا، إلا أنه كان لا يزال أكبر قيد سيمنعه من قتل وحش الكابوس البدائي متى شاء!
ومع ذلك، تغير تعبيره عدة مرات عندما لم يحدث شيء؛ كان لا يزال يسيطر على جسده ويشعر انه بخير.
شعر قلبه بالبرودة عندما شعر بشيء خاطئ، وأخرج على الفور القنبلة الذرية، كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ويعرف أنه بمجرد أن تدرك أنه لن يصغي، ستُظهر ألوانها الحقيقية.
“هل تخيلت ذلك؟” فكر في حيرة.
علاوة على ذلك، كان هذا الشيء محاصرًا في هذا المكان منذ فترة غير معروفة ولم يستطع الهروب دون أن يموت، بينما الخلود يمكنه الاختباء متى شاء، لذلك لم يكن من الصعب اختيار من هو الأقوى.
لكن في هذه اللحظة، تدفق هائل من المعلومات ينفجر في ذهنه، وتبدأ معلومات غريبة بالظهور.
كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ومن المستحيل عليه عدم ملاحظة التغيير، خمن بسرعة أنه لإبطال رصاصاته، كان على النيران السوداء استخدام جزء من طاقتها، لم تكن أبدية!
“ماذا فعلت؟!” صرخ مرعوبًا وهو ينظر إلى البيضة.
شعر قلبه بالبرودة عندما شعر بشيء خاطئ، وأخرج على الفور القنبلة الذرية، كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ويعرف أنه بمجرد أن تدرك أنه لن يصغي، ستُظهر ألوانها الحقيقية.
كانت المعلومات عن عقد يسمى عقد الكابوس البدائي، وفقًا له أصبح الآن مالك وحش الكابوس البدائي، لم يكن وحش حلم على الإطلاق!
“هل فقدت عقلك؟ إذا كنت تريد التفاوض، فقل ذلك! لا داعي للهجوم، أنا سعيد جدًا بتزويدك بما تريد طالما وافقت على العقد!” بدا الصوت في عجلة من أمره، مليئًا بالسخط.
علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي رأي في الأمر لأن العقد بمجرد ملامسته لجسده، تم إتمامه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!” صُدم الصوت من حسمه، لم يقل أي شيء وهاجم!
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي عقد الكابوس البدائي على العديد من الشروط والبنود التي تكاد تجعله يموت من الغضب، لم تكن تلك الشروط والبنود تقيده، كانت حول الظروف التي يمكنه فيها قتل وحش الكابوس البدائي، ولم يستطع قتله طالما لم تتحقق أي من تلك الشروط.
“هل تعتقد أن هذا التراجع الصغير سيردعني؟ لست مهتمًا بعقد عقود مع كائنات مجهولة لا أفهمها.” رد ببرود قبل أن يسحب الزناد مرة أخرى!
على الرغم من أنه لم يكن مقيدًا، إلا أنه كان لا يزال أكبر قيد سيمنعه من قتل وحش الكابوس البدائي متى شاء!
شعر قلبه بالبرودة عندما شعر بشيء خاطئ، وأخرج على الفور القنبلة الذرية، كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ويعرف أنه بمجرد أن تدرك أنه لن يصغي، ستُظهر ألوانها الحقيقية.
“همف! استخدمت قدرتي للمرة الوحيدة في العمر لربط نفسي بك. على الرغم من أنها كلفتني حريتي، إلا أنها أفضل بكثير من الموت، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أعتقد أن كل شيء كان يستحق ذلك، يا صاحب الكتاب الإلهي المقدس العالمي!” صدر صوت شخر، مليء بالمكر الخفي بينما تغير سلوكه بالكامل.
كان يراقب حركة البيضة عن كثب، ومن المستحيل عليه عدم ملاحظة التغيير، خمن بسرعة أنه لإبطال رصاصاته، كان على النيران السوداء استخدام جزء من طاقتها، لم تكن أبدية!
من ناحية أخرى، تجذر جاكوب في مكانه بوجه شاحب بعد سماع كلماته الأخيرة، شعر وكأنه في كابوس!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من تنشيط القنبلة الذرية، خرج خط أسود داكن من البيضة بسرعة الضوء، وبمجرد أن أدرك الخط قد لامس جبهته!
♤♤♤
“هل أنت جاد؟ ألا يمكنك السماح لي على الأقل بالرد قبل الهجوم؟ ألم أقل أنني على استعداد للتفاوض؟ حسنًا، أفهم وجهة نظرك، ولم يكن من الصحيح مني أن أتعالى بينما أطلب مساعدتك.” أصبح الصوت مرتبكًا لأن جاكوب يبدو الآن وكأنه مجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، تجذر جاكوب في مكانه بوجه شاحب بعد سماع كلماته الأخيرة، شعر وكأنه في كابوس!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هممم مع الاسف غذاء عالي الجودة ضاع تنهد