مشاكل العبد (3)
ما اخرجه كان جوهرة سوداء مثلثة الشكل بقطر سنتيمتر واحد، وبداخلها عروق رمادية داكنة، كانت جوهرة طفيلية من رتبة ملحمية متقدمة لا يمكن شراؤها في السوق المفتوحة!
“آآآه، ما-ما الذي…”
أعطي العديد من هذه الجواهر حتى يتمكن من استعباد أعضاء رفيعي المستوى من القوى الثلاث وتحويلهم إلى بيادق للكابتن السيف الحر تمامًا كما أصبح هو نفسه.
باندهاش، جلس على ركبتيه وقطع عميقًا الجزء العلوي من أنفها حيث تدفق الدم، منتشراً على وجهها الشاحب، لكن تعبيره لم يتغير.
علاوة على ذلك، أعطي وقت يجب أن يحققها قبل بدء المحاكمة، ولهذا كان يائسًا لبدء هذا في أقرب وقت ممكن، وإلا سيبدأ جسده في التحرك من تلقاء نفسه.
شعرت كأن قوة هائلة تتحكم في تصرفاتها، ورغم رغبتها في فتح فمها، لم تستطع، مهما حاولت، ثم شعرت بأن كل التحكم بجسدها لم يعد لها أيضًا.
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه استخدام هذا الشيء لصالحه الخاص. لم يكن لدى الكابتن السيف الحر أي فكرة أن عقله لم يكن تحت سيطرة ماشا أو أنه يمتلك سحر العرافة الذي كان مثاليًا لهذا النوع من المهام.
ومع ذلك، كان يعرف الثغرة لتقويض هذا الإجراء الأمني بسبب وضعه القديم، ولهذا كان واثقًا من خداع شخص مثل صوفي.
الآن، وبما أن الجميع كان يطارده، أصبحت هذه المهمة المرهقة أولويته الرئيسية، وكانت هذه فرصته الوحيدة للتحضير والتحرك دون أن يلاحظه أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم بعد أن خزن السيف القصير، غرس الجوهرة الطفيلية في الفتحة، وبمجرد أن تلامست الجوهرة مع عظم جمجمة صوفي، نمت تلك العروق القرمزية فجأة من الجوهرة وبدأت تأخذ جذورها في جمجمتها.
ومع ذلك، كان هناك إيجابيات وسلبيات، وإذا أخطأ حتى ولو قليلاً، فلن يتسامح الكابتن السيف الحر مع ذلك.
أخذت الجوهرة الطفيلية بضع ثوانٍ قبل أن تأخذ جذورها بالكامل في رأسها، وشعر بأنها الآن جاهزة لذلك، دون أن يضيع الكثير من الوقت، ألغى العرافة، وفتحت صوفي عينيها فجأة، وأطلقت صرخة ألم.
‘يمكنني استخدام عرافة واحدة فقط على كائن ملحمي واحد قبل أن أحتاج إلى إعادة تعبئة القلادة مرة أخرى، كم هو مزعج.’ تنهد على مشاكله، وقرر أن يركز على الأمر الحالي ونظر إلى جوهرة الطفيلي ثم إلى صوفي غير الواعية.
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه استخدام هذا الشيء لصالحه الخاص. لم يكن لدى الكابتن السيف الحر أي فكرة أن عقله لم يكن تحت سيطرة ماشا أو أنه يمتلك سحر العرافة الذي كان مثاليًا لهذا النوع من المهام.
‘وفقًا للمقدمة التي قدمها ذلك الغول الآخر (هارولد)، أولاً، أحتاج إلى أن أترك هذه الجوهرة الطفيلية تمتص قطرة من دمي، ثم يمكنني زرعها في رأس الهدف مثل الجوهرة الطفيلية العادية، وسأكون في تحكم كامل في حياة الهدف، هذه الجوهرة الطفيلية من الدرجة الملحمية أكثر شراسة وفعالية من الجواهر الطفيلية في السهول النادرة…’ فكر بابتسامة قاسية، ثم ظهر سيفه القصير في يده.
كان الأمر كأن شخصًا ما قد سجن وعيها في قفص داخل جسدها حيث يمكنها فقط أن ترى ولا تفعل شيئًا، وهذا أرعبها أكثر من أي شيء.
لم يهدر الوقت لأن إجراءات الأمان في هذا المكان ستُفعل قريبًا مرة أخرى، وإذا بقيت صوفي غير واعية، سيكون في ورطة كبيرة.
في اللحظة التالية، حدث شيء سحري، العروق الرمادية داخل الجوهرة الداكنة صبغت فجأة بلون قرمزي، ثم شعر باتصال غريب أنشئ مع تلك الجوهرة في يده تمامًا كما كان لديه مع أوتارخ، لكنه كان أقل تعقيدًا من ذلك.
أحد الأسباب التي تجعل الكيميائيين لا يعقدون صفقات أو يعملون خارج مبنى النقابة هو وجود التدابير السرية الموضوعة في مبنى النقابة، أي حركة مفاجئة وسيقوم الحكيم الأبيض بتنبيه الجميع، وحتى طلب المساعدة من البنك والتحالف وأعضائه، وكانوا ملزمين بمساعدة أعضاء النقابة لأن الفوائد التي سيحصلون عليها لاحقًا لم تكن مزحة.
أخذت الجوهرة الطفيلية بضع ثوانٍ قبل أن تأخذ جذورها بالكامل في رأسها، وشعر بأنها الآن جاهزة لذلك، دون أن يضيع الكثير من الوقت، ألغى العرافة، وفتحت صوفي عينيها فجأة، وأطلقت صرخة ألم.
لهذا السبب لا يجرؤ أحد على العبث مع نقابة الكيمياء رغم أن معظم الناس هنا لديهم أجسام أضعف من المقاتلين.
بينما تشاهد نفسها تغسل وجهها ثم تسير نحو البربري مرة أخرى، الذي يبدو الآن مبتسمًا، مما أعطاها شعورًا بأنه شيطان مرعب على وشك أن يستهلك كيانها بالكامل!
ومع ذلك، كان يعرف الثغرة لتقويض هذا الإجراء الأمني بسبب وضعه القديم، ولهذا كان واثقًا من خداع شخص مثل صوفي.
“آآآه، ما-ما الذي…”
ثم قطع طرف إصبعه، وسقطت قطرة من دمه، التي بدت أكثر قرمزية من دم الإنسان العادي، على الجوهرة المثلثة، وتم امتصاصها على الفور في الجوهرة مثل الإسفنج.
أعطي العديد من هذه الجواهر حتى يتمكن من استعباد أعضاء رفيعي المستوى من القوى الثلاث وتحويلهم إلى بيادق للكابتن السيف الحر تمامًا كما أصبح هو نفسه.
في اللحظة التالية، حدث شيء سحري، العروق الرمادية داخل الجوهرة الداكنة صبغت فجأة بلون قرمزي، ثم شعر باتصال غريب أنشئ مع تلك الجوهرة في يده تمامًا كما كان لديه مع أوتارخ، لكنه كان أقل تعقيدًا من ذلك.
لكن هذا لا يعني أنه لا يمكنه استخدام هذا الشيء لصالحه الخاص. لم يكن لدى الكابتن السيف الحر أي فكرة أن عقله لم يكن تحت سيطرة ماشا أو أنه يمتلك سحر العرافة الذي كان مثاليًا لهذا النوع من المهام.
باندهاش، جلس على ركبتيه وقطع عميقًا الجزء العلوي من أنفها حيث تدفق الدم، منتشراً على وجهها الشاحب، لكن تعبيره لم يتغير.
شعرت كأن قوة هائلة تتحكم في تصرفاتها، ورغم رغبتها في فتح فمها، لم تستطع، مهما حاولت، ثم شعرت بأن كل التحكم بجسدها لم يعد لها أيضًا.
ثم بعد أن خزن السيف القصير، غرس الجوهرة الطفيلية في الفتحة، وبمجرد أن تلامست الجوهرة مع عظم جمجمة صوفي، نمت تلك العروق القرمزية فجأة من الجوهرة وبدأت تأخذ جذورها في جمجمتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب لا يجرؤ أحد على العبث مع نقابة الكيمياء رغم أن معظم الناس هنا لديهم أجسام أضعف من المقاتلين.
كان أكثر دهشة عندما شعر بالجوهرة الطفيلية تحيا، وتركها، بذلك، أصبح الاتصال السحري مرئيًا وقويًا حيث بدأ يشعر بتحكم قوي على صوفي غير الواعية.
ومع ذلك، كان يعرف الثغرة لتقويض هذا الإجراء الأمني بسبب وضعه القديم، ولهذا كان واثقًا من خداع شخص مثل صوفي.
لم يكن تمامًا مثل اتصاله مع أوتارخ، لكنه كان مشابهًا في بعض النواحي، يمكنه الآن أن يأمر الجوهرة الطفيلية بقتلها كلما شاء، وأصبح عقلها تحت سيطرته.
أخذت الجوهرة الطفيلية بضع ثوانٍ قبل أن تأخذ جذورها بالكامل في رأسها، وشعر بأنها الآن جاهزة لذلك، دون أن يضيع الكثير من الوقت، ألغى العرافة، وفتحت صوفي عينيها فجأة، وأطلقت صرخة ألم.
أخذت الجوهرة الطفيلية بضع ثوانٍ قبل أن تأخذ جذورها بالكامل في رأسها، وشعر بأنها الآن جاهزة لذلك، دون أن يضيع الكثير من الوقت، ألغى العرافة، وفتحت صوفي عينيها فجأة، وأطلقت صرخة ألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم بعد أن خزن السيف القصير، غرس الجوهرة الطفيلية في الفتحة، وبمجرد أن تلامست الجوهرة مع عظم جمجمة صوفي، نمت تلك العروق القرمزية فجأة من الجوهرة وبدأت تأخذ جذورها في جمجمتها.
“آآآه، ما-ما الذي…”
“آآآه، ما-ما الذي…”
“توقفي عن الكلام.” دوى صوته البارد، وفي اللحظة التالية أغلقت شفاهها بشدة واتسعت عيناها رعبًا حيث تسرب بعض دمها إلى عينيها، مما جعلها تبدو دموية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم بعد أن خزن السيف القصير، غرس الجوهرة الطفيلية في الفتحة، وبمجرد أن تلامست الجوهرة مع عظم جمجمة صوفي، نمت تلك العروق القرمزية فجأة من الجوهرة وبدأت تأخذ جذورها في جمجمتها.
شعرت كأن قوة هائلة تتحكم في تصرفاتها، ورغم رغبتها في فتح فمها، لم تستطع، مهما حاولت، ثم شعرت بأن كل التحكم بجسدها لم يعد لها أيضًا.
ثم قطع طرف إصبعه، وسقطت قطرة من دمه، التي بدت أكثر قرمزية من دم الإنسان العادي، على الجوهرة المثلثة، وتم امتصاصها على الفور في الجوهرة مثل الإسفنج.
كان الأمر كأن شخصًا ما قد سجن وعيها في قفص داخل جسدها حيث يمكنها فقط أن ترى ولا تفعل شيئًا، وهذا أرعبها أكثر من أي شيء.
‘لقد استعبدني؟!’ أرادت أن تصرخ، لكن لم يخرج صوت، وكل ما شعرت به هو برودة لا نهائية ورعب، لم تتخيل يومًا أنها ستقع ضحية للعبودية بهذه السهولة وفي المكان الذي اعتقدت أنه الأكثر أمانًا لها.
“انهضي وتعاملي مع الجرح على جبينك، لا أريد أن أثير أي إنذار بسبب نزيفك.” أمر مرة أخرى، وكأنها روبوت، تحركت صوفي بسرعة بتعبير خالي.
الآن، وبما أن الجميع كان يطارده، أصبحت هذه المهمة المرهقة أولويته الرئيسية، وكانت هذه فرصته الوحيدة للتحضير والتحرك دون أن يلاحظه أحد.
أخرجت بسرعة حبة من خاتمها ثم تناولته، وفي اللحظة التالية، بدأ الجرح على جبينها في الانغلاق، وبعد ذلك، توجهت نحو مصدر الماء في الورشة وغسلت وجهها.
لم يكن تمامًا مثل اتصاله مع أوتارخ، لكنه كان مشابهًا في بعض النواحي، يمكنه الآن أن يأمر الجوهرة الطفيلية بقتلها كلما شاء، وأصبح عقلها تحت سيطرته.
كانت صوفي تشاهد نفسها تتحرك دون سيطرتها وشعرت بالقشعريرة والرعب، ككيميائية، كانت تعرف ما الكارثة التي حلت بها.
في اللحظة التالية، حدث شيء سحري، العروق الرمادية داخل الجوهرة الداكنة صبغت فجأة بلون قرمزي، ثم شعر باتصال غريب أنشئ مع تلك الجوهرة في يده تمامًا كما كان لديه مع أوتارخ، لكنه كان أقل تعقيدًا من ذلك.
‘لقد استعبدني؟!’ أرادت أن تصرخ، لكن لم يخرج صوت، وكل ما شعرت به هو برودة لا نهائية ورعب، لم تتخيل يومًا أنها ستقع ضحية للعبودية بهذه السهولة وفي المكان الذي اعتقدت أنه الأكثر أمانًا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صوفي تشاهد نفسها تتحرك دون سيطرتها وشعرت بالقشعريرة والرعب، ككيميائية، كانت تعرف ما الكارثة التي حلت بها.
بينما تشاهد نفسها تغسل وجهها ثم تسير نحو البربري مرة أخرى، الذي يبدو الآن مبتسمًا، مما أعطاها شعورًا بأنه شيطان مرعب على وشك أن يستهلك كيانها بالكامل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفي عن الكلام.” دوى صوته البارد، وفي اللحظة التالية أغلقت شفاهها بشدة واتسعت عيناها رعبًا حيث تسرب بعض دمها إلى عينيها، مما جعلها تبدو دموية.
كان الأمر كأن شخصًا ما قد سجن وعيها في قفص داخل جسدها حيث يمكنها فقط أن ترى ولا تفعل شيئًا، وهذا أرعبها أكثر من أي شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات