مع وضع يد واحدة على جذع الشجرة الصغيرة، نظر الشكل المغطى بالعباءة فجأة إلى اليمين في اتجاه جاكوب، ورن صوت جليدي، “الآن، هل ستخرج أم اخرجك؟!”
لم يحافظ هذا الرجل فقط على ثبات ضربات قلبه، لكنه لم يفقد سلوكه الهادئ مما جعل جاكوب يعتقد أنه كان مسيطرًا بينما كان يسير بحماقة في الفخ.
خفق قلب جاكوب في هذه اللحظة قائلاً: ‘كيف’؟!
“بانغ، بانغ…”
كان جاهلًا تمامًا بكيفية تمكن هذا الرجل من العثور عليه على الرغم من حرصه، حتى أنه تمكن من قيادته إلى الفخ بدلاً من موقعه الأساسي.
“هاهاها… أيها الخنزير الصغير الآن أنت تفهم أنه بغض النظر عن مدى صراع النملة أو نموها، فلن تتمكن أبدًا من هز الشجرة! الآن أطلق النار على ركبتيك بطاعة، ووفر على نفسك عالمًا من الألم، أو يمكنني أن أسمح لك بتفكيكك ببطء عن اختيارك.” تحدث بثقة شديدة كما لو كان كل شيء تحت السيطرة.
لم يحافظ هذا الرجل فقط على ثبات ضربات قلبه، لكنه لم يفقد سلوكه الهادئ مما جعل جاكوب يعتقد أنه كان مسيطرًا بينما كان يسير بحماقة في الفخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاها… وهنا اعتقدت أن شخصًا ما حصل على ريح مهمتنا وجاء إلى هنا لاعتراضنا. لكنه مجرد خنزير جاهل كان محظوظًا.” صدرت ضحكة هستيرية من ذلك الشخص وهناك تلميح من الارتياح في صوته كما لو كان الماء تحت الجسر الآن.
“إذا لم تخرج خلال عشر ثوانٍ، فسوف أقوم بتفعيل هذه الآلية التي ستؤدي إلى إطلاق مصيدة دخان أخرى، وثق بي عندما أقول إن الدخان السابق كان لعبة أطفال مقارنة بهذا الدخان، ومداه عشرة أميال.
يبدو أن القزم الجامع قد فقد أعصابه في هذه اللحظة وكان على وشك إخراج شيء ما من عباءته وسمع جاكوب ذلك بصوت عالٍ وواضح.
“على الرغم من أنني لا أعرف كيف تمكنت من الهروب من الفخ السابق، أنا متأكد من أنك لن تتمكن من الهروب من هذا الفخ …”
يبدو أن القزم الجامع قد فقد أعصابه في هذه اللحظة وكان على وشك إخراج شيء ما من عباءته وسمع جاكوب ذلك بصوت عالٍ وواضح.
“بانغ، بانغ…”
“إذا كان حاجزك قادرًا على عكس رصاصة بسرعة تعادل سرعة الصوت، فأنا أستسلم”. نطق جاكوب فجأة قبل أن يختفي الماغنوم الذي في يده وظهر في يده مكونان أسودان يبلغ حجم كل منهما مترًا.
وقبل أن يكمل كلامه، دوت طلقات الرصاص في تتابع سريع وكانت موجهة بدقة نحو يده التي كانت تحمل جهاز التحكم.
لم يعتقد أبدًا أن خصمه سيكون لديه وسيلة لاختراق دفاعه. وعلاوة على ذلك، كان يعرف مدى قوة هذا الحاجز. حتى المرتزق العادي من الرتبة أ كان عاجزًا في مواجهته، وكانت الأسلحة التي يمكنها كسر هذا الحاجز أكثر تكلفة من ذلك الحاجز.
‘هه، لماذا تتحدث كثيرا؟ وبما أنك تحتاج إلى الضغط عليه، فأنا فقط بحاجة للتأكد من أنك لا تفعل ذلك، يا له من معتوه.’ سخر جاكوب من حماقة الطرف الآخر.
علاوة على ذلك، لا يمكن شراءها إلا من يتمتع بحالة معينة، وليس فقط أي عشوائي.
ومع ذلك، أصيب بالخوف عندما ظهر حاجز أحمر شفاف فجأة حول الشخصية المغطاة بالعباءة، وانعكست الرصاصات مثل الحصى لحظة ملامستها له!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاهاها… وهنا اعتقدت أن شخصًا ما حصل على ريح مهمتنا وجاء إلى هنا لاعتراضنا. لكنه مجرد خنزير جاهل كان محظوظًا.” صدرت ضحكة هستيرية من ذلك الشخص وهناك تلميح من الارتياح في صوته كما لو كان الماء تحت الجسر الآن.
“هاهاهاها… وهنا اعتقدت أن شخصًا ما حصل على ريح مهمتنا وجاء إلى هنا لاعتراضنا. لكنه مجرد خنزير جاهل كان محظوظًا.” صدرت ضحكة هستيرية من ذلك الشخص وهناك تلميح من الارتياح في صوته كما لو كان الماء تحت الجسر الآن.
لم يعتقد أبدًا أن خصمه سيكون لديه وسيلة لاختراق دفاعه. وعلاوة على ذلك، كان يعرف مدى قوة هذا الحاجز. حتى المرتزق العادي من الرتبة أ كان عاجزًا في مواجهته، وكانت الأسلحة التي يمكنها كسر هذا الحاجز أكثر تكلفة من ذلك الحاجز.
‘هل هذا حاجز جسيمات؟!’ شعر جاكوب أخيرًا أنه في خطر عندما رأى الحاجز الأحمر وسمع نبرة ذلك الشخص الهستيرية.
“مجنون!” لم يكن بإمكان القزم الجامع أن يفكر في جاكوب إلا بهذه الطريقة، لكن عليه أن يعترف بأن جاكوب قد خمن تقريبًا الحقيقة الكاملة حول المنطقة غير الشائعة.
علم أنه قد قلل من شأن خصمه بشكل كبير هذه المرة، وكان واثقًا للغاية في التعامل معه وإلا فلن يتفوه بالهراء.
خفق قلب جاكوب في هذه اللحظة قائلاً: ‘كيف’؟!
ومع ذلك، يعلم أنه ليس هناك أي فائدة من الندم على ذلك الآن. لكن عليه أن يمنعه من إطلاق هذا الفخ لأنه شعر أنه لا يريد تفعيله ولهذا السبب أراد إبعاده بالتهديدات.
ولكن أولا، عليه أن يتظاهر بأنه لن يسعى للانتقام والهرب بحياته.
في السابق، شعر جاكوب بالتهديد قليلاً بسبب مصيدة الدخان هذه، ولكن الآن بعد أن رأى الحاجز الشفاف. لم يجرؤ على المخاطرة بشكل تعسفي بعد الآن.
‘هل هذا حاجز جسيمات؟!’ شعر جاكوب أخيرًا أنه في خطر عندما رأى الحاجز الأحمر وسمع نبرة ذلك الشخص الهستيرية.
“انت فزت!” قال وخرج وفي يده مسدس ماغنوم.
في السابق، شعر جاكوب بالتهديد قليلاً بسبب مصيدة الدخان هذه، ولكن الآن بعد أن رأى الحاجز الشفاف. لم يجرؤ على المخاطرة بشكل تعسفي بعد الآن.
تمامًا كما اعتقد جاكوب الشخص المغطى بالعباءة لم ينشط الفخ وما زال ينتظر خروج جاكوب بمحض إرادته.
ومع ذلك، يعلم أنه ليس هناك أي فائدة من الندم على ذلك الآن. لكن عليه أن يمنعه من إطلاق هذا الفخ لأنه شعر أنه لا يريد تفعيله ولهذا السبب أراد إبعاده بالتهديدات.
“هاهاها… أيها الخنزير الصغير الآن أنت تفهم أنه بغض النظر عن مدى صراع النملة أو نموها، فلن تتمكن أبدًا من هز الشجرة! الآن أطلق النار على ركبتيك بطاعة، ووفر على نفسك عالمًا من الألم، أو يمكنني أن أسمح لك بتفكيكك ببطء عن اختيارك.” تحدث بثقة شديدة كما لو كان كل شيء تحت السيطرة.
“هذا قزم جامع، نوع من الطبقة 6. لقد وصل إلى الحد الأقصى لسلالته وقد يكون عبقريًا في عرقه.
ومع ذلك، بقي جاكوب هادئًا بينما كانت عيناه مثبتتين على ذلك الحاجز طوال هذا الوقت، وقال بصدمة: “أنا فضولي، ربما يكون هذا الحاجز مصنوعًا من الأرجون والنيون في الهواء، صحيح؟ إنه ليس من صنع الإنسان، ولكن جهاز مساعد أثار هذه الظاهرة. من المثير للاهتمام أن لديك مثل هذه التكنولوجيا. هل أنت من المنطقة النادرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انت فزت!” قال وخرج وفي يده مسدس ماغنوم.
“الأرجون والنيون؟ ما الذي تتحدث عنه؟” بدا الشخص المغطى بالعباءة جاهلاً بما قاله جاكوب للتو ثم سخر ببرود، “لا تلعب معي أيها الخنزير. أنت لست مؤهلاً حتى للتحدث باسم المنطقة النادرة!”
ومع ذلك، فإن كلمات جاكوب التالية اصابته بالقشعريرة. “أوه، ستقدم معروفًا لهؤلاء الأغبياء عديمي القيمة إذا تمكنت حقًا من إخراجهم من بؤسهم. لكنني أخشى أنه ليس لديك هذا النوع من السلطة للقيام بذلك، وإلا فلم تكونوا لتتطفلو مثل فئران المزارب.
‘الخلود الملعون!’ استدعى جاكوب بسرعة.
لكنه لا يستطيع إظهار الضعف الآن، “أنت، إذا تركتني أذهب. يمكنني السماح لك بدخول المنطقة النادرة وأعطيك ثروات لا يمكنك حتى أن تحلم بها!”استخدم أكبر إغراء يتوق إليه أي نوع غير شائع
وفي اللحظة التي ظهر فيها الكتاب العائم، أمر: ‘ما هي فئة نوعه، أخبرني بالتفصيل!”
ومع ذلك، يعلم أنه ليس هناك أي فائدة من الندم على ذلك الآن. لكن عليه أن يمنعه من إطلاق هذا الفخ لأنه شعر أنه لا يريد تفعيله ولهذا السبب أراد إبعاده بالتهديدات.
إذا كان يريد تغيير هذا الوضع؛ كان بحاجة إلى معرفة نوع الوحش الذي يتعامل معه. كان التدمير المتبادل هو الخيار الأخير.
ومع ذلك، يعلم أنه ليس هناك أي فائدة من الندم على ذلك الآن. لكن عليه أن يمنعه من إطلاق هذا الفخ لأنه شعر أنه لا يريد تفعيله ولهذا السبب أراد إبعاده بالتهديدات.
“هذا قزم جامع، نوع من الطبقة 6. لقد وصل إلى الحد الأقصى لسلالته وقد يكون عبقريًا في عرقه.
“الأرجون والنيون؟ ما الذي تتحدث عنه؟” بدا الشخص المغطى بالعباءة جاهلاً بما قاله جاكوب للتو ثم سخر ببرود، “لا تلعب معي أيها الخنزير. أنت لست مؤهلاً حتى للتحدث باسم المنطقة النادرة!”
“إن القزم الجامع هو نوع ذكي للغاية عندما يتعلق الأمر بجمع المعلومات أو التتبع ومن الصعب التسلل إليهم. لديهم سمع أفضل بكثير من العفريت البرونزي الذي واجهته سابقًا ويمكنهم سماع حتى أدنى حركة في تدفق الهواء هاهاهاها… لا بد أنه رآك قادمًا من مسافة ميل وأنت تسير مباشرة في فخه!
“إذا لم تخرج خلال عشر ثوانٍ، فسوف أقوم بتفعيل هذه الآلية التي ستؤدي إلى إطلاق مصيدة دخان أخرى، وثق بي عندما أقول إن الدخان السابق كان لعبة أطفال مقارنة بهذا الدخان، ومداه عشرة أميال.
‘الطبقة 6، هاه؟ حسنًا، يبدو أن حظي ليس سيئًا’. لم يمانع جاكوب في سخرية الخلود، شعر بسعادة غامرة عندما قرأ أن هذا الرجل الصغير قد وصل إلى إمكاناته الكاملة.
قام بسرعة بسحب الزناد بعد التصويب من مسافة قريبة، بينما خصمه لا يزال مصدومًا بقلادته اللامتناهية.
يبدو أن القزم الجامع قد فقد أعصابه في هذه اللحظة وكان على وشك إخراج شيء ما من عباءته وسمع جاكوب ذلك بصوت عالٍ وواضح.
ولكن أولا، عليه أن يتظاهر بأنه لن يسعى للانتقام والهرب بحياته.
“إذا كان حاجزك قادرًا على عكس رصاصة بسرعة تعادل سرعة الصوت، فأنا أستسلم”. نطق جاكوب فجأة قبل أن يختفي الماغنوم الذي في يده وظهر في يده مكونان أسودان يبلغ حجم كل منهما مترًا.
كان راضيًا تمامًا عن براعة القناص العملاق، لكنه لم ينته بعد. وسرعان ما وضع يديه على جهاز التحكم الذي نزعه منه.
أحدهما عبارة عن فوهة نحيفة سوداء اللون بينما كان الآخر عبارة عن جسم حساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الطبقة 6، هاه؟ حسنًا، يبدو أن حظي ليس سيئًا’. لم يمانع جاكوب في سخرية الخلود، شعر بسعادة غامرة عندما قرأ أن هذا الرجل الصغير قد وصل إلى إمكاناته الكاملة.
“م-ماذا؟!” لقد أذهل القزم عندما رأى تلك الأجزاء تظهر من فراغ، حتى أنه نسي ما كان يفعله.
كان راضيًا تمامًا عن براعة القناص العملاق، لكنه لم ينته بعد. وسرعان ما وضع يديه على جهاز التحكم الذي نزعه منه.
وبدون إضاعة لحظة، قام جاكوب بسرعة بتوصيل كلا الجزأين، وظهرت بندقية قنص بطول مترين، مصنوعة بالكامل من الحديد العملاق. أطلق عليه اسم القناص العملاق.
علم أنه قد قلل من شأن خصمه بشكل كبير هذه المرة، وكان واثقًا للغاية في التعامل معه وإلا فلن يتفوه بالهراء.
هذه البندقية أكبر أوراقه الرابحة، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيستخدمها في المنطقة غير الشائعة.
مع وضع يد واحدة على جذع الشجرة الصغيرة، نظر الشكل المغطى بالعباءة فجأة إلى اليمين في اتجاه جاكوب، ورن صوت جليدي، “الآن، هل ستخرج أم اخرجك؟!”
ومع ذلك، فقد أبقاها عليه محملة حتى يتمكن من استخدامها في أي لحظة، كما هو الحال الآن.
تمامًا كما اعتقد جاكوب الشخص المغطى بالعباءة لم ينشط الفخ وما زال ينتظر خروج جاكوب بمحض إرادته.
قام بسرعة بسحب الزناد بعد التصويب من مسافة قريبة، بينما خصمه لا يزال مصدومًا بقلادته اللامتناهية.
مع وضع يد واحدة على جذع الشجرة الصغيرة، نظر الشكل المغطى بالعباءة فجأة إلى اليمين في اتجاه جاكوب، ورن صوت جليدي، “الآن، هل ستخرج أم اخرجك؟!”
‘بوووم !’
هذه البندقية أكبر أوراقه الرابحة، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيستخدمها في المنطقة غير الشائعة.
رن صوت مزدهر في المنطقة المجاورة.
“مجنون!” لم يكن بإمكان القزم الجامع أن يفكر في جاكوب إلا بهذه الطريقة، لكن عليه أن يعترف بأن جاكوب قد خمن تقريبًا الحقيقة الكاملة حول المنطقة غير الشائعة.
تحطم الحاجز الأحمر الشفاف على الفور مثل الزجاج، وفجرت رصاصة حديدية عملاقة يد القزم التي تحمل جهاز التحكم إلى قطع صغيرة.
تمامًا كما اعتقد جاكوب الشخص المغطى بالعباءة لم ينشط الفخ وما زال ينتظر خروج جاكوب بمحض إرادته.
“آههه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الخلود الملعون!’ استدعى جاكوب بسرعة.
وسرعان ما تبعه عواء مروع.
“إذا لم تخرج خلال عشر ثوانٍ، فسوف أقوم بتفعيل هذه الآلية التي ستؤدي إلى إطلاق مصيدة دخان أخرى، وثق بي عندما أقول إن الدخان السابق كان لعبة أطفال مقارنة بهذا الدخان، ومداه عشرة أميال.
كان راضيًا تمامًا عن براعة القناص العملاق، لكنه لم ينته بعد. وسرعان ما وضع يديه على جهاز التحكم الذي نزعه منه.
لم يعتقد أبدًا أن خصمه سيكون لديه وسيلة لاختراق دفاعه. وعلاوة على ذلك، كان يعرف مدى قوة هذا الحاجز. حتى المرتزق العادي من الرتبة أ كان عاجزًا في مواجهته، وكانت الأسلحة التي يمكنها كسر هذا الحاجز أكثر تكلفة من ذلك الحاجز.
“كدت أن تنال مني هناك. يجب أن أشيد بك على ذلك.” شعر جاكوب أخيرًا بالارتياح.
ومع ذلك، بقي جاكوب هادئًا بينما كانت عيناه مثبتتين على ذلك الحاجز طوال هذا الوقت، وقال بصدمة: “أنا فضولي، ربما يكون هذا الحاجز مصنوعًا من الأرجون والنيون في الهواء، صحيح؟ إنه ليس من صنع الإنسان، ولكن جهاز مساعد أثار هذه الظاهرة. من المثير للاهتمام أن لديك مثل هذه التكنولوجيا. هل أنت من المنطقة النادرة؟”
“أ-أنت…ماذا أنت؟! لا يمكنك قتلي…أو-أو سيتم تدمير المنطقة غير الشائعة بأكملها!” هدد جلين جنوم أثناء قمع الألم.
لم يعتقد أبدًا أن خصمه سيكون لديه وسيلة لاختراق دفاعه. وعلاوة على ذلك، كان يعرف مدى قوة هذا الحاجز. حتى المرتزق العادي من الرتبة أ كان عاجزًا في مواجهته، وكانت الأسلحة التي يمكنها كسر هذا الحاجز أكثر تكلفة من ذلك الحاجز.
لم يعتقد أبدًا أن خصمه سيكون لديه وسيلة لاختراق دفاعه. وعلاوة على ذلك، كان يعرف مدى قوة هذا الحاجز. حتى المرتزق العادي من الرتبة أ كان عاجزًا في مواجهته، وكانت الأسلحة التي يمكنها كسر هذا الحاجز أكثر تكلفة من ذلك الحاجز.
“مجنون!” لم يكن بإمكان القزم الجامع أن يفكر في جاكوب إلا بهذه الطريقة، لكن عليه أن يعترف بأن جاكوب قد خمن تقريبًا الحقيقة الكاملة حول المنطقة غير الشائعة.
علاوة على ذلك، لا يمكن شراءها إلا من يتمتع بحالة معينة، وليس فقط أي عشوائي.
كان راضيًا تمامًا عن براعة القناص العملاق، لكنه لم ينته بعد. وسرعان ما وضع يديه على جهاز التحكم الذي نزعه منه.
يمكن لـلقزم أن يقول أن جاكوب مجرد إنسان، ولا يمكن للبشر أبدًا أن يتمتعوا بهذا النوع من السلطة في المنطقة النادرة لوضع أيديهم على هذه الأسلحة.
وقبل أن يكمل كلامه، دوت طلقات الرصاص في تتابع سريع وكانت موجهة بدقة نحو يده التي كانت تحمل جهاز التحكم.
لهذا السبب اعتقد أن جاكوب ربما عثر على هذا السلاح بالصدفة، لكنه في حيرة شديدة بشأن كيفية ظهوره من لا شيء.
تحطم الحاجز الأحمر الشفاف على الفور مثل الزجاج، وفجرت رصاصة حديدية عملاقة يد القزم التي تحمل جهاز التحكم إلى قطع صغيرة.
قرر الهروب بحياته أولاً ثم تنبيه عائلته، وسيعود مستعدًا في المرة القادمة ويطارد جاكوب، حتى لو اضطر إلى قلب كل حجر في المنطقة غير الشائعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن لعبقري مجيد من عرقه أن يفقد ذراعه لعرق أدنى؟ كان متعجرفًا للغاية ولن يترك هذا الأمر ينتهي حتى يقوم بتعذيب جاكوب بأشد الطرق.
ومع ذلك، فإن كلمات جاكوب التالية اصابته بالقشعريرة. “أوه، ستقدم معروفًا لهؤلاء الأغبياء عديمي القيمة إذا تمكنت حقًا من إخراجهم من بؤسهم. لكنني أخشى أنه ليس لديك هذا النوع من السلطة للقيام بذلك، وإلا فلم تكونوا لتتطفلو مثل فئران المزارب.
ولكن أولا، عليه أن يتظاهر بأنه لن يسعى للانتقام والهرب بحياته.
في السابق، شعر جاكوب بالتهديد قليلاً بسبب مصيدة الدخان هذه، ولكن الآن بعد أن رأى الحاجز الشفاف. لم يجرؤ على المخاطرة بشكل تعسفي بعد الآن.
ومع ذلك، فإن كلمات جاكوب التالية اصابته بالقشعريرة. “أوه، ستقدم معروفًا لهؤلاء الأغبياء عديمي القيمة إذا تمكنت حقًا من إخراجهم من بؤسهم. لكنني أخشى أنه ليس لديك هذا النوع من السلطة للقيام بذلك، وإلا فلم تكونوا لتتطفلو مثل فئران المزارب.
‘هل هذا حاجز جسيمات؟!’ شعر جاكوب أخيرًا أنه في خطر عندما رأى الحاجز الأحمر وسمع نبرة ذلك الشخص الهستيرية.
“دعني أخمن، هناك شخص قوي للغاية يحمي المنطقة غير الشائعة، وإلا فلن تسمحوا لها بالازدهار أو النمو بحرية. هل أنا على حق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني أخمن، هناك شخص قوي للغاية يحمي المنطقة غير الشائعة، وإلا فلن تسمحوا لها بالازدهار أو النمو بحرية. هل أنا على حق؟”
صرح جاكوب ببرود كأمر واقع وهو يقترب منه.
“آههه…”
“مجنون!” لم يكن بإمكان القزم الجامع أن يفكر في جاكوب إلا بهذه الطريقة، لكن عليه أن يعترف بأن جاكوب قد خمن تقريبًا الحقيقة الكاملة حول المنطقة غير الشائعة.
علم أنه قد قلل من شأن خصمه بشكل كبير هذه المرة، وكان واثقًا للغاية في التعامل معه وإلا فلن يتفوه بالهراء.
لكنه لا يستطيع إظهار الضعف الآن، “أنت، إذا تركتني أذهب. يمكنني السماح لك بدخول المنطقة النادرة وأعطيك ثروات لا يمكنك حتى أن تحلم بها!”استخدم أكبر إغراء يتوق إليه أي نوع غير شائع
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أحدهما عبارة عن فوهة نحيفة سوداء اللون بينما كان الآخر عبارة عن جسم حساس.
“يمكنني الذهاب إلى هناك بنفسي. بعد رؤيتك، لن أبقى هنا لفترة طويلة. سأقوم فقط بتضييق نطاق رؤيتي وسأستمر في التقليل من الأجناس الأخرى مثلك. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يجب أن أتعلمها بالنسبة لي، أنت فقط تجعل من الواضح أنه إذا بقيت في هذه البيئة لفترة أطول، فقد أموت بسبب جهلي”. تنهد جاكوب بأسف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الخلود الملعون!’ استدعى جاكوب بسرعة.
قرر الهروب بحياته أولاً ثم تنبيه عائلته، وسيعود مستعدًا في المرة القادمة ويطارد جاكوب، حتى لو اضطر إلى قلب كل حجر في المنطقة غير الشائعة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الرواية لحد هسا جيدة بس مشكلتها الاسلحة النارية الكاتب شكله ما ناوي يعوفها اعتقد الكاتب امريكي ياخي بس لو تختفي الاسلحة النارية القصة تصير افضل