فتح الباب(2)
ومع ذلك، تغير تعبير جاكوب عندما رأى يد ديكر ترتعش عندما لمس الرافعة الحجرية.
“هل تحتوي الأرضية على أي مصيدة باي، إذا…
صرخ: “أوقفه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جاكوب رأى ذلك، وكيف لا يستطيع ذلك؟ لقد كان شخصًا يعمل في تجارة الأسلحة، وكانت الفخاخ أيضًا جزءًا من صناعة الأسلحة لفترة طويلة.
بيده الكبيرة، كان رد فعل رأس الخنزير على الفور وسحب ديكر من رأسه وكاد أن يحطمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع رأس الخنزير الجدار الحجري، وبأقل جهد، تم فتحه بالكامل للخارج مثل بابين حجريين.
تنهد جاكوب بارتياح وقال ببرود: “كنت أعلم أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا لأنك لم تحاول إبداء أي مقاومة، تمامًا مثل المرة السابقة. إذن، تلك الرافعة هي الفخ، أو أنها فخ، وكذلك مفتاح فتح هذا الباب نظرًا لأنك قادر على الوصول إليه بهذه السهولة، فقد أكد هذا أيضًا نظريتي، وعندما أردت تشغيل الفخ، أوقفتك الجوهرة الطفيلية فقط تكلم وابصقها”
“أنت أحمق. بما أنك أعطيتني أدلة، فهذا يكفي بالنسبة لي لأكتشف ذلك. دعني أرى.” كانت عيون جاكوب ملتصقة بوجه ديكر الملتوي.
تحول تعبير ديكر الرواقي إلى ممسوس، وهدر: “أيها الإنسان، مهما كان الأمر، لا يمكنك أبدًا مغادرة هذا المكان وموت، موت، موت… عندما تنفد كل تلك السوائل الغذائية، سوف تموت هنا… هاهاها… تموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يستطع قمعه تمامًا لأن جاكوب كان حادًا جدًا بالنسبة لإنسان ضعيف، ويمكنه بسهولة رؤية مقاتل مخضرم مثله على الرغم من صغر سنه.
تنهد جاكوب. لقد كان يعلم جيدًا ما هو الشعور الذي يشعر به إذا سرق شخص ما عملك الشاق تحت أنفك مباشرة ثم استفاد من هذا العمل مع الوقت
صرخ: “أوقفه!”
علاوة على ذلك، لم يخسر ديكر عمل حياته لصالح جاكوب فحسب، بل خسر أيضًا كتابا يضمن الخلود. هذا النوع من الكراهية لا يقارن بأي شيء. لقد كان الأمر أعمق بكثير من قتل أب أو أم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني إذا كان السلم الحجري هو الفخ. إذا كانت الإجابة بنعم فتحرك، وإذا كانت الإجابة لا فابق واقفا…”
لهذا السبب سيفعل ديكر أي شيء لقتل جاكوب، حتى لو كلفه ذلك حياته. سيكون الأمر يستحق كل هذا العناء إذا تمكن من القضاء على جاكوب معه!
تحول تعبير ديكر الرواقي إلى ممسوس، وهدر: “أيها الإنسان، مهما كان الأمر، لا يمكنك أبدًا مغادرة هذا المكان وموت، موت، موت… عندما تنفد كل تلك السوائل الغذائية، سوف تموت هنا… هاهاها… تموت.”
“أنت أحمق. بما أنك أعطيتني أدلة، فهذا يكفي بالنسبة لي لأكتشف ذلك. دعني أرى.” كانت عيون جاكوب ملتصقة بوجه ديكر الملتوي.
“هيه، توقف، لقد بدأ الأمر للتو، وأنا أتطلع إلى مزيد من المعلومات.” ضحك جاكوب بلهجة ساخرة، الأمر الذي جعل ديكر أكثر جنونًا.
قال: “نظرًا لأنها رافعة، يمكنها التحرك لأعلى أو لأسفل أو حتى يمكن تدويرها، وحاولت تحريكها، مما يعني أنها ستكون كارثة إذا حاولت تحريكها، أليس كذلك؟”
ركض البرد الجليدي على العمود الفقري لديكر بمجرد التفكير فيه. لكنه سرعان ما تخلص من هذه الفكرة لأنه كان غير واقعي للغاية.
ارتعشت عين ديكر اليمنى قليلاً في هذه اللحظة، واتسعت ابتسامة جاكوب.
تحول تعبير ديكر الرواقي إلى ممسوس، وهدر: “أيها الإنسان، مهما كان الأمر، لا يمكنك أبدًا مغادرة هذا المكان وموت، موت، موت… عندما تنفد كل تلك السوائل الغذائية، سوف تموت هنا… هاهاها… تموت.”
“لذا، ليس لدي سوى خيارين الآن، إما أن اسحبها للخارج أو اضغط عليه للداخل مثل الزر، وأنا أعلم أن شخصًا مثلك يجعل الأمر أكثر صعوبة، لذا دعنا نذهب مع الخيار الأول!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد رأى صدعًا قد ظهر في وسط ذلك الجدار الحجري، وقال مع لمحة من الترقب، “الصغير ديكر، إذا كان من الآمن فتح الجدار، فتحرك، وإذا لم يكن كذلك، فابق ساكنًا! ”
تغير تعبير ديكر أخيرًا، ونبح بجنون، “أيها الوغد! كيف اكتشفت ذلك!؟ فقط لماذا لا تموت؟!”
لهذا السبب سيفعل ديكر أي شيء لقتل جاكوب، حتى لو كلفه ذلك حياته. سيكون الأمر يستحق كل هذا العناء إذا تمكن من القضاء على جاكوب معه!
وكان الأمر كما وصفه جاكوب. لقد نصب ديكر هذه الرافعة لتكون فخًا ضخمًا، وكان يعلم أن أي شخص سيحاول تحريكها، سيكون هذا هو موته في ذلك الوقت.
لهذا السبب سيفعل ديكر أي شيء لقتل جاكوب، حتى لو كلفه ذلك حياته. سيكون الأمر يستحق كل هذا العناء إذا تمكن من القضاء على جاكوب معه!
حتى أنه حسب أن أي شخص يستطيع الوصول إلى هذا المكان سيكون شخصًا من الداخل ويريد الهروب، لذلك سيكون عقله في حالة من الفوضى وكل ما يمكن أن يفكر فيه هو الحرية، وهذا من شأنه أن يزيد بشكل كبير من فرص تفجير الفخ. !
“هيه، توقف، لقد بدأ الأمر للتو، وأنا أتطلع إلى مزيد من المعلومات.” ضحك جاكوب بلهجة ساخرة، الأمر الذي جعل ديكر أكثر جنونًا.
لكن جاكوب رأى ذلك، وكيف لا يستطيع ذلك؟ لقد كان شخصًا يعمل في تجارة الأسلحة، وكانت الفخاخ أيضًا جزءًا من صناعة الأسلحة لفترة طويلة.
ومع ذلك، تغير تعبير جاكوب عندما رأى يد ديكر ترتعش عندما لمس الرافعة الحجرية.
كيف يمكن لهذا الفخ العقلي التافه أن يخدع جاكوب، الذي يستطيع أن يصنع فخًا أكثر فتكًا من هذا بكثير!
ومع ذلك، تغير تعبير جاكوب عندما رأى يد ديكر ترتعش عندما لمس الرافعة الحجرية.
“لقد قلت أنك أحمق، لذا تصرف مثل ذلك. ليست هناك حاجة لأن تلعب بذكاء. لن تتمكن أبدًا من الهروب من قبضتي!” قال جاكوب ببرود.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد رأى صدعًا قد ظهر في وسط ذلك الجدار الحجري، وقال مع لمحة من الترقب، “الصغير ديكر، إذا كان من الآمن فتح الجدار، فتحرك، وإذا لم يكن كذلك، فابق ساكنًا! ”
استدار ومشى عائداً إلى السلم ووضع الباب المعدني أمامه، وبعد التأكد من تغطيته بالكامل، صرخ: “رأس الخنزير، اسحب تلك الرافعة الحجرية للخارج!”
أخيرًا رأى جاكوب على بعد عشرة أمتار فقط، سلمًا حجريًا يصعد للأعلى، وكان قلبه ممتلئًا بالنشوة، لكنه لم يقم بأي حركة متهورة.
بام…
قال: “نظرًا لأنها رافعة، يمكنها التحرك لأعلى أو لأسفل أو حتى يمكن تدويرها، وحاولت تحريكها، مما يعني أنها ستكون كارثة إذا حاولت تحريكها، أليس كذلك؟”
وعلى إثر ذلك، أغلق الباب بقوة. وعلى الرغم من أنه كان واثقًا من هذه النظرية، إلا أنه لن يكون شجاعًا لدرجة أن يؤكدها بنفسه عندما كان لديه درعين من اللحم.
شعر ديكر وكأن عقله كان يدور. لقد طرح جاكوب الكثير من الأسئلة حول الفخاخ. في الواقع، لم يسمع عن بعضهم من قبل، وتذكر فجأة ما قاله له جاكوب عندما تحدثوا في المرة الأولى.
ومع ذلك، لم يحدث شيء بعد الانتظار لفترة من الوقت، وظل الكهف صامتا. ابتسم جاكوب منتصرًا، وفتح الباب، ووصل إلى موقع رأس الخنزير وديكر مرة أخرى.
حتى أنه حسب أن أي شخص يستطيع الوصول إلى هذا المكان سيكون شخصًا من الداخل ويريد الهروب، لذلك سيكون عقله في حالة من الفوضى وكل ما يمكن أن يفكر فيه هو الحرية، وهذا من شأنه أن يزيد بشكل كبير من فرص تفجير الفخ. !
لقد رأى صدعًا قد ظهر في وسط ذلك الجدار الحجري، وقال مع لمحة من الترقب، “الصغير ديكر، إذا كان من الآمن فتح الجدار، فتحرك، وإذا لم يكن كذلك، فابق ساكنًا! ”
“هل الخطوة رقم ثلاثة آمنة …
كان تعبير ديكر مليئًا باليأس وعدم الرغبة، لكنه كان عاجزًا، وتحركت ساقه وهو يلعن جاكوب، “أيها الإنسان اللقيط، سوف تموت إنتظر فقط!”
“هل الخطوة رقم ثلاثة آمنة …
“علينا أن نرى حول هذا.” ضحك جاكوب ببرود وتجاهل تمامًا لعنات ديكر وقال لـ رأس الخنزير، “افتحه”.
ركض البرد الجليدي على العمود الفقري لديكر بمجرد التفكير فيه. لكنه سرعان ما تخلص من هذه الفكرة لأنه كان غير واقعي للغاية.
دفع رأس الخنزير الجدار الحجري، وبأقل جهد، تم فتحه بالكامل للخارج مثل بابين حجريين.
ارتجف جسد ديكر بالكامل كما لو كان يريد التحرك، لكنه لم يكن قويا بما يكفي للتغلب على الجوهرة الطفيلية.
أخيرًا رأى جاكوب على بعد عشرة أمتار فقط، سلمًا حجريًا يصعد للأعلى، وكان قلبه ممتلئًا بالنشوة، لكنه لم يقم بأي حركة متهورة.
“هل يمكن أن يكون… شخصًا متجسدًا…”
نظر مرة أخرى إلى ديكر وقال بابتسامة: “الصغير ديكر، هناك سلم حجري. إذا كان آمنًا، تحرك، وإذا كانت هناك أفخاخ، فابق واقفًا”.
ومع ذلك، تغير تعبير جاكوب عندما رأى يد ديكر ترتعش عندما لمس الرافعة الحجرية.
ارتجف جسد ديكر بالكامل كما لو كان يريد التحرك، لكنه لم يكن قويا بما يكفي للتغلب على الجوهرة الطفيلية.
“هل الخطوة رقم ثلاثة آمنة …
“هيه، توقف، لقد بدأ الأمر للتو، وأنا أتطلع إلى مزيد من المعلومات.” ضحك جاكوب بلهجة ساخرة، الأمر الذي جعل ديكر أكثر جنونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت عين ديكر اليمنى قليلاً في هذه اللحظة، واتسعت ابتسامة جاكوب.
“أخبرني إذا كان السلم الحجري هو الفخ. إذا كانت الإجابة بنعم فتحرك، وإذا كانت الإجابة لا فابق واقفا…”
“هيه، توقف، لقد بدأ الأمر للتو، وأنا أتطلع إلى مزيد من المعلومات.” ضحك جاكوب بلهجة ساخرة، الأمر الذي جعل ديكر أكثر جنونًا.
“هل تحتوي الأرضية على أي مصيدة باي، إذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني إذا كان السلم الحجري هو الفخ. إذا كانت الإجابة بنعم فتحرك، وإذا كانت الإجابة لا فابق واقفا…”
“هل فخ الوزن …
أخيرًا رأى جاكوب على بعد عشرة أمتار فقط، سلمًا حجريًا يصعد للأعلى، وكان قلبه ممتلئًا بالنشوة، لكنه لم يقم بأي حركة متهورة.
“هل الخطوة رقم ثلاثة آمنة …
وكان الأمر كما وصفه جاكوب. لقد نصب ديكر هذه الرافعة لتكون فخًا ضخمًا، وكان يعلم أن أي شخص سيحاول تحريكها، سيكون هذا هو موته في ذلك الوقت.
“هل الخطوة رقم تسعة …
“لقد قلت أنك أحمق، لذا تصرف مثل ذلك. ليست هناك حاجة لأن تلعب بذكاء. لن تتمكن أبدًا من الهروب من قبضتي!” قال جاكوب ببرود.
“هل هناك باب حجري أو أي شيء يخفي المخرج …
صرخ: “أوقفه!”
“أي فخ من النوع الحسي…”
حتى أنه حسب أن أي شخص يستطيع الوصول إلى هذا المكان سيكون شخصًا من الداخل ويريد الهروب، لذلك سيكون عقله في حالة من الفوضى وكل ما يمكن أن يفكر فيه هو الحرية، وهذا من شأنه أن يزيد بشكل كبير من فرص تفجير الفخ. !
شعر ديكر وكأن عقله كان يدور. لقد طرح جاكوب الكثير من الأسئلة حول الفخاخ. في الواقع، لم يسمع عن بعضهم من قبل، وتذكر فجأة ما قاله له جاكوب عندما تحدثوا في المرة الأولى.
“علينا أن نرى حول هذا.” ضحك جاكوب ببرود وتجاهل تمامًا لعنات ديكر وقال لـ رأس الخنزير، “افتحه”.
“هل يمكن أن يكون… شخصًا متجسدًا…”
استدار ومشى عائداً إلى السلم ووضع الباب المعدني أمامه، وبعد التأكد من تغطيته بالكامل، صرخ: “رأس الخنزير، اسحب تلك الرافعة الحجرية للخارج!”
ركض البرد الجليدي على العمود الفقري لديكر بمجرد التفكير فيه. لكنه سرعان ما تخلص من هذه الفكرة لأنه كان غير واقعي للغاية.
“هل الخطوة رقم ثلاثة آمنة …
لكنه لم يستطع قمعه تمامًا لأن جاكوب كان حادًا جدًا بالنسبة لإنسان ضعيف، ويمكنه بسهولة رؤية مقاتل مخضرم مثله على الرغم من صغر سنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع رأس الخنزير الجدار الحجري، وبأقل جهد، تم فتحه بالكامل للخارج مثل بابين حجريين.
فقط الشخص الذي مر بكل هذه التجارب يمكنه أن يعرف هذا جيدا ويعرف كيفية التعامل معه، وكان جاكوب حالة شاذة للغاية!
استدار ومشى عائداً إلى السلم ووضع الباب المعدني أمامه، وبعد التأكد من تغطيته بالكامل، صرخ: “رأس الخنزير، اسحب تلك الرافعة الحجرية للخارج!”
ومع ذلك، لم يحدث شيء بعد الانتظار لفترة من الوقت، وظل الكهف صامتا. ابتسم جاكوب منتصرًا، وفتح الباب، ووصل إلى موقع رأس الخنزير وديكر مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
العفريت ذا فيه بلا
مو منطقي ذكائه ومعرفته ولا حتى الأشياء اللي معه.
وللل العفريت هذا مو هين كشفه