دفتر صنع الخالد
تحرك جاكوب ببطء نحو المقصورة المخفية وهو يحبس أنفاسه. كانت عيناه مثبتتين على الغلاف الرمادي.
يمكن لأي شخص عاقل أن يستعيد يده على الفور، لكن جاكوب لم يفعل ذلك. على العكس من ذلك، فهو لم يتراجع عن يده فحسب، بل إنه أمسك بالكتاب أيضًا!
على الرغم من أنه كان يعلم أن هذا قد يكون مجرد خدعة، إلا أنه لا يزال لا يريد تصديق ذلك تمامًا ويأمل أن تكون هناك بعض الحقيقة مخبأة في هذا الدفتر
ومع ذلك،عيون جاكوب مشرقة مثل الشمس عندما رأى ما حدث، لكنه عرف أيضًا أنه لا يمكنه البقاء هكذا، وإلا فإنه قد يموت حقًا.
مد جاكوب يده التي كانت ترتعش قليلاً من القلق والخوف في نفس الوقت.
إذا نجح الأمر، فلن يكون أمامه خيار سوى تصديق هذا الكتاب، وهو ما أراده أيضًا. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فلا يمكنه إلا أن يلعن حظه.
قام بفك القماش الرمادي، وظهر كتاب أبيض رفيع أمام عيون جاكوب المتلألئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يضغط على صدره، لكنه لم يفعل وتحمل. كان خائفًا من مقاطعة ما يحدث، ولم يترك الكتاب.
سمك هذا الكتاب بوصتين وبدا عاديًا للغاية. إذا لم يقرأ يوميات ديكر، فربما كان يعتقد أن هذا كتاب تم شراؤه حديثًا.
تحرك جاكوب ببطء نحو المقصورة المخفية وهو يحبس أنفاسه. كانت عيناه مثبتتين على الغلاف الرمادي.
علاوة على ذلك، هناك عنوان مكتوب بالحبر الأسود على غلاف الكتاب الأبيض، وهو عبارة عن مجموعة من الرموز الغريبة التي من الواضح أنه لم يفهمها.
قام بفك القماش الرمادي، وظهر كتاب أبيض رفيع أمام عيون جاكوب المتلألئة.
ودون مزيد من التأخير، مد جاكوب يده نحو الكتاب. لقد أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه قراءة محتوياته دون فهم مسبق لها، تمامًا مثل ديكر.
ومع ذلك،عيون جاكوب مشرقة مثل الشمس عندما رأى ما حدث، لكنه عرف أيضًا أنه لا يمكنه البقاء هكذا، وإلا فإنه قد يموت حقًا.
إذا نجح الأمر، فلن يكون أمامه خيار سوى تصديق هذا الكتاب، وهو ما أراده أيضًا. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فلا يمكنه إلا أن يلعن حظه.
لم يكن الأمر مجرد خيط من الطاقة، بل القلادة الداكنة التي حصل عليها من ديكر، والآن، كانت معلقة على رقبة جاكوب، وبدأت أيضًا في التسخين!
ولأنه لا يستطيع فهم أي من تلك الرموز الموجودة على الغلاف، فإن ديكر لن يعلمه أبدًا حتى لو توسل.
أخيرًا والأهم، كان جاكوب شخصًا متجسدًا ومجنونًا بالخلود، وطالما رأى الأمل، سيفعل أي شيء للحصول عليه، وقد رأى أملًا كبيرًا في هذا الكتاب!
ومع ذلك، في اللحظة التي لمست فيها يد جاكوب الكتاب قلبه يهتز بقوة …
مد جاكوب يده التي كانت ترتعش قليلاً من القلق والخوف في نفس الوقت.
وبشكل أكثر دقة، لم يكن قلبه بل ذلك التيار الغامض من الطاقة الذي بدا دائمًا خاملًا وتحت سيطرة جاكوب تمامًا.
وكان واضحاً لجاكوب أنها تتحرك نحو الطاقة أو أن الطاقة هي التي تجعلها تتحرك نحوها!
لم يكن الأمر مجرد خيط من الطاقة، بل القلادة الداكنة التي حصل عليها من ديكر، والآن، كانت معلقة على رقبة جاكوب، وبدأت أيضًا في التسخين!
اختلفت أفكار جاكوب تمامًا عن أفكار الآخرين.
صُدم جاكوب بهذا التحول الغريب للأحداث، لكنه علم أن كل شيء بدأ عندما لمس الكتاب الأبيض.
بقي رأس الخنزير ثابتًا في الخارج، يحمي جاكوب كما أمر.
يمكن لأي شخص عاقل أن يستعيد يده على الفور، لكن جاكوب لم يفعل ذلك. على العكس من ذلك، فهو لم يتراجع عن يده فحسب، بل إنه أمسك بالكتاب أيضًا!
ثالثًا، عرف جاكوب الآن أن خيط الطاقة هذا كان نتاج تجارب ديكر، وفقًا لهذا الكتاب، وبما أنه تفاعل مع لمسته، فهذا يعني أن هناك سببًا كبيرًا وراء ذلك!
اختلفت أفكار جاكوب تمامًا عن أفكار الآخرين.
ولأنه لا يستطيع فهم أي من تلك الرموز الموجودة على الغلاف، فإن ديكر لن يعلمه أبدًا حتى لو توسل.
أولاً، اعتبر جاكوب أن هذه كانت فرصة، فرصة لتغيير الحياة!
فجأة، ظهر شيء ما من داخل حلقة الثعبان.
لأنه بعد السيطرة على خيط الطاقة هذا لعدة أشهر وتعميمه في كل جزء من جسده، عرف أنه لم يكن ضارًا له على الإطلاق.
سمك هذا الكتاب بوصتين وبدا عاديًا للغاية. إذا لم يقرأ يوميات ديكر، فربما كان يعتقد أن هذا كتاب تم شراؤه حديثًا.
ثانيًا، عندما لمس الكتاب، تفاعلت تلك القلادة أيضًا، ومن مذكرات ديكر، علم أنه تم العثور على هذه القلادة مع هذا الكتاب، لذلك أعطته المزيد من الشجاعة لخوض هذه المقامرة!
ليس هذا فحسب، بل بدا وكأنه مجنون بينما كان يصرخ لتجنب ألمه بينما يستمر في الوقوف ساكناً.
ثالثًا، عرف جاكوب الآن أن خيط الطاقة هذا كان نتاج تجارب ديكر، وفقًا لهذا الكتاب، وبما أنه تفاعل مع لمسته، فهذا يعني أن هناك سببًا كبيرًا وراء ذلك!
مد جاكوب يده التي كانت ترتعش قليلاً من القلق والخوف في نفس الوقت.
أخيرًا والأهم، كان جاكوب شخصًا متجسدًا ومجنونًا بالخلود، وطالما رأى الأمل، سيفعل أي شيء للحصول عليه، وقد رأى أملًا كبيرًا في هذا الكتاب!
إذا نجح الأمر، فلن يكون أمامه خيار سوى تصديق هذا الكتاب، وهو ما أراده أيضًا. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فلا يمكنه إلا أن يلعن حظه.
عندما أمسك جاكوب بالكتاب، شعر بإحساس متلهف من الطاقة التي أصبحت أقوى وأقوى، كما لو أنها تريد القفز من صدره.
داخل الزنزانة الزجاجية المليئة بالسائل الأسود، لو كان جاكوب واعيًا، لصدم عندما رأى القلادة الموجودة على صدره تتوهج حاليًا باللون الأبيض بينما كانت عيون الثعبان تتوهج بشكل مشرق.
أما القلادة فقد بدأت فجأة تتحرك نحو قلب جاكوب مثل البندول بمفردها!
داخل الزنزانة الزجاجية المليئة بالسائل الأسود، لو كان جاكوب واعيًا، لصدم عندما رأى القلادة الموجودة على صدره تتوهج حاليًا باللون الأبيض بينما كانت عيون الثعبان تتوهج بشكل مشرق.
وكان واضحاً لجاكوب أنها تتحرك نحو الطاقة أو أن الطاقة هي التي تجعلها تتحرك نحوها!
تحرك جاكوب ببطء نحو المقصورة المخفية وهو يحبس أنفاسه. كانت عيناه مثبتتين على الغلاف الرمادي.
عندما ثبتت القلادة أخيرًا على الموضع الذي كان فيه قلبه وأيضًا فوق تيار الطاقة مباشرة، صرخ جاكوب فجأة من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطان أبيضان يتشكلان ببطء من الداخل ويتصلان بالجانب المعاكس بينما يلتفان على شكل “~” ويشكلان رمز “∞” أبيض في الداخل الفارغ!
من الواضح أنه شعر بالطاقة الخارجة أثناء الحفر في قلبه
قام بفك القماش الرمادي، وظهر كتاب أبيض رفيع أمام عيون جاكوب المتلألئة.
أراد أن يضغط على صدره، لكنه لم يفعل وتحمل. كان خائفًا من مقاطعة ما يحدث، ولم يترك الكتاب.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. وفي اللحظة التالية، تحول الكتاب الأبيض في يد جاكوب إلى خط أبيض ودخل في القلادة السوداء التي كانت معلقة على رقبته!
ليس هذا فحسب، بل بدا وكأنه مجنون بينما كان يصرخ لتجنب ألمه بينما يستمر في الوقوف ساكناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، هناك عنوان مكتوب بالحبر الأسود على غلاف الكتاب الأبيض، وهو عبارة عن مجموعة من الرموز الغريبة التي من الواضح أنه لم يفهمها.
بعد عشر ثوانٍ، والتي كانت بمثابة عشر سنوات بالنسبة لجاكوب، شعر أخيرًا بشيء يخرج من جلده، وشاهد إبرة قرمزية رفيعة جدًا تخرج من صدره بينما كان الدم يتدفق من الثقب الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يضغط على صدره، لكنه لم يفعل وتحمل. كان خائفًا من مقاطعة ما يحدث، ولم يترك الكتاب.
مثل صاعقة البرق، مرت تلك الإبرة الحمراء على الفور من القلادة المجوفة ودخلت مباشرة إلى الكتاب الأبيض في يد جاكوب!
أخيرًا والأهم، كان جاكوب شخصًا متجسدًا ومجنونًا بالخلود، وطالما رأى الأمل، سيفعل أي شيء للحصول عليه، وقد رأى أملًا كبيرًا في هذا الكتاب!
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. وفي اللحظة التالية، تحول الكتاب الأبيض في يد جاكوب إلى خط أبيض ودخل في القلادة السوداء التي كانت معلقة على رقبته!
وكان واضحاً لجاكوب أنها تتحرك نحو الطاقة أو أن الطاقة هي التي تجعلها تتحرك نحوها!
يتنفس جاكوب ويسعل بشدة بينما كان الدم يسيل من زاويتي شفتيه، وكان صدره أيضًا مصبوغًا باللون الأحمر. ثقب في القلب لم يكن مزحة. حتى واحدة صغيرة كانت كافية للقتل.
قرر جاكوب أيضًا استخدام سائل ديكر الأسود في حالة حدوث ذلك. سمع ديكر يقول إن هذا السائل هو سائل الشفاء عالي الجودة الذي قام بتخزينه هنا.
ومع ذلك،عيون جاكوب مشرقة مثل الشمس عندما رأى ما حدث، لكنه عرف أيضًا أنه لا يمكنه البقاء هكذا، وإلا فإنه قد يموت حقًا.
ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. وفي اللحظة التالية، تحول الكتاب الأبيض في يد جاكوب إلى خط أبيض ودخل في القلادة السوداء التي كانت معلقة على رقبته!
قال بصوت أجش، “رأس الخ -خنزير، خذني إلى زنزانتك الزجاجية وقم بتنشيط ذلك السائل الأسود واحمني.”
إذا نجح الأمر، فلن يكون أمامه خيار سوى تصديق هذا الكتاب، وهو ما أراده أيضًا. ولكن إذا لم يحدث ذلك، فلا يمكنه إلا أن يلعن حظه.
اتبع رأس الخنزير أمر جاكوب بلا مبالاة ووضعه داخل زنزانته الزجاجية، والتي كانت أسرع بكثير من خلية ديكر الزجاجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أمسك جاكوب بالكتاب، شعر بإحساس متلهف من الطاقة التي أصبحت أقوى وأقوى، كما لو أنها تريد القفز من صدره.
قرر جاكوب أيضًا استخدام سائل ديكر الأسود في حالة حدوث ذلك. سمع ديكر يقول إن هذا السائل هو سائل الشفاء عالي الجودة الذي قام بتخزينه هنا.
عندما ثبتت القلادة أخيرًا على الموضع الذي كان فيه قلبه وأيضًا فوق تيار الطاقة مباشرة، صرخ جاكوب فجأة من الألم.
بعد ترتيب جسد جاكوب في الزنزانة الزجاجية، ضغط رأس الخنزير على زر أسود كان موجودًا داخل الزنزانة الزجاجية مباشرةً، وبعد ذلك، تم إغلاقه، وامتلأ سائل أسود فاتح من الأسفل.
أخيرًا والأهم، كان جاكوب شخصًا متجسدًا ومجنونًا بالخلود، وطالما رأى الأمل، سيفعل أي شيء للحصول عليه، وقد رأى أملًا كبيرًا في هذا الكتاب!
كان جاكوب فاقدًا للوعي تقريبًا بسبب فقدان الدم، ولم يشعر إلا بإحساس التجميد من ذلك السائل الأسود والدفء من القلادة الموجودة على رقبته قبل أن يفقد وعيه.
بعد عشر ثوانٍ، والتي كانت بمثابة عشر سنوات بالنسبة لجاكوب، شعر أخيرًا بشيء يخرج من جلده، وشاهد إبرة قرمزية رفيعة جدًا تخرج من صدره بينما كان الدم يتدفق من الثقب الصغير.
بقي رأس الخنزير ثابتًا في الخارج، يحمي جاكوب كما أمر.
بقي رأس الخنزير ثابتًا في الخارج، يحمي جاكوب كما أمر.
داخل الزنزانة الزجاجية المليئة بالسائل الأسود، لو كان جاكوب واعيًا، لصدم عندما رأى القلادة الموجودة على صدره تتوهج حاليًا باللون الأبيض بينما كانت عيون الثعبان تتوهج بشكل مشرق.
كان جاكوب فاقدًا للوعي تقريبًا بسبب فقدان الدم، ولم يشعر إلا بإحساس التجميد من ذلك السائل الأسود والدفء من القلادة الموجودة على رقبته قبل أن يفقد وعيه.
فجأة، ظهر شيء ما من داخل حلقة الثعبان.
يمكن لأي شخص عاقل أن يستعيد يده على الفور، لكن جاكوب لم يفعل ذلك. على العكس من ذلك، فهو لم يتراجع عن يده فحسب، بل إنه أمسك بالكتاب أيضًا!
خطان أبيضان يتشكلان ببطء من الداخل ويتصلان بالجانب المعاكس بينما يلتفان على شكل “~” ويشكلان رمز “∞” أبيض في الداخل الفارغ!
أخيرًا والأهم، كان جاكوب شخصًا متجسدًا ومجنونًا بالخلود، وطالما رأى الأمل، سيفعل أي شيء للحصول عليه، وقد رأى أملًا كبيرًا في هذا الكتاب!
بقي رأس الخنزير ثابتًا في الخارج، يحمي جاكوب كما أمر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هممممم