شظية من الأمل
هذه الطاقة فقط هي التي يمكنها أن تمنحه إحساسًا دقيقًا بجسده الداخلي، ويمكنه أيضًا التحرك بحرية في نفس الجزء من جسده الذي عبرته هذه الطاقة بعد أسابيع من تدريب جاكوب.
دخلت الطاقة أخيرًا كف جاكوب هذا اليوم، وحركها نحو إبهامه.
الأمر كما لو كان يفتح مسارات مسدودة أو مجرد تشكيل مسارات بديلة داخل جسده لهذه الطاقة التي ولدت في قلبه.
وهذا أيضًا يريح جاكوب لأنه لم يكن تلك الحشرة، وكان يعتقد أن ديكر لم يتركه داخل جسده.
في الوقت الحالي، كانت الطاقة تتحرك ببطء نحو يد جاكوب من ساعده الأيسر. إذا أراد التراجع عنه، فيمكنه القيام بذلك بسهولة مع اتباع نفس المسار الذي جاء منه.
وأما كيف اكتشف ذلك، فقد رآه بأم عينيه. ثم، قبل يومين، لمحها في انعكاس زنزانته الزجاجية، ولكن للحظة واحدة فقط. ولكن كان يكفي أن يرى جاكوب خطًا رفيعًا جدًا يتحرك نحو يده، تمامًا مثل أحد عروقه.
إلا أنه لن يفعل ذلك لأنه يريد أن يرى ماذا سيحدث عندما تدخل هذه الطاقة الغريبة إلى كفه أو أصابعه.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو اهتمامه الرئيسي في الوقت الحالي. فحاول إرسال هذه الطاقة نحو رأسه حيث يوجد القيد، وكان متأكدًا من ذلك بنسبة مائة بالمائة.
فهل سيخرج أم أنه شيء آخر وليس مجرد طاقة؟
ومع ذلك، لم يكن هذا هو اهتمامه الرئيسي في الوقت الحالي. فحاول إرسال هذه الطاقة نحو رأسه حيث يوجد القيد، وكان متأكدًا من ذلك بنسبة مائة بالمائة.
لدى جاكوب العديد من الأسئلة المشابهة، وكان أحد أكبر مخاوفه هو أن هذه الطاقة كانت في الواقع حشرة العصف الدموي التي دخلت قلبه ذات مرة. لكنه لم يكن متأكدا من ذلك لأنه لم يكن يعرف ما حدث بعد فقدانه في ذلك اليوم.
ومع ذلك، الآن فجأة، تمكن من تحريك إبهامه دون قيود. وهذا بطبيعة الحال تركه بفرحة كبيرة.
لم ير حشرة العصف الدموي تخرج من جسده في ذلك اليوم، لكنه شعر أنها لم تخرج، ولكن في أعماقه، لم يكن يريد ذلك على الإطلاق.
ومع ذلك، لم ينتبه لهذا إلا للحظات وحوّل تركيزه مرة أخرى نحو إصبع السبابة.
لأنه لو كانت حشرة العصف الدموي، فقد لا يتمكن من السيطرة عليها بعد خروجها من جسده أو حتى إيذائه. لقد أراد أن يكون هذا الشيء بمثابة طاقة مثل السحر أو شيء من هذا القبيل، تمامًا كما قرأ في كل تلك الروايات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم الثالث والخمسون يوما.
ومع ذلك، كان على استعداد لتحمل هذه المخاطرة لأن هذا قد يكون طريقته الوحيدة للخروج من هناك، أو قد يقتله ديكر بعد حصوله على نتائج مرضية.
الأمر الذي أحزن قلب جاكوب وتحطمت كل آماله. ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء فاجأ جاكوب تمامًا!
—
فهل سيخرج أم أنه شيء آخر وليس مجرد طاقة؟
اليوم الثالث والخمسون يوما.
الأمر الذي أحزن قلب جاكوب وتحطمت كل آماله. ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء فاجأ جاكوب تمامًا!
دخلت الطاقة أخيرًا كف جاكوب هذا اليوم، وحركها نحو إبهامه.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت جاكوب يشعر أن هذا لم يكن خطأً أو أي شيء: كان بإمكانه سحبه بمجرد فكرة، وكانت سرعته لا يمكن تصورها تقريبًا داخل جسده. ولهذا السبب اعتبرها طاقة غامضة وسحرًا.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، يمكنه أخيرًا قياس طولها الدقيق. كان طولها ثلاث بوصات فقط، بينما كان عرضها قد اكتشف منذ يومين أنها رقيقة مثل خصلة شعر أو ربما أرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت حدقة عين جاكوب وتألقت مع الإدراك المفاجئ.
وأما كيف اكتشف ذلك، فقد رآه بأم عينيه. ثم، قبل يومين، لمحها في انعكاس زنزانته الزجاجية، ولكن للحظة واحدة فقط. ولكن كان يكفي أن يرى جاكوب خطًا رفيعًا جدًا يتحرك نحو يده، تمامًا مثل أحد عروقه.
هذه الطاقة فقط هي التي يمكنها أن تمنحه إحساسًا دقيقًا بجسده الداخلي، ويمكنه أيضًا التحرك بحرية في نفس الجزء من جسده الذي عبرته هذه الطاقة بعد أسابيع من تدريب جاكوب.
وهذا أيضًا يريح جاكوب لأنه لم يكن تلك الحشرة، وكان يعتقد أن ديكر لم يتركه داخل جسده.
كانت بعض القوى الغامضة تقيده باستمرار، وكانت سيطرته المطلقة في يد ديكر.
الأمر الذي أثار نفس السؤال مرة أخرى. فقط ماذا كان؟ هل يمكن أن تكون حقًا طاقة مثل السحر أو المانا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تدم حماسته طويلا حيث عاد إلى هدوءه. وسرعان ما تراجع عن تلك الطاقة في وسط كفه وأرسلها نحو إصبع السبابة.
على الرغم من أن جاكوب كان خائفًا بعض الشيء، إلا أنه كان متحمسًا أيضًا. كان قلبه القديم مليئا بالترقب. أراد أن يكون شيئًا مثل الطاقة السحرية.
وهذا أيضًا يريح جاكوب لأنه لم يكن تلك الحشرة، وكان يعتقد أن ديكر لم يتركه داخل جسده.
في هذه اللحظة، وصلت الطاقة في النهاية إلى طرف إبهامه. ومع ذلك، لم يذهب أبعد من ذلك. بغض النظر عن مدى تركيز جاكوب، فهو لن يتزحزح من تلك البقعة.
وفجأة، ظهرت فكرة في ذهن جاكوب القديم، “هذا التقييد ليس ماديًا، إذًا يجب أن يكون مجردًا، أليس كذلك؟” وبما أنني أستطيع أن أفحص داخل جسدي بهذه الطاقة، فهل أستطيع أن أجد هذا القيد الغامض الذي يضعني بها وحتى أحاربه بهذه الطاقة؟!’
الأمر الذي أحزن قلب جاكوب وتحطمت كل آماله. ومع ذلك، في هذه اللحظة، حدث شيء فاجأ جاكوب تمامًا!
وفجأة، ظهرت فكرة في ذهن جاكوب القديم، “هذا التقييد ليس ماديًا، إذًا يجب أن يكون مجردًا، أليس كذلك؟” وبما أنني أستطيع أن أفحص داخل جسدي بهذه الطاقة، فهل أستطيع أن أجد هذا القيد الغامض الذي يضعني بها وحتى أحاربه بهذه الطاقة؟!’
إبهامه فجأة… ارتعش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في اللحظة التي حاولت فيها الطاقة الصعود من رقبته، علقت فجأة هناك كما لو كان حاجز غامض يمنعها.
اتسعت حدقة عين جاكوب وتألقت مع الإدراك المفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت حدقة عين جاكوب وتألقت مع الإدراك المفاجئ.
حاول مرة أخرى تحريك يده، لكنها ظلت عالقة كالعادة. أخيرًا، عندما ركز على إبهامه، تمكن من تحريكه بسرعة بحرية، لكنه لم يكن حرًا تمامًا، وفقط الجزء الذي كان مغطى بخيط الطاقة هذا كان حرًا تمامًا!
على الرغم من أن جاكوب كان خائفًا بعض الشيء، إلا أنه كان متحمسًا أيضًا. كان قلبه القديم مليئا بالترقب. أراد أن يكون شيئًا مثل الطاقة السحرية.
لكن هذا القدر كان كافياً ليكاد جاكوب أن يصاب بالجنون من النشوة، لأنه منذ مجيئه إلى هذا العالم لم يكن قادراً على التحكم في جسده إلا في جفونه ومقلته.
الأمر كما لو كان يفتح مسارات مسدودة أو مجرد تشكيل مسارات بديلة داخل جسده لهذه الطاقة التي ولدت في قلبه.
كانت بعض القوى الغامضة تقيده باستمرار، وكانت سيطرته المطلقة في يد ديكر.
بعد فترة من الوقت، وصلت الطاقة أخيرا إلى طرف السبابة وتم منعها مرة أخرى من الخروج. لكن تركيز جاكوب لم يكن عليه. بعد أن حاول تحريك إصبع السبابة، كان مبتهجًا عندما انحنى إصبع السبابة قليلاً تحت سيطرته!
ومع ذلك، الآن فجأة، تمكن من تحريك إبهامه دون قيود. وهذا بطبيعة الحال تركه بفرحة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر وكأنه شخص رأى للتو شعاعًا من الضوء ولكنه اكتشف أن هناك هاوية لا نهاية لها بينه وبين ذلك الضوء.
ومع ذلك، لم تدم حماسته طويلا حيث عاد إلى هدوءه. وسرعان ما تراجع عن تلك الطاقة في وسط كفه وأرسلها نحو إصبع السبابة.
إلا أنه لن يفعل ذلك لأنه يريد أن يرى ماذا سيحدث عندما تدخل هذه الطاقة الغريبة إلى كفه أو أصابعه.
لقد أراد التأكد من أن هذه الطاقة يمكن أن تحرره من هذا القيد الغامض. لكن لسوء الحظ، بعد أن تركت الطاقة إبهامه، عادت إلى نفس الذات المقيدة، وأصبح جاكوب عاجزًا مرة أخرى كما كان من قبل.
ومع ذلك، كان على استعداد لتحمل هذه المخاطرة لأن هذا قد يكون طريقته الوحيدة للخروج من هناك، أو قد يقتله ديكر بعد حصوله على نتائج مرضية.
ومع ذلك، لم ينتبه لهذا إلا للحظات وحوّل تركيزه مرة أخرى نحو إصبع السبابة.
“لذا، فإن شريحة الطاقة هذه يمكن أن تجعل هذه القيود عديمة الفائدة حقًا، ولكنها مجرد قطعة صغيرة، ولا يبدو أنني قادر على زيادتها، ولا يمكنني سوى تحريكها حول جسدي.” كان جاكوب في حيرة من أمره.
بعد فترة من الوقت، وصلت الطاقة أخيرا إلى طرف السبابة وتم منعها مرة أخرى من الخروج. لكن تركيز جاكوب لم يكن عليه. بعد أن حاول تحريك إصبع السبابة، كان مبتهجًا عندما انحنى إصبع السبابة قليلاً تحت سيطرته!
كانت بعض القوى الغامضة تقيده باستمرار، وكانت سيطرته المطلقة في يد ديكر.
“لذا، فإن شريحة الطاقة هذه يمكن أن تجعل هذه القيود عديمة الفائدة حقًا، ولكنها مجرد قطعة صغيرة، ولا يبدو أنني قادر على زيادتها، ولا يمكنني سوى تحريكها حول جسدي.” كان جاكوب في حيرة من أمره.
دخلت الطاقة أخيرًا كف جاكوب هذا اليوم، وحركها نحو إبهامه.
لقد شعر وكأنه شخص رأى للتو شعاعًا من الضوء ولكنه اكتشف أن هناك هاوية لا نهاية لها بينه وبين ذلك الضوء.
بعد فترة من الوقت، وصلت الطاقة أخيرا إلى طرف السبابة وتم منعها مرة أخرى من الخروج. لكن تركيز جاكوب لم يكن عليه. بعد أن حاول تحريك إصبع السبابة، كان مبتهجًا عندما انحنى إصبع السبابة قليلاً تحت سيطرته!
وفجأة، ظهرت فكرة في ذهن جاكوب القديم، “هذا التقييد ليس ماديًا، إذًا يجب أن يكون مجردًا، أليس كذلك؟” وبما أنني أستطيع أن أفحص داخل جسدي بهذه الطاقة، فهل أستطيع أن أجد هذا القيد الغامض الذي يضعني بها وحتى أحاربه بهذه الطاقة؟!’
ومع ذلك، في هذه اللحظة، يمكنه أخيرًا قياس طولها الدقيق. كان طولها ثلاث بوصات فقط، بينما كان عرضها قد اكتشف منذ يومين أنها رقيقة مثل خصلة شعر أو ربما أرق.
أشرقت عيون جاكوب في هذه اللحظة، وحتى نبضات قلبه زادت بشكل ملحوظ. لم يستطع أن يزيل هذه الفكرة من رأسه بعد أن جاءت. وبدون تردد، عادت قطعة الطاقة إلى القلب بسرعة البرق.
إلا أنه لن يفعل ذلك لأنه يريد أن يرى ماذا سيحدث عندما تدخل هذه الطاقة الغريبة إلى كفه أو أصابعه.
كان هذا أحد الأسباب التي جعلت جاكوب يشعر أن هذا لم يكن خطأً أو أي شيء: كان بإمكانه سحبه بمجرد فكرة، وكانت سرعته لا يمكن تصورها تقريبًا داخل جسده. ولهذا السبب اعتبرها طاقة غامضة وسحرًا.
لأنه لو كانت حشرة العصف الدموي، فقد لا يتمكن من السيطرة عليها بعد خروجها من جسده أو حتى إيذائه. لقد أراد أن يكون هذا الشيء بمثابة طاقة مثل السحر أو شيء من هذا القبيل، تمامًا كما قرأ في كل تلك الروايات.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو اهتمامه الرئيسي في الوقت الحالي. فحاول إرسال هذه الطاقة نحو رأسه حيث يوجد القيد، وكان متأكدًا من ذلك بنسبة مائة بالمائة.
لم ير حشرة العصف الدموي تخرج من جسده في ذلك اليوم، لكنه شعر أنها لم تخرج، ولكن في أعماقه، لم يكن يريد ذلك على الإطلاق.
ومع ذلك، في اللحظة التي حاولت فيها الطاقة الصعود من رقبته، علقت فجأة هناك كما لو كان حاجز غامض يمنعها.
كانت بعض القوى الغامضة تقيده باستمرار، وكانت سيطرته المطلقة في يد ديكر.
لم يكن لدى جاكوب هذا النوع من الشعور من قبل، وكان يعلم أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعر وكأنه شخص رأى للتو شعاعًا من الضوء ولكنه اكتشف أن هناك هاوية لا نهاية لها بينه وبين ذلك الضوء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ممم
همممم