Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 49

عليق كبد الحياة

عليق كبد الحياة

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تقدم خطواتٍ قليلة حتى تجلت أمامه بركةٌ متلألئة تشع بياضاً ناصعاً، وكأنها قطعةٌ من القمر سقطت في جوف الأرض.

بخلاف صرخات الألم المريرة التي كان يطلقها الشاب الجريح، ساد صمتٌ جنائزي مطبق في أرجاء الكهف.

أخذ الشباب الأربعة يقلبون الاسم في أذهانهم؛ “استار”.. أي قبيلة أو عشيرة عريقة تحمل هذا اللقب؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذ لم يجرؤ أحدٌ من “الإخوة الكبار” على التقدم خطوة واحدة، بل تراجعوا غريزياً وهم يراقبون جومانجي بنظراتٍ اختلط فيها الذهول بالرعب الخالص.

تمتم جومانجي بصوتٍ واهن وقد غلبه الإعياء: “أعرف تماماً ما تشتهين.. سأنزف الكثير، لكن الثمن يستحق.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنهم لا ينظرون إلى صبيٍ يافع، بل إلى كيانٍ غاشم ارتدى هيئة البشر ليمزق كل ما يقف في طريقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

كان الذهول سيد الموقف، فلم تستطع الألسن النطق بكلمة واحدة أمام هول المفاجأة.

إذ لم يجرؤ أحدٌ من “الإخوة الكبار” على التقدم خطوة واحدة، بل تراجعوا غريزياً وهم يراقبون جومانجي بنظراتٍ اختلط فيها الذهول بالرعب الخالص.

 

 

ولم يجد الشباب الأربعة الآخرون بداً من إلقاء نظراتٍ متوجسة في جميع الاتجاهات، باحثين في عتمة الكهف عن ذلك “الحامي” المجهول.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم شدة الألم الذي يعتصره، لوّح الشاب المصاب بيده الأخرى المتبقية، لتنهمر الأنوية الروحية من “مزرعته” وتتساقط فوق الأرض ببريقٍ نحاسي.

ففي تقديرهم، إذا كان صبيٌ في مثل هذا العمر يمتلك هذه القوة الغاشمة، فما بالك بمن يشرف على حراسته في الخفاء؟

انقض العليق على قطعة الكبد بشراهة مذهلة، وبدأ يلتهمها وكأنه لم يذق طعماً منذ دهور.

 

 

أما الصبية الصغار، فقد تصبب العرق من جباههم وتجمدت الدماء في عروقهم من شدة المشهد؛ وأدركوا في تلك اللحظة، بيقينٍ مرعب، أنهم نجوا من قبل من موتٍ محقق، وأن تعامل جومانجي السابق معهم لم يكن سوى رحمةٍ لم يدركوا قيمتها إلا الآن.

ففي تقديرهم، إذا كان صبيٌ في مثل هذا العمر يمتلك هذه القوة الغاشمة، فما بالك بمن يشرف على حراسته في الخفاء؟

 

وقعت هاتان الكلمتان على قلب الصبي كجبالٍ أثقل وإهانة، لكنه لم يجد بداً من الصمت، فتراجع إلى الخلف بخزيٍ وانكسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمس جومانجي نظرات الرعب الساكنة في عيون الجميع، فكسر الصمت بنبرةٍ باردة متسائلاً: “هل لدى أحدٍ منكم ما يضيفه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في تلك اللحظة، انبرى شابٌ آخر من “الإخوة الكبار” متحدثاً بصوتٍ يحاول الحفاظ على رصانته: “اتفاقنا كان واضحاً، ونحن في عشيرة القلاق لا ننكث العهود. سنرحل الآن كما تم الاتفاق عليه.”

تمتم جومانجي وهو يمعن النظر في أعماقها: “لقد وصلتُ أخيراً.. لن أدع ‘عليقاً’ نادراً مثلك يفلت من بين يدي.”

 

 

عقّب جومانجي بجمود، وعيناه لا تزيغان عن خصمه الجريح: “والأنوية الروحية.. أظنها مشمولة بالاتفاق أيضاً، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وبحركةٍ مفاجئة ومروعة، قام جومانجي بفعلٍ لا يجرؤ عليه سوى يائس أو مجنون؛ لقد اخترق بطنه بيده بقوةٍ هائلة، لينفجر الدم من فمه بغزارة، وتتبدل ملامح وجهه وهو يقاسي ألماً يفوق الوصف.

“يا له من طمّاعٍ لا يشبع!” همس أحد الصبية في نفسه بمرارة.

لكن جومانجي لم يمنحه وقتاً للاعتراض، بل رمقه بنظرةٍ خاطفة ثم حدق في قبضته ببرودٍ مريب وقال: “ماذا؟ ألا تود فعل ذلك؟”

 

 

بينما كان جومانجي يتأمل ملامح الشاب الذي لا يزال صراخه يملأ المكان، والذي رمقه بنظرة حقدٍ دفينة تكاد تحرق الجدران.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يلقِ جومانجي بالاً لتلك النظرات، بل مدّ يده بثباتٍ وقال: “أنويتي الروحية كما اتفقنا؛ تذكّر أنك أقسمت بجنين مزرعتك، والنكث هنا يعني نهايتك كمزارع.”

 

 

 

رغم شدة الألم الذي يعتصره، لوّح الشاب المصاب بيده الأخرى المتبقية، لتنهمر الأنوية الروحية من “مزرعته” وتتساقط فوق الأرض ببريقٍ نحاسي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تأمل جومانجي في هذا العدد الوفير، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا خفيفة، ثم التفت نحو أحد الصبية الواقفين في زاوية الكهف وأشار إليه بسبابته: “أنت هناك.. اجمع هذه الأنوية وأحضرها إليّ.”

كان الذهول سيد الموقف، فلم تستطع الألسن النطق بكلمة واحدة أمام هول المفاجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنت…” صرّ الصبي على أسنانه وهو يرتجف غيظاً، ودار في خلده سؤالٌ مرير: “هل يظنني خادماً لديه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق جومانجي عينيه المجهدتين منتظراً اللحظة الحاسمة، وفجأة، انفتحت الصدفة لتكشف عن مخلوقٍ صغير، فضي اللون، باهتٍ ولزج، يقطر مادةً فضية كل ثانية.

 

في هذه الأثناء، كان جومانجي قد توغل في دهاليز الكهف العميقة، ولم يعد أولئك المزارعون يشغلون حيزاً من تفكيره؛ فجلّ تركيزه كان منصباً على “العليق” الذي يكمن في قلب هذا المكان.

لكن جومانجي لم يمنحه وقتاً للاعتراض، بل رمقه بنظرةٍ خاطفة ثم حدق في قبضته ببرودٍ مريب وقال: “ماذا؟ ألا تود فعل ذلك؟”

بحثوا في ذاكرتهم عن أنساب المزارعين وعائلات النخبة، لكنهم لم يجدوا أثراً لهذا اللقب في سجلات القوى المعروفة، وكأن الفتى نبت من الأرض فجأة.

 

في هذه الأثناء، كان جومانجي قد توغل في دهاليز الكهف العميقة، ولم يعد أولئك المزارعون يشغلون حيزاً من تفكيره؛ فجلّ تركيزه كان منصباً على “العليق” الذي يكمن في قلب هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، خُيّل للصبي أن عظام يده تتحطم لمجرد رؤية قبضة جومانجي؛ إذ استعاد في ذهنه مشهد الشاب الضخم الذي سقط قبل قليل.

 

 

علينا إكمال ما جئنا من أجله واستغلال ما تبقى من وقت قبل أن يتدخل الشيوخ لتطهير المكان وإغلاق هذا ‘الشرخ’ نهائياً.”

فاندفع بجسده دون وعي، منحنياً على الأرض ليجمع الأنوية الروحية دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم التفتت نحو الشاب بجانبها وسألته: “ما رأيك أنت فيما جرى؟”

تقدّم نحو جومانجي بخطواتٍ متعثرة وقدّمها له، فما كان من جومانجي إلا أن ربت على رأسه بخفة وتمتم: “صبيٌ جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس جومانجي نظرات الرعب الساكنة في عيون الجميع، فكسر الصمت بنبرةٍ باردة متسائلاً: “هل لدى أحدٍ منكم ما يضيفه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقعت هاتان الكلمتان على قلب الصبي كجبالٍ أثقل وإهانة، لكنه لم يجد بداً من الصمت، فتراجع إلى الخلف بخزيٍ وانكسار.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق جومانجي عينيه المجهدتين منتظراً اللحظة الحاسمة، وفجأة، انفتحت الصدفة لتكشف عن مخلوقٍ صغير، فضي اللون، باهتٍ ولزج، يقطر مادةً فضية كل ثانية.

أخفى جومانجي الأنوية الروحية في مكمنه، ثم همّ بالمغادرة بخطواتٍ ثابتة، وقبل أن يبتعد كفاية، استدار إليهم استدارةً أخيرة وقال بنبرةٍ حملت ثقلاً غامضاً: “من الأفضل ألا تتجرؤوا على ارتكاب أي حماقة في محيطي مستقبلاً.”

 

 

ثم التفتت نحو الشاب بجانبها وسألته: “ما رأيك أنت فيما جرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلمات جومانجي نابعةً مما رآه في طيات المستقبل، محذراً إياهم من مصيرٍ أسود قد يجنونه؛ لكن هؤلاء المزارعين، الذين لا علم لهم برؤاه، لم يفهموا مغزى كلامه، وظنوا أن قوله ليس سوى تهديدٍ صريحٍ من منتصرٍ متغطرس يفرض سطوته عليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بمجرد أن توارى جومانجي عن الأنظار، انقشع ذلك الضغط الرهيب الذي كان يثقل أنفاس الحاضرين، وكأن صخرةً جاثمة قد أزيحت عن صدورهم.

 

 

 

“من أين ظهر هذا الصبي؟” تمتمت الفتاة وهي تحدق في الفراغ الذي خلفه رحيله، وعيناها لا تزالان تعكسان بقايا الصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد تذكر أن عبقري قبيلة “سمكة الكارب” لم يحصل عليها بفضل جودة مزرعته أو براعته، بل لأن العليق هو من اختاره لسببٍ غريب؛ لقد اشتمّت فيه رائحةً تعشقها أكثر من أي شيء آخر، رائحة “بلوتون” التي كانت تفوح من جسده، ولم يكن ذلك العبقري سوى جسرٍ يعبر من خلاله لغايته.

ثم التفتت نحو الشاب بجانبها وسألته: “ما رأيك أنت فيما جرى؟”

 

 

ما إن ظهرت تلك القطعة حتى اهتزت الصدفة بعنفٍ بجانبه، وكأنها استجابت لنداءٍ لا يُقاوم.

رد الشاب بنبرةٍ شاردة: “لا يمكنني الجزم بشيء.. لم أره قط في أي مكان. يبدو هادئاً بشكلٍ مريب، وغامضاً إلى حدٍ لا يطاق.”

ارائكم حول الفصل

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الأثناء، ارتفع صوت أحد الصبية بنبرةٍ حملت مزيجاً من القهر والرغبة في الانتقام: “هل سنتركه يمضي هكذا ببساطة أيها الإخوة الكبار؟ لقد سلبنا كل شيء!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تلاشت البركة التي غاص فيها جومانجي وكأنها سراب، ليجد نفسه واقفاً فوق أرضٍ صلبة جافة؛ فلا أثر للماء أو للصدفة، فالعليق بات الآن جزءاً منه، مستقراً في حصن مزرعته الروحية.

تجاهل الشاب الأكبر شكواه وسأل بتركيز: “قلتم إن اسمه ‘جومانجي استار’، أليس كذلك؟”

بحثوا في ذاكرتهم عن أنساب المزارعين وعائلات النخبة، لكنهم لم يجدوا أثراً لهذا اللقب في سجلات القوى المعروفة، وكأن الفتى نبت من الأرض فجأة.

 

هذا “العليق”، المعروف باسم “كبد الحياة” من الرتبة الثامنة، يمتلك ميزتين مذهلتين.

“نعم، هذا هو اسمه،” أومأ الصبي بتأكيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما إن ظهرت تلك القطعة حتى اهتزت الصدفة بعنفٍ بجانبه، وكأنها استجابت لنداءٍ لا يُقاوم.

أخذ الشباب الأربعة يقلبون الاسم في أذهانهم؛ “استار”.. أي قبيلة أو عشيرة عريقة تحمل هذا اللقب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

بحثوا في ذاكرتهم عن أنساب المزارعين وعائلات النخبة، لكنهم لم يجدوا أثراً لهذا اللقب في سجلات القوى المعروفة، وكأن الفتى نبت من الأرض فجأة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

قطع الشاب الأكبر حبل أفكارهم قائلاً بصرامة: “لا يهم أصله الآن، فالتفكير لن يعيد الأنوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الميزة الثانية، فهي قدرته الإعجازية على شفاء الإصابات والعلل بالغة الخطورة.

 

أخفى جومانجي الأنوية الروحية في مكمنه، ثم همّ بالمغادرة بخطواتٍ ثابتة، وقبل أن يبتعد كفاية، استدار إليهم استدارةً أخيرة وقال بنبرةٍ حملت ثقلاً غامضاً: “من الأفضل ألا تتجرؤوا على ارتكاب أي حماقة في محيطي مستقبلاً.”

علينا إكمال ما جئنا من أجله واستغلال ما تبقى من وقت قبل أن يتدخل الشيوخ لتطهير المكان وإغلاق هذا ‘الشرخ’ نهائياً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ما إن ظهرت تلك القطعة حتى اهتزت الصدفة بعنفٍ بجانبه، وكأنها استجابت لنداءٍ لا يُقاوم.

“لكن لا تقلقوا بشأن هذا الصبي..” قال الشاب الأكبر بنبرةٍ حملت وعيداً مكتوماً، ثم التفت إلى أحد الصغار وأمره: “اخرج فوراً وأخبر الشيخة ‘ماي إيجين’ بكل ما وقع هنا؛ هي من ستعرف كيف تتعامل مع هذا الغريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في هذه الأثناء، كان جومانجي قد توغل في دهاليز الكهف العميقة، ولم يعد أولئك المزارعون يشغلون حيزاً من تفكيره؛ فجلّ تركيزه كان منصباً على “العليق” الذي يكمن في قلب هذا المكان.

تأمل جومانجي في هذا العدد الوفير، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا خفيفة، ثم التفت نحو أحد الصبية الواقفين في زاوية الكهف وأشار إليه بسبابته: “أنت هناك.. اجمع هذه الأنوية وأحضرها إليّ.”

 

 

بعد مسيرة نصف يومٍ في عتمة السراديب، انبثق أمام ناظريه ضوءٌ خافت ينساب بنعومة.

في تلك اللحظة، انبرى شابٌ آخر من “الإخوة الكبار” متحدثاً بصوتٍ يحاول الحفاظ على رصانته: “اتفاقنا كان واضحاً، ونحن في عشيرة القلاق لا ننكث العهود. سنرحل الآن كما تم الاتفاق عليه.”

 

تمتم جومانجي وهو يمعن النظر في أعماقها: “لقد وصلتُ أخيراً.. لن أدع ‘عليقاً’ نادراً مثلك يفلت من بين يدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن تقدم خطواتٍ قليلة حتى تجلت أمامه بركةٌ متلألئة تشع بياضاً ناصعاً، وكأنها قطعةٌ من القمر سقطت في جوف الأرض.

تقدّم نحو جومانجي بخطواتٍ متعثرة وقدّمها له، فما كان من جومانجي إلا أن ربت على رأسه بخفة وتمتم: “صبيٌ جيد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقترب منها ببطء، وعيناه ترصدان انعكاس الضياء على صفحتها الساكنة؛ كان المشهد ساحراً حقاً، لكنه كان يدرك أن هذه البركة ليست مجرد تجمعٍ للمياه العادية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، تلاشت البركة التي غاص فيها جومانجي وكأنها سراب، ليجد نفسه واقفاً فوق أرضٍ صلبة جافة؛ فلا أثر للماء أو للصدفة، فالعليق بات الآن جزءاً منه، مستقراً في حصن مزرعته الروحية.

تمتم جومانجي وهو يمعن النظر في أعماقها: “لقد وصلتُ أخيراً.. لن أدع ‘عليقاً’ نادراً مثلك يفلت من بين يدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تقدم خطواتٍ قليلة حتى تجلت أمامه بركةٌ متلألئة تشع بياضاً ناصعاً، وكأنها قطعةٌ من القمر سقطت في جوف الأرض.

دلف جومانجي إلى المياه ببطء، ثم فجأة غاص نحو الأعماق بخفةٍ مذهلة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان يعرف غايته بدقة ولم يحتج إلى البحث طويلاً، فسرعان ما تجلت أمام ناظريه صدفةٌ صغيرة مستقرة في قعر البركة، تبدو وكأنها جوهرةٌ فريدة مخبأة عن أعين العالم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمس جومانجي نظرات الرعب الساكنة في عيون الجميع، فكسر الصمت بنبرةٍ باردة متسائلاً: “هل لدى أحدٍ منكم ما يضيفه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم جومانجي نحوها بحذر، مدركاً أن لحظة الحصول على مبتغاه قد حانت.

“نعم، هذا هو اسمه،” أومأ الصبي بتأكيد.

 

 

لكن الاستيلاء على هذا “العليق” لم يكن بالأمر الهين؛ فبينما كان جومانجي يقف بجانب تلك الصدفة الغامضة، استرجع شريط الأحداث التي ستحدث في المستقبل المسروق.

إذ لم يجرؤ أحدٌ من “الإخوة الكبار” على التقدم خطوة واحدة، بل تراجعوا غريزياً وهم يراقبون جومانجي بنظراتٍ اختلط فيها الذهول بالرعب الخالص.

 

 

لقد تذكر أن عبقري قبيلة “سمكة الكارب” لم يحصل عليها بفضل جودة مزرعته أو براعته، بل لأن العليق هو من اختاره لسببٍ غريب؛ لقد اشتمّت فيه رائحةً تعشقها أكثر من أي شيء آخر، رائحة “بلوتون” التي كانت تفوح من جسده، ولم يكن ذلك العبقري سوى جسرٍ يعبر من خلاله لغايته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

هذا “العليق”، المعروف باسم “كبد الحياة” من الرتبة الثامنة، يمتلك ميزتين مذهلتين.

سقط جومانجي على الأرض كجثةٍ هامدة، وصدره يعلو ويهبط في لهاثٍ محموم، بينما كانت دماؤه القانية تغمر المكان من حوله.

 

 

الأولى هي قدرته الفريدة على تنقية الأنوية الروحية من الرتبة النحاسية إلى الفضية، بمعدل نواتين كل أسبوع.

وبصبرٍ حديدي، أخرج يده من جوفه وبين أصابعه قطعةٌ رمادية مائلة للسواد.. لقد كانت قطعةً من كبده الحي!

 

“يا له من طمّاعٍ لا يشبع!” همس أحد الصبية في نفسه بمرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الميزة الثانية، فهي قدرته الإعجازية على شفاء الإصابات والعلل بالغة الخطورة.

أما الصبية الصغار، فقد تصبب العرق من جباههم وتجمدت الدماء في عروقهم من شدة المشهد؛ وأدركوا في تلك اللحظة، بيقينٍ مرعب، أنهم نجوا من قبل من موتٍ محقق، وأن تعامل جومانجي السابق معهم لم يكن سوى رحمةٍ لم يدركوا قيمتها إلا الآن.

 

كان الذهول سيد الموقف، فلم تستطع الألسن النطق بكلمة واحدة أمام هول المفاجأة.

تمتم جومانجي بصوتٍ واهن وقد غلبه الإعياء: “أعرف تماماً ما تشتهين.. سأنزف الكثير، لكن الثمن يستحق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، خُيّل للصبي أن عظام يده تتحطم لمجرد رؤية قبضة جومانجي؛ إذ استعاد في ذهنه مشهد الشاب الضخم الذي سقط قبل قليل.

 

 

وبحركةٍ مفاجئة ومروعة، قام جومانجي بفعلٍ لا يجرؤ عليه سوى يائس أو مجنون؛ لقد اخترق بطنه بيده بقوةٍ هائلة، لينفجر الدم من فمه بغزارة، وتتبدل ملامح وجهه وهو يقاسي ألماً يفوق الوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، ارتفع صوت أحد الصبية بنبرةٍ حملت مزيجاً من القهر والرغبة في الانتقام: “هل سنتركه يمضي هكذا ببساطة أيها الإخوة الكبار؟ لقد سلبنا كل شيء!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارائكم حول الفصل

وبصبرٍ حديدي، أخرج يده من جوفه وبين أصابعه قطعةٌ رمادية مائلة للسواد.. لقد كانت قطعةً من كبده الحي!

 

 

 

ما إن ظهرت تلك القطعة حتى اهتزت الصدفة بعنفٍ بجانبه، وكأنها استجابت لنداءٍ لا يُقاوم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيّق جومانجي عينيه المجهدتين منتظراً اللحظة الحاسمة، وفجأة، انفتحت الصدفة لتكشف عن مخلوقٍ صغير، فضي اللون، باهتٍ ولزج، يقطر مادةً فضية كل ثانية.

بخلاف صرخات الألم المريرة التي كان يطلقها الشاب الجريح، ساد صمتٌ جنائزي مطبق في أرجاء الكهف.

 

 

انقض العليق على قطعة الكبد بشراهة مذهلة، وبدأ يلتهمها وكأنه لم يذق طعماً منذ دهور.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وفجأة، تناهى إلى مسامع جومانجي صوتٌ غامض يتردد في أرجاء وعيه، نبرةٌ تحمل صدىً هادئ وكأنها منبعثة من أعماق البركة ذاتها: “يمكنك أخذها.. لكن عليك دفع ثمنها.”

بينما كان جومانجي يتأمل ملامح الشاب الذي لا يزال صراخه يملأ المكان، والذي رمقه بنظرة حقدٍ دفينة تكاد تحرق الجدران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقترب منها ببطء، وعيناه ترصدان انعكاس الضياء على صفحتها الساكنة؛ كان المشهد ساحراً حقاً، لكنه كان يدرك أن هذه البركة ليست مجرد تجمعٍ للمياه العادية.

لم يتردد جومانجي ولو للحظة؛ فبينما كان المخلوق غارقاً في نوبة أكله الشرهة، انقض عليه بسرعة خاطفة، محكماً قبضته عليه قبل أن يدرك العليق فخّه.

 

 

“أنت…” صرّ الصبي على أسنانه وهو يرتجف غيظاً، ودار في خلده سؤالٌ مرير: “هل يظنني خادماً لديه؟”

لم يهدأ له بال إلا بعد أن أحكم قبضته عليه وأخفاه في أعماق مزرعته الروحية.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، تلاشت البركة التي غاص فيها جومانجي وكأنها سراب، ليجد نفسه واقفاً فوق أرضٍ صلبة جافة؛ فلا أثر للماء أو للصدفة، فالعليق بات الآن جزءاً منه، مستقراً في حصن مزرعته الروحية.

“نعم، هذا هو اسمه،” أومأ الصبي بتأكيد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سقط جومانجي على الأرض كجثةٍ هامدة، وصدره يعلو ويهبط في لهاثٍ محموم، بينما كانت دماؤه القانية تغمر المكان من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات جومانجي نابعةً مما رآه في طيات المستقبل، محذراً إياهم من مصيرٍ أسود قد يجنونه؛ لكن هؤلاء المزارعين، الذين لا علم لهم برؤاه، لم يفهموا مغزى كلامه، وظنوا أن قوله ليس سوى تهديدٍ صريحٍ من منتصرٍ متغطرس يفرض سطوته عليهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ورغم تمزق أحشائه والألم المستعر الذي يكاد يفتك بوعيه، إلا أن بريقاً من النصر لمع في عينيه الغائرتين؛ فقد استقر “كبد الحياة” في جوفه، وبدأت ميزته العلاجية تسري في ممراته الروحية كتيارٍ باردٍ يضمد جراحه المستعصية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أغمض عينيه نصف إغماضة، وتمتم بصوتٍ متهدج بالكاد يُبين: “سأبقى هنا.. سأنتظر قليلاً حتى أستعيد ما يكفي من عافيتي، لكن قبل ذلك…

 

 

 

بدأ شكله يتغير؛ لقد تحول جسمه إلى طبيب الأربعيني مرة أخرى.”

وبحركةٍ مفاجئة ومروعة، قام جومانجي بفعلٍ لا يجرؤ عليه سوى يائس أو مجنون؛ لقد اخترق بطنه بيده بقوةٍ هائلة، لينفجر الدم من فمه بغزارة، وتتبدل ملامح وجهه وهو يقاسي ألماً يفوق الوصف.

 

بحثوا في ذاكرتهم عن أنساب المزارعين وعائلات النخبة، لكنهم لم يجدوا أثراً لهذا اللقب في سجلات القوى المعروفة، وكأن الفتى نبت من الأرض فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهاية الفصل

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارائكم حول الفصل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلمات جومانجي نابعةً مما رآه في طيات المستقبل، محذراً إياهم من مصيرٍ أسود قد يجنونه؛ لكن هؤلاء المزارعين، الذين لا علم لهم برؤاه، لم يفهموا مغزى كلامه، وظنوا أن قوله ليس سوى تهديدٍ صريحٍ من منتصرٍ متغطرس يفرض سطوته عليهم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط