دخول العزلة
رد جومانجي ببرودٍ وثقةٍ مطلقة: “لا تقلق، سأنجح بالتأكيد.. ولكن، بمجرد استلامي لتلك الموارد، سأدخل في حالة ‘زراعة مغلقة’ لمدة شهرين كاملين.
رسم جومانجي على وجهه تعبيراً مصطنعاً من الدهشة، وقال بنبرةٍ باردة لا تعكس أي انفعال حقيقي: “أهذا صحيح؟ لديكم تلك النحلة الروحية من الرتبة السابعة بالفعل؟ يا له من أمرٍ مفاجئ حقاً!”
جال جومانجي في أرجاء القبيلة ببرودٍ تام، تاركاً خلفه مجلساً يغلي بالصراعات والقرارات المصيرية.
فهذا النوع من العليق، حين يصل إلى تلك المرتبة، يصبح مطمعاً وضرورةً قصوى للمزارعين الروحيين من الرتبة الرابعة، نظراً لخصائصه النادرة وقدرته الفائقة على تعزيز الطاقة.
لم يكن الأمر بالنسبة للشيوخ مجرد اختيار، بل كان مقامرةً بمستقبل قبيلة “سمكة الكارب” بأكمله؛ فبين مطالب “راعي الأغنام” التعجيزية وكارثة سرقة “جواهر البرق”، وجد الحكماء أنفسهم في زاوية ضيقة لا ترحم.
أما الشيخ “زهور”، فقد كان على نقيض ضيفه تماماً؛ بدا شاحباً، تظهر عليه آثار السهر والقلق الذي نهش استقراره منذ توالي النكبات على القبيلة.
الأطباء الروحيون من طرازه يتسمون بحذرٍ شديد. فمن المؤكد أن أكثر من نصف هذه القائمة ما هو إلا تمويهٌ بارع، إضافاتٌ وضعها لكي يُخفي المكونات الأساسية للعلاج.
بعد ساعاتٍ طوال من النقاشات الحادة والاتهامات المتبادلة التي كادت تفتك بوحدة المجلس، استقر القرار الأخير في يد الزعيم.
رد جومانجي ببرودٍ وثقةٍ مطلقة: “لا تقلق، سأنجح بالتأكيد.. ولكن، بمجرد استلامي لتلك الموارد، سأدخل في حالة ‘زراعة مغلقة’ لمدة شهرين كاملين.
وبشكلٍ مفاجئ، وقع الاختيار على الشيخ “زهور” ليكون المتحدث الرسمي والمسؤول المباشر عن التنسيق مع جومانجي، وهو ما أشعل فتيل الغضب في صدر الشيخ “بايدو”؛ فخرج الأخير من القاعة متجهم الوجه، يجر خلفه أذيال الخيبة والشرر يتطاير من عينيه، وكأنه ينوي تدبير أمرٍ ما في الخفاء.
في ركنٍ هادئ من دار الضيافة، جلس جومانجي أمام الشيخ “زهور”.
لم يكن الأمر بالنسبة للشيوخ مجرد اختيار، بل كان مقامرةً بمستقبل قبيلة “سمكة الكارب” بأكمله؛ فبين مطالب “راعي الأغنام” التعجيزية وكارثة سرقة “جواهر البرق”، وجد الحكماء أنفسهم في زاوية ضيقة لا ترحم.
كان جومانجي كعادته كتلةً من الجمود، عيناه لا تشيان بأي تعبير، وهدوءه كان مستفزاً لمن يجهل معرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جومانجي يدرك يقيناً أن القبيلة تمتلك هذه “النحلة” ذات الرتبة السابعة، وهي القطعة التي كان يطمح للحصول عليها أكثر من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما الشيخ “زهور”، فقد كان على نقيض ضيفه تماماً؛ بدا شاحباً، تظهر عليه آثار السهر والقلق الذي نهش استقراره منذ توالي النكبات على القبيلة.
وفي نهايتها، برز زبّانٌ ضخم يشبه رأس الرمح، حادٌ لدرجةٍ تجعل الهواء من حوله يبدو وكأنه يتمزق، بينما ارتفعت فوق رأسها شعيرتان طويلتان تتحسسان محيطها ببطء، وكأنها ترسم خريطةً طاقية للغرفة التي ستكون نهايتها فيها.
كسر الشيخ زهور الصمت بصوتٍ متهدج: “لقد اتخذ المجلس قراره يا جومانجي.. ولكن الثمن الذي تطلبه قد يجعلنا جميعاً في مواجهة الموت قبل أن نرى شفاء العليق.
لو كشف لنا عن المقادير الحقيقية والجوهرية لكان أحمقاً، ولأصبح سر علاج ‘العليق’ مشاعاً بين الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الشيخ زهور لفترة، كمن يبتلع غصةً مريرة، قبل أن يكمل بصوتٍ خافت: “كل ما طلبته سيتم تلبيته.. لقد استنزفنا مواردنا لدرجة إفراغ نصف مخزون المزرعة الروحية لتأمين القائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومن حسن الحظ، أن ‘نحلة العسل الأسود’ موجودة بالفعل داخل مزارعنا الخاصة، ولم نضطر للمخاطرة بالخروج لصيدها.”
جال جومانجي في أرجاء القبيلة ببرودٍ تام، تاركاً خلفه مجلساً يغلي بالصراعات والقرارات المصيرية.
أما الشيخ “زهور”، فقد كان على نقيض ضيفه تماماً؛ بدا شاحباً، تظهر عليه آثار السهر والقلق الذي نهش استقراره منذ توالي النكبات على القبيلة.
ثم نظر إلى جومانجي بنظرة توسلٍ وانكسار وأضاف: “أرجو منك فقط.. أن تبذل كل ما في وسعك لشفاء هذا الجنين؛ فمصيرنا الآن معلقٌ بين يديك.”
من بين تلك الموارد، لفت نظره كائنٌ يتحرك ببطءٍ شديد، وكأنه يصارع قيوداً غير مرئية أو شللاً أصاب أطرافه.
رسم جومانجي على وجهه تعبيراً مصطنعاً من الدهشة، وقال بنبرةٍ باردة لا تعكس أي انفعال حقيقي: “أهذا صحيح؟ لديكم تلك النحلة الروحية من الرتبة السابعة بالفعل؟ يا له من أمرٍ مفاجئ حقاً!”
ثم نظر إلى جومانجي بنظرة توسلٍ وانكسار وأضاف: “أرجو منك فقط.. أن تبذل كل ما في وسعك لشفاء هذا الجنين؛ فمصيرنا الآن معلقٌ بين يديك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الشيخ الأول بحنق: “لكن هذه الموارد تعادل ثروةً قومية.. إنه طماعٌ بشكلٍ لا يُصدق.”
أومأ الشيخ زهور برأسه بوقارٍ حزين: “نعم.. لقد قمنا بتربيتها والعناية بها منذ أزمنةٍ بعيدة كأحد كنوز القبيلة المخفية.”
علق جومانجي وهو يشبك أصابعه بهدوء: “إذاً، هذا يخفف الضغط عن كاهلكم كثيراً، ولن تحتاجوا لبذل دماءٍ في أعماق الغابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جومانجي يدرك يقيناً أن القبيلة تمتلك هذه “النحلة” ذات الرتبة السابعة، وهي القطعة التي كان يطمح للحصول عليها أكثر من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فلم تكن بالنسبة له مجرد حيوان روحية، بل كانت الوسيلة الوحيدة والأساسية لتطوير “جوهر عليق غسق الليل” إلى الرتبة السابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرجو عدم إزعاجي أو محاولة التواصل معي لأي سببٍ كان حتى يحين الوقت المحدد. هل هذا مفهوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأصدر أوامري لرجالي بالإحاطة بالمكان، واليقظة لكل شاردة وواردة، وعليك فعل الأمر ذاته؛ لن نترك مجالاً للصدفة.”
فهذا النوع من العليق، حين يصل إلى تلك المرتبة، يصبح مطمعاً وضرورةً قصوى للمزارعين الروحيين من الرتبة الرابعة، نظراً لخصائصه النادرة وقدرته الفائقة على تعزيز الطاقة.
كان جومانجي يدرك تماماً أن الإمساك بهذا الحيوان الروحي وهو لا يزال في رتبته الأولى أمرٌ يقرب من المحال؛ فنحل العسل الأسود لا يتحرك إلا في أسرابٍ منظمة،
انحنى الشيخ زهور قليلاً وقال بنبرةٍ مثقلة بالهموم: “أدرك ذلك، لكنني أكرر رجائي.. ابذل جهدك، فلا مجال لدينا للفشل.”
أما في الداخل، فقد أوصد جومانجي الأبواب بإحكام، لتستقبله غرفة واسعة اكتظت بمختلف الصناديق المعدنية والخشبية التي رُصّفت بعناية على الأرض.
عقب انصراف الشيخ “زهور”، بدأت الاستعدادات في القبيلة تتخذ طابعاً عسكرياً مشوباً بالحذر والقلق.
رد جومانجي ببرودٍ وثقةٍ مطلقة: “لا تقلق، سأنجح بالتأكيد.. ولكن، بمجرد استلامي لتلك الموارد، سأدخل في حالة ‘زراعة مغلقة’ لمدة شهرين كاملين.
فهذا النوع من العليق، حين يصل إلى تلك المرتبة، يصبح مطمعاً وضرورةً قصوى للمزارعين الروحيين من الرتبة الرابعة، نظراً لخصائصه النادرة وقدرته الفائقة على تعزيز الطاقة.
الأطباء الروحيون من طرازه يتسمون بحذرٍ شديد. فمن المؤكد أن أكثر من نصف هذه القائمة ما هو إلا تمويهٌ بارع، إضافاتٌ وضعها لكي يُخفي المكونات الأساسية للعلاج.
المرجو عدم إزعاجي أو محاولة التواصل معي لأي سببٍ كان حتى يحين الوقت المحدد. هل هذا مفهوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الشيخ الأول بحنق: “لكن هذه الموارد تعادل ثروةً قومية.. إنه طماعٌ بشكلٍ لا يُصدق.”
رد عليه الآخر بنبرةٍ خافتة ملؤها الخبرة والدهاء: “لا، الأمر ليس بهذه البساطة..
أومأ الشيخ زهور برأسه بموافقةٍ مثقلة بالتحذير، وقال بنبرةٍ قاطعة: “حسناً.. سننتظر حتى تنتهي من عزلتك الروحية وتتمّ شهرين من الزراعة المغلقة، لكن تذكر جيداً؛ ليس لدينا ترف الوقت للتأخير ولو ليومٍ واحدٍ إضافي.
الأطباء الروحيون من طرازه يتسمون بحذرٍ شديد. فمن المؤكد أن أكثر من نصف هذه القائمة ما هو إلا تمويهٌ بارع، إضافاتٌ وضعها لكي يُخفي المكونات الأساسية للعلاج.
وحتى المزارع من الرتبة الرابعة قد يجد نفسه مضطراً للفرار بجلده إذا ما حاصره ثلاثة أو أربعة منها، فكيف بمن يواجه جيشاً من الإبر السامة؟ لكن الأقدار ساقته ليكون هذا الكنز بين يديه دون عناء الصيد، في لحظةٍ مهمة في حياته.
لذلك، فور خروجك من تلك العزلة، ستبدأ في تلك اللحظة ذاتها بعملية شفاء ‘العليق’ كما وعدت.. لا مجال للمماطلة حينها، فصبر القبيلة له حدود.”
وفي نهايتها، برز زبّانٌ ضخم يشبه رأس الرمح، حادٌ لدرجةٍ تجعل الهواء من حوله يبدو وكأنه يتمزق، بينما ارتفعت فوق رأسها شعيرتان طويلتان تتحسسان محيطها ببطء، وكأنها ترسم خريطةً طاقية للغرفة التي ستكون نهايتها فيها.
عقب انصراف الشيخ “زهور”، بدأت الاستعدادات في القبيلة تتخذ طابعاً عسكرياً مشوباً بالحذر والقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عربات الموارد الروحية تتدفق نحو دار الضيافة تحت حراسة مشددة من نخبة المحاربين، مما رسم علامات الفضول والتوجس على محيا الناس الذين لم يعتادوا رؤية مثل هذا الاستنفار.
أومأ الشيخ زهور برأسه بموافقةٍ مثقلة بالتحذير، وقال بنبرةٍ قاطعة: “حسناً.. سننتظر حتى تنتهي من عزلتك الروحية وتتمّ شهرين من الزراعة المغلقة، لكن تذكر جيداً؛ ليس لدينا ترف الوقت للتأخير ولو ليومٍ واحدٍ إضافي.
كانت كلمات جومانجي بمثابة القسَم الروحي الذي هزّ كيانه الداخلي، قبل أن تنبثق من جسده هالةٌ هادئة لكنها حادة كالشفرة، معلنةً بدء شهرين من المخاض الروحي الذي لا يعلم أحدٌ مداه.
في زاويةٍ بعيدة، كان شيخان يراقبان قوافل الموارد وهي تُفرغ حمولتها في دار الضيافة، وقد ارتسمت على ملامحهما علامات الريبة.
وبشكلٍ مفاجئ، وقع الاختيار على الشيخ “زهور” ليكون المتحدث الرسمي والمسؤول المباشر عن التنسيق مع جومانجي، وهو ما أشعل فتيل الغضب في صدر الشيخ “بايدو”؛ فخرج الأخير من القاعة متجهم الوجه، يجر خلفه أذيال الخيبة والشرر يتطاير من عينيه، وكأنه ينوي تدبير أمرٍ ما في الخفاء.
تمتم أحدهما وهو يهز رأسه بذهول: “أكلُّ هذه الكنوز والموارد النادرة من أجل شفاء ‘العليق’ فحسب؟ ألا يبدو الأمر مبالغاً فيه؟”
رد عليه الآخر بنبرةٍ خافتة ملؤها الخبرة والدهاء: “لا، الأمر ليس بهذه البساطة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأطباء الروحيون من طرازه يتسمون بحذرٍ شديد. فمن المؤكد أن أكثر من نصف هذه القائمة ما هو إلا تمويهٌ بارع، إضافاتٌ وضعها لكي يُخفي المكونات الأساسية للعلاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الشيخ الأول بحنق: “لكن هذه الموارد تعادل ثروةً قومية.. إنه طماعٌ بشكلٍ لا يُصدق.”
لو كشف لنا عن المقادير الحقيقية والجوهرية لكان أحمقاً، ولأصبح سر علاج ‘العليق’ مشاعاً بين الجميع.”
فلم تكن بالنسبة له مجرد حيوان روحية، بل كانت الوسيلة الوحيدة والأساسية لتطوير “جوهر عليق غسق الليل” إلى الرتبة السابعة.
تنهد الشيخ الأول بحنق: “لكن هذه الموارد تعادل ثروةً قومية.. إنه طماعٌ بشكلٍ لا يُصدق.”
لم يكن الأمر بالنسبة للشيوخ مجرد اختيار، بل كان مقامرةً بمستقبل قبيلة “سمكة الكارب” بأكمله؛ فبين مطالب “راعي الأغنام” التعجيزية وكارثة سرقة “جواهر البرق”، وجد الحكماء أنفسهم في زاوية ضيقة لا ترحم.
ضيق الآخر عينيه وهو يراقب خيال جومانجي من بعيد وقال: “إن نجح في مهمته، فليكن طماعاً كما يشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ركنٍ هادئ من دار الضيافة، جلس جومانجي أمام الشيخ “زهور”.
هذا الذي يسمي نفسه ‘راعي الأغنام’ ليس مجرد طبيب، بل هو شخصٌ يقطر دهاءً، ومثل هؤلاء الأشخاص هم الأخطر على الإطلاق؛ فهم لا يطلبون شيئاً إلا ولهم فيه مأربٌ أبعد مما تراه الأبصار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه جومانجي بتركيزٍ عميق، قبل أن يهمس بنبرةٍ غلب عليها الرضا: “نحلة العسل الأسود..”
رد جومانجي ببرودٍ وثقةٍ مطلقة: “لا تقلق، سأنجح بالتأكيد.. ولكن، بمجرد استلامي لتلك الموارد، سأدخل في حالة ‘زراعة مغلقة’ لمدة شهرين كاملين.
قال الشيخ الأول بلهجةٍ حازمة: “إذًا، يقع على عاتقنا مراقبته بدقة؛ فلا يمكننا المخاطرة بفكرة هربه أو محاولته القيام بأمرٍ مريب تحت غطاء العزلة.”
رسم جومانجي على وجهه تعبيراً مصطنعاً من الدهشة، وقال بنبرةٍ باردة لا تعكس أي انفعال حقيقي: “أهذا صحيح؟ لديكم تلك النحلة الروحية من الرتبة السابعة بالفعل؟ يا له من أمرٍ مفاجئ حقاً!”
ضيق الآخر عينيه وهو يراقب خيال جومانجي من بعيد وقال: “إن نجح في مهمته، فليكن طماعاً كما يشاء.
أومأ الآخر موافقاً وقال: “أصبت.. لا يمكن ترك دار الضيافة دون حراسة مشددة.
تمتم في سره بنبرةٍ مثقلة بالعهود: “أمي.. أبي.. مايرومي.. طفلاي.. أصدقائي وقبيلتي.. اليوم أخطو الخطوة الأولى في هذا الطريق الشاق والموحش لاستعادتكم.
كانت عربات الموارد الروحية تتدفق نحو دار الضيافة تحت حراسة مشددة من نخبة المحاربين، مما رسم علامات الفضول والتوجس على محيا الناس الذين لم يعتادوا رؤية مثل هذا الاستنفار.
سأصدر أوامري لرجالي بالإحاطة بالمكان، واليقظة لكل شاردة وواردة، وعليك فعل الأمر ذاته؛ لن نترك مجالاً للصدفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جومانجي يدرك يقيناً أن القبيلة تمتلك هذه “النحلة” ذات الرتبة السابعة، وهي القطعة التي كان يطمح للحصول عليها أكثر من أي شيء آخر.
تبادل الشيخان إيماءة أخيرة من التفاهم الصامت قبل أن يتفرقا، بينما كانت العيون تترصد كل حركة في المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما في الداخل، فقد أوصد جومانجي الأبواب بإحكام، لتستقبله غرفة واسعة اكتظت بمختلف الصناديق المعدنية والخشبية التي رُصّفت بعناية على الأرض.
توسط جومانجي تلك الثروة الروحية، جالساً بوضعية القرفصاء في سكونٍ مهيب، وعيناه تتفحصان المكونات التي انتزعها من مخازن القبيلة.
أما في الداخل، فقد أوصد جومانجي الأبواب بإحكام، لتستقبله غرفة واسعة اكتظت بمختلف الصناديق المعدنية والخشبية التي رُصّفت بعناية على الأرض.
من بين تلك الموارد، لفت نظره كائنٌ يتحرك ببطءٍ شديد، وكأنه يصارع قيوداً غير مرئية أو شللاً أصاب أطرافه.
تبادل الشيخان إيماءة أخيرة من التفاهم الصامت قبل أن يتفرقا، بينما كانت العيون تترصد كل حركة في المحيط.
حدق فيه جومانجي بتركيزٍ عميق، قبل أن يهمس بنبرةٍ غلب عليها الرضا: “نحلة العسل الأسود..”
رد عليه الآخر بنبرةٍ خافتة ملؤها الخبرة والدهاء: “لا، الأمر ليس بهذه البساطة..
كانت النحلة كائناً مرعباً يتجاوز تصورات العامة؛ ضخمة بحجم كلبٍ متوسط، يكسوها سوادٌ قاتم كظلام الليل، تتقاطع فيه خطوط فضية لامعة تنساب على كامل جسدها كأنها نقوشٌ سحرية.
انتظروني فقط؛ فيوم ما ستعودون للحياة، أعدكم أنني سأسخر كل ذرّة من كياني، وكل قوة في هذا العالم، من أجل رؤية وجوهكم مرة أخرى.. أعدكم بذلك.”
وبشكلٍ مفاجئ، وقع الاختيار على الشيخ “زهور” ليكون المتحدث الرسمي والمسؤول المباشر عن التنسيق مع جومانجي، وهو ما أشعل فتيل الغضب في صدر الشيخ “بايدو”؛ فخرج الأخير من القاعة متجهم الوجه، يجر خلفه أذيال الخيبة والشرر يتطاير من عينيه، وكأنه ينوي تدبير أمرٍ ما في الخفاء.
وفي نهايتها، برز زبّانٌ ضخم يشبه رأس الرمح، حادٌ لدرجةٍ تجعل الهواء من حوله يبدو وكأنه يتمزق، بينما ارتفعت فوق رأسها شعيرتان طويلتان تتحسسان محيطها ببطء، وكأنها ترسم خريطةً طاقية للغرفة التي ستكون نهايتها فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرجو عدم إزعاجي أو محاولة التواصل معي لأي سببٍ كان حتى يحين الوقت المحدد. هل هذا مفهوم؟”
كان جومانجي يدرك تماماً أن الإمساك بهذا الحيوان الروحي وهو لا يزال في رتبته الأولى أمرٌ يقرب من المحال؛ فنحل العسل الأسود لا يتحرك إلا في أسرابٍ منظمة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ركنٍ هادئ من دار الضيافة، جلس جومانجي أمام الشيخ “زهور”.
وحتى المزارع من الرتبة الرابعة قد يجد نفسه مضطراً للفرار بجلده إذا ما حاصره ثلاثة أو أربعة منها، فكيف بمن يواجه جيشاً من الإبر السامة؟ لكن الأقدار ساقته ليكون هذا الكنز بين يديه دون عناء الصيد، في لحظةٍ مهمة في حياته.
لذلك، فور خروجك من تلك العزلة، ستبدأ في تلك اللحظة ذاتها بعملية شفاء ‘العليق’ كما وعدت.. لا مجال للمماطلة حينها، فصبر القبيلة له حدود.”
تمتم أحدهما وهو يهز رأسه بذهول: “أكلُّ هذه الكنوز والموارد النادرة من أجل شفاء ‘العليق’ فحسب؟ ألا يبدو الأمر مبالغاً فيه؟”
لوح جومانجي بيده في حركة أفقية رشيقة، وبلمح البصر، تلاشت الصناديق والموارد المحيطة به، مبتلعةً داخل مساحته الخاصة، ليغدو وحيداً وسط سكون الغرفة المطبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في زاويةٍ بعيدة، كان شيخان يراقبان قوافل الموارد وهي تُفرغ حمولتها في دار الضيافة، وقد ارتسمت على ملامحهما علامات الريبة.
أغلق عينيه ببطء، وفي تلك اللحظة، ساد صمتٌ من نوعٍ آخر؛ صمتٌ يضج بذكريات الماضي وأوجاعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد عليه الآخر بنبرةٍ خافتة ملؤها الخبرة والدهاء: “لا، الأمر ليس بهذه البساطة..
تمتم في سره بنبرةٍ مثقلة بالعهود: “أمي.. أبي.. مايرومي.. طفلاي.. أصدقائي وقبيلتي.. اليوم أخطو الخطوة الأولى في هذا الطريق الشاق والموحش لاستعادتكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتظروني فقط؛ فيوم ما ستعودون للحياة، أعدكم أنني سأسخر كل ذرّة من كياني، وكل قوة في هذا العالم، من أجل رؤية وجوهكم مرة أخرى.. أعدكم بذلك.”
هذا الذي يسمي نفسه ‘راعي الأغنام’ ليس مجرد طبيب، بل هو شخصٌ يقطر دهاءً، ومثل هؤلاء الأشخاص هم الأخطر على الإطلاق؛ فهم لا يطلبون شيئاً إلا ولهم فيه مأربٌ أبعد مما تراه الأبصار.”
ضيق الآخر عينيه وهو يراقب خيال جومانجي من بعيد وقال: “إن نجح في مهمته، فليكن طماعاً كما يشاء.
كانت كلمات جومانجي بمثابة القسَم الروحي الذي هزّ كيانه الداخلي، قبل أن تنبثق من جسده هالةٌ هادئة لكنها حادة كالشفرة، معلنةً بدء شهرين من المخاض الروحي الذي لا يعلم أحدٌ مداه.
أومأ الآخر موافقاً وقال: “أصبت.. لا يمكن ترك دار الضيافة دون حراسة مشددة.
نهاية الفصل
كان جومانجي كعادته كتلةً من الجمود، عيناه لا تشيان بأي تعبير، وهدوءه كان مستفزاً لمن يجهل معرفته.
هذا الذي يسمي نفسه ‘راعي الأغنام’ ليس مجرد طبيب، بل هو شخصٌ يقطر دهاءً، ومثل هؤلاء الأشخاص هم الأخطر على الإطلاق؛ فهم لا يطلبون شيئاً إلا ولهم فيه مأربٌ أبعد مما تراه الأبصار.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات