متطلبات جومانجي
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض جومانجي غبار التفكير عن كاهله، وأخذ يراقب بعينين هادئتين صخب الحياة اليومية؛ صبية يركضون بضحكاتٍ بريئة تملأ الفضاء، ورجال ينهمكون في متاجرهم بحيوية، وعجائز يتبادلون أطراف الحديث تحت ظلال البيوت.
خرج جومانجي من قاعة المجلس بخطواتٍ ثابتة، تاركاً خلفه الزعيم والشيوخ في حالة من الذهول والتدبر؛ فقد تسارعت الأحداث بشكلٍ لم يتوقعه حكماء قبيلة “سمكة الكارب”، ووجدوا أنفسهم فجأة مرتبطين بعهدٍ روحاني مع غريبٍ لا يعرفون عنه سوى اسم “راعي الأغنام”.
هذا ليس شأني. لقد أديتُ ما عليَّ وأخبرتكم بما يتطلبه شفاء ‘العليق’؛ والآن، الكرة في ملعبكم. يمكنكم التنفيذ أو الرفض، فالأمر لا ينقص مني شيئاً ولا يزيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض جومانجي غبار التفكير عن كاهله، وأخذ يراقب بعينين هادئتين صخب الحياة اليومية؛ صبية يركضون بضحكاتٍ بريئة تملأ الفضاء، ورجال ينهمكون في متاجرهم بحيوية، وعجائز يتبادلون أطراف الحديث تحت ظلال البيوت.
ساد الصمت الثقيل بينهم، ولم يجد أحدٌ ما يقوله، فثقل المسؤولية كان يطبق على صدورهم.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
مرّ اليوم سريعاً وخاطفاً، حيث نزل جومانجي ضيفاً مكرماً في منزل الشيخ “زهور”.
مرّ اليوم سريعاً وخاطفاً، حيث نزل جومانجي ضيفاً مكرماً في منزل الشيخ “زهور”.
وقعت كلمات جومانجي كالمطرقة على رؤوس الشيوخ؛ فقد صدمتهم جرأته، لكنها أصابت نقطة ضعفهم القاتلة.
قُدمت له أرقى أنواع الضيافة، وأُحيط بعنايةٍ فائقة تعكس حجم الأمل المعلق على كاهله، بينما كان جومانجي يستغل هذا الهدوء لترتيب أوراقه الذهنية استعداداً للمعركة القادمة مع “مرض العليق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في حسبان أحدٍ منهم أن يهلك وحشٌ حارس من الرتبة الثامنة بهذه السهولة، أو أن تُسلب منهم كنوزهم الروحية في هذه اللحظة الحرجة التي يصارعون فيها مشكلة مرض العليق.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
ومع بزوغ فجر اليوم التالي، انعقد اجتماعٌ طارئ ومغلق للشيوخ، مما أثار موجة من التساؤلات والهمسات بين أفراد القبيلة.
نهاية الفصل
كانت نظرات الفضول تلاحق كل من يخرج من قاعة الاجتماعات، لكن صرامة الزعيم والسرية المطلقة التي فُرضت حالت دون تسرب أي معلومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
لم يكن عامة الناس يدركون حجم الكارثة؛ فهم يجهلون تماماً إصابة “جنين المزرعة”، إذ كان هذا السر بمثابة “الصندوق الأسود” للقبيلة.
صاح الزعيم بحيرةٍ وقلق: “ماذا دهاك؟! تكلم.. ما الخطب؟”
فالشيوخ كانوا يدركون جيداً أن أي تسريبٍ لهذه المعضلة قد يصل إلى مسامع القبيلتين المجاورتين، مما قد يغري الخصوم بشن هجومٍ مباغت أو استغلال نقطة الضعف هذه لزعزعة استقرار “سمكة الكارب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن ردود أفعالهم الصاخبة سوى ضجيجٍ في أذني جومانجي، الذي ظل محتفظاً ببروده الجليدي.
لقد كانت القبيلة تمشي على حبلٍ مشدود، والخطأ الواحد قد يعني النهاية.
تنهد الزعيم بعمق، وبدأ يسرد محتويات الورقة بصوتٍ أجش يملؤه الذهول؛ فذكر “زهرة عباد الشمس الثلجية”، و”حراشف سمكة الميرنا السوداء”، و”فقمة نهرية بيضاء لم يبرز سنها بعد”..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن في حسبان أحدٍ منهم أن يهلك وحشٌ حارس من الرتبة الثامنة بهذه السهولة، أو أن تُسلب منهم كنوزهم الروحية في هذه اللحظة الحرجة التي يصارعون فيها مشكلة مرض العليق.
دخل جومانجي إلى قلب قاعة اجتماع الشيوخ بخطىً واثقة وأريحية تامة؛ فقد سبق وأن عاش هذه الأجواء في قبيلة اكسبيريا.
انتفض أحد الشيوخ من مقعده، وصرخ بصوتٍ متهدج: “نحلة العسل الأسود؟! هل هذا الرجل جاد في قوله؟!”
الأجواء المشحونة بالهيبة، ولم تكن منصات السلطة غريبةً عليه. ومع ذلك، بمجرد ولوجه، انهالت عليه النظرات من كل حدبٍ وصوب؛ عشرة شيوخٍ يتربعون في أماكنهم بهيبةٍ تقبض الأنفاس، وكأنهم جبالٌ من الطاقة الروحية المتأهبة.
قُدمت له أرقى أنواع الضيافة، وأُحيط بعنايةٍ فائقة تعكس حجم الأمل المعلق على كاهله، بينما كان جومانجي يستغل هذا الهدوء لترتيب أوراقه الذهنية استعداداً للمعركة القادمة مع “مرض العليق”.
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
لم يكد جومانجي يغادر القاعة حتى انفتح الباب بعنف، واندفع رجلٌ يلهث بجنون، وما إن وصل إلى وسط المجلس حتى خارت قواه وارتمى راكعاً على قدميه، وأنفاسه المتهدجة تسبق كلماته.
تمتم الشيخ بايدو وهو يشعر ببرودةٍ تجتاح أطرافه: “إننا نتحدث عن حيوان روحي من المرتبة السابعة..
كان مجيئه اليوم هو اللحظة الحاسمة لإزاحة الستار عن “قائمة المتطلبات” اللازمة للاستعداد لشفاء “عليق” زعيم القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
تباينت ردود أفعال الشيوخ؛ فبينما غرق البعض في ريبةٍ عميقة تحاول تفسير شخصية هذا الغريب، كان البعض الآخر يرمقه بنظراتٍ حادة كالشفرات، محاولين سبر أغواره ومعرفة ما إذا كان يحمل في جعبته طوق نجاةٍ حقيقي أم مجرد فخٍ بارع سيقود القبيلة إلى الهاوية.
تغيرت تعابير وجه زعيم القبيلة، وحلّت عليها قسوةٌ ممزوجة بالحنق، ثم قال بصوتٍ خفيض يحمل نبرة اليأس: “قتلُ حارسٍ من الرتبة الثامنة ونهب الجواهر في قلب أرضنا.. لا بد أن من فعل ذلك خبيرٌ لا يقل شأنه عن الرتبة الثالثة أو الرابعة.”
خرج ليتسكع في أزقة القبيلة وممراتها، غير آبهٍ بتلك العواصف التي أثارها؛ فقد كان يقرأ قرارهم سلفاً في أعينهم المتلهفة للنجاة، ويعلم أنهم، رغماً عن صدمتهم، سيسلكون الطريق الذي رسمه لهم.
وضع جومانجي لفافة ورقية أمام الجميع، ثم قال بنبرةٍ هادئة وواثقة خرقت صمت القاعة كشفرةٍ حادة: “هذه هي قائمة المتطلبات التي سأحتاجها طوال فترة الشهرين للاستعداد.. كل تفصيلة فيها ضرورية، ولا مجال للحذف أو التبديل.”
أدركوا في تلك اللحظة أنهم لا يملكون رفاهية المساومة أو التفاوض؛ فهم يقفون على حافة الهاوية، وهذا الغريب هو الوحيد الذي يزعم امتلاك الحبال التي ستنقذ مزرعة زعيمهم.
خيم السكون لثوانٍ، قبل أن يقف أحد الشيوخ بخطواتٍ متزنة ويتناول الورقة، ثم وضعها بتبجيلٍ في يد الزعيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن ردود أفعالهم الصاخبة سوى ضجيجٍ في أذني جومانجي، الذي ظل محتفظاً ببروده الجليدي.
يمكنكم العثور على مبتغاكم في أعماق الغابة، وتحديداً في أعشاش الدبابير السوداء القابعة في مناطقها الأكثر ظلمة.”
بدأ الزعيم يقرأ الكلمات المكتوبة بتمعنٍ شديد، وبينما كانت عيناه تنتقلان بين السطور، بدأت ملامحه تتبدل؛ فارتفع حاجباه بذهولٍ لم يستطع إخفاءه، ثم رفع نظره نحو جومانجي بتمعنٍ أعمق، وكأنه يراه الآن لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع جومانجي لفافة ورقية أمام الجميع، ثم قال بنبرةٍ هادئة وواثقة خرقت صمت القاعة كشفرةٍ حادة: “هذه هي قائمة المتطلبات التي سأحتاجها طوال فترة الشهرين للاستعداد.. كل تفصيلة فيها ضرورية، ولا مجال للحذف أو التبديل.”
سرى تيارٌ من الريبة بين الشيوخ وهم يراقبون صدمة الزعيم المكتومة. لم يحتمل أحدهم الانتظار، فكسر حاجز الصمت وسأل بنبرةٍ يملؤها القلق والفضول: “سيدي الزعيم.. أخبرنا، ما الذي يطلبه هذا الزميل الروحي؟ هل هي موارد ممكن الحصول عليها أم أن الأمر يتجاوز ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع بزوغ فجر اليوم التالي، انعقد اجتماعٌ طارئ ومغلق للشيوخ، مما أثار موجة من التساؤلات والهمسات بين أفراد القبيلة.
كانت الأجواء في الخارج تنبض بالنشاط والجمال، في تضادٍ عجيب ومذهل مع تلك الهيبة الجنائزية والوجوم الذي يخيم على مجلس الشيوخ.
تنهد الزعيم بعمق، وبدأ يسرد محتويات الورقة بصوتٍ أجش يملؤه الذهول؛ فذكر “زهرة عباد الشمس الثلجية”، و”حراشف سمكة الميرنا السوداء”، و”فقمة نهرية بيضاء لم يبرز سنها بعد”..
واستمر في قراءة قائمة طويلة من الأدوية النادرة، أتبعها بطلب عددٍ من “الأنوية الروحية” من المرتبة النحاسية والفضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمتٍ ثقيلٍ أطبق على أركان القاعة، كسر جومانجي الجمود قائلاً بنبرةٍ حملت شيئاً من التوجيه: “إن تعاونكم معاً أيها الشيوخ سيجعل من صيد تلك النحلة أمراً ممكناً..
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
لكن ما جعل أعين الجميع تتسع كأنها سقطت في هاوية من الصدمة هو الطلب الأخير في ذيل اللفافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتفض أحد الشيوخ من مقعده، وصرخ بصوتٍ متهدج: “نحلة العسل الأسود؟! هل هذا الرجل جاد في قوله؟!”
تمتم الشيخ بايدو وهو يشعر ببرودةٍ تجتاح أطرافه: “إننا نتحدث عن حيوان روحي من المرتبة السابعة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض جومانجي غبار التفكير عن كاهله، وأخذ يراقب بعينين هادئتين صخب الحياة اليومية؛ صبية يركضون بضحكاتٍ بريئة تملأ الفضاء، ورجال ينهمكون في متاجرهم بحيوية، وعجائز يتبادلون أطراف الحديث تحت ظلال البيوت.
طلبٌ تعجيزي كهذا لا يقل عن كونه انتحاراً اقتصادياً وسياسياً للقبيلة.”
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
لم تكن ردود أفعالهم الصاخبة سوى ضجيجٍ في أذني جومانجي، الذي ظل محتفظاً ببروده الجليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليهم بلامبالاةٍ تامة وقال: “أنا لا أهتم بالموارد المكتوبة في تلك اللفافة، كما لا يهمني إن كنتم ستجهزونها أم لا..
فالشيوخ كانوا يدركون جيداً أن أي تسريبٍ لهذه المعضلة قد يصل إلى مسامع القبيلتين المجاورتين، مما قد يغري الخصوم بشن هجومٍ مباغت أو استغلال نقطة الضعف هذه لزعزعة استقرار “سمكة الكارب”.
هذا ليس شأني. لقد أديتُ ما عليَّ وأخبرتكم بما يتطلبه شفاء ‘العليق’؛ والآن، الكرة في ملعبكم. يمكنكم التنفيذ أو الرفض، فالأمر لا ينقص مني شيئاً ولا يزيد.”
وقعت كلمات جومانجي كالمطرقة على رؤوس الشيوخ؛ فقد صدمتهم جرأته، لكنها أصابت نقطة ضعفهم القاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل جومانجي إلى قلب قاعة اجتماع الشيوخ بخطىً واثقة وأريحية تامة؛ فقد سبق وأن عاش هذه الأجواء في قبيلة اكسبيريا.
أدركوا في تلك اللحظة أنهم لا يملكون رفاهية المساومة أو التفاوض؛ فهم يقفون على حافة الهاوية، وهذا الغريب هو الوحيد الذي يزعم امتلاك الحبال التي ستنقذ مزرعة زعيمهم.
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
بعد صمتٍ ثقيلٍ أطبق على أركان القاعة، كسر جومانجي الجمود قائلاً بنبرةٍ حملت شيئاً من التوجيه: “إن تعاونكم معاً أيها الشيوخ سيجعل من صيد تلك النحلة أمراً ممكناً..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنكم العثور على مبتغاكم في أعماق الغابة، وتحديداً في أعشاش الدبابير السوداء القابعة في مناطقها الأكثر ظلمة.”
هذا ليس شأني. لقد أديتُ ما عليَّ وأخبرتكم بما يتطلبه شفاء ‘العليق’؛ والآن، الكرة في ملعبكم. يمكنكم التنفيذ أو الرفض، فالأمر لا ينقص مني شيئاً ولا يزيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واستمر في قراءة قائمة طويلة من الأدوية النادرة، أتبعها بطلب عددٍ من “الأنوية الروحية” من المرتبة النحاسية والفضية.
أضاف جومانجي وهو يراقب ملامح الوجوم على وجوههم: “أدركُ أن المهمة محفوفة بالمخاطر وتتطلب خطةً محكمة وتنسيقاً عالياً، لكن مرض ‘العليق’ وحشٌ يقتات على الوقت، والوقت ليس في صالحكم أبداً.
خرج ليتسكع في أزقة القبيلة وممراتها، غير آبهٍ بتلك العواصف التي أثارها؛ فقد كان يقرأ قرارهم سلفاً في أعينهم المتلهفة للنجاة، ويعلم أنهم، رغماً عن صدمتهم، سيسلكون الطريق الذي رسمه لهم.
لقد وضعتُ بين أيديكم الخارطة والسبيل، وما تبقى هو إرادتكم.”
ساد الصمت الثقيل بينهم، ولم يجد أحدٌ ما يقوله، فثقل المسؤولية كان يطبق على صدورهم.
استجمع جومانجي نفسه بكل وقار، وألقى نظرةً أخيرة شملت الحضور قبل أن يختم قوله: “لقد قلتُ كل ما لدي.. أترككم الآن لتتدبروا شأنكم. استأذنكم.”
هذا ليس شأني. لقد أديتُ ما عليَّ وأخبرتكم بما يتطلبه شفاء ‘العليق’؛ والآن، الكرة في ملعبكم. يمكنكم التنفيذ أو الرفض، فالأمر لا ينقص مني شيئاً ولا يزيد.”
خرج جومانجي بخطواتٍ هادئة، تاركاً وراءه قاعةً تغلي بالتوتر والاضطراب؛ فقد ألقى بحجرٍ ضخم في مياههم الراكدة، وأجبرهم على مواجهة حقيقة أن إنقاذ الزعيم يتطلب تضحياتٍ جسيمة تتجاوز الموارد المادية لتصل إلى حد المخاطرة بالأرواح في أعماق الغابات المحرمة.
لم يكد جومانجي يغادر القاعة حتى انفتح الباب بعنف، واندفع رجلٌ يلهث بجنون، وما إن وصل إلى وسط المجلس حتى خارت قواه وارتمى راكعاً على قدميه، وأنفاسه المتهدجة تسبق كلماته.
كانت نظرات الفضول تلاحق كل من يخرج من قاعة الاجتماعات، لكن صرامة الزعيم والسرية المطلقة التي فُرضت حالت دون تسرب أي معلومة.
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
صاح الزعيم بحيرةٍ وقلق: “ماذا دهاك؟! تكلم.. ما الخطب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم الرجل بصوتٍ يرتجف من أثر الصدمة: “سيدي الزعيم.. الشيوخ الكرام.. لقد وقعت الكارثة! تمت سرقة جميع ‘جواهر البرق’ من المخبأ، والأسوأ من ذلك.. لقد عثرنا على ‘النمر المرقط’ جثةً هامدة!”
لكن ما جعل أعين الجميع تتسع كأنها سقطت في هاوية من الصدمة هو الطلب الأخير في ذيل اللفافة.
لقد كانت القبيلة تمشي على حبلٍ مشدود، والخطأ الواحد قد يعني النهاية.
نزلت الكلمات كجبل يهوي على رؤوس الحاضرين؛ فانتفض الشيوخ جميعاً من أماكنهم بوجوهٍ شاحبة.
لم يكن في حسبان أحدٍ منهم أن يهلك وحشٌ حارس من الرتبة الثامنة بهذه السهولة، أو أن تُسلب منهم كنوزهم الروحية في هذه اللحظة الحرجة التي يصارعون فيها مشكلة مرض العليق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
تغيرت تعابير وجه زعيم القبيلة، وحلّت عليها قسوةٌ ممزوجة بالحنق، ثم قال بصوتٍ خفيض يحمل نبرة اليأس: “قتلُ حارسٍ من الرتبة الثامنة ونهب الجواهر في قلب أرضنا.. لا بد أن من فعل ذلك خبيرٌ لا يقل شأنه عن الرتبة الثالثة أو الرابعة.”
لم يكد جومانجي يغادر القاعة حتى انفتح الباب بعنف، واندفع رجلٌ يلهث بجنون، وما إن وصل إلى وسط المجلس حتى خارت قواه وارتمى راكعاً على قدميه، وأنفاسه المتهدجة تسبق كلماته.
تسمر الجميع في أماكنهم، وخيّم وجومٌ مطبق على القاعة؛ فلم يكد يلوح لهم بصيص أملٍ مع “راعي الأغنام” ومطالبه التعجيزية، حتى انقضت عليهم محنةٌ جديدة تزيد موقفهم تعقيداً.. وكأن الأقدار تأبى إلا أن تضع قبيلة “سمكة الكارب” في فوهة البركان.
قُدمت له أرقى أنواع الضيافة، وأُحيط بعنايةٍ فائقة تعكس حجم الأمل المعلق على كاهله، بينما كان جومانجي يستغل هذا الهدوء لترتيب أوراقه الذهنية استعداداً للمعركة القادمة مع “مرض العليق”.
أما جومانجي، فقد انسحب بهدوءٍ تام، تاركاً خلفه بركاناً يوشك على الانفجار داخل جدران المجلس.
فبينما كانت الشمس تزهو في ضحاها فوق رؤوس العامة، كان الظلام قد بدأ يزحف بالفعل إلى قلوب كبار القوم الذين لن يذوقوا طعم النوم لليالٍ طوال.
خرج ليتسكع في أزقة القبيلة وممراتها، غير آبهٍ بتلك العواصف التي أثارها؛ فقد كان يقرأ قرارهم سلفاً في أعينهم المتلهفة للنجاة، ويعلم أنهم، رغماً عن صدمتهم، سيسلكون الطريق الذي رسمه لهم.
تمتم الرجل بصوتٍ يرتجف من أثر الصدمة: “سيدي الزعيم.. الشيوخ الكرام.. لقد وقعت الكارثة! تمت سرقة جميع ‘جواهر البرق’ من المخبأ، والأسوأ من ذلك.. لقد عثرنا على ‘النمر المرقط’ جثةً هامدة!”
نفض جومانجي غبار التفكير عن كاهله، وأخذ يراقب بعينين هادئتين صخب الحياة اليومية؛ صبية يركضون بضحكاتٍ بريئة تملأ الفضاء، ورجال ينهمكون في متاجرهم بحيوية، وعجائز يتبادلون أطراف الحديث تحت ظلال البيوت.
خرج جومانجي من قاعة المجلس بخطواتٍ ثابتة، تاركاً خلفه الزعيم والشيوخ في حالة من الذهول والتدبر؛ فقد تسارعت الأحداث بشكلٍ لم يتوقعه حكماء قبيلة “سمكة الكارب”، ووجدوا أنفسهم فجأة مرتبطين بعهدٍ روحاني مع غريبٍ لا يعرفون عنه سوى اسم “راعي الأغنام”.
كانت الأجواء في الخارج تنبض بالنشاط والجمال، في تضادٍ عجيب ومذهل مع تلك الهيبة الجنائزية والوجوم الذي يخيم على مجلس الشيوخ.
كان الصمت في القاعة ثقيلاً، تخرقه فقط دقات القلوب المتسارعة ونظرات الفحص الدقيق التي طافت حول جومانجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع جومانجي لفافة ورقية أمام الجميع، ثم قال بنبرةٍ هادئة وواثقة خرقت صمت القاعة كشفرةٍ حادة: “هذه هي قائمة المتطلبات التي سأحتاجها طوال فترة الشهرين للاستعداد.. كل تفصيلة فيها ضرورية، ولا مجال للحذف أو التبديل.”
سار جومانجي بين الناس كغريبٍ عابر، يحمل في جعبته أسراراً قد تغير مصير هذه الوجوه الباسمة، مستمتعاً بهذا الصفاء المؤقت قبل أن تجبره أحداث الليلة القادمة على العودة إلى قلب الإعصار؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فبينما كانت الشمس تزهو في ضحاها فوق رؤوس العامة، كان الظلام قد بدأ يزحف بالفعل إلى قلوب كبار القوم الذين لن يذوقوا طعم النوم لليالٍ طوال.
لكن ما جعل أعين الجميع تتسع كأنها سقطت في هاوية من الصدمة هو الطلب الأخير في ذيل اللفافة.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات