بوابة المزرعة الروحية
اندفع الصبية كالسيل الجارف، بينما تخلف ثلاثةٌ في المؤخرة، يخطون بثباتٍ لا يشوبه تسرع: جومانجي، والفتى ذو الشعر الأبيض الغامض، وحفيد الشيخة صاحب الشعر الذهبي.
بزغت خيوط الشمس الأولى لتخترق عتمة الزنزانة، ففتح جومانجي عينيه ببطء، ليقع بصره فوراً على “جالفان”؛ كان لا يزال جالساً في وضعيته الهادئة، وكأنه حارسٌ مخلص لم يغمض له جفن، ولم يترك مكانه لثانية واحدة طوال الليل.
نهاية الفصل
في تلك اللحظة، نهض الأب بوقار، ونفض غبار الانتظار عن ثيابه وهو يرمق ابنه بنظرةٍ عميقة قائلاً: “هيا بنا.. لقد حان الوقت”.
وقف جومانجي ببطء، مستجمعاً قواه وهدوءه، ثم خرج ليتبع خطى والده.
وبدلاً من الخطوات المتعثرة، استجمع قواه وقرر أن يندفع نحو الضباب بقلبٍ من أراد الموت، أو من قرر قهر الموت.
وبمجرد خروجهما إلى أزقة القرية، فوجئ بالزحام المهيب؛ كانت القرية تموج بالبشر بشكلٍ غير طبيعي، فالكل قد خرج في هذا اليوم الاستثنائي، يحدوهم الأمل وهم يصطحبون أبناءهم نحو قدرهم الجديد لافتتاح مزارعهم الروحية.
لكن صوتاً ثالثاً تدخل متمتماً بنبرة متريثة: “لا تنسوا جومانجي؛ فرغم كونه وغداً مدللاً، إلا أن لديه إمكانيات لا يستهان بها..
لم يستغرق الطريق طويلاً حتى وصلا إلى مدخل كهفٍ ضخم يقع في قلب الجبل؛ كان المكان يغص بالحشود التي تجمهرت لتشهد مراسم الافتتاح، والكل يترقب بلهفةٍ وفضول ما ستؤول إليه الأمور، ومن من الصغار سيبزغ نجمه في سماء القوة.
رفع العجوز يده فجأة، فاستحالت قطرات الدم الممتزجة خيطاً قرمزياً ارتفع في الهواء، ثم انطلق مخترقاً الضباب ليتلاشى في أعماقه.
دخلا الكهف الواسع الذي كان طريقه مشعاً بفوانيس وهاجة لا تترك للعتمة موطئ قدم؛ كان المكان يعج بالبشر، وفي صدارتهم جلس الشيوخ العشرة، كأوتادٍ راسخة تحيط بهم هالة من الوقار والصرامة.
وفي تلك اللحظة، شقَّ الصفوفَ شخصٌ يخطو بمشيةٍ وقورةٍ طاغية؛ كان عجوزاً تبدو ملامحه ضامرة كالهيكل العظمي، لكنَّ هيبته كانت تنضح بالمنعة والجلال.. لقد كان “جد جومانجي”.
وما إن وطئت أقدام جومانجي ووالده أرض المكان، حتى انهالت عليهما النظرات من كل حدب وصوب، وكأنها سهامٌ مسمومة تتربص بهما.
وما إن وطئت أقدام جومانجي ووالده أرض المكان، حتى انهالت عليهما النظرات من كل حدب وصوب، وكأنها سهامٌ مسمومة تتربص بهما.
“انظروا.. لقد وصل الطفل المدلل أخيراً”، انطلقت هذه الكلمة من بين الحشود لتفتح باب الهمس واللمز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعلق آخر بنبرة شامتة: “لقد سمعتُ أنه تجرأ على خرق القوانين، فكان جزاؤه السجن طيلة الأيام الماضية”.
“إنه يستحق ذلك تماماً.. فهو ليس سوى وغدٍ حقير”، أردف ثالث بلهجةٍ تقطر حقداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط هذه الجلبة، سأل أحد الكبار بفضول: “هل تعتقدون أن بمقدوره إيقاظ مزرعة ذات جودة عالية؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.
فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.
تسمر في مكانه، وعقله ينسج سيناريوهات الهلاك، بينما بدأ الهمس يتصاعد من حوله كفحيح الأفاعي.
واستطرد غيره مؤكداً: “بالفعل، فالمزرعة مرآة الروح، وهذا المتكبر المغرور لا يستحق شرف امتلاك واحدة مثلها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابه آخر دون تردد: “أظنه ‘كايروس’؛ فهو يتمتع بذكاء حاد وبصيرة نفاذة، ولا شك عندي في أنه سيحتل الصدارة”.
“أما بخصوص الممر الذي سيظهر لكم، فستحدده ثلاثة ألوانٍ تصفُ جوهر ما أنجزتموه: اللون الأحمر يعني أن جودة مزرعتك الروحية ضعيفة، بينما يشير اللون الأخضر إلى جودةٍ متوسطة.. أما الممر الأخير فسيكون باللون البنفسجي، وهو العلامةُ التي تشهدُ بأن جودة مزرعتك عاليةٌ وممتازة”.
وعلى الرغم من وطأة تلك الكلمات، وشعوره بتلك النظرات العنيفة التي كادت أن تقتلعه من مكانه، ظل جومانجي محتفظاً بهدوءٍ مريب؛ كان صامداً كالجبل في وجه العاصفة، لا يحرك ساكناً، وكأن كل ما يُقال لا يعنيه في شيء.
رمق جومانجي بصرَهُ نحو الأمام، حيث استقر ضبابٌ كثيفٌ وغامض، كان ينبض بومضاتٍ خاطفة من البرق المستعر؛ ومضاتٌ تحمل في طياتها نذير هلاكٍ لكل من يجرؤ على الاقتراب دون استعداد، فلو مسَّت شرارةٌ منها جسداً بشرياً لأحالته رماداً في لحظة.
ستجد شجرةً عملاقة، اختبر حدود نفسك عندها”.
خالج جومانجي شعورٌ غريبٌ وغير مألوف وهو يرقب ذلك المشهد المهيب؛ ورغم حداثة عهده بهذا العالم، إلا أن حدسه العميق أخبره بمرارة أن هذا الحجاب المستعر ليس سوى المدخل المؤدي إلى “المزرعة الروحية” المنشودة، حيث عليه أن يوقظ مزرعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جهة أخرى اتجهت نحوه أنظار الصبية الذين في مثل عمره، محملةً بضغائن لم تُمحَ؛ وكان من بينهم فتىً يقف بزهوٍ بجانب إحدى الشيوخ، وهي عجوزٌ اشتعل رأسها شيباً.
كان شعره الذهبي يتلألأ كخيوط النهار، وعيناه الزرقاوان تفيضان بحدةٍ مفرطة، وهو يتمتم في سره بغيظ: “أيها الوغد المدلل.. اليوم سأضع حداً لغرورك وأتجاوزك بمراحل”. كان هذا الفتى هو رهان تلك العجوز، التي أكدت أمام مجلس الشيوخ بيقينٍ تام أنه سيوقظ مزرعةً ذات جودةٍ عالية، ليكون فخر القبيلة الجديد.
خالج جومانجي شعورٌ غريبٌ وغير مألوف وهو يرقب ذلك المشهد المهيب؛ ورغم حداثة عهده بهذا العالم، إلا أن حدسه العميق أخبره بمرارة أن هذا الحجاب المستعر ليس سوى المدخل المؤدي إلى “المزرعة الروحية” المنشودة، حيث عليه أن يوقظ مزرعته.
لم تكن نظراته استثناءً، بل كانت مرآةً لما يحمله بقية الفتية من حقدٍ دفين؛ فقد نجح جومانجي “القديم” في كسب عداء الجميع بلا استثناء، وهو أمرٌ لم يكن مستغرباً في ظل البيئة التي نعتته حتى شيخة القبيلة بالوغد المدلل.
وفي تلك اللحظة، شقَّ الصفوفَ شخصٌ يخطو بمشيةٍ وقورةٍ طاغية؛ كان عجوزاً تبدو ملامحه ضامرة كالهيكل العظمي، لكنَّ هيبته كانت تنضح بالمنعة والجلال.. لقد كان “جد جومانجي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.
وسط هذا الموج المتلاطم من الكراهية، وقف فتىً واحد بعيداً عن صخب الأقران، وبجواره الشيخ “جوركو”. رمق جومانجي بنظرةٍ خاطفة قبل أن يشيح ببصره بعيداً، وهو يهمس لنفسه بكلماتٍ لم يسمعها أحد: “أنت الرجل الوحيد في هذه القرية يا جومانجي.. لقد متَّ موتة الشجعان وأنت تذود عمن نعتوك بالوغد.
انطلقت ضحكة ساخرة من بين الجموع: “انظروا.. يبدو أن البطل المدلل قد سكن الخوف جوارحه، يبدو أنه يعرف لن يوقظ سوى مزرعة ذات جودة الضعيفة!”.
“لكنَّ موازين القدر ستختلف هذه المرة؛ فسأنتزع ذلك ‘الشيء’ الذي تسبب يوماً في فناء قبيلتنا، وفي المستقبل، سأعود لأجعل من هذا المكان الطائفة الأولى التي تهيمن على القارات السبع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.
وفي تلك اللحظة، شقَّ الصفوفَ شخصٌ يخطو بمشيةٍ وقورةٍ طاغية؛ كان عجوزاً تبدو ملامحه ضامرة كالهيكل العظمي، لكنَّ هيبته كانت تنضح بالمنعة والجلال.. لقد كان “جد جومانجي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رغم أن فرصة ظفرك بذاك ‘الشيء’ لا تتجاوز الواحد بالمئة، إلا أن هذا أقصى ما يمكنني تقديمه لك يا بني..
هبَّ الجميع واقفين دون استثناء، شيوخاً وعامة، فحضوره يفرضُ صمتاً مقدساً؛ إذ جرت العادة أن يكون هو المشرف الأوحد على طقوس افتتاح المزرعة الروحية، والرقيب على أقدار الفتية الذين سيطؤون بساطها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يطأ جومانجي عتبة البعد الروحي، استوقفه جده بإشارةٍ خفية؛ اقترب منه العجوز وهمس في أذنه بنبرةٍ غريبة: “اذهب إلى أعلى قمةٍ هناك..
خطا جد جومانجي بضع خطواتٍ وئيدة نحو ذلك الوشاح الضبابي المستعر، ووقف هناك يرمقه بنظرةٍ غائرة، قبل أن يستدير ببطءٍ ليواجه الحشود؛ وحينها، شقَّ صوته المهيب صمت الكهف آمراً: “ليتقدم الصبية!”.
.وحتى لو كان الفناء هو ما ينتظرني خلف هذا الحجاب، فربما هو السبيل الوحيد لألحق بعائلتي وأضع حداً لهذا الشتات”.
كانت تلك الإشارة هي الإعلان الرسمي لبدء المراسم، حيث تجمهر الفتية الذين سيطؤون بساط المزرعة الروحية لأول مرة. في تلك اللحظة، وضع جالفان يده على كتف ابنه، وهمس بنبرةٍ خافتة تفيض بالمشاعر: “أنا أعتمدُ عليك”.
كلماتٌ بسيطة، لكنها كانت مثقلةً بتوقعاتٍ وأمانٍ لم يستطع جالفان إخفاءها.
بزغت خيوط الشمس الأولى لتخترق عتمة الزنزانة، ففتح جومانجي عينيه ببطء، ليقع بصره فوراً على “جالفان”؛ كان لا يزال جالساً في وضعيته الهادئة، وكأنه حارسٌ مخلص لم يغمض له جفن، ولم يترك مكانه لثانية واحدة طوال الليل.
أجابه جومانجي باقتضابٍ وثبات: “سأذهب الآن..”؛ وقبل أن يبتعد عن والده، لمحت عيناه وجوهاً مألوفة وصلت لتوها، كان من بينهم أخوه “جينجي” وابنة عمه، ومجموعة من الأقران، ووسطهم برز فتىً غريب تميز بهدوءٍ مريب ووقارٍ لا يتناسب مع سنه.
وما إن وطئت أقدام جومانجي ووالده أرض المكان، حتى انهالت عليهما النظرات من كل حدب وصوب، وكأنها سهامٌ مسمومة تتربص بهما.
واستطرد غيره مؤكداً: “بالفعل، فالمزرعة مرآة الروح، وهذا المتكبر المغرور لا يستحق شرف امتلاك واحدة مثلها”.
رفع جينجي إبهامه مشجعاً أخاه بابتسامةٍ واثقة، غير أن جومانجي اكتفى بإيماءةٍ خفيفة كادت لا تُرى، قبل أن يستدير ويمضي قدماً نحو مصيره، دون أن ينبس ببنت شفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظرات الجد الثاقبة على جومانجي الذي بدا وكأن الأرض قد ابتلعت قدميه، فناداه بصوتٍ أجش اخترق صمته: “جومانجي.. أنت الأخير، هيا أسرع!”.
تنهد جومانجي في سره تنهيدةً مثقلة باليأس، وأدرك أن التراجع الآن هو اعترافٌ ضمني وكشفٌ لسرٍ لا يجب أن يُعرف.
في هذه الأثناء، كان كبار السن في جهة أخرى يتهامسون ويتجادلون فيما بينهم بحماس؛ تساءل أحدهم بفضول: “من في نظركم يمتلك القدرة على إيقاظ مزرعة ذات جودة عالية؟”.
في هذه الأثناء، كان كبار السن في جهة أخرى يتهامسون ويتجادلون فيما بينهم بحماس؛ تساءل أحدهم بفضول: “من في نظركم يمتلك القدرة على إيقاظ مزرعة ذات جودة عالية؟”.
فأجابه آخر دون تردد: “أظنه ‘كايروس’؛ فهو يتمتع بذكاء حاد وبصيرة نفاذة، ولا شك عندي في أنه سيحتل الصدارة”.
استوعب جومانجي الكلمات بعمق، ثم أومأ برأسه في صمتٍ بليغ، اندفع جومانجي مخترقاً الضباب، متوقعاً الموت؛ لكن البرق انحنى له بانسيابيةٍ مريبة، متجنباً جسده وكأنه يعرفه، ليعبر بسلامٍ إلى الجانب الآخر..
أيد صوته رفيقٌ له قائلاً: “معك حق، فهو المرشح الأول بلا منازع”.
لكن صوتاً ثالثاً تدخل متمتماً بنبرة متريثة: “لا تنسوا جومانجي؛ فرغم كونه وغداً مدللاً، إلا أن لديه إمكانيات لا يستهان بها..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقدرته على كسب عداء الجميع في وقت واحد ليست أمراً بسيطاً، كما لا يمكننا إغفال شأن أخيه الذي أيقظ مزرعة متوسطة الجودة، فمن المرجح أن يلحق به وبابنة عمه”.
بعد سماع كلام الرجل انتاب جومانجي نوع من الهلع فهو ليس من أبناء القبيلة هو فقط يمثل دور ليس له تصمر في مكانه وهو يفكر ماذا افعل؟
“انظروا.. لقد وصل الطفل المدلل أخيراً”، انطلقت هذه الكلمة من بين الحشود لتفتح باب الهمس واللمز.
أومأ أحدهم برأسه مؤكداً: “هذا صحيح، لقد سمعت أن والده يضع فيه آمالاً كبيرة ويتوقع منه الكثير”.
وعلى الرغم من أن بعض الحاضرين كانت تراهن على فشله وتتوقع له مزرعة ذات جودة ضعيفة، إلا أن الأغلبية كان لها رأي مختلف؛ فدلاله وأفعاله الطائشة لم تحجب حقيقة ما يكمن فيه من طاقة كامنة.
فقدرته على كسب عداء الجميع في وقت واحد ليست أمراً بسيطاً، كما لا يمكننا إغفال شأن أخيه الذي أيقظ مزرعة متوسطة الجودة، فمن المرجح أن يلحق به وبابنة عمه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى “جالفان”، الذي كان يرقب ابنه بوقار، بدأت ملامحه تتغضن بريبةٍ خفيفة؛ فلم يعهد في ابنه الطائش هذا النوع من التردد.
وفي ختام هذا السجال، رمقه أحدهم بنظرة فاحصة وقال: “لو تمكن حقاً من نيل مزرعة عالية الجودة، فسيرتقي ليكون الرقم واحد دون منازع؛ وحينها، ستتبخر كل آثامه السابقة وتصبح هباءً منثوراً، ليتحول من عبء على القبيلة إلى جوهرتها الثمينة”.
بعد أن اصطفَّ الفتيةُ في مواجهة الحجاب الضبابي، لوح الجد بيده مقاطعاً همساتهم، وأردف بنبرةٍ حازمة: “استمعوا جيداً؛ بمجرد عبوركم، ستمكثون هناك لمدة يومٍ واحدٍ بمقاييس زماننا هذا، لكنَّ يوماً واحداً في الخارج يعادل أيام عديدة في أعماق المزرعة الروحية؛ لذا، عليكم بالاجتهاد وعدم تفويت أي فرصةٍ سانحة، فالزمن هناك ينساب بشكلٍ مغاير”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم استطرد محذراً بلهجةٍ شابتها الرهبة: “عند انتهاء المدة المحددة، سيفتحُ بجانب كل واحدٍ منكم ممرٌ للعودة؛ وعليكم حينها الخروج فوراً دون أدنى تأخير، فالمكوثُ لأكثر من ذلك سيؤدي إلى كارثةٍ لا تحمد عقباها”.
في جهة أخرى اتجهت نحوه أنظار الصبية الذين في مثل عمره، محملةً بضغائن لم تُمحَ؛ وكان من بينهم فتىً يقف بزهوٍ بجانب إحدى الشيوخ، وهي عجوزٌ اشتعل رأسها شيباً.
.وحتى لو كان الفناء هو ما ينتظرني خلف هذا الحجاب، فربما هو السبيل الوحيد لألحق بعائلتي وأضع حداً لهذا الشتات”.
“أما بخصوص الممر الذي سيظهر لكم، فستحدده ثلاثة ألوانٍ تصفُ جوهر ما أنجزتموه: اللون الأحمر يعني أن جودة مزرعتك الروحية ضعيفة، بينما يشير اللون الأخضر إلى جودةٍ متوسطة.. أما الممر الأخير فسيكون باللون البنفسجي، وهو العلامةُ التي تشهدُ بأن جودة مزرعتك عاليةٌ وممتازة”.
تجسد أمامه سؤالٌ واحد كاد أن يقتله: “أنا لستُ منهم..
“هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.
عقب الجد بكل هدوء: “حتى لو وُجد لونٌ أخر، فثق أن عينيك لن تراه أبداً”؛ لم يكن العجوز يمزح، بل كان يدرك تماماً سقف الإمكانات المحدودة لصبية قبيلته.
وبدلاً من الخطوات المتعثرة، استجمع قواه وقرر أن يندفع نحو الضباب بقلبٍ من أراد الموت، أو من قرر قهر الموت.
ثم أخرج وعاءً من الخيزران العتيق وأمر بحزم: “ليضع كلُّ واحدٍ منكم قطرةً من دمه هنا لأن هذا ضروري لدخول المزرعة، بدون دماء أبناء القبيلة، فدخولها مستحيل لأن البرق الذي ترونه في ذلك الضباب سيهاجم ويقتل كل من ليس له دماء القبيلة”.
بعد سماع كلام الرجل انتاب جومانجي نوع من الهلع فهو ليس من أبناء القبيلة هو فقط يمثل دور ليس له تصمر في مكانه وهو يفكر ماذا افعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الفتية بصمت، وأراق كل منهم قطرةً في جوف الوعاء لم يبقى الا جومانجي الذي بدا عليه نوع من تردد.
في تلك اللحظة، تبدل الخوف في عينيه إلى برودٍ قاطع؛ فقد تصالح مع فكرة النهاية، وهذا ما منحه الشجاعة لكسر جموده.
فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.
استقرت نظرات الجد الثاقبة على جومانجي الذي بدا وكأن الأرض قد ابتلعت قدميه، فناداه بصوتٍ أجش اخترق صمته: “جومانجي.. أنت الأخير، هيا أسرع!”.
تنهد في سره تنهيدةً حملت ثقل الجبال، وتمتم بصوتٍ لم يسمعه غيره: “لماذا أرتعد الآن؟ ألم أختر هذا الطريق لأتمرد على الموت؟
استلَّ نصل من يد العجوز، وجرح طرف إصبعه ليريق قطرةً من دمه؛ راقبها وهي تسقط وتختلط بدماء الغرباء، وفي قلبه نبضةٌ ترجَّى ألا تكون هذه القطرة هي صاعقة فنائه.
في تلك اللحظة، لم يكن جومانجي يصارع الحشود أو النظرات الشامتة، بل كان يصارع حقيقةً مرعبة تجمدت لها دماؤه؛ فالمزرعة لا تفتح أبوابها إلا لسلالة القبيلة، والبرق المتربص في الثنايا لا يرحم الدخلاء.
وبدلاً من الخطوات المتعثرة، استجمع قواه وقرر أن يندفع نحو الضباب بقلبٍ من أراد الموت، أو من قرر قهر الموت.
اندفع الصبية كالسيل الجارف، بينما تخلف ثلاثةٌ في المؤخرة، يخطون بثباتٍ لا يشوبه تسرع: جومانجي، والفتى ذو الشعر الأبيض الغامض، وحفيد الشيخة صاحب الشعر الذهبي.
تجسد أمامه سؤالٌ واحد كاد أن يقتله: “أنا لستُ منهم..
أنا مجرد عابرٍ يمثل دوراً ليس له، فماذا سيفعل بي ذاك البرق حين يكتشف زيفي؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.
تسمر في مكانه، وعقله ينسج سيناريوهات الهلاك، بينما بدأ الهمس يتصاعد من حوله كفحيح الأفاعي.
وما هي إلا برهة، حتى عاد البرق ليتراقص بعنفٍ حول الوشاح الضبابي، موصداً الباب خلفهم مرةً أخرى.
أجابه جومانجي باقتضابٍ وثبات: “سأذهب الآن..”؛ وقبل أن يبتعد عن والده، لمحت عيناه وجوهاً مألوفة وصلت لتوها، كان من بينهم أخوه “جينجي” وابنة عمه، ومجموعة من الأقران، ووسطهم برز فتىً غريب تميز بهدوءٍ مريب ووقارٍ لا يتناسب مع سنه.
حتى “جالفان”، الذي كان يرقب ابنه بوقار، بدأت ملامحه تتغضن بريبةٍ خفيفة؛ فلم يعهد في ابنه الطائش هذا النوع من التردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلقت ضحكة ساخرة من بين الجموع: “انظروا.. يبدو أن البطل المدلل قد سكن الخوف جوارحه، يبدو أنه يعرف لن يوقظ سوى مزرعة ذات جودة الضعيفة!”.
تنهد جومانجي في سره تنهيدةً مثقلة باليأس، وأدرك أن التراجع الآن هو اعترافٌ ضمني وكشفٌ لسرٍ لا يجب أن يُعرف.
فقدرته على كسب عداء الجميع في وقت واحد ليست أمراً بسيطاً، كما لا يمكننا إغفال شأن أخيه الذي أيقظ مزرعة متوسطة الجودة، فمن المرجح أن يلحق به وبابنة عمه”.
بدأ يتقدم بخطىً ثقيلة، يجرُّ خلفه جبالاً من التوجس، حتى وقف أمام الوعاء.
وقف جومانجي ببطء، مستجمعاً قواه وهدوءه، ثم خرج ليتبع خطى والده.
استلَّ نصل من يد العجوز، وجرح طرف إصبعه ليريق قطرةً من دمه؛ راقبها وهي تسقط وتختلط بدماء الغرباء، وفي قلبه نبضةٌ ترجَّى ألا تكون هذه القطرة هي صاعقة فنائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستغرق الطريق طويلاً حتى وصلا إلى مدخل كهفٍ ضخم يقع في قلب الجبل؛ كان المكان يغص بالحشود التي تجمهرت لتشهد مراسم الافتتاح، والكل يترقب بلهفةٍ وفضول ما ستؤول إليه الأمور، ومن من الصغار سيبزغ نجمه في سماء القوة.
وما إن فعل، حتى تراجع للخلف بسرعة، محاولاً استعادة أنفاسه المخطوفة وهو ينتظر حكم القدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى “جالفان”، الذي كان يرقب ابنه بوقار، بدأت ملامحه تتغضن بريبةٍ خفيفة؛ فلم يعهد في ابنه الطائش هذا النوع من التردد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن اصطفَّ الفتيةُ في مواجهة الحجاب الضبابي، لوح الجد بيده مقاطعاً همساتهم، وأردف بنبرةٍ حازمة: “استمعوا جيداً؛ بمجرد عبوركم، ستمكثون هناك لمدة يومٍ واحدٍ بمقاييس زماننا هذا، لكنَّ يوماً واحداً في الخارج يعادل أيام عديدة في أعماق المزرعة الروحية؛ لذا، عليكم بالاجتهاد وعدم تفويت أي فرصةٍ سانحة، فالزمن هناك ينساب بشكلٍ مغاير”.
رفع العجوز يده فجأة، فاستحالت قطرات الدم الممتزجة خيطاً قرمزياً ارتفع في الهواء، ثم انطلق مخترقاً الضباب ليتلاشى في أعماقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم تمضِ لحظات حتى خف البرق المتراقص، ولم يعد كثيف كما كان ، فصاح العجوز بصوتٍ زلزل الأركان: “انطلقوا!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع الصبية كالسيل الجارف، بينما تخلف ثلاثةٌ في المؤخرة، يخطون بثباتٍ لا يشوبه تسرع: جومانجي، والفتى ذو الشعر الأبيض الغامض، وحفيد الشيخة صاحب الشعر الذهبي.
توقف جومانجي مرةً أخرى عند الحافة، حيث يلفح وجهه رذاذ الضباب المشحون بالكهرباء، رغم أن البرق خف إلا أنه كان لايزال حاضراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسمر أمام ذلك الوشاح المتراقص، ودارت في خلدة تساؤلاتٌ مرة؛ فالموت لم يكن يوماً غريباً عنه بعد موت عائلته، بل كان ظله الذي لا يفارقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد في سره تنهيدةً حملت ثقل الجبال، وتمتم بصوتٍ لم يسمعه غيره: “لماذا أرتعد الآن؟ ألم أختر هذا الطريق لأتمرد على الموت؟
فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.
.وحتى لو كان الفناء هو ما ينتظرني خلف هذا الحجاب، فربما هو السبيل الوحيد لألحق بعائلتي وأضع حداً لهذا الشتات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، تبدل الخوف في عينيه إلى برودٍ قاطع؛ فقد تصالح مع فكرة النهاية، وهذا ما منحه الشجاعة لكسر جموده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبدلاً من الخطوات المتعثرة، استجمع قواه وقرر أن يندفع نحو الضباب بقلبٍ من أراد الموت، أو من قرر قهر الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسمر أمام ذلك الوشاح المتراقص، ودارت في خلدة تساؤلاتٌ مرة؛ فالموت لم يكن يوماً غريباً عنه بعد موت عائلته، بل كان ظله الذي لا يفارقه.
رفع العجوز يده فجأة، فاستحالت قطرات الدم الممتزجة خيطاً قرمزياً ارتفع في الهواء، ثم انطلق مخترقاً الضباب ليتلاشى في أعماقه.
وقبل أن يطأ جومانجي عتبة البعد الروحي، استوقفه جده بإشارةٍ خفية؛ اقترب منه العجوز وهمس في أذنه بنبرةٍ غريبة: “اذهب إلى أعلى قمةٍ هناك..
في تلك اللحظة، لم يكن جومانجي يصارع الحشود أو النظرات الشامتة، بل كان يصارع حقيقةً مرعبة تجمدت لها دماؤه؛ فالمزرعة لا تفتح أبوابها إلا لسلالة القبيلة، والبرق المتربص في الثنايا لا يرحم الدخلاء.
ستجد شجرةً عملاقة، اختبر حدود نفسك عندها”.
استوعب جومانجي الكلمات بعمق، ثم أومأ برأسه في صمتٍ بليغ، اندفع جومانجي مخترقاً الضباب، متوقعاً الموت؛ لكن البرق انحنى له بانسيابيةٍ مريبة، متجنباً جسده وكأنه يعرفه، ليعبر بسلامٍ إلى الجانب الآخر..
وما هي إلا برهة، حتى عاد البرق ليتراقص بعنفٍ حول الوشاح الضبابي، موصداً الباب خلفهم مرةً أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن ابتلع الضبابُ قامة جومانجي، وقف الجد العجوز يراقب الوشاح المستعر بعينين غائرتين، تنهد تنهيدةً عميقة حملت ثقل السنين ومرارة الخيبات، ثم تمتم بصوتٍ خافت لم تلتقطه سوى الرياح الباردة داخل الكهف:
فانفجر شخصٌ آخر ضاحكاً ورد عليه بسخرية: “مزرعة ذات جودة عالية؟ يبدو أن مزاحك اليوم يستحق ضحك! هذا الفتى لن يوقظ حتى مزرعة ذات جودة متوسطة، فكيف تجرؤ على ذكر العالية؟”.
استلَّ نصل من يد العجوز، وجرح طرف إصبعه ليريق قطرةً من دمه؛ راقبها وهي تسقط وتختلط بدماء الغرباء، وفي قلبه نبضةٌ ترجَّى ألا تكون هذه القطرة هي صاعقة فنائه.
“رغم أن فرصة ظفرك بذاك ‘الشيء’ لا تتجاوز الواحد بالمئة، إلا أن هذا أقصى ما يمكنني تقديمه لك يا بني..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك لونٌ آخر؟”؛ سأل أحد الصبية بفضولٍ ساذج، فاندلعت ضحكات الجد المجلجلة “هو هو هو هو”، وشاركه الحشد السخرية من جرأة السؤال.
لقد استعصى إغواء ذلك السر على كل من مرّ من هنا مهما طال الزمان، ولم ينجح أحدٌ إلتقاطه.”
اندفع الصبية كالسيل الجارف، بينما تخلف ثلاثةٌ في المؤخرة، يخطون بثباتٍ لا يشوبه تسرع: جومانجي، والفتى ذو الشعر الأبيض الغامض، وحفيد الشيخة صاحب الشعر الذهبي.
صمت لبرهة، ثم ألقى نظرةً أخيرة على الوشاح الضبابي وهو يشعر بوهنٍ مفاجئ في مفاصله، وأردف بهمسٍ مشوبٍ بالأسى: “آه.. حقاً، الوقت يمر بسرعةٍ لدرجةٍ مخيفة.”
“انظروا.. لقد وصل الطفل المدلل أخيراً”، انطلقت هذه الكلمة من بين الحشود لتفتح باب الهمس واللمز.
نهاية الفصل
بزغت خيوط الشمس الأولى لتخترق عتمة الزنزانة، ففتح جومانجي عينيه ببطء، ليقع بصره فوراً على “جالفان”؛ كان لا يزال جالساً في وضعيته الهادئة، وكأنه حارسٌ مخلص لم يغمض له جفن، ولم يترك مكانه لثانية واحدة طوال الليل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات