Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 1

الفلاح

الفلاح

1111111111

 

تراجع جومانجي خطوة دون وعي.

 

 

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

“جومانجي…”

ارتفع الصوت جهوراً من بعيد، يخرق سكون المروج الخضراء. كان صاحبه رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس رمادية طويلة تماشت مع لون الضباب الصباحي، وقف يراقب الأفق بعينين خبيرتين.

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى جومانجي.

كان جومانجي يرتدي قبعة من الخيزران دائرية واسعة تشبه طبقاً كبيراً يحميه من لفح الشمس، وملابس خضراء واسعة ومنكمشة بفعل الحركة المستمرة، وفي يده عصا صغيرة يهزها بخفة ليوجه بها قطيعه.

 

 

 

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن داخل تلك الثقوب…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

تراجع جومانجي خطوة دون وعي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تأمل الرجل الآخر طيف جومانجي وهو يختفي وراء التلة وتمتم بابتسامة: “حقاً.. من شابه أباه فما ظلم.”

 

 

حمل كل طفل كيسين؛ أحدهما للطعام والآخر مليء بالحبوب المعدة للغرس. انطلق جومانجي مع الفتاة نحو مكان بعيد قليلاً عن المرعى الذي كانوا فيه. كانت هناك مساحات شاسعة تشبه السافانا في اتساعها، تتناثر فيها الأشجار الضخمة وترعى فيها قطعان الماعز.

سكت الرجلان لبرهة يراقبان الطبيعة، قبل أن يسأل والد جومانجي: “وأين هي ابنتك؟ ألن تخرج اليوم إلى المرعى كعادتها؟”

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

هز الرجل رأسه بهدوء: “بلى، إنها قادمة، تحتاج فقط بعض الوقت لتجمع أشياءها، تعلم كيف هن الفتيات.”

 

 

سكت الرجلان لبرهة يراقبان الطبيعة، قبل أن يسأل والد جومانجي: “وأين هي ابنتك؟ ألن تخرج اليوم إلى المرعى كعادتها؟”

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت إليها والدها وقال بحنو: “اعتني بنفسكِ يا ابنتي، ولا تبتعدي كثيراً.”

 

 

وللمرة الأولى في حياته…

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهه محمر، وعروقه بارزة بشكل غريب.

 

 

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أومأ الآخر برأسه، وعيناه معلقتان بالأفق: “معك حق، السنون تمر كمرور الرياح، تترك أثرها في الأرض ولا تترك لنا سوى الذكريات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

 

 

كانت القرية التي يقف فيها الرجلان لوحة فنية عجزت الريشة عن رسم كمالها. تتوسد القرية حضن تلال خضراء متموجة، كأنها سرير من المخمل نُسجت خيوطه من أعشاب برية نديّة تفوح منها رائحة الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لا تحتاج أكثر من هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

المسارات الترابية الضيقة تشق العشب بليونة، تربط بين المنازل وسياجات الحظائر البسيطة، حيث يمتزج عبير الزهور الجبلية برائحة الأرض الرطبة بعد فجرٍ ندِيّ. الضوء ينسكب فوق المكان بهدوء ملكي، يغمر المرتفعات بوشاح ذهبي شفاف، ويمنح الأفق مدًى يبعث على الطمأنينة المطلقة، حيث لا حدود تفصل بين الأرض والسماء سوى خط من الضباب الرقيق الذي يداعب قمم التلال البعيدة. كل شيء هنا يوحي بالثبات؛ السكون ليس صمتاً مطبقاً، بل هو عزف خفي لنبض الطبيعة، حيث تتمايل الأغصان برتابة، وتستريح البيوت في أماكنها كأنها حراسٌ لسكينة لا تنتهي.

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

 

 

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

هز الرجل رأسه بهدوء: “بلى، إنها قادمة، تحتاج فقط بعض الوقت لتجمع أشياءها، تعلم كيف هن الفتيات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك الأثناء، جلس جومانجي مع عدة أطفال آخرين في مثل عمره، وكانت الفتاة الجميلة بينهم. نزع جومانجي قبعته المستديرة ووضعها أمامه، فظهر شعره الأشقر الذي لمع تحت أشعة الشمس، بينما داعبت النسمات عينيه الخضراوين الهادئتين. رتب جلسته بوقار ونظر إلى شيخ عجوز يجلس أمامهم، تماماً كما فعل بقية الأطفال.

 

 

 

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

ركع جومانجي بجانبه: “أبي؟ ماذا بك؟”

 

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

في هذه القرية، لم يكن “الجد” بالضرورة هو الجد الحقيقي بالدم، بل كان لقباً يطلقه الصغار على كل كبير في السن، احتراماً وتقديراً لحكمتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ضيق العجوز عينيه وكأنه يحاول استرجاع صور باهتة من ذاكرته، ثم ابتسم قليلاً وقال بنبرة جادة: “حسناً، سأقول لكم.. لكن عليكم أن تعاهدوني؛ ألا تسألوا عن العالم الخارجي مرة أخرى، وألا تفكروا أبداً في الخروج إليه.”

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انتاب الأطفال فضول جارف، وتساءلوا في أنفسهم عن سبب هذا التحذير، لكنهم جميعاً أعطوا الجد وعداً غليظاً بأن يلتزموا بكلامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نظر الرجل إلى وجوههم البريئة، ولمح تلك النظرات التي تنتظر بلهفة. بدأ العجوز يحكي عن رحلته، ومع كل كلمة كان ذهول الأطفال يزداد، وكأن جدهم ينسج قصصاً من الخيال المحض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

 

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

لم تجبه مباشرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أطلق جومانجي ضحكة خفيفة للحظة، “هذا ما أريد منك أن تفعله عندما لا أكون أنا…”

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

تجمّد الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

 

أمسك الاثنان بأدوات الفلاحة وبدأا العمل. فرغم صغر سنهما، إلا أن هذا الكدح كان يسري في دمائهما، كانا يحبان ملمس الأرض ورائحة الطمي، لذا كان العمل يبدو لهما كاللعب.

توقف العجوز قليلاً، ثم أكمل بصوت منخفض: “شيء واحد فقط لم ولن أصدقه.. وهو أنهم يزعمون قدرتهم على إعادة إحياء من مات.. فهذا محال، والموت حق لا مفر منه.”

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

 

كان صوت أمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

 

 

رأى الخوف في عيني أبيه.

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

تأمل جومانجي الفتاة وقال برفق: “ما رأيك أن أساعدكِ في حرث حقلكِ أولاً، وبعدها تساعديني لكي ننتهي بسرعة؟”

 

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلا إلى ضفة نهر كبير عذب، وبجانبه كانت توجد حضيرتان كبيرتان متجاورتان، مليئتان بخضروات لا تزال في طور النمو.

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

 

سألت الفتاة فجأة: “هل ستذهب اليوم أيضاً إلى ذلك المكان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ندم؟ ما هو الندم؟” سأل طفل آخر ببراءة.

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

 

كانت العصا أثقل من أن يحتملها، فسقط الصغير على الأرض وضحك بدل أن يبكي.

ضحك العجوز ضحكة عالية هزت صدره: “لا شيء.. لا شيء! هل لديكم أسئلة أخرى؟”

تردد صدى خطواته داخل الممر الضيق، وما هي إلا ثوانٍ حتى انفتحت أمامه مساحة واسعة غارقة في الظلام. أشعل جومانجي فانوساً صغيراً كان موضوعاً على نتوء صخري، فانفجر الضوء ليكشف عن معالم المكان. نظر جومانجي نحو شخص ممدد على حجرة مسطحة تشبه السرير. كان الشخص يبدو في الرابعة عشرة من عمره، بشعر أسود طويل كالفحم، وملابس سوداء بالكامل يلتف حول بطنه شريط أحمر بلون الدم. كانت عيناه مفتوحتين تشبهان العتمة، سوداوان مظلمتان كالليل كثقب هائل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلّم الطفل لمايرومي، ودخل المنزل مسرعًا.

بعد ذلك تحدثوا لفترة من الوقت قبل أن يتم قطع حديثهم، وصل رجل في الأربعينيات من عمره فوق حصانه، يجر عربة صغيرة محملة بأكياس خشنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي! انظر! أنا مثلك!”

وقف جومانجي بسرعة والابتسامة تشق وجهه: “حان وقت الفلاحة!” ثم ركض نحو العربة وتبعه بقية الأطفال، بينما اكتفى العجوز بإسناد ظهره للشجرة الوارفة خلفه وأغلق عينيه مستمتعاً بالهدوء.

حمل كل طفل كيسين؛ أحدهما للطعام والآخر مليء بالحبوب المعدة للغرس. انطلق جومانجي مع الفتاة نحو مكان بعيد قليلاً عن المرعى الذي كانوا فيه. كانت هناك مساحات شاسعة تشبه السافانا في اتساعها، تتناثر فيها الأشجار الضخمة وترعى فيها قطعان الماعز.

 

 

حمل كل طفل كيسين؛ أحدهما للطعام والآخر مليء بالحبوب المعدة للغرس. انطلق جومانجي مع الفتاة نحو مكان بعيد قليلاً عن المرعى الذي كانوا فيه. كانت هناك مساحات شاسعة تشبه السافانا في اتساعها، تتناثر فيها الأشجار الضخمة وترعى فيها قطعان الماعز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلّم الطفل لمايرومي، ودخل المنزل مسرعًا.

 

ركع جومانجي بجانبه: “أبي؟ ماذا بك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلا إلى ضفة نهر كبير عذب، وبجانبه كانت توجد حضيرتان كبيرتان متجاورتان، مليئتان بخضروات لا تزال في طور النمو.

تجمّد الهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

تأمل جومانجي الفتاة وقال برفق: “ما رأيك أن أساعدكِ في حرث حقلكِ أولاً، وبعدها تساعديني لكي ننتهي بسرعة؟”

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

أومأت الفتاة برأسها: “ليكن ذلك.. أساعدك وتساعدني.”

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حسناً وافق جومانجي دون أن يعلق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

أمسك الاثنان بأدوات الفلاحة وبدأا العمل. فرغم صغر سنهما، إلا أن هذا الكدح كان يسري في دمائهما، كانا يحبان ملمس الأرض ورائحة الطمي، لذا كان العمل يبدو لهما كاللعب.

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

 

تجمّد الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ساعات من العمل المضني، جلس جومانجي بجانب النهر، يراقب الأسماك التي تسبح في المياه الصافية بسلام، ويستمع إلى سيمفونية جريان الماء. غسل وجهه وشرب من النهر العذب، ثم صمت وهو يتأمل الحركة الانسيابية للحياة تحت الماء. جاءت الفتاة نحوه وجلست بجانبه، وساد صمت طويل لم يقطعه إلا صوتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليها والدها وقال بحنو: “اعتني بنفسكِ يا ابنتي، ولا تبتعدي كثيراً.”

سألت الفتاة فجأة: “هل ستذهب اليوم أيضاً إلى ذلك المكان؟”

“والدك…”

 

ثم رفعت الأم سترته.

اتكأ جومانجي للخلف ووضع يديه خلف رأسه مبتسماً: “نعم.” ثم سأل بمداعبة: “هل أنتِ فضولية لتعرفي أين أذهب يا ‘مايرومي’؟”

التقط الصبي أنفاسه وقال: “أسرع يا أخي.. الأخت مايرومي تلد الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

 

 

 

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

ابتسم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت مايرومي برأسها بصمت، واستمتعا معاً برياح الصيف التي تحرك أغصان الأشجار الخضراء.

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

 

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

في تلك الأثناء، جلس جومانجي مع عدة أطفال آخرين في مثل عمره، وكانت الفتاة الجميلة بينهم. نزع جومانجي قبعته المستديرة ووضعها أمامه، فظهر شعره الأشقر الذي لمع تحت أشعة الشمس، بينما داعبت النسمات عينيه الخضراوين الهادئتين. رتب جلسته بوقار ونظر إلى شيخ عجوز يجلس أمامهم، تماماً كما فعل بقية الأطفال.

 

 

واصل الصبي سيره حتى توقف أمام جدار كثيف تغطيه الأعشاب بالكامل. أزاح الغطاء النباتي بيده، فظهر مدخل كهف صغير. التفت يميناً ويساراً ليتأكد من خلو المكان، ثم دخل.

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تك.. تك.. تك..”

 

تردد صدى خطواته داخل الممر الضيق، وما هي إلا ثوانٍ حتى انفتحت أمامه مساحة واسعة غارقة في الظلام. أشعل جومانجي فانوساً صغيراً كان موضوعاً على نتوء صخري، فانفجر الضوء ليكشف عن معالم المكان. نظر جومانجي نحو شخص ممدد على حجرة مسطحة تشبه السرير. كان الشخص يبدو في الرابعة عشرة من عمره، بشعر أسود طويل كالفحم، وملابس سوداء بالكامل يلتف حول بطنه شريط أحمر بلون الدم. كانت عيناه مفتوحتين تشبهان العتمة، سوداوان مظلمتان كالليل كثقب هائل.

تردد صدى خطواته داخل الممر الضيق، وما هي إلا ثوانٍ حتى انفتحت أمامه مساحة واسعة غارقة في الظلام. أشعل جومانجي فانوساً صغيراً كان موضوعاً على نتوء صخري، فانفجر الضوء ليكشف عن معالم المكان. نظر جومانجي نحو شخص ممدد على حجرة مسطحة تشبه السرير. كان الشخص يبدو في الرابعة عشرة من عمره، بشعر أسود طويل كالفحم، وملابس سوداء بالكامل يلتف حول بطنه شريط أحمر بلون الدم. كانت عيناه مفتوحتين تشبهان العتمة، سوداوان مظلمتان كالليل كثقب هائل.

 

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

رغم وصول جومانجي، لم يحرك ذاك الشخص ساكناً، وكأنه تمثال منحوت من صخر الكهف.

فقط همست:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

لم يأتِ رد.

 

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

 

كانت العصا أثقل من أن يحتملها، فسقط الصغير على الأرض وضحك بدل أن يبكي.

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

 

 

وضعت رأسها على كتفه.

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

فقط همست:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد مراسم الدفن، وبينما هم عائدون، لمحوا صبياً في العاشرة يركض نحوهم بأقصى سرعته، يلوح بيده ويصرخ بفرح: “الأخ جومانجي! الأخ جومانجي! أسرع.. أسرع!”

 

 

ثم رفعت الأم سترته.

توقف جومانجي والقلب يدق في صدره: “ماذا هناك؟”

 

التقط الصبي أنفاسه وقال: “أسرع يا أخي.. الأخت مايرومي تلد الآن!”

نظر إليها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليها والدها وقال بحنو: “اعتني بنفسكِ يا ابنتي، ولا تبتعدي كثيراً.”

222222222

لم ينتظر جومانجي سماع المزيد، انطلق يركض بكل قوته نحو منزله، وكله حماس. فبينما كانوا يودعون روحاً قبل قليل، ها هم يستقبلون روحاً جديدة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلد كاحله لم يعد جلدًا.

وصلت أصوات الفرح والزغاريد إلى مسامعه قبل وصوله للبيت. دخل جومانجي ليجد المنزل ممتلئاً بنساء القرية، والبهجة تفيض من وجوههن وكأن كل واحدة منهن هي الأم.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جومانجي من زوجته مايرومي، قبل رأسها وسأل بلهفة: “هل أنتِ بخير؟”

ثقوب متلاصقة.

 

تجمّد قلبه.

أومأت مايرومي بابتسامة متعبة لكنها مشرقة، وأشارت بعينيها إلى سلة من الخيزران بجانبها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فجأة، ارتفع صوت بكاء حاد: “واااا… واااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جومانجي ببطء، ليجد المفاجأة التي لم يتوقعها؛ لم يكن هناك صوت واحد، بل صوتان! نظر داخل السلة فإذا بتوأم، فتى وفتاة، يصرخان بقوة يعلنان قدومهما لهذه الحياة.

 

 

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

 

 

 

لم يتمالك جومانجي نفسه، رفع يدي أمه وقبلهما بحرارة، ثم احتضنها بقوة، والدموع تنهمر من عينيها من شدة الفرح لأجل ابنها.

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

مرت السنوات كسحاب عابر. في هذا الوقت كان جومانجي ذو العشرين عامًا يجلس عند حافة الحقل، يراقب ابنه الصغير وهو يحاول حمل عصا أكبر من جسده.

 

 

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبي! انظر! أنا مثلك!”

 

كانت العصا أثقل من أن يحتملها، فسقط الصغير على الأرض وضحك بدل أن يبكي.

كانت القرية التي يقف فيها الرجلان لوحة فنية عجزت الريشة عن رسم كمالها. تتوسد القرية حضن تلال خضراء متموجة، كأنها سرير من المخمل نُسجت خيوطه من أعشاب برية نديّة تفوح منها رائحة الحياة.

 

أومأت الفتاة برأسها: “ليكن ذلك.. أساعدك وتساعدني.”

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

“والدك…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الصغير عينيه البريئتين وقال بثقة: “عندما أصير كبيراً سأحمي أمي وأختي!”

 

 

 

أطلق جومانجي ضحكة خفيفة للحظة، “هذا ما أريد منك أن تفعله عندما لا أكون أنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب جومانجي ببطء، ليجد المفاجأة التي لم يتوقعها؛ لم يكن هناك صوت واحد، بل صوتان! نظر داخل السلة فإذا بتوأم، فتى وفتاة، يصرخان بقوة يعلنان قدومهما لهذه الحياة.

أما ابنته… فكانت أكثر هدوءًا. كانت تجلس قرب النهر، تقلد أمها في غسل الثياب، لكن الماء كان يصل إلى ركبتيها.

فجأة، ارتفع صوت بكاء حاد: “واااا… واااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

 

 

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك… لكنه شعر بشيء يلين. لقد كان شعور الأبوة يغمر قلبه. جلس خلفها وأحاطها بذراعيه، يساعدها في عصر القماش، بينما هي تضحك لأن الماء يتناثر على ثيابها.

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

 

لم يأتِ رد.

 

 

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفلان، جلس جومانجي خارج المنزل ينظر إلى السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

رأى وجهها… شاحبًا، جامدًا، وكأن الدم انسحب منه فجأة.

 

 

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

 

 

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

أجابته دون أن تنظر إليه: “إن كان بعيدًا عنا… فهو ليس أجمل مما لدينا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

نظر إليها…

وقف جومانجي بسرعة والابتسامة تشق وجهه: “حان وقت الفلاحة!” ثم ركض نحو العربة وتبعه بقية الأطفال، بينما اكتفى العجوز بإسناد ظهره للشجرة الوارفة خلفه وأغلق عينيه مستمتعاً بالهدوء.

ابتسم.

لم تجبه مباشرة.

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

“طالما أنكم هنا… لا أريد شيئًا آخر.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لا تحتاج أكثر من هذا.

وضعت رأسها على كتفه.

 

لا تحتاج أكثر من هذا.

فجأة، ارتفع صوت بكاء حاد: “واااا… واااا…”

 

صدره…

في صباحٍ باكر، كان الضباب ينساب بين البيوت، وقطرات الندى تتشبث بأطراف العشب كدموع صامتة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

خرج جومانجي ممسكًا بيد ابنه الصغيرة، بينما كانت مايرومي تحمل الفتاة بين ذراعيها. كان ينظر إليهم وكأنهم أثمن ما امتلكه في هذه الدنيا.

 

 

في تلك الأثناء، جلس جومانجي مع عدة أطفال آخرين في مثل عمره، وكانت الفتاة الجميلة بينهم. نزع جومانجي قبعته المستديرة ووضعها أمامه، فظهر شعره الأشقر الذي لمع تحت أشعة الشمس، بينما داعبت النسمات عينيه الخضراوين الهادئتين. رتب جلسته بوقار ونظر إلى شيخ عجوز يجلس أمامهم، تماماً كما فعل بقية الأطفال.

ابتسم وهو يقول: “اليوم سأعلمك كيف تقود القطيع يا بطل.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى—

 

 

كان يتسرب سائل أسود كثيف.

“جومانجي…”

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

 

 

كان صوت أمه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن نداءً عاديًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس الشيء.

 

 

التفت فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس الشيء.

رأى وجهها… شاحبًا، جامدًا، وكأن الدم انسحب منه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

خرج جومانجي ممسكًا بيد ابنه الصغيرة، بينما كانت مايرومي تحمل الفتاة بين ذراعيها. كان ينظر إليهم وكأنهم أثمن ما امتلكه في هذه الدنيا.

 

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

لم تجبه مباشرة.

 

فقط همست:

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انتاب الأطفال فضول جارف، وتساءلوا في أنفسهم عن سبب هذا التحذير، لكنهم جميعاً أعطوا الجد وعداً غليظاً بأن يلتزموا بكلامه.

“والدك…”

ثم رفعت الأم سترته.

 

لم تجبه مباشرة.

تجمّد قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

 

ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سلّم الطفل لمايرومي، ودخل المنزل مسرعًا.

 

 

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

كان والده ممددًا على الأرض.

 

يتنفس بصعوبة.

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

 

هز الرجل رأسه بهدوء: “بلى، إنها قادمة، تحتاج فقط بعض الوقت لتجمع أشياءها، تعلم كيف هن الفتيات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهه محمر، وعروقه بارزة بشكل غريب.

كان صوت أمه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

ركع جومانجي بجانبه: “أبي؟ ماذا بك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم يأتِ رد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

 

 

أومأت مايرومي بابتسامة متعبة لكنها مشرقة، وأشارت بعينيها إلى سلة من الخيزران بجانبها.

تجمّد الهواء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلد كاحله لم يعد جلدًا.

 

 

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

كان كأنه طبقة شمعية مشدودة، تتخللها ثقوب صغيرة متراصة…

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

مثل خلايا نحل دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

 

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن داخل تلك الثقوب…

 

كان يتسرب سائل أسود كثيف.

لم تجبه مباشرة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع جومانجي خطوة دون وعي.

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا…؟”

 

 

انتاب الأطفال فضول جارف، وتساءلوا في أنفسهم عن سبب هذا التحذير، لكنهم جميعاً أعطوا الجد وعداً غليظاً بأن يلتزموا بكلامه.

ثم رفعت الأم سترته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي! انظر! أنا مثلك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

صدره…

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفس الشيء.

 

 

أجابته دون أن تنظر إليه: “إن كان بعيدًا عنا… فهو ليس أجمل مما لدينا.”

جلد مشمّع.

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

ثقوب متلاصقة.

في صباحٍ باكر، كان الضباب ينساب بين البيوت، وقطرات الندى تتشبث بأطراف العشب كدموع صامتة.

 

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

 

كأنه حي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

والده فتح عينيه بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس الشيء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى جومانجي.

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

 

 

وللمرة الأولى في حياته…

ضيق العجوز عينيه وكأنه يحاول استرجاع صور باهتة من ذاكرته، ثم ابتسم قليلاً وقال بنبرة جادة: “حسناً، سأقول لكم.. لكن عليكم أن تعاهدوني؛ ألا تسألوا عن العالم الخارجي مرة أخرى، وألا تفكروا أبداً في الخروج إليه.”

رأى الخوف في عيني أبيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلّم الطفل لمايرومي، ودخل المنزل مسرعًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهى الفصل.

وللمرة الأولى في حياته…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط