You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التمرد على الموت 1

الفلاح

الفلاح

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”

 

 

“جومانجي… جومانجي! الغنم والماعز تتجه صوب المنحدر، لا تتركها تغيب عن ناظريك!”

 

ارتفع الصوت جهوراً من بعيد، يخرق سكون المروج الخضراء. كان صاحبه رجلاً في الثلاثينيات من عمره، يرتدي ملابس رمادية طويلة تماشت مع لون الضباب الصباحي، وقف يراقب الأفق بعينين خبيرتين.

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت مايرومي برأسها بصمت، واستمتعا معاً برياح الصيف التي تحرك أغصان الأشجار الخضراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

 

كان جومانجي يرتدي قبعة من الخيزران دائرية واسعة تشبه طبقاً كبيراً يحميه من لفح الشمس، وملابس خضراء واسعة ومنكمشة بفعل الحركة المستمرة، وفي يده عصا صغيرة يهزها بخفة ليوجه بها قطيعه.

 

 

 

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

تأمل الرجل الآخر طيف جومانجي وهو يختفي وراء التلة وتمتم بابتسامة: “حقاً.. من شابه أباه فما ظلم.”

أطلق جومانجي ضحكة خفيفة للحظة، “هذا ما أريد منك أن تفعله عندما لا أكون أنا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سكت الرجلان لبرهة يراقبان الطبيعة، قبل أن يسأل والد جومانجي: “وأين هي ابنتك؟ ألن تخرج اليوم إلى المرعى كعادتها؟”

كان صوت أمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

هز الرجل رأسه بهدوء: “بلى، إنها قادمة، تحتاج فقط بعض الوقت لتجمع أشياءها، تعلم كيف هن الفتيات.”

 

 

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت إليها والدها وقال بحنو: “اعتني بنفسكِ يا ابنتي، ولا تبتعدي كثيراً.”

 

 

 

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أومأ الآخر برأسه، وعيناه معلقتان بالأفق: “معك حق، السنون تمر كمرور الرياح، تترك أثرها في الأرض ولا تترك لنا سوى الذكريات.”

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

 

 

كانت القرية التي يقف فيها الرجلان لوحة فنية عجزت الريشة عن رسم كمالها. تتوسد القرية حضن تلال خضراء متموجة، كأنها سرير من المخمل نُسجت خيوطه من أعشاب برية نديّة تفوح منها رائحة الحياة.

 

 

استدارت الفتاة وهي توزع ابتسامة عريضة أضاءت وجهها، ثم همست ببطء وثقة: “لا تقلق يا أبي.. أنا لست صغيرة كما تظن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

مرت السنوات كسحاب عابر. في هذا الوقت كان جومانجي ذو العشرين عامًا يجلس عند حافة الحقل، يراقب ابنه الصغير وهو يحاول حمل عصا أكبر من جسده.

 

 

المسارات الترابية الضيقة تشق العشب بليونة، تربط بين المنازل وسياجات الحظائر البسيطة، حيث يمتزج عبير الزهور الجبلية برائحة الأرض الرطبة بعد فجرٍ ندِيّ. الضوء ينسكب فوق المكان بهدوء ملكي، يغمر المرتفعات بوشاح ذهبي شفاف، ويمنح الأفق مدًى يبعث على الطمأنينة المطلقة، حيث لا حدود تفصل بين الأرض والسماء سوى خط من الضباب الرقيق الذي يداعب قمم التلال البعيدة. كل شيء هنا يوحي بالثبات؛ السكون ليس صمتاً مطبقاً، بل هو عزف خفي لنبض الطبيعة، حيث تتمايل الأغصان برتابة، وتستريح البيوت في أماكنها كأنها حراسٌ لسكينة لا تنتهي.

وللمرة الأولى في حياته…

 

نظر الرجل إلى وجوههم البريئة، ولمح تلك النظرات التي تنتظر بلهفة. بدأ العجوز يحكي عن رحلته، ومع كل كلمة كان ذهول الأطفال يزداد، وكأن جدهم ينسج قصصاً من الخيال المحض.

في وسط القرية، كانت المنازل قد ازدانت بشرائط بمختلف الألوان الزاهية، والناس يمشون ذهاباً وإياباً، والسرور يفيض من أعينهم وكأن هناك فرحاً عظيماً سيحل بالقوم قريباً، فكانت أصوات الضحك تتردد في كل زاوية، تطرد أي شبح للغموض.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في تلك الأثناء، جلس جومانجي مع عدة أطفال آخرين في مثل عمره، وكانت الفتاة الجميلة بينهم. نزع جومانجي قبعته المستديرة ووضعها أمامه، فظهر شعره الأشقر الذي لمع تحت أشعة الشمس، بينما داعبت النسمات عينيه الخضراوين الهادئتين. رتب جلسته بوقار ونظر إلى شيخ عجوز يجلس أمامهم، تماماً كما فعل بقية الأطفال.

“تك.. تك.. تك..”

 

 

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

 

 

 

في هذه القرية، لم يكن “الجد” بالضرورة هو الجد الحقيقي بالدم، بل كان لقباً يطلقه الصغار على كل كبير في السن، احتراماً وتقديراً لحكمتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن داخل تلك الثقوب…

 

 

ضيق العجوز عينيه وكأنه يحاول استرجاع صور باهتة من ذاكرته، ثم ابتسم قليلاً وقال بنبرة جادة: “حسناً، سأقول لكم.. لكن عليكم أن تعاهدوني؛ ألا تسألوا عن العالم الخارجي مرة أخرى، وألا تفكروا أبداً في الخروج إليه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

التفت فورًا.

انتاب الأطفال فضول جارف، وتساءلوا في أنفسهم عن سبب هذا التحذير، لكنهم جميعاً أعطوا الجد وعداً غليظاً بأن يلتزموا بكلامه.

 

 

 

نظر الرجل إلى وجوههم البريئة، ولمح تلك النظرات التي تنتظر بلهفة. بدأ العجوز يحكي عن رحلته، ومع كل كلمة كان ذهول الأطفال يزداد، وكأن جدهم ينسج قصصاً من الخيال المحض.

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن انتهى، سألت الفتاة الصغيرة بصوت خافت: “هل هذا صحيح يا جدي؟ هل حقاً يمكنهم الطيران؟”

أومأ الآخر برأسه، وعيناه معلقتان بالأفق: “معك حق، السنون تمر كمرور الرياح، تترك أثرها في الأرض ولا تترك لنا سوى الذكريات.”

 

 

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

والده فتح عينيه بصعوبة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت مايرومي برأسها بصمت، واستمتعا معاً برياح الصيف التي تحرك أغصان الأشجار الخضراء.

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رفع العجوز يديه المجعدتين وقال بصوت يحمل وقار السنين: “إذاً، ماذا تريدون أن تسمعوا الآن أيها الأطفال؟”

بدأ الرجل يلعب بقشة بين أسنانه وقال بوقار: “اعلموا أني لم أرَ أحداً يحمل جبلاً بإصبعه، لكنني سمعت الكثير من العجائب التي تفوق الوصف. في البداية كنت أشك، لكن بعد رؤية ذاك الرجل الطائر، أقررت في نفسي بأن كل ما يقال هناك قد يكون حقيقياً.”

 

 

كانت القرية التي يقف فيها الرجلان لوحة فنية عجزت الريشة عن رسم كمالها. تتوسد القرية حضن تلال خضراء متموجة، كأنها سرير من المخمل نُسجت خيوطه من أعشاب برية نديّة تفوح منها رائحة الحياة.

توقف العجوز قليلاً، ثم أكمل بصوت منخفض: “شيء واحد فقط لم ولن أصدقه.. وهو أنهم يزعمون قدرتهم على إعادة إحياء من مات.. فهذا محال، والموت حق لا مفر منه.”

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

 

 

 

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

يتنفس بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

قطب الأطفال حاجبيهم بعدم فهم، فسأل جومانجي باستغراب: “ما هي الأحزان؟ وما هي الكراهية يا جدي؟”

تردد صدى خطواته داخل الممر الضيق، وما هي إلا ثوانٍ حتى انفتحت أمامه مساحة واسعة غارقة في الظلام. أشعل جومانجي فانوساً صغيراً كان موضوعاً على نتوء صخري، فانفجر الضوء ليكشف عن معالم المكان. نظر جومانجي نحو شخص ممدد على حجرة مسطحة تشبه السرير. كان الشخص يبدو في الرابعة عشرة من عمره، بشعر أسود طويل كالفحم، وملابس سوداء بالكامل يلتف حول بطنه شريط أحمر بلون الدم. كانت عيناه مفتوحتين تشبهان العتمة، سوداوان مظلمتان كالليل كثقب هائل.

 

 

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

 

التقط الصبي أنفاسه وقال: “أسرع يا أخي.. الأخت مايرومي تلد الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ندم؟ ما هو الندم؟” سأل طفل آخر ببراءة.

بعد ذلك تحدثوا لفترة من الوقت قبل أن يتم قطع حديثهم، وصل رجل في الأربعينيات من عمره فوق حصانه، يجر عربة صغيرة محملة بأكياس خشنة.

 

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

ضحك العجوز ضحكة عالية هزت صدره: “لا شيء.. لا شيء! هل لديكم أسئلة أخرى؟”

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

 

 

بعد ذلك تحدثوا لفترة من الوقت قبل أن يتم قطع حديثهم، وصل رجل في الأربعينيات من عمره فوق حصانه، يجر عربة صغيرة محملة بأكياس خشنة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وقف جومانجي بسرعة والابتسامة تشق وجهه: “حان وقت الفلاحة!” ثم ركض نحو العربة وتبعه بقية الأطفال، بينما اكتفى العجوز بإسناد ظهره للشجرة الوارفة خلفه وأغلق عينيه مستمتعاً بالهدوء.

 

 

“طالما أنكم هنا… لا أريد شيئًا آخر.”

حمل كل طفل كيسين؛ أحدهما للطعام والآخر مليء بالحبوب المعدة للغرس. انطلق جومانجي مع الفتاة نحو مكان بعيد قليلاً عن المرعى الذي كانوا فيه. كانت هناك مساحات شاسعة تشبه السافانا في اتساعها، تتناثر فيها الأشجار الضخمة وترعى فيها قطعان الماعز.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وصلا إلى ضفة نهر كبير عذب، وبجانبه كانت توجد حضيرتان كبيرتان متجاورتان، مليئتان بخضروات لا تزال في طور النمو.

لم تجبه مباشرة.

 

 

تأمل جومانجي الفتاة وقال برفق: “ما رأيك أن أساعدكِ في حرث حقلكِ أولاً، وبعدها تساعديني لكي ننتهي بسرعة؟”

لم تجبه مباشرة.

 

اتكأ جومانجي للخلف ووضع يديه خلف رأسه مبتسماً: “نعم.” ثم سأل بمداعبة: “هل أنتِ فضولية لتعرفي أين أذهب يا ‘مايرومي’؟”

أومأت الفتاة برأسها: “ليكن ذلك.. أساعدك وتساعدني.”

“والدك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حسناً وافق جومانجي دون أن يعلق.

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

 

 

أمسك الاثنان بأدوات الفلاحة وبدأا العمل. فرغم صغر سنهما، إلا أن هذا الكدح كان يسري في دمائهما، كانا يحبان ملمس الأرض ورائحة الطمي، لذا كان العمل يبدو لهما كاللعب.

 

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ساعات من العمل المضني، جلس جومانجي بجانب النهر، يراقب الأسماك التي تسبح في المياه الصافية بسلام، ويستمع إلى سيمفونية جريان الماء. غسل وجهه وشرب من النهر العذب، ثم صمت وهو يتأمل الحركة الانسيابية للحياة تحت الماء. جاءت الفتاة نحوه وجلست بجانبه، وساد صمت طويل لم يقطعه إلا صوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان كأنه طبقة شمعية مشدودة، تتخللها ثقوب صغيرة متراصة…

سألت الفتاة فجأة: “هل ستذهب اليوم أيضاً إلى ذلك المكان؟”

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

 

 

اتكأ جومانجي للخلف ووضع يديه خلف رأسه مبتسماً: “نعم.” ثم سأل بمداعبة: “هل أنتِ فضولية لتعرفي أين أذهب يا ‘مايرومي’؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

نظرت مايرومي إلى خيوط الشمس التي تتسلل بين الأغصان وهمست: “إنه سرك الخاص.. لا أريد معرفته ما دمت لا ترغب في إخبار أحد.”

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

 

 

أغمض جومانجي عينيه وقال بنبرة هادئة: “سأخبركِ يوماً ما، ليس لأنكِ طلبتِ، بل لأنني أريد ذلك.”

كان صوت أمه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت مايرومي برأسها بصمت، واستمتعا معاً برياح الصيف التي تحرك أغصان الأشجار الخضراء.

 

 

رأى الخوف في عيني أبيه.

عندما بلغت الشمس كبد السماء، نهض جومانجي وأخذ كيس طعامه، وبدأ يشق طريقه بين الأشجار الكثيفة. راقبته مايرومي حتى اختفى، لكنها لم تتبعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن داخل تلك الثقوب…

 

في تلك الأثناء، جلس جومانجي مع عدة أطفال آخرين في مثل عمره، وكانت الفتاة الجميلة بينهم. نزع جومانجي قبعته المستديرة ووضعها أمامه، فظهر شعره الأشقر الذي لمع تحت أشعة الشمس، بينما داعبت النسمات عينيه الخضراوين الهادئتين. رتب جلسته بوقار ونظر إلى شيخ عجوز يجلس أمامهم، تماماً كما فعل بقية الأطفال.

واصل الصبي سيره حتى توقف أمام جدار كثيف تغطيه الأعشاب بالكامل. أزاح الغطاء النباتي بيده، فظهر مدخل كهف صغير. التفت يميناً ويساراً ليتأكد من خلو المكان، ثم دخل.

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“تك.. تك.. تك..”

تجمّد قلبه.

تردد صدى خطواته داخل الممر الضيق، وما هي إلا ثوانٍ حتى انفتحت أمامه مساحة واسعة غارقة في الظلام. أشعل جومانجي فانوساً صغيراً كان موضوعاً على نتوء صخري، فانفجر الضوء ليكشف عن معالم المكان. نظر جومانجي نحو شخص ممدد على حجرة مسطحة تشبه السرير. كان الشخص يبدو في الرابعة عشرة من عمره، بشعر أسود طويل كالفحم، وملابس سوداء بالكامل يلتف حول بطنه شريط أحمر بلون الدم. كانت عيناه مفتوحتين تشبهان العتمة، سوداوان مظلمتان كالليل كثقب هائل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعات من العمل المضني، جلس جومانجي بجانب النهر، يراقب الأسماك التي تسبح في المياه الصافية بسلام، ويستمع إلى سيمفونية جريان الماء. غسل وجهه وشرب من النهر العذب، ثم صمت وهو يتأمل الحركة الانسيابية للحياة تحت الماء. جاءت الفتاة نحوه وجلست بجانبه، وساد صمت طويل لم يقطعه إلا صوتها.

 

 

رغم وصول جومانجي، لم يحرك ذاك الشخص ساكناً، وكأنه تمثال منحوت من صخر الكهف.

في هذه القرية، لم يكن “الجد” بالضرورة هو الجد الحقيقي بالدم، بل كان لقباً يطلقه الصغار على كل كبير في السن، احتراماً وتقديراً لحكمتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع جومانجي الطعام بجانبه وهمس بابتسامة: “ألا زلت لا ترغب في الأكل؟”

 

 

تجمّد الهواء.

لم يأتِ أي رد ولا حتى رمش بعينيه. جلس جومانجي وبدأ يأكل نصف حصته من الطعام، بينما عيناه لا تفارقان ذاك الفتى الغامض. انتهى من أكله وترك النصف الآخر بجانب الشخص الممدد، ثم حمل بقايا طعام الأمس التي لم يُلمس منها شيء، وخرج بهدوء. كان جومانجي يكرر هذا الفعل يوماً بعد يوم، منذ مدة طويلة لا يكاد يذكر بدايتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرت الأيام والسنوات رتيبة وجميلة في آن واحد. جومانجي استمر في روتينه؛ يرعى الأغنام، يزرع البذور، ويزور الكهف بصمت. كبر الأطفال، ودخل جومانجي ومايرومي سن الرابعة عشرة، وفي تلك السنة، وكعادات أهل القرية، تزوجا، وتزوج معهما أصدقاء الطفولة في أجواء من البهجة التي لا تنقطع.

 

 

 

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

ثم رفعت الأم سترته.

 

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

أما ابنته… فكانت أكثر هدوءًا. كانت تجلس قرب النهر، تقلد أمها في غسل الثياب، لكن الماء كان يصل إلى ركبتيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رداً على نداء والده، انطلق صبي صغير لم يتجاوز العاشرة من عمره يركض فوق العشب الندي، وبجانبه رفيقه الدائم؛ كلب أحمر اللون كان يثب بمرح وكأنه يفهم المهمة الموكلة إليهما. صرخ الصبي وهو يلهث بابتسامة فطرية: “لا تقلق يا أبي! أنا ذاهب خلفها! سأتأخر قليلاً اليوم، لذا لا تنتظروني وقت الغداء، سأتدبر أمري!”

بعد مراسم الدفن، وبينما هم عائدون، لمحوا صبياً في العاشرة يركض نحوهم بأقصى سرعته، يلوح بيده ويصرخ بفرح: “الأخ جومانجي! الأخ جومانجي! أسرع.. أسرع!”

 

 

أومأ الآخر برأسه، وعيناه معلقتان بالأفق: “معك حق، السنون تمر كمرور الرياح، تترك أثرها في الأرض ولا تترك لنا سوى الذكريات.”

توقف جومانجي والقلب يدق في صدره: “ماذا هناك؟”

“جومانجي…”

التقط الصبي أنفاسه وقال: “أسرع يا أخي.. الأخت مايرومي تلد الآن!”

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

لم ينتظر جومانجي سماع المزيد، انطلق يركض بكل قوته نحو منزله، وكله حماس. فبينما كانوا يودعون روحاً قبل قليل، ها هم يستقبلون روحاً جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز جومانجي من مكانه بحماس: “جدي! لقد سمعت أنك خرجت للعالم الخارجي من قبل.. كيف يبدو؟ هل هو رائع كما يقال؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

وصلت أصوات الفرح والزغاريد إلى مسامعه قبل وصوله للبيت. دخل جومانجي ليجد المنزل ممتلئاً بنساء القرية، والبهجة تفيض من وجوههن وكأن كل واحدة منهن هي الأم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ندم؟ ما هو الندم؟” سأل طفل آخر ببراءة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جومانجي من زوجته مايرومي، قبل رأسها وسأل بلهفة: “هل أنتِ بخير؟”

أما ابنته… فكانت أكثر هدوءًا. كانت تجلس قرب النهر، تقلد أمها في غسل الثياب، لكن الماء كان يصل إلى ركبتيها.

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

أومأت مايرومي بابتسامة متعبة لكنها مشرقة، وأشارت بعينيها إلى سلة من الخيزران بجانبها.

 

 

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

فجأة، ارتفع صوت بكاء حاد: “واااا… واااا…”

سألت الفتاة ببطء وهي تتأمل العجوز: “يا جدي.. لماذا يمنع علينا الخروج إذا كان العالم ممتعاً هكذا؟ حيث الطيران والأشياء الجميلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب جومانجي ببطء، ليجد المفاجأة التي لم يتوقعها؛ لم يكن هناك صوت واحد، بل صوتان! نظر داخل السلة فإذا بتوأم، فتى وفتاة، يصرخان بقوة يعلنان قدومهما لهذه الحياة.

 

 

 

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

 

 

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

لم يتمالك جومانجي نفسه، رفع يدي أمه وقبلهما بحرارة، ثم احتضنها بقوة، والدموع تنهمر من عينيها من شدة الفرح لأجل ابنها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان جومانجي يرتدي قبعة من الخيزران دائرية واسعة تشبه طبقاً كبيراً يحميه من لفح الشمس، وملابس خضراء واسعة ومنكمشة بفعل الحركة المستمرة، وفي يده عصا صغيرة يهزها بخفة ليوجه بها قطيعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

مثل خلايا نحل دقيقة.

مرت السنوات كسحاب عابر. في هذا الوقت كان جومانجي ذو العشرين عامًا يجلس عند حافة الحقل، يراقب ابنه الصغير وهو يحاول حمل عصا أكبر من جسده.

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبي! انظر! أنا مثلك!”

وقفت والدة جومانجي، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات، ووضعت يدها على كتفه قائلة: “مبارك يا بني.. لقد رزقت بتوأم، فتى وفتاة كالقمر.”

كانت العصا أثقل من أن يحتملها، فسقط الصغير على الأرض وضحك بدل أن يبكي.

في تلك الأثناء، اقترب رجل آخر يقود مجموعة من الأغنام، وقف بجانب والد جومانجي ونظر إلى الصبي المبتعد بإعجاب: “إنه نشيط حقاً.. هذا الصبي لا عجب أنه ابنك، يحمل في طياته روحك الوثابة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع الصغير عينيه البريئتين وقال بثقة: “عندما أصير كبيراً سأحمي أمي وأختي!”

في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفلان، جلس جومانجي خارج المنزل ينظر إلى السماء.

 

 

أطلق جومانجي ضحكة خفيفة للحظة، “هذا ما أريد منك أن تفعله عندما لا أكون أنا…”

 

 

 

أما ابنته… فكانت أكثر هدوءًا. كانت تجلس قرب النهر، تقلد أمها في غسل الثياب، لكن الماء كان يصل إلى ركبتيها.

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

في صباحٍ باكر، كان الضباب ينساب بين البيوت، وقطرات الندى تتشبث بأطراف العشب كدموع صامتة.

 

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك… لكنه شعر بشيء يلين. لقد كان شعور الأبوة يغمر قلبه. جلس خلفها وأحاطها بذراعيه، يساعدها في عصر القماش، بينما هي تضحك لأن الماء يتناثر على ثيابها.

 

 

توقف العجوز قليلاً، ثم أكمل بصوت منخفض: “شيء واحد فقط لم ولن أصدقه.. وهو أنهم يزعمون قدرتهم على إعادة إحياء من مات.. فهذا محال، والموت حق لا مفر منه.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في إحدى الليالي، بعد أن نام الطفلان، جلس جومانجي خارج المنزل ينظر إلى السماء.

نظر إليها الرجل، ولم تفارق الابتسامة الهادئة وجهه: “يا صغيرتي.. رغم كل ما يملكونه من قوة وعجائب، فإنهم ليسوا مثلنا.. قلوبهم ليست صافية كقلوب أهل هذه القرية.. الأحزان والكراهية هي ما يغذي أرواحهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

 

التفت فورًا.

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

 

 

لم تجبه مباشرة.

أجابته دون أن تنظر إليه: “إن كان بعيدًا عنا… فهو ليس أجمل مما لدينا.”

كانوا يشيعون ذاك العجوز الذي حدثهم يوماً عن العالم الخارجي. بالنسبة لهم، هو لم يمت بل أتم رحلته بسلام، عاش سعيداً ورحل لمكان أفضل، دون أن تلوث قلبه كراهية أو بغض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقترب جومانجي، جلس أمامه، ووضع يده الكبيرة فوق رأسه الصغير. “ليس بعد… لكنك ستكون أفضل مني عندما تكبر.”

نظر إليها…

 

ابتسم.

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

 

 

“طالما أنكم هنا… لا أريد شيئًا آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم الرجل بشكل خفي: “لا داعي لمعرفة ذلك.. إنه شعور سيء ينهش الروح. لو لم أخرج يوماً بحثاً عن دواء لأخي المريض، لما فكرت في الخروج أبداً. قريتنا ليس لها مثيل في الدنيا، هنا نعيش الحياة البسيطة بأريحية، دون ندم.”

وضعت رأسها على كتفه.

“أنا هنا يا أبي!” جاء الصوت رقيقاً وناعماً من خلف الرجلين، كأنه رنين جرس صغير. كانت فتاة صغيرة في العاشرة من عمرها، جمالها يأخذ الألباب؛ عيناها الواسعتان البراقتان تعكسان صفاء السماء، وشعرها الأسود الفاحم ينسدل على كتفيها كالحرير. ارتدت فستاناً أخضر بسيطاً تزينه شرائط صفراء زاهية، وتحمل في يدها عصا خشبية، وكأنها حورية خرجت من صلب هذه التلال.

لا تحتاج أكثر من هذا.

لا تحتاج أكثر من هذا.

 

 

في صباحٍ باكر، كان الضباب ينساب بين البيوت، وقطرات الندى تتشبث بأطراف العشب كدموع صامتة.

فجأة، ارتفع صوت بكاء حاد: “واااا… واااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

خرج جومانجي ممسكًا بيد ابنه الصغيرة، بينما كانت مايرومي تحمل الفتاة بين ذراعيها. كان ينظر إليهم وكأنهم أثمن ما امتلكه في هذه الدنيا.

 

 

وضعت رأسها على كتفه.

ابتسم وهو يقول: “اليوم سأعلمك كيف تقود القطيع يا بطل.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يخطو خطوة أخرى—

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر والد جومانجي ضاحكاً بهدوء، وهز رأسه قائلاً: “إنه يحب ما يفعل يا صديقي، ومن يحب عمله لا يعرف التعب.. لهذا تراه نشطاً كالغزال.”

“جومانجي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيوتها الخشبية الصغيرة، ذات الأسقف القشية المائلة التي تآكلت أطرافها بفعل الزمن، تبدو وكأنها نبتت من الأرض ذاتها، تتناثر بهدوء بين ظلال الأشجار الوارفة التي تهمس للريح بأسرار قديمة لا يعرفها إلا الراسخون في الصمت.

 

بعد مراسم الدفن، وبينما هم عائدون، لمحوا صبياً في العاشرة يركض نحوهم بأقصى سرعته، يلوح بيده ويصرخ بفرح: “الأخ جومانجي! الأخ جومانجي! أسرع.. أسرع!”

كان صوت أمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعات من العمل المضني، جلس جومانجي بجانب النهر، يراقب الأسماك التي تسبح في المياه الصافية بسلام، ويستمع إلى سيمفونية جريان الماء. غسل وجهه وشرب من النهر العذب، ثم صمت وهو يتأمل الحركة الانسيابية للحياة تحت الماء. جاءت الفتاة نحوه وجلست بجانبه، وساد صمت طويل لم يقطعه إلا صوتها.

لم يكن نداءً عاديًا.

 

 

 

التفت فورًا.

 

رأى وجهها… شاحبًا، جامدًا، وكأن الدم انسحب منه فجأة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

رغم وصول جومانجي، لم يحرك ذاك الشخص ساكناً، وكأنه تمثال منحوت من صخر الكهف.

قال بسرعة: “ماذا هناك؟”

 

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

لم تجبه مباشرة.

لم يتمالك جومانجي نفسه، رفع يدي أمه وقبلهما بحرارة، ثم احتضنها بقوة، والدموع تنهمر من عينيها من شدة الفرح لأجل ابنها.

فقط همست:

ابتسم وهو يقول: “اليوم سأعلمك كيف تقود القطيع يا بطل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“والدك…”

 

 

 

تجمّد قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قال بهدوء: “هل تعتقدين أن العالم خارج قريتنا جميل كما قال لنا جدي ذلك اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سلّم الطفل لمايرومي، ودخل المنزل مسرعًا.

 

 

مثل خلايا نحل دقيقة.

كان والده ممددًا على الأرض.

 

يتنفس بصعوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الصغير عينيه البريئتين وقال بثقة: “عندما أصير كبيراً سأحمي أمي وأختي!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهه محمر، وعروقه بارزة بشكل غريب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ركع جومانجي بجانبه: “أبي؟ ماذا بك؟”

 

 

 

لم يأتِ رد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

اقتربت الأم بيد مرتجفة، ورفعت طرف سروال زوجها.

أمسك الاثنان بأدوات الفلاحة وبدأا العمل. فرغم صغر سنهما، إلا أن هذا الكدح كان يسري في دمائهما، كانا يحبان ملمس الأرض ورائحة الطمي، لذا كان العمل يبدو لهما كاللعب.

 

توقف العجوز قليلاً، ثم أكمل بصوت منخفض: “شيء واحد فقط لم ولن أصدقه.. وهو أنهم يزعمون قدرتهم على إعادة إحياء من مات.. فهذا محال، والموت حق لا مفر منه.”

تجمّد الهواء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلد كاحله لم يعد جلدًا.

وصلت أصوات الفرح والزغاريد إلى مسامعه قبل وصوله للبيت. دخل جومانجي ليجد المنزل ممتلئاً بنساء القرية، والبهجة تفيض من وجوههن وكأن كل واحدة منهن هي الأم.

 

هتف جومانجي متحمساً: “أشخاص يطيرون.. ويرفعون الجبال بإصبع واحد! هذا خيالي يا جدي، إنه أمر لا يصدق!”

كان كأنه طبقة شمعية مشدودة، تتخللها ثقوب صغيرة متراصة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم أحد الأطفال: “إحياء شخص مات؟ هذا جنون.. لو كان ذلك ممكناً لما زار الموت أحداً.”

مثل خلايا نحل دقيقة.

 

 

لم تجبه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن داخل تلك الثقوب…

 

كان يتسرب سائل أسود كثيف.

رأى الخوف في عيني أبيه.

 

 

تراجع جومانجي خطوة دون وعي.

ثقوب متلاصقة.

 

حسناً وافق جومانجي دون أن يعلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هذا…؟”

أجاب العجوز بعينين غائرتين: “نعم.. لقد سمعت ذلك أيضاً ولم أصدقه، لكن ذات يوم، رأيت شخصاً يحلق في السماء بوضوح، رغم أنها كانت لحظات قليلة إلا أنني رأيته يخرق قوانين الأرض.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى جومانجي.

ثم رفعت الأم سترته.

 

 

رفعت وجهها الصغير نحوه وقالت: “سأهتم بك عندما تكبر وتصبح عجوزًا.”

صدره…

ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفس الشيء.

يتنفس بصعوبة.

 

مثل خلايا نحل دقيقة.

جلد مشمّع.

أومأت مايرومي بابتسامة متعبة لكنها مشرقة، وأشارت بعينيها إلى سلة من الخيزران بجانبها.

ثقوب متلاصقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مايرومي بجانبه دون أن تتكلم.

 

اقترب جومانجي وقال ممازحًا: “هل أصبحتِ سيدة البيت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسائل أسود ينبض ببطء من الداخل…

ابتسم الرجل وهو يراقب ظهر ابنته وهي تتبع أثر جومانجي، وقال بنبرة غلب عليها التأثر: “إنهم يكبرون بسرعة يا صديقي.. بسرعة لا ندركها.”

كأنه حي.

بعد سنة من زواجهما، كانت مجموعة كبيرة من الرجال، ومعهم جومانجي، يحملون نعشاً خشبياً بسيطاً. لكن المثير للدهشة هو أن وجوههم لم تكن تحمل ذرة من حزن أو ألم، بل كانت الابتسامات الصافية تعلو المحيا.

 

 

والده فتح عينيه بصعوبة.

أطلق جومانجي ضحكة خفيفة للحظة، “هذا ما أريد منك أن تفعله عندما لا أكون أنا…”

 

وضعت رأسها على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إلى جومانجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وللمرة الأولى في حياته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلد كاحله لم يعد جلدًا.

رأى الخوف في عيني أبيه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتهى الفصل.

 

لم تجبه مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط