الوداع الذي لا ينتهي
الفصل العاشر: الوداع الذي لا ينتهي
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استيقظت ودموعي على وسادتي، لكن قلبي لم يكن مكسورًا كما في السابق — كان ممتلئًا بحنينٍ ناعم، يشبه السلام أكثر مما يشبه الفقد.
مرت سنة منذ وضعت السوار الوردي في صندوق الذكريات.
الحياة لم تصبح أسهل، لكنها صارت ممكنة.
كنت أذهب إلى الجامعة صباحًا، أعود مساءً لأجلس أمام لوحةٍ جديدة،
أرسم فيها مزيجًا من وجهي ووجه Alisha —
كأننا لم نعد توأمين منفصلين، بل روحًا واحدة تعلمت أخيرًا كيف تتنفس وحدها.
في كل مساء، كانت أمي تعد العشاء وتدعوني بابتسامة، أما Aska فصار يزورنا أحيانًا، يحمل معه ضحكته الهادئة وبعض القصص الصغيرة التي تخفف صمت البيت.
في كل مساء، كانت أمي تعد العشاء وتدعوني بابتسامة،
أما Aska فصار يزورنا أحيانًا، يحمل معه ضحكته الهادئة وبعض القصص الصغيرة التي تخفف صمت البيت.
ثم ابتعدت خطوة… وذابت في الضوء.
لكن في إحدى الليالي، رأيت حلمًا مختلفًا عن كل الأحلام السابقة.
كنت أسير في ممر طويل، جدرانه بيضاء، وأمام بابٍ من نور كانت Alisha واقفة.
لم تكن حزينة، ولا مبتسمة… فقط هادئة، مطمئنة.
قالت لي بصوتٍ يشبه النسيم:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استيقظت ودموعي على وسادتي، لكن قلبي لم يكن مكسورًا كما في السابق — كان ممتلئًا بحنينٍ ناعم، يشبه السلام أكثر مما يشبه الفقد.
“Van، أنا مو هنا علشان أرجع… أنا هنا علشان أودّعك صحّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النهاية.
أردت أن أصرخ، أن أقول لها تبقي، لكنها وضعت إصبعها على شفتيّ وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “Van، أنا مو هنا علشان أرجع… أنا هنا علشان أودّعك صحّ.”
“ما رح أروح بعيد، بس لازم تكمّل. الحياة تنتظرك.”
“ما رح أروح بعيد، بس لازم تكمّل. الحياة تنتظرك.”
ثم ابتعدت خطوة… وذابت في الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الصباح، ذهبت إلى البحر الذي أحببناه، جلست على الرمل وكتبت اسمها عليه، ثم تركت الموج يمحوه ببطء.
استيقظت ودموعي على وسادتي،
لكن قلبي لم يكن مكسورًا كما في السابق —
كان ممتلئًا بحنينٍ ناعم، يشبه السلام أكثر مما يشبه الفقد.
مرت سنة منذ وضعت السوار الوردي في صندوق الذكريات. الحياة لم تصبح أسهل، لكنها صارت ممكنة. كنت أذهب إلى الجامعة صباحًا، أعود مساءً لأجلس أمام لوحةٍ جديدة، أرسم فيها مزيجًا من وجهي ووجه Alisha — كأننا لم نعد توأمين منفصلين، بل روحًا واحدة تعلمت أخيرًا كيف تتنفس وحدها.
في الصباح، ذهبت إلى البحر الذي أحببناه،
جلست على الرمل وكتبت اسمها عليه،
ثم تركت الموج يمحوه ببطء.
قالت لي بصوتٍ يشبه النسيم:
همست للريح:
رفعت رأسي للسماء، كانت الغيوم تتحرّك ببطء، يتسلل منها شعاع شمسٍ صغير، يشبه ضحكتها تمامًا.
“ما ودّعتك علشان أنساك،
ودّعتك علشان أقدر أعيش.”
لكن في إحدى الليالي، رأيت حلمًا مختلفًا عن كل الأحلام السابقة. كنت أسير في ممر طويل، جدرانه بيضاء، وأمام بابٍ من نور كانت Alisha واقفة. لم تكن حزينة، ولا مبتسمة… فقط هادئة، مطمئنة.
رفعت رأسي للسماء،
كانت الغيوم تتحرّك ببطء، يتسلل منها شعاع شمسٍ صغير،
يشبه ضحكتها تمامًا.
لكن في إحدى الليالي، رأيت حلمًا مختلفًا عن كل الأحلام السابقة. كنت أسير في ممر طويل، جدرانه بيضاء، وأمام بابٍ من نور كانت Alisha واقفة. لم تكن حزينة، ولا مبتسمة… فقط هادئة، مطمئنة.
ابتسمت.
لأول مرة منذ سبع سنوات، شعرت أنني لم أعد نصفًا مفقودًا،
بل إنني أصبحت مرآة كاملة —
نصفها أنا، والنصف الآخر هو الضوء الذي تركته Alisha في قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “Van، أنا مو هنا علشان أرجع… أنا هنا علشان أودّعك صحّ.”
النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النهاية.
ثم ابتعدت خطوة… وذابت في الضوء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات