الرجل خلف الظلام
شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.
إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.
” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”
على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.
من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.
حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.
لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.
نظر أغرونا إلي لثانية في صمت قبل أن ينفجر في الضحك.
أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.
قمت أيضًا بحفر الأرضية حول محيط الغرفة في حالة اقتراب أي شخص.
“انتظر!”
أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.
“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
“سيلفي … اسم جيد”
ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها”
تنهد أغرونا كما لو كان يستمتع بالصوت. “نعم ، ما أستخدمه للتحدث معك هو تعويذة غير مؤذية وضعتها عليها بينما كانت لا تزال بيضة ، ببساطة سيلفي نائمة “.
أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
أظهرت كرسيان حجريان من الأرض وجلست ، وأشرت إلى أغرونا ليفعل الشيء نفسه.
كنت خائفا من السؤال لكنني فعلت ذلك على أي حال.
“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.
جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.
“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.
انحنى إلى الوراء مرة أخرى كما لو أنه غير قادر على إيجاد وضع مريح للجلوس فيه قبل أن يقول ، “لا تدع هذا السلوك اللطيف يخدعك ، لدي أهدافي وطموحاتي ومظهر أظهره لشعبي في الأماكن العامة ، ولكن بالنسبة إلى شخصيتي همم ، بعد أن أمضيت أجيالا وراء أجيال بينكم أنتم البشر يبدو أنها تغيرت ، إن الأخلاق والأعراف الاجتماعية هي مجرد نزوة ، لكن من المؤلم الإعتياد على الظهور بمظهر الكريم والمثقف ، على سبيل المثال حتى في قارتي قبل بضع مئات من السنين كان من الطبيعي أن يكون هناك تعذيب وإعدام علني ، بحق الجحيم حتى أنهم أحضروا وجبات خفيفة وإعتبروا الأمر على أنه ترفيه مجاني”
أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.
ثم لوح بيده باستخفاف. ” لدي شعبي وعلي التعامل مع الضعفاء و توجيههم بناء على إحساسهم المتغير بالصواب والخطأ.”
“أوه … لم تكن تمزح”. تحدث من بين ضحكاته وهو يلاحظ تعابيري
هز كتفيه. ” حتى لو فعلت لن أتمكن من خوض أي قتال بغض النظر ، لأنني لا أستطيع استخدام أي فنون من فنون المانا ، لكني لا أمانع ، إذن هل نتحدث عن شيء أهم من العيوب المختلفة لطريقة الاتصال هذه؟ ”
أردت أن أصفع النظرة الدنيئة على وجهه لكن هذا المجنون الأناني كان يعتقد حقًا أن ما فعله هو الحق.
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.
شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.
كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.
بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
ولكن سواء كان ذلك بسبب أنني كنت لا أزال أواجه صعوبة في تصديقه أو لأن قلقي بشأن سيلفي كان يزعجني باستمرار رغم مظهري الهادئ إلا أن عقلي كان غير قادر على الحفاظ على سلسلة متماسكة من الأفكار.
“انتظر!”
لذلك طرحت السؤال الوحيد الذي أزعجني منذ أن أخذ السيطرة على سيلفي لأول مرة.
بعدها تمتم بسلسلة من الكلمات الأجنبية من خلال النقل العقلي مما سمح لي بتذكرها.
“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”
جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.
”سؤال جيد ، السبب الأول والأكثر وضوحا ، هو أنني متأكد من أن معظم قادتك لن يتقبلوا وجودي بلطف شديد خاصة مع تطفلي على أرض وطنهم في صورة فتاة صغيرة ، وبعدها مع افتراض إنهم يصدقونني ، فإن ذلك سيجعلهم يشعرون بالرعب نظرًا لحقيقة أنني أستطيع التطفل على أكثر مواقعهم أمانا في القارة”
تحدث وهو يتظاهر بتعبير مؤلم ، “القتل والتعذيب … يمكنني الشعور بالمرارة في كلامك من مكاني هنا في ألاكريا”
أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.
أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”
كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
“والسبب الثاني؟”
” حتى أنت كنت بالكاد تتمسك بحياتك حتى الآن ، ولكن هذه البداية فقط ، من الناحية الإحصائية ما مدى احتمال أن ينتصر فريقك في هذه الحرب مع بقاء عائلتك وأحبائك أحياء حتى النهاية؟ ”
“ماذا؟ لماذا سوف-”
“لأن”
وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”
تحدث قبل أن يصمت قليلا وينحني إلى الأمام ثم إبتسم بشكل واسع ، “أنت الوحيد في هذه القارة الذي يثير اهتمامي.”
“شئ مثل هذا.”
” في الواقع يبدو أنك تفكر في ذلك حقا”
لم أتوقع هذه الإجابة ، ما الذي وجده زعيم عشيرة أزوراس متمردة يبلغ عمرها مئات إن لم يكن الآلاف السنين مثيرا للإهتمام بي؟.
لذلك طرحت السؤال الوحيد الذي أزعجني منذ أن أخذ السيطرة على سيلفي لأول مرة.
أظهرت كرسيان حجريان من الأرض وجلست ، وأشرت إلى أغرونا ليفعل الشيء نفسه.
مهما كان ، لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا.
سيكون من الكذب أن أقول إن جزءًا صغيرًا مني لم يتعرض للإغراء. “ماذا ستربح من القيام بهذا؟ ، من الواضح أن إخباري بالبقاء مختبئًا أو الذهاب إلى ألاكريا يعني أنك تريدني على قيد الحياة ، لماذا؟ ، إذا لم أكن في صفك ألن أكون تهديدا؟ ”
” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.
من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.
“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.
أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.
تحدث وهو يتظاهر بتعبير مؤلم ، “القتل والتعذيب … يمكنني الشعور بالمرارة في كلامك من مكاني هنا في ألاكريا”
“أنت غريب الأطوار أكثر مما كنت أتخيل … ايضا تقريبا أنت اجتماعي“.
رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.
“شئ مثل هذا.”
من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.
وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”
هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.
“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.
بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.
إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.
انحنى إلى الوراء مرة أخرى كما لو أنه غير قادر على إيجاد وضع مريح للجلوس فيه قبل أن يقول ، “لا تدع هذا السلوك اللطيف يخدعك ، لدي أهدافي وطموحاتي ومظهر أظهره لشعبي في الأماكن العامة ، ولكن بالنسبة إلى شخصيتي همم ، بعد أن أمضيت أجيالا وراء أجيال بينكم أنتم البشر يبدو أنها تغيرت ، إن الأخلاق والأعراف الاجتماعية هي مجرد نزوة ، لكن من المؤلم الإعتياد على الظهور بمظهر الكريم والمثقف ، على سبيل المثال حتى في قارتي قبل بضع مئات من السنين كان من الطبيعي أن يكون هناك تعذيب وإعدام علني ، بحق الجحيم حتى أنهم أحضروا وجبات خفيفة وإعتبروا الأمر على أنه ترفيه مجاني”
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
” لكن الآن؟ ، بطريقة ما أصبح الأمر مرعبا لهم بشكل صادم “.
أخيرًا ، بعد أن إستعدت رباطة جأش كافية لتكوين الكلمات مرة أخرى تحدثت.
ثم لوح بيده باستخفاف. ” لدي شعبي وعلي التعامل مع الضعفاء و توجيههم بناء على إحساسهم المتغير بالصواب والخطأ.”
شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.
أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.
واو…
” البطل المنقذ؟” سخرت عند سماعه. “هل مسحت منهم بطريقة ما ذكريات قتل وتعذيب أسلافهم أو شيء من هذا القبيل؟”
إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.
“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .
لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.
ولكن مما قاله أغرونا للتو ، يبدو أن ألاكريا هي مثل أي أرض نامية طبيعية تمالك قادة يهتمون بالفعل بالمواطنين.
“قلت أنك كنت مهتما بي في وقت سابق ، افترضت أن السبب هو أنك أردت مساعدتي لكن إخفاء هدفك عني بالكاد يجعلني أرغب في القفز إلى جانبك “.
“هذا المظهر لديك الآن.”
ضرب أغرونا ذقنه بإصبعه وهو يفكر للحظة.
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
“حسنًا ، مما قاله لي الأزوراس ، لقد أجريت تجارب على الصغار وتزاوجت معهم قبل أن يتم طردك من أفيوتس “.
من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.
لذلك طرحت السؤال الوحيد الذي أزعجني منذ أن أخذ السيطرة على سيلفي لأول مرة.
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
” إن أفضل كذبة هي قول نصف الحقيقة فقط… لكن على ما أعتقد لم يخبرك كازيس أو خادمه ، ويندسوم عن سبب قيامي بكل هذا ، أم أنهم فعلوا؟ “.
جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.
“شئ مثل هذا.”
لذا فإن الاسم الأول للورد إندراث هو كازيس ، اخذت ملاحظة داخلية قبل الرد. ” لقد كان من أجل بناء جيش قادر على إسقاط الأزوراس الآخرين أليس كذلك؟”
“هذا كل ما قالوه لك؟”
مهما كان ، لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا.
دحرج أغرونا عينيه وهو ينقر بأصابعه بفارغ الصبر على مسند الكرسي. ” آرثر ، هل تعتقد أنني إستيقظت ذات يوجد ووجدت رغبة لدي في ارتكاب إبادة جماعية ضد إخوتي؟”
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”
أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.
“أنت غريب الأطوار أكثر مما كنت أتخيل … ايضا تقريبا أنت اجتماعي“.
تنهد بشكل ساخر وهو يتحدث. “كان يجب أن أتوقع منك إلى حد ما أن يكون لديك نفس عقلية كازيس وبقية أتباعه.”
“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.
سألت منزعجًا ، “ماذا تقصد؟”
” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.
“لنفترض أنك عشت في هذه القارة دون أن تكون قادرا على استخدام السحر ، هل تعتقد أن كل شخص تعرفه اليوم سيعاملك بنفس الطريقة؟ ، العائلات الملكية التي تعرفها؟ لن ينظرو إليك بنصف عين حتى ، أقرانك من زيروس؟ لم تكن لتلتقي بهم أبدا ، ربما ستكون علاقاتك الوحيدة تتمحور حول البلطجية و المزارعين من طبقتك الإجتماعية ، إذن عائلتك؟ حسنا ، قد يكونون هم الوحيدون الذين سيحبونك ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يشعروا بخيبة أمل داخلية بسبب افتقارك إلى الموهبة “.
رفعت جبيني عند سماعه “و … من المفترض أن يكون هذا الشخص الافتراضي هو أنت؟”
هززت رأسي. “انت مجنون.”
” الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.
” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.
” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”
أمال رأسه وهو يسأل ، “هل ستذرف الدموع من أجل النمل الذي تطأه؟”
“لأن”
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
فتح أغرونا ذراعيه ونظر إلي بابتسامة فخر.
ولكن مما قاله أغرونا للتو ، يبدو أن ألاكريا هي مثل أي أرض نامية طبيعية تمالك قادة يهتمون بالفعل بالمواطنين.
“إن ما حققته من خلال تلك التجارب لم يكن ذو فائدة لي فقط ، ولكن حتى بالنسبة للأجناس في ألاكريا لدرجة أنهم يعبدونني ، ليس بدافع الخوف ولكن بدافع الخشوع بالنسبة لهم أنا منقذهم “.
” أيها الملك غراي.”
” البطل المنقذ؟” سخرت عند سماعه. “هل مسحت منهم بطريقة ما ذكريات قتل وتعذيب أسلافهم أو شيء من هذا القبيل؟”
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
تحدث وهو يتظاهر بتعبير مؤلم ، “القتل والتعذيب … يمكنني الشعور بالمرارة في كلامك من مكاني هنا في ألاكريا”
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
” آرثر ، لماذا تظن هذا؟ ، لقد استخدمت فقط العديد من السوائل التي كانت متاحة لي من أجل تقوية القدرات الكامنة في نوعي ، أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار ممتنون لأنني استفدت منهم من أجل تحقيق شيء لا يمكن تصوره في أجيالهم القادمة “.
أردت أن أصفع النظرة الدنيئة على وجهه لكن هذا المجنون الأناني كان يعتقد حقًا أن ما فعله هو الحق.
“ما الذي تمكنت من تحقيقه لأجيالهم القادمة ويعتبر أمر عظيما لدرجة أنه يبرر عقود من إجرائك لتجارب على سكان ألاكريا؟“.
لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.
على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.
“سأجيب على هذا السؤال بسؤال آخر”
هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.
أشار بيديه. “أعلم أن الإحصاء التقريبي عن الأشخاص غير السحرة في ديكاثين هو واحد من مائة ، لكن هل تعمل كم هي في ألاكريا؟ ”
بقيت صامتا.
كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.
ابتسم أغرونا. “إنه واحد من كل خمسة.”
“قلت أنك كنت مهتما بي في وقت سابق ، افترضت أن السبب هو أنك أردت مساعدتي لكن إخفاء هدفك عني بالكاد يجعلني أرغب في القفز إلى جانبك “.
“واحد من خمسة؟” كررت بذهول.
“قلت أنك كنت مهتما بي في وقت سابق ، افترضت أن السبب هو أنك أردت مساعدتي لكن إخفاء هدفك عني بالكاد يجعلني أرغب في القفز إلى جانبك “.
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
كنت خائفا من السؤال لكنني فعلت ذلك على أي حال.
“سأعترف بأن ما تمكنت من القيام به مثير للإعجاب ، لكن ألا تخشى أنه مع وجود عدد كبير من السكان السحرة ، فإن أولئك الذين ما زالوا يحملون ضغينة سوف يتجمعون ويتمردون؟”
إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.
نظر أغرونا إلي لثانية في صمت قبل أن ينفجر في الضحك.
هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.
“أوه … لم تكن تمزح”. تحدث من بين ضحكاته وهو يلاحظ تعابيري
هز أغرونا رأسه. “لا ، سواء كنت أنا أو الأزوراس في أفيوتس لا أحد يرغب في ذلك ، لكن كان عليهم أن يدفعوا ثمن عدم احترام المعاهدة ، لذلك عقدنا معاهدة أخرى “.
“كما قلت سابقا ، يقدسني شعبي سواء كان لديهم بعض جيناتي أو ما زالوا أقل ، لكن بسبب عملية الاستيقاظ المنظمة التي ابتكرتها لهم يمكن للكثير منهم استخدام السحر لتحسين حياتهم الدنيوية “.
ولكن سواء كان ذلك بسبب أنني كنت لا أزال أواجه صعوبة في تصديقه أو لأن قلقي بشأن سيلفي كان يزعجني باستمرار رغم مظهري الهادئ إلا أن عقلي كان غير قادر على الحفاظ على سلسلة متماسكة من الأفكار.
“أنت تخبرني أنك قضيت الوقت والجهد لابتكار هذه الطريقة من أجل ماذا … من أجل فائدى ألاكريا؟”
تنهد بشكل ساخر وهو يتحدث. “كان يجب أن أتوقع منك إلى حد ما أن يكون لديك نفس عقلية كازيس وبقية أتباعه.”
سألت بشكل متشكك. “لقد سمعت القصة من الأزوراس ، ولكن نظرا لأنهم على ما يبدو منحازون جدًا في رأيهم ، أريد أن أسمع ذلك من فمك ، ما هو هدفك من كل هذا؟ ”
أشار أغرونا بيده وهو ينقر بأصابعه. “وفي الحقيقة … أعتقد أنه ليس أمرا عادلا الحديث عن ذلك بينما يعامل جانبك رجالي بنفس القدر من كرم الضيافة ، أود أن أقول إن تجميد غاغريت المسكينة وعرض جثتها كنوع من الكؤوس أمام نبلائكم ليس أفضل مما يفعله جنودي“.
سيكون من الكذب أن أقول إن جزءًا صغيرًا مني لم يتعرض للإغراء. “ماذا ستربح من القيام بهذا؟ ، من الواضح أن إخباري بالبقاء مختبئًا أو الذهاب إلى ألاكريا يعني أنك تريدني على قيد الحياة ، لماذا؟ ، إذا لم أكن في صفك ألن أكون تهديدا؟ ”
“أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.
“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
هززت رأسي. “انت مجنون.”
” حتى أنت كنت بالكاد تتمسك بحياتك حتى الآن ، ولكن هذه البداية فقط ، من الناحية الإحصائية ما مدى احتمال أن ينتصر فريقك في هذه الحرب مع بقاء عائلتك وأحبائك أحياء حتى النهاية؟ ”
“هذا كل ما قالوه لك؟”
“الجنون أمر نسبي ، أما بالنسبة لسؤالك ، ليس لدي أي نية لإخبارك بأي شيء.”
أشار بيديه. “أعلم أن الإحصاء التقريبي عن الأشخاص غير السحرة في ديكاثين هو واحد من مائة ، لكن هل تعمل كم هي في ألاكريا؟ ”
ولكن مما قاله أغرونا للتو ، يبدو أن ألاكريا هي مثل أي أرض نامية طبيعية تمالك قادة يهتمون بالفعل بالمواطنين.
“قلت أنك كنت مهتما بي في وقت سابق ، افترضت أن السبب هو أنك أردت مساعدتي لكن إخفاء هدفك عني بالكاد يجعلني أرغب في القفز إلى جانبك “.
رفعت جبيني عند سماعه “و … من المفترض أن يكون هذا الشخص الافتراضي هو أنت؟”
“أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”
انحنى أغرونا إلى الوراء. “لم أتوقع منك أبدا أن تقف إلى جانبي خلال هذه المحادثة الصغيرة ، لقد أخبرتك بكل هذا لاني أمل أن تخرج نفسك من الحرب “.
“ماذا؟ لماذا سوف-”
هززت رأسي. “انت مجنون.”
رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.
” حتى أنت كنت بالكاد تتمسك بحياتك حتى الآن ، ولكن هذه البداية فقط ، من الناحية الإحصائية ما مدى احتمال أن ينتصر فريقك في هذه الحرب مع بقاء عائلتك وأحبائك أحياء حتى النهاية؟ ”
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.
” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
سيكون من الكذب أن أقول إن جزءًا صغيرًا مني لم يتعرض للإغراء. “ماذا ستربح من القيام بهذا؟ ، من الواضح أن إخباري بالبقاء مختبئًا أو الذهاب إلى ألاكريا يعني أنك تريدني على قيد الحياة ، لماذا؟ ، إذا لم أكن في صفك ألن أكون تهديدا؟ ”
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.
بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.
بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.
“شئ مثل هذا.”
” في الواقع يبدو أنك تفكر في ذلك حقا”
هز أغرونا رأسه. “لا ، سواء كنت أنا أو الأزوراس في أفيوتس لا أحد يرغب في ذلك ، لكن كان عليهم أن يدفعوا ثمن عدم احترام المعاهدة ، لذلك عقدنا معاهدة أخرى “.
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها”
أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”
أزال أغرونا تجاعيد الفستان الأسود الذي كان جسم سيلفي يرتديه. “أولا ، لقد تعرض والداك للهجوم منذ وقت ليس ببعيد أثناء نقل الإمدادات إلى قواتك عند الحائط ، أليس كذلك؟ ”
” إن أفضل كذبة هي قول نصف الحقيقة فقط… لكن على ما أعتقد لم يخبرك كازيس أو خادمه ، ويندسوم عن سبب قيامي بكل هذا ، أم أنهم فعلوا؟ “.
نهضت من مقعدي وعززت المانا حول جسدي بالكامل.
أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.
رفع أغرونا يديه في إيماءة مسالمة رغم أنه لا يزال جالسا ، ومع ذلك كانت عيناه شرسة.
“هذا المظهر لديك الآن.”
“قد لا تصدقني عندما أقول هذا ، لكن والديك لم يلمسهم أحد لأنني أردت ذلك.”
“أخيرا ، أنت تعلم أن الأزوراس لم تكن على اتصال بقادتك مؤخرا أليس كذلك؟ ”
“أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”
لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”
“حاول؟”
“ألا يعني ذلك أن المعاهدة قد خرقت؟”
هززت رأسي. “انت مجنون.”
هز أغرونا رأسه. “لا ، سواء كنت أنا أو الأزوراس في أفيوتس لا أحد يرغب في ذلك ، لكن كان عليهم أن يدفعوا ثمن عدم احترام المعاهدة ، لذلك عقدنا معاهدة أخرى “.
كنت خائفا من السؤال لكنني فعلت ذلك على أي حال.
كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.
“ما هي المعاهدة التي قمت بها؟”
رفعت جبيني عند سماعه “و … من المفترض أن يكون هذا الشخص الافتراضي هو أنت؟”
أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.
” إن أفضل كذبة هي قول نصف الحقيقة فقط… لكن على ما أعتقد لم يخبرك كازيس أو خادمه ، ويندسوم عن سبب قيامي بكل هذا ، أم أنهم فعلوا؟ “.
“وينسدوم وألدير وبقية الأزوراس اللذين قابلتهم قد تخلوا عنك وعن ديكاثين.”
تحدث قبل أن يصمت قليلا وينحني إلى الأمام ثم إبتسم بشكل واسع ، “أنت الوحيد في هذه القارة الذي يثير اهتمامي.”
“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.
كنت أرغب في القول أنني إستقبلت الأخبار بصدر رحب ، لكن هذا سيكون كذبا ، في داخل رأسي كنت أستخدم كل لعنة أعرفها للتعبير عن الإحباط والذعر اللذين كانا يتصاعدان في داخلي.
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
أخيرًا ، بعد أن إستعدت رباطة جأش كافية لتكوين الكلمات مرة أخرى تحدثت.
“ما الذي تمكنت من تحقيقه لأجيالهم القادمة ويعتبر أمر عظيما لدرجة أنه يبرر عقود من إجرائك لتجارب على سكان ألاكريا؟“.
“… لماذا تخبرني بكل هذا؟”
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”
غمز أغرونا. ” بصراحة ، لا أفهم من أين يأتي ولائك لهؤلاء الأزوراس الآخرين الذين ساعدوا في تدريبك ، لقد فعلوا ذلك فقط لتحقيق مكاسبهم ، وأنت ذهبت ببساطة لأنك كنت بحاجة إلى أن تصبح أقوى للحفاظ على أحبائك في أمان ، يبدو لي أشبه بصفقة عمل “.
واو…
هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.
سيكون من الكذب أن أقول إن جزءًا صغيرًا مني لم يتعرض للإغراء. “ماذا ستربح من القيام بهذا؟ ، من الواضح أن إخباري بالبقاء مختبئًا أو الذهاب إلى ألاكريا يعني أنك تريدني على قيد الحياة ، لماذا؟ ، إذا لم أكن في صفك ألن أكون تهديدا؟ ”
“بالضبط كما قلت الجنود ”
لم أتوقع هذه الإجابة ، ما الذي وجده زعيم عشيرة أزوراس متمردة يبلغ عمرها مئات إن لم يكن الآلاف السنين مثيرا للإهتمام بي؟.
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
أشار أغرونا بيده وهو ينقر بأصابعه. “وفي الحقيقة … أعتقد أنه ليس أمرا عادلا الحديث عن ذلك بينما يعامل جانبك رجالي بنفس القدر من كرم الضيافة ، أود أن أقول إن تجميد غاغريت المسكينة وعرض جثتها كنوع من الكؤوس أمام نبلائكم ليس أفضل مما يفعله جنودي“.
قمت أيضًا بحفر الأرضية حول محيط الغرفة في حالة اقتراب أي شخص.
كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
ظهر الصمت مجددا بيننا ولفت إنتباهنا إلى صوت الرياح.
ظهر الصمت مجددا بيننا ولفت إنتباهنا إلى صوت الرياح.
“ما ناقشناه اليوم ليس شيء يمكنك تقريره في غضون بضع دقائق ، لذا سأمنحك بعض الوقت للتفكير في كل شيء”
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
بعدها تمتم بسلسلة من الكلمات الأجنبية من خلال النقل العقلي مما سمح لي بتذكرها.
دحرج أغرونا عينيه وهو ينقر بأصابعه بفارغ الصبر على مسند الكرسي. ” آرثر ، هل تعتقد أنني إستيقظت ذات يوجد ووجدت رغبة لدي في ارتكاب إبادة جماعية ضد إخوتي؟”
“أنصحك بالاختيار قريبا ، كما قلت سابقا ، نحن نتقدم نحو المرحلة التالية من هذه الحرب ، وأؤكد لك أنها لن تكون في صالح جانبك ، إن إعطائك هذه الصفقة لا يمنحك أي حماية من الأذى إذا رفضت أو لم تقرر“.
بقيت صامتا.
“انتظر!”
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”
“ما قلته لي سابقا … أنني كنت الوحيد في هذه القارة الذي كنت مهتما به ، لم تخبرني أبدًا عن سبب ذلك.”
قمت أيضًا بحفر الأرضية حول محيط الغرفة في حالة اقتراب أي شخص.
“أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”
مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.
أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.
ضرب أغرونا ذقنه بإصبعه وهو يفكر للحظة.
” إذن إفترض أنني استمتعت بالتحدث مع صديق قديم لك”
كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.
” أيها الملك غراي.”
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
“بالضبط كما قلت الجنود ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
انا لسه مخلص المانهوا و اول مره اقرأ نوڤل و حاسس اني مش مستريح لان مفيش صور و انا اصلا مش حافظ اسامي الشخصيات و مش عارف اكمل القصه لاني متحمس جدا و لا خلاص مش لازم و استني سنين بقا عقبال ما المانهوا تنزل