بداخل الحانة
لقد توهجت نيران الوامضة أضواء الشوارع التي على مسافة قريبة ، وهو مشهد جميلا للأعين المتألمة بعد ساعات من المشي دون توقف.
“هل ننتظر أن نجلس؟” ظهر صوت أولفريد من وراء قناعه.
لقد عدت إلى آشبر المدينة الصغيرة التي ولدت فيها لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.
” مقرف ، ما هو الهدف من التباهي بتلك الكتل الدهنية على أي حال؟ ” تمتمت ميكا بشكل متذمر.
همست الجنرالة وهي تلعق شفتها الجافة المتشققة ،
“…لقد تمكنت من البحث عن بعض الأسماك الليلة.”
“ميكا جاهزة لكوب بارد ولطيف من البيرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت برأسي بلا كلام وحافظت على وتيرتي السريعة لتتناسب مع سرعة العربة التي كنا خلفها.
“فقط من باب الفضول ، سيد كم تملك من العبيد؟ ” سأل الشاب بلهفة وعيناه الضيقتان تتحركان بيني وبين أولفريد.
“إنهم بحاجة إلى العمل على تمثيلهم”.
“ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت ، يمكن لميكا أن تشعر بالناس ضمن مسافة قصيرة وحتى في هذه الحالة سيكون غامض نوعا ما” ثم أوضحت ميكا أن الأمر نفسه ينطبق على أولفريد.
أجاب أولفريد وهز يهز كتفيه “لم أعد أحسبهم ، لدينا الكثير في المنزل ، بعضها ملك لي والبعض الآخر ملك لعائلتي.”
“رائع حقا ، إذا كان لديك الكثير ، فماذا لو تركت هذين العبيد معنا – أوه!”
” مقرف ، ما هو الهدف من التباهي بتلك الكتل الدهنية على أي حال؟ ” تمتمت ميكا بشكل متذمر.
انحنى الرجل الأكبر الملتحي من مقعده وضرب الصبي . “هل أنت فارغ الرأس؟ من سيكون عقله سليما عندما يتخلى عن عبيده بحرية! ”
كان الكوخ الكبير ذو سقف ملتوي به بلاطات مفقودة ولكن من بين جميع الصروح والأكواخ الأخرى المتهدمة المجاورة كان المكان الوحيد الذي ينبعث منه الضوء من الداخل.
لقد اخترت الابتعاد عن المحادثة ببساطة ، وأخذ الوقت الكافي لفحص الحانة.
فرك الصبي رأسه ويصلح شعره الأشقر المتسخ.
“كنت أسأل فقط أيها الرجل العجوز ، شيش.!. ”
بعد وفاة لينسا جلب أبي والدتي إلى هذه المدينة النائية وعمل هنا في حراسة المزارعين ومحاصيلهم ضد الذئاب أو وحوش المانا الضالة التي جاءت من الجبال الكبرى.
“آسف بشأن ابني ، لقد اضطررت إلى تربيته بمفردي بعد أن هربت والدته ولم تكن الأخلاق دائما أولوية في قائمة الأشياء التي علمتها إياه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أولفريد بضحكة خافتة عميقة ، “لم يفعل أي شيء سيء ، في العادة كنت لأتركهم معك بمجرد وصولي إلى وجهتي ، لكن هذين الاثنين يوفران على الأقل القليل من الأمان في هذه الأوقات الفوضوية”.
“هل ستسافر طوال الليل؟” سأله أولفريد مع شك واضح في صوته.
نقر الصبي على لسانه. ” ياله من حظ سيء.”
” مقرف ، ما هو الهدف من التباهي بتلك الكتل الدهنية على أي حال؟ ” تمتمت ميكا بشكل متذمر.
سألت النادلة وهي تنزل رداءها المتسخ بلا مبالاة لتكشف عن ثدييها ثم اتكأت على الطاولة بجانب أولفريد الذي وجه عينيه بشكل صارخ نحو الشقوق لديها بينما كانت هي نفسها تفحص عباءته الجميلة.
عند التواجد مع هذين الاثنين لم يكن هناك شيء بشأنهم يجعلني أشعر بالإرتياح ، بصرف النظر عن حقيقة عدم وجود عربات أخرى تسير ذهابا وإيابا بالقرب من المدينة ، لم تكن هناك أي أمتعة على العربة أيضًا ، وبدا أن أسلحتهم الوحيدة هي السكاكين التي ربطوها بخصرهم والتي بالكاد توفر أي حماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط من باب الفضول ، سيد كم تملك من العبيد؟ ” سأل الشاب بلهفة وعيناه الضيقتان تتحركان بيني وبين أولفريد.
لقد كانوا مريبين بشكل مقبول عند الاتصال الأول ، لكنهم انفتحوا بسهولة علينا كما لو كانوا ينتظرون سببا للثقة بنا ، ومع ذلك كنا في أشبر ولم يكن هناك شيء غريب قد حدث.
“حسنًا ها نحن هنا” أعلن السائق الملتحي وهو يشد لجام الخيول لإيقاف العربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنكما تتحدثان كثيرًا بالنسبة لعبيد” تحدث أولفريد قبل أن يصبخ صوته عبارة عن همس.
“نحن لن نتخطى هذه المدينة لذلك سيكون من الأفضل أن تكمل الطريق من هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن الوحيد ، بمجرد إلقاء نظرة خاطفة ، اكتشفت بعض المعززين الذين تجمعت طبقة رقيقة من المانا على بشرتهم للحماية.
“هل ستسافر طوال الليل؟” سأله أولفريد مع شك واضح في صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستمرار بالتحرك بين متاهة الناس ، حاولت سماع أي أجزاء من المحادثة يمكن أن تخفف من شكوكي حول هذا المكان.
أجاب الصبي ذو الشعر الأشقر ضاحكا “نحن في عجلة من أمرنا للوصول إلى نقطة استيطانية صغيرة على بعد ساعة فقط” ثم حرر مقبض في الخلف للسماح لأولفريد بالخروج.
“حسنًا ، بغض النظر شكرا لكم على الرحلة.” سلم أولفريد للصبي عملة فضية إضافية قبل القفز من العربة.
أومأت برأسي وواصلت السير خلف أولفريد بخطوات مع ميكا التي تغلي بهدوء في إحباط بجانبي.
أومأ السائق نحو أولفريد قبل أن يضرب خيوله ، مع شخير منزعج ، بدأ الحصانان في الهرولة ثم سحبا العربة إلى طريق ترابي أضيق ينحرف إلى اليسار.
في هذه اللحظة نهض الرجل وعرج نحو النادلة ، لكنه حافظ على وضع وزن ضئيل على ساقه اليسرى حيث استخدم عصا خشبية للحفاظ على توازنه.
أجاب أولفريد وهز يهز كتفيه “لم أعد أحسبهم ، لدينا الكثير في المنزل ، بعضها ملك لي والبعض الآخر ملك لعائلتي.”
قال أولفريد وهو يهز رأسه بينما يمشي
أومأت برأسي وواصلت السير خلف أولفريد بخطوات مع ميكا التي تغلي بهدوء في إحباط بجانبي.
“إنهم بحاجة إلى العمل على تمثيلهم”.
“لذا لم أكن الوحيد الذي شعر بهذا”.
أومأت برأسي بلا كلام وحافظت على وتيرتي السريعة لتتناسب مع سرعة العربة التي كنا خلفها.
نظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض لكننا بقينا هادئين.
“ايا كان ، طالما توجد كحول وسرير مريح ، ستكون ميكا سعيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما دخلنا نحن الثلاثة إلى المدينة ، لم يسعني إلا أن ألاحظ كيف أصبحت الشوارع فارغة ، كام جزء من ذاكرتي حول آشبر عن مدى الحيوية التي كانت عليها بإعتبارها مدينة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المغامرون نادرون في أقصى الشمال لكن تدفق نهر صغير بالقرب من المدينة جعل المنطقة مكانًا رائعًا لزراعة المحاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، بغض النظر شكرا لكم على الرحلة.” سلم أولفريد للصبي عملة فضية إضافية قبل القفز من العربة.
بعد وفاة لينسا جلب أبي والدتي إلى هذه المدينة النائية وعمل هنا في حراسة المزارعين ومحاصيلهم ضد الذئاب أو وحوش المانا الضالة التي جاءت من الجبال الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، بغض النظر شكرا لكم على الرحلة.” سلم أولفريد للصبي عملة فضية إضافية قبل القفز من العربة.
أومأ السائق نحو أولفريد قبل أن يضرب خيوله ، مع شخير منزعج ، بدأ الحصانان في الهرولة ثم سحبا العربة إلى طريق ترابي أضيق ينحرف إلى اليسار.
مع استيقاظ المزارعين مبكرًا للعناية بمحاصيلهم ، وقضاء فترة بعد الظهر إما في البيع في شوارع السوق في آشبر أو إلى التجار المترددين ، كان الليل هو الوقت الذي وجد فيه الجميع حقا وقتا للاسترخاء والاستمتاع.
بعد وفاة لينسا جلب أبي والدتي إلى هذه المدينة النائية وعمل هنا في حراسة المزارعين ومحاصيلهم ضد الذئاب أو وحوش المانا الضالة التي جاءت من الجبال الكبرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان والدي يعود في كثير من الأحيان إلى المنزل ليلا ، ويسقط على قدميه بسبب الشرب مع المزارعين المحليين ، كنت أتوقع حدوث بعض التغيير من الحرب لكنني لم أتوقع أن تصبح آشبر مدينة أشباح كهذه.
تمتمت الرمح الصغيرة بجانبي: “شعر ميكا بثلاث وأربعين”.
كانت مصابيح الشوارع المنتشرة مشتعلة بشكل مشرق ، لكن لم تكن هناك علامات على وجود أشخاص في الجوار ، لقد رأينا نحن الثلاثة وجود شخص ما في الزقاق كما كانت ملامحه مخفية بالظلال ، بعد لحظة انطلق الشخص وإختفت خطواته غير المنتظمة حتى أصبح الصوت الوحيد الذي كان مسموع صادرا من أنفسنا.
تحرك وحشي داخل عباءتي قبل أن تبرز رأسها الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض لكننا بقينا هادئين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر حولنا ، كانت معظم المباني إما شاغرة أو مغلقة ، تم تثبيت الألواح الخشبية على النوافذ بينما كانت السلاسل متماسكة في المدخل الأمامي للمتاجر ، لقد قمت بتنشيط نطاق القلب للإحساس بتقلبات المانا ، ولم أتوقع الكثير.
مع استيقاظ المزارعين مبكرًا للعناية بمحاصيلهم ، وقضاء فترة بعد الظهر إما في البيع في شوارع السوق في آشبر أو إلى التجار المترددين ، كان الليل هو الوقت الذي وجد فيه الجميع حقا وقتا للاسترخاء والاستمتاع.
ومع ذلك كان بإمكاني رؤية التغريات في الغلاف الجوي للمانا في جميع أنحاء المدينة ، لقد كان هناك سحرة هنا مؤخرًا.
“أشعر بوجود أشخاص متناثرين في كل مكان ، ولكن يبدو أن هناك تجمعا مكونا من أربعين أو نحو ذلك على بعد بضع بنايات فقط” ، تحدث أولفريد بشكل متذمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمت الرائحة الكريهة الناتجة عن عدم وجود التنظيف المناسب أنفي ، وقامت بالقضاء على كل أثر للشهية التي كنت قد اكتسبتها.
رفعت جبيني “ماذا؟”
تمتمت الرمح الصغيرة بجانبي: “شعر ميكا بثلاث وأربعين”.
“فقط اثنان وأربعون شخصًا إذن “.
“اعتقدت أننا اتفقنا على عدم استخدام السحر” تحدثت وأنا غاضب.
أجاب الصبي ذو الشعر الأشقر ضاحكا “نحن في عجلة من أمرنا للوصول إلى نقطة استيطانية صغيرة على بعد ساعة فقط” ثم حرر مقبض في الخلف للسماح لأولفريد بالخروج.
في حين بدا أن الرجل ذو الأسنان المفقودة كان يتحدث ببساطة عن اصطياد سمك السلمون أو بعض الفقاريات المائية الأخرى أخبرتني نظراتهم المشبوهة أن محادثتهم لم تكن بريئة جدًا.
“ماذا لو كان هناك سحرة من ألاكريا أو فريترا في مكان قريب؟”
سواء كانت محاولة أخرى لإغرائه أو قياس جودة عباءته لم أكن متأكد ، لكن يمكنني القول إنها لم تكن الوحيدة التي لاحظت القيمة المحتملة لأولفريد.
قالت سيلفي عندما اقتربنا من المبنى ، “أشم رائحة اللحم” لقد كان صوتها نافذ الصب من داخل عباءتي.
أجاب أولفريد بغموض “لم نكن بحاجة إلى إستعمال المانا للإحساس بهم”.
رفعت جبيني “ماذا؟”
ماذا؟؟ ، لقد كدت أن أصرخ بصوت عال ، إذا كانوا قادرين على استشعار الناس حولنا بدقة ، فقد تتعرض خطتي بالكامل للخطر.
كذبت “هذا جيد ، يبدو أننا سنكون قادرين على إيجاد مخبأ ألاكريا في وقت أقرب مما كنت أتوقع.”
“ربما سيستغرق الأمر بعض الوقت ، يمكن لميكا أن تشعر بالناس ضمن مسافة قصيرة وحتى في هذه الحالة سيكون غامض نوعا ما” ثم أوضحت ميكا أن الأمر نفسه ينطبق على أولفريد.
ومع ذلك كان بإمكاني رؤية التغريات في الغلاف الجوي للمانا في جميع أنحاء المدينة ، لقد كان هناك سحرة هنا مؤخرًا.
“إنكما تتحدثان كثيرًا بالنسبة لعبيد” تحدث أولفريد قبل أن يصبخ صوته عبارة عن همس.
في هذه اللحظة نهض الرجل وعرج نحو النادلة ، لكنه حافظ على وضع وزن ضئيل على ساقه اليسرى حيث استخدم عصا خشبية للحفاظ على توازنه.
دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.
“فقط لأننا لا نستطيع استخدام السحر فهذا لا يعني أن أعدائنا يعانون من نفس المشكلة ، افترضوا أن أصواتنا ستُسمع دائمًا “.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لكن هذا لم يكن ما أزعجني ، لم يكن الجو الخفي للعداء في الحانة أو الكمية المشبوهة من السحرة الموجودين ، لقد كنت أعرف ذلك الرجل ، شيء ما في نظرته المنحرفة ووجهه الملتوي أثار مشاعر مقرفة بداخلي لكنني لم أستطع تحديد ماهي.
كنت أعلم أنه لا يوجد أحد في الجوار أو على الأقل لا أحد يتلاعب بالمانا وكذلك يجب على أولفريد ، لكنه كان يجعل الأمر يبدو وكأنه يريد فقط أن تتوقف ميكا عن الحديث ، لكن القزم المسن كان لديه وجهة نظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت برأسي وواصلت السير خلف أولفريد بخطوات مع ميكا التي تغلي بهدوء في إحباط بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أسأل فقط أيها الرجل العجوز ، شيش.!. ”
عندما استدرنا نحو الزاوية بعد المرور بمبنى طويل ومهترء عرفت بالضبط مكان التجمع الذي ذكره أولفريد وميكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفي ألقي نظرة سريعة على المنضدة على يساري على الجانب الآخر من الحانة ، هل تعرفين احدا”
لقد ظهرت سحب من الدخان بشكل واضح من مدخنة من مبنى مثل حانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربنا منه بقليل من التردد بسكل مدفوع بفكرة وجبة لذيذة وسرير فخم.
كان الكوخ الكبير ذو سقف ملتوي به بلاطات مفقودة ولكن من بين جميع الصروح والأكواخ الأخرى المتهدمة المجاورة كان المكان الوحيد الذي ينبعث منه الضوء من الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا لو كان هناك سحرة من ألاكريا أو فريترا في مكان قريب؟”
اقتربنا منه بقليل من التردد بسكل مدفوع بفكرة وجبة لذيذة وسرير فخم.
أومأ السائق نحو أولفريد قبل أن يضرب خيوله ، مع شخير منزعج ، بدأ الحصانان في الهرولة ثم سحبا العربة إلى طريق ترابي أضيق ينحرف إلى اليسار.
قالت سيلفي عندما اقتربنا من المبنى ، “أشم رائحة اللحم” لقد كان صوتها نافذ الصب من داخل عباءتي.
رفعت جبيني “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار أولفريد ونظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض قبل أن نفتح الباب الخشبي المتشقق.
شم أنفي بشكل جائع برائحة الكحول النفاذة والدخان ومجموعة متنوعة من الأطعمة والتوابل التي لا يمكن تمييزها.
عند التواجد مع هذين الاثنين لم يكن هناك شيء بشأنهم يجعلني أشعر بالإرتياح ، بصرف النظر عن حقيقة عدم وجود عربات أخرى تسير ذهابا وإيابا بالقرب من المدينة ، لم تكن هناك أي أمتعة على العربة أيضًا ، وبدا أن أسلحتهم الوحيدة هي السكاكين التي ربطوها بخصرهم والتي بالكاد توفر أي حماية.
“هل ننتظر أن نجلس؟” ظهر صوت أولفريد من وراء قناعه.
دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.
تحرك وحشي داخل عباءتي قبل أن تبرز رأسها الصغير.
استدار جميع الأشخاص الذين كانوا جالسين في الطاولات الأقرب للباب لمواجهتنا ، كان بعضهم يملك خدود متوهجة محمرة والبعض الآخر كان يحمل تعابير عبوس غاضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الفور” تحدثت وهي تمرر إصبعها بلطف على ذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ننتظر أن نجلس؟” ظهر صوت أولفريد من وراء قناعه.
“اعتقدت أننا اتفقنا على عدم استخدام السحر” تحدثت وأنا غاضب.
“أنت مسؤول عن العثور على مقعدك الخاص في أماكن مثل هذه” تحدثت وأنا أسحب غطاء عبائتي لأسفل لتغطية المزيد من وجهي بينما قاومت الرغبة في الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بوجود أشخاص متناثرين في كل مكان ، ولكن يبدو أن هناك تجمعا مكونا من أربعين أو نحو ذلك على بعد بضع بنايات فقط” ، تحدث أولفريد بشكل متذمر.
أمسكت بمعصم ميكا وتابعت وراء أولفريد وهو يتحرك بين العملاء والطاولات.
“إنهم بحاجة إلى العمل على تمثيلهم”.
لكن هذا لم يكن ما أزعجني ، لم يكن الجو الخفي للعداء في الحانة أو الكمية المشبوهة من السحرة الموجودين ، لقد كنت أعرف ذلك الرجل ، شيء ما في نظرته المنحرفة ووجهه الملتوي أثار مشاعر مقرفة بداخلي لكنني لم أستطع تحديد ماهي.
لقد كان من المستحيل عدم ملاحظة نظرتهم أثناء مرورنا.
همست الجنرالة وهي تلعق شفتها الجافة المتشققة ،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لثد انحنى رجل قوي البنية بشعر طويل ومتشابك إلى الخلف بشكل متعمد على أمل أن يصطدم بأحدنا كذريعة لبدء شجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمت الرائحة الكريهة الناتجة عن عدم وجود التنظيف المناسب أنفي ، وقامت بالقضاء على كل أثر للشهية التي كنت قد اكتسبتها.
” هم لا يهم” ، تحدثت ميكا وهي تشير إلى كلب ذو أنياب كان يقف بالقرب من مالكه بينما كان لعابه يسيل من كمامة مسطّحة.
أجاب أولفريد وهز يهز كتفيه “لم أعد أحسبهم ، لدينا الكثير في المنزل ، بعضها ملك لي والبعض الآخر ملك لعائلتي.”
رفعت جبيني “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بوجود أشخاص متناثرين في كل مكان ، ولكن يبدو أن هناك تجمعا مكونا من أربعين أو نحو ذلك على بعد بضع بنايات فقط” ، تحدث أولفريد بشكل متذمر.
” إنهم اثنان وأربعون شخصًا ، وليس ثلاثة وأربعون مثل ما قالت ميكا سابقا ، أخطأت ميكا في ظن وحش المانا كشخص ” شرحت ميكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، بغض النظر شكرا لكم على الرحلة.” سلم أولفريد للصبي عملة فضية إضافية قبل القفز من العربة.
لقد توهجت نيران الوامضة أضواء الشوارع التي على مسافة قريبة ، وهو مشهد جميلا للأعين المتألمة بعد ساعات من المشي دون توقف.
“فقط اثنان وأربعون شخصًا إذن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفي ألقي نظرة سريعة على المنضدة على يساري على الجانب الآخر من الحانة ، هل تعرفين احدا”
كنت أنا وميكا على ما يبدو غير موجودين بالنسبة لهذه النادلة لأنها تمايلت بهدوء بجوار أولفريد في انتظار أن يطلب شيء.
بالاستمرار بالتحرك بين متاهة الناس ، حاولت سماع أي أجزاء من المحادثة يمكن أن تخفف من شكوكي حول هذا المكان.
وافق أولفريد بإيماءة “لمرة واحدة ، نتفق على شيء ما ؤ يجب أن تتمتع المرأة ببنية صلبة وعضلية ، إن الجلد الخشن مناسب لها.”
“هل ستسافر طوال الليل؟” سأله أولفريد مع شك واضح في صوته.
لقد تمكنت من انتقاء جزء من حوار على طاولة وسط الضجيج
“…لقد تمكنت من البحث عن بعض الأسماك الليلة.”
كذبت “هذا جيد ، يبدو أننا سنكون قادرين على إيجاد مخبأ ألاكريا في وقت أقرب مما كنت أتوقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستمرار بالتحرك بين متاهة الناس ، حاولت سماع أي أجزاء من المحادثة يمكن أن تخفف من شكوكي حول هذا المكان.
في حين بدا أن الرجل ذو الأسنان المفقودة كان يتحدث ببساطة عن اصطياد سمك السلمون أو بعض الفقاريات المائية الأخرى أخبرتني نظراتهم المشبوهة أن محادثتهم لم تكن بريئة جدًا.
في النهاية جلسنا حول طاولة متعرجة في الزاوية البعيدة من الحانة بشكل مجاوز للحمام.
في حين بدا أن الرجل ذو الأسنان المفقودة كان يتحدث ببساطة عن اصطياد سمك السلمون أو بعض الفقاريات المائية الأخرى أخبرتني نظراتهم المشبوهة أن محادثتهم لم تكن بريئة جدًا.
هاجمت الرائحة الكريهة الناتجة عن عدم وجود التنظيف المناسب أنفي ، وقامت بالقضاء على كل أثر للشهية التي كنت قد اكتسبتها.
“هل ننتظر أن نجلس؟” ظهر صوت أولفريد من وراء قناعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا ستطلبون الليلة؟”
لقد عدت إلى آشبر المدينة الصغيرة التي ولدت فيها لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات.
لقد اخترت الابتعاد عن المحادثة ببساطة ، وأخذ الوقت الكافي لفحص الحانة.
سألت النادلة وهي تنزل رداءها المتسخ بلا مبالاة لتكشف عن ثدييها ثم اتكأت على الطاولة بجانب أولفريد الذي وجه عينيه بشكل صارخ نحو الشقوق لديها بينما كانت هي نفسها تفحص عباءته الجميلة.
عندما دخلنا نحن الثلاثة إلى المدينة ، لم يسعني إلا أن ألاحظ كيف أصبحت الشوارع فارغة ، كام جزء من ذاكرتي حول آشبر عن مدى الحيوية التي كانت عليها بإعتبارها مدينة صغيرة.
كنت أنا وميكا على ما يبدو غير موجودين بالنسبة لهذه النادلة لأنها تمايلت بهدوء بجوار أولفريد في انتظار أن يطلب شيء.
تحدث أولفريد بشكل غير منزعج من محاولاتها لإغرائه “سآخذ ثلاثة أكواب من البيرة الباردة وأي حساء لديكم الليلة مع بعض الخبز”.
“على الفور” تحدثت وهي تمرر إصبعها بلطف على ذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سواء كانت محاولة أخرى لإغرائه أو قياس جودة عباءته لم أكن متأكد ، لكن يمكنني القول إنها لم تكن الوحيدة التي لاحظت القيمة المحتملة لأولفريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” مقرف ، ما هو الهدف من التباهي بتلك الكتل الدهنية على أي حال؟ ” تمتمت ميكا بشكل متذمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت النادلة وهي تنزل رداءها المتسخ بلا مبالاة لتكشف عن ثدييها ثم اتكأت على الطاولة بجانب أولفريد الذي وجه عينيه بشكل صارخ نحو الشقوق لديها بينما كانت هي نفسها تفحص عباءته الجميلة.
وافق أولفريد بإيماءة “لمرة واحدة ، نتفق على شيء ما ؤ يجب أن تتمتع المرأة ببنية صلبة وعضلية ، إن الجلد الخشن مناسب لها.”
إذا كان عليّ أن أخمن فهم إما مرتزقة أو مغامرون من المستوى الأدنى.
لقد اخترت الابتعاد عن المحادثة ببساطة ، وأخذ الوقت الكافي لفحص الحانة.
“ميكا جاهزة لكوب بارد ولطيف من البيرة”.
مع تنشيط نطاق القلب مرة أخرى ، استطعت أن أقول إن السحر الذي تم استخدامه لم يحدث منذ فترة طويلة.
أحاطت هالة مشوهة من المانا بطاولة كبيرة على طول الجدار المقابل حيث جلس رجل في منتصف العمر برداء عالق على الطاولة.
في النهاية جلسنا حول طاولة متعرجة في الزاوية البعيدة من الحانة بشكل مجاوز للحمام.
دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.
على عكس رفاقه ، كان واضحا بشكل صارخ ، لقد لمعت عيناه بشكل بذيئ ، كما كانت ساقيه رقيقتين مثل ذراعيه ، لقد كان يتناوب على تناول الفاكهة والبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى الرجل الأكبر الملتحي من مقعده وضرب الصبي . “هل أنت فارغ الرأس؟ من سيكون عقله سليما عندما يتخلى عن عبيده بحرية! ”
إمتلك خدود غائرة وشعر منحسر ، كما كان من الواضح أن الخادمين لم يكونا مرتاحين له بسبب مظهره الرائع.
استدار أولفريد ونظرنا نحن الثلاثة إلى بعضنا البعض قبل أن نفتح الباب الخشبي المتشقق.
لقد كان من المستحيل عدم ملاحظة نظرتهم أثناء مرورنا.
فقط من مدى ارتفاع صوته وغطرسه ، والطريقة التي ضحك بها أقرانه وأومأوا برأسهم إلى أي شيء يخرج من فمه لم يكن هناك شك في أن هذا الرجل ذو العيون الصغيرة كان ذو مكانة مهمة ، لكن من خلال كيفية تجمع الجزيئات حوله ، يبدو أنه قد استحضر طبقة من المانا لتقوية وحماية جسده.
“ميكا جاهزة لكوب بارد ولطيف من البيرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه لم يكن الوحيد ، بمجرد إلقاء نظرة خاطفة ، اكتشفت بعض المعززين الذين تجمعت طبقة رقيقة من المانا على بشرتهم للحماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، كانت كثافة ونقاء المانا التي تشمل أجسادهم على مستوى أقل بكثير من جنود ألاكريا الذين واجهتهم بالقرب من الساحل الجنوبي الغربي.
إذا كان عليّ أن أخمن فهم إما مرتزقة أو مغامرون من المستوى الأدنى.
لكن هذا لم يكن ما أزعجني ، لم يكن الجو الخفي للعداء في الحانة أو الكمية المشبوهة من السحرة الموجودين ، لقد كنت أعرف ذلك الرجل ، شيء ما في نظرته المنحرفة ووجهه الملتوي أثار مشاعر مقرفة بداخلي لكنني لم أستطع تحديد ماهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لثد انحنى رجل قوي البنية بشعر طويل ومتشابك إلى الخلف بشكل متعمد على أمل أن يصطدم بأحدنا كذريعة لبدء شجار.
“ما الذي يحدث؟” سألت سيلفي عندما لاحظت قلقي.
“سيلفي ألقي نظرة سريعة على المنضدة على يساري على الجانب الآخر من الحانة ، هل تعرفين احدا”
دوى ضجيج من عشرات المحادثات التي كانت تحاول أن تطغى على بعضها البعض في جميع أنحاء الحانة الكبيرة مع أصوات كؤوس الزجاج والتصادم المصاحب لها.
“لذا لم أكن الوحيد الذي شعر بهذا”.
تحرك وحشي داخل عباءتي قبل أن تبرز رأسها الصغير.
لقد اخترت الابتعاد عن المحادثة ببساطة ، وأخذ الوقت الكافي لفحص الحانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالاستمرار بالتحرك بين متاهة الناس ، حاولت سماع أي أجزاء من المحادثة يمكن أن تخفف من شكوكي حول هذا المكان.
قامت عيناها الذكية بمسح الغرفة ، مع التركيز على المنطقة التي وجهتها عندما تسربت منها مشاعر نفور صارخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنه ذلك الوغد الذي حاول استخدام الملك لأخذي بالقوة خلال حدث مزاد هيليسيا ، أعتقد أن اسمه كان-”
” هم لا يهم” ، تحدثت ميكا وهي تشير إلى كلب ذو أنياب كان يقف بالقرب من مالكه بينما كان لعابه يسيل من كمامة مسطّحة.
في هذه اللحظة نهض الرجل وعرج نحو النادلة ، لكنه حافظ على وضع وزن ضئيل على ساقه اليسرى حيث استخدم عصا خشبية للحفاظ على توازنه.
إنه سيباستيان.
بمجرد أن رأيت إصابته ظهر اسمه على الفور في ذهني مع بقية ذكرياتي عنه.
نقر الصبي على لسانه. ” ياله من حظ سيء.”
قامت عيناها الذكية بمسح الغرفة ، مع التركيز على المنطقة التي وجهتها عندما تسربت منها مشاعر نفور صارخ.
إنه سيباستيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاجمت الرائحة الكريهة الناتجة عن عدم وجود التنظيف المناسب أنفي ، وقامت بالقضاء على كل أثر للشهية التي كنت قد اكتسبتها.
“حسنًا ها نحن هنا” أعلن السائق الملتحي وهو يشد لجام الخيول لإيقاف العربة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات