فخر الرجل
[ منظور تيسيا إيراليث ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لم يكن لكل هذا أي علاقة بذلك على الإطلاق ، لم أستطع أن أشرح بالضبط سبب انهيار كل حاجز كنت أقوم برفعه دون وعي للتحمل في العامين الماضيين.
أصبحت صورة آرثر على قمة ذلك الجبل من الجثث غارقا في الدماء بينما ينظر إلينا بشكل بارد تحترق بداخل رأسي لساعات حتى الآن.
بذلت قصارى جهدي للبقاء حازمة لكنني وجدت نفسي أشهق وأشم بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما بدأ جسدي يرتجف.
بجانبي أطلقت كاريا تأوهًا. “لمن من المفترض أن أهتف؟”
لقد تعرفت عليه على الفور تقريبا ، لكن صوتي تجمد في حلقي ، لم أستطع أن اناديه ، كنت خائفة.
مع ظهور آرثر فجأة أمامي بعد أكثر من عامين وهو يتصرف … بشكل بارد. (م.م مر تقريبا العام الاخر بعد حديث ارثر ورين)
حتى بعد استجماع الشجاعة لقول اسمه في النهاية ، ظل صامتا.
ومع ذلك ، رفضت النظر ، عندما اقترب استطعت أن أشم رائحة الأعشاب الباهتة منه ثم صليت أن لا يقترب خائفة من أن تبعده الرائحة الكريهة.
“من فضلك فقط ناديني آرثر.”
أصبحت خائفة على الفور من أن شيئا ما قد تغير به أثناء تدريبه ، عندما خرجت سيلفي كنت سعيدة ، لكن حتى عندما تحدث آرثر أخيرا لم أستطع التخلص من القلق في صدري.
طوال رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي ، ظل آرثر صامتا نسبيا على الرغم من حديث القرن المزدوج من حولنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم اعرف. هو. إنحدر إلى مستوى جديد. ”
منظره وهو يمشي إلى النور جعل قلبي يشعر وكأنه يلتوي في عقدة.
لقد وضح ما كان ضروريا ، ثم قال أنه يجب أن يخبر جدي بالمعلومات مباشرة ، بقيت صامتة طوال الاجتماع القصير بينما كان دورغو و القرن المزدوج يمطرونه بالأسئلة.
كان متسخا وعيناه تصرخان من الإرهاق ، لكنه كان حقا آرثر ، أردت أن أعانقه هناك تماما كما كان يفعل القرن المزدوج ، لكن شيئ ما في داخلي منعني من القيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هيلين غير الصاخبة في العادة زعيمة القرن المزدوج ، تهتف بحماس لارث بينما كان بقية أعضاء فرقتها يهتفون له.
اهتزت أكتافه وهو يحاول الإمساك بنفسه قبل أن ينفجر ويبدأ بالضحك بشدة.
عند النظر إلى صديق طفولتي شعرت بمسافة واضحة تتجاوز الأمتار القليلة التي تفصل بيننا لكنني وقفت ساكنة لم احرك من مكاني بل أعطيته ابتسامة مترددة.
وصلنا إلى ساحات المبارزة في الوقت المناسب تماما لنراهم على وشك البدء.
ابتسم مرة أخرى لكن لحظتها بدأ الجنود على الفور باستجوابه.
والأسوأ من ذلك كله أن شعري كان عبارة عن عش طائر مع رائحة تشبه رائحة قمامة عمرها أسبوع.
كان ارث يقف على مهل ويده اليسرى متكئة على مقبض سيفه بينما بدأ دارفوس يحرك بفؤوسه ليقدم عرضا يراه الجمهور.
طوال رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي ، ظل آرثر صامتا نسبيا على الرغم من حديث القرن المزدوج من حولنا.
وافق القرن المزدوج بصعوبة على السماح لأرثر بالراحة فقط بعد أن وعدهم بشرح أكثر تفصيلاً في وقت لاحق.
كانوا جميعا متحمسين بسبب عودته ، على الرغم من السخط الواضح بين الجنود.
“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم آرثر عندما تحدثوا إليه وأجاب بأقل قدر من الكلمات ، ثم فور وصوله ، رأى النهر وذهب ليغتسل مع سيلفي.
لقد اجتمع الجنود الذين انجذبوا إلى ضحك أرث غير المحكوم حول معسكرنا في محاولة لمعرفة ما كان يجري.
ذهبت مباشرة إلى الخيمة الرئيسية مع دورغو والقرن المزدوج لمحاولة المساعدة في تهدئة التوتر الذي شعر به قائدنا إلى جانب بقية الجنود تجاه صديق طفولتي.
بعد أن صرخت بكل ما استطعت ، أسندت رأسي على صدره محدقة في قدميه اللتين تم إغراقهما أيضا بدموعي مما أدى إلى جعلي اواصل الشهيق والشم.
جاء آرثر إلى الخيمة الرئيسية بعد أن اغتسل ، ولكن حتى بدون تغطية الدم والقذارة له كان من الصعب النظر إليه.
لقد وضح ما كان ضروريا ، ثم قال أنه يجب أن يخبر جدي بالمعلومات مباشرة ، بقيت صامتة طوال الاجتماع القصير بينما كان دورغو و القرن المزدوج يمطرونه بالأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألا يجب أن يكون الأمر واضحًا لصديق طفولتك؟”
غادر دورغو أولا لإبلاغ بقية الجنود بمسار عملهم التالي.
بعد أن صرخت بكل ما استطعت ، أسندت رأسي على صدره محدقة في قدميه اللتين تم إغراقهما أيضا بدموعي مما أدى إلى جعلي اواصل الشهيق والشم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وافق القرن المزدوج بصعوبة على السماح لأرثر بالراحة فقط بعد أن وعدهم بشرح أكثر تفصيلاً في وقت لاحق.
مظهره البارد ، وشعره الطويل الذي لا طعم له والذي جعله يبدو مخيفا ، وافتقاره إلى المشاعر حتى الآن ، وصولاً إلى كيف أصبحت في حالتي الحالية.
مع وجودي مع آرثر فقط في الخيمة ، بقيت متوترة أحدق في قدمي لكنني شعرت بنظرة آرثر وكأنها بداخلي.
“أتساءل عما إذا كان كل الرجال هكذا؟”
لم أكن أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف أو حتى كيف أشعر.
مع ظهور آرثر فجأة أمامي بعد أكثر من عامين وهو يتصرف … بشكل بارد.
(م.م مر تقريبا العام الاخر بعد حديث ارثر ورين)
“هناك شيء فيه يجعله يشعر بعدم الأمان لأن آرثر أصغر سنا ويفترض أنه أقوى منه.”
كنت في حيرة من أمري ، مهما كانت الثقة التي كانت لدي للتقرب من صديق طفولتي فقد قفزت من النافذة وتاركتة أياي انظر إلى حالتي المزرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حولني هذا المزيج الكامل من المشاعر إلى كتلة من الدموع بينما واصلت ضرب أرث ، في الغالب لأنني كرهت نفسي بسبب الطريقة التي كنت أتصرف بها الآن (م.م أرثر بي لايك ، انا مالي؟).
كنت هنا ، أرتدي مثل الرجل ، مع طبقات من الأوساخ من راسي إلى أخمص القدمين.
“آسف ، لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء ” سخر ارث ، والتعب واضح في عينيه بينمةدا يبتسم ابتسامة باهتة.
والأسوأ من ذلك كله أن شعري كان عبارة عن عش طائر مع رائحة تشبه رائحة قمامة عمرها أسبوع.
لا بد أنني صرخت ولعنت بكل لغة كنت أعرفها ، كنت القي باللوم عليه على كل شيء تقريبا.(م.م شخرة2)
كان بإمكاني رؤيته يمشي نحوي ، كل خطوة له جعلت قلبي ينبض أسرع قليلاً.
كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.
ومع ذلك ، رفضت النظر ، عندما اقترب استطعت أن أشم رائحة الأعشاب الباهتة منه ثم صليت أن لا يقترب خائفة من أن تبعده الرائحة الكريهة.
مظهره البارد ، وشعره الطويل الذي لا طعم له والذي جعله يبدو مخيفا ، وافتقاره إلى المشاعر حتى الآن ، وصولاً إلى كيف أصبحت في حالتي الحالية.
توقفت قدماه أمام وجهي مباشرة لكن عيناي بقيت ملتصقة بقدمي بينما كنت أتلوى بشكل محرج.
لم أكن أعرف بالضبط ما الذي حدث لي لأصبح في مثل هذه الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت في حيرة من أمري ، مهما كانت الثقة التي كانت لدي للتقرب من صديق طفولتي فقد قفزت من النافذة وتاركتة أياي انظر إلى حالتي المزرية.
للحظة أصبحنا صامتين ، الصوت الوحيد الذي سمعته هو دقات قلبي غير المتزن.
أخيرًا تحدث آرثر “لقد مرت فترة يا تيس … أفتقدتك.”
ربما كنت أخيرا أرى صديق طفولتي مرة أخرى ، ربما كان ذلك لأن كلماته الآن أكدت أنه لا يزال هو حقا وليس القاتل البارد الذي اعتقدت أنه تحول إليه عندما رأيته لأول مرة.
بسبب هذه الكلمات القليلة ذاب الجليد الذي جمد جسدي ، أصبحت رؤيتي ضبابية لأنني رفضت التحديق في أي مكان آخر إلا في قدمي.
أمسكت قبضتي لأمنع نفسي من الاهتزاز ، ثم خانتني عيناي لأنني رأيت قطرات الدموع تتساقط على جلد حذائي.
كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.
لمست يد أرث الدافئة ذراعي بلطف ولم يسعني إلا أن ألاحظ حجمها.
كنت أعرفه منذ أن كان أقصر مني ولكن الآن ملأتني اللمسة البسيطة لراحة يده بشعور من الحماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هيلين غير الصاخبة في العادة زعيمة القرن المزدوج ، تهتف بحماس لارث بينما كان بقية أعضاء فرقتها يهتفون له.
ابتسم مرة أخرى لكن لحظتها بدأ الجنود على الفور باستجوابه.
بذلت قصارى جهدي للبقاء حازمة لكنني وجدت نفسي أشهق وأشم بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما بدأ جسدي يرتجف.
بعد الحصول على موافقة قائد هذه الحملة بالإضافة إلى الإيماء بالموافقة من دارفوس وآرث ، قام الجندي بأرجحة يده.
لم أكن أعرف بالضبط ما الذي حدث لي لأصبح في مثل هذه الحالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كنت أخيرا أرى صديق طفولتي مرة أخرى ، ربما كان ذلك لأن كلماته الآن أكدت أنه لا يزال هو حقا وليس القاتل البارد الذي اعتقدت أنه تحول إليه عندما رأيته لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر دورغو أولا لإبلاغ بقية الجنود بمسار عملهم التالي.
ربما لم يكن لكل هذا أي علاقة بذلك على الإطلاق ، لم أستطع أن أشرح بالضبط سبب انهيار كل حاجز كنت أقوم برفعه دون وعي للتحمل في العامين الماضيين.
أومأت كاريا برأسها وهي تنظر إلى تعبيري.
كل ما شعرت به هي موجة من الارتياح لأن كل شيء على ما يرام الآن ، لم يعد علي القلق بعد الآن ، فجأة شعرت أن كل شيء كان الجد والسيد ألدير وكل شخص آخر يقلق بشأنه أصبح على ما يرام الآن بعد أن أصبح أرث هنا. (م.م ، أعتذر لكن انجبرت اشخر هنا ، وير ايز الكلام عن انك ما تصيري عبئ!!)
“م-من فضلك لا تهتم بما يقوله سيد ليوين!” نهضت كاريا على الفور وأوقفت دارفوس
كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.
“ماذا؟” صرخ البقية منا في انسجام تام.
“أرث … أنت … أحمق!”
لم تكن مثل الابتسامة التي امتلكها عندما رأينا بعضنا البعض عند مدخل عرين المتحول.
لقد بدات بالحديث من بين دموعي.
شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.
رفعت يدي لأضربه لكن في الوقت الذي وصلت فيه إلى صدره لم تكن هناك قوة فيهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تصدقني حتى لو أخبرتك” ابتسمت ثم عدت مركزة على المبارزة القادمة.
بجانبي أطلقت كاريا تأوهًا. “لمن من المفترض أن أهتف؟”
لا بد أنني صرخت ولعنت بكل لغة كنت أعرفها ، كنت القي باللوم عليه على كل شيء تقريبا.(م.م شخرة2)
لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.
لقد وضح ما كان ضروريا ، ثم قال أنه يجب أن يخبر جدي بالمعلومات مباشرة ، بقيت صامتة طوال الاجتماع القصير بينما كان دورغو و القرن المزدوج يمطرونه بالأسئلة.
مظهره البارد ، وشعره الطويل الذي لا طعم له والذي جعله يبدو مخيفا ، وافتقاره إلى المشاعر حتى الآن ، وصولاً إلى كيف أصبحت في حالتي الحالية.
كان بإمكاني رؤيته يمشي نحوي ، كل خطوة له جعلت قلبي ينبض أسرع قليلاً.
وقف أرث هناك ، أخذ كل شيء بصمت بينما استمرت يده الكبيرة في تدفئة ذراعي.
اهتزت أكتافه وهو يحاول الإمساك بنفسه قبل أن ينفجر ويبدأ بالضحك بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر دورغو أولا لإبلاغ بقية الجنود بمسار عملهم التالي.
كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.
اهتزت أكتافه وهو يحاول الإمساك بنفسه قبل أن ينفجر ويبدأ بالضحك بشدة.
لقد حولني هذا المزيج الكامل من المشاعر إلى كتلة من الدموع بينما واصلت ضرب أرث ، في الغالب لأنني كرهت نفسي بسبب الطريقة التي كنت أتصرف بها الآن (م.م أرثر بي لايك ، انا مالي؟).
أجابت كاريا وهي تهز رأسها في وجه دارفوس غير المشرف “ليس علينا دائما اختيار أصدقاء طفولتنا”.
بعد أن صرخت بكل ما استطعت ، أسندت رأسي على صدره محدقة في قدميه اللتين تم إغراقهما أيضا بدموعي مما أدى إلى جعلي اواصل الشهيق والشم.
كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.
ساد الهدوء لمدة دقيقة وإستجمعت أخيرا الشجاعة للنظر إلى وجهه ، فقط لأراه يحدق في وجهي.
كنت على وشك تحريك رأسي بعيدا عندما أوقفتني ابتسامته.
لا بد أنني صرخت ولعنت بكل لغة كنت أعرفها ، كنت القي باللوم عليه على كل شيء تقريبا.(م.م شخرة2)
أجابت كاريا وهي تهز رأسها في وجه دارفوس غير المشرف “ليس علينا دائما اختيار أصدقاء طفولتنا”.
لم تكن مثل الابتسامة التي امتلكها عندما رأينا بعضنا البعض عند مدخل عرين المتحول.
أطلق ضحكة خافتة وأشار برأسه لإتبعه. “هيا ، يجب أن ينتظرك أصدقاؤك “.
[ منظور تيسيا إيراليث ]
لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.
“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منظره وهو يمشي إلى النور جعل قلبي يشعر وكأنه يلتوي في عقدة.
قال مازحا وهو يزيل يده التي كانت على ذراعي لمسح دمعة عاثرة رفضت أن تسقط على الأرض.
لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.
“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.
أطلق ضحكة خافتة وأشار برأسه لإتبعه. “هيا ، يجب أن ينتظرك أصدقاؤك “.
مع وجودي مع آرثر فقط في الخيمة ، بقيت متوترة أحدق في قدمي لكنني شعرت بنظرة آرثر وكأنها بداخلي.
أعطيته إيماءة ، والتقطت سيلفي التي كانت نائمة على الأرض ، أثناء سيرنا ، كانت نظراتي تتنقل باستمرار بين سيلفي النائمة وأرث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تجعدت عيناه إل شكل هلالين بينما كان الصدق الدافئ يظهر من زوايا شفتيه لخلق ابتسامة براقة.
“لقد أصبحت أطول” تحدثت وركزت عيني على سيلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن المعسكر بأكمله قد أوقف ما كانوا يفعلونه لمشاهدة الاثنين.
“آسف ، لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء ” سخر ارث ، والتعب واضح في عينيه بينمةدا يبتسم ابتسامة باهتة.
“أنا طويلة بما يكفي.” أخرجت لساني.
جاء آرثر إلى الخيمة الرئيسية بعد أن اغتسل ، ولكن حتى بدون تغطية الدم والقذارة له كان من الصعب النظر إليه.
قال مازحا وهو يزيل يده التي كانت على ذراعي لمسح دمعة عاثرة رفضت أن تسقط على الأرض.
بعد رؤية كاريا وستانارد يتحدثان حول النار ، قمنا بتسريع وتيرتنا لأنني حاولت قصارى جهدي إخفاء كل الإشارات إلى أنني كنت أبكي.
التفت كلانا إلى ستانارد الذي نظر إلينا بحاجب مرفوع غير مستمتع.
تنهدت زميلتي في الفريق فقط وهي تهز رأسها.
بعد تقديم أرث لكليهما ، جلسنا حول النار عندما خرج دارفوس فجأة وهو يمشي بتعبير حازم.
كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.
“مع وضع كل الأعذار جانبا فإنه ، فخر الرجل.”
“آرثر لوين ، أنا دارفوس كلاريل الابن الرابع لعائلة كلاريل أتحداك رسميًا في مبارزة! ”
لم أكن أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف أو حتى كيف أشعر.
تحدث دون أي غضب أو حقد لكن بدلا من ذلك بدا حازما.
لقد اجتمع الجنود الذين انجذبوا إلى ضحك أرث غير المحكوم حول معسكرنا في محاولة لمعرفة ما كان يجري.
“ماذا؟” صرخ البقية منا في انسجام تام.
“آسف ، لا أستطيع أن أقول لك نفس الشيء ” سخر ارث ، والتعب واضح في عينيه بينمةدا يبتسم ابتسامة باهتة.
هبطت نظرتي على الفور على أرث لأرى كيف سيكون رد فعله ؤ مع استنزافه جسديا وعقليا بسبب الساعات القليلة الماضية ، لم أكن أعرف كيف سيواجه مثل هذا الطلب ، ومع ذلك ما جعلني احتار هو رؤيتي لتعبير متسلي على صديق طفولتي.
“تشرفت بلقائك دارفوس كلاريل الابن الرابع لعائلة كلاريل هل لي أن أسأل عن سبب هذه المبارزة؟ ” رد ارث دون أن ينهض.
شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.
“م-من فضلك لا تهتم بما يقوله سيد ليوين!” نهضت كاريا على الفور وأوقفت دارفوس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من فضلك فقط ناديني آرثر.”
أجاب دارفوس وهو لا يزال يحاول معرفة ما إذا كان سيعتبر ملاحظة ارث إهانة أو مدحا.
تحدث مجددا “آرثر ، إنه مجرد أحمق!.”
“أنا بخير ، كاريا أنا لست مجنونا أو أي شيء “.
أبعد دارفوس صديقة طفولته بعيدًا قبل مواجهة ارث مرة أخرى.
“أنا بخير ، كاريا أنا لست مجنونا أو أي شيء “.
كان مشهدًا غريبا عندما رأيت دارفوس يتحدث إلى أرث بطريقة رسمية ومحترمة لأن دارفوس كان أكبر من أرث ببضع سنوات.
كنت أعرفه منذ أن كان أقصر مني ولكن الآن ملأتني اللمسة البسيطة لراحة يده بشعور من الحماية.
“بالنسبة للسبب-” توقف دارفوس للحظة قبل أن يقول.
“مع وضع كل الأعذار جانبا فإنه ، فخر الرجل.”
“مع وضع كل الأعذار جانبا فإنه ، فخر الرجل.”
لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.
كنت على وشك تحريك رأسي بعيدا عندما أوقفتني ابتسامته.
لقد كنت متحيرة تماما بسبب رده ونظرت إلى التعابير المنذهلة على وجه كاريا وستانارد وكذلك كنت انا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[ منظور تيسيا إيراليث ]
ومع ذلك أطلق آرث ضحكة وهو يغطي فمه.
“آسف لم أقصد الإهانة”
“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”
اهتزت أكتافه وهو يحاول الإمساك بنفسه قبل أن ينفجر ويبدأ بالضحك بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشرفت بلقائك دارفوس كلاريل الابن الرابع لعائلة كلاريل هل لي أن أسأل عن سبب هذه المبارزة؟ ” رد ارث دون أن ينهض.
نظرنا نحن الأربعة إلى بعضنا البعض بتعابير أكثر تشويشا ، حتى أن دارفوس بدا مرتبكا.
لقد اجتمع الجنود الذين انجذبوا إلى ضحك أرث غير المحكوم حول معسكرنا في محاولة لمعرفة ما كان يجري.
“أنت تفعلين ذلك نوعا ما كاريا”
“آسف لم أقصد الإهانة”
كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.
تحدث آرث أخيرًا مع قمع ضحكه. “بعد أن أمضيت ما بدا وكأنه عمري مع تلك الاشياء القديمة ، ظننت للتو أن ما قلته هو تجديد رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عفوا؟”
التفت كلانا إلى ستانارد الذي نظر إلينا بحاجب مرفوع غير مستمتع.
أجاب دارفوس وهو لا يزال يحاول معرفة ما إذا كان سيعتبر ملاحظة ارث إهانة أو مدحا.
بذلت قصارى جهدي للبقاء حازمة لكنني وجدت نفسي أشهق وأشم بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما بدأ جسدي يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالتأكيد ، طالما أن حياتك ليست على المحك ، فأنا على ما يرام مع المبارزة” تحدث آرث بابتسامة سعيدة وهو ينهض من الجذع الذي كان يجلس عليه.
تطوع أحد الجنود وهو معزز مخضرم ، ليكون الحكم ووقف بين دارفوس وآرث ويده مرفوعة.
عندما بدأ الشابان في شق طريقهما نحو الجدار الجنوبي للكهف تبعتهك مجموعة الجنود الفضوليين بشغف.
أطلق ستانارد تنهيدة مهزومة ثم أومأ برأسه. “ربما.”
“هل تعرفين ماحدث؟” سألت بينما كنا نحن الثلاثة خلف المجموعة.
تنهدت زميلتي في الفريق فقط وهي تهز رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك شيء فيه يجعله يشعر بعدم الأمان لأن آرثر أصغر سنا ويفترض أنه أقوى منه.”
“ربما حتى أصغر سنا” ، ضحكت متذكرة مدى نضج ارث عندما كان في الرابعة من عمره.
أضاف ستانارد “ناهيك عن أنه يشعر بالمرارة لأن آرثر يبدو أجل منه أيضًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟ إذن هذا ما قصده بفخر الرجل”؟ صرخت مذهولة.
“نعم اعرف. هو. إنحدر إلى مستوى جديد. ”
بعد الحصول على موافقة قائد هذه الحملة بالإضافة إلى الإيماء بالموافقة من دارفوس وآرث ، قام الجندي بأرجحة يده.
كان متسخا وعيناه تصرخان من الإرهاق ، لكنه كان حقا آرثر ، أردت أن أعانقه هناك تماما كما كان يفعل القرن المزدوج ، لكن شيئ ما في داخلي منعني من القيام بذلك.
أومأت كاريا برأسها وهي تنظر إلى تعبيري.
وافق القرن المزدوج بصعوبة على السماح لأرثر بالراحة فقط بعد أن وعدهم بشرح أكثر تفصيلاً في وقت لاحق.
“أتساءل عما إذا كان كل الرجال هكذا؟”
كان من المضحك كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك كيف يمكن لشخص واحد أن يجعلك تشعر حقا … بالأمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت كلانا إلى ستانارد الذي نظر إلينا بحاجب مرفوع غير مستمتع.
لقد بدات بالحديث من بين دموعي.
مظهره البارد ، وشعره الطويل الذي لا طعم له والذي جعله يبدو مخيفا ، وافتقاره إلى المشاعر حتى الآن ، وصولاً إلى كيف أصبحت في حالتي الحالية.
“بالنيابة عن جميع الرجال اسمحي لي أن أقول إننا لسنا جميعا على هذا النحو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربما ليس جميعهم ، لكن يجب أن تكون الأغلبية منهم أليس كذلك؟” سألت كاريا مما جعلني أضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق ستانارد تنهيدة مهزومة ثم أومأ برأسه. “ربما.”
وصلنا إلى ساحات المبارزة في الوقت المناسب تماما لنراهم على وشك البدء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعا متحمسين بسبب عودته ، على الرغم من السخط الواضح بين الجنود.
وصلنا إلى ساحات المبارزة في الوقت المناسب تماما لنراهم على وشك البدء.
“قبل مجيئك تيس كان في مزاج سيء للغاية ، لكز الآن انظري إليه ، يا إلهي أقسم أنه يتمتع بالاستقرار العاطفي لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ” تذمرت كاريا.
يبدو أن المعسكر بأكمله قد أوقف ما كانوا يفعلونه لمشاهدة الاثنين.
استطعت أن أفهم أن الجنود كانوا فضوليين بشأن قوة آرث لأننا رأينا فقط نتائج معركته ، لكنني لم أتوقع رؤية دورغو في المقدمة ، منتظرا بفارغ الصبر في الخطوط الأمامية بجوار القرن المزدوج .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هيلين غير الصاخبة في العادة زعيمة القرن المزدوج ، تهتف بحماس لارث بينما كان بقية أعضاء فرقتها يهتفون له.
لقد اجتمع الجنود الذين انجذبوا إلى ضحك أرث غير المحكوم حول معسكرنا في محاولة لمعرفة ما كان يجري.
الجنود من هذه الحملة الذين شاهدوا دارفوس في المعارك وعرفوا براعته هتفوا له مع الصفير والصيحات.
بسبب هذه الكلمات القليلة ذاب الجليد الذي جمد جسدي ، أصبحت رؤيتي ضبابية لأنني رفضت التحديق في أي مكان آخر إلا في قدمي.
“بالنيابة عن جميع الرجال اسمحي لي أن أقول إننا لسنا جميعا على هذا النحو.”
بجانبي أطلقت كاريا تأوهًا. “لمن من المفترض أن أهتف؟”
بجانبي أطلقت كاريا تأوهًا. “لمن من المفترض أن أهتف؟”
“ألا يجب أن يكون الأمر واضحًا لصديق طفولتك؟”
كان ارث يقف على مهل ويده اليسرى متكئة على مقبض سيفه بينما بدأ دارفوس يحرك بفؤوسه ليقدم عرضا يراه الجمهور.
“على أي حال ، لم أسأل من قبل ولكن كان هذا في ذهني طوال الوقت ، أي نوع من وحوش المانا هو متعاقد آرثر على أي حال؟ ”
سخرت وأنا أضحك على مشهد دارفوس وهو يستقبل الهتافات بصدر منتفخ ، كاتت سيلفي التي كانت نائمة بين ذراعي قد إستيقظت في نومها يسبب الحشد الصاخبوأخذت نظرة سريعة قبل أن تقرر أن نومها أكثر أهمية. (م.م اخيرا شي منطقي بالفصل)
“إخرس!” أجبته كما خرج صوتي من الأنف.
ساد الهدوء لمدة دقيقة وإستجمعت أخيرا الشجاعة للنظر إلى وجهه ، فقط لأراه يحدق في وجهي.
“مهلا!”
الجنود من هذه الحملة الذين شاهدوا دارفوس في المعارك وعرفوا براعته هتفوا له مع الصفير والصيحات.
أجابت كاريا وهي تهز رأسها في وجه دارفوس غير المشرف “ليس علينا دائما اختيار أصدقاء طفولتنا”.
“أنت تفعلين ذلك نوعا ما كاريا”
“عفوا؟”
شخر ستانارد ثم وجه نظرته نحو ذراعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا بخير ، كاريا أنا لست مجنونا أو أي شيء “.
“على أي حال ، لم أسأل من قبل ولكن كان هذا في ذهني طوال الوقت ، أي نوع من وحوش المانا هو متعاقد آرثر على أي حال؟ ”
طوال رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي ، ظل آرثر صامتا نسبيا على الرغم من حديث القرن المزدوج من حولنا.
“لن تصدقني حتى لو أخبرتك” ابتسمت ثم عدت مركزة على المبارزة القادمة.
كنت غاضبة ، كنت محبطة ، شعرت بالإحراج ، لكنني شعرت بالارتياح.
بسبب هذه الكلمات القليلة ذاب الجليد الذي جمد جسدي ، أصبحت رؤيتي ضبابية لأنني رفضت التحديق في أي مكان آخر إلا في قدمي.
كان ارث يقف على مهل ويده اليسرى متكئة على مقبض سيفه بينما بدأ دارفوس يحرك بفؤوسه ليقدم عرضا يراه الجمهور.
“عفوا؟”
ومع ذلك ، رفضت النظر ، عندما اقترب استطعت أن أشم رائحة الأعشاب الباهتة منه ثم صليت أن لا يقترب خائفة من أن تبعده الرائحة الكريهة.
“قبل مجيئك تيس كان في مزاج سيء للغاية ، لكز الآن انظري إليه ، يا إلهي أقسم أنه يتمتع بالاستقرار العاطفي لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات ” تذمرت كاريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعا متحمسين بسبب عودته ، على الرغم من السخط الواضح بين الجنود.
“ربما حتى أصغر سنا” ، ضحكت متذكرة مدى نضج ارث عندما كان في الرابعة من عمره.
لم تكن مثل الابتسامة التي امتلكها عندما رأينا بعضنا البعض عند مدخل عرين المتحول.
لم أكن أعرف ماذا أقول أو كيف أتصرف أو حتى كيف أشعر.
تطوع أحد الجنود وهو معزز مخضرم ، ليكون الحكم ووقف بين دارفوس وآرث ويده مرفوعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمست يد أرث الدافئة ذراعي بلطف ولم يسعني إلا أن ألاحظ حجمها.
“أنا متأكد من أن الراي العام هنا يرغب في إبقاء هذا الكهف قطعة واحدة لذلك أريدكما أن تحافظا على استخدام مانا بشكل حذر في عمليات تعزيز الجسم هل هذا واضح؟” سأل المعزز وألقى نظرة على دورغو للتأكيد.
لم تكن مثل الابتسامة التي امتلكها عندما رأينا بعضنا البعض عند مدخل عرين المتحول.
بعد الحصول على موافقة قائد هذه الحملة بالإضافة إلى الإيماء بالموافقة من دارفوس وآرث ، قام الجندي بأرجحة يده.
“ما تزالين طفلة تبكي أليس كذلك؟”
“أول من يستسلم أو يسقط سيكون الخاسر ، المبارزة بدأت!”
أمسكت قبضتي لأمنع نفسي من الاهتزاز ، ثم خانتني عيناي لأنني رأيت قطرات الدموع تتساقط على جلد حذائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات