Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 135

عودته

عودته

اخذت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام ، وكانت أقل ترددا هذه المرة.

 

 

 

“آرثر؟ هل هذا أنت؟” تمتمت مرة أخرى لكن صوتها أصبح عالقا في حلقها.

 

 

 

كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.

 

 

 

فجأة إنكسر الصمت الذي ملأ الكهف بسبب صرخة سعيدة ، لقد بدا وكأنه قد خرج من العدم كان خط أبيض انطلق باتجاه تيسيا وسقط بين ذراعيها.

 

 

 

بعد رؤيته بدا وكأنه نوع من الثعالب البيضاء الصغيرة.

 

 

 

“سيلفي!” صرخت تيسيا واحتضنت المخلوق قبل أن تنظر للخلف.

تحدثنا أنا وكاريا لفترة أطول بينما جلسنا حول النار التي أشعلناها مرة أخرى ، ثم بدا شخصين يكتفهما الظلال من الإقتراب منا.

 

 

“أ-أنت! أذكر اسمك!” كان دورغو هو الشخص الذي تكلم أولا لكن صوته الواثق عادة أصبح مترددا.

دحرجت عيناي. “انظري يا كاريا ، أنا لست غاضبا منك ، وأنا لست غاضبا حتى مما قاله لي دارفوس ، لقد سئمت للتو من غروره النرجسي الذي يظنر بغض النظر عن المستوى الذي يندفع به إلى أسفل “.

 

 

نظر إليه الرجل صاحب الأعين الزرقاء في صمت للحظة مما جعل دورغو يتراجع غريزيا قبل أن يجيب.

 

 

 

“آرثر لوين.”

عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.

 

 

ثم أخرج سيفه الملطخ بالدماء من الجثة التي كان مغروزا فيها وقفز ببراعة من على كومة الجثث الكبيرة وهبط أمام المدخل الكبير.

 

 

“أنا أعتمد على غريزتي ، ابله!”

عندما خرج من الظل تمكنت أخيرا من رؤية مظهره الكامل الذي كان يغطيه الظلام.

أدى هذا إلى قهقه من كاريا بينما كانت تيسيا تضرب كوعها إلى ضلوعه.

 

“أنا أعتمد على غريزتي ، ابله!”

بدا شابا جميلًا على الرغم من الهالة التي انبعثت منه.

 

 

 

كام شعره البني المحمر المنسدل إلى الكتفين متناقض بشكل صارخ مع عينيه اللامعتين التي بدت منهكة تقريبا ، حتى في هذه الحالة مع بقع الدم والأوساخ التي لطخت وجهه وملابسه إلا أنها لم تفعل شيئًا لتجعل مظهره يبدو سيئا.

لكن بالنظر إلى العدد الهائل من الجثث التي كانت مكدسة فوق بعضها البعض في هذا التل الكبير من الجثث حتى أكثر الرجال كرما سوف يسيل لعابه من إمكانية الحصول عليها جميعا.

 

“سيلفي!” صرخت تيسيا واحتضنت المخلوق قبل أن تنظر للخلف.

هذا الرجل لم يكن ساحرا مثل النبلاء الذين رأيتهم من قبل ، أولائك الذين ساروا مع صدورهم المنتفخة وأنفهم المرتفع لأعلى لدرجة أنهم ربما أنهم اعتقدوا بأنهم ينظرون إلينا من السماء أيضًا.

“آرثر لوين.”

 

احمر وجه دارفوس كما انه ارتجف في حالة من الغضب.

لا بل خلف تلك النظرة غير المبالية وشفاهه المتجعدة قليلا كان هناك جو من الضغط والثقل تجاوز أي من هؤلاء النبلاء اللذين يتبخترون بقوتهم مثل ريش ملون.

“إذا وضعنا قوته جانبا ، كان يبدو شخص جيد بينما كان يتحدث إلى القرن المزدوج.”

 

 

غمد سيفه الشفاف في غمد أسود غير مزين ومشى نحونا ويداه مرفوعتان ثم قال بملل.

 

 

حتى تحت الرداء الفضفاض الذي كان يرتديه كان بإمكاني أن أقول إن جسده كان يشبه المقاتلين.

“أنا في صفك”.

جعلتني رؤية الاثنين في مثل هذه الحالة تشك في ذلك الشعور الذي كان لدي عندما رأيت الرجل لأول مرة.

 

“أنا لا أنحاز إلى جانبه بصراحة-”

تبادل الجنود الحاضرين النظرات غير المتأكدة بين بعضهم البعض بينما تقدمت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

 

“آرثر؟” صرخ العديد من أعضاء القرن المزدوج ثم هرعوا جميعا إليه.

حتى تيسيا و القرن المزدوج أبقيا محادثاتهم مع آرثر بشكل همسات صامتة وغير قابلة للتمييز.

 

“لا يهم حقا ما إذا كنت تصدقني أم لا ، الحقيقة هي أن المتحول الذي أُمرتم بقتله ميت بالفعل الآن “.

ومع ذلك ، بقيت تيسيا حيث كانت.

دحرج دارفوس عينيه “شكرا للإله ، على الأقل لانه اصبح متعبًا بعد القضاء على جيش من وحوش المانا ومتحول من الفئة S بمفرده “.

 

“على أي حال ، إنه مجرد شخص واحد ، دارفوس بغض النظر عن مدى قوته فليس الأمر كما لو أنه يستطيع ربح الحرب بنفسه ، لقد رأيت الحالة التي كان فيها ، لم يتأذى حقا لكنه بدا منهكا جدًا! ”

رأيتهم وهم ينظرون لبعضهم لفترة وجيزة واعتقدت أنني رأيت حتى ابتسامة باهتة على آرثر لكن لم يقترب أي منهما من الآخر.

“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.

 

“آرثر لوين.”

أذهلتني تصرفات تيسيا لكن الطريقة التي تصرف بها القرن المزدوج مع الرجل المسمى آرثر جعلت التوتر والريبة التي ملأت الكهف يتبددون ، ومع ذلك هذا فقط جلب المزيد من الأسئلة إلى رأسي.

“حسنا ، على الأقل لست بحاجة إلى إقناع نفسي بالإضافة إلى الجميع بأن شخص أفضل مني يمكن أن يكون وحشا فقط للحفاظ على كبريائي الذي لا قيمة له!”.

 

ثم الطريقة التي وقف بها آرثر ، والتي سار بها ، وذلك اللمعان في عيناه التي تحدث بكل شيء من حوله أكدت بالفعل أن الهالة التي يطلقها لم تكن مجرد وهم.

بافتراض أن هذا هو حقا آرثر لوين ، الذي اخبرتنا قائدتنا عنه كثيرا ماذا كان يفعل هنا؟ ، كيف وصل هنا؟ والاهم قتل متحولا الفئة S بنفسه؟

“آرثر؟” صرخ العديد من أعضاء القرن المزدوج ثم هرعوا جميعا إليه.

 

صرخ دارفوس وهو يقف. “ربما هذا شيء لا يمكنك القيام به بسبب نواة المانا المعاقة.”

أدرت رأسي إلى دارفوس لارة حواجبه المجعدة ونظراته الحائرة ، بدا كما لو كان فضوليا أيضا بشأن نفس الأشياء مثلي ، من ناحية أخرى كان لدى كاريا ابتسامة بلهاء على وجهها وهي تراقب الرجل المحاط بالقرن المزدوج ، متجاهلة حقيقة وجود كومة ضخمة من الجثث النتنة خلفه

“أنا أعتمد على غريزتي ، ابله!”

 

“لا أعرف يبدو طبيعيًا جدًا بالنسبة لي”

تحدث دورغو بصوت عال ، “بينما أكره مقاطعة لم شملك هناك أمور أكثر إلحاحا بين ايدينا ، ماذا حدث هنا بالضبط؟ لم يتم إخباري بأن شخص يحمل إسم أرثر سينضم إلينا هنا في الغارة على الدانجون “.

 

 

“حسنًا ، كان الجميع مغفل نوعا ما عندما كان معهم” أجبته إلا أنني لم أكن أعرف لماذا كنت أدافع عن الرجل.

“أنا متأكد من أنه لم يتم إبلاغك منذ انني وصلت قبل أقل من ساعة”

 

 

 

ثم خرج من حشد أصدقائه الذين أحاطوا به.

 

 

“الغيرة هي ما تشعرين به عندما تخافين من أن يأخذ شخص ما شيئا تمتليكنه ، لكن الحسد هو الرغبة لشيء موجود لدى شخص آخر “لكن هززت رأسي. “أتعلمين؟ لا يهم ، انه ليس مهما.”

“لكنني فوجئت باستقبال الكثير من وحوش المانا.”

“نعم ، أنت تعلم أنه لم يقصد ذلك أليس كذلك؟ هيا أنت تعرف كيف يصبح عندما يكون غاضبا “.

 

 

“هل تقول إنك بمفردك قتلت كل وحوش المانا تلك بما في ذلك المتحول من فئة S خلفك؟” تلعثم جندي كان قد تحدث.

ثم خرج من حشد أصدقائه الذين أحاطوا به.

 

“أنا لا أنحاز إلى جانبه بصراحة-”

“هل ترى أي شخص آخر على قيد الحياة غيري؟” إمال آرثر رأسه.

 

 

 

“هذا مستحيل!”

“لا بأس أيها الابله.”

 

أضافت كاريا وشفتاها تتوسعان أيضًا اثناء التفكير.

صرخ جندي آخر ، “كيف يمكن لصبي وحده أن يقوم بفعل ما كان يفترض بكتيبة كاملة من السحرة ان يقوموا به ؟”

 

 

قالت وهي تضع يدها على الرجل المجاور لها

لقد رفع آرثر ببساطة جبينه لكنه لم يتأثر بهذه الملاحظة.

 

 

تنهد آرثر بشكل ثقيل. “هل لديك المزيد من الأسئلة؟ ، سأكون سعيدًا لتقديم المعلومات لاحقًا ، ولكن الوقوف هنا للإجابة على أسئلة الجميع ليس أفضل استخدام لوقتنا “.

“لا يهم حقا ما إذا كنت تصدقني أم لا ، الحقيقة هي أن المتحول الذي أُمرتم بقتله ميت بالفعل الآن “.

“يا رفاق! ، دعونا لا نقاتل” صرخت كاريت وعيناها تنتقلان مني إلى دارفوس.

 

 

بدأ المزيد والمزيد من الجنود في طرح الأسئلة وإطلاق الاتهامات عليه لكن الرجل الغامض تجاهلهم جميعًا.

 

 

سخر دارفوس” هل رأيت التوتر بين الاثنين؟ ، مهلا ربما أخيرا أصبح لديك فرصة معها “.

ذهب ببساطة إلى دورغو ومد يده.

“بالضبط!”

 

 

“يبدو أنك قائد هذه الحملة ، هل تمانع في السماح لي بالبقاء في معسكرك الليلة؟ أنا أفضل أن أمضي ليلة مريحة قبل الرحيل “.

قالت وهي تضع يدها على الرجل المجاور لها

 

“لكنني فوجئت باستقبال الكثير من وحوش المانا.”

لقد إنصدم دورغو لكنه قبل مصافحة يده وأومأ بلا كلام.

“ما هذا الهراء؟ تبدو كطفل يورطني إلى هذا أيضا ، أنت تضع استنتاجاتك بشأن هذا الرجل بناء على ماذا بالضبط؟ ”

 

بدا شابا جميلًا على الرغم من الهالة التي انبعثت منه.

“ماذا عن كل أنوية الوحوش؟” تحدث ساحر ملتحي مشيرا إلى جبل وحوش المانا.

لكن أجاب آرثر بهدوء ، “لقد أكلتهم جميعا”.

 

“هل تقول أن هذا الشيء الصغير أكل مئات من انوية الوحوش؟” رد عليه معزز قوي البنية مع عدم التصديق بينما كانت يده تمسك بإحكام بمقبض سيفه.

تبادل الجميع مرة أخرى النظرات مع بعضهم البعض على أمل أن يجدوا إجابة ما في أعين بعضهم.

 

 

 

عادة ، يتم تقسيم أنوية الوحوش التي يتم جمعها بعد إنتهاء المعركة بين الجنود.

 

 

 

لكن بالنظر إلى العدد الهائل من الجثث التي كانت مكدسة فوق بعضها البعض في هذا التل الكبير من الجثث حتى أكثر الرجال كرما سوف يسيل لعابه من إمكانية الحصول عليها جميعا.

“ماذا عن كل أنوية الوحوش؟” تحدث ساحر ملتحي مشيرا إلى جبل وحوش المانا.

 

“أوه! ، حدثني عن ذلك ، لقد عرفته منذ أكثر من اثني عشر عاما وأراهن أن وحوش المانا المسعورة يمكن أن تنضج أسرع بكثير من دارفوس ، ولكن منذ أن قابل تيسيا وقابلك أصبح شخص أفضل بكثير ، هذه حقيقة.”

لكن أجاب آرثر بهدوء ، “لقد أكلتهم جميعا”.

صرخ دارفوس. “هذا الرجل آرثر … كيف تمكن بحق الجحيم من قتلهم جميعا هذا إذا كان قد قتلهم بنفسه في المقام الأول؟”

 

“ماذا عن نواة الوحش المتحول من الفئة S ، ماذا حصل لها؟” سأل دورغو واستعاد رباطة جأشه.

ثم تابع حديثه مشيرا إلى الثعلب الأبيض المكسو بالفرو الذي لا يزال ينظف نفسه ، “آسف ، لكن وحشي المتعاقد لديها شهية كبيرة جدًا اتجاه انوية الوحوش”.

“نعم ، أنت تعلم أنه لم يقصد ذلك أليس كذلك؟ هيا أنت تعرف كيف يصبح عندما يكون غاضبا “.

 

 

“هل تقول أن هذا الشيء الصغير أكل مئات من انوية الوحوش؟” رد عليه معزز قوي البنية مع عدم التصديق بينما كانت يده تمسك بإحكام بمقبض سيفه.

“هذا مستحيل!”

 

 

“نعم” أجاب أرثر.

لكنه صحح لخا باندفاع ” أنت تقصدين أن تقولي حسدا يا كاريا”.

 

 

“ماذا عن نواة الوحش المتحول من الفئة S ، ماذا حصل لها؟” سأل دورغو واستعاد رباطة جأشه.

 

 

“هل رأيت تلك الكومة من وحوش المانا؟ وذلك المتحول العملاق؟ أشك أنه حتى مع وجودنا جميعا ما كنا لنخرج من معركة كتلك سالمين “.

“إنها لدي.”

 

 

هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.

تنهد آرثر بشكل ثقيل. “هل لديك المزيد من الأسئلة؟ ، سأكون سعيدًا لتقديم المعلومات لاحقًا ، ولكن الوقوف هنا للإجابة على أسئلة الجميع ليس أفضل استخدام لوقتنا “.

 

 

ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.

“سنرافقه إلى القاعدة أيها القائد” ، تحدث تيسيا بينما أومأ أعضاء القرن المزدوج بالاتفاق.

 

 

 

“ممتاز ، في الوقت الحالي ، أريد أن تبقى بعض الفرق في الخلف للبحث عن أي وحوش وجمع أي شيء يستحق البيع ، البقية سنعود إلى المخيم وننتظر المزيد من الأوامر ” ، أمر دورغو لكي يرضي الجنود غير المقتنعين.

تحدث دورغو بصوت عال ، “بينما أكره مقاطعة لم شملك هناك أمور أكثر إلحاحا بين ايدينا ، ماذا حدث هنا بالضبط؟ لم يتم إخباري بأن شخص يحمل إسم أرثر سينضم إلينا هنا في الغارة على الدانجون “.

 

لقد إنصدم دورغو لكنه قبل مصافحة يده وأومأ بلا كلام.

كانت رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي متوترة وخانقة تقريبًا مثل لحظة فتحنا أبواب الدانجون لأول مرة.

لكن بالنظر إلى العدد الهائل من الجثث التي كانت مكدسة فوق بعضها البعض في هذا التل الكبير من الجثث حتى أكثر الرجال كرما سوف يسيل لعابه من إمكانية الحصول عليها جميعا.

 

 

ظللت أنا وكاريا ودارفوس صامتين لأن المزاج السيئ لكل جندي تقريبا كان يثقل كاهل أكتافنا.

 

 

من ورائي كان بإمكاني سماع أحاديث الجنود ، كتن بعضهم سعيد لأنه لم تكن هناك معركة ، والبعض الآخر خاب أملهم لأنهم غادروا بدون أنوية وحوش أو أي مكافآت أخرى.

حتى تيسيا و القرن المزدوج أبقيا محادثاتهم مع آرثر بشكل همسات صامتة وغير قابلة للتمييز.

 

 

“نعم حتى أنني رأيت ابتسامة منه عندما رأى تيسيا!”

من ورائي كان بإمكاني سماع أحاديث الجنود ، كتن بعضهم سعيد لأنه لم تكن هناك معركة ، والبعض الآخر خاب أملهم لأنهم غادروا بدون أنوية وحوش أو أي مكافآت أخرى.

“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.

 

“لكنني فوجئت باستقبال الكثير من وحوش المانا.”

بينما كان البعض غاضب تماما لعدم قدرته على محاربة وحش المانا القوي.

أطلق دارفوس تنهد ثقيلا ونظر إلى الفأسين اللذين كان يتحسس عليها بيديه.

 

“ممتاز ، في الوقت الحالي ، أريد أن تبقى بعض الفرق في الخلف للبحث عن أي وحوش وجمع أي شيء يستحق البيع ، البقية سنعود إلى المخيم وننتظر المزيد من الأوامر ” ، أمر دورغو لكي يرضي الجنود غير المقتنعين.

ومع ذلك على الرغم من المشاعر المختلطة التي كانت لدى الجميع بشأن ظهور الرجل فقد تشاركنا جميعا مشاعر واحدة وهي الخوف.

“سيلفي!” صرخت تيسيا واحتضنت المخلوق قبل أن تنظر للخلف.

 

كانت ملامحه حادة ولكن ليس بشكل مفرط مع سحر خفي تجاوز مجرد معيار الكتب المدرسية للوسامة.

عند عودته إلى المعسكر الرئيسي ، توجه الرجل المسمى آرثر مباشرة إلى مخيمات الاستحمام بجانب النهر بينما إتبعت تيسيا والقرن المزدوج دورغو إلى خيمته الشخصية.

 

 

حتى تحت الرداء الفضفاض الذي كان يرتديه كان بإمكاني أن أقول إن جسده كان يشبه المقاتلين.

“حسنًا لقد كان ذلك مفسدا للمزاج” تنهد دارفوس وهو يجلس بجوار بقايا نار المخيم المشتعلة.

 

 

“أنا لا أنحاز إلى جانبه بصراحة-”

ردت كاريا “أود أن أقول أنها كانت مليئة بالأحداث”.

 

 

هذا الرجل لم يكن ساحرا مثل النبلاء الذين رأيتهم من قبل ، أولائك الذين ساروا مع صدورهم المنتفخة وأنفهم المرتفع لأعلى لدرجة أنهم ربما أنهم اعتقدوا بأنهم ينظرون إلينا من السماء أيضًا.

“هل رأيت تلك الكومة من وحوش المانا؟ وذلك المتحول العملاق؟ أشك أنه حتى مع وجودنا جميعا ما كنا لنخرج من معركة كتلك سالمين “.

ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.

 

كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.

“بالضبط!”

 

 

“من المحتمل أن عقل تيسيا محجوب بسبب ذكرياتها السابقة عن الرجل”

صرخ دارفوس. “هذا الرجل آرثر … كيف تمكن بحق الجحيم من قتلهم جميعا هذا إذا كان قد قتلهم بنفسه في المقام الأول؟”

 

 

كانت رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي متوترة وخانقة تقريبًا مثل لحظة فتحنا أبواب الدانجون لأول مرة.

هززت رأسي. “ماذا؟ ، هل تعتقد أن الرجل كان يجلس هناك لكي يتظاهر وينتظر منا حتى نظهر ثم يأخذ الفضل؟”

لكنه صحح لخا باندفاع ” أنت تقصدين أن تقولي حسدا يا كاريا”.

 

“حسنًا ، كان الجميع مغفل نوعا ما عندما كان معهم” أجبته إلا أنني لم أكن أعرف لماذا كنت أدافع عن الرجل.

“حسنًا ، لست متأكدا من ذلك ، لكن أعني … أنه ليس طبيعيًا ، قالت تيسيا إنه قريب من عمرها ، مما يعني أنه أصغر منا بقليل ، ما هو نوع الحفرة الجحيمية التي كان عليه أن يكبر فيها ليصبح وحشًا كهذا؟ ”

” ما فائدة الكثير من الأشياء الجيدة التي تفيده إذا كان لا يزال مجرد مؤخرة؟.”

 

عادة ، يتم تقسيم أنوية الوحوش التي يتم جمعها بعد إنتهاء المعركة بين الجنود.

أطلق دارفوس تنهد ثقيلا ونظر إلى الفأسين اللذين كان يتحسس عليها بيديه.

هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.

 

لكنها التفتت إلي. “ماهو الفرق؟”

“إذا كان قادرا حقا على قتل جميع وحوش المانا بمفرده جنبا إلى جنب مع متحول من الفئة S فما الذي سيتبقى للرجال أمثالنا؟”

 

 

 

“هل أشم رائحة الغيرة؟” ابتسمت كاريا بتكلف وضربت دارفوس بمرفقها.

“ممتاز ، في الوقت الحالي ، أريد أن تبقى بعض الفرق في الخلف للبحث عن أي وحوش وجمع أي شيء يستحق البيع ، البقية سنعود إلى المخيم وننتظر المزيد من الأوامر ” ، أمر دورغو لكي يرضي الجنود غير المقتنعين.

 

 

لكنه صحح لخا باندفاع ” أنت تقصدين أن تقولي حسدا يا كاريا”.

لكن في مثل هذه الأوقات كان دارفوس يزعجني بطريقة ما ، خاصة عندما لا تسير الأمور مثل رغبته فهو دائما ما يبدا بالإشارة بأصابعه لإلقاء اللوم ، ويختلق افتراضات ليشعر بتحسن تجاه نفسه.

 

بدا شابا جميلًا على الرغم من الهالة التي انبعثت منه.

لكنها التفتت إلي. “ماهو الفرق؟”

 

 

 

“الغيرة هي ما تشعرين به عندما تخافين من أن يأخذ شخص ما شيئا تمتليكنه ، لكن الحسد هو الرغبة لشيء موجود لدى شخص آخر “لكن هززت رأسي. “أتعلمين؟ لا يهم ، انه ليس مهما.”

 

 

 

هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.

“نعم حتى أنني رأيت ابتسامة منه عندما رأى تيسيا!”

 

أدى هذا إلى قهقه من كاريا بينما كانت تيسيا تضرب كوعها إلى ضلوعه.

“على أي حال ، إنه مجرد شخص واحد ، دارفوس بغض النظر عن مدى قوته فليس الأمر كما لو أنه يستطيع ربح الحرب بنفسه ، لقد رأيت الحالة التي كان فيها ، لم يتأذى حقا لكنه بدا منهكا جدًا! ”

 

 

 

دحرج دارفوس عينيه “شكرا للإله ، على الأقل لانه اصبح متعبًا بعد القضاء على جيش من وحوش المانا ومتحول من الفئة S بمفرده “.

 

 

لا بل خلف تلك النظرة غير المبالية وشفاهه المتجعدة قليلا كان هناك جو من الضغط والثقل تجاوز أي من هؤلاء النبلاء اللذين يتبخترون بقوتهم مثل ريش ملون.

“لا داعي للسخرية مني دارفوس ، أنا فقط أحاول المساعدة ” نفخت كاريا خديها مع تحولهما إلى اللون الأحمر.

“على الرغم من أنني كنت أتوقع شيئا أكثر حميمية ، مثل عناق عاطفي أو شيء من هذا القبيل.”

 

 

“حسنًا ، لا تفعلي! لست بحاجة لشفقتك ، الى جانب ذلك ، هذا الرجل ليس طبيعيا لا جدوى من مقارنة نفسي بشخص غريب الأطوار مثله “.

 

 

بدا شابا جميلًا على الرغم من الهالة التي انبعثت منه.

“لا أعرف يبدو طبيعيًا جدًا بالنسبة لي”

 

 

 

“إذا وضعنا قوته جانبا ، كان يبدو شخص جيد بينما كان يتحدث إلى القرن المزدوج.”

“انا بخير ، إنها ليست المرة الأولى التي نخوض فيها إحدى هذه المعارك ، أنا لا أضرب راسي كثيرًا كما تفعل تيسيا معه ولكن هذا أساسا لأنني أمسك نفسي ، وعندما لا أستطيع تحمله انفجر ويحدث شيء من هذا القبيل. ”

 

 

“نعم حتى أنني رأيت ابتسامة منه عندما رأى تيسيا!”

“مرحبًا يا رفاق”

 

“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.

أضافت كاريا وشفتاها تتوسعان أيضًا اثناء التفكير.

 

 

 

“على الرغم من أنني كنت أتوقع شيئا أكثر حميمية ، مثل عناق عاطفي أو شيء من هذا القبيل.”

“هذا مستحيل!”

 

 

“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.

هززت رأسي “أعتقد أنه من السذاجة أن ننشأ رأيا على الرجل دون حتى إجراء محادثة معه ، لقد سمعت كيف تحدثت تيسيا دائما عن آرثر ، ألا تعتقد أننا يجب أن نعطيه فرصة؟ ”

 

تبادل الجميع مرة أخرى النظرات مع بعضهم البعض على أمل أن يجدوا إجابة ما في أعين بعضهم.

“حسنًا ، كان الجميع مغفل نوعا ما عندما كان معهم” أجبته إلا أنني لم أكن أعرف لماذا كنت أدافع عن الرجل.

“حسنًا ، لا تفعلي! لست بحاجة لشفقتك ، الى جانب ذلك ، هذا الرجل ليس طبيعيا لا جدوى من مقارنة نفسي بشخص غريب الأطوار مثله “.

 

 

لكن في مثل هذه الأوقات كان دارفوس يزعجني بطريقة ما ، خاصة عندما لا تسير الأمور مثل رغبته فهو دائما ما يبدا بالإشارة بأصابعه لإلقاء اللوم ، ويختلق افتراضات ليشعر بتحسن تجاه نفسه.

هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.

 

 

ضاقت أعين دارفوس. “لماذا تقف إلى جانبه؟”

 

 

 

“أنا لا أنحاز إلى جانبه بصراحة-”

 

 

 

هززت رأسي “أعتقد أنه من السذاجة أن ننشأ رأيا على الرجل دون حتى إجراء محادثة معه ، لقد سمعت كيف تحدثت تيسيا دائما عن آرثر ، ألا تعتقد أننا يجب أن نعطيه فرصة؟ ”

رن صوت تيسيا من بعيد.

 

ثم تابع حديثه مشيرا إلى الثعلب الأبيض المكسو بالفرو الذي لا يزال ينظف نفسه ، “آسف ، لكن وحشي المتعاقد لديها شهية كبيرة جدًا اتجاه انوية الوحوش”.

“من المحتمل أن عقل تيسيا محجوب بسبب ذكرياتها السابقة عن الرجل”

 

 

 

سخر دارفوس” هل رأيت التوتر بين الاثنين؟ ، مهلا ربما أخيرا أصبح لديك فرصة معها “.

كل واحد من الجنود سواء من المعززين أو السحرة على حد سواء تمت إدارة رؤوسهم لمواجهة قائدتنا وهي تقترب من الرجل الجالس فوق تل الجثث كما لو كانت في حالة نشوة.

 

 

“ما هذا الهراء؟ تبدو كطفل يورطني إلى هذا أيضا ، أنت تضع استنتاجاتك بشأن هذا الرجل بناء على ماذا بالضبط؟ ”

تبادل الجميع مرة أخرى النظرات مع بعضهم البعض على أمل أن يجدوا إجابة ما في أعين بعضهم.

 

 

“يا رفاق! ، دعونا لا نقاتل” صرخت كاريت وعيناها تنتقلان مني إلى دارفوس.

لا بل خلف تلك النظرة غير المبالية وشفاهه المتجعدة قليلا كان هناك جو من الضغط والثقل تجاوز أي من هؤلاء النبلاء اللذين يتبخترون بقوتهم مثل ريش ملون.

 

صرخ دارفوس وهو يقف. “ربما هذا شيء لا يمكنك القيام به بسبب نواة المانا المعاقة.”

“أنا أعتمد على غريزتي ، ابله!”

 

 

 

صرخ دارفوس وهو يقف. “ربما هذا شيء لا يمكنك القيام به بسبب نواة المانا المعاقة.”

 

 

 

كان بإمكاني أن أشعر بالدم في رأسي عند سماع تلك الإهانة.

 

 

 

“حسنا ، على الأقل لست بحاجة إلى إقناع نفسي بالإضافة إلى الجميع بأن شخص أفضل مني يمكن أن يكون وحشا فقط للحفاظ على كبريائي الذي لا قيمة له!”.

“نعم حتى أنني رأيت ابتسامة منه عندما رأى تيسيا!”

 

“ماذا عن كل أنوية الوحوش؟” تحدث ساحر ملتحي مشيرا إلى جبل وحوش المانا.

احمر وجه دارفوس كما انه ارتجف في حالة من الغضب.

 

 

لكن بالنظر إلى العدد الهائل من الجثث التي كانت مكدسة فوق بعضها البعض في هذا التل الكبير من الجثث حتى أكثر الرجال كرما سوف يسيل لعابه من إمكانية الحصول عليها جميعا.

ثم رمى الفأس الذي كان يمسكه على الأرض أمامه وإستدار إلى خيمتنا وانزلق إلى الداخل.

“آرثر لوين ، أنا دارفوس كلارل الابن الرابع لمنزل لكلاريل ، أتحداك إلى مبارزة رسمية! “

 

 

“ستانارد …”

 

 

 

جاءت كاريا إلي بعد مشاهدة صديقها المقرب يذهب.

 

 

صرخ جندي آخر ، “كيف يمكن لصبي وحده أن يقوم بفعل ما كان يفترض بكتيبة كاملة من السحرة ان يقوموا به ؟”

“نعم ، أنت تعلم أنه لم يقصد ذلك أليس كذلك؟ هيا أنت تعرف كيف يصبح عندما يكون غاضبا “.

 

 

“آرثر؟ هل هذا أنت؟” تمتمت مرة أخرى لكن صوتها أصبح عالقا في حلقها.

تنهدت ثم ابتسمت ابتسامة باهتة تجاه الفتاة التي كانت أطول بقليل مني.

 

 

 

“انا بخير ، إنها ليست المرة الأولى التي نخوض فيها إحدى هذه المعارك ، أنا لا أضرب راسي كثيرًا كما تفعل تيسيا معه ولكن هذا أساسا لأنني أمسك نفسي ، وعندما لا أستطيع تحمله انفجر ويحدث شيء من هذا القبيل. ”

 

 

 

ردت كاريا بعد دقيقة من الصمت.

 

 

 

“أنت على محق ، لكن دارفوس أصبح أفضل بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت ، ولكن بسبب كونه الابن المذهل لدماء نبيلة فقد حصل على كل شيء ؤ الثروة والموارد والاهتمام وحتى الموهبة.”

 

 

بدون أن تغطي الدماء معظم وجهه كان من الصادق القول إن آرثر كان بالفعل العدو الاول لجميع الذكور العزاب.

” ما فائدة الكثير من الأشياء الجيدة التي تفيده إذا كان لا يزال مجرد مؤخرة؟.”

احمر وجه دارفوس كما انه ارتجف في حالة من الغضب.

 

“ماذا عن كل أنوية الوحوش؟” تحدث ساحر ملتحي مشيرا إلى جبل وحوش المانا.

دحرجت عيناي. “انظري يا كاريا ، أنا لست غاضبا منك ، وأنا لست غاضبا حتى مما قاله لي دارفوس ، لقد سئمت للتو من غروره النرجسي الذي يظنر بغض النظر عن المستوى الذي يندفع به إلى أسفل “.

 

 

 

أخرجتوكاريا ضحكة صغيرة.

 

 

“ستانارد …”

“أوه! ، حدثني عن ذلك ، لقد عرفته منذ أكثر من اثني عشر عاما وأراهن أن وحوش المانا المسعورة يمكن أن تنضج أسرع بكثير من دارفوس ، ولكن منذ أن قابل تيسيا وقابلك أصبح شخص أفضل بكثير ، هذه حقيقة.”

حتى تحت الرداء الفضفاض الذي كان يرتديه كان بإمكاني أن أقول إن جسده كان يشبه المقاتلين.

 

رأيتهم وهم ينظرون لبعضهم لفترة وجيزة واعتقدت أنني رأيت حتى ابتسامة باهتة على آرثر لكن لم يقترب أي منهما من الآخر.

“نعم اعرف.”

جعلتني رؤية الاثنين في مثل هذه الحالة تشك في ذلك الشعور الذي كان لدي عندما رأيت الرجل لأول مرة.

 

 

أومأت برأسي لقد كنت أبحث بالفعل عن طريقة لكسر الجليد الذي مع زملائي المتمركز حول ذاتهم.

“إذا وضعنا قوته جانبا ، كان يبدو شخص جيد بينما كان يتحدث إلى القرن المزدوج.”

 

 

تحدثنا أنا وكاريا لفترة أطول بينما جلسنا حول النار التي أشعلناها مرة أخرى ، ثم بدا شخصين يكتفهما الظلال من الإقتراب منا.

كانت رحلة العودة إلى المخيم الرئيسي متوترة وخانقة تقريبًا مثل لحظة فتحنا أبواب الدانجون لأول مرة.

 

“ما هذا الهراء؟ تبدو كطفل يورطني إلى هذا أيضا ، أنت تضع استنتاجاتك بشأن هذا الرجل بناء على ماذا بالضبط؟ ”

“مرحبًا يا رفاق”

ومع ذلك على الرغم من المشاعر المختلطة التي كانت لدى الجميع بشأن ظهور الرجل فقد تشاركنا جميعا مشاعر واحدة وهي الخوف.

 

 

رن صوت تيسيا من بعيد.

فجأة إنكسر الصمت الذي ملأ الكهف بسبب صرخة سعيدة ، لقد بدا وكأنه قد خرج من العدم كان خط أبيض انطلق باتجاه تيسيا وسقط بين ذراعيها.

 

 

عندما اقترب الاثنان ، تمكنت من تحديد قائدتنا والرجل بجانبها.

عندما كانت تيسيا وآرثر على وشك الجلوس حول النار ، خرج دارفوس من خيمته عندما مر بجانبي ، نظر لي ببعض الإحراج الذي كان دائما ما كان يشعر بها عندما يصبح على وشك الاعتذار ، لكنني أوقفته بيدي وكشفت عن ابتسامة سخيفة.

 

 

قالت وهي تضع يدها على الرجل المجاور لها

نظرت إليه أنا وكاريا وتيسيا كنا قلقين مما قد يقوله عندما رفع دارفوس إصبعه وقال بصوت عالٍ.

 

“نعم اعرف.”

“أود أن تقابلوا صديق طفولتي آرثر”. عندما وقفت واقتربت منهم لم يسعني إلا أن ألاحظ أن عيون القائدة كانت حمراء قليلاً.

 

 

 

حنى آرثر رأسه الذي كان يزال رطبا من حمامه.

بينما كان البعض غاضب تماما لعدم قدرته على محاربة وحش المانا القوي.

 

 

“ستانارد بيرويك وكاريا ريدي أليس كذلك؟ ، سعدت بلقائكم يا رفاق وأشكركم على الإعتناء بصديقتي أعلم أنها يمكن أن تكون مزعجة “.

رأيتهم وهم ينظرون لبعضهم لفترة وجيزة واعتقدت أنني رأيت حتى ابتسامة باهتة على آرثر لكن لم يقترب أي منهما من الآخر.

 

 

أدى هذا إلى قهقه من كاريا بينما كانت تيسيا تضرب كوعها إلى ضلوعه.

“من المحتمل أن عقل تيسيا محجوب بسبب ذكرياتها السابقة عن الرجل”

 

 

جعلتني رؤية الاثنين في مثل هذه الحالة تشك في ذلك الشعور الذي كان لدي عندما رأيت الرجل لأول مرة.

قالت وهي تضع يدها على الرجل المجاور لها

 

 

بدون أن تغطي الدماء معظم وجهه كان من الصادق القول إن آرثر كان بالفعل العدو الاول لجميع الذكور العزاب.

 

 

عندما كانت تيسيا وآرثر على وشك الجلوس حول النار ، خرج دارفوس من خيمته عندما مر بجانبي ، نظر لي ببعض الإحراج الذي كان دائما ما كان يشعر بها عندما يصبح على وشك الاعتذار ، لكنني أوقفته بيدي وكشفت عن ابتسامة سخيفة.

كانت ملامحه حادة ولكن ليس بشكل مفرط مع سحر خفي تجاوز مجرد معيار الكتب المدرسية للوسامة.

 

 

كان رأسه أطول من تيسيا مما جعله طويل القامة بالنسبة لعمره لأن قائدتنا كانت أقصر ببضعة سنتيمترات من دارفوس.

كان شعره البني المحمر طويلا كما لو أنه لم يحصل على أي تسريحة مناسبة منذ سنوات لكنه كان مناسبا فقط لإخفاء مظهره وليس جعله بشعا.

حتى تحت الرداء الفضفاض الذي كان يرتديه كان بإمكاني أن أقول إن جسده كان يشبه المقاتلين.

 

 

كان رأسه أطول من تيسيا مما جعله طويل القامة بالنسبة لعمره لأن قائدتنا كانت أقصر ببضعة سنتيمترات من دارفوس.

 

 

 

حتى تحت الرداء الفضفاض الذي كان يرتديه كان بإمكاني أن أقول إن جسده كان يشبه المقاتلين.

 

 

 

ثم الطريقة التي وقف بها آرثر ، والتي سار بها ، وذلك اللمعان في عيناه التي تحدث بكل شيء من حوله أكدت بالفعل أن الهالة التي يطلقها لم تكن مجرد وهم.

“نعم” أجاب أرثر.

 

رن صوت تيسيا من بعيد.

عندما كانت تيسيا وآرثر على وشك الجلوس حول النار ، خرج دارفوس من خيمته عندما مر بجانبي ، نظر لي ببعض الإحراج الذي كان دائما ما كان يشعر بها عندما يصبح على وشك الاعتذار ، لكنني أوقفته بيدي وكشفت عن ابتسامة سخيفة.

 

 

اخذت تيسيا خطوة أخرى إلى الأمام ، وكانت أقل ترددا هذه المرة.

“لا بأس أيها الابله.”

هزت كاريا كتفها ووضعت يدها على كتف صديق طفولتها.

 

 

حك دارفوس رأسه وهو يبتسم ابتسامة ساخرة.

 

 

 

ومع ذلك ، اصبح نظره متجمدا عندما رأى آرثر.

 

 

 

نظرت إليه أنا وكاريا وتيسيا كنا قلقين مما قد يقوله عندما رفع دارفوس إصبعه وقال بصوت عالٍ.

 

 

دحرج دارفوس عينيه “شكرا للإله ، على الأقل لانه اصبح متعبًا بعد القضاء على جيش من وحوش المانا ومتحول من الفئة S بمفرده “.

“آرثر لوين ، أنا دارفوس كلارل الابن الرابع لمنزل لكلاريل ، أتحداك إلى مبارزة رسمية! “

“من فضلك هل رأيت الطريقة التي تحدث بها إلى الجميع؟” تحدث دارفوس وهو يهز رأسه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط