You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 531

البداية بعد النهاية

البداية بعد النهاية

1111111111

الفصل 531: البداية بعد النهاية

هذه ليست النهاية، بل البداية.

 

تيسيا اعتدلت في جلستها، حاجباها يرتفعان بدهشة، “أميرات بيطاردوا آرثر؟” تدحرجت عيناي وأنا أُرجعها إلى جانبي، بعدما سمعت هذا المزاح عشرات المرات من قبل.

ترتل مي – الخال!

سحبتُ يدي، واتكأت برأسي على الوسادة المبطنة خلفي، وأغمضت عينيّ، وابتسامةٌ لا تزال ترتسم على شفتيّ. تحوّل تركيزي إلى داخلي في تأملٍ مألوفٍ كصوتي. كان استمداد القوة من داخلي مُنيرًا، عقليًا وجسديًا. شعرتُ بنفس الوهج الدافئ الذي وصفته إيلي عندما كان بوو يُقوّيها من خلال رابطتهما.

 

دقّت سيلفي وركه وهي تبتسم بسخرية. “لم يعد العمر أمرًا بسيطًا لحسابنا، أليس كذلك؟”

منظور: آرثر ليوين

توقفتُ قبل الإجابة. كنا مشغولين للغاية لدرجة أنني لم أُطلع تيسيا تمامًا على كل ما فعلته. بصفتها القائدة الفعلية لأمة الإلف المُدمَّرَة، كانت تُدير معظم مفاوضات إلينور السياسية مع بقية عالمنا الجديد الأكثر تعقيدًا. مع أن عدد الإلف القليل لم يكن قد اتفق رسميًا على أي هيئة حاكمة بعد، إلا أن أنظارهم كانت مُتجهة نحو فيريون وتيسيا باعتبارهما آل إيراليث المتبقيين. وقد استجابت تيسيا لذلك النداء، وبذلت قصارى جهدها لضمان أن يكون لكل إلف ناجٍ منزل في إلينور بعد إعادة تأهيل الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد اجتمعوا هنا بكرامة، وبسلام، من مختلف أرجاء العالم. والآن، سيكون عليهم أن يساندوا بعضهم البعض بنفس الشجاعة التي ساندتني بها عائلتي، وأن يقاتلوا لأجل بعضهم البعض بنفس العزيمة التي قاتلتُ بها من أجل عائلتي.

أضعفني طنين تقدم القطار السريع عبر نفقه تحت الأرض باستمرار، وحجب عني العالم الخارجي. في ظلمة النفق، فقط الضوء الثابت ولكن الخافت هو من أناؤ مقصورتنا، ووميض عرضي لمنصة خدمة مضاءة من خلال نافذة العربة. نامت تيسيا بجانبي، بعد أن غفت ورأسها على كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأسماءٌ لما لم يكن عالمهم قد تبلور بعد، ولكنه ما كانوا يطمحون إليه. بترجمة عالمهم المثالي، كان يعني شيئًا أشبه بالتتويج بالسلام.

ستة أشهر…

ليس مجرد وعد، بل نداءٌ موحّد للنهوض في وجه أضعف ما في ماضينا من فشل وعجز. دعوة للاستمرار في تحسين أنفسنا، وتحسين بعضنا البعض، وتقويتنا جميعًا.

بدت وكأنها أبدية، وفي الوقت نفسه كأنها لم تكن شيئًا على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما صاحت إيلي، تبعنا نظرتها من النافذة. وصلنا إلى المحطة الواقعة أسفل زيروس، والتي ستصبح في نهاية المطاف محطة مركزية لجميع القطارات التي تسير في جميع أنحاء ديكاثين. وعلى الرغم من أن هذا مشهد مثير للاهتمام، إلا أنه لم يكن ما لفت انتباه إيلي.

لقد تسارعت الأمور بوتيرة مذهلة —حكومات جديدة، تقنيات جديدة، ونموذج جديد تمامًا للحياة بالنسبة لمعظم الناس.

نفذ تشول رغبتي، وركله على مؤخرته ركلةً مرحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قال تشول وهو يتسلل عبر الفتحة، التي كانت بالكاد كافية لضخامته، “أوبس.” ألقى بنفسه على المقعد المقابل لنا، وذراعيه ممدودتان على طول ظهره، ورفع إحدى ساقيه فوق الأخرى. لمعت عيناه غير المتطابقتين في ضوء الشمس غير المباشر. “يا أخي، ما زلت لا أفهم لماذا نركب هذه الدودة الحفارة بدلًا من الطيران. كانت الرحلة إلى مدينة زيروس ستكون أقصر بكثير.”

لم يكن ظهور أفيتوس في السماء وبرج المقابر على الأفق موضع ترحيب من الجميع، وكانت الهيئات الحاكمة الجديدة في العالم مشغولة بمحاولة حفظ النظام وبث الأمل في النفوس.

ومع تهدئة المصير وفتح عالم الأثير، وتخفيف ضغطه، سيُنقذ هذا العالم حقًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقل بصري تلقائيًا إلى بطنها، وبدت ملامحها أكثر لينًا. “سأكون بخير، وستنتهي من كل شيء قبل أن يصل هذان الاثنين.”

لم أكن متأكدًا مما إذا كان بقاء الأزوراس بعيدين عن الأنظار حتى الآن أمرًا إيجابيًا أم لا. فبالنسبة لغالبية الناس، كانوا مصدرًا للخوف، رغم وجود فئة صاخبة في ديكاثين كانت تطالب بأن يقودنا الأزوراس كملوك، بدلًا من الاعتماد على قادة “أدنى”. ومن المفارقات أن رسائلي من سيريس وكايرا —أقصد، رئيسة جمعية الألاكريان، كايرا دينوار— كانت تشير إلى أن الألاكريين أكثر مقاومة لفكرة حكم الأزوراس الجديد من الديكاثيين أنفسهم. وأظن أن هذا منطقي، فهم عاشوا تحت حكم أغرونا.

قال تشول وهو يتسلل عبر الفتحة، التي كانت بالكاد كافية لضخامته، “أوبس.” ألقى بنفسه على المقعد المقابل لنا، وذراعيه ممدودتان على طول ظهره، ورفع إحدى ساقيه فوق الأخرى. لمعت عيناه غير المتطابقتين في ضوء الشمس غير المباشر. “يا أخي، ما زلت لا أفهم لماذا نركب هذه الدودة الحفارة بدلًا من الطيران. كانت الرحلة إلى مدينة زيروس ستكون أقصر بكثير.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انزلقت نظراتي من وجه تيسيا الهادئ النائم إلى بطنها، حيث كانت يداها مستريحتين. في هذا الوضع المسترخي، ومع علمي بما أبحث عنه، استطعت أن ألمح انتفاخًا طفيفًا في بطنها. وبحذر، حتى لا أوقظها، وضعت يدي على بطنها. كان الوقت لا يزال مبكرًا على الشعور بأي حركة واضحة، لكني شعرت بشرارات حياة صغيرة داخلها، منفصلة عن حياتها. اثنتان منهما.

استرخينا في أحضان بعضنا البعض وأغمضنا أعيننا، وتزامنت أنفاسنا. لكن اللحظة لم تدم طويلًا، إذ انفتحت أبواب عربتنا فجأةً محدثةً صوت طقطقةٍ قوي، وتشابكت الستائر على النوافذ على الفور.

سحبتُ يدي، واتكأت برأسي على الوسادة المبطنة خلفي، وأغمضت عينيّ، وابتسامةٌ لا تزال ترتسم على شفتيّ. تحوّل تركيزي إلى داخلي في تأملٍ مألوفٍ كصوتي. كان استمداد القوة من داخلي مُنيرًا، عقليًا وجسديًا. شعرتُ بنفس الوهج الدافئ الذي وصفته إيلي عندما كان بوو يُقوّيها من خلال رابطتهما.

قال تشول، بصوت يهتز عبر العربة، “هذا صحيح. إلى أن يتعلم الأزوراس أن يروا فيكم أكثر من مجرد ‘أدنى’، سيكون من غير الحكمة منحهم سلطة كبيرة عليكم. إن احترامهم لمكانة آرثر بينهم لن يؤدي بأي تحالف إلى شيء.” تحول الحديث إلى منطقة مألوفة، وشعرت بتركيزي يتلاشى، وتوجهت نظري إلى النافذة. سار القطار على طول سفح الجبال العظيمة، التي بدت وكأنها تزحف ببطء رغم سرعتنا. كان هناك طريق لم يكن مستخدمًا في السابق يمر موازيًا للسكك الحديدية، وكانت هناك عشرات العربات والمزيد من المشاة، يسيرون على الطريق جنوبًا. التفت معظمهم ليحدقوا بدهشة بينما اندفع القطار.

مع تقوية حواسي، تضخم ضجيج القطار واهتزازه، لكن تركيزي المُعزّز اخترق الضجيج، مُتيحًا لي تمييز تفاصيل صغيرة قد لا ألاحظها لولا ذلك. وفي الخارج، بدت جدران النفق الخافتة تتسلل ببطء، وتمكنتُ من الشعور بشرارات الحياة لعائلتي في مقصوراتهم الخاصة صعودًا وهبوطًا في القطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

دفعتُ أكثر، وبدأتُ أتوهج توهجًا خافتًا.

كرر، “أوبس. هناك الكثير لنتعلمه عن ثقافتكم. سأكرّس نفسي لإتقان قواعدكم الغريبة الكثيرة.”

“همم،” تمتمت تيسيا، وأدارت رأسها قليلًا بينما تسلل ضوءٌ خافتٌ على سطح بشرتي. دون أن تفتح عينيها، أضافت، “نم قليلًا يا آرثر.”

دفعتُ أكثر، وبدأتُ أتوهج توهجًا خافتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسف،” قلتُ بهدوء، ثم قبلتُ قمة رأسها. “أنا متحمس جدًا لدرجة أنني لا أستطيع النوم. على أي حال، سنتزوج بعد ثلاثة أيام.”

في غضون ساعة، سأتمنى عودة الهدوء والخصوصية إلى عربة القطار هذه.

“لقد تزوجنا بالفعل، أم نسيت؟” سألت دون أن تفتح عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألستِ في الأساس طفلة بين أمثالكِ؟” قال ريجيس من خلفها ضاحكًا. “حتى تشول، ماذا، عمره خمسة أضعاف عمركِ؟”

“انتظري، هل فعلنا؟” وضعتُ إصبعي على شفتيّ متظاهرًا بالتفكير. “حفل صغير وهادئ في الحديقة الخلفية؟ أنتِ تتلألئين بالبياض؟ وأسماك ذهبية عملاقة تقفز من البحيرة في الخلفية؟ آسف، لا أذكر شيئًا من ذلك.”

 

ابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهها، مشرقة ومتألقة كضوء ينعكس على الماء. “أنت سخيف جدًا.”

 

طعنتها بخفة في جانبها، مما جعلها ترتعش. “وأنتِ تحبين السخف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرت تيسيا العنقاء الضخم برفق، “تشول، من الأدب عمومًا أن تطرق الباب قبل الدخول من باب مغلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راي ورين هما من يحبّان السخف.” قالت، ثم فتحت عينيها، وجلست باستقامة، ووضعت يدها على بطنها.

نبض المانا عبر عربة القطار. “يبدو أن الأثير كثيفٌ حولنا، لكن يبدو أن جسدك لا يتدفق كثيرًا، لا. قليلٌ من المانا، مثل الجميع،” لاحظت تيسيا. مع أنها لا تزال ساحرةً بيضاءَ النواة —كان تدريبها مع فاراي جيدًا ولكنه لم يُحقق اختراقًا في التكامل بعد— استفادت تيسيا من معرفتها وحواسها خلال فترة تواصلها مع سيسيليا.

كلماتها ضربتني وكأنها لكمة مباغتة في بطني، واضطررت لتذكير نفسي أن أتنفّس. راينولدس ورينيا ليوين. سأكون أبًا.

دقّت سيلفي وركه وهي تبتسم بسخرية. “لم يعد العمر أمرًا بسيطًا لحسابنا، أليس كذلك؟”

ابتلعت ريقي بصعوبة، عاجزًا عن الكلام وسط موجة المفاجأة والعاطفة.

في غضون ساعة، سأتمنى عودة الهدوء والخصوصية إلى عربة القطار هذه.

خط رفيع وحيد ظهر بين حاجبي تيس. “هل أكلت أي شيء منذ صعودنا؟ جسدك لم يعد يتحمّل البقاء دون طعام ونوم.”

بدت وكأنها أبدية، وفي الوقت نفسه كأنها لم تكن شيئًا على الإطلاق.

حككت مؤخرة رأسي، مضطرًا للاعتراف –ولو في داخلي– أنني بالفعل متعب وجائع قليلًا. “سأذهب لأحضر شيئًا. فقط كنت أرغب في التمرّن قليلاً. إلى جانب ذلك، كان هناك من ينام على كتفي.”

مع انطفاء أملي في الوصول إلى السكينة والراحة النسبيتين للأكاديمية الفارغة حاليًا قبل تجمع الحشد، تقدمتُ عبر القطار نحو أقرب مخرج وأنا أتنهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والآن جاء دورها لتلكزني في خاصرتي. “لا تبدأ بإلقاء اللوم عليّ الآن،” قالت بمزاح، “وكأنني لم أكن أرسل هيلا لتفاجئك بالوجبات في كل الأوقات، فقط لأتأكد أنك تأكل شيئًا! هناك عربة كاملة في هذا القطار مخصصة للطعام، فاستفد منها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

رفعتُ يدي مستسلمًا. “أنتِ محقة، بالطبع. أحاول أن أكون أفضل. أن أعتني بنفسي.”

“لا تستمعي إلى هذه الضفادع الضاحكة يا عزيزتي. أعتقد أنها واعدة حقًا.” غمز ريجيس لأمي، وقاومتُ رغبتي في ركله. “أنا شخصيًا، أعتقد أنهم مجانين إن لم يوافقوا على اقتراحي.”

عضت شفتها، ثم انزلقت لتضع رأسها على كتفي مرة أخرى. “هل حققتَ أي تقدم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ بنظرة ساخرة وقالت، “شخصيًا، أظن أن (أرتوريا) سيكون اسمًا جيدًا. يبدو قويًّا وجذّابًا.”

توقفتُ قبل الإجابة. كنا مشغولين للغاية لدرجة أنني لم أُطلع تيسيا تمامًا على كل ما فعلته. بصفتها القائدة الفعلية لأمة الإلف المُدمَّرَة، كانت تُدير معظم مفاوضات إلينور السياسية مع بقية عالمنا الجديد الأكثر تعقيدًا. مع أن عدد الإلف القليل لم يكن قد اتفق رسميًا على أي هيئة حاكمة بعد، إلا أن أنظارهم كانت مُتجهة نحو فيريون وتيسيا باعتبارهما آل إيراليث المتبقيين. وقد استجابت تيسيا لذلك النداء، وبذلت قصارى جهدها لضمان أن يكون لكل إلف ناجٍ منزل في إلينور بعد إعادة تأهيل الأرض.

في غضون ساعة، سأتمنى عودة الهدوء والخصوصية إلى عربة القطار هذه.

وقد ساعدها، كما كانت تُحب أن تقول مزاحًا، زواجها من الرجل الذي أنقذ العالم، مما منحها رصيدًا سياسيًا كبيرًا لتنفقه.

قبضت قبضتي وأرخيتها، كتمت القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من الصعب… الجزم،” اعترفتُ بعد لحظة، مُضطرًا لتذكير نفسي عندما ناقشنا آخر مرة تقدمتُ فيها. “لقد تلاشت آخر شظايا إرادة ماير، لكنني لم ألاحظ أي آثار سلبية على جسدي.”

لم يكن ظهور أفيتوس في السماء وبرج المقابر على الأفق موضع ترحيب من الجميع، وكانت الهيئات الحاكمة الجديدة في العالم مشغولة بمحاولة حفظ النظام وبث الأمل في النفوس.

نبض المانا عبر عربة القطار. “يبدو أن الأثير كثيفٌ حولنا، لكن يبدو أن جسدك لا يتدفق كثيرًا، لا. قليلٌ من المانا، مثل الجميع،” لاحظت تيسيا. مع أنها لا تزال ساحرةً بيضاءَ النواة —كان تدريبها مع فاراي جيدًا ولكنه لم يُحقق اختراقًا في التكامل بعد— استفادت تيسيا من معرفتها وحواسها خلال فترة تواصلها مع سيسيليا.

نظرتُ إليها، زوجتي، باستمتاع. “أعلم أن هذا مجرد احتفال علني، وليس زواجنا الحقيقي، لكننا لم نحظَ أبدًا بشهر عسل فعلي. كان يجب أن آتي معكِ إلى إلينور بدلًا من ذلك. هناك وقتٌ لكل شيء لاحقًا. وعودي تجاه المصير… لست متأكدًا حتى ما إذا كان من المنطقي أن أبدأ بالقلق بشأن الأثير بهذه السرعة. نحن بحاجة إلى وقت أكثر للبحث، لفهم المقابر الأثيرية الجديدة. ما زال بإمكاني التراجع…”

جلستُ في صمتٍ أفكر، وعيناي تتجولان في مقصورتنا الصغيرة. كان للقطار تصميمٌ مريحٌ وهادئ، بدا مختلفًا تمامًا عن أي شيءٍ كان ليبتكره جيدون أو رين. الجدران مصنوعةٌ من خشبٍ فاخرٍ مصقول، بينما زينت الجلود الخضراء الناعمة المقاعد، المبطنة والمعالجة لتكون طويلة الأمد ومقاومةً للهب.

“وأيهما؟” سألت أمي، نصف مسرورة ونصف قلقة.

‘أبدو كجيدون وهو يُلقي خطابه التسويقي،’ فكرتُ بتسلية.

كافح عقلي للعودة إلى العمل، وأدركت أن أمي وفيريون قد نهضا للانضمام إلينا أيضًا. كنت غارقًا في التفكير لدرجة أنني لم أشعر حتى بشرارات حياتهما تقترب.

“آرثر؟”

توقفتُ قبل الإجابة. كنا مشغولين للغاية لدرجة أنني لم أُطلع تيسيا تمامًا على كل ما فعلته. بصفتها القائدة الفعلية لأمة الإلف المُدمَّرَة، كانت تُدير معظم مفاوضات إلينور السياسية مع بقية عالمنا الجديد الأكثر تعقيدًا. مع أن عدد الإلف القليل لم يكن قد اتفق رسميًا على أي هيئة حاكمة بعد، إلا أن أنظارهم كانت مُتجهة نحو فيريون وتيسيا باعتبارهما آل إيراليث المتبقيين. وقد استجابت تيسيا لذلك النداء، وبذلت قصارى جهدها لضمان أن يكون لكل إلف ناجٍ منزل في إلينور بعد إعادة تأهيل الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعادني صوت تيسيا إلى حديثنا. “صحيح. آسف. كنتُ فقط أُعجب ببراعة هذا القطار.” بدون مناورة الملك، كنت أشعر بهذه النوبات من فقدان التركيز بشكل أكثر انتظامًا. كان ذلك نتيجة الاعتماد الشديد على الرونية، والذي كنت آمل أن يتلاشى مع الوقت. “أنا بخير، بصراحة. أشعر… أنني بخير. بل رائع حتى.”

جلست سيلفي وأمسكت بيد تيس بكلتا يديها، ضاغطةً عليها برفق. “إنهم بطيئو التغير. في الواقع، كان معظم ما فعله جدي هو ضمان عدم تغيرهم إطلاقًا.”

“أنا سعيدة.” تسللت أصابعها عبر أصابعي. “إذا كانت قوة الحياة الموجهة هذه —هذا الكي— تمنحك القدرة على البقاء معي لفترة طويلة جدًا يا آرثر، فسأدعمك في فعل كل ما تحتاج إليه، وسأساعدك بكل ما أستطيع.”

لقد ساعدتني جي-آي على الفهم، ومنحتني، بطريقة ما، مباركة شعب الجن لاستخدامه. قبله كبار أسياد أفيتوس على مضض —كان موقفهم الافتراضي أن العالم أصبح أفيتوس الآن، بما أن أفيتوس جزء من العالم —بينما جادل فيريون بأنه بما أنها فكرتي، فهي الفكرة الصحيحة بوضوح. لم أكن متأكدًا من موافقتي، لكن قادة العالم الآخرين وافقوا، وهكذا…

“ممم…” حدقت في عينيها الفيروزيتين. “هل أخبرتك يومًا أنني أحبك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتسمت شفتاها على جانب واحد وهي تكافح لكبت ابتسامتها. “في بعض الأحيان.”

“همم،” تمتمت تيسيا، وأدارت رأسها قليلًا بينما تسلل ضوءٌ خافتٌ على سطح بشرتي. دون أن تفتح عينيها، أضافت، “نم قليلًا يا آرثر.”

كان هناك تغيّر طفيف في حركة القطار بينما بدأ يصعد منحدرًا خفيفًا، ثم اختفى النفق المظلم فجأة، وغمر ضوء الصباح الطبيعي مقصورتنا. كانت الشمس لا تزال مختبئة خلف الجبال العظيمة من الشرق. ومن هذا الارتفاع، أمكنني رؤية برج المقابر الأثيرية يظهر عند حافة النافذة، شامخًا من الجبال إلى الجنوب الشرقي.

لم تكن أكاديمية زيروس قد افتتحت بعد، ووافقت فانيسي على استضافة حفل زفافنا الثاني —العام— هناك. لم أشعر بضرورة مشاركة الحدث مع العالم، لكن تيسيا أقنعتني في النهاية —بعد أن تعرضت لضغوط من عشرات الجهات المختلفة— بأن عرضًا عامًا لاتحادنا سيكون منارة أمل لقارة خائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت تيسيا، والتوتر يجعل نبرتها ترتفع، “يبدو أننا شارفنا على الوصول… ستكون هذه آخر مرة يمكننا فيها أن نكون… معًا لبعض الوقت.”

من خلال ضباب الذاكرة، تذكرت سنوات تدريبي في حياتي الماضية وكيف كنت أضبط مستوى طاقة الكي الضحل لدي قبل القتال. الآن، بعد كل هذا الوقت، كررت تلك الطقوس، وتركتها تهدئني. “لا، لا بأس.”

أومأتُ، وأخذتُ أمرّر ظهر أصابعي على ذراعها بشرود. “لا أعلم لماذا وافقتُ على البقاء في زيروس لمساعدة فانيسي في دمج الأثير في منهج المدرسة الجديد.”

وقفتُ شامخًا، ونزلتُ إلى الأبواب التي انفتحت فور وصولي إليها. صمت الرصيف تمامًا. نظرتُ حولي إلى الحشد، الذي كان صاخبًا ومتحمسًا قبل لحظة، والآن يحدق الجميع باهتمامٍ شديد. ملأوا الرصيف، ومبنى المحطة الرئيسي، وشرفة الطابق الثاني المحيطة بالمنزل، والأزقة بين المبنى الرئيسي والمباني الملحقة التي تدعم التقاطع الجاري. وأبعد من ذلك بقليل، استطعتُ رؤية الناس يتمددون في ساحة الأرض الترابية المسطحة غير الممهدة خلفهم.

قهقهت بخفة. “بل تعلم تمامًا.”

الفصل 531: البداية بعد النهاية

نظرتُ إليها، زوجتي، باستمتاع. “أعلم أن هذا مجرد احتفال علني، وليس زواجنا الحقيقي، لكننا لم نحظَ أبدًا بشهر عسل فعلي. كان يجب أن آتي معكِ إلى إلينور بدلًا من ذلك. هناك وقتٌ لكل شيء لاحقًا. وعودي تجاه المصير… لست متأكدًا حتى ما إذا كان من المنطقي أن أبدأ بالقلق بشأن الأثير بهذه السرعة. نحن بحاجة إلى وقت أكثر للبحث، لفهم المقابر الأثيرية الجديدة. ما زال بإمكاني التراجع…”

ابتلعت ريقي بصعوبة، عاجزًا عن الكلام وسط موجة المفاجأة والعاطفة.

هزّت رأسها، وقد بدا عليها الجديّة أكثر. “لن يكون الأمر سوى لشهر أو اثنين.”

تقدّمتُ إلى الأمام، وقلبي مفعمٌ، وروحي دافئة، فيما بدأت الحشود —شعب هذا العالم الجديد— ينهضون ببطء. همسٌ خافت دار بينهم بينما رددتُ لهم الانحناءة، محافظًا عليها بنفس المدة التي انحنوا فيها لي. رمزٌ لاحترامٍ متبادل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتقل بصري تلقائيًا إلى بطنها، وبدت ملامحها أكثر لينًا. “سأكون بخير، وستنتهي من كل شيء قبل أن يصل هذان الاثنين.”

“لقد تزوجنا بالفعل، أم نسيت؟” سألت دون أن تفتح عينيها.

ضاق صدري بقلق مفاجئ. “سأُلغي رحلتي إلى أفيتوس بعد ذلك إذًا. يمكن للأسياد الآخرين عقد اجتماع واحد بدوني—”

ومع تهدئة المصير وفتح عالم الأثير، وتخفيف ضغطه، سيُنقذ هذا العالم حقًا.

“آرثر ليوين.”

لم أكن متأكدًا مما إذا كان بقاء الأزوراس بعيدين عن الأنظار حتى الآن أمرًا إيجابيًا أم لا. فبالنسبة لغالبية الناس، كانوا مصدرًا للخوف، رغم وجود فئة صاخبة في ديكاثين كانت تطالب بأن يقودنا الأزوراس كملوك، بدلًا من الاعتماد على قادة “أدنى”. ومن المفارقات أن رسائلي من سيريس وكايرا —أقصد، رئيسة جمعية الألاكريان، كايرا دينوار— كانت تشير إلى أن الألاكريين أكثر مقاومة لفكرة حكم الأزوراس الجديد من الديكاثيين أنفسهم. وأظن أن هذا منطقي، فهم عاشوا تحت حكم أغرونا.

قبضت قبضتي وأرخيتها، كتمت القلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘وليست مجرد تربية،’ فكرتُ بابتسامة رقيقة.

أمسكت تيسيا وجهي بيديها وجذبتني إلى أسفل لتقبيلي. غرقت فيها وهي تسحب قلقي المتزايد كسم من جرح. عندما تركتني، تركت نفسي أتراجع إلى المقعد الوثير وتنهدت.

مزحت إيلي، “لكن تذكّر، من غير اللائق أن تخطبوا في حفل زفاف شخصٍ آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأزوراس أكثر ضياعًا منا هنا،” قالت، مكررة كلماتي. “كلانا يعلم أنه لا يمكنهما عقد اجتماع بدونك. لقد قلتها بنفسك: إنهم مجبرون على التحرك بوتيرة خطيرة، في أعينهم. وهذا يفتح عالمنا للخطر أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أعلم.” عبستُ تجاهها، ثم استدرتُ لأنظر من النافذة. كنا بعيدين جدًا لرؤية قاعدة البرج، حيث استوعبت بقايا الجدار المهدمة وأميالًا من سفوح الجبال المحيطة، لكننا كنا قريبين بما يكفي لتقدير حجمه تمامًا. جعل برج المقابر الجبال العظيمة الشاهقة تبدو أي شيء آخر غير ذلك. “لكن… لقد أنقذتُ العالم بالفعل، أليس كذلك؟”

قهقهت إيلي، وهزت رأسها مستنكرة، “فريسة؟ حقًا؟”

ضحكت، رنين خفيف جعل معدتي ترفرف حتى بعد كل هذا الوقت. “هيا بنا نسرع وننهي كل هذا حتى نتمكن من التركيز على راينولدز ورينيا عندما يصلان، حسنًا؟”

أضعفني طنين تقدم القطار السريع عبر نفقه تحت الأرض باستمرار، وحجب عني العالم الخارجي. في ظلمة النفق، فقط الضوء الثابت ولكن الخافت هو من أناؤ مقصورتنا، ووميض عرضي لمنصة خدمة مضاءة من خلال نافذة العربة. نامت تيسيا بجانبي، بعد أن غفت ورأسها على كتفي.

استرخينا في أحضان بعضنا البعض وأغمضنا أعيننا، وتزامنت أنفاسنا. لكن اللحظة لم تدم طويلًا، إذ انفتحت أبواب عربتنا فجأةً محدثةً صوت طقطقةٍ قوي، وتشابكت الستائر على النوافذ على الفور.

نظرتُ إليها، زوجتي، باستمتاع. “أعلم أن هذا مجرد احتفال علني، وليس زواجنا الحقيقي، لكننا لم نحظَ أبدًا بشهر عسل فعلي. كان يجب أن آتي معكِ إلى إلينور بدلًا من ذلك. هناك وقتٌ لكل شيء لاحقًا. وعودي تجاه المصير… لست متأكدًا حتى ما إذا كان من المنطقي أن أبدأ بالقلق بشأن الأثير بهذه السرعة. نحن بحاجة إلى وقت أكثر للبحث، لفهم المقابر الأثيرية الجديدة. ما زال بإمكاني التراجع…”

قال تشول وهو يتسلل عبر الفتحة، التي كانت بالكاد كافية لضخامته، “أوبس.” ألقى بنفسه على المقعد المقابل لنا، وذراعيه ممدودتان على طول ظهره، ورفع إحدى ساقيه فوق الأخرى. لمعت عيناه غير المتطابقتين في ضوء الشمس غير المباشر. “يا أخي، ما زلت لا أفهم لماذا نركب هذه الدودة الحفارة بدلًا من الطيران. كانت الرحلة إلى مدينة زيروس ستكون أقصر بكثير.”

ليس مجرد وعد، بل نداءٌ موحّد للنهوض في وجه أضعف ما في ماضينا من فشل وعجز. دعوة للاستمرار في تحسين أنفسنا، وتحسين بعضنا البعض، وتقويتنا جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذكّرت تيسيا العنقاء الضخم برفق، “تشول، من الأدب عمومًا أن تطرق الباب قبل الدخول من باب مغلق.”

أضعفني طنين تقدم القطار السريع عبر نفقه تحت الأرض باستمرار، وحجب عني العالم الخارجي. في ظلمة النفق، فقط الضوء الثابت ولكن الخافت هو من أناؤ مقصورتنا، ووميض عرضي لمنصة خدمة مضاءة من خلال نافذة العربة. نامت تيسيا بجانبي، بعد أن غفت ورأسها على كتفي.

كرر، “أوبس. هناك الكثير لنتعلمه عن ثقافتكم. سأكرّس نفسي لإتقان قواعدكم الغريبة الكثيرة.”

————————

“كيف يكون ذلك —أتعلم، لا يهم.” ابتسمت تيسيا لي ابتسامةً خفية. “على أي حال، نشكرك على سفرك معنا. كان جيدون متحمسًا جدًا لترتيب هذا القطار خصيصًا لنا للوصول إلى زيروس.”

سحبتُ يدي، واتكأت برأسي على الوسادة المبطنة خلفي، وأغمضت عينيّ، وابتسامةٌ لا تزال ترتسم على شفتيّ. تحوّل تركيزي إلى داخلي في تأملٍ مألوفٍ كصوتي. كان استمداد القوة من داخلي مُنيرًا، عقليًا وجسديًا. شعرتُ بنفس الوهج الدافئ الذي وصفته إيلي عندما كان بوو يُقوّيها من خلال رابطتهما.

لم تكن أكاديمية زيروس قد افتتحت بعد، ووافقت فانيسي على استضافة حفل زفافنا الثاني —العام— هناك. لم أشعر بضرورة مشاركة الحدث مع العالم، لكن تيسيا أقنعتني في النهاية —بعد أن تعرضت لضغوط من عشرات الجهات المختلفة— بأن عرضًا عامًا لاتحادنا سيكون منارة أمل لقارة خائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، بينما كنت أتأمل الحشود المنحنية في صمت، ذابت بعض مشاعر القلق والخوف التي انتابتني، كما يذوب صقيع الربيع تحت شمس الصباح.

ظهرت إيلي عند الباب، تثاءبت، ثم انهارت على المقعد بجانب تشول، دافعة إياه بقدمها ليبتعد قليلاً، فاستجاب. “قمر ونجوم، لا زلت أشعر بالألم. على الأقل، لما كنت أنت تتدرّب مع كوردري، كنتَ في ذلك… ما الذي كنتَ تسميه؟ ‘عالم الروح’ أو شيء من هذا القبيل؟ أتمنى ألا أستخدم جسدي الحقيقي.”

“آرثر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علّقت ساخرًا، “معكِ حق. أنا فقط كان عليّ أن أموت مرارًا وتكرارًا. تتذكرين كيف كان ذلك؟”

شحب وجهها. “آه… نعم. انسَ الأمر إذًا.” ثم أدارت رأسها نحو تشول، “نسيت أسألك أمس. هل نيسيا ستحضر معنا الحفل؟”

دقّت سيلفي وركه وهي تبتسم بسخرية. “لم يعد العمر أمرًا بسيطًا لحسابنا، أليس كذلك؟”

أومأ تشول، وابتسامة عريضة صريحة ترتسم على وجهه العريض، “ستكون ضمن وفد الأزوراس الحاضر.”

كافح عقلي للعودة إلى العمل، وأدركت أن أمي وفيريون قد نهضا للانضمام إلينا أيضًا. كنت غارقًا في التفكير لدرجة أنني لم أشعر حتى بشرارات حياتهما تقترب.

مزحت إيلي، “لكن تذكّر، من غير اللائق أن تخطبوا في حفل زفاف شخصٍ آخر.”

“ماذا يفعل كل هؤلاء الناس هنا؟” فجأة، عدت إلى الحشد غير المعتاد على الطريق.

أصدر صوتًا خافتًا ووضع يديه خلف رأسه مسترخيًا، “أمور كهذه لا تحدث بهذه السرعة عند شعبي. قد يستمرّ التودد لعقود، بل حتى قرون.”

————————

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قهقهت إيلي بصوت عالٍ، “حقًا؟ لأنه قبل وقتٍ ليس ببعيد، كانت كل أميرات الأزوراس يلحقن بأخي كحيتانٍ جائعة.”

حككت مؤخرة رأسي، مضطرًا للاعتراف –ولو في داخلي– أنني بالفعل متعب وجائع قليلًا. “سأذهب لأحضر شيئًا. فقط كنت أرغب في التمرّن قليلاً. إلى جانب ذلك، كان هناك من ينام على كتفي.”

تيسيا اعتدلت في جلستها، حاجباها يرتفعان بدهشة، “أميرات بيطاردوا آرثر؟” تدحرجت عيناي وأنا أُرجعها إلى جانبي، بعدما سمعت هذا المزاح عشرات المرات من قبل.

ضاق صدري بقلق مفاجئ. “سأُلغي رحلتي إلى أفيتوس بعد ذلك إذًا. يمكن للأسياد الآخرين عقد اجتماع واحد بدوني—”

أما تشول فهز كتفيه وقال لإيلي وتيسيا، “أحيانًا ننتظر الفريسة بصبر حتى تأتي، وأحيانًا لا بد من أن نهجم كهجوم أفعى الهاديس لنضمن الإمساك بها.”

وقف بحر من الناس على رصيف الوصول —وحوله بالكامل، ممتدين بعيدًا جدًا بحيث لا يمكن رؤيته من خلال النافذة الصغيرة. فجأة، ازداد ضجيج هتافهم بما يكفي لسماعه فوق هدير القطار.

قهقهت إيلي، وهزت رأسها مستنكرة، “فريسة؟ حقًا؟”

قال تشول، بصوت يهتز عبر العربة، “هذا صحيح. إلى أن يتعلم الأزوراس أن يروا فيكم أكثر من مجرد ‘أدنى’، سيكون من غير الحكمة منحهم سلطة كبيرة عليكم. إن احترامهم لمكانة آرثر بينهم لن يؤدي بأي تحالف إلى شيء.” تحول الحديث إلى منطقة مألوفة، وشعرت بتركيزي يتلاشى، وتوجهت نظري إلى النافذة. سار القطار على طول سفح الجبال العظيمة، التي بدت وكأنها تزحف ببطء رغم سرعتنا. كان هناك طريق لم يكن مستخدمًا في السابق يمر موازيًا للسكك الحديدية، وكانت هناك عشرات العربات والمزيد من المشاة، يسيرون على الطريق جنوبًا. التفت معظمهم ليحدقوا بدهشة بينما اندفع القطار.

“وأحيانًا،” قالت سيلفي فجأة، وهي تظهر في المدخل مع ريجيس، “حتى أقدم الكائنات تفتقر إلى السياق والخبرة للحكمة الحقيقية أو النعمة.”

مزحت إيلي، “لكن تذكّر، من غير اللائق أن تخطبوا في حفل زفاف شخصٍ آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألستِ في الأساس طفلة بين أمثالكِ؟” قال ريجيس من خلفها ضاحكًا. “حتى تشول، ماذا، عمره خمسة أضعاف عمركِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، بينما كنت أتأمل الحشود المنحنية في صمت، ذابت بعض مشاعر القلق والخوف التي انتابتني، كما يذوب صقيع الربيع تحت شمس الصباح.

دقّت سيلفي وركه وهي تبتسم بسخرية. “لم يعد العمر أمرًا بسيطًا لحسابنا، أليس كذلك؟”

لا، لقد وقفت عائلتي الآن خلفي، تدعمني كما كانوا يفعلون دائمًا.

ربتت تيسيا على المقعد بجانبها، مشيرةً إلى سيلفي للجلوس معنا. “لهذا السبب تحديدًا، من الضروري أن نحافظ على تبادلٍ مستمرٍّ للأفكار والقيم الثقافية. وبقدر أهمية تمثيل آرثر لنا كقائدٍ بين اللوردات العظماء، يرى مورداين أن الدافعَ مُلِحٌّ علينا لنكون روادًا في بناء علاقاتٍ مع أزوراس أفيتوس.”

كلماتها ضربتني وكأنها لكمة مباغتة في بطني، واضطررت لتذكير نفسي أن أتنفّس. راينولدس ورينيا ليوين. سأكون أبًا.

جلست سيلفي وأمسكت بيد تيس بكلتا يديها، ضاغطةً عليها برفق. “إنهم بطيئو التغير. في الواقع، كان معظم ما فعله جدي هو ضمان عدم تغيرهم إطلاقًا.”

منظور: آرثر ليوين

قال تشول، بصوت يهتز عبر العربة، “هذا صحيح. إلى أن يتعلم الأزوراس أن يروا فيكم أكثر من مجرد ‘أدنى’، سيكون من غير الحكمة منحهم سلطة كبيرة عليكم. إن احترامهم لمكانة آرثر بينهم لن يؤدي بأي تحالف إلى شيء.” تحول الحديث إلى منطقة مألوفة، وشعرت بتركيزي يتلاشى، وتوجهت نظري إلى النافذة. سار القطار على طول سفح الجبال العظيمة، التي بدت وكأنها تزحف ببطء رغم سرعتنا. كان هناك طريق لم يكن مستخدمًا في السابق يمر موازيًا للسكك الحديدية، وكانت هناك عشرات العربات والمزيد من المشاة، يسيرون على الطريق جنوبًا. التفت معظمهم ليحدقوا بدهشة بينما اندفع القطار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب… الجزم،” اعترفتُ بعد لحظة، مُضطرًا لتذكير نفسي عندما ناقشنا آخر مرة تقدمتُ فيها. “لقد تلاشت آخر شظايا إرادة ماير، لكنني لم ألاحظ أي آثار سلبية على جسدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بناءً على فهمي لخط السكة الحديدية، عنى وصولنا أننا على وشك الوصول إلى محطة زيروس. وسيكون في انتظارنا صخب التحضيرات، وطلبات مُلحّة —وبالكاد مُهذّبة— للقاءات ومصافحات، وتوسّلاتٍ مُلحّةٍ للتأكيدات المُستمرة من كل صوب، وتخميناتٍ مُتناقضة، وتوجيهاتٍ مُتعمّدة…

ابتلعت ريقي بصعوبة، عاجزًا عن الكلام وسط موجة المفاجأة والعاطفة.

في غضون ساعة، سأتمنى عودة الهدوء والخصوصية إلى عربة القطار هذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرض ريجيس!” صاح بفخر.

222222222

بعد ذلك، سيأتي العمل في الأكاديمية، واجتماعٌ للثمانية العظماء. وبالطبع، هناك الطلبات المُتعددة التي تلقيتها من جمعية الصاعدين في ألاكريا لمناقشة التغييرات الهيكلية الآن بعد غياب صاحب السيادة الأعلى الذي يُسيطر على تدفق الآثار. ومجموعةٌ كاملة من رسائل الدعوة للانضمام إلى أكبر عددٍ من مجموعات المُغامرين المُختلفة هنا في ديكاثين، حتى لو كعضوٍ فخري فقط. ولقاءٌ رسميٌّ مع ملك الأقزام الجديد، وهو ما كنتُ أُؤجّله لشهور. ويبدو أنهم استحضروا تمثالًا لي فوق بحيرة المرايا، والذي كان مُمثل تشار يُحاول إقناعي بالحضور إلى حفل إزاحة الستار الرسمي عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انزلقت نظراتي من وجه تيسيا الهادئ النائم إلى بطنها، حيث كانت يداها مستريحتين. في هذا الوضع المسترخي، ومع علمي بما أبحث عنه، استطعت أن ألمح انتفاخًا طفيفًا في بطنها. وبحذر، حتى لا أوقظها، وضعت يدي على بطنها. كان الوقت لا يزال مبكرًا على الشعور بأي حركة واضحة، لكني شعرت بشرارات حياة صغيرة داخلها، منفصلة عن حياتها. اثنتان منهما.

وهكذا دواليك.

“ومع ذلك، يبقى أحدنا صامتًا بشأن هذا الموضوع. هل ستظل صامتًا يا أخي؟” سأل تشول.

أعلمُ أن الأمر سيهدأ في النهاية، وتيسيا مُحقة: من الضروري لنا أن نقضي وقتًا كعائلة مع أطفالنا. لكن هذه لن تكون النهاية. بل ستكون عند بدء العمل الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرت تيسيا العنقاء الضخم برفق، “تشول، من الأدب عمومًا أن تطرق الباب قبل الدخول من باب مغلق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘وليست مجرد تربية،’ فكرتُ بابتسامة رقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف،” قلتُ بهدوء، ثم قبلتُ قمة رأسها. “أنا متحمس جدًا لدرجة أنني لا أستطيع النوم. على أي حال، سنتزوج بعد ثلاثة أيام.”

ستستمر نافورة إيفربورن في برج المقابر الأثرية في إطلاق الأثير حتى ينهار الكيس الذي كان الفراغ الأثيري أخيرًا. غذّى تدفقه المقابر الأثيرية، مانحًا إياها الطاقة لجميع مخططات الجن، لكن حلقات أفيتوس اعتمدت على تفاعل الجاذبية والأثير الجوي، مما ضمن لها عدم انهيارها ببساطة مرة أخرى بعد خمسمائة عام.

أمسكت تيسيا وجهي بيديها وجذبتني إلى أسفل لتقبيلي. غرقت فيها وهي تسحب قلقي المتزايد كسم من جرح. عندما تركتني، تركت نفسي أتراجع إلى المقعد الوثير وتنهدت.

مع ذلك، فإن الوفاء بوعدي للمصير —تحقيق الرؤية التي أريتها له— سيتطلب أكثر من مجرد استمرار تدفق النافورة. لقد خففت الضغط، لكنه لم يحل المشكلة. فبدون أي إطلاق إضافي، من المرجح أن تتآكل نافورة إيفربورن أو تنهار تمامًا، مما يُنذر بكارثة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن الوعد الحقيقي للبرج في المنفذ الأثيري الذي يوفره، بل في المعرفة المُخزنة فيه. سيُضخّم الاستخدام الواسع للأثير معدل تفريغ عالم الأثير بشكل كبير. وبمساعدة التنانين —بقيادة أولئك الراغبين في التدريس، مثل فيريا ووالدتها— ستزداد فرص نجاحنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأزوراس أكثر ضياعًا منا هنا،” قالت، مكررة كلماتي. “كلانا يعلم أنه لا يمكنهما عقد اجتماع بدونك. لقد قلتها بنفسك: إنهم مجبرون على التحرك بوتيرة خطيرة، في أعينهم. وهذا يفتح عالمنا للخطر أيضًا.

ومع تهدئة المصير وفتح عالم الأثير، وتخفيف ضغطه، سيُنقذ هذا العالم حقًا.

كافح عقلي للعودة إلى العمل، وأدركت أن أمي وفيريون قد نهضا للانضمام إلينا أيضًا. كنت غارقًا في التفكير لدرجة أنني لم أشعر حتى بشرارات حياتهما تقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستثناء، بالطبع، ما يخشاه كيزيس. كانت الفكرة الضالة بمثابة طلقة في ذراعي، وتيبست، وجلست منتصبًا. لم أفكر في تحذيرات كيزيس لأسابيع. ربما كان ندمي الوحيد هو أنني لم أحظَ بمزيد من الوقت مع ماير في النهاية، لأحاول فهمه بشكل أعمق. لكن كان من الصعب عليّ القلق بشأن المخاوف الوهمية لملك مصاب بجنون العظمة في مواجهة كل المشاكل الحاضرة التي تطلبت انتباهي الدائم.

دفعتُ أكثر، وبدأتُ أتوهج توهجًا خافتًا.

“ومع ذلك، يبقى أحدنا صامتًا بشأن هذا الموضوع. هل ستظل صامتًا يا أخي؟” سأل تشول.

فأجابت إيلي، “نحاول إرغام آرثر على إخبارنا بالاسم الذي قرروا إطلاقه على العالم.”

كافح عقلي للعودة إلى العمل، وأدركت أن أمي وفيريون قد نهضا للانضمام إلينا أيضًا. كنت غارقًا في التفكير لدرجة أنني لم أشعر حتى بشرارات حياتهما تقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الصعب… الجزم،” اعترفتُ بعد لحظة، مُضطرًا لتذكير نفسي عندما ناقشنا آخر مرة تقدمتُ فيها. “لقد تلاشت آخر شظايا إرادة ماير، لكنني لم ألاحظ أي آثار سلبية على جسدي.”

وبينما أحاول جاهدًا استيعاب ما كانا يتحدثان عنه، لكمت إيلي تشول في ذراعه. “إنه أخي أنا. هكذا أناديه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد الجميع للحظة طويلة، لا ينظرون إلى الحشد بل إليّ، بتعبيرات استفهام.

نهضتُ، وتجاوزتُ ريجيس، الذي كان يتسلل إلى الأرضية المفتوحة بين المقاعد، وأشرتُ لأمي أن تجلس، وجلستُ عند المدخل بدلًا من ذلك.

ساد الصمت في العربة للحظة، ثم انفجروا ضاحكين. صفع تشول ركبته، ودفنت إيلي يديها في وجهها، وعضت تيسيا شفتها لكنها حاولت الإيماء بتشجيع، وقال فيريون، “حسنًا، إنها فكرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داعبت ريجيس خلف أذنه، ثم جلست بجوار تيسيا مبتسمة، وأصلحت خصلةً سائبة من شعر زوجتي. “عمّ كنّا نتحدث؟” سألت.

“وأحيانًا،” قالت سيلفي فجأة، وهي تظهر في المدخل مع ريجيس، “حتى أقدم الكائنات تفتقر إلى السياق والخبرة للحكمة الحقيقية أو النعمة.”

فأجابت إيلي، “نحاول إرغام آرثر على إخبارنا بالاسم الذي قرروا إطلاقه على العالم.”

منظور: آرثر ليوين

كان فيريون جالسًا على طرف المقعد إلى جوار شقيقتي، فرمقني بنظرة، فأومأت له برأسي نافيًا. قلت، “لا، لن أقول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرت تيسيا العنقاء الضخم برفق، “تشول، من الأدب عمومًا أن تطرق الباب قبل الدخول من باب مغلق.”

لم يبدُ لي من قبل أنّ غياب اسم للعالم أمر غريب، لكن منذ حدوث “التلاقي” أصبح هذا الموضوع يُطرح كثيرًا في الأحاديث. أعلم أن الجنّ كان لهم اسم خاص للعالم في عصرهم، وقد جعلني ذلك أتساءل: كم من الأسماء وُجدت ثم اندثرت بموت شعوب هذا العالم…

 

اشتدّ فكي، ولما شعرت بأنظار موجهة إليّ، التفتُّ قليلًا؛ كانت تيسيا تحدّق في جانبي بقلق. فربّتُّ على ساقها فوق الركبة، فارتجفت قليلًا، ثم تمتمت بشفتيّ دون صوت، “أنا بخير.”

لا، لقد وقفت عائلتي الآن خلفي، تدعمني كما كانوا يفعلون دائمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليّ بنظرة ساخرة وقالت، “شخصيًا، أظن أن (أرتوريا) سيكون اسمًا جيدًا. يبدو قويًّا وجذّابًا.”

استرخينا في أحضان بعضنا البعض وأغمضنا أعيننا، وتزامنت أنفاسنا. لكن اللحظة لم تدم طويلًا، إذ انفتحت أبواب عربتنا فجأةً محدثةً صوت طقطقةٍ قوي، وتشابكت الستائر على النوافذ على الفور.

قهقهت إيلي وريجيس معًا، تبادلا النظر، ثم قالا في آن واحد، “مقرف.” ثم انفجرا في الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، بينما كنت أتأمل الحشود المنحنية في صمت، ذابت بعض مشاعر القلق والخوف التي انتابتني، كما يذوب صقيع الربيع تحت شمس الصباح.

أمالت تيسيا رأسها قليلًا إلى جانب وقالت، “حقًا، إلينور؟ أقسم أنّ ذاك الفتى المتدرّب لدى الحداد في آشبر لا يفتأ يختلق الأعذار ليُسلّم الطلبات إلى القصر—”

لم يكن الوعد الحقيقي للبرج في المنفذ الأثيري الذي يوفره، بل في المعرفة المُخزنة فيه. سيُضخّم الاستخدام الواسع للأثير معدل تفريغ عالم الأثير بشكل كبير. وبمساعدة التنانين —بقيادة أولئك الراغبين في التدريس، مثل فيريا ووالدتها— ستزداد فرص نجاحنا.

فانتبهتُ تمامًا للمحادثة وقلت باندهاش،”مهلًا، ماذا قلتِ؟!”

نظرتُ إليها، زوجتي، باستمتاع. “أعلم أن هذا مجرد احتفال علني، وليس زواجنا الحقيقي، لكننا لم نحظَ أبدًا بشهر عسل فعلي. كان يجب أن آتي معكِ إلى إلينور بدلًا من ذلك. هناك وقتٌ لكل شيء لاحقًا. وعودي تجاه المصير… لست متأكدًا حتى ما إذا كان من المنطقي أن أبدأ بالقلق بشأن الأثير بهذه السرعة. نحن بحاجة إلى وقت أكثر للبحث، لفهم المقابر الأثيرية الجديدة. ما زال بإمكاني التراجع…”

“ماذا؟!” قالت إيلي، وقد احمرّ وجهها وتجنبت عيني. أشارت بإبهامها إلى فيريون بجانبها. “يمكن للجد هنا أن يكون له صديقة، لكنني لا أستطيع حتى التحدث إلى شاب؟”

“كما تعلمون، خطرت لي فكرة الاسم قبل بضعة أيام،” قاطعته أمي بفخر. “إذا أرادوا أن يكونوا أذكياء، لدمجوا شكلًا من أشكال القارات الثلاث أو قارتين والحلقات، أو أيًا كان اسمهما. مثل… ديلاكريوتوس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمش فيريون، ثم صفّى حلقه ورفع يديه أمامه في إشارة إلى الحذر. “لا أعرف كيف تورطتُ في هذا! علاوةً على ذلك، لسنا كذلك —إنها مجرد صداقة ودية، لم نُسمِّها بعد…” رمق أختي بنظرة غاضبة وكأنه يقول: سنتحدث عن هذا لاحقًا، لكن إيلي اكتفت بتحدي.

“همم،” تمتمت تيسيا، وأدارت رأسها قليلًا بينما تسلل ضوءٌ خافتٌ على سطح بشرتي. دون أن تفتح عينيها، أضافت، “نم قليلًا يا آرثر.”

“كما تعلمون، خطرت لي فكرة الاسم قبل بضعة أيام،” قاطعته أمي بفخر. “إذا أرادوا أن يكونوا أذكياء، لدمجوا شكلًا من أشكال القارات الثلاث أو قارتين والحلقات، أو أيًا كان اسمهما. مثل… ديلاكريوتوس.”

ابتلعت ريقي بصعوبة، عاجزًا عن الكلام وسط موجة المفاجأة والعاطفة.

ساد الصمت في العربة للحظة، ثم انفجروا ضاحكين. صفع تشول ركبته، ودفنت إيلي يديها في وجهها، وعضت تيسيا شفتها لكنها حاولت الإيماء بتشجيع، وقال فيريون، “حسنًا، إنها فكرة.”

أعلمُ أن الأمر سيهدأ في النهاية، وتيسيا مُحقة: من الضروري لنا أن نقضي وقتًا كعائلة مع أطفالنا. لكن هذه لن تكون النهاية. بل ستكون عند بدء العمل الحقيقي.

“لا تستمعي إلى هذه الضفادع الضاحكة يا عزيزتي. أعتقد أنها واعدة حقًا.” غمز ريجيس لأمي، وقاومتُ رغبتي في ركله. “أنا شخصيًا، أعتقد أنهم مجانين إن لم يوافقوا على اقتراحي.”

ارتسمت شفتاها على جانب واحد وهي تكافح لكبت ابتسامتها. “في بعض الأحيان.”

“وأيهما؟” سألت أمي، نصف مسرورة ونصف قلقة.

عضت شفتها، ثم انزلقت لتضع رأسها على كتفي مرة أخرى. “هل حققتَ أي تقدم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرض ريجيس!” صاح بفخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت تيسيا، والتوتر يجعل نبرتها ترتفع، “يبدو أننا شارفنا على الوصول… ستكون هذه آخر مرة يمكننا فيها أن نكون… معًا لبعض الوقت.”

نفذ تشول رغبتي، وركله على مؤخرته ركلةً مرحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما صاحت إيلي، تبعنا نظرتها من النافذة. وصلنا إلى المحطة الواقعة أسفل زيروس، والتي ستصبح في نهاية المطاف محطة مركزية لجميع القطارات التي تسير في جميع أنحاء ديكاثين. وعلى الرغم من أن هذا مشهد مثير للاهتمام، إلا أنه لم يكن ما لفت انتباه إيلي.

أمسكتُ لساني، تاركًا إياهم يستمتعون.

فأجابت إيلي، “نحاول إرغام آرثر على إخبارنا بالاسم الذي قرروا إطلاقه على العالم.”

في الفترة التي تلت التقاء الأنهار، تمكنتُ أخيرًا من مراجعة ذكريات هانول المسجلة من بلورة الذاكرة التي كشفت عن عصمة المصير. احتوت بلورة الذاكرة الواحدة على كنزٍ دفين من المعلومات عن المقابر الأثيرية والجن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علّقت ساخرًا، “معكِ حق. أنا فقط كان عليّ أن أموت مرارًا وتكرارًا. تتذكرين كيف كان ذلك؟”

لقد كانوا شعبًا في تطور مستمر، ولم تكن نظرتهم للعالم مختلفة. بالنسبة لهم، للأسماء قوة ويمكن أن تتطور مع فهمهم للأشياء —مثل قداس الشفق— وهكذا كان لديهم العديد من الأسماء للعالم على مدار حضارتهم.

وقعت نظراتي على رأس ذي شعر بني رمادي ولحية خفيفة، واحتدمت عقدة في حلقي. لكنه لم يكن والدي بالطبع. كانت العديد من الوجوه في الحشد مألوفة، لكن لم يكن أي منهم عائلتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأسماءٌ لما لم يكن عالمهم قد تبلور بعد، ولكنه ما كانوا يطمحون إليه. بترجمة عالمهم المثالي، كان يعني شيئًا أشبه بالتتويج بالسلام.

الآن… بعد عشر سنوات، ها نحن ذا. لقد نضجنا أنا وأنتم كثيرًا على مر السنين. ما زلتُ أجد نفسي أتذكر تلك الليالي المتأخرة التي كنتُ أرد فيها على التعليقات بعد نشر فصل. مهما بلغ حجم تباتي، ما زلت أجد نفسي أعود إلى تلك الأوقات، لأنها ما دفعني للانطلاق، وهو ما دفعني للاستمرار. لذا سأكررها، فأنا جادٌّ في ذلك دائمًا. شكرًا لكم. لولاكم جميعًا، لما امتلكتُ الثقة أو الانضباط اللازمين لأكون كاتبًا. لا يزال أمامي مجالٌ واسعٌ للنمو، وآمل أن تستمروا في دعمي للنمو.

لقد ساعدتني جي-آي على الفهم، ومنحتني، بطريقة ما، مباركة شعب الجن لاستخدامه. قبله كبار أسياد أفيتوس على مضض —كان موقفهم الافتراضي أن العالم أصبح أفيتوس الآن، بما أن أفيتوس جزء من العالم —بينما جادل فيريون بأنه بما أنها فكرتي، فهي الفكرة الصحيحة بوضوح. لم أكن متأكدًا من موافقتي، لكن قادة العالم الآخرين وافقوا، وهكذا…

 

التزمت الصمت يتجادل كان الآخرون مازحين، وانتهى الحديث في النهاية بإعلان ريجيس، “كل ما أسمعه هو أمثلة كثيرة على أسماء ليست بجودة أرض ريجيس.”

“كما تعلمون، خطرت لي فكرة الاسم قبل بضعة أيام،” قاطعته أمي بفخر. “إذا أرادوا أن يكونوا أذكياء، لدمجوا شكلًا من أشكال القارات الثلاث أو قارتين والحلقات، أو أيًا كان اسمهما. مثل… ديلاكريوتوس.”

انغمسنا في مزاح العائلة السهل، وشعرت بالحزن تقريبًا عندما صرّ صوت فرامل القطار، قاطعًا المحادثة اللطيفة معلنًا وصولنا الوشيك.

كافح عقلي للعودة إلى العمل، وأدركت أن أمي وفيريون قد نهضا للانضمام إلينا أيضًا. كنت غارقًا في التفكير لدرجة أنني لم أشعر حتى بشرارات حياتهما تقترب.

“واو!”

لقد تسارعت الأمور بوتيرة مذهلة —حكومات جديدة، تقنيات جديدة، ونموذج جديد تمامًا للحياة بالنسبة لمعظم الناس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما صاحت إيلي، تبعنا نظرتها من النافذة. وصلنا إلى المحطة الواقعة أسفل زيروس، والتي ستصبح في نهاية المطاف محطة مركزية لجميع القطارات التي تسير في جميع أنحاء ديكاثين. وعلى الرغم من أن هذا مشهد مثير للاهتمام، إلا أنه لم يكن ما لفت انتباه إيلي.

أما تشول فهز كتفيه وقال لإيلي وتيسيا، “أحيانًا ننتظر الفريسة بصبر حتى تأتي، وأحيانًا لا بد من أن نهجم كهجوم أفعى الهاديس لنضمن الإمساك بها.”

وقف بحر من الناس على رصيف الوصول —وحوله بالكامل، ممتدين بعيدًا جدًا بحيث لا يمكن رؤيته من خلال النافذة الصغيرة. فجأة، ازداد ضجيج هتافهم بما يكفي لسماعه فوق هدير القطار.

كان هناك تغيّر طفيف في حركة القطار بينما بدأ يصعد منحدرًا خفيفًا، ثم اختفى النفق المظلم فجأة، وغمر ضوء الصباح الطبيعي مقصورتنا. كانت الشمس لا تزال مختبئة خلف الجبال العظيمة من الشرق. ومن هذا الارتفاع، أمكنني رؤية برج المقابر الأثيرية يظهر عند حافة النافذة، شامخًا من الجبال إلى الجنوب الشرقي.

ركزت على وجه تلو الآخر أثناء مرورهم، كل واحد منهم ينقسم بابتسامة أو في خضم صيحة نشوة. ظهر الإلف والأقزام والبشر لبضع ثوانٍ قبل أن يختفوا مرة أخرى. ثم تمكنت من تمييز بانثيون بثلاث عيون، وباسيليسك ذو قرون. ومجموعة صغيرة ترتدي زيًا على طراز ألاكريان.

قبضت قبضتي وأرخيتها، كتمت القلق.

“ماذا يفعل كل هؤلاء الناس هنا؟” فجأة، عدت إلى الحشد غير المعتاد على الطريق.

لم يكن ظهور أفيتوس في السماء وبرج المقابر على الأفق موضع ترحيب من الجميع، وكانت الهيئات الحاكمة الجديدة في العالم مشغولة بمحاولة حفظ النظام وبث الأمل في النفوس.

“أعتقد أن وصولنا لم يكن سريًا كما تمنيتم،” قال فيريون، مع أنه لم يبدُ عليه الانزعاج. “انظروا إلى كل هؤلاء الناس.”

تقدّمتُ إلى الأمام، وقلبي مفعمٌ، وروحي دافئة، فيما بدأت الحشود —شعب هذا العالم الجديد— ينهضون ببطء. همسٌ خافت دار بينهم بينما رددتُ لهم الانحناءة، محافظًا عليها بنفس المدة التي انحنوا فيها لي. رمزٌ لاحترامٍ متبادل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد الجميع للحظة طويلة، لا ينظرون إلى الحشد بل إليّ، بتعبيرات استفهام.

وقعت نظراتي على رأس ذي شعر بني رمادي ولحية خفيفة، واحتدمت عقدة في حلقي. لكنه لم يكن والدي بالطبع. كانت العديد من الوجوه في الحشد مألوفة، لكن لم يكن أي منهم عائلتي.

مع انطفاء أملي في الوصول إلى السكينة والراحة النسبيتين للأكاديمية الفارغة حاليًا قبل تجمع الحشد، تقدمتُ عبر القطار نحو أقرب مخرج وأنا أتنهد.

لكل بداية نهاية، ولكن ليست كل نهاية خاتمة.. حكاية آرثر لم تنتهي، لكن حكايتنا معه انتهت.. لكنها ستظل حية في قلوبنا. شكرًا لكل من دعم هذه الرحلة، من القارئ للمعلق للداعم ولكل من عمل على الرواية في الترجمة أو التدقيق.. كانت رحلة طيبة وطويلة. شكرًا لكم.

جلس ريجيس بجانبي وأنا متردد، أحدق في أبواب القطار وأستمع إلى ضجيج الأصوات في الخارج. “هل تريد مني أنا وتشول أن نخلي الطريق؟”

هذه ليست النهاية، بل البداية.

من خلال ضباب الذاكرة، تذكرت سنوات تدريبي في حياتي الماضية وكيف كنت أضبط مستوى طاقة الكي الضحل لدي قبل القتال. الآن، بعد كل هذا الوقت، كررت تلك الطقوس، وتركتها تهدئني. “لا، لا بأس.”

وبينما أحاول جاهدًا استيعاب ما كانا يتحدثان عنه، لكمت إيلي تشول في ذراعه. “إنه أخي أنا. هكذا أناديه!”

وقفتُ شامخًا، ونزلتُ إلى الأبواب التي انفتحت فور وصولي إليها. صمت الرصيف تمامًا. نظرتُ حولي إلى الحشد، الذي كان صاخبًا ومتحمسًا قبل لحظة، والآن يحدق الجميع باهتمامٍ شديد. ملأوا الرصيف، ومبنى المحطة الرئيسي، وشرفة الطابق الثاني المحيطة بالمنزل، والأزقة بين المبنى الرئيسي والمباني الملحقة التي تدعم التقاطع الجاري. وأبعد من ذلك بقليل، استطعتُ رؤية الناس يتمددون في ساحة الأرض الترابية المسطحة غير الممهدة خلفهم.

مع ذلك، فإن الوفاء بوعدي للمصير —تحقيق الرؤية التي أريتها له— سيتطلب أكثر من مجرد استمرار تدفق النافورة. لقد خففت الضغط، لكنه لم يحل المشكلة. فبدون أي إطلاق إضافي، من المرجح أن تتآكل نافورة إيفربورن أو تنهار تمامًا، مما يُنذر بكارثة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، وكأنهم واحد، كما لو أنهم دبروا الأمر، انحنوا.

هزّت رأسها، وقد بدا عليها الجديّة أكثر. “لن يكون الأمر سوى لشهر أو اثنين.”

تشكلت عقدة في أسفل حلقي وأنا أنتقل ببطء من جانب إلى آخر من الحشد، ما زلتُ ألتقط تفاصيل جديدة. اختلطت جيوب الأقزام مع الإلف، والألاكريون مع أناس من سابين، وتناثر الأزوراس في كل مكان. جلس ثلاثة رجال مسنين على مقعد أمام مركز الشرطة، والحشد يتفرق ليسمح لهم بالرؤية، بينما زحفت مجموعة من الأطفال على عدة صناديق مكدسة، يتناوبون على دفع بعضهم البعض بالمرفق كلما بدأ رأس في الارتفاع من أقواسهم.

الفصل 531: البداية بعد النهاية

وقعت نظراتي على رأس ذي شعر بني رمادي ولحية خفيفة، واحتدمت عقدة في حلقي. لكنه لم يكن والدي بالطبع. كانت العديد من الوجوه في الحشد مألوفة، لكن لم يكن أي منهم عائلتي.

أومأتُ، وأخذتُ أمرّر ظهر أصابعي على ذراعها بشرود. “لا أعلم لماذا وافقتُ على البقاء في زيروس لمساعدة فانيسي في دمج الأثير في منهج المدرسة الجديد.”

لا، لقد وقفت عائلتي الآن خلفي، تدعمني كما كانوا يفعلون دائمًا.

لم يبدُ لي من قبل أنّ غياب اسم للعالم أمر غريب، لكن منذ حدوث “التلاقي” أصبح هذا الموضوع يُطرح كثيرًا في الأحاديث. أعلم أن الجنّ كان لهم اسم خاص للعالم في عصرهم، وقد جعلني ذلك أتساءل: كم من الأسماء وُجدت ثم اندثرت بموت شعوب هذا العالم…

من أجلهم كنت أقاتل منذ أن كنت طفلًا في هذا العالم. للحفاظ على سلامتهم، ولإسعادهم. وكانت عائلتي، سواء الحاضرين أو الذين فقدناهم، هم من كانوا هناك لدفعي خلال أحلك لحظاتي. عندما كان الرماح ضدي، أو الملوك والملكات، أو كيزيس وأغرونا.

سحبتُ يدي، واتكأت برأسي على الوسادة المبطنة خلفي، وأغمضت عينيّ، وابتسامةٌ لا تزال ترتسم على شفتيّ. تحوّل تركيزي إلى داخلي في تأملٍ مألوفٍ كصوتي. كان استمداد القوة من داخلي مُنيرًا، عقليًا وجسديًا. شعرتُ بنفس الوهج الدافئ الذي وصفته إيلي عندما كان بوو يُقوّيها من خلال رابطتهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن، بينما كنت أتأمل الحشود المنحنية في صمت، ذابت بعض مشاعر القلق والخوف التي انتابتني، كما يذوب صقيع الربيع تحت شمس الصباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء، بالطبع، ما يخشاه كيزيس. كانت الفكرة الضالة بمثابة طلقة في ذراعي، وتيبست، وجلست منتصبًا. لم أفكر في تحذيرات كيزيس لأسابيع. ربما كان ندمي الوحيد هو أنني لم أحظَ بمزيد من الوقت مع ماير في النهاية، لأحاول فهمه بشكل أعمق. لكن كان من الصعب عليّ القلق بشأن المخاوف الوهمية لملك مصاب بجنون العظمة في مواجهة كل المشاكل الحاضرة التي تطلبت انتباهي الدائم.

لقد اجتمعوا هنا بكرامة، وبسلام، من مختلف أرجاء العالم. والآن، سيكون عليهم أن يساندوا بعضهم البعض بنفس الشجاعة التي ساندتني بها عائلتي، وأن يقاتلوا لأجل بعضهم البعض بنفس العزيمة التي قاتلتُ بها من أجل عائلتي.

هزّت رأسها، وقد بدا عليها الجديّة أكثر. “لن يكون الأمر سوى لشهر أو اثنين.”

عدتُ أتأمل مرةً أخرى الاسم الذي أطلقه الجنّ على مستقبلهم المثالي. بالنسبة لهم، كان المستقبل الذي يحلمون به عالمًا يسوده السلام المشترك، لا السلطة الفردية أو القوة الطاغية. وحتى عندما هاجمتهم التنانين، فإن من أمثال هانول لم يتخلّوا أبدًا عن حلمهم ببناء العالم الذي آمنوا بإمكانه.

 

أن تُتوّج في سلام. مستقبل مثالي يمكن فيه لأحقر فلاح وأقوى تنين أن يوجدا دون خوف أو احتقار. لقد كان الأثير بالنسبة للجنّ العامل المشترك، المساوي الأعظم، لكن في عالمٍ تُوّج فيه السلام ملكًا بحق، فإن الاحترام سيكون هو ما يُعلي الجميع إلى مرتبة المساواة.

ليس مجرد وعد، بل نداءٌ موحّد للنهوض في وجه أضعف ما في ماضينا من فشل وعجز. دعوة للاستمرار في تحسين أنفسنا، وتحسين بعضنا البعض، وتقويتنا جميعًا.

تقدّمتُ إلى الأمام، وقلبي مفعمٌ، وروحي دافئة، فيما بدأت الحشود —شعب هذا العالم الجديد— ينهضون ببطء. همسٌ خافت دار بينهم بينما رددتُ لهم الانحناءة، محافظًا عليها بنفس المدة التي انحنوا فيها لي. رمزٌ لاحترامٍ متبادل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عالمنا ليس مثاليًا. وربما لن يكون يومًا. لكن اسم هذا العالم سيكون وعدًا… وعدًا بأننا سنستمر في المحاولة، وسنمضي قُدُمًا نحو ذلك المثال الأعلى.

وقف بحر من الناس على رصيف الوصول —وحوله بالكامل، ممتدين بعيدًا جدًا بحيث لا يمكن رؤيته من خلال النافذة الصغيرة. فجأة، ازداد ضجيج هتافهم بما يكفي لسماعه فوق هدير القطار.

باكس كوروناتا. [[⌐☐=☐: أي السلام المتوَّج.]

أعلمُ أن الأمر سيهدأ في النهاية، وتيسيا مُحقة: من الضروري لنا أن نقضي وقتًا كعائلة مع أطفالنا. لكن هذه لن تكون النهاية. بل ستكون عند بدء العمل الحقيقي.

ذاك هو الاسم الذي تمنّى الجنّ أن يُصبح هذا العالم يومًا ما جديرًا به. ولذلك، فهكذا سنُسمّيه.

حككت مؤخرة رأسي، مضطرًا للاعتراف –ولو في داخلي– أنني بالفعل متعب وجائع قليلًا. “سأذهب لأحضر شيئًا. فقط كنت أرغب في التمرّن قليلاً. إلى جانب ذلك، كان هناك من ينام على كتفي.”

ليس مجرد وعد، بل نداءٌ موحّد للنهوض في وجه أضعف ما في ماضينا من فشل وعجز. دعوة للاستمرار في تحسين أنفسنا، وتحسين بعضنا البعض، وتقويتنا جميعًا.

“ماذا؟!” قالت إيلي، وقد احمرّ وجهها وتجنبت عيني. أشارت بإبهامها إلى فيريون بجانبها. “يمكن للجد هنا أن يكون له صديقة، لكنني لا أستطيع حتى التحدث إلى شاب؟”

هذه ليست النهاية، بل البداية.

توقفتُ قبل الإجابة. كنا مشغولين للغاية لدرجة أنني لم أُطلع تيسيا تمامًا على كل ما فعلته. بصفتها القائدة الفعلية لأمة الإلف المُدمَّرَة، كانت تُدير معظم مفاوضات إلينور السياسية مع بقية عالمنا الجديد الأكثر تعقيدًا. مع أن عدد الإلف القليل لم يكن قد اتفق رسميًا على أي هيئة حاكمة بعد، إلا أن أنظارهم كانت مُتجهة نحو فيريون وتيسيا باعتبارهما آل إيراليث المتبقيين. وقد استجابت تيسيا لذلك النداء، وبذلت قصارى جهدها لضمان أن يكون لكل إلف ناجٍ منزل في إلينور بعد إعادة تأهيل الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أن تُتوّج في سلام. مستقبل مثالي يمكن فيه لأحقر فلاح وأقوى تنين أن يوجدا دون خوف أو احتقار. لقد كان الأثير بالنسبة للجنّ العامل المشترك، المساوي الأعظم، لكن في عالمٍ تُوّج فيه السلام ملكًا بحق، فإن الاحترام سيكون هو ما يُعلي الجميع إلى مرتبة المساواة.

————————

توقفتُ قبل الإجابة. كنا مشغولين للغاية لدرجة أنني لم أُطلع تيسيا تمامًا على كل ما فعلته. بصفتها القائدة الفعلية لأمة الإلف المُدمَّرَة، كانت تُدير معظم مفاوضات إلينور السياسية مع بقية عالمنا الجديد الأكثر تعقيدًا. مع أن عدد الإلف القليل لم يكن قد اتفق رسميًا على أي هيئة حاكمة بعد، إلا أن أنظارهم كانت مُتجهة نحو فيريون وتيسيا باعتبارهما آل إيراليث المتبقيين. وقد استجابت تيسيا لذلك النداء، وبذلت قصارى جهدها لضمان أن يكون لكل إلف ناجٍ منزل في إلينور بعد إعادة تأهيل الأرض.

 

قال تشول وهو يتسلل عبر الفتحة، التي كانت بالكاد كافية لضخامته، “أوبس.” ألقى بنفسه على المقعد المقابل لنا، وذراعيه ممدودتان على طول ظهره، ورفع إحدى ساقيه فوق الأخرى. لمعت عيناه غير المتطابقتين في ضوء الشمس غير المباشر. “يا أخي، ما زلت لا أفهم لماذا نركب هذه الدودة الحفارة بدلًا من الطيران. كانت الرحلة إلى مدينة زيروس ستكون أقصر بكثير.”

ملاحظة الكاتب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داعبت ريجيس خلف أذنه، ثم جلست بجوار تيسيا مبتسمة، وأصلحت خصلةً سائبة من شعر زوجتي. “عمّ كنّا نتحدث؟” سألت.

لكل بداية نهاية، ولكن ليست كل نهاية خاتمة.. حكاية آرثر لم تنتهي، لكن حكايتنا معه انتهت.. لكنها ستظل حية في قلوبنا. شكرًا لكل من دعم هذه الرحلة، من القارئ للمعلق للداعم ولكل من عمل على الرواية في الترجمة أو التدقيق.. كانت رحلة طيبة وطويلة. شكرًا لكم.

وانتظرونا في رواية الكاتب الجديدة: روح مصهورة (اسم ابتدائي)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اشتدّ فكي، ولما شعرت بأنظار موجهة إليّ، التفتُّ قليلًا؛ كانت تيسيا تحدّق في جانبي بقلق. فربّتُّ على ساقها فوق الركبة، فارتجفت قليلًا، ثم تمتمت بشفتيّ دون صوت، “أنا بخير.”

وانتظرونا في رواية الكاتب الجديدة: روح مصهورة (اسم ابتدائي)

“أنا سعيدة.” تسللت أصابعها عبر أصابعي. “إذا كانت قوة الحياة الموجهة هذه —هذا الكي— تمنحك القدرة على البقاء معي لفترة طويلة جدًا يا آرثر، فسأدعمك في فعل كل ما تحتاج إليه، وسأساعدك بكل ما أستطيع.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرت تيسيا العنقاء الضخم برفق، “تشول، من الأدب عمومًا أن تطرق الباب قبل الدخول من باب مغلق.”

ملاحظة المؤلف:

 

بهذا ينتهي الفصل الأخير من سلسلة “البداية بعد النهاية”. معظمكم يعرف هذا، لكن تباتي كانت سلسلتي الأولى. كل ليلة بعد العمل، كان عالم تباتي ملاذي —مكانًا أضيع فيه دون التفكير في أي شيء آخر. استكشفتُ العالم مع الشخصيات التي ابتكرتها وتابعتُ تطورها ونموها.

ضاق صدري بقلق مفاجئ. “سأُلغي رحلتي إلى أفيتوس بعد ذلك إذًا. يمكن للأسياد الآخرين عقد اجتماع واحد بدوني—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أتوقع يومًا أن يصل الأمر إلى هذا الحد. ما زلتُ أتذكر نشر فصل ما إن انتهيتُ من كتابته، دون أن أُكلف نفسي عناء مراجعته، فقط لأبدأ بقراءة تعليقات العشرات من القراء الذين تابعوني وانتظروا تحديث تباتي. لم أشعر حينها بأنني كاتب. ما كتبتُه بدا أشبه بساحة لعب نستكشفها أنا وقرائي معًا. لقد كان مجتمعًا منحني القوة.

لم أكن متأكدًا مما إذا كان بقاء الأزوراس بعيدين عن الأنظار حتى الآن أمرًا إيجابيًا أم لا. فبالنسبة لغالبية الناس، كانوا مصدرًا للخوف، رغم وجود فئة صاخبة في ديكاثين كانت تطالب بأن يقودنا الأزوراس كملوك، بدلًا من الاعتماد على قادة “أدنى”. ومن المفارقات أن رسائلي من سيريس وكايرا —أقصد، رئيسة جمعية الألاكريان، كايرا دينوار— كانت تشير إلى أن الألاكريين أكثر مقاومة لفكرة حكم الأزوراس الجديد من الديكاثيين أنفسهم. وأظن أن هذا منطقي، فهم عاشوا تحت حكم أغرونا.

الآن… بعد عشر سنوات، ها نحن ذا. لقد نضجنا أنا وأنتم كثيرًا على مر السنين. ما زلتُ أجد نفسي أتذكر تلك الليالي المتأخرة التي كنتُ أرد فيها على التعليقات بعد نشر فصل. مهما بلغ حجم تباتي، ما زلت أجد نفسي أعود إلى تلك الأوقات، لأنها ما دفعني للانطلاق، وهو ما دفعني للاستمرار. لذا سأكررها، فأنا جادٌّ في ذلك دائمًا. شكرًا لكم. لولاكم جميعًا، لما امتلكتُ الثقة أو الانضباط اللازمين لأكون كاتبًا. لا يزال أمامي مجالٌ واسعٌ للنمو، وآمل أن تستمروا في دعمي للنمو.

ستة أشهر…

 

لقد اجتمعوا هنا بكرامة، وبسلام، من مختلف أرجاء العالم. والآن، سيكون عليهم أن يساندوا بعضهم البعض بنفس الشجاعة التي ساندتني بها عائلتي، وأن يقاتلوا لأجل بعضهم البعض بنفس العزيمة التي قاتلتُ بها من أجل عائلتي.

————————

تيسيا اعتدلت في جلستها، حاجباها يرتفعان بدهشة، “أميرات بيطاردوا آرثر؟” تدحرجت عيناي وأنا أُرجعها إلى جانبي، بعدما سمعت هذا المزاح عشرات المرات من قبل.

 

بهذا ينتهي الفصل الأخير من سلسلة “البداية بعد النهاية”. معظمكم يعرف هذا، لكن تباتي كانت سلسلتي الأولى. كل ليلة بعد العمل، كان عالم تباتي ملاذي —مكانًا أضيع فيه دون التفكير في أي شيء آخر. استكشفتُ العالم مع الشخصيات التي ابتكرتها وتابعتُ تطورها ونموها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن جاء دورها لتلكزني في خاصرتي. “لا تبدأ بإلقاء اللوم عليّ الآن،” قالت بمزاح، “وكأنني لم أكن أرسل هيلا لتفاجئك بالوجبات في كل الأوقات، فقط لأتأكد أنك تأكل شيئًا! هناك عربة كاملة في هذا القطار مخصصة للطعام، فاستفد منها.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Ayoub:

    احد اعظم الروايات، ‏سأشتاق لرحلة أرثر ليوين

  2. يقول Isagi:

    ورجوت أنني تكف دموعها يوم الوداع نشدتها لا تدمعي أغمضتها كي لا تفيض فامطرت أيقنت أنني لست أملك مدمعي ورايت حلمًا أني وودعتهم فبكيت من الحنين وهم معي

    وداع مولم انتهى العمل وانا كذالك وتلك الأيام التي كنت اسهر عليها انتهت

  3. يقول حذيفه:

    اخخخ الى اللقاء😿

  4. يقول ريري:

    تبا …. النهاية اتفه ما رأيت هههههه

    ست مجلدات اولى كلها عبارة عن ارثر الخمسيني يضربله الوراعين و يوقع بنات المتوسط في حبه و تفلة قصة

    المجلدات الوسطى كانت افضل مافي الرواية بعدين نرجع لنفس الهراء و الحين نهاية مانهوا رومانسية ؟ ممتاز رواية ولا اروع .

  5. يقول Yacine:

    كنت أتخيل النهاية ستكون أفضل من هذا خصوصا مع تصاعد الأحداث والصورة التي رسمها الكاتب عن أغرونا وكيزيس كنت أتوقع أن القتال الأخير سيكون ملحمي أكثر وأن يستعمل أرثر كل ما جمعه من قوة وأن يستعمل قوة المصير حتى يستطيع أن يهزمهما، لكن للأسف الكاتب تسرع فلم يعط للقتال حقه والأحداث من نهاية المجلد 11 الى النهاية لم تعجبني، أفضل المجلدات كانت من 7 الى 10 ومع ذلك كانت قصة أسطورية رافقتني لعدة سنوات ستترك فراغا في قلبي لن تملأه أي رواية أخرى

  6. يقول 𝑨𝒅𝒉𝒂𝒎 𝑨𝒍𝒊:

    وداعا TBATE انتهيتي وانتهي معك اعظم رواية واعظم ايسيكاي

    وداعا روايتي المفضلة 🤧💔😭

    الكاتب كان من الممكن انهاء الرواية بطريقة أفضل لكنه استعجل بذلك

  7. يقول Djihad:

    شكرا على الترجمة 🤍 و هنا انتهت رحلتنا الطويلة مع أرثر و البداية بعد النهاية 🐐❤️

  8. يقول Fati:

    واقيلا أنا لوحيدة لي كنت باغا أرثر يتزوج ب كايرا🥲💔

    1. يقول 𝑨𝒅𝒉𝒂𝒎 𝑨𝒍𝒊:

      لست وحدك 💔😭

  9. يقول Fati:

    ماسخييتش بروااية😭😭😭

  10. يقول Azs:

    👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏.👏

  11. يقول Azs:

    👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏

  12. يقول relaks:

    الكل ذهب …. ولكن ستبقى في القلب

  13. يقول مونكي د.لوفي:

    لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ
    فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
    أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
    وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ

  14. يقول Healteer.com:

    إلى اللقاء تباتي

  15. يقول Aa:

    🥲🥹🥹
    ,

  16. يقول Aa:

    🥲🥹🥹

  17. يقول Arthur:

    مفيش بس عيني دخل فيها مسمار 😭😭

  18. يقول حذيفه الحمادي:

    وهكذا تنتهي الروايه الأعظم بالنسبه لي كانت اوقات جميله كان يمكن للنهايه أن تكون افضل بعدة طرق لكن الكاتب فقط انهاها بهذه الطريقه هذه نهاية البدايه بعد النهايه

  19. يقول Murtada murtada:

    وداعا لافضل روايه قرائتها و السبب في دخولي عالم الروايات كانت رحله جميلة جدا 💜💔

  20. يقول Murtada murtada:

    الئ القاء يا تباتي 💜

  21. يقول الصياد الاخير:

    وداعًا لواحدة من افضل روايات في قلبي وقلوبكم جميعا
    لقد كانت رحلت رائعة وجميلة

  22. يقول الخال!:

    لن أقول وداعًا؛ ولكن إلى اللقاء!

اترك رداً على الخال! إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط