ما يجعل الديار ديارا
الفصل 396
أبتعد عن المدخل ، وكشف عن شخص في الردهة خلفه. كل التفكير في أملاح النار والأسلحة وحتى آثار العطاء هربت من ذهني.
[ آرثر ليوين ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا ، شكرًا لأنك لم تدعني أموت. ” ، قلت مرتبكًا
كنت أسبح في بحر الفراغ ذو لون الجمشت المألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي ريجيس داخل جسدي بينما كنا نسير، يحوم بالقرب من جذع يدي بدلاً من نواتي. مخففا من آلام الطرف الذي عاود النمو ، لكن الشفاء كان بطيئًا – على الأقل ، بطيئًا بالنسبة لي.
امتدت مساحة العدم إلى اللانهاية في كل اتجاه. كان عدم وجود أي شيء حقيقي وملموس مصدرًا للراحة والقلق في نفس الوقت.
إذا كنت تتابعني على انستغرام أو إذا كنت عضوا في الديسكورد ، فربما تكون قد سمعت بالأخبار بالفعل. وإذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فأنا متحمس لمشاركة رعاتي أنني سأحضر Emerald City Comic Con في غضون أسبوعين من 18 أغسطس إلى 21 أغسطس !! سيكون أول مؤتمر لي وأنا متحمس بشكل لا يصدق (ولست متوتراً على الإطلاق)
بينما أسبح بداخله ، شعرت وكأنني طفل محشور داخل بطانياتي، خائفًا من وحش تحت سريري، كنت على يقين من أنه ليس حقيقيًا – لكنني لست متأكدًا بما يكفي للسماح للخوف بالتلاشي.
في هذه الأثناء ، كانت إميلي تخربش بشكل محموم لالتقاط كل شيء كنا نناقشه ، إلا أنها قدمت في بعض الأحيان اقتراحًا خاصًا بها.
لا يعني ذلك أنني مررت بطفولة كهذه من قبل ، ولكن هنا ، في عالم الأثير ، من الأسهل تخيل كل أشكال الحياة المختلفة التي ربما مررت بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لها من قصة ، أيها شقي. لكن … أنا سعيد لأنك سردتها. و …. “شكرا لك ، آرثر.”
لأول مرة منذ أن كنت مجرد طفل صغير على الأرض ، تخيلت حياة عرفت فيها والديّ الحقيقيين، أولئك الذين ربوني بكل حب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت حواجبها بسخط ، لكنها سحبت لفافة وقلمًا وحبرًا من حقيبة كتف واستعدت ، ورمقت بشكل منزعج ظهر جايدن كل بضع ثوان.
ما الذي كان يمكن أن أكون عليه إذن ، لو لم أكن قد كبرت كيتيم مع تلك الحاجة الماسة إلى الارتباط والحب، تلك الرغبة المؤلمة في إثبات جدارتي حتى يعتني بي أحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بجدية “لنأمل عكس ذلك ، جدي” ،ثم نظرت إلى ريجيس.
رأيت حياة لم أقابل فيها مطلقًا نيكو أو سيسيليا ، أو مدير المدرسة ويلبك أو السيدة فيرا.
.
كنت لأتعلم مهنة ، وأدير مشروعًا تجاريًا ناجحًا ، وأنشأ أسرة خاصة بي ، وأتوفى في النهاية بعد أن أصبح سعيدًا في حياتي الوحيدة الهادئة وغير المهمة.
لم يتحرك الرمح ذو الأكتاف العريضة ، واضطر جايدن إلى المرور عبر الفتحة الضيقة للمغادرة.
“لا”قال صوت ناعم ، شيء مادي كان طاقة أكثر منه ضوضاء.
إذا أخذنا الأثير ، فسوف تنكسر الأداة. ومع هذا القدر الكبير من المانا ، قد يكون الانفجار عنيفًا جدًا. لذا سحبت بعناية ، لست مقتنعًا بعد بأنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الأشياء.
استدرت في الفراغ. بعيدا في المسافة ، احترق نجم أبيض لامع وسط اللون الأرجواني الداكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ما كنت تفعله أثناء اجتماع بقيتنا”
“حتى لو عشت ألف حياة ، فلن يكون أحدها «غير مهم» ”
هذا وحده دفعني إلى ما وراء نقطة الانهيار. إذا لم يسقط المناجل في خدعتي …
انقبض صدري ، وقربت نفسي أكثر من مصدر ذلك الضوء الساطع. كان يشع بدفء بلون فضي جعلني أشعر بالثقة والخوف والحماية والحب جميعا في وقت واحد ، ونمت هذه المشاعر أكثر قوة وتعقيدًا كلما اقتربت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنسى ذلك.”
نما النجم وأصبح يبدوا أصلب ، وأصبح صورة ظلية ، والتي بدورها تجلت قي التفاصيل الدقيقة لفتاة شابة ذات شعر وعينين متطابقين في لون شعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيناها وغرقت أكثر في الأريكة.
توقفت أمامها مباشرة، كانت كاملة ولا تشوبها شائبة. مددت يدي على سبيل التجربة، نقرت طرف قرنها، فخنقت ضحكة سعيدة.
سحب فيريون كرسيًا خشبيًا بعيدًا عن الحائط وجلس بثبات. تجولت نظرته حول الغرفة لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن تستقر علي.
“سيلفي …”
“نعم ربما. يمكننا فقط … الاستمرار في المحاولة. للتعلم والقيام بعمل أفضل ”
ابتسمت وملأني منظرها بدفء شديد.
نظرت إلى جسدي لأسفل ، أدركت أنني مغطا بضمادات من الرأس إلى أخمص القدمين. نمت جذع ذراعي إلى الرسغ ، لكن يدي لم تتشكل بالكامل بعد.
كان هناك الكثير مما أردت أن أخبرها به : كم كنت أشعر بالأسف والامتنان ، وكم ندمت على كل ما حدث ، وكم اشتقت إليها …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فمي لمقاطعته على الفور ، وأمسكت نفسي وأغلقته ببطء ، في انتظار استمرار فيريون.
لكني شعرت أن عقولنا متصلة ، وأمكنني أن أشعر بأنها تفهم كل ما أفكر فيه.
شاهد بيرون الزوج يرحل، ثم نظر إليّ وجبينه مرفوع. “من الجيد أن أراك مستيقظًا ، آرثر. كنا قلقين.”
“لا يزال من الجيد سماع هذه الأشياء تُقال بصوت عالٍ في بعض الأحيان” قالت، بينما كان رأسها يميل قليلاً إلى الجانب وهي تفحصني.
ابتسمت وملأني منظرها بدفء شديد.
“لا تنسى ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.
“أنا أحلم ، أليس كذلك؟”
“لا يمكننا استخدامها. ليس الآن ، بعد كل ما حدث. ليس بعد ما حدث رينيا … ”
“نعم.”
استيقظت وهزت رأسها وضغطت على يدي بضعف. “ربما قلت ذلك ، لكنني لم أتمكن أبدًا من التصرف بناءً عليه. لم أتمكن أبدًا من … أن أكون والدتك. لكني أريد أن أكون. بل سأكون.”
“مع ذلك ، من الجيد … رؤيتك ، سيلف” فركت مؤخرة رقبتي ، وهي حركة شاهدتعا رفيقتي القديمة بتسلية واضحة.
“لن أتظاهر بفهم ما حدث لك يا آرثر ، وأشك حتى أنك تعرف القدرة الكاملة لقوتك. ما أعرفه هو أن ديكاثين محظوظى لأنك عدت، وأنه وبعد كل شيء ، ما زلت على استعداد للقتال من أجل هذه القارة ”
“أنا آسف لأن الأمر يستغرقني وقتًا طويلاً لإعادتك ”
انتفض ريجيس وهو يسقط لأسفل ويسند ذقنه على كفوفه الكبيرة جدًا. “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. كنت جامحا حقا هناك. “,
“لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.
بعد إضافة قرن فاليسكا إلى كومة القطع الأثرية المتزايدة الخاصة بي داخل البعد الروني، أعطيت وداعًا لـ فيريون و بايرون ، ثم شققت طريقي عبر قاعات المتاهة في معهد ايرثبورن.
“سوف أنقذك ، سيلف”
“يا فتاة دوني هذا.”
“أنا أعرف. في الوقت الحالي، أضن أنه … “مدت يدها وخزتني في صدري بإصبع واحد.
قمت بتدوير القطعة الأثرية مثل الهراوة ، وأعدتها إلى صندوقها ، وأغلقت الغطاء وأغلقه ، ثم أدخلت الأثير في رون البُعد الخاص بي.
بينما فعلت ، بدأت بعض الأصوات البعيدة تتطفل على الحلم.
اهتزت أمي ، وفقدت عيناها التركيز. لحظيا صرت بجانبها، دعمتها وقدتها إلى أقرب أريكة.
“حان وقت الاستيقاظ يا آرثر.”
كان هناك الكثير مما أردت أن أخبرها به : كم كنت أشعر بالأسف والامتنان ، وكم ندمت على كل ما حدث ، وكم اشتقت إليها …
فتحت عيناي. كنت مستلقيا على سرير صلب في غرفة صغيرة وأحدق في السقف الحجري الرمادي المنخفض.
“يا فتاة دوني هذا.”
“أوتش!” قال صوت جايدن المتذمر “اللعنة ، هذا الشيء حاد”
أهلا بالجميع! آمل أن تكونوا قد استمتعت بفصل اليوم وأنكم لست منزعجين جدًا لرؤية ملاحظة مؤلف مفاجئة في أسفل هذا الفصل! ^ ^
أدرت رأسي قليلاً ، ورأيت المخترع العجوز وظهره نحوي. متكئا على الجدار البعيد ، كانت إميلي تراقب بمزيج فريد من التسلية والولع والسخط لهذا المخترع العجوز.
“ماذا تقصدين؟ لقد جعلت الأمور في نصابها الصحيح منذ وقت طويل ، هل تتذكرين؟ بعد وفاة أبي … ”
لاحظت الحركة الصغيرة وقابلت عيني، وتلاشى تعبيرها في نظرة ارتياح خالص.
كان هناك شيء غير إنساني بوضوح حول مشاهدة يدي وهي تنمو في الوقت الفعلي.
“ألا يفترض أن تكون عبقريا نوعًا ما؟” سألت ، مما أضحك إميلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب قبل أن أصل إليه ، وكانت إيلي قد مرت تقريبا قبل أن تلاحظني وتوقفت. أضاء وجهها ، ثم تحول تركيزها إلى يدي. “أوه ، آرث ، هذا يبدو …”
استدار جايدن وأعطاني نظرة مذعورة ، أثر ذلك إلى حد ما بسبب حقيقة أنه كان يمص إصبعه السبابة مثل طفل جريح.
“أريدك أن تعرف شيئًا يا آرثر” نظرت إلى الأعلى لأرى بايرون يشد يديه ، ويشيح بصره.
بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.
“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.
“في الوقت الذي أصبحت فيه مستيقظًا. مر يوم ونصف ، يا فتى أليس من المفترض أنك نوع من الابطال الذين لا يُقتلون “. سخر . “تمت مقاطعة محادثتنا الأخيرة بوقاحة شديدة من قبل مجموعة من الالكريان الموتى وجهوا لقتلنا جميعًا ، إذا كنت تتذكر.”
أجبت : ‘ لا أعرف ‘ ثم تركت الفكرة جانبًا بينما اقتربت من باب الغرف التي كانت تقيم فيها عائلتي.
دفعت بنفسي على مرفقي وقمت بالمناورة حتى أتمكن من الجلوس وظهري على الحائط.
“اعتقدت أنك انتهيت.”
أول شيء لاحظته كان قرن فاليسكا يستريح على حامل بجوار السرير.
تثاءب وتمدد ، وهز ردفه في الهواء مثل جرو حقيقي. “أنا مستعد للعثور على مصدر حقيقي للأثير ، لأنني لا أستمتع بفكرة أن أكون عالقًا هكذا لمدة أسبوع بينما نتغذى من الجو هنا.”
الأمر الثاني هو أن كل شيء مؤلم.
مع العلم أن جسد تيسيا كان خاضعًا لسيطرة العدو ، غير متأكد مما إذا كانت لا تزال موجودة هناك … لم يكن يستطيع أن يتحمل هذا العبء أيضًا.
نظرت إلى جسدي لأسفل ، أدركت أنني مغطا بضمادات من الرأس إلى أخمص القدمين. نمت جذع ذراعي إلى الرسغ ، لكن يدي لم تتشكل بالكامل بعد.
انقبض صدري ، وقربت نفسي أكثر من مصدر ذلك الضوء الساطع. كان يشع بدفء بلون فضي جعلني أشعر بالثقة والخوف والحماية والحب جميعا في وقت واحد ، ونمت هذه المشاعر أكثر قوة وتعقيدًا كلما اقتربت.
قلقا، لقد تحققت من نواتي ، لكن لا يبدو أنها تالفة ، فقط الأثير منخفض. لا شك في أن كوني فاقدًا للوعي لفترة طويلة قد أعاق قدرتي على جمع وتنقية الأثير بشكل فعال.
“أنا أعرف. في الوقت الحالي، أضن أنه … “مدت يدها وخزتني في صدري بإصبع واحد.
بالنظر إلى ذلك ، فقد شفيت بالفعل أسرع بكثير مما ينبغي.
بينما أسبح بداخله ، شعرت وكأنني طفل محشور داخل بطانياتي، خائفًا من وحش تحت سريري، كنت على يقين من أنه ليس حقيقيًا – لكنني لست متأكدًا بما يكفي للسماح للخوف بالتلاشي.
كان هناك شيء آخر غريب أيضًا – شعور فارغ ، كأن شيئًا ما مفقود.
انفتح الباب ودخل بايرون مرة أخرى ، وهذه المرة يحمل ثلاثة صناديق متطابقة من الخشب الأسود المصقول ، كل منها مرصع بالفضة اللامعة.
ريجيس؟ سألت ، والقلق سرع دقات قلبي.
“سوف أنقذك ، سيلف”
بالكاد كان متشبثًا عندما استيقظت على الأرض في النفق المؤدي إلى غرفة البوابة ، ولم يكن لدي وقت للتحقق منه بعد معرفة بأنه لم يمت بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.
بالكاد كان لدي ما يكفي من الأثير لاستحضار درعي والقيام بخطوة إله واحدة.
كنت أعلم أنه سيهاجم مرة أخرى ، وعرفت أنه سيكون أسوأ.
هذا وحده دفعني إلى ما وراء نقطة الانهيار. إذا لم يسقط المناجل في خدعتي …
ركزت على المانا. وخرج أنفاسي بسرعة.
قفزت كرة صغيرة من اللهب الأرجواني القلق على السرير.
ضحك فيريون مرة أخرى، وارتفعت حواجبه حتى منبت شعره. “في يوم من الأيام أفترض أنني سأتوقف عن التفاجئ من قبلك ، أيها شقي .”
حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”
قلقا، لقد تحققت من نواتي ، لكن لا يبدو أنها تالفة ، فقط الأثير منخفض. لا شك في أن كوني فاقدًا للوعي لفترة طويلة قد أعاق قدرتي على جمع وتنقية الأثير بشكل فعال.
مددت يدي إلى أسفل وشعرت برأس ريجيس الجرو بيدي السليمة.
نظرت إلى جايدن بعناية “آرثر ، هل تعتقد أن هناك طريقة ما لـ -”
“اعتقدت أنك انتهيت.”
بعد بضع دقائق ، توقف بكاء فيريون، وغادر معظم التوتر جسده. بقينا كما كنا لمدة دقيقة أو دقيقتين أخريين.
انتفض ريجيس وهو يسقط لأسفل ويسند ذقنه على كفوفه الكبيرة جدًا. “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. كنت جامحا حقا هناك. “,
“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”
” لقد أصبحت جافًا جدًا من الأثير ، ولم أتمكن من دمج نفسي في نواتك لأنني كنت لأخذ الكثير، وقلقت من أنك ستذبل مثل بعض يرقات الوحل المتعطشة للمانا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.
“حسنًا ، شكرًا لأنك لم تدعني أموت. ” ، قلت مرتبكًا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.
“نفس الشيء هنا” أجاب ريجيس قبل أن يغلق عينيه وينام مرة أخرى.
“اسمع ، آرثر انا بحاجة إلى -”
“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.
إذا كنت تتابعني على انستغرام أو إذا كنت عضوا في الديسكورد ، فربما تكون قد سمعت بالأخبار بالفعل. وإذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فأنا متحمس لمشاركة رعاتي أنني سأحضر Emerald City Comic Con في غضون أسبوعين من 18 أغسطس إلى 21 أغسطس !! سيكون أول مؤتمر لي وأنا متحمس بشكل لا يصدق (ولست متوتراً على الإطلاق)
“يجب أن أقول ، أنا أحبه كثيرًا بهذه الطريقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت بأصابعي على عظمة القص، فوق نواى الأثير، التي شكلتها من البقايا المكسورة لنواة المانا التي احتوت في السابق على إرادة سيلفيا.
نظرت إلى جايدن بعناية “آرثر ، هل تعتقد أن هناك طريقة ما لـ -”
“إذن ، إليك الأمر” ، بدأت ، وأنا أعلم أنني على وشك سحق المخترع القديم.
“أنا لست حيوانك الأليف يا فتاة!” انفجر جادين ، وعقد ذراعيه وبدا منتفخًا كليا.
انقبض صدري ، وقربت نفسي أكثر من مصدر ذلك الضوء الساطع. كان يشع بدفء بلون فضي جعلني أشعر بالثقة والخوف والحماية والحب جميعا في وقت واحد ، ونمت هذه المشاعر أكثر قوة وتعقيدًا كلما اقتربت.
“وعلى أي حال ، بدأت كل هذه المشاعر المملة تصيبني بطفح الجلدي. آرثر ، علينا إنهاء حديثنا حتى أتمكن من العودة إلى العمل ”
انقطعت كلماتي لأن صورة ابتسامة تيسيا تطفلت على أفكاري.
نظرت إليه لفترة طويلة بينما كنت أبحث في ذاكرتي تلميح ما لمناقشتنا الأخيرة ، لكن لم يخطر ببالي شيئًا على الفور.
“آسفة، لم أقصد -”
“أنا آسف ، لقد كانا يومين مزدحمين …”
“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.
“أملاح النار!” صاح ملوحًا بيديه.
“إذن أنت تخبرني أنني أهدرت أربع سنوات من حياتي في تدريبك على أن تكون مروضًا للوحوش، فقط لكي تذهب وتفقد تعاقدك؟”
“المدافع ، … و … كل ذلك!”
“أشعر أنني محظوظة للغاية ، كما تعلم لا يحصل الجميع – ما هو عدد الفرص المتاحة لنا الآن؟ أربعة؟ خمسة؟ على أي حال ، لا يحصل الجميع على فرصة ثانية ، ثانية ، ثانية لتصحيح الأمور ”
توطدت اللحظات التي سبقت هجوم الأطياف في ذهني، والفكرة التي ظهرت مرة أخرى ، تكاد تكون كاملة.
أبعدت ساقي من السرير وجلست مستقيما.
” صحيح أسلحتك….في الواقع ، لدي فكرة ”
“أعتقد أنني استلقيت لفترة كافية. هل أنت جاهز للخروج من هنا؟ ”
أضاءت عينا جايدن ، وأشار بيده نحو إميلي
نظرت إلى قدمي ، غير متأكد مما أقول. لطالما كانت علاقتي مع بايرون عدائية ، ولم أكن متأكدًا بعد من كيفية معالجة هذا التغيير المفاجئ في الديناميكية بيننا.
“يا فتاة دوني هذا.”
“مع ذلك ، من الجيد … رؤيتك ، سيلف” فركت مؤخرة رقبتي ، وهي حركة شاهدتعا رفيقتي القديمة بتسلية واضحة.
ارتفعت حواجبها بسخط ، لكنها سحبت لفافة وقلمًا وحبرًا من حقيبة كتف واستعدت ، ورمقت بشكل منزعج ظهر جايدن كل بضع ثوان.
بينما أسبح بداخله ، شعرت وكأنني طفل محشور داخل بطانياتي، خائفًا من وحش تحت سريري، كنت على يقين من أنه ليس حقيقيًا – لكنني لست متأكدًا بما يكفي للسماح للخوف بالتلاشي.
“إذن ، إليك الأمر” ، بدأت ، وأنا أعلم أنني على وشك سحق المخترع القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي ريجيس داخل جسدي بينما كنا نسير، يحوم بالقرب من جذع يدي بدلاً من نواتي. مخففا من آلام الطرف الذي عاود النمو ، لكن الشفاء كان بطيئًا – على الأقل ، بطيئًا بالنسبة لي.
“لا مدافع”
أظلم وجهه متذبذبًا بين الارتباك وخيبة الأمل.
أظلم وجهه متذبذبًا بين الارتباك وخيبة الأمل.
بعد إضافة قرن فاليسكا إلى كومة القطع الأثرية المتزايدة الخاصة بي داخل البعد الروني، أعطيت وداعًا لـ فيريون و بايرون ، ثم شققت طريقي عبر قاعات المتاهة في معهد ايرثبورن.
“لا … مدافع؟”
استدار فيريون مترددًا، ثم سأل أخيرًا : “أنت متأكد؟ وندسوم ، كان يفكر في احتمال … لكن … ”
هززت رأسي وابتسمت له ابتسامة اعتذارية “ولكن ، نحن بحاجة إلى تعزيز القدرات القتالية لجنودنا غير السحرة ، والتكنولوجيا التي كنت تعمل عليها هي الأساس لكيفية القيام بذلك.”
على الرغم من التردد في البداية ، عندما شرحت اقتراحي بالكامل ، تحول إحباط جايدن إلى فضول جامعي ، ثم ازدهر إلى إثارة صريحة.
على الرغم من التردد في البداية ، عندما شرحت اقتراحي بالكامل ، تحول إحباط جايدن إلى فضول جامعي ، ثم ازدهر إلى إثارة صريحة.
“نعم ربما. يمكننا فقط … الاستمرار في المحاولة. للتعلم والقيام بعمل أفضل ”
في هذه الأثناء ، كانت إميلي تخربش بشكل محموم لالتقاط كل شيء كنا نناقشه ، إلا أنها قدمت في بعض الأحيان اقتراحًا خاصًا بها.
“أملاح النار!” صاح ملوحًا بيديه.
“هذا … حسنًا ، يمكن أن ينجح بالتأكيد!” قال جايدن وهو يحدق في اللفافة الطويلة المليئة بملاحظاتنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فمي لمقاطعته على الفور ، وأمسكت نفسي وأغلقته ببطء ، في انتظار استمرار فيريون.
“ليست براقة أو مثيرة للإعجاب مثل فكرة المدفع ، ولكن” – لقد هز كتفيه بشكل مبالغ فيه – “إنها عملية أكثر قليلاً ، على ما أعتقد.”
“أنا أعرف. في الوقت الحالي، أضن أنه … “مدت يدها وخزتني في صدري بإصبع واحد.
“ولكن تظل الأولوية لاكتشاف كيفية تشغيل آثار العطاء-”
“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.
“نعم ، نعم ، نعم” ، قال جايدن بينما لا ينظر إلي وهو يستدير بعيدًا.
بدافع الفضول لما سيحدث ، حاولت سحب الأثير المجمع في القطعة الأثرية. يبدو أن القطعة الأثرية تمارس قوتها الخاصة على جزيئات الأثير ، التي تتدفق أسفل المقبض باتجاه يدي فقط لتردد وتقترب أكثر من البلورة مرة أخرى.
بدأ يتحرك بهدوء نحو الباب ، وأنفه لا يزال محشورا في اللفيفة. ونتيجة لذلك ، لم ينظر أيضًا إلى الباب المفتوح فاصطدم وجهه بجسد بايرون الثابت الواقف عند إطار الباب.
بعد بضع دقائق ، توقف بكاء فيريون، وغادر معظم التوتر جسده. بقينا كما كنا لمدة دقيقة أو دقيقتين أخريين.
“اوف! باه ، أنت مفيد كمانع للصواعق أفضل كونك بابا، أيها «الرمح»” ، تذمر جايدن ، وحصل على نظرة لاذعة من بيرون.
بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.
لم يتحرك الرمح ذو الأكتاف العريضة ، واضطر جايدن إلى المرور عبر الفتحة الضيقة للمغادرة.
“في الوقت الذي أصبحت فيه مستيقظًا. مر يوم ونصف ، يا فتى أليس من المفترض أنك نوع من الابطال الذين لا يُقتلون “. سخر . “تمت مقاطعة محادثتنا الأخيرة بوقاحة شديدة من قبل مجموعة من الالكريان الموتى وجهوا لقتلنا جميعًا ، إذا كنت تتذكر.”
انحرفت إميلي بشكل محرج أمام بايرون ، الذي تحرك ، مما سمح لها بالإسراع وراء جايدن.
“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”
شاهد بيرون الزوج يرحل، ثم نظر إليّ وجبينه مرفوع. “من الجيد أن أراك مستيقظًا ، آرثر. كنا قلقين.”
الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.
أبعدت ساقي من السرير وجلست مستقيما.
أضاءت عينا جايدن ، وأشار بيده نحو إميلي
“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.
مركزاً ، لقد سحبت بقوة أكبر. ارتجف الأثير ، وبدا أن المانا تهتز وتموج، أعمدة صغيرة من المانا افلتت من القطعة الأثرية نحو الجو.
“هذه مجرد بضع جروح طفيفة.”
“نظرت في عينيها ، فيريون. تيس لا تزال هناك “.
ارتجف فم بايرون ، لكن حواجبه انقلبتا إلى أسفل ، كما لو أنه لا يستطيع أن يقرر ما إذا عليه أن يبتسم أم يعبس.
“لن أتظاهر بفهم ما حدث لك يا آرثر ، وأشك حتى أنك تعرف القدرة الكاملة لقوتك. ما أعرفه هو أن ديكاثين محظوظى لأنك عدت، وأنه وبعد كل شيء ، ما زلت على استعداد للقتال من أجل هذه القارة ”
هذا وحده دفعني إلى ما وراء نقطة الانهيار. إذا لم يسقط المناجل في خدعتي …
نظرت إلى قدمي ، غير متأكد مما أقول. لطالما كانت علاقتي مع بايرون عدائية ، ولم أكن متأكدًا بعد من كيفية معالجة هذا التغيير المفاجئ في الديناميكية بيننا.
بهدوء ، كانت نبرة صوتها تعلمني أنها كانت تنجرف عائدة إلى النوم ، قالت : “لقد صنعت لك بعض العصيدة ، آرثر. أعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ، ولكن … آمل أن تسمح لي ببطء أن أكون أمك مرة أخرى ”
“أريدك أن تعرف شيئًا يا آرثر” نظرت إلى الأعلى لأرى بايرون يشد يديه ، ويشيح بصره.
أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.
“ربما لن يحمل هذا الكثير من المعاني بالنسبة لك ، لكني أسامحك … حول أخي . لوكاس . ” أخيرًا ، قابل عيني.
بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.
“وأنا آسف لمهاجمتك” – نظر بعيدًا مرة أخرى وبدأ اللون ينضب من وجهه – “وتهديد عائلتك”
أدرت رأسي قليلاً ، ورأيت المخترع العجوز وظهره نحوي. متكئا على الجدار البعيد ، كانت إميلي تراقب بمزيج فريد من التسلية والولع والسخط لهذا المخترع العجوز.
“بيرون ، إنه -”
أعطتني إيماءة حاسمة واحدة ، ثم تراجعت. “كنت قادمة للتو للاطمئنان عليك ، لذلك وفرت على رحلة. أمي نائمة. ” واصلت حديثها بينما استدارت وقادتني إلى الغرفة.
رفع يده لمنع ردي، “كبريائي أعماني عن شرور عائلتي. لم يكن غضبي بسبب لوكاس ، ولكن إهانتك لمنزلنا. لقد كنت أحمق يا آرثر. و انا اسف.”
“نعم.”
انتظرت لحظة لأتأكد من أنه انتهى من حديثه، ثم قلت “أنا أقبل كلا اعتذاريك. وتوقفت عن لومك على ذلك منذ وقت طويل. الطريقة التي تعاملت انت بها ، لم تكن مختلفة عما فعلته مع لوكاس. لقد اعتقدت أنه شيء له ما يبرره حينها – أنني كنت على حق – ولكن في الحقيقة ، كيفية تعاملي مع الأشياء ، كيف صنعت أعداء ، لم تكن شيئا ذكيًا من الناحية الاستراتيجية ”
“أنا أعرف. في الوقت الحالي، أضن أنه … “مدت يدها وخزتني في صدري بإصبع واحد.
راقبني بايرون بحذر، وكان هناك برودة في تعبيره تذكرني ببايرون القديم.
“هل تفحصهم جايدن؟”
ثم مع هز رأسه ، تابع “حتى الرماح على ما يبدو يخطئون لكن … هذا ليس سبب وجودي هنا ”
تغلب الغضب على ذنبي عندما فكرت في أن وندسوم وكيزيس يتلاعبان ويستغلان فيريون ، مما جعله يكذب على شعبه ، ويضربه ببعض المعلومات عن تيسيا ، وهو ما يكفي لإبقائه يائسًا وغير متأكد.
أبتعد عن المدخل ، وكشف عن شخص في الردهة خلفه. كل التفكير في أملاح النار والأسلحة وحتى آثار العطاء هربت من ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن كيف…؟” نظر فيريون إلى بايرون بتساؤل ، لكن بايرون هز كتفيه فقط.
دخل فيريون الغرفة بتردد ، أراح إحدى يديه العجوزة المتعبة على ذراع بايرون للحظة. ثم تراجع من الغرفة وأغلق الباب خلفه.
ضحك فيريون مرة أخرى، وارتفعت حواجبه حتى منبت شعره. “في يوم من الأيام أفترض أنني سأتوقف عن التفاجئ من قبلك ، أيها شقي .”
سحب فيريون كرسيًا خشبيًا بعيدًا عن الحائط وجلس بثبات. تجولت نظرته حول الغرفة لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن تستقر علي.
امتدت مساحة العدم إلى اللانهاية في كل اتجاه. كان عدم وجود أي شيء حقيقي وملموس مصدرًا للراحة والقلق في نفس الوقت.
طهير حلقه.
أثبت فيريون أنه مستمع جيد ، مال إلى الأمام ومرفقيه على ركبتيه لا يكاد يرمش. ومع اقترابي من نهاية قصتي ، انحنى للخلف وعقد ذراعيه وأصابني بعبوس حزين.
“فيريون ، كيف تشعر -”
كنت أعلم أنه سيهاجم مرة أخرى ، وعرفت أنه سيكون أسوأ.
“اسمع ، آرثر انا بحاجة إلى -”
لأول مرة منذ أن كنت مجرد طفل صغير على الأرض ، تخيلت حياة عرفت فيها والديّ الحقيقيين، أولئك الذين ربوني بكل حب.
بدأ كلانا التحدث في نفس الوقت ، ثم توقف كلانا على الفور. انحنى فيريون إلى الأمام وقبضتيه متشابكتين ، وحدق في الأرض في صمت ، وجسده متوتر ، كان الاضطراب واضحا في كل حركة متيبسة يتخذها.
“أنا أحلم ، أليس كذلك؟”
أدركت كم كنت على حافة الهاوية أيضًا.
استدار فيريون مترددًا، ثم سأل أخيرًا : “أنت متأكد؟ وندسوم ، كان يفكر في احتمال … لكن … ”
أخذت نفسا عميقا وأجبرت نفسي على الاسترخاء.
“يا فتاة دوني هذا.”
بجانبي ، تدحرج ريجيس واستمرت في النوم.
أعطتني إيماءة حاسمة واحدة ، ثم تراجعت. “كنت قادمة للتو للاطمئنان عليك ، لذلك وفرت على رحلة. أمي نائمة. ” واصلت حديثها بينما استدارت وقادتني إلى الغرفة.
على الأقل ، اعتقدت أنه كان نائمًا حتى فتحت إحدى عينيه شقًا وسترق نظرة ، ثم أغلقت بسرعة مرة أخرى.
انفتح الباب ودخل بايرون مرة أخرى ، وهذه المرة يحمل ثلاثة صناديق متطابقة من الخشب الأسود المصقول ، كل منها مرصع بالفضة اللامعة.
“من الجيد رؤيتك ، جدي . كيف حالك؟” كانت نبرتي مترددة ومربكة تقريبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحرفت إميلي بشكل محرج أمام بايرون ، الذي تحرك ، مما سمح لها بالإسراع وراء جايدن.
لم يكن هناك وقت لمعالجة الأمر منذ عودتي إلى ديكاثين ، ولكن كان من الواضح أن فيريون يبتعد عني ، ولم أكن متأكدًا من السبب.
“هذه مجرد بضع جروح طفيفة.”
حدق فيريون في يديه للحظة طويلة ، ثم قال : “أنا آسف ، آرثر.”
“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”
فتحت فمي لمقاطعته على الفور ، وأمسكت نفسي وأغلقته ببطء ، في انتظار استمرار فيريون.
بالكاد كان لدي ما يكفي من الأثير لاستحضار درعي والقيام بخطوة إله واحدة.
“لقد كنت أتجنبك . لأنه … “نظف حلقه ، وبدأت بصره يبتعد مرة أخرى ، كما لو أنه لا يريد أن ينظر إلي.
نما النجم وأصبح يبدوا أصلب ، وأصبح صورة ظلية ، والتي بدورها تجلت قي التفاصيل الدقيقة لفتاة شابة ذات شعر وعينين متطابقين في لون شعري.
“عندما رأيتك تعود من خلال تلك البوابة ، بمفردك ، كل ما شعرت به هو مرارة معرفة أن تيسيا لم تكن معك. لقد عدت من بين الأموات، بينما تُرك جسدها ليتم جره وسحبه عبر ألاكريا مثل دمية. و … لم أكن أريد أن أكرهك على ذلك ”
“لدي قطعة أصلية، وليست بقايا قديمة اخترقت قرابة تلعشر مرات. لابد أن يحدث هذا فرقا ”
ابتلعت ريقي بشدة.
“حان وقت الاستيقاظ يا آرثر.”
كنت أتوقع أن يصاب بخيبة أمل بسبب وصولي متأخرًا ، وربما يلومي على عدم قدرته على إنقاذ رينيا أو آيا … أو حتى فيريث.
الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.
لم أدرك حتى أنه يعرف ما حدث لتيس. تمنيت فجأة ألا يعرف ما الذي يحدث لها. لقد فقد فيريون ابنه ، ورماحه ، وبلده … كان ذلك كافياً لكسر أي شخص.
أهلا بالجميع! آمل أن تكونوا قد استمتعت بفصل اليوم وأنكم لست منزعجين جدًا لرؤية ملاحظة مؤلف مفاجئة في أسفل هذا الفصل! ^ ^
مع العلم أن جسد تيسيا كان خاضعًا لسيطرة العدو ، غير متأكد مما إذا كانت لا تزال موجودة هناك … لم يكن يستطيع أن يتحمل هذا العبء أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطيته ابتسامة مشدودة. “نعم.”
تغلب الغضب على ذنبي عندما فكرت في أن وندسوم وكيزيس يتلاعبان ويستغلان فيريون ، مما جعله يكذب على شعبه ، ويضربه ببعض المعلومات عن تيسيا ، وهو ما يكفي لإبقائه يائسًا وغير متأكد.
أول شيء لاحظته كان قرن فاليسكا يستريح على حامل بجوار السرير.
‘ هنالك شيء آخر يجب أن يجيبوا عليه ‘ فكرت وظغطت البطانية على قبضتي.
“لا أستطيع الشعور بإرادة التنين بداخلك.”
بعد صمت طويل لم تلتقي أعيننا خلاله. تابع فيريون. :
“من الجيد رؤيتك ، جدي . كيف حالك؟” كانت نبرتي مترددة ومربكة تقريبا.
“كنت بحاجة للحزن ، لكن لم أكن أعرف من أين أبدأ. فقدت رينيا والعديد من الجان الآخرين بينما بقي عدد قليل منا … قضيت وقتًا طويلاً في تحمل كل شيء ، بعد الينوار – بعد تيسيا – ثم شعرت فجأة وكأنني فقدت حفيدتي مرة أخرى … ” سقطت دمعة على يديه المتشابكتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”
“أنا آسف لأنني لم أستطع إنقاذها ، فيريون. حاولت ، أنا – ”
“لدي قطعة أصلية، وليست بقايا قديمة اخترقت قرابة تلعشر مرات. لابد أن يحدث هذا فرقا ”
انقطعت كلماتي لأن صورة ابتسامة تيسيا تطفلت على أفكاري.
على الأقل ، اعتقدت أنه كان نائمًا حتى فتحت إحدى عينيه شقًا وسترق نظرة ، ثم أغلقت بسرعة مرة أخرى.
ضغطت شفرة الأثير على عظامها، عروقها الخضراء، الفوضى على وجهها ، كلماتها … “آرث ، من فضلك …”
“ليست براقة أو مثيرة للإعجاب مثل فكرة المدفع ، ولكن” – لقد هز كتفيه بشكل مبالغ فيه – “إنها عملية أكثر قليلاً ، على ما أعتقد.”
“إنها على قيد الحياة”. قلت بدلاً من ذلك، نظر فيريون بسرعة واغمض عينيه اللامعتين.
“أنا متأكد” ، هذا ما أكدته بإيماءة أرسلت نبضًا من عدم الراحة عبر جسدي بالكامل.
“قد يكون جسدها تحت سيطرة أغرونا ، لكن تيسيا على قيد الحياة ، مدفونة تحت شخصية كائن معروف باسم الإرث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.
استدار فيريون مترددًا، ثم سأل أخيرًا : “أنت متأكد؟ وندسوم ، كان يفكر في احتمال … لكن … ”
كنت أتوقع أن يصاب بخيبة أمل بسبب وصولي متأخرًا ، وربما يلومي على عدم قدرته على إنقاذ رينيا أو آيا … أو حتى فيريث.
“أنا متأكد” ، هذا ما أكدته بإيماءة أرسلت نبضًا من عدم الراحة عبر جسدي بالكامل.
نظرت إليه لفترة طويلة بينما كنت أبحث في ذاكرتي تلميح ما لمناقشتنا الأخيرة ، لكن لم يخطر ببالي شيئًا على الفور.
“نظرت في عينيها ، فيريون. تيس لا تزال هناك “.
بالكاد كان لدي ما يكفي من الأثير لاستحضار درعي والقيام بخطوة إله واحدة.
نظر فيريون نحوي لفترة طويلة، ثم تجعد وجهه وانهار ، بكى وهو يهز كتفيه مع تدفق المزيد من الدموع دون رادع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بحاجة للحزن ، لكن لم أكن أعرف من أين أبدأ. فقدت رينيا والعديد من الجان الآخرين بينما بقي عدد قليل منا … قضيت وقتًا طويلاً في تحمل كل شيء ، بعد الينوار – بعد تيسيا – ثم شعرت فجأة وكأنني فقدت حفيدتي مرة أخرى … ” سقطت دمعة على يديه المتشابكتين.
انزلقت عن السرير وخفضت إحدى ركبتي أمامه، ومددت يده إلى يديه. لا توجد كلمات لمثل هذه اللحظات، ولذا التزمت الصمت.
“أنا آسف لأنني لم أستطع إنقاذها ، فيريون. حاولت ، أنا – ”
انحنى فيريون وضغط جبهته على يدي، وبقينا على هذا الحال لفترة. هدأني حداده ، وساعده وجودي على التنفيس عن حزنه الذي طال أمده.
“يا فتاة دوني هذا.”
بعد بضع دقائق ، توقف بكاء فيريون، وغادر معظم التوتر جسده. بقينا كما كنا لمدة دقيقة أو دقيقتين أخريين.
“لديك رد فعل عنيف شديد. يجب أن تكون أكثر حذرا. أنت-”
كان فيريون أول من تحدث.
“لقد كانت مستيقظة لنحو ثلاثين ساعة متواصلة ، حملت نفسها فوق طاقتها في محاولة شفاءك.” جفلت ونظرت في عيني.
“لا أستطيع الشعور بإرادة التنين بداخلك.”
“نفس الشيء هنا” أجاب ريجيس قبل أن يغلق عينيه وينام مرة أخرى.
ضغطت بأصابعي على عظمة القص، فوق نواى الأثير، التي شكلتها من البقايا المكسورة لنواة المانا التي احتوت في السابق على إرادة سيلفيا.
“نفس الشيء هنا” أجاب ريجيس قبل أن يغلق عينيه وينام مرة أخرى.
بعد أن استقرت على السرير الصلب ، بدأت أخبر فيريون عن كل ما حدث لي : هزيمتي وكم كان الموت قريبا في قتال كاديل ونيكو ، وتضحية سيلفي ، والاستيقاظ في المقابر ، و ريجيس ، ونواة الأثير ، وكل شيء بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدافع ، … و … كل ذلك!”
أثبت فيريون أنه مستمع جيد ، مال إلى الأمام ومرفقيه على ركبتيه لا يكاد يرمش. ومع اقترابي من نهاية قصتي ، انحنى للخلف وعقد ذراعيه وأصابني بعبوس حزين.
بالكاد كان لدي ما يكفي من الأثير لاستحضار درعي والقيام بخطوة إله واحدة.
“إذن أنت تخبرني أنني أهدرت أربع سنوات من حياتي في تدريبك على أن تكون مروضًا للوحوش، فقط لكي تذهب وتفقد تعاقدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.
توقف فمي بينما كنت أعاني من أجل الرد ، لكن عبوس فيريون تلاشى وأعطاني ابتسامة ساخرة.
“من الجيد رؤيتك ، جدي . كيف حالك؟” كانت نبرتي مترددة ومربكة تقريبا.
“يا لها من قصة ، أيها شقي. لكن … أنا سعيد لأنك سردتها. و …. “شكرا لك ، آرثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”
“وشكرًا لك ، فيريون ، للتأكد من سلامة والدتي وأختي”، قلت في المقابل
بالنظر إلى ذلك ، فقد شفيت بالفعل أسرع بكثير مما ينبغي.
أعطى سخرية متسليا، “أختك تلك ، إنها مجرد جاذبة للمشاكل كما عهدتها. تغتاض حتى من فكرة «الأمان» “.
[ آرثر ليوين ]
لا بد أن تعبيري قد أظهر بالضبط ما شعرت به حيال تهور إيلي لأن فيريون ضحك.
كنت أتوقع أن يصاب بخيبة أمل بسبب وصولي متأخرًا ، وربما يلومي على عدم قدرته على إنقاذ رينيا أو آيا … أو حتى فيريث.
“بالحديث عن ، أنا متأكد من أنك حريص على رؤية عائلتك. كلاهما كان هنا في اليوم السابق، لكن الرمح فاراي أخيرًا جعلتهما يغادران للحصول على قسط من الراحة ”
أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.
أعطيته ابتسامة مشدودة. “نعم.”
شد حلقي واصبحت رؤيتي مشوشة.
وقف وتمدد ، وأخذ يتأوه كرجل عجوز. “قبل أن أذهب ، هناك شيء آخر. بايرون! ” قال بصوت عالٍ ، مستديرًا نحو الباب المغلق.
بدأ كلانا التحدث في نفس الوقت ، ثم توقف كلانا على الفور. انحنى فيريون إلى الأمام وقبضتيه متشابكتين ، وحدق في الأرض في صمت ، وجسده متوتر ، كان الاضطراب واضحا في كل حركة متيبسة يتخذها.
انفتح الباب ودخل بايرون مرة أخرى ، وهذه المرة يحمل ثلاثة صناديق متطابقة من الخشب الأسود المصقول ، كل منها مرصع بالفضة اللامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس” قلت لها، وأنا أمسح شعرها كما كنت أفعل عندما كانت صغيرة.
“القطع الأثرية التي قدمها لك ويندسوم” قلت بعناية ، وأنا أنظر للصناديق كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.
“أخبرتني إيلي عن رؤى رينيا” قلت،مستخدما نطاق القلب وقدرتي الفطرية على رؤية الجسيمات الأثيرية لتتبع تدفق السحر من خلال القطعة الأثرية.
“لقد احتفظت بهم. فقد تساءلت … “بالتفكير في اللحظات التي أعقبت طرد الالكريان من الملجأ ، تذكرت أن فيريون اندفع واختفى لبعض الوقت.
كنت أسبح في بحر الفراغ ذو لون الجمشت المألوف.
“هذا ما كنت تفعله أثناء اجتماع بقيتنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يعني ذلك أنني مررت بطفولة كهذه من قبل ، ولكن هنا ، في عالم الأثير ، من الأسهل تخيل كل أشكال الحياة المختلفة التي ربما مررت بها.
أخذ فيريون الصندوق العلوي من المجموعة من بايرون وفتح الغطاء ، ممسكًا به نحوي. ما كان بالداخل عبارة عن عمود مزخرف. كان الخشب الأحمر للمقبض يحتوي على حلقات ذهبية ملفوفة حوله بشكل متباعد بشكل منتظم، ومُغطا بكريستال لافندر المتوهج. بدا الأثير منجذبًا إلى البلورة ، وهو يتمايل حوله مثل العديد من النحل الفضولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه ، آرث ، كنت -”
لقد قمت بتنشيط نطاق القلب. وكان هناك ضباب ارسل هزة حادة من الألم في عمودي الفقري عندما أضاء رون الإله ، ثم اندفاع الدفء من أسفل ظهري إلى أطرافي وعيني.
ببطء ، تناولت الملعقة وأخذت جرعة من الهريس البارد الذي لا طعم له. عندما فعلت ، استسلمت لثقل كل ذلك.
ركزت على المانا. وخرج أنفاسي بسرعة.
“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”
أصبحت القطعة الأثرية على شكل عمود قوس قزح لامع من المانا المشعة ، الحلقة ، والعمود ، والكريستال على حد سواء ، ليس فقط مملوءة بالمانا ، بل تسحب باستمرار المزيد من محيطنا، بحيث كان السطح بأكمله، وكذلك الصندوق الذي فيه تم تخزينه، يسبح بشكل إيجابي باللون الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر.
وقف وتمدد ، وأخذ يتأوه كرجل عجوز. “قبل أن أذهب ، هناك شيء آخر. بايرون! ” قال بصوت عالٍ ، مستديرًا نحو الباب المغلق.
“لست متأكدًا تمامًا مما يجب فعله معها” اعترف فيريون وهو يمسك الصندوق بالخارج.
يمكنني العودة إلى نطاق القلب حسب الرغبة ، ووافقت ذهنياً على أننا يجب أن نذهب لتجديد احتياطيات الأثير لدينا في أقرب وقت ممكن ، لكنني بحاجة أولاً إلى التحقق من أمي وإيلي.
“لا يمكننا استخدامها. ليس الآن ، بعد كل ما حدث. ليس بعد ما حدث رينيا … ”
اختفى الصندوق ، وسحب في مساحة التخزين ذات الأبعاد الإضافية التي يتحكم فيها الرون على ساعدي.
أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.
نظرت إلى جايدن بعناية “آرثر ، هل تعتقد أن هناك طريقة ما لـ -”
“أخبرتني إيلي عن رؤى رينيا” قلت،مستخدما نطاق القلب وقدرتي الفطرية على رؤية الجسيمات الأثيرية لتتبع تدفق السحر من خلال القطعة الأثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الباب قبل أن أصل إليه ، وكانت إيلي قد مرت تقريبا قبل أن تلاحظني وتوقفت. أضاء وجهها ، ثم تحول تركيزها إلى يدي. “أوه ، آرث ، هذا يبدو …”
“هل تفحصهم جايدن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فمي لمقاطعته على الفور ، وأمسكت نفسي وأغلقته ببطء ، في انتظار استمرار فيريون.
اطلق فيريون شخيرا خافت “ألقى نظرة واحدة عليهم وقال إنه يتفق مع” الخفاش العجوز “ووعد بالتصويت ضد استخدامها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المدافع ، … و … كل ذلك!”
استدار ريجيس ، ولم يعد يتظاهر بالنوم بينما يداعب القطعة الأثرية متلهفا. “إذا لم نكن لنفعل أي شيء آخر بها ، يمكنني دائمًا امتصاص ذلك الأثير. كما تعلم ، لنقوم بإلغاء تنشيطها من أجل الأمان أو أيا كان.”
“آسفة، لم أقصد -”
بدافع الفضول لما سيحدث ، حاولت سحب الأثير المجمع في القطعة الأثرية. يبدو أن القطعة الأثرية تمارس قوتها الخاصة على جزيئات الأثير ، التي تتدفق أسفل المقبض باتجاه يدي فقط لتردد وتقترب أكثر من البلورة مرة أخرى.
تركت نطاق القلب يتلاشى مرة أخرى.
مركزاً ، لقد سحبت بقوة أكبر. ارتجف الأثير ، وبدا أن المانا تهتز وتموج، أعمدة صغيرة من المانا افلتت من القطعة الأثرية نحو الجو.
أعطى سخرية متسليا، “أختك تلك ، إنها مجرد جاذبة للمشاكل كما عهدتها. تغتاض حتى من فكرة «الأمان» “.
إذا أخذنا الأثير ، فسوف تنكسر الأداة. ومع هذا القدر الكبير من المانا ، قد يكون الانفجار عنيفًا جدًا. لذا سحبت بعناية ، لست مقتنعًا بعد بأنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الأشياء.
أدركت أنه يرى الأمر وكأنني أخوض منافسة تحديق بالعمود.
“إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.
شد حلقي واصبحت رؤيتي مشوشة.
أدركت أنه يرى الأمر وكأنني أخوض منافسة تحديق بالعمود.
أهلا بالجميع! آمل أن تكونوا قد استمتعت بفصل اليوم وأنكم لست منزعجين جدًا لرؤية ملاحظة مؤلف مفاجئة في أسفل هذا الفصل! ^ ^
“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.
قمت بتدوير القطعة الأثرية مثل الهراوة ، وأعدتها إلى صندوقها ، وأغلقت الغطاء وأغلقه ، ثم أدخلت الأثير في رون البُعد الخاص بي.
انسكبت الدموع بحرية بينما كنت أتناول ملعقة بعد أخرى. بمفردي في هذا المطبخ الصغير ، بعيدًا عن أي مكان ناديته بالمنزل، بكيت بصمت وأنا أتناول الوجبة الأولى التي أعدتها لي والدتي منذ سنوات. -+- ملاحظة المؤلف:
اختفى الصندوق ، وسحب في مساحة التخزين ذات الأبعاد الإضافية التي يتحكم فيها الرون على ساعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.
“ولكن كيف…؟” نظر فيريون إلى بايرون بتساؤل ، لكن بايرون هز كتفيه فقط.
“نعم ربما. يمكننا فقط … الاستمرار في المحاولة. للتعلم والقيام بعمل أفضل ”
“هنا” قلت، ومددت يدي إلى الصندوقين الآخرين. سلمهم بيرون لهم بكل سرور. في لحظة ، ذهبوا هم أيضًا ، ويمكنني الشعور بهم داخل فضاء الابعاد ، جنبًا إلى جنب مع العناصر التي جمعتها في ألاكريا.
حدق فيريون في يديه للحظة طويلة ، ثم قال : “أنا آسف ، آرثر.”
رفعت ساعدي لإظهار الرون لفيريون.
[ آرثر ليوين ]
“لدي قطعة أصلية، وليست بقايا قديمة اخترقت قرابة تلعشر مرات. لابد أن يحدث هذا فرقا ”
قمت بتدوير القطعة الأثرية مثل الهراوة ، وأعدتها إلى صندوقها ، وأغلقت الغطاء وأغلقه ، ثم أدخلت الأثير في رون البُعد الخاص بي.
ضحك فيريون مرة أخرى، وارتفعت حواجبه حتى منبت شعره. “في يوم من الأيام أفترض أنني سأتوقف عن التفاجئ من قبلك ، أيها شقي .”
بدأ يتحرك بهدوء نحو الباب ، وأنفه لا يزال محشورا في اللفيفة. ونتيجة لذلك ، لم ينظر أيضًا إلى الباب المفتوح فاصطدم وجهه بجسد بايرون الثابت الواقف عند إطار الباب.
قلت بجدية “لنأمل عكس ذلك ، جدي” ،ثم نظرت إلى ريجيس.
جزء مني قاوم النهوض والسير نحو الطاولة. ولكن مع هجوم أغرونا المضاد السريع ، كنت أعلم أنني لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.
“أعتقد أنني استلقيت لفترة كافية. هل أنت جاهز للخروج من هنا؟ ”
“هل تفحصهم جايدن؟”
تثاءب وتمدد ، وهز ردفه في الهواء مثل جرو حقيقي. “أنا مستعد للعثور على مصدر حقيقي للأثير ، لأنني لا أستمتع بفكرة أن أكون عالقًا هكذا لمدة أسبوع بينما نتغذى من الجو هنا.”
أضاءت عينا جايدن ، وأشار بيده نحو إميلي
يمكنني العودة إلى نطاق القلب حسب الرغبة ، ووافقت ذهنياً على أننا يجب أن نذهب لتجديد احتياطيات الأثير لدينا في أقرب وقت ممكن ، لكنني بحاجة أولاً إلى التحقق من أمي وإيلي.
توطدت اللحظات التي سبقت هجوم الأطياف في ذهني، والفكرة التي ظهرت مرة أخرى ، تكاد تكون كاملة.
بعد إضافة قرن فاليسكا إلى كومة القطع الأثرية المتزايدة الخاصة بي داخل البعد الروني، أعطيت وداعًا لـ فيريون و بايرون ، ثم شققت طريقي عبر قاعات المتاهة في معهد ايرثبورن.
أثبت فيريون أنه مستمع جيد ، مال إلى الأمام ومرفقيه على ركبتيه لا يكاد يرمش. ومع اقترابي من نهاية قصتي ، انحنى للخلف وعقد ذراعيه وأصابني بعبوس حزين.
بقي ريجيس داخل جسدي بينما كنا نسير، يحوم بالقرب من جذع يدي بدلاً من نواتي. مخففا من آلام الطرف الذي عاود النمو ، لكن الشفاء كان بطيئًا – على الأقل ، بطيئًا بالنسبة لي.
“اوف! باه ، أنت مفيد كمانع للصواعق أفضل كونك بابا، أيها «الرمح»” ، تذمر جايدن ، وحصل على نظرة لاذعة من بيرون.
لقد أصبحت معتادًا جدًا على فقدان أطراف كاملة ، مما جعلني أشعر بالقلق حقًا على سلامة عقلي.
“إذن أنت تخبرني أنني أهدرت أربع سنوات من حياتي في تدريبك على أن تكون مروضًا للوحوش، فقط لكي تذهب وتفقد تعاقدك؟”
كان هناك شيء غير إنساني بوضوح حول مشاهدة يدي وهي تنمو في الوقت الفعلي.
أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.
“هل أنت حقا إنسان بعد الآن؟” قال ريجيس، وهو يعرف تماماً ما يقول ليثير استفزازي ، كما هو الحال دائمًا.
“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.
أجبت : ‘ لا أعرف ‘ ثم تركت الفكرة جانبًا بينما اقتربت من باب الغرف التي كانت تقيم فيها عائلتي.
كان هناك شيء غير إنساني بوضوح حول مشاهدة يدي وهي تنمو في الوقت الفعلي.
فتح الباب قبل أن أصل إليه ، وكانت إيلي قد مرت تقريبا قبل أن تلاحظني وتوقفت. أضاء وجهها ، ثم تحول تركيزها إلى يدي. “أوه ، آرث ، هذا يبدو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اطلق فيريون شخيرا خافت “ألقى نظرة واحدة عليهم وقال إنه يتفق مع” الخفاش العجوز “ووعد بالتصويت ضد استخدامها”
امسكتها من ذقنها ووجهت وجهها نحو وجهي “أنا بخير ، إل. لقد شفيت من الأسوأ ”
“أعتقد أن هذا نوع ما مثلك ، أليس كذلك؟ مثلما … ولدت من جديد. محاولا تصحيح الأمر مرة أخرى”
أعطتني إيماءة حاسمة واحدة ، ثم تراجعت. “كنت قادمة للتو للاطمئنان عليك ، لذلك وفرت على رحلة. أمي نائمة. ” واصلت حديثها بينما استدارت وقادتني إلى الغرفة.
“في الوقت الذي أصبحت فيه مستيقظًا. مر يوم ونصف ، يا فتى أليس من المفترض أنك نوع من الابطال الذين لا يُقتلون “. سخر . “تمت مقاطعة محادثتنا الأخيرة بوقاحة شديدة من قبل مجموعة من الالكريان الموتى وجهوا لقتلنا جميعًا ، إذا كنت تتذكر.”
“لقد كانت مستيقظة لنحو ثلاثين ساعة متواصلة ، حملت نفسها فوق طاقتها في محاولة شفاءك.” جفلت ونظرت في عيني.
“لن أتظاهر بفهم ما حدث لك يا آرثر ، وأشك حتى أنك تعرف القدرة الكاملة لقوتك. ما أعرفه هو أن ديكاثين محظوظى لأنك عدت، وأنه وبعد كل شيء ، ما زلت على استعداد للقتال من أجل هذه القارة ”
“آسفة، لم أقصد -”
لاحظت الحركة الصغيرة وقابلت عيني، وتلاشى تعبيرها في نظرة ارتياح خالص.
“لا بأس” قلت لها، وأنا أمسح شعرها كما كنت أفعل عندما كانت صغيرة.
ما الذي كان يمكن أن أكون عليه إذن ، لو لم أكن قد كبرت كيتيم مع تلك الحاجة الماسة إلى الارتباط والحب، تلك الرغبة المؤلمة في إثبات جدارتي حتى يعتني بي أحد؟
فاجأني كم كان طولها ، وكم كبرت. وكم فاتني.
أصبحت القطعة الأثرية على شكل عمود قوس قزح لامع من المانا المشعة ، الحلقة ، والعمود ، والكريستال على حد سواء ، ليس فقط مملوءة بالمانا ، بل تسحب باستمرار المزيد من محيطنا، بحيث كان السطح بأكمله، وكذلك الصندوق الذي فيه تم تخزينه، يسبح بشكل إيجابي باللون الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر.
“آرثر؟” قال صوت رقيق من مكان ما في الجناح. سمعت أقدام ترتطم بالأرض ، وخطوات سريعة ولكن غير مستوية.
بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.
ظهرت أمي في القاعة وكان شعرها أشعث مع أكياس داكنة تحت عينيها.
أعطتني إيماءة حاسمة واحدة ، ثم تراجعت. “كنت قادمة للتو للاطمئنان عليك ، لذلك وفرت على رحلة. أمي نائمة. ” واصلت حديثها بينما استدارت وقادتني إلى الغرفة.
ومع ذلك ، عندما رأتني ابتسمت.
ظهرت أمي في القاعة وكان شعرها أشعث مع أكياس داكنة تحت عينيها.
“أوه ، آرث ، كنت -”
“إنها على قيد الحياة”. قلت بدلاً من ذلك، نظر فيريون بسرعة واغمض عينيه اللامعتين.
اهتزت أمي ، وفقدت عيناها التركيز. لحظيا صرت بجانبها، دعمتها وقدتها إلى أقرب أريكة.
نظرت إلى جسدي لأسفل ، أدركت أنني مغطا بضمادات من الرأس إلى أخمص القدمين. نمت جذع ذراعي إلى الرسغ ، لكن يدي لم تتشكل بالكامل بعد.
“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.
عند تنشيط نطاق القلب ، نظرت عن كثب ، ورأيت جزيئات المانا تتحرك في جسدها واستشعرت قوتها الأساسية.
” لقد أصبحت جافًا جدًا من الأثير ، ولم أتمكن من دمج نفسي في نواتك لأنني كنت لأخذ الكثير، وقلقت من أنك ستذبل مثل بعض يرقات الوحل المتعطشة للمانا “.
“أوه ، أنت تتوهج” قالت ، وتقاطعت عيناها وهي تحاول -وفشلت- في التركيز علي.
“نعم.”
من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.
تركت نطاق القلب يتلاشى مرة أخرى.
“لن أتظاهر بفهم ما حدث لك يا آرثر ، وأشك حتى أنك تعرف القدرة الكاملة لقوتك. ما أعرفه هو أن ديكاثين محظوظى لأنك عدت، وأنه وبعد كل شيء ، ما زلت على استعداد للقتال من أجل هذه القارة ”
“لديك رد فعل عنيف شديد. يجب أن تكون أكثر حذرا. أنت-”
“سعيدة الحظ؟” قالت بشكل أخرق ، مقاطعة اياي.
“سعيدة الحظ؟” قالت بشكل أخرق ، مقاطعة اياي.
انحنى فيريون وضغط جبهته على يدي، وبقينا على هذا الحال لفترة. هدأني حداده ، وساعده وجودي على التنفيس عن حزنه الذي طال أمده.
“أشعر أنني محظوظة للغاية ، كما تعلم لا يحصل الجميع – ما هو عدد الفرص المتاحة لنا الآن؟ أربعة؟ خمسة؟ على أي حال ، لا يحصل الجميع على فرصة ثانية ، ثانية ، ثانية لتصحيح الأمور ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيلفي …”
لقد جفلت من ذكر الماضي.
ضحك فيريون مرة أخرى، وارتفعت حواجبه حتى منبت شعره. “في يوم من الأيام أفترض أنني سأتوقف عن التفاجئ من قبلك ، أيها شقي .”
الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.
“حان وقت الاستيقاظ يا آرثر.”
منحت أمي ابتسامة حزينة ، سحبت بطانية فضفاضة على حجرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اطلق فيريون شخيرا خافت “ألقى نظرة واحدة عليهم وقال إنه يتفق مع” الخفاش العجوز “ووعد بالتصويت ضد استخدامها”
“ماذا تقصدين؟ لقد جعلت الأمور في نصابها الصحيح منذ وقت طويل ، هل تتذكرين؟ بعد وفاة أبي … ”
أدرت رأسي قليلاً ، ورأيت المخترع العجوز وظهره نحوي. متكئا على الجدار البعيد ، كانت إميلي تراقب بمزيج فريد من التسلية والولع والسخط لهذا المخترع العجوز.
استيقظت وهزت رأسها وضغطت على يدي بضعف. “ربما قلت ذلك ، لكنني لم أتمكن أبدًا من التصرف بناءً عليه. لم أتمكن أبدًا من … أن أكون والدتك. لكني أريد أن أكون. بل سأكون.”
ابتلعت ريقي بشدة.
أغمضت عيناها وغرقت أكثر في الأريكة.
“نعم ، نعم ، نعم” ، قال جايدن بينما لا ينظر إلي وهو يستدير بعيدًا.
“أعتقد أن هذا نوع ما مثلك ، أليس كذلك؟ مثلما … ولدت من جديد. محاولا تصحيح الأمر مرة أخرى”
“أخبرتني إيلي عن رؤى رينيا” قلت،مستخدما نطاق القلب وقدرتي الفطرية على رؤية الجسيمات الأثيرية لتتبع تدفق السحر من خلال القطعة الأثرية.
كنت أعلم أن هذا بفعل الهذيان، ولكن مع ذلك، سماعها بشكل عرضي وهادئ تذكر تناسخي جعلني أشعر بالارتباك.
بالكاد كان متشبثًا عندما استيقظت على الأرض في النفق المؤدي إلى غرفة البوابة ، ولم يكن لدي وقت للتحقق منه بعد معرفة بأنه لم يمت بعد.
“نعم ربما. يمكننا فقط … الاستمرار في المحاولة. للتعلم والقيام بعمل أفضل ”
“يا فتاة دوني هذا.”
بهدوء ، كانت نبرة صوتها تعلمني أنها كانت تنجرف عائدة إلى النوم ، قالت : “لقد صنعت لك بعض العصيدة ، آرثر. أعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ، ولكن … آمل أن تسمح لي ببطء أن أكون أمك مرة أخرى ”
بينما فعلت ، بدأت بعض الأصوات البعيدة تتطفل على الحلم.
عندما استدرت باتجاه المطبخ، كان بإمكاني رؤية المائدة الصغيرة المستديرة، وعليها وعاء خشبي به ملعقة موضوعة بشكل مرتب بجانبها.
“أنا آسف لأن الأمر يستغرقني وقتًا طويلاً لإعادتك ”
وفجأة ، انهار درع القسوة واللامبالاة الذي كنت أرتديه من أجل النجاة من وقتي في المقابر و ألاكريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانبي ، تدحرج ريجيس واستمرت في النوم.
شد حلقي واصبحت رؤيتي مشوشة.
نما النجم وأصبح يبدوا أصلب ، وأصبح صورة ظلية ، والتي بدورها تجلت قي التفاصيل الدقيقة لفتاة شابة ذات شعر وعينين متطابقين في لون شعري.
جزء مني قاوم النهوض والسير نحو الطاولة. ولكن مع هجوم أغرونا المضاد السريع ، كنت أعلم أنني لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.
الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.
كنت أعلم أنه سيهاجم مرة أخرى ، وعرفت أنه سيكون أسوأ.
“أنا أعرف. في الوقت الحالي، أضن أنه … “مدت يدها وخزتني في صدري بإصبع واحد.
لكنني تركت ساقي المثقلتين تسحبني نحو وعاء العصيدة ، وبالكاد لاحظت أن ريجيس قاد أختي إلى خارج الغرفة.
“وعلى أي حال ، بدأت كل هذه المشاعر المملة تصيبني بطفح الجلدي. آرثر ، علينا إنهاء حديثنا حتى أتمكن من العودة إلى العمل ”
ببطء ، تناولت الملعقة وأخذت جرعة من الهريس البارد الذي لا طعم له. عندما فعلت ، استسلمت لثقل كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أدرك حتى أنه يعرف ما حدث لتيس. تمنيت فجأة ألا يعرف ما الذي يحدث لها. لقد فقد فيريون ابنه ، ورماحه ، وبلده … كان ذلك كافياً لكسر أي شخص.
انسكبت الدموع بحرية بينما كنت أتناول ملعقة بعد أخرى. بمفردي في هذا المطبخ الصغير ، بعيدًا عن أي مكان ناديته بالمنزل، بكيت بصمت وأنا أتناول الوجبة الأولى التي أعدتها لي والدتي منذ سنوات.
-+-
ملاحظة المؤلف:
ظهرت أمي في القاعة وكان شعرها أشعث مع أكياس داكنة تحت عينيها.
أهلا بالجميع! آمل أن تكونوا قد استمتعت بفصل اليوم وأنكم لست منزعجين جدًا لرؤية ملاحظة مؤلف مفاجئة في أسفل هذا الفصل! ^ ^
هذا وحده دفعني إلى ما وراء نقطة الانهيار. إذا لم يسقط المناجل في خدعتي …
إذا كنت تتابعني على انستغرام أو إذا كنت عضوا في الديسكورد ، فربما تكون قد سمعت بالأخبار بالفعل. وإذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فأنا متحمس لمشاركة رعاتي أنني سأحضر Emerald City Comic Con في غضون أسبوعين من 18 أغسطس إلى 21 أغسطس !! سيكون أول مؤتمر لي وأنا متحمس بشكل لا يصدق (ولست متوتراً على الإطلاق)
تغلب الغضب على ذنبي عندما فكرت في أن وندسوم وكيزيس يتلاعبان ويستغلان فيريون ، مما جعله يكذب على شعبه ، ويضربه ببعض المعلومات عن تيسيا ، وهو ما يكفي لإبقائه يائسًا وغير متأكد.
نظرًا لأنني سأكون مشغولًا في التحضير لذلك الأسبوع ، فقد أردت أن أعطي جميع رعاتي تنبيهًا بأنه لن يكون هناك فصل يوم الجمعة 19 أوت/اغسطس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت حواجبها بسخط ، لكنها سحبت لفافة وقلمًا وحبرًا من حقيبة كتف واستعدت ، ورمقت بشكل منزعج ظهر جايدن كل بضع ثوان.
سأكون مستعدًا لمقابلاتي ومجموعات النقاش ، و….
“هنا” قلت، ومددت يدي إلى الصندوقين الآخرين. سلمهم بيرون لهم بكل سرور. في لحظة ، ذهبوا هم أيضًا ، ويمكنني الشعور بهم داخل فضاء الابعاد ، جنبًا إلى جنب مع العناصر التي جمعتها في ألاكريا.
-+-
أيا يكن الكاتب يقول أن الفصل القادم سيرفع عادي
وأنه يأمل أن الفصول الطويلة هاذي الي مرت علينا عوضت التأجيل.
NERO~
-+- أيا يكن الكاتب يقول أن الفصل القادم سيرفع عادي وأنه يأمل أن الفصول الطويلة هاذي الي مرت علينا عوضت التأجيل. NERO~
قمت بتدوير القطعة الأثرية مثل الهراوة ، وأعدتها إلى صندوقها ، وأغلقت الغطاء وأغلقه ، ثم أدخلت الأثير في رون البُعد الخاص بي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات