Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 336

صيادة السلام

صيادة السلام

 

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

قلت وأنا مندهش حقًا من المكان الذي أمامي.

قال  دارين بجدية  “نعم ، ولكن الخروج من المقابر الأثرية أحياء هو أيضًا جهد جماعي.”

كان قصر دارين في ريف سيز كلار ضعف حجم قصر هيلستيا في زيروس ، ومحاط بحقول خضراء  امتدت بقدر ما أستطيع رؤيته. كانت بلدة صغيرة  بين تلين على بعد أميال قليلة ، وبُنيت عقارات أخرى مماثلة  في الريف.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

تكون القصر  من طابقين ، ولكنه يتسع إلى غرف  على الجانبين. تم بناء القصر بأكمله من الطوب الأحمر الفاتح مع أعمدة من الحجر الأبيض، أمام المنزل  ساحة مشذبة جيدًا من العشب الأخضر والشجيرات الخضراء الجميلة  وطريق إلى الشرق   حيث يمكنني رؤية نوع من المنطقة المحاطة بالأسوار أعلى التل.

لكن عينيها العسليتين هي التي برزت ، أو بالأحرى   الطريقة التي فحصتني بهم ببطء، من  حذائي وصولاً إلى شعري الرملي  ، قبل أن تُدير رأسها للجانب.

هدأ الهدوء الريفي للقصر  أعصاب الجميع ، ولكن لا يزال على حافة المقابر الأثرية. بالنظر إلى المشهد الشبيه باللوحة  حولنا ، بدأت في الواقع أتطلع إلى الحصول على راحة مؤقتة هنا   خالي  من أي تعذيب أو محاولات قتل.

 

قال دارين ببهجة: “فائدة العيش في الريف، الملكية تكلف ربع ما سأدفعه في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، وهذه التلال بها تربة فقيرة ، لذلك لا يتعين علينا محاربة المزارعين من أجل حقوق الأرض أيضًا ”

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

“على الرغم من ذلك  أنا مندهش قليلاً لأنك لا تعيش في المقابر الأثرية ” قلت بينما ألمس  زهرة أرجوانية جميلة ” بالتفكير في ما تفعله”.

“لذا … تتوقع مني أن أصدق أنك ساعدتني على الخروج من طيبة قلبك؟” انحنيت إلى الأمام على مقعدي ، وأنا أراقب صاعد ألاكاريا المتقاعد عن كثب.

بدأ دارين يقودنا عبر الحقل الواسع ، الذي ظهرنا في منتصفه ، نحو الأبواب المزدوجة البيضاء الساطعة لمنزله  “لم أستطع شراء عقار هناك ، لذا فإن أفضل ما يمكنني فعله هو استئجار جناح من غرفتين في أحد الفنادق الجميلة ، وذلك   كلفني ثروة صغيرة بالفعل ” توقف مؤقتًا  ونظر إلى  التلال  والسماء  المشرقة   ” أعتقد أنني أفضل العيش هنا  ودفع رسوم النقل ”

أجبته بشكل دفاعي “أنا لست متحمساً” محدقا رفيقي من تحت جفن نصف مغلق.

تابعت نظرته ، وشردت بينما أنظر إلى التلال الجميلة  مرة أخرى  ”   لا أستطيع أن ألومك، أنت محق “.

“هل هو برفقتك؟” سألته وأنا أشعر بالفضول بشأن سبب قيام أحد الصاعدين السابقين بفتح منزله الخاص  لشباب ألاكاريا.

وضع دارين يده على كتف ألريك  “لم أكن لأتمكن من إدارة كل شيء هنا  بدون معلمي. أنت في أيد أمينة  الصاعد غراي ، حتى لو أظهر مظهر  وقح “.

راقب دارين الصبي الحزين يعود إلى الداخل.

صرخ ألريك ورفع حاجبيه  ونظرته تفحص  كل مكان باستثناء دارين  “وقد أفادني ذلك بالكثير من الأشياء الجيدة ، ولكن في  النهاية أشترى  عقار واحد في وسط اللامكان …”

تشابه التوأم  في نفس الشعر الأشقر اللامع ، تقريبًا خفيف مثل شعري ولكن أكثر حيوية ، وكانا  ذوي بنية جسدية جيدة ، من المحتمل أنهما نشأ في مزرعة. أومأت كاتلا برأسها ، لكنها أبقت عينيها على الأرض. من ناحية أخرى  قام كيتيل بتعديل وضعه ليقف  بثبات بينها وبين الآخرين بشكل دفاعي.

قرع دارين  الباب بهدوء.

نظر ألريك إلى الأعلى بينما أظهر عبوسًا زائفاً “لقد بدأت أشعر بالقلق من أنك غرقت في الحمام   يا فتى. كنت سأرسل سوريل للاطمئنان عليك ، لكن دارين أخبرها ألا تفعل أي شيء أطلبه “.

بعد لحظة  فُتح الباب وقفزت فتاة صغيرة  لم يتجاوز عمرها السابعة أو الثامنة  بين ذراعي دارين “العم دارين!” صرخت وهي تضغط بذراعيها حول رقبته وتبتسم.

‘هاه؟ لما؟ لم أكن منتبهاً‘

عندما أدركت الفتاة الصغيرة أن ألريك وأنا نقف بجواره  ، اتسعت عيناها  الخضراء  وإلتوت  لتتخلص من عناق دارين حتى تتمكن من الاختباء خلفه وألقت بعدها نظرة خاطفة علينا.

“أنا آسف غراي ، أميل أنا وألريك إلى الانحراف قليلاً عندما نتحدث”  قال دارين وهو يضحك  “الآن أين كنا…”

لوحت للفتاة بابتسامة ودية، لكن ذلك جعلها تتراجع على الفور خلف دارين الذي يضحك.

أدار ظهره إلى التلال  ونظر لي بنظرة   لم أرها من قبل ، حتى في المحكمة “ليس تماماً”

قال  دارين “بن ، هؤلاء   أصدقائي  ألريك وغراي”  وهو يدفع بيده جسدها برفق إلى الأمام ويلمس شعرها الأشقر الداكن  “لا بأس   إنهم ودودون. حسنًا ،  غراي هو الودود ”

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

صرخ  ألريك وأرتفع  صدره ”  أنا الشخص اللئيم، أنا الذي أخبز الأطفال الصغار وأحولهم إلى فطائر لذيذة!”

ابتسم دارين ابتسامة دافئة ، على الرغم من أن عينيه ظلت  باقية في الردهة حيث اختفت الشابة “لا مشكلة  سوريل. لدينا ضيوف   “.

ضحكت الفتاة ونظرت إلى دارين. “أصدقاؤك مرحون!”

شارك التوأم نظرة مرتاحة أثناء اندفاعهما إلى الداخل ، لكن كان لابد من إبعاد بن من قبل مدبرة المنزل. تباطأ آدم ، وهو ينظر إلى دارين بأمل ، ووجهه تيبس عندما لوح له دارين بالمغادرة  أيضًا.

أجاب دارين  وهو ينظر  إلى ألريك: “أعتقد  ذلك ” أمسك بالفتاة وحملها للداخل  ملوحًا لنا لنتبعه.

“لم تعتذري” غمغم آدم بصوت خافت.

“أي كلمة عن والدتك أثناء غيابي؟” سألها وهو يقودننا إلى القاعة  حيث سلالم توصِل إلى الطابق العلوي.

شدت قبضتي على شفرة الخنجر الشفافة    وتصديت لهجومها مرة أخرى  مما يكسر الضوء ويرسل أشعة خضراء زرقاء   عبر منصة المبارزة. من بعيد   لا يزال نيكو يركض نحونا.

هزت رأسها وعبست “لا.”

‘هل سمعت ذلك؟ من الواضح أننا كنا نفعل ذلك بشكل خاطئ   ” ضحك ريجيس.

قام  دارين بسحبها وعانقها عناق آخر وربت على ظهرها بهدوء “لا بأس ، أنا متأكد من أنها ستعود قريبًا ” وضعها على الأرض    وقال “لماذا لا تذهبين وتخبرين الآخرين بأن لدينا ضيوف؟”

“هذا يفسر سبب كره هؤلاء القضاة لك كثيرًا”  أشرت وأنا أتذكر عداءهم الصريح.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها بجدية ، واختفت عبر باب على يميننا ، والذي لا بد أنه قاد إلى أحد الغرف الأخرى في المنزل.

وقف دارين وذهب إلى الشرفة   متكئًا على السور  “معظم الأشخاص الذين أساعدهم ليس لديهم .  لست بحاجة إلى المال. ما زلت أجني القليل من خلال زيارة الأكاديميات وإخبار الطلاب بقصص مخيفة لإبقائهم في الطابور ، وبالطبع من أخذ الطلاب   مثل براير ، لكنني جنيت ثروتي في المقابر الأثرية ، وسأظل كذلك ”

“ابنتك؟” سألت بينما أراقبها وهي تقفز وتركض.

توهج سيفي  بالضوء  حيث مر عبر صدر سيسيليا. لكن تيس ، وليس سيسيليا ، هي التي انزلقت للأمام  وسقط جسدها في أحضاني ودمائها تلطخ  يداي ، وسرعان ما تلطخت منصة المبارزة أيضاً باللون الأحمر.

قال دارين وهو يلمس شعره بيده: “أوه  لا، والدتها هي واحدة من زملائي في فريقي السابق. لا تزال تصعد. تبقى بن معي أحيانًا  عندما تكون والدتها في المقابر الأثرية  “.

سحبت سيسيليا سيفها وانبثق ضوء ذهبي أخضر  يمنع  رؤيتي ويضيء وجوه  الجمهور المندهشة. رفعها شعاع من الضوء النقي من منصة المبارزة ، وأشارت بسيفها إلى صدري مثل رمح ، ثم تقدمت نحوي.

تبعت عيني بن  إلى الردهة ، ورأيت فتاة متكئة على الحائط في الزاوية. كانت شابة ذات شعر برتقالي لامع مائل إلى أشقر  ووصل إلى بعد كتفيها. أرتدت  بلوزة بيضاء بأزرار فضية وسروال جلدي ضيق  وتدلى من حزامها سيف طويل رفيع.

قام  دارين بسحبها وعانقها عناق آخر وربت على ظهرها بهدوء “لا بأس ، أنا متأكد من أنها ستعود قريبًا ” وضعها على الأرض    وقال “لماذا لا تذهبين وتخبرين الآخرين بأن لدينا ضيوف؟”

لكن عينيها العسليتين هي التي برزت ، أو بالأحرى   الطريقة التي فحصتني بهم ببطء، من  حذائي وصولاً إلى شعري الرملي  ، قبل أن تُدير رأسها للجانب.

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

قبل أن أتمكن من القيام بأكثر من مجرد رؤية نظراتها ، دخلت الشابة غرفة  وأُعيد توجيه انتباهي مرة أخرى إلى دارين.

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

“السيد دارين!” صدى صوت مبهج من غرفة خلف السلالم. ظهرت منه امرأة سمينة بشعر بني غامق ، تمسح يديها بمنشفة “أنا آسفة للغاية ، لم أسمع الباب.”

قال ألريك لكسر الصمت المحرج   “إذن  براير ، لقد نجوت لمدة عام في  الأكادمية المركزية  ، أليس كذلك؟ جيد جداً  “.

 

نقرت على الزر وخرجت موجة من الحرارة. وضعت  يدي وبدا الهواء جافًا ودافئًا.

 

انطلاقًا من الخارج ، أرسل موجة من المياه المالحة الدافئة تتدفق على حافة الحمام لامتصاص رفيقي. قفز ساخطا ساخطا “أنا فقط مرتاح!”

ابتسم دارين ابتسامة دافئة ، على الرغم من أن عينيه ظلت  باقية في الردهة حيث اختفت الشابة “لا مشكلة  سوريل. لدينا ضيوف   “.

“لم تعتذري” غمغم آدم بصوت خافت.

انحنت المرأة  وشعرها البني الغامق  نزل على  وجهها المستدير ”حسناً! هل أنتم الثلاثة جوعانين سيد دارين؟ ”

تكون القصر  من طابقين ، ولكنه يتسع إلى غرف  على الجانبين. تم بناء القصر بأكمله من الطوب الأحمر الفاتح مع أعمدة من الحجر الأبيض، أمام المنزل  ساحة مشذبة جيدًا من العشب الأخضر والشجيرات الخضراء الجميلة  وطريق إلى الشرق   حيث يمكنني رؤية نوع من المنطقة المحاطة بالأسوار أعلى التل.

قرقرت معدة ألريك بصوت مسموع رداً على ذلك ، فربت على بطنه “لا يهم ذلك ، أين تخفي الأشياء الجيدة؟” دون انتظار الرد   غادر الرجل العجوز عن قصد.

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

قال دارين وهو يهز رأسه بالنظر إلى وجه ألريك  “لماذا لا ترين لـ غراي  غرفة الاستحمام أولاً؟” ثم التفت إلي   وأضاف  “أفترض أنه قد مر فترة منذ أن استمتعت  بحمام دافئ؟”

لفت دارين انتباهي وغمز “لقد فعلت ، ولن نفعل ذلك. غراي ، تعال وانضم إلينا! ”

قادتني مدبرة منزل دارين  إلى داخل القصر حتى وجدت نفسي أقف في ما بدا للوهلة الأولى أنه كهف. كانت جدران غرفة الاستحمام من الحجر الصخري ، والحمام نفسه مكون من  الصخر الأملس. بعد أن تركني سوريل ، أخذت بعض الوقت لفحص الغرفة.

في الخارج لم أجد فقط ألريك ودارين ، ولكن وجدت أيضاً الفتاة بن والشابة ذات الشعر البرتقالي المائل إلى الأشقر ، وثلاثة أطفال آخرين من مختلف الأعمار.

بصرف النظر عن الحمام ،  هناك مرآة مدمجة في الحائط ، وسلسلة من الرفوف والخطافات حيث يمكن تعليق الملابس ، ومكان بحجم جسد شخص  لم أفهمما هو على الفور ، حتى وجدت زرًا نحاسيًا صغيرًا.

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

نقرت على الزر وخرجت موجة من الحرارة. وضعت  يدي وبدا الهواء جافًا ودافئًا.

تنهد دارين  وهو يحرك يده عبر شعره الأشقر”سأعتذر نيابة عنها. براير … تفخر بتربيتها وإنجازاتها الشخصية “.

يؤدي النقر فوق الزر مرة أخرى إلى إيقاف تشغيل التأثير.

صرخ  ألريك وأرتفع  صدره ”  أنا الشخص اللئيم، أنا الذي أخبز الأطفال الصغار وأحولهم إلى فطائر لذيذة!”

قال ريجيس بإعجاب: “أوه ، رائع”.

أومأت برأسي وقلت   ” أرى”.

حولت انتباهي إلى الحمام ، وجدت صفًا من الأزرار على  الحافة. خلال حياتي بصفتي الملك غراي ، استمتعت  بحمامات دافئة في ماء مليء بالملح. لقد كانت رفاهية لم أستمتع بها منذ أن ولدت من جديد في ديكاثين. لذلك عندما رأيت الزر ، علمت أنه  علي تجربة ذلك الزر أولاً.

نظر ألريك إلى الأعلى بينما أظهر عبوسًا زائفاً “لقد بدأت أشعر بالقلق من أنك غرقت في الحمام   يا فتى. كنت سأرسل سوريل للاطمئنان عليك ، لكن دارين أخبرها ألا تفعل أي شيء أطلبه “.

تسبب الضغط على الزر في تسرب الماء المالح الدافئ من جوانب الحمام الصخري ، وأصبح ممتلئًا قبل أن أنتهي من خلع الملابس البسيطة التي كنت أرتديها أثناء المحاكمة.

قفز ريجيس من جسدي للوقوف خارج المسبح. تمدد  ودفع كفوفه الأمامية للأمام وتثاؤب  “كما تعلم   أحيانًا أنسى  الهدوء عندما لا تكون  أفكارك المليئة بالحيوية  تدور في رأسي طوال الوقت.”

غرقت في الماء ومرت قشعريرة في جسدي   على الرغم من الدفء.

“هل تتوقع مردوداً  مثل ألريك؟” قلت  ولم أبدوا متفاجئًا.

متى كانت آخر مرة استمتعت فيها بهذه الراحة البسيطة؟ تساءلت ، وتركت جسدي  حتى غطت المياه المالحة أذني ، وأطفأت كل الضوضاء باستثناء أفكاري.

هدأ الهدوء الريفي للقصر  أعصاب الجميع ، ولكن لا يزال على حافة المقابر الأثرية. بالنظر إلى المشهد الشبيه باللوحة  حولنا ، بدأت في الواقع أتطلع إلى الحصول على راحة مؤقتة هنا   خالي  من أي تعذيب أو محاولات قتل.

قال ريجيس “بلدة ميرين لم تكن سيئة للغاية ، لكن هذا كان منذ مائة عام الآن ، أليس كذلك؟”

جادلت  “من الجيد أن تكون أقوى”  وعيني باقية على الباب الذي غادر منه الأطفال.

ضحكت  قبل  رش بعض الماء على وجهي. بعد محوه   أجبته ‘أشعر بذلك. هل تريد الخروج قليلاً؟‘

انطلاقًا من الخارج ، أرسل موجة من المياه المالحة الدافئة تتدفق على حافة الحمام لامتصاص رفيقي. قفز ساخطا ساخطا “أنا فقط مرتاح!”

قفز ريجيس من جسدي للوقوف خارج المسبح. تمدد  ودفع كفوفه الأمامية للأمام وتثاؤب  “كما تعلم   أحيانًا أنسى  الهدوء عندما لا تكون  أفكارك المليئة بالحيوية  تدور في رأسي طوال الوقت.”

حركت الشابة شعرها   البرتقالي المائل إلى الأشقر وهي تنظر بعين التحدي إلى الرجل العجوز “بالطبع. على الرغم من كون الأكادمية المركزية واحدة من أفضل وأقوى أكاديميات التدريب  في ألاكاريا ، فقد سجلت أعلى من المتوسط ​​في جميع معايير التقييم “.

أجبته بشكل دفاعي “أنا لست متحمساً” محدقا رفيقي من تحت جفن نصف مغلق.

قرقرت معدة ألريك بصوت مسموع رداً على ذلك ، فربت على بطنه “لا يهم ذلك ، أين تخفي الأشياء الجيدة؟” دون انتظار الرد   غادر الرجل العجوز عن قصد.

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

كان قصر دارين في ريف سيز كلار ضعف حجم قصر هيلستيا في زيروس ، ومحاط بحقول خضراء  امتدت بقدر ما أستطيع رؤيته. كانت بلدة صغيرة  بين تلين على بعد أميال قليلة ، وبُنيت عقارات أخرى مماثلة  في الريف.

انطلاقًا من الخارج ، أرسل موجة من المياه المالحة الدافئة تتدفق على حافة الحمام لامتصاص رفيقي. قفز ساخطا ساخطا “أنا فقط مرتاح!”

رفعت رأسي وقلت   “الآن؟ دعنا نعطي أنفسنا بضع دقائق للاسترخاء ، ثم سنكتشف ما الذي يخبئه ألريك وصديقه في أكمامهما “.

ومضت ألسنة اللهب السوداء  حول بطنه ، مما أدى إلى تجفيفه على الفور  ووجد بقعة أخرى ليجلس فيها.  تثاءب ومدد أطرافه  قبل أن يسأل: “وماذا سنفعل الآن؟”

“إذن هل تبنيته بدلاً من ذلك؟”

رفعت رأسي وقلت   “الآن؟ دعنا نعطي أنفسنا بضع دقائق للاسترخاء ، ثم سنكتشف ما الذي يخبئه ألريك وصديقه في أكمامهما “.

عندما أدركت الفتاة الصغيرة أن ألريك وأنا نقف بجواره  ، اتسعت عيناها  الخضراء  وإلتوت  لتتخلص من عناق دارين حتى تتمكن من الاختباء خلفه وألقت بعدها نظرة خاطفة علينا.

شعرت بضباب النوم الكثيف يضغط على عقلي  بعد فترة وجيزة. على الرغم من أنني لم أكن بحاجة إلى النوم حقًا ، فقد استمتعت بفكرة الغياب عن الوعي لفترة من الوقت ، ولم أحارب هذا الإحساس.

“تقصد ملكة الجمال المهووسة بالتفوق؟” سخر ألريك.

سمعت  هتاف الحشد  من كل مكان حولي ، مثل ضجيج الأمواج التي تتصادم بـ  منحدر ؛بدا الصوت بعيدًا ومكتومًا ، كما لو  أسمعه من بعيد جدًا.

ضحكت الفتاة ونظرت إلى دارين. “أصدقاؤك مرحون!”

فتحت عيني ببطء ونظرت حولي. كنت أقف على منصة مبارزة مربعة ، محاطة بمدرجات مليئة بوجوه مألوفة: كلير بليدهارت ، واعضاء اللجنة التأديبية ، الرماح ، ياسمين بجانب القرن المزدوج ، فيريون ، ملك وملكة ديكاثين ، ومجلسها…. العجائز الأربع الذين دربوني على العناصر ،  السيدة فيرا ، مديرة الميتم ويلبيك ، كايرا ، إيلي مع سيلفي في شكل الثعلب الابيض وهي جالسة في حظن شقيقتي ، والدتي…… و والدي

قال دارين وهو يهز رأسه بالنظر إلى وجه ألريك  “لماذا لا ترين لـ غراي  غرفة الاستحمام أولاً؟” ثم التفت إلي   وأضاف  “أفترض أنه قد مر فترة منذ أن استمتعت  بحمام دافئ؟”

وقف  شخص آخر على منصة المبارزة أيضًا: سيسيليا. تمد يدها وتوهج سيف  نصله مزدوج  في قبضتها ، انبثق شعاع من الضوء الأبيض الساخن الذي  ينبض بالطاقة المميتة.

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

انحنيت لسيسيليا ، لكنها تراجعت  قبل أن تدفع عبر المنصة ، وترك سلاحها أثرًا من الضوء في الهواء. رفعت   قصيدة الفجر لمنع الهجوم ، لكن السيف  كُسِر في يدي  وشعرت بألم   عندما دخل سيف سيسيليا في عمق كتفي.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها بجدية ، واختفت عبر باب على يميننا ، والذي لا بد أنه قاد إلى أحد الغرف الأخرى في المنزل.

للحظة  وقفنا وجهاً لوجه ، وعيناها الفيروزيتان مليئتان بالحقد.

فتحت عيني ببطء ونظرت حولي. كنت أقف على منصة مبارزة مربعة ، محاطة بمدرجات مليئة بوجوه مألوفة: كلير بليدهارت ، واعضاء اللجنة التأديبية ، الرماح ، ياسمين بجانب القرن المزدوج ، فيريون ، ملك وملكة ديكاثين ، ومجلسها…. العجائز الأربع الذين دربوني على العناصر ،  السيدة فيرا ، مديرة الميتم ويلبيك ، كايرا ، إيلي مع سيلفي في شكل الثعلب الابيض وهي جالسة في حظن شقيقتي ، والدتي…… و والدي

إنتزعت السيف من كتفي ووضعت حافته على جلدي وأنزلته نحو معدتي. بحثت في مسارات الاثير من أجل إستعمال خطوة الاله والتحرك بعيداً.

 

أخترق السيف  معدتي وخرج من ظهري.

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

خلف سيسيليا ، ركض  شخص ما  في نفق طويل نحونا. على الرغم من أنه بدا على بعد أميال ، إلا أنني رأيت  عيني نيكو  المليئة  بالكراهية  والخوف ، وشعرت بطبقة سميكة من الجليد تزحف إلى  قلبي ، والانفصال البارد الذي حدث عندما كنت الملك غراي.

قبل أن أتمكن من القيام بأكثر من مجرد رؤية نظراتها ، دخلت الشابة غرفة  وأُعيد توجيه انتباهي مرة أخرى إلى دارين.

سحبت سيسيليا سيفها وانبثق ضوء ذهبي أخضر  يمنع  رؤيتي ويضيء وجوه  الجمهور المندهشة. رفعها شعاع من الضوء النقي من منصة المبارزة ، وأشارت بسيفها إلى صدري مثل رمح ، ثم تقدمت نحوي.

أومأ دارين برأسه وارتشف من كوبه “قُتل والداه في المقابر الأثرية. لم  أعرفهم ، لكن والدة بن  تعرفهم. لم يكن للصبي أي شخص آخر ،  وسينتهي به الأمر في الأحياء الفقيرة في مكان ما ، أو يُعطى لبعض الأكاديميات المنخفضة التي لن تدربه بجد قبل إرساله ليموت في الحرب “.

تجمد المشهد.

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

شدت قبضتي على شفرة الخنجر الشفافة    وتصديت لهجومها مرة أخرى  مما يكسر الضوء ويرسل أشعة خضراء زرقاء   عبر منصة المبارزة. من بعيد   لا يزال نيكو يركض نحونا.

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

والتاريخ يعيد نفسه …

‘هاه؟ لما؟ لم أكن منتبهاً‘

تحركت سيسيليا  مرة أخرى بسرعة. عندما تقابلت سيوفنا ، تطايرت موجة الصدمة إلى الخارج   ودمرت المنصة   والمدرجات ، والساحة ، ومحت الجمهور.  كل تلك الوجوه المألوفة من حياتي تحولوا إلى سحابة من الغبار.

تجمد المشهد.

توهج سيفي  بالضوء  حيث مر عبر صدر سيسيليا. لكن تيس ، وليس سيسيليا ، هي التي انزلقت للأمام  وسقط جسدها في أحضاني ودمائها تلطخ  يداي ، وسرعان ما تلطخت منصة المبارزة أيضاً باللون الأحمر.

قابلتني سوريل في القاعة خارج غرفة الاستحمام بعد أن ارتديت مجموعة ملابس نظيفة من رون البُعد.

انفتح فمي ولهثت  … قول شيء – أي شيء – لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقي ، كما لو  يد عملاقة  تضغط على  رقبتي وتخنقني. كل ما استطعت فعله هو أن أراقب بصمت حتى تلاشى الضوء من عينيها.

متى كانت آخر مرة استمتعت فيها بهذه الراحة البسيطة؟ تساءلت ، وتركت جسدي  حتى غطت المياه المالحة أذني ، وأطفأت كل الضوضاء باستثناء أفكاري.

لمست أطراف أصابعها  وجهي ونزلت  على خدي وشفتي.

قابلتني سوريل في القاعة خارج غرفة الاستحمام بعد أن ارتديت مجموعة ملابس نظيفة من رون البُعد.

اختفت الطبقة الجليدية التي تضغط على صدري   وفتحت عيني.

بالنظر إلى الأطفال ، لم يسعني إلا التفكير في مديرة المتيم ويلبيك ، ووجهها لا يزال واضحاً من حلمي. كنت أعلم أن هذا جزء من بقايا المشاعر من الكابوس الغريب ، لكنني لم أستطع إلا أن أحب دارين أوردين. ذكرني بمديرة المدرسة ، وحتى القليل من والدي عندما كان ري صغيرًا …

تنفست بصعوبة كما لو كنت أختنق سحبت نفسي من حمام الملح وتدحرجت لأستلقي على الأرض  وألهث.

جادلت  “من الجيد أن تكون أقوى”  وعيني باقية على الباب الذي غادر منه الأطفال.

“هوي!” نبح ريجيس  بينما نثرت  موجة من مياه الاستحمام  على أرضية الكهف “ماذا تفعل.  أوه ، هل أنت بخير؟”

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

“أجل” تمتمت   وفركت وجهي بشدة  “مجرد حلم سيء.”

“السيد دارين!” صدى صوت مبهج من غرفة خلف السلالم. ظهرت منه امرأة سمينة بشعر بني غامق ، تمسح يديها بمنشفة “أنا آسفة للغاية ، لم أسمع الباب.”

“هل تريد التحدث عن ذلك؟” سأل وهو يلمس ذقنه  بـ كفوفه.

تكون القصر  من طابقين ، ولكنه يتسع إلى غرف  على الجانبين. تم بناء القصر بأكمله من الطوب الأحمر الفاتح مع أعمدة من الحجر الأبيض، أمام المنزل  ساحة مشذبة جيدًا من العشب الأخضر والشجيرات الخضراء الجميلة  وطريق إلى الشرق   حيث يمكنني رؤية نوع من المنطقة المحاطة بالأسوار أعلى التل.

“لا ”  قلت بينما  أقف على قدمي ، بدت صور الحلم بالفعل موحلة ومشوهة في ذهني ، باستثناء دماء تيس التي تلطخ يدي.

هزت رأسها وعبست “لا.”

‘سأجدكِ  تيس. أعدكِ‘

قابلتني سوريل في القاعة خارج غرفة الاستحمام بعد أن ارتديت مجموعة ملابس نظيفة من رون البُعد.

تجمد المشهد.

رفعت حاجبها وهي تنظر إليّ من أعلى لأسفل ، وبالكاد حاولت منع ظهور الابتسامة على شفتيها. قالت “همم، يبدو أنك نظفت نفسك جيداً … السيد دارين والباقي يشربون مشروبًا في الشرفة الخلفية. سأريك الطريق “.

“هل تتوقع مردوداً  مثل ألريك؟” قلت  ولم أبدوا متفاجئًا.

سارت مدبرة  القصر أماي حتى وصلنا إلى غرفة مشمسة محاطة بالكامل بالزجاج. أحتوت على نباتات من مائة نوع مختلف ومُلئت القاعة  برائحة الزهور والأعشاب الغنية والحلوة. تفقدت النباتات أثناء مرورنا ، لكنني تعرفت على جزء صغير فقط من  النباتات. أدى الباب إلى شرفة مفتوحة تطل على التلال الخضراء والذهبية  التي لا نهاية لها.

وضع دارين يده على كتف ألريك  “لم أكن لأتمكن من إدارة كل شيء هنا  بدون معلمي. أنت في أيد أمينة  الصاعد غراي ، حتى لو أظهر مظهر  وقح “.

في الخارج لم أجد فقط ألريك ودارين ، ولكن وجدت أيضاً الفتاة بن والشابة ذات الشعر البرتقالي المائل إلى الأشقر ، وثلاثة أطفال آخرين من مختلف الأعمار.

بدا أن الصبي المشار إليه في سن المراهقة المبكرة ، في سن أختي وربما أكبر قليلاً. قابلت عيناه الزرقاوتان الغامقتان عيني دون أي خوف أو ذعر.نظر لي للحظة قبل أن يومئ براسه.

أول من لاحظتني هي  بن، وسرعان ما أخفت وجهها  خلف  دارين.

جادلت  “من الجيد أن تكون أقوى”  وعيني باقية على الباب الذي غادر منه الأطفال.

نظر ألريك إلى الأعلى بينما أظهر عبوسًا زائفاً “لقد بدأت أشعر بالقلق من أنك غرقت في الحمام   يا فتى. كنت سأرسل سوريل للاطمئنان عليك ، لكن دارين أخبرها ألا تفعل أي شيء أطلبه “.

بالنظر إلى الأطفال ، لم يسعني إلا التفكير في مديرة المتيم ويلبيك ، ووجهها لا يزال واضحاً من حلمي. كنت أعلم أن هذا جزء من بقايا المشاعر من الكابوس الغريب ، لكنني لم أستطع إلا أن أحب دارين أوردين. ذكرني بمديرة المدرسة ، وحتى القليل من والدي عندما كان ري صغيرًا …

“هل تلومني  بعد ما حدث آخر مرة كنت هنا؟” سأل دارين   وهو يربت على ظهر بن برفق.

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

يؤدي النقر فوق الزر مرة أخرى إلى إيقاف تشغيل التأثير.

لفت دارين انتباهي وغمز “لقد فعلت ، ولن نفعل ذلك. غراي ، تعال وانضم إلينا! ”

“أجل” تمتمت   وفركت وجهي بشدة  “مجرد حلم سيء.”

جلست على كرسي خشبي فارغ وسقطت كل العيون علي ، حتى حدقت من وراء  شعرها.

أول من لاحظتني هي  بن، وسرعان ما أخفت وجهها  خلف  دارين.

قال دارين: ” أيها المشاغبين، هذا الصاعد غراي   طالب آخر لـ ألريك”.

ابتسم دارين ابتسامة دافئة ، على الرغم من أن عينيه ظلت  باقية في الردهة حيث اختفت الشابة “لا مشكلة  سوريل. لدينا ضيوف   “.

– منظور غراي

تجمد المشهد.

 

ارتعدت شفتا دارين وهو يخفي ابتسامته من التحية اللائقة للصبي ، لكنها اختفت عندما زفرت براير بسخرية.

 

تابعت نظرته ، وشردت بينما أنظر إلى التلال الجميلة  مرة أخرى  ”   لا أستطيع أن ألومك، أنت محق “.

“غراي ، هذا   آدم برفقتي”

في الخارج لم أجد فقط ألريك ودارين ، ولكن وجدت أيضاً الفتاة بن والشابة ذات الشعر البرتقالي المائل إلى الأشقر ، وثلاثة أطفال آخرين من مختلف الأعمار.

بدا أن الصبي المشار إليه في سن المراهقة المبكرة ، في سن أختي وربما أكبر قليلاً. قابلت عيناه الزرقاوتان الغامقتان عيني دون أي خوف أو ذعر.نظر لي للحظة قبل أن يومئ براسه.

قرقرت معدة ألريك بصوت مسموع رداً على ذلك ، فربت على بطنه “لا يهم ذلك ، أين تخفي الأشياء الجيدة؟” دون انتظار الرد   غادر الرجل العجوز عن قصد.

قال دارين: “وهؤلاء هم تلاميذي، كاتلا وكيتيل وبراير. والدا التوأم مزارعان هنا في سيز كلار ويحاولان ضمهما إلى إحدى الأكاديميات.براير هي الابنة الكبرى لدماء نادير  ، وهي هنا للتدريب استعدادًا للسنة الثانية في  الأكادمية المركزية “.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

تشابه التوأم  في نفس الشعر الأشقر اللامع ، تقريبًا خفيف مثل شعري ولكن أكثر حيوية ، وكانا  ذوي بنية جسدية جيدة ، من المحتمل أنهما نشأ في مزرعة. أومأت كاتلا برأسها ، لكنها أبقت عينيها على الأرض. من ناحية أخرى  قام كيتيل بتعديل وضعه ليقف  بثبات بينها وبين الآخرين بشكل دفاعي.

تشابه التوأم  في نفس الشعر الأشقر اللامع ، تقريبًا خفيف مثل شعري ولكن أكثر حيوية ، وكانا  ذوي بنية جسدية جيدة ، من المحتمل أنهما نشأ في مزرعة. أومأت كاتلا برأسها ، لكنها أبقت عينيها على الأرض. من ناحية أخرى  قام كيتيل بتعديل وضعه ليقف  بثبات بينها وبين الآخرين بشكل دفاعي.

أما براير من دماء نادير  لديها  على ما يبدو  رأس سهم فضي لامع في يدها ، إلا أنه لم يكن في يدها ، ولكنه  يحوم أمامها بمقدار بوصة واحدة. لم تقدم مقدمة عن نفسها.

أخترق السيف  معدتي وخرج من ظهري.

بالنظر إلى الأطفال ، لم يسعني إلا التفكير في مديرة المتيم ويلبيك ، ووجهها لا يزال واضحاً من حلمي. كنت أعلم أن هذا جزء من بقايا المشاعر من الكابوس الغريب ، لكنني لم أستطع إلا أن أحب دارين أوردين. ذكرني بمديرة المدرسة ، وحتى القليل من والدي عندما كان ري صغيرًا …

قلت وأنا مندهش حقًا من المكان الذي أمامي.

ابتسمت وأبعدت هذه الأفكار  “إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم جميعًا.”

تكون القصر  من طابقين ، ولكنه يتسع إلى غرف  على الجانبين. تم بناء القصر بأكمله من الطوب الأحمر الفاتح مع أعمدة من الحجر الأبيض، أمام المنزل  ساحة مشذبة جيدًا من العشب الأخضر والشجيرات الخضراء الجميلة  وطريق إلى الشرق   حيث يمكنني رؤية نوع من المنطقة المحاطة بالأسوار أعلى التل.

تمتمت كاتلا بتحياتها، رغم أن صوت شقيقها كان أعلى.

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

وقف آدم وانحنى  “مرحبًا بك في منزلنا ، الصاعد غراي. نتشرف بوجودك معنا “.

ومضت ألسنة اللهب السوداء  حول بطنه ، مما أدى إلى تجفيفه على الفور  ووجد بقعة أخرى ليجلس فيها.  تثاءب ومدد أطرافه  قبل أن يسأل: “وماذا سنفعل الآن؟”

ارتعدت شفتا دارين وهو يخفي ابتسامته من التحية اللائقة للصبي ، لكنها اختفت عندما زفرت براير بسخرية.

هزت رأسها وعبست “لا.”

نظر إليها آدم عندما عادت إلى مقعده ، لكنها لم تستجب.

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

قال ألريك لكسر الصمت المحرج   “إذن  براير ، لقد نجوت لمدة عام في  الأكادمية المركزية  ، أليس كذلك؟ جيد جداً  “.

شدت قبضتي على شفرة الخنجر الشفافة    وتصديت لهجومها مرة أخرى  مما يكسر الضوء ويرسل أشعة خضراء زرقاء   عبر منصة المبارزة. من بعيد   لا يزال نيكو يركض نحونا.

حركت الشابة شعرها   البرتقالي المائل إلى الأشقر وهي تنظر بعين التحدي إلى الرجل العجوز “بالطبع. على الرغم من كون الأكادمية المركزية واحدة من أفضل وأقوى أكاديميات التدريب  في ألاكاريا ، فقد سجلت أعلى من المتوسط ​​في جميع معايير التقييم “.

تبعت عيني بن  إلى الردهة ، ورأيت فتاة متكئة على الحائط في الزاوية. كانت شابة ذات شعر برتقالي لامع مائل إلى أشقر  ووصل إلى بعد كتفيها. أرتدت  بلوزة بيضاء بأزرار فضية وسروال جلدي ضيق  وتدلى من حزامها سيف طويل رفيع.

صفر ألريك  وقال: “معظم الأكاديميات التي تركز على الصعود تستخدم معايير التقييم  التي تستخدمها جمعية الصاعدين. من الأسهل تتبع التقدم بهذه الطريقة “.

“لا ”  قلت بينما  أقف على قدمي ، بدت صور الحلم بالفعل موحلة ومشوهة في ذهني ، باستثناء دماء تيس التي تلطخ يدي.

أومأت برأسي وقلت   ” أرى”.

“حقاً؟” سألت براير ورفعت جبينها وأظهرت  شكوكها بوضوح  “من المشكوك فيه ، بالنظر إلى أن أستاذي اضطر إلى إنقاذك لقتل زملائك في الفريق في مرحلة تمهيدية تافهة.”

“حقاً؟” سألت براير ورفعت جبينها وأظهرت  شكوكها بوضوح  “من المشكوك فيه ، بالنظر إلى أن أستاذي اضطر إلى إنقاذك لقتل زملائك في الفريق في مرحلة تمهيدية تافهة.”

“لا تكوني لئيمة!”عبست  بن وصرخت  على الفتاة الأكبر سناً.

“لا تكوني لئيمة!”عبست  بن وصرخت  على الفتاة الأكبر سناً.

تمتمت كاتلا بتحياتها، رغم أن صوت شقيقها كان أعلى.

قال دارين بحزم: “براير” تيبست الشابة  والتفتت إليه لكنها ركزت على كتفه بدلاً من النظر إلى عينيه “الوقاحة تجاه ضيوفي مثل التعامل بوقاحة معي. إذا كنتِ لا تستطيعين كبح إحباطكِ ، فإنني أشجعكِ على التوجه إلى غرفة التدريب والتخلص من ما يملأ عقلكِ “.

جلست على كرسي خشبي فارغ وسقطت كل العيون علي ، حتى حدقت من وراء  شعرها.

استطعت أن أراها تضغط على فكها  من الإحباط ، لكن الشابة رضخت وأنزلت  رأسها إلى معلمها قبل أن تتجه  إلى غرفة التدريب.

سحبت سيسيليا سيفها وانبثق ضوء ذهبي أخضر  يمنع  رؤيتي ويضيء وجوه  الجمهور المندهشة. رفعها شعاع من الضوء النقي من منصة المبارزة ، وأشارت بسيفها إلى صدري مثل رمح ، ثم تقدمت نحوي.

“لم تعتذري” غمغم آدم بصوت خافت.

أجبته بينما أفحص الصاعد المتقاعد “بصرف النظر عن كونك  رقيقًا، ما زلت غير متأكد من سبب اختيارك لمساعدتي، لست متأكدًا مما وعدك به ألريك ، لكن ليس لدي الكثير من الثروة.”

تنهد دارين  وهو يحرك يده عبر شعره الأشقر”سأعتذر نيابة عنها. براير … تفخر بتربيتها وإنجازاتها الشخصية “.

ألقى دارين نظرة سريعة على ألريك قبل أن يعود إليّ ، وعيناه تتألقان والابتسامة الصبيانية عادت للظهور على وجهه  “حسنًا ، قد يكون هناك شيء آخر …”

قال ألريك وهو يأخذ رشفة  من كأس  النبيذ: “تجاهلها، إنها فقط تشعر بالغيرة د”.

“غراي ، هذا   آدم برفقتي”

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها بجدية ، واختفت عبر باب على يميننا ، والذي لا بد أنه قاد إلى أحد الغرف الأخرى في المنزل.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

“حقاً؟” سألت براير ورفعت جبينها وأظهرت  شكوكها بوضوح  “من المشكوك فيه ، بالنظر إلى أن أستاذي اضطر إلى إنقاذك لقتل زملائك في الفريق في مرحلة تمهيدية تافهة.”

شارك التوأم نظرة مرتاحة أثناء اندفاعهما إلى الداخل ، لكن كان لابد من إبعاد بن من قبل مدبرة المنزل. تباطأ آدم ، وهو ينظر إلى دارين بأمل ، ووجهه تيبس عندما لوح له دارين بالمغادرة  أيضًا.

شعرت بضباب النوم الكثيف يضغط على عقلي  بعد فترة وجيزة. على الرغم من أنني لم أكن بحاجة إلى النوم حقًا ، فقد استمتعت بفكرة الغياب عن الوعي لفترة من الوقت ، ولم أحارب هذا الإحساس.

راقب دارين الصبي الحزين يعود إلى الداخل.

“غراي ، هذا   آدم برفقتي”

“هل هو برفقتك؟” سألته وأنا أشعر بالفضول بشأن سبب قيام أحد الصاعدين السابقين بفتح منزله الخاص  لشباب ألاكاريا.

بدا أن الصبي المشار إليه في سن المراهقة المبكرة ، في سن أختي وربما أكبر قليلاً. قابلت عيناه الزرقاوتان الغامقتان عيني دون أي خوف أو ذعر.نظر لي للحظة قبل أن يومئ براسه.

أومأ دارين برأسه وارتشف من كوبه “قُتل والداه في المقابر الأثرية. لم  أعرفهم ، لكن والدة بن  تعرفهم. لم يكن للصبي أي شخص آخر ،  وسينتهي به الأمر في الأحياء الفقيرة في مكان ما ، أو يُعطى لبعض الأكاديميات المنخفضة التي لن تدربه بجد قبل إرساله ليموت في الحرب “.

قال دارين بحزم: “براير” تيبست الشابة  والتفتت إليه لكنها ركزت على كتفه بدلاً من النظر إلى عينيه “الوقاحة تجاه ضيوفي مثل التعامل بوقاحة معي. إذا كنتِ لا تستطيعين كبح إحباطكِ ، فإنني أشجعكِ على التوجه إلى غرفة التدريب والتخلص من ما يملأ عقلكِ “.

“إذن هل تبنيته بدلاً من ذلك؟”

تبعت عيني بن  إلى الردهة ، ورأيت فتاة متكئة على الحائط في الزاوية. كانت شابة ذات شعر برتقالي لامع مائل إلى أشقر  ووصل إلى بعد كتفيها. أرتدت  بلوزة بيضاء بأزرار فضية وسروال جلدي ضيق  وتدلى من حزامها سيف طويل رفيع.

عبس دارين ونظر إلى وجهي بحيرة  “متبنى؟ لا بالطبع لا. يُسمح فقط للدم المسماة أو الدماء العليا  بالتبني رسميًا.هذا … مختلف ، من أين أنت؟ ”

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

صرخ ألريك ورفع حاجبيه  ونظرته تفحص  كل مكان باستثناء دارين  “وقد أفادني ذلك بالكثير من الأشياء الجيدة ، ولكن في  النهاية أشترى  عقار واحد في وسط اللامكان …”

‘شكرا على التنبيه ‘ فكرت وشكرت ريجيس.

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

‘هاه؟ لما؟ لم أكن منتبهاً‘

رمشت  في انتظار الباقي  أو “و” لتأتي بعد ذلك ، لكن دارين وقف بصمت.

قاومت الرغبة في إدارة عيني وركزت مرة أخرى على دارين  “والفتاة؟ براير؟ ”

خلف سيسيليا ، ركض  شخص ما  في نفق طويل نحونا. على الرغم من أنه بدا على بعد أميال ، إلا أنني رأيت  عيني نيكو  المليئة  بالكراهية  والخوف ، وشعرت بطبقة سميكة من الجليد تزحف إلى  قلبي ، والانفصال البارد الذي حدث عندما كنت الملك غراي.

“تقصد ملكة الجمال المهووسة بالتفوق؟” سخر ألريك.

قام  دارين بسحبها وعانقها عناق آخر وربت على ظهرها بهدوء “لا بأس ، أنا متأكد من أنها ستعود قريبًا ” وضعها على الأرض    وقال “لماذا لا تذهبين وتخبرين الآخرين بأن لدينا ضيوف؟”

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

قال دارين: ” أيها المشاغبين، هذا الصاعد غراي   طالب آخر لـ ألريك”.

جادلت  “من الجيد أن تكون أقوى”  وعيني باقية على الباب الذي غادر منه الأطفال.

تابعت نظرته ، وشردت بينما أنظر إلى التلال الجميلة  مرة أخرى  ”   لا أستطيع أن ألومك، أنت محق “.

قال  دارين بجدية  “نعم ، ولكن الخروج من المقابر الأثرية أحياء هو أيضًا جهد جماعي.”

قبل أن أتمكن من القيام بأكثر من مجرد رؤية نظراتها ، دخلت الشابة غرفة  وأُعيد توجيه انتباهي مرة أخرى إلى دارين.

‘هل سمعت ذلك؟ من الواضح أننا كنا نفعل ذلك بشكل خاطئ   ” ضحك ريجيس.

نظر إليها آدم عندما عادت إلى مقعده ، لكنها لم تستجب.

“على أي حال  في حين أن حياتي تفتقد بالتأكيد  السحر الذي كانت تتمتع به في السابق ، إلا أنه من الآمن بالنسبة لي تدريب الأطفال أكثر من الصعود ” خدش خده   وبدا محرجًا   “على الرغم من أنه ليس  دمي ، إلا أنني لم أستطع ترك آدم بمفرده والصعود عندما يكون صعودي الأخير. إذا حدث لي شيء ما … حسنًا ، فلن يكون لديه أي شخص حقًا “.

“هذا يفسر سبب كره هؤلاء القضاة لك كثيرًا”  أشرت وأنا أتذكر عداءهم الصريح.

“نعم ، دارين هنا مغفل حقيقي ” قال ألريك بابتسامة قبل أن يضرب تلميذه السابق بمرفقه “تذكر ذلك الوقت الذي -”

جلست على كرسي خشبي فارغ وسقطت كل العيون علي ، حتى حدقت من وراء  شعرها.

راقبت بصمت دارين وهو يقوم بتدليك  أنفه ، وأطلق نفسًا عميقًا بينما  ألريك يتذكر الأحداث السابقة. أصبح التواجد حول الصاعد المحبوب  أو الصاعد المتقاعد  غير مريح بشكل متزايد بالنسبة لي. ليس لأنني كنت خائفًا من اكتشاف هويتي ، ولكن لأنه أصبح من الصعب بشكل متزايد رؤيته كعدو. قلقه على براير ، وتعاطفه مع  آدم ، وحتى رعاية طفلة زميلته السابقة في الفريق … لم أتمكن من ربطه بنفس الأشخاص الذين خضت الحرب ضدهم.

“نعم ، دارين هنا مغفل حقيقي ” قال ألريك بابتسامة قبل أن يضرب تلميذه السابق بمرفقه “تذكر ذلك الوقت الذي -”

“أنا آسف غراي ، أميل أنا وألريك إلى الانحراف قليلاً عندما نتحدث”  قال دارين وهو يضحك  “الآن أين كنا…”

قال دارين بحزم: “براير” تيبست الشابة  والتفتت إليه لكنها ركزت على كتفه بدلاً من النظر إلى عينيه “الوقاحة تجاه ضيوفي مثل التعامل بوقاحة معي. إذا كنتِ لا تستطيعين كبح إحباطكِ ، فإنني أشجعكِ على التوجه إلى غرفة التدريب والتخلص من ما يملأ عقلكِ “.

أجبته بينما أفحص الصاعد المتقاعد “بصرف النظر عن كونك  رقيقًا، ما زلت غير متأكد من سبب اختيارك لمساعدتي، لست متأكدًا مما وعدك به ألريك ، لكن ليس لدي الكثير من الثروة.”

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

وقف دارين وذهب إلى الشرفة   متكئًا على السور  “معظم الأشخاص الذين أساعدهم ليس لديهم .  لست بحاجة إلى المال. ما زلت أجني القليل من خلال زيارة الأكاديميات وإخبار الطلاب بقصص مخيفة لإبقائهم في الطابور ، وبالطبع من أخذ الطلاب   مثل براير ، لكنني جنيت ثروتي في المقابر الأثرية ، وسأظل كذلك ”

قال دارين: “وهؤلاء هم تلاميذي، كاتلا وكيتيل وبراير. والدا التوأم مزارعان هنا في سيز كلار ويحاولان ضمهما إلى إحدى الأكاديميات.براير هي الابنة الكبرى لدماء نادير  ، وهي هنا للتدريب استعدادًا للسنة الثانية في  الأكادمية المركزية “.

“أنا فقط … لا أحب أن أرى رجلاً صغيراً يتم الضغط عليه  من قبل النبلاء. وأنا حقًا لا أحب ذلك عندما يتم رمي الصاعدين   فقط لأنهم لا يتمتعون بدعم كبير “.

عبس دارين ونظر إلى وجهي بحيرة  “متبنى؟ لا بالطبع لا. يُسمح فقط للدم المسماة أو الدماء العليا  بالتبني رسميًا.هذا … مختلف ، من أين أنت؟ ”

“هذا يفسر سبب كره هؤلاء القضاة لك كثيرًا”  أشرت وأنا أتذكر عداءهم الصريح.

ألقى دارين نظرة جدية عليه  وقال لي  “أتوقع منك تذكر  أن الناس يمكن أن يكونوا طيبين ، وعندما ترى شخصًا لا يحالفه الحظ ، أو ليس محظوظًا مثلك ، أو يحتاج إلى المساعدة ، فإنك ستفعل ما تستطيع.”

ضحك دارين  “نعم ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها أهدافًا متضاربة مع بلاكشورن و فريهل.”

أجاب دارين  وهو ينظر  إلى ألريك: “أعتقد  ذلك ” أمسك بالفتاة وحملها للداخل  ملوحًا لنا لنتبعه.

“لذا … تتوقع مني أن أصدق أنك ساعدتني على الخروج من طيبة قلبك؟” انحنيت إلى الأمام على مقعدي ، وأنا أراقب صاعد ألاكاريا المتقاعد عن كثب.

أومأ دارين برأسه وارتشف من كوبه “قُتل والداه في المقابر الأثرية. لم  أعرفهم ، لكن والدة بن  تعرفهم. لم يكن للصبي أي شخص آخر ،  وسينتهي به الأمر في الأحياء الفقيرة في مكان ما ، أو يُعطى لبعض الأكاديميات المنخفضة التي لن تدربه بجد قبل إرساله ليموت في الحرب “.

أدار ظهره إلى التلال  ونظر لي بنظرة   لم أرها من قبل ، حتى في المحكمة “ليس تماماً”

قال ألريك لكسر الصمت المحرج   “إذن  براير ، لقد نجوت لمدة عام في  الأكادمية المركزية  ، أليس كذلك؟ جيد جداً  “.

راقبته بعناية ، غير متأكد  أين يهدف إلى توجيه هذه المحادثة.

“لم تعتذري” غمغم آدم بصوت خافت.

“أنا أستثمر في الناس غراي. أناس مثل آدم و كاتيلا و كيتيل. أشخاص مثل العشرات من الصاعدين الآخرين الذين تم تقديمهم للمحاكمة  بسبب الحقوق  ، أو الموت العرضي لشخص آخر، أو شارات منتهية  “.

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

“هل تتوقع مردوداً  مثل ألريك؟” قلت  ولم أبدوا متفاجئًا.

أجبته بشكل دفاعي “أنا لست متحمساً” محدقا رفيقي من تحت جفن نصف مغلق.

صرخ ألريك  “هذا بالضبط ما أخبرته أن يفعله يا فتى! لكنه ليس لديه أنف  العمل “.

“أنا آسف غراي ، أميل أنا وألريك إلى الانحراف قليلاً عندما نتحدث”  قال دارين وهو يضحك  “الآن أين كنا…”

ألقى دارين نظرة جدية عليه  وقال لي  “أتوقع منك تذكر  أن الناس يمكن أن يكونوا طيبين ، وعندما ترى شخصًا لا يحالفه الحظ ، أو ليس محظوظًا مثلك ، أو يحتاج إلى المساعدة ، فإنك ستفعل ما تستطيع.”

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

رمشت  في انتظار الباقي  أو “و” لتأتي بعد ذلك ، لكن دارين وقف بصمت.

قام  دارين بسحبها وعانقها عناق آخر وربت على ظهرها بهدوء “لا بأس ، أنا متأكد من أنها ستعود قريبًا ” وضعها على الأرض    وقال “لماذا لا تذهبين وتخبرين الآخرين بأن لدينا ضيوف؟”

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

تجمد المشهد.

ألقى دارين نظرة سريعة على ألريك قبل أن يعود إليّ ، وعيناه تتألقان والابتسامة الصبيانية عادت للظهور على وجهه  “حسنًا ، قد يكون هناك شيء آخر …”

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

سمعت  هتاف الحشد  من كل مكان حولي ، مثل ضجيج الأمواج التي تتصادم بـ  منحدر ؛بدا الصوت بعيدًا ومكتومًا ، كما لو  أسمعه من بعيد جدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط