الغفران الاخير
– منظور غراي
ألتوى جسد على الأرض إلى يسار المكان الذي وقفنا فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت قطعة أثرية من قفص القوة على الأرض والسلاسل الذهبية التي تضغط على رفاقي. بدون مقدمات ضغطت بقوة على الهرم المكشوف وكُسِر تحت حذائي.
نقلت نظري من المرأة ذات الدرع البرتقالي إلى الصاعدين الذين يقتربون منا. تعابيرهم المتشددة ، وأسلحتهم ، ومشيهم. كل شيء عنهم عزز انطباعي بأن أل- غرانبل قد استثمروا استثمارًا كبيرًا لتنظيم هذا الهجوم الأخير.
هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.
وقفت أمام دارين ووضعت يدها على الضوء الذهبي الذي يقيد جسده “آسف لأنك وقعت في هذا الأمر ، أوردين. فلتعلم أنني أتحدث نيابة عن كل هؤلاء الرجال عندما أقول إنك اكتسبت احترامنا على مر السنين “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ألريك بينما يحاول إصلاح قفص القوة: “لدي فضول أكثر حول كيفية خروجك من قفص القوة ، يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.”
“حسنًا إذن يمكنك السماح لنا بالرحيل” قال دارين ودمر سحر صوته كتم صوت حقل القوة الذهبية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قلت: “كان يجب أن تهربي عندما أُتيحت لكِ الفرصة” وأنا ألوي معصمها في قبضتي.
هزت المرأة رأسها وهي تنظر إلينا بجدية “لا ، لا، أخشى أن ذلك لن يحدث”
بدأت صواعق البرق البنفجسي بالازيز حولي بينما ثبت عيني خلف عاصفة الرياح. أمسكته من مؤخرة درعه وسحبته نحوي.
راقبت المرتزقة يقتربون بينما يمسكون بأسلحتهم بقوة على الرغم من مزاياهم. تحولت عيني إلى حيث عبرنا إلى هذا الطابق. من المفترض أن يكون هناك تدفق مستمر من الصاعدين في كلا الاتجاهين ، ولكن لم يأتي صاعد جديد عبر البوابة من المستوى الثاني ، وأصبح الشارع المؤدي إلى المستوى الأول فارغًا أيضًا.
ألتوى جسد على الأرض إلى يسار المكان الذي وقفنا فيه.
“هل ما زلت تخطط لإيجاد مخرج من هذا؟” سألت المرأة بجبين مرتفع “أنا معجبة بهدوئك ، لكن لا جدوى من ذلك”
تجمدت الصاعدة ، غير قادرة على فعل أي شيء سوى التحديق حيث بدأ الجرح الذي أصابتني به بيأس يُشفى أمام عينيها ، قبل أن تستسلم لجرحها المميت.
“تخطيط؟” رددت ، ورفعت حاجبي “هل هذا ما كنت أفعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء الدوران تهربت من صاعقة البرق التي تركت أثرًا خلفها على الأرض.
ضحك أحد الرجال الواقفين بالقرب منها: ” الصاعد الوسيم يعتقد أنه لا يقهر بعد أن أطلقوا سراحه” تم حلق شعره الأحمر من الجانبين ، وعلت ندوب وجهه وجوانب رأسه والجلد العاري لذراعيه.
“اللعنة على أمر أن نأخذك على قيد الحياة!”صرخ الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر “موت!”
على ما يبدو حتى أكثر المرتزقة احترافًا لم يكونوا محصنين ضد مرض السخرية لأن رجلاً آخر – هذا الرجل أستخدم فأسًا كبيراً – يميل إلى الأمام بتكاسل بينما يمسك بسلاحه.
نظر ألريك ودارين إليّ لكنني هززت رأسي. تركتها تتعافى ورفعت نفسها عن الأرض بينما تتألم. أصبح الدرع البرتقالي مصبوغًا باللون القرمزي ، لكن معظم الدم لم يكن دمها. بصرف النظر عن خدش على وجهها ، وما كان من المحتمل أن يكون جرحاً بسيطاً ، لم تكن مصابة بجروح بالغة.
قال بابتسامة واسعة: “هذا قفص قوة من الدرجة الأولى أيها الأحمق، بغض النظر عن سعره العالي الذي يساوي تكلفة عقار في المقابر الأثرية ، فإنه يستنزف المانا الخاصة بك لاستخدامها ضدك مما يعزز الحاجز ”
مع سلسلة أخرى من الانفجارات الأثيرية التي تم تمريرها عبر جسدي ، أندفعت متجاوزًا الساحر ،وذراعي الملطخة بالدماء مزقت ثقبًا في معدته.
“لذا باستعمال كل الوسائل” سخر الرجل أحمر الشعر ذو الندوب وهو يهز كتفيه قليلاً ” كافح كما تشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أختفى جسدي عندما استخدمت خطوة الاندفاع لإغلاق المسافة بيننا ، مما جعلها تُصدم وتتوقف فجأة. ركلت قديمها وضربت وجهها أولاً على الأرض بسرعة .
ضحكت المرأة ذات الدرع البرتقالي ، ورأى المرتزقة الذين يقفون وراءها على أن ذلك إشارة للتسلية.
بينما دروع المانا قادرة على ردع الذئب الأسود للحظة ، أصبحت مخالب ريجيس مغطاة بنيران الدمار ، وتفكك ببطء كل ما استحضره المرتزقة.
لذلك عندما تحطم الحاجز الذهبي الذي يفترض أنه غير قابل للكسر من حولي ، لم يكن من الممكن أن توازي تعابيرهم شعورهم.
“أين تعتقد أنك ذاهب؟” سألت.
“بوهاهاها! انظر إلي وجوههم! ” ضحك ريجيس وتدحرج على على ظهره بداخلي.
مع كل خطوة اتخذها رفيقي تجاه المرتزقة المتبقيين ، توهجت مخالبه أكثر إشراقًا وأكثر شراً حتى ومضت بنيران الدمار ومر بسهولة من خلال كل من الحواجز الثلاثة. يمكنني القول أن رفيقي يستمتع بتعذيب فريسته الأخيرة.
“هذا مستحيل …” تلعثمت المرأة وشحب وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلع الغضب من رفيقي وهو يتجاهل ذلك ويقتل الهارب أولاً.
“لقد قيل لي ذلك كثيرًا ” أجبت بشكل عرضي وأنا أزيل غبار المانا الذهبية الصلبة من كتفي.
بعد أن تعافت بسرعة من صدمتها ، صرخت المرأة ذات الدرع البرتقالي واندفعت للأمام وظهر خنجران متوهجان باللون الأحمر الذهبي في يديها.
تحوّل ضحكه إلى صراخ وهو ينظر إلى جرحه القاتل.
أختفى جسدي عندما استخدمت خطوة الاندفاع لإغلاق المسافة بيننا ، مما جعلها تُصدم وتتوقف فجأة. ركلت قديمها وضربت وجهها أولاً على الأرض بسرعة .
بحلول الوقت الذي خرج فيه بقية المرتزقة من الصدمة والرعب ، أصبحت قائدتهم تحت قدمي.
أجبته: “إذا قمت ببيعه ، فسوف ينتهي به الأمر مرة أخرى في يد شخص مثل غرانبل”.
حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ أل- غرانبل.
بإيماءة أخيرة ، ركضت الفتاة وبالكاد تمكنت من عبور البوابة بصعوبة.
‘ريجيس ، اقتل الباقيين‘ فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلفها راقبت ريجيس يقفز على مهاجم ممسكاً برمح ويرتجف. أخذ ريجيس الرمح بين فكيه وكسره إلى نصفين قبل أن يسحب الرجل لأسفل. استمرت الأضواء في الوميض وسقطوا على ريجيس من خلف زاوية مبنى مجاور ، حيث اثنان من المرتزقة يتراجعون.
أنبثق ذئب أسود ملثم بألسنة اللهب البنفسجية من داخلي مما أثار موجة من اللعنات وصيحات المفاجأة، ومع ذلك كونهم من المرتزقة الأقوياء الخبراء فقد تصرف خصومنا بكفاءة وتوهجت العناصر المختلفة من حولهم. ومضت دروع المانا أيضًا حيث غُمرت المنصة بالألوان.
لقد شعرت بغياب الأثير من حولي عكس مناطق المقابر الاثرية ، مما جعلني أدرك أن كمية الاثير في نواتي أصبحت منخفضة جدا بسبب خطوة الإله الوحيدة التي إستخدمها ، كل هذا جعلني أدرك أن الإهمال واضاعة الاثير شيء لا يجب أن أقع به.
توقفت لحظة لإلقاء نظرة على ألريك و دارين ، حيث أشارت تعابيرهما إلى أنهما ما زالا يفكران فيما يحدث بالضبط. بينما خطرت في ذهني فكرة تحريرهم للحصول على مساعدة إضافية ، لم يبدُ ذلك ضروريًا … وأردت منهم أن يحصلوا على لمحة عن قوة الشخص الذين يساعدونه.
عندما هرب الاثنان مرة أخرى إلى زقاق بعيدًا عن الذئب الأسود الذي يطاردهما ، استحضرت المرأة حاجزاً متلألئًا من المانا حولها وزميلتها. ثم ظهر حاجز ثاني وثالث حول الحاجز الأول ، وأخذت نفساً عميقاً وعيناها القاسيتان تفحصان ريجيس بينما بدأت المرأة خلفها المزيد من التعاويذ.
غطيت نفسي بطبقة من الأثير ، وركزت على خصومي لمواجهة التعاويذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختار ريجيس تلك اللحظة للظهور من جديد وخرج من الزقاق. سار بجانبي بينما وجهه منقوع بالدم ، ولاحظت أن دارين ينظر إليه بتعبير غير مريح.
تحرك ريجيس بسرعة وتطاير الدم أينما وقعت مخالبه وأنيابه ، ولكن بعد قتل عدد قليل من رفاقهم ، تمكن المهاجمون من تطويقه بدروع المانا بينما هاجموه بالتعاويذ.
مع تلاشي الضوء الذهبي ، تعثر الرجلان إلى الأمام.
أول من أقترب من هو الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر. اندفع للأمام بمطرقة سوداء كبيرة في يده ، مما تسبب في ارتعاش الأرض مع كل خطوة يخطوها.
“تبا لك!” صرخت الفتاة قصيرة الشعر عندما أدارك يدها وهاجمت بالخنجر الثاني الذي حملته.
“اللعنة على أمر أن نأخذك على قيد الحياة!”صرخ الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر “موت!”
مع تلاشي الضوء الذهبي ، تعثر الرجلان إلى الأمام.
بعيون محتقنة بالدم مليئة بالثأر ، قام المهاجم بأرجحة المطرقة السوداء وبدت وكأنها تنبض بالقوة.
غرست قدمي في الأرض موجهًا دفعة من الأثير إلى ذراعي ثم إلى قبضتي مع الحفاظ على تدفق ثابت في جميع أنحاء جسدي للحفاظ على استقرار الأثير.
اصطدمت قبضتي العارية بمطرقته الوداء ، مما أحدث موجة صدمة من القوة اخترقت الهواء.
نظر ألريك ودارين إليّ لكنني هززت رأسي. تركتها تتعافى ورفعت نفسها عن الأرض بينما تتألم. أصبح الدرع البرتقالي مصبوغًا باللون القرمزي ، لكن معظم الدم لم يكن دمها. بصرف النظر عن خدش على وجهها ، وما كان من المحتمل أن يكون جرحاً بسيطاً ، لم تكن مصابة بجروح بالغة.
طار المرتزقة القريبين للخلف ، وصدمتهم الطاقة عندما تحطمت مطرقة الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر تمامًا مثل قفص القوة الذي حاولوا محاصرتي فيه.
هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.
قبل أن يتعافى خصمي واسع العينين ، تابعت بلكمه على صدره وتأكدت من أنه لن يقف بعد ذلك أبدًا.
طار المرتزقة القريبين للخلف ، وصدمتهم الطاقة عندما تحطمت مطرقة الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر تمامًا مثل قفص القوة الذي حاولوا محاصرتي فيه.
في هذه الأثناء تُبت فك ريجيس على الرجل الممسك بالفأس الحاد. تحول صراخه إلى أنين حيث مزق رفيقي حلقه قبل أن ينتقل إلى ضحيته التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن المعركة … تحت السيطرة” تمتم دارين وعيناه الخضراء ما زالتا تفحصان ساحة المعركة من حولنا.
بينما دروع المانا قادرة على ردع الذئب الأسود للحظة ، أصبحت مخالب ريجيس مغطاة بنيران الدمار ، وتفكك ببطء كل ما استحضره المرتزقة.
أول من أقترب من هو الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر. اندفع للأمام بمطرقة سوداء كبيرة في يده ، مما تسبب في ارتعاش الأرض مع كل خطوة يخطوها.
تدافع المرتزقة حولي من كل مكان وربما يغترون الآن بمدى تفوقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم مهاجم من يساري ، يحمل سيفًا كبيراً، لكنني تجنبت السلاح الثقيل بسهولة وتجاهلت الخدوش اللاحقة. عندما ضرب السيف الكبير الأرض ، ضغطت على مكان مقبض السيف وصدى صوت المعدن حيث كُسر السيف الكبير عن مقبضه وطار لعدة أمتار.
مع كل خطوة اتخذها رفيقي تجاه المرتزقة المتبقيين ، توهجت مخالبه أكثر إشراقًا وأكثر شراً حتى ومضت بنيران الدمار ومر بسهولة من خلال كل من الحواجز الثلاثة. يمكنني القول أن رفيقي يستمتع بتعذيب فريسته الأخيرة.
لم يكن لدى المهاجم سوى لحظة واحدة ليحدق بصدمة في سيفه المكسور قبل أن تسقطه ركلتي الثانية على خصره مما أدى إلى اصطدامه بجدار أحد المباني المحيطة.
أثناء الدوران تهربت من صاعقة البرق التي تركت أثرًا خلفها على الأرض.
أومأت برأسها بشدة وصرخت “أي شيء تريده.”
ضحك الساحر بجنون وهو يحرك ذراعه ليتحكم في توجه الصاعقة نحو في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلع الغضب من رفيقي وهو يتجاهل ذلك ويقتل الهارب أولاً.
مع سلسلة أخرى من الانفجارات الأثيرية التي تم تمريرها عبر جسدي ، أندفعت متجاوزًا الساحر ،وذراعي الملطخة بالدماء مزقت ثقبًا في معدته.
هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.
تحوّل ضحكه إلى صراخ وهو ينظر إلى جرحه القاتل.
“ك- كيف …” تمتم قبل أن ترتطم جمجمته بالأرض.
بينما ينهار الصاعد على الأرض والدم يتسرب من فمه ، أمسكت بجسده واستخدمته كدرع لصد رماح الجليد التي وجهت نحوي. شعرت أن جسد الرجل يرتجف عندما أُصيب بالرماح حتى تركت جثته تسقط على الأرض.
بينما دروع المانا قادرة على ردع الذئب الأسود للحظة ، أصبحت مخالب ريجيس مغطاة بنيران الدمار ، وتفكك ببطء كل ما استحضره المرتزقة.
نفضت الدم عن ذراعي أثناء فحص ساحة المعركة. قام أحد المرتزقة بالركض نحو البوابة بينما تحيط به عاصفة قوية من الرياح وكان على بعد خطوة واحدة فقط من الهروب ، دخلت ذراع واحدة بالفعل البوابة المتوهجة.
بعد أن تعافت بسرعة من صدمتها ، صرخت المرأة ذات الدرع البرتقالي واندفعت للأمام وظهر خنجران متوهجان باللون الأحمر الذهبي في يديها.
تغير شكل العالم من حولي لحظة توسع مجال نظري وظهرت مسارات الاثير المحيطة بي أين جعلتها تنقل معلومات الفضاء من حولي وتمكنت من العثور على أقصر طريق يقودني إلى المرتزقة الهارب.
أجبت “لم أترككِ على قيد الحياة فقط لأريكِ هذه الفوضى، لدي مهمة لكِ”
ثم اتخذت خطوة للأمام.
“قولي للرجل الذي وظفكِ أن هذا” نقلت بصري إلى البوابة المحاطة بالجثث “هذه آخر فرصة رحمة أقدمها له”.
بدأت صواعق البرق البنفجسي بالازيز حولي بينما ثبت عيني خلف عاصفة الرياح. أمسكته من مؤخرة درعه وسحبته نحوي.
– منظور غراي
“أين تعتقد أنك ذاهب؟” سألت.
‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.
على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب الصاعد بالصدمة والرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظرت إلى الوراء إلى بقية المقاتلين الأعداء ، تحرك ظل في الهواء أمامي مباشرة. رفعت ذراعي اليسرى لأعلى في الوقت المناسب لأمسك باليد التي تحمل الخنجر المتوهج مثل حاملتِه. قامت مهاجمتي فتاة قصيرة الشعر وأخفت نفسها وأسلحتها بطريقة ما ، مما جعلها غير مرئية تقريبًا في ساحة المعركة الفوضوية.
“ك- كيف …” تمتم قبل أن ترتطم جمجمته بالأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلع الغضب من رفيقي وهو يتجاهل ذلك ويقتل الهارب أولاً.
لقد شعرت بغياب الأثير من حولي عكس مناطق المقابر الاثرية ، مما جعلني أدرك أن كمية الاثير في نواتي أصبحت منخفضة جدا بسبب خطوة الإله الوحيدة التي إستخدمها ، كل هذا جعلني أدرك أن الإهمال واضاعة الاثير شيء لا يجب أن أقع به.
“هل حقا تريد أن تعرف؟” سألت ونظرت إلى عين ألريك.
تحوّل ضحكه إلى صراخ وهو ينظر إلى جرحه القاتل.
بالنظر إلى ساحة المعركة ، لاحظت ريجيس يندفع نحو ضحية أخرى ، مزق رفيقي الأسود الدرع بنفس سهولة تمزيق اللحم.
حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ أل- غرانبل.
عندما نظرت إلى الوراء إلى بقية المقاتلين الأعداء ، تحرك ظل في الهواء أمامي مباشرة. رفعت ذراعي اليسرى لأعلى في الوقت المناسب لأمسك باليد التي تحمل الخنجر المتوهج مثل حاملتِه. قامت مهاجمتي فتاة قصيرة الشعر وأخفت نفسها وأسلحتها بطريقة ما ، مما جعلها غير مرئية تقريبًا في ساحة المعركة الفوضوية.
بعد أن قام بتدليك ركبتيه ، فحصت عيون ألريك ساحة المعركة الملطخة بالدماء قبل أن ينظر لي.
قلت: “كان يجب أن تهربي عندما أُتيحت لكِ الفرصة” وأنا ألوي معصمها في قبضتي.
شققت طريقي إلى دارين وألريك ، اللذان راقبا تبادلي مع المرأة بـ صمت وجه قاتم.
“تبا لك!” صرخت الفتاة قصيرة الشعر عندما أدارك يدها وهاجمت بالخنجر الثاني الذي حملته.
حركت بصري على العشرين رجلاً وامرأة الذين أظهروا اللامبالاة والبرود. لقد أعطيت فرصًا كافية لـ أل- غرانبل.
لم يلامس الخنجر جسدي. امتد طرف إصبعي إلى مخلب حاد ومزق حلقها.
طار المرتزقة القريبين للخلف ، وصدمتهم الطاقة عندما تحطمت مطرقة الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر تمامًا مثل قفص القوة الذي حاولوا محاصرتي فيه.
مع رذاذ من الدم وغرغرة غير مفهومة ، سقطت على ركبتيها.
أنبثق ذئب أسود ملثم بألسنة اللهب البنفسجية من داخلي مما أثار موجة من اللعنات وصيحات المفاجأة، ومع ذلك كونهم من المرتزقة الأقوياء الخبراء فقد تصرف خصومنا بكفاءة وتوهجت العناصر المختلفة من حولهم. ومضت دروع المانا أيضًا حيث غُمرت المنصة بالألوان.
من خلفها راقبت ريجيس يقفز على مهاجم ممسكاً برمح ويرتجف. أخذ ريجيس الرمح بين فكيه وكسره إلى نصفين قبل أن يسحب الرجل لأسفل. استمرت الأضواء في الوميض وسقطوا على ريجيس من خلف زاوية مبنى مجاور ، حيث اثنان من المرتزقة يتراجعون.
أخيرًا بدأت مجموعة العدو في الانهيار عندما حاول رجلان الفرار. قتل ريجيس بالفعل أحدهم ولاحق الثاني عندما أصابته تعويذة في كتفه.
أعادت الحركة تحتي انتباهي إلى الصاعدة التي تحمل خنجرًا ، والتي بينما تمسك حلقها الممزق بيد واحدة، تمكنت من جمع القوة الكافية لدفع أحد خناجرها إلى ساقي.
بعد أن تعافت بسرعة من صدمتها ، صرخت المرأة ذات الدرع البرتقالي واندفعت للأمام وظهر خنجران متوهجان باللون الأحمر الذهبي في يديها.
جفلت بدافع الانزعاج أكثر من الألم وأخرجت الخنجر.
قام بالسعال بشكل غير مريح وألقى نظرة على دارين قبل أن ينظر إلي “أنت … آه … تتألم؟”
تجمدت الصاعدة ، غير قادرة على فعل أي شيء سوى التحديق حيث بدأ الجرح الذي أصابتني به بيأس يُشفى أمام عينيها ، قبل أن تستسلم لجرحها المميت.
“هذا مستحيل …” تلعثمت المرأة وشحب وجهها.
أخيرًا بدأت مجموعة العدو في الانهيار عندما حاول رجلان الفرار. قتل ريجيس بالفعل أحدهم ولاحق الثاني عندما أصابته تعويذة في كتفه.
راقب دارين وألريك بذهول ريجيس يتلاشى وعاد إلى جسدي.
اندلع الغضب من رفيقي وهو يتجاهل ذلك ويقتل الهارب أولاً.
“هل لا توافق على تعاملي مع الأمر؟” سألت.
بحلول الوقت الذي قتلت فيه عددًا قليلاً من المهاجمين، استعاد ريجيس انتباهه مرة أخرى على المرأة التي أصابته. كانت تختبئ خلف امرأة ترتدي درعًا ثقيلاً.
“بوهاهاها! انظر إلي وجوههم! ” ضحك ريجيس وتدحرج على على ظهره بداخلي.
عندما هرب الاثنان مرة أخرى إلى زقاق بعيدًا عن الذئب الأسود الذي يطاردهما ، استحضرت المرأة حاجزاً متلألئًا من المانا حولها وزميلتها. ثم ظهر حاجز ثاني وثالث حول الحاجز الأول ، وأخذت نفساً عميقاً وعيناها القاسيتان تفحصان ريجيس بينما بدأت المرأة خلفها المزيد من التعاويذ.
“أرجوك … فقط دعني أعيش” صرخت.
مع كل خطوة اتخذها رفيقي تجاه المرتزقة المتبقيين ، توهجت مخالبه أكثر إشراقًا وأكثر شراً حتى ومضت بنيران الدمار ومر بسهولة من خلال كل من الحواجز الثلاثة. يمكنني القول أن رفيقي يستمتع بتعذيب فريسته الأخيرة.
قبل أن يتعافى خصمي واسع العينين ، تابعت بلكمه على صدره وتأكدت من أنه لن يقف بعد ذلك أبدًا.
تركت ريجيس يتعامل معهم وتقدمت حيث وقف كل من دارين و ألريك يشاهدانني بعيون واسعة تحت الضوء الذهبي الذي يقيدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت قطعة أثرية من قفص القوة على الأرض والسلاسل الذهبية التي تضغط على رفاقي. بدون مقدمات ضغطت بقوة على الهرم المكشوف وكُسِر تحت حذائي.
لمعت قطعة أثرية من قفص القوة على الأرض والسلاسل الذهبية التي تضغط على رفاقي. بدون مقدمات ضغطت بقوة على الهرم المكشوف وكُسِر تحت حذائي.
جفلت بدافع الانزعاج أكثر من الألم وأخرجت الخنجر.
مع تلاشي الضوء الذهبي ، تعثر الرجلان إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من ابتسامتي اللطيفة ، أصيب الصاعد بالصدمة والرعب.
بعد أن قام بتدليك ركبتيه ، فحصت عيون ألريك ساحة المعركة الملطخة بالدماء قبل أن ينظر لي.
نقلت نظري من المرأة ذات الدرع البرتقالي إلى الصاعدين الذين يقتربون منا. تعابيرهم المتشددة ، وأسلحتهم ، ومشيهم. كل شيء عنهم عزز انطباعي بأن أل- غرانبل قد استثمروا استثمارًا كبيرًا لتنظيم هذا الهجوم الأخير.
قام بالسعال بشكل غير مريح وألقى نظرة على دارين قبل أن ينظر إلي “أنت … آه … تتألم؟”
قلت بينما أهز كتفي: “كان من الممكن أن يكون الأمر أسرع لو انضممتما”.
قلت بينما أهز كتفي: “كان من الممكن أن يكون الأمر أسرع لو انضممتما”.
لم يكن لدى المهاجم سوى لحظة واحدة ليحدق بصدمة في سيفه المكسور قبل أن تسقطه ركلتي الثانية على خصره مما أدى إلى اصطدامه بجدار أحد المباني المحيطة.
“يبدو أن المعركة … تحت السيطرة” تمتم دارين وعيناه الخضراء ما زالتا تفحصان ساحة المعركة من حولنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألتوى جسد على الأرض إلى يسار المكان الذي وقفنا فيه.
أومأت برأسها بشدة وصرخت “أي شيء تريده.”
نظر ألريك ودارين إليّ لكنني هززت رأسي. تركتها تتعافى ورفعت نفسها عن الأرض بينما تتألم. أصبح الدرع البرتقالي مصبوغًا باللون القرمزي ، لكن معظم الدم لم يكن دمها. بصرف النظر عن خدش على وجهها ، وما كان من المحتمل أن يكون جرحاً بسيطاً ، لم تكن مصابة بجروح بالغة.
“سحرك … استدعائك …” توقف دارين مؤقتًا ، كما لو يبحث عن الكلمات الصحيحة. فتح فمه وتردد وأغلقه من جديد. في النهاية هز رأسه فقط.
مشيت نحوها وانتظرت بصمت حتى تمكنت أخيرًا من رؤية محيطنا.
بدأت صواعق البرق البنفجسي بالازيز حولي بينما ثبت عيني خلف عاصفة الرياح. أمسكته من مؤخرة درعه وسحبته نحوي.
“لا …” همست وعيناها مبللة بالدموع.
أخيرًا بدأت مجموعة العدو في الانهيار عندما حاول رجلان الفرار. قتل ريجيس بالفعل أحدهم ولاحق الثاني عندما أصابته تعويذة في كتفه.
أدارت جسدها المرتعش نحو المكان الذي وقفت فيه.
“ك- كيف …” تمتم قبل أن ترتطم جمجمته بالأرض.
“أرجوك … فقط دعني أعيش” صرخت.
“أجل بالتأكيد، لكنني سأكون أكثر ثراءً في ذلك الوقت!”
أجبت “لم أترككِ على قيد الحياة فقط لأريكِ هذه الفوضى، لدي مهمة لكِ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النتيجة؟ لا ” أجاب دارين قبل أن ينظر من بعيد. ” أما بالنسبة إلى الطريقة ، همم …”
أومأت برأسها بشدة وصرخت “أي شيء تريده.”
ضحك الساحر بجنون وهو يحرك ذراعه ليتحكم في توجه الصاعقة نحو في وجهي.
“قولي للرجل الذي وظفكِ أن هذا” نقلت بصري إلى البوابة المحاطة بالجثث “هذه آخر فرصة رحمة أقدمها له”.
‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.
انقبض فك المرتزقة ، لكنها أومأت برأسها مرة أخرى.
أعادت الحركة تحتي انتباهي إلى الصاعدة التي تحمل خنجرًا ، والتي بينما تمسك حلقها الممزق بيد واحدة، تمكنت من جمع القوة الكافية لدفع أحد خناجرها إلى ساقي.
“إذا اختار أن يلعب دور الغبي ويأتي ورائي مرة أخرى ، فسوف أتأكد من أن آدا غرانبل هي الوحيدة المتبقية للحزن على دمائها ” قلت لها وابتسمت ابتسامة قاتمة “بعد كل شيء … أعرف أين يعيشون ”
تجمدت الصاعدة ، غير قادرة على فعل أي شيء سوى التحديق حيث بدأ الجرح الذي أصابتني به بيأس يُشفى أمام عينيها ، قبل أن تستسلم لجرحها المميت.
بإيماءة أخيرة ، ركضت الفتاة وبالكاد تمكنت من عبور البوابة بصعوبة.
جفلت بدافع الانزعاج أكثر من الألم وأخرجت الخنجر.
شققت طريقي إلى دارين وألريك ، اللذان راقبا تبادلي مع المرأة بـ صمت وجه قاتم.
راقب دارين وألريك بذهول ريجيس يتلاشى وعاد إلى جسدي.
“هل لا توافق على تعاملي مع الأمر؟” سألت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض فك المرتزقة ، لكنها أومأت برأسها مرة أخرى.
“النتيجة؟ لا ” أجاب دارين قبل أن ينظر من بعيد. ” أما بالنسبة إلى الطريقة ، همم …”
“كان من الممكن أن تكون النتيجة أفضل إذا تمكنت من إخراجنا من قفص القوة دون كسره” قال ألريك عندما جمع بقايا القطعة الأثرية المكسورة بحنان “هل لديك أي فكرة عن قيمة هذا؟”
تحوّل ضحكه إلى صراخ وهو ينظر إلى جرحه القاتل.
أجبته: “إذا قمت ببيعه ، فسوف ينتهي به الأمر مرة أخرى في يد شخص مثل غرانبل”.
بالنظر إلى ساحة المعركة ، لاحظت ريجيس يندفع نحو ضحية أخرى ، مزق رفيقي الأسود الدرع بنفس سهولة تمزيق اللحم.
“أجل بالتأكيد، لكنني سأكون أكثر ثراءً في ذلك الوقت!”
قال بابتسامة واسعة: “هذا قفص قوة من الدرجة الأولى أيها الأحمق، بغض النظر عن سعره العالي الذي يساوي تكلفة عقار في المقابر الأثرية ، فإنه يستنزف المانا الخاصة بك لاستخدامها ضدك مما يعزز الحاجز ”
زفرت وحرك دارين كتفيه بعجز.
“هل ما زلت تخطط لإيجاد مخرج من هذا؟” سألت المرأة بجبين مرتفع “أنا معجبة بهدوئك ، لكن لا جدوى من ذلك”
اختار ريجيس تلك اللحظة للظهور من جديد وخرج من الزقاق. سار بجانبي بينما وجهه منقوع بالدم ، ولاحظت أن دارين ينظر إليه بتعبير غير مريح.
“لا …” همست وعيناها مبللة بالدموع.
هز ريجيس جسده وتطايرت القطرات الحمراء الدافئة في الهواء على ألريك ودارين وأنا. تراجع دارين إلى الوراء ، وغطى وجهه بذراعه ، في حين أن ألريك حدق بعيداً وبدا غير مستمتع ووجهه أصبح باللون الأحمر.
قلت بينما أهز كتفي: “كان من الممكن أن يكون الأمر أسرع لو انضممتما”.
قال ” أشعر بتحسن كبير ” ولسانه يتدلى من فمه “سآخذ قيلولة الآن.”
بدأت صواعق البرق البنفجسي بالازيز حولي بينما ثبت عيني خلف عاصفة الرياح. أمسكته من مؤخرة درعه وسحبته نحوي.
راقب دارين وألريك بذهول ريجيس يتلاشى وعاد إلى جسدي.
لم يلامس الخنجر جسدي. امتد طرف إصبعي إلى مخلب حاد ومزق حلقها.
“سحرك … استدعائك …” توقف دارين مؤقتًا ، كما لو يبحث عن الكلمات الصحيحة. فتح فمه وتردد وأغلقه من جديد. في النهاية هز رأسه فقط.
راقبت المرتزقة يقتربون بينما يمسكون بأسلحتهم بقوة على الرغم من مزاياهم. تحولت عيني إلى حيث عبرنا إلى هذا الطابق. من المفترض أن يكون هناك تدفق مستمر من الصاعدين في كلا الاتجاهين ، ولكن لم يأتي صاعد جديد عبر البوابة من المستوى الثاني ، وأصبح الشارع المؤدي إلى المستوى الأول فارغًا أيضًا.
قال ألريك بينما يحاول إصلاح قفص القوة: “لدي فضول أكثر حول كيفية خروجك من قفص القوة ، يجب أن يكون ذلك مستحيلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا إذن يمكنك السماح لنا بالرحيل” قال دارين ودمر سحر صوته كتم صوت حقل القوة الذهبية.
“هل حقا تريد أن تعرف؟” سألت ونظرت إلى عين ألريك.
راقب دارين وألريك بذهول ريجيس يتلاشى وعاد إلى جسدي.
نظر إلى محيطنا لثانية قبل أن يركل حجرًا “كلا ، لا أعتقد أنني أريد ذلك.”
زفرت وحرك دارين كتفيه بعجز.
قال دارين “حسنًا ، أود بالتأكيد أن أعرف ، وآمل أن تثق بي يومًا ما بما يكفي للسماح لي بمعرفة سرك غراي.”
راقب دارين وألريك بذهول ريجيس يتلاشى وعاد إلى جسدي.
‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.
أجبته: “إذا قمت ببيعه ، فسوف ينتهي به الأمر مرة أخرى في يد شخص مثل غرانبل”.
عندما لم أجب على الفور ، ارتعش وجه دارين واستدار بعيدًا ثم قادنا للخروج من المقابر الأثرية.
قبل أن يتعافى خصمي واسع العينين ، تابعت بلكمه على صدره وتأكدت من أنه لن يقف بعد ذلك أبدًا.
مع كل خطوة اتخذها رفيقي تجاه المرتزقة المتبقيين ، توهجت مخالبه أكثر إشراقًا وأكثر شراً حتى ومضت بنيران الدمار ومر بسهولة من خلال كل من الحواجز الثلاثة. يمكنني القول أن رفيقي يستمتع بتعذيب فريسته الأخيرة.
“اللعنة على أمر أن نأخذك على قيد الحياة!”صرخ الصاعد ذو الندوب ذو الشعر الأحمر “موت!”
ترجمة : Sadegyptian
‘أي سر منهم؟’ قال ريجيس بينما يضحك.
بإيماءة أخيرة ، ركضت الفتاة وبالكاد تمكنت من عبور البوابة بصعوبة.
“قولي للرجل الذي وظفكِ أن هذا” نقلت بصري إلى البوابة المحاطة بالجثث “هذه آخر فرصة رحمة أقدمها له”.
“أرجوك … فقط دعني أعيش” صرخت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات