دخول عالم الذهن
لم يعد أحد يحسب الأيام. ربما شهران، ربما ثلاثة، ربما أكثر بقليل. الزمن في أفير لم يعد يقاس بالساعات والأيام، بل بالأحداث. قبل القرد وبعده. قبل أفاران وبعده. قبل أن يصبح نورد كاسيان نجمة في الذهن وبعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الجميع عن الكلام. عرفوا أن لارا لا تتحدث إلا عندما يكون لديها شيء مهم لتقوله.
ابتسم نورد.
لكن ذلك اليوم كان مختلفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالجلوس وحيداً على سطح المنزل، والنظر إلى النجوم، والتحدث مع شريحة لا يراها أحد.
كان نورد جالساً على حافة نافورة البلدة القديمة، سيفه الخشبي موضوع إلى جانبه، وعيناه مغمضتان. كان يتأمل. ليس كالمعتاد، بل تأملاً عميقاً، تأملاً شعر فيه أن جسده كله أصبح خفيفاً كالريشة، وعقله أصبح شفافاً كالماء النقي.
لم يكن يعلم أنه يخترق حاجزاً جديداً. لم يكن يعلم أن النقطة السوداء الصغيرة التي كان يركز عليها منذ أشهر لم تعد مجرد نقطة، بل أصبحت بوابة.
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
فتح عينيه.
ابتسم نورد. لم يقل شيئاً. لم يصرخ. لم يرفع يديه إلى السماء. فقط وقف هناك، في ساحة البلدة، والناس من حوله لا يعلمون ما حدث لتوهم.
لم يكن يفكر في لارا، ولا في المنافسة، ولا في المستقبل. كان يفكر في الشريحة. في كل ما فعلته من أجله. في كل ما ستفعله بعد اليوم.
كان العالم مختلفاً.
لم تتغير الألوان، ولم تتغير الأشكال، لكن هناك شيئاً آخر تغير. كان يرى التفاصيل بدقة لم يكن يعرفها من قبل. يرى تجاعيد أوراق الشجر البعيدة، وحركة النمل على الجدران البعيدة، وانعكاس الضوء على قطرات الندى التي لم يكن يراها إلا إذا اقترب منها.
وقف من على حافة النافورة، وأخذ نفساً عميقاً. الهواء كان منعشاً، لكنه شعر برائحة الأشياء بشكل منفصل: رائحة التراب، رائحة الخبز من المخبز البعيد، رائحة الزهور البرية خلف السور، حتى رائحة عرق المارة في الساحة.
كما لو كانت عيناه قد التقطتا صورة أوضح للعالم.
صمت كيران. كان يعرف أن نورد على حق. كان يهمل التأمل دائماً، بحجة أنه مضيعة للوقت.
كما لو كان عقله قد تعلم كيف يفسر ما تراه عيناه بشكل أفضل.
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
وقف من على حافة النافورة، وأخذ نفساً عميقاً. الهواء كان منعشاً، لكنه شعر برائحة الأشياء بشكل منفصل: رائحة التراب، رائحة الخبز من المخبز البعيد، رائحة الزهور البرية خلف السور، حتى رائحة عرق المارة في الساحة.
لم يجب نورد. كان يعرف أن تومان لا يستطيع فهم ما حدث. كان بالكاد يفهمه هو نفسه.
لم يكن سحراً. لم يكن قوة خارقة. كان فقط… تركيزاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لأنك لا تتأمل،” قال نورد. “القتال وحده لا يكفي. العضلات وحدها لا تصنع بطلاً. عقلك يحتاج إلى التدريب أيضاً.”
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
تركيزاً وصل إلى مستوى جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأكيد: المستخدم عبر عتبة نجمة واحدة منخفضة في مسار الذهن. التغيرات: تحسن في الإدراك الحسي، زيادة في سرعة معالجة المعلومات، تحسن في الذاكرة قصيرة المدى، قدرة محسنة على تعدد المهام الذهنية. التقدير: زيادة عامة في القدرات الذهنية بنسبة تتراوح بين 45% و 60% حسب المجال.
كان نورد جالساً على حافة نافورة البلدة القديمة، سيفه الخشبي موضوع إلى جانبه، وعيناه مغمضتان. كان يتأمل. ليس كالمعتاد، بل تأملاً عميقاً، تأملاً شعر فيه أن جسده كله أصبح خفيفاً كالريشة، وعقله أصبح شفافاً كالماء النقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم نورد. لم يقل شيئاً. لم يصرخ. لم يرفع يديه إلى السماء. فقط وقف هناك، في ساحة البلدة، والناس من حوله لا يعلمون ما حدث لتوهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مارتن هز رأسه بإعجاب. “أنت لست طبيعياً يا فتى. ربما أنت ابن السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن تومان لاحظ شيئاً.
فتح عينيه.
كان جالساً على بعد أمتار، يأكل تفاحة ويتحدث مع أحد أصدقائه. نظر إلى نورد، ورأى شيئاً مختلفاً في عينيه. لم يعرف ما هو، لكنه عرف أن هناك شيئاً حدث.
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نورد؟” ناداه تومان. “هل أنت بخير؟ عيناك… غريبتان.”
“هيهيهيهي.”
صمت المكان للحظة.
“أنا بخير،” قال نورد مبتسماً. “أفضل من بخير.”
وقفت تومان ومشى نحوه. نظر إليه من قريب، ثم ابتعد، ثم نظر مجدداً. “هناك شيء مختلف فيك. لا أعرف ما هو. لكنه مختلف.”
“هذا كل شيء؟” سأل أحدهم.
وقفت تومان ومشى نحوه. نظر إليه من قريب، ثم ابتعد، ثم نظر مجدداً. “هناك شيء مختلف فيك. لا أعرف ما هو. لكنه مختلف.”
“ربما نمت جيداً الليلة الماضية.”
“لقد وصلت إلى نجمة واحدة منخفضة في الذهن،” قال نورد بهدوء.
ضربته على ظهره بقوة كادت تلقيه أرضاً. “هاهاهاها!” ضحك فريد بصوته الجهير. “انظر إلى ابننا الموهوب! بدأت أرى فيك مستقبل جنرال!”
“لا. ليس هذا.” تومان هز رأسه. “أنت تبدو… أكثر وضوحاً. كأنني أراك لأول مرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يفكر.
تم تعزيز قدرات الحساب والمحاكاة والتحليل وحل المشكلات وكافة القدرات المعرفية بنسبة تتراوح بين 60% و76% حسب المجال. تم تعزيز قدرة المسح النظري بنسبة 28%.
لم يجب نورد. كان يعرف أن تومان لا يستطيع فهم ما حدث. كان بالكاد يفهمه هو نفسه.
قبل أن يجيب نورد، شعر بيد ضخمة تهبط على ظهره.
في المساء، كان الجميع مجتمعين في ساحة البلدة، كما تفعلون أحياناً عندما لا يكون هناك عمل في الغابة. كان الطقس لطيفاً، والسماء صافية، والهواء منعشاً. بعضهم جلب طعامه، وبعضهم جلب شرابه، والبعض الآخر جلس فقط ليتحدث.
كان يعرف أن الغد سيكون أفضل من اليوم. وبعد غد سيكون أفضل. وبعد عام، سيكون أقوى مما يتخيل.
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
نورد جلس إلى جانب تومان وفريد ويونار ويورس وأركو. فيرس كان مشغولاً بالحديث مع بعض التجار عن أسعار الأعشاب الجديدة. كان جو الأمسية هادئاً، ممزوجاً بضحكات متقطعة وحكايات قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، قال تومان بصوت عالٍ: “نورد وصل إلى شيء جديد اليوم. لا تسألوني ما هو، لكنه وصل إلى شيء جديد.”
نظر الجميع إلى نورد. بعضهم بفضول، وبعضهم بدهشة، وبعضهم بحسد خفيف لم يظهروه.
تركيزاً وصل إلى مستوى جديد.
كان يعرف أن الغد سيكون أفضل من اليوم. وبعد غد سيكون أفضل. وبعد عام، سيكون أقوى مما يتخيل.
“ماذا يعني شيء جديد؟” سأل أحد المغامرين الشباب، كان في العشرين من عمره، اسمه كيران، لم يصل بعد إلى أي نجمة.
“أنا بخير،” قال نورد مبتسماً. “أفضل من بخير.”
“ربما نمت جيداً الليلة الماضية.”
نظر نورد إلى كيران. كان يعرف أنه لا يستطيع إخفاء الأمر. فالجميع سيعرف قريباً. أخفاء التقدم في عالم القوة كان مستحيلاً، كأخفاء الظل في يوم مشمس.
شكراً للمستخدم على التقدم. استمر.
“لقد وصلت إلى نجمة واحدة منخفضة في الذهن،” قال نورد بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت المكان للحظة.
صمت كيران. كان يعرف أن نورد على حق. كان يهمل التأمل دائماً، بحجة أنه مضيعة للوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أتنافس معك يا ابن فيرس.”
ثم انفجر الجميع بالكلام.
“أخبرني، يا فتى. كيف تفعلها؟ كيف تصل إلى هذه المستويات بهذه السرعة؟”
“ماذا؟ مرة أخرى؟”
تركيزاً وصل إلى مستوى جديد.
“الذهن أيضاً؟”
نورد بقي وحيداً.
كانت خطواته واثقة، وعيناه حادة، وقلبه مليء بالأمل.
“يا إلهي، كم عمرك؟ ستة عشر؟”
“هذا كل شيء؟” سأل أحدهم.
“ستة عشر ونصف،” قال نورد مبتسماً.
ضحك الجميع. كانوا يعرفون قصة “ابن السماء”. في مملكة فوجا، كان القديس فوجا الأول هو “ابن السماء” الوحيد. وصل إلى ست نجوم في السحر وخمس نجوم ذروة في القتال، وكان مؤسس المملكة. لم يظهر أحد في تاريخ فوجا كله في المستوى السادس بعده. أسطورة حية، لكنها أسطورة قديمة.
“ستة عشر ونصف، وأنا في الثالثة والعشرين وما زلت عالقاً في مستوى عادي،” قال كيران، وعبس وجهه كمن شرب ليموناً.
توقفت أمامه، ووضعت يدها على خصرها، وأمالت رأسها قليلاً.
ضحك الجميع.
نظر إلى السماء مجدداً. النجوم بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى، كعيون تراقب العالم من فوق.
أحد المغامرين، كان أكبر سناً، في الأربعين، ووجهه مغطى بندوب قديمة. كان اسمه مارتن، وكان في مستوى نجمة واحدة في القتال منذ عشر سنوات دون تقدم. نظر إلى نورد بعيون خبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرني، يا فتى. كيف تفعلها؟ كيف تصل إلى هذه المستويات بهذه السرعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي فريد،” قال نورد وهو يحاول استعادة توازنه. “أبي لن يسمح لي أن أكون جنرالاً. أنا بالكاد سمح لي بأن أصبح مغامراً.”
“هيهيهيهي.”
كان هذا هو السؤال الذي كان الجميع يريد طرحه، لكنهم كانوا يخجلون. الآن، مع جرأة مارتن، خرج السؤال إلى العلن.
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
نظر نورد حوله. كان يعرف أن عليه أن يقول شيئاً. لا يمكنه الصمت، ولا يمكنه قول الحقيقة. كان عليه أن يجد طريقاً وسطاً.
لكن الآن، كان الوقت للاحتفال. بالطريقة الهادئة التي يحبها.
“أتدرب كثيراً،” قال نورد. “أستيقظ قبل الفجر، وأتمرن حتى الظهر. ثم أتأمل بعد الظهر. ثم أقرأ الكتب في المساء. ولا أنام قبل منتصف الليل.”
“نورد؟” ناداه تومان. “هل أنت بخير؟ عيناك… غريبتان.”
“هذا كل شيء؟” سأل أحدهم.
“نفس الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجميع إلى نورد. بعضهم بفضول، وبعضهم بدهشة، وبعضهم بحسد خفيف لم يظهروه.
“وهذا ليس كل شيء،” تابع نورد. “والدي يساعدني بالأعشاب. وأصدقائي يساعدونني بالتدريب. وأنا لا أستسلم أبداً. حتى عندما أكون متعباً، أو مريضاً، أو خائفاً، أستمر.”
كما لو كان عقله قد تعلم كيف يفسر ما تراه عيناه بشكل أفضل.
“أنا أيضاً أتدرب كثيراً،” قال كيران. “لكنني لم أصل إلى ما وصلت إليه.”
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
لكنه كان في بداية الطريق فقط. وكانت البداية جيدة.
“ربما لأنك لا تتأمل،” قال نورد. “القتال وحده لا يكفي. العضلات وحدها لا تصنع بطلاً. عقلك يحتاج إلى التدريب أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
صمت كيران. كان يعرف أن نورد على حق. كان يهمل التأمل دائماً، بحجة أنه مضيعة للوقت.
“أتدرب كثيراً،” قال نورد. “أستيقظ قبل الفجر، وأتمرن حتى الظهر. ثم أتأمل بعد الظهر. ثم أقرأ الكتب في المساء. ولا أنام قبل منتصف الليل.”
“أنا أيضاً أتدرب كثيراً،” قال كيران. “لكنني لم أصل إلى ما وصلت إليه.”
مارتن هز رأسه بإعجاب. “أنت لست طبيعياً يا فتى. ربما أنت ابن السماء.”
“نفس الشيء.”
ضحك الجميع. كانوا يعرفون قصة “ابن السماء”. في مملكة فوجا، كان القديس فوجا الأول هو “ابن السماء” الوحيد. وصل إلى ست نجوم في السحر وخمس نجوم ذروة في القتال، وكان مؤسس المملكة. لم يظهر أحد في تاريخ فوجا كله في المستوى السادس بعده. أسطورة حية، لكنها أسطورة قديمة.
“هيهيهيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعرف أن الطريق لا يزال طويلاً. نجمة واحدة فقط. كان يحتاج إلى ثمان نجمات أخرى ليصل إلى قمة أي مسار. ثمان نجمات. كل واحدة أصعب من التي قبلها.
“أنا لست ابن السماء،” قال نورد ضاحكاً. “أنا ابن فيرس، جامع التحف.”
“لقد وصلت إلى نجمة واحدة منخفضة في الذهن،” قال نورد بهدوء.
“نفس الشيء،” قال مارتن. “ابن فيرس، ابن السماء، لا فرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انفجر الجميع بالكلام.
ضحك الجميع مجدداً. حتى فيرس، الذي كان يسمع من بعيد، ابتسم ابتسامة عريضة.
كان نورد جالساً على حافة نافورة البلدة القديمة، سيفه الخشبي موضوع إلى جانبه، وعيناه مغمضتان. كان يتأمل. ليس كالمعتاد، بل تأملاً عميقاً، تأملاً شعر فيه أن جسده كله أصبح خفيفاً كالريشة، وعقله أصبح شفافاً كالماء النقي.
بينما كان الضجيج يهدأ، وقفت شابة من بين الحشد.
كانت طويلة، شعرها بني مصفف في ذيل حصان، وعيناها خضراوان حادتان. كانت ترتدي درعاً جلدياً خفيفاً، وسيفاً طويلاً على ظهرها، وخنجراً عند خصرها. كانت في مستوى نجمة متوسطة في السحر، ونجمة منخفضة في الذهن. اسمها لارا، وكانت مغامرة محترمة في أفير منذ خمس سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد أحد يحسب الأيام. ربما شهران، ربما ثلاثة، ربما أكثر بقليل. الزمن في أفير لم يعد يقاس بالساعات والأيام، بل بالأحداث. قبل القرد وبعده. قبل أفاران وبعده. قبل أن يصبح نورد كاسيان نجمة في الذهن وبعده.
“نورد كاسيان،” قالت بصوتها الواضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الجميع عن الكلام. عرفوا أن لارا لا تتحدث إلا عندما يكون لديها شيء مهم لتقوله.
ضحك الجميع.
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
“فرقي وفرقك تسع سنوات. عمري خمسة وعشرون، وعمرك ستة عشر.” مشت بضع خطوات نحو نورد، وعيناها لا تفارقان وجهه. “ومع ذلك، أنت تقترب مني. بل قد تكون تفوقت عليَّ في الذهن.”
تم تعزيز قدرات الحساب والمحاكاة والتحليل وحل المشكلات وكافة القدرات المعرفية بنسبة تتراوح بين 60% و76% حسب المجال. تم تعزيز قدرة المسح النظري بنسبة 28%.
توقفت أمامه، ووضعت يدها على خصرها، وأمالت رأسها قليلاً.
“ستة عشر ونصف،” قال نورد مبتسماً.
“هيهيهيهي.”
نورد جلس إلى جانب تومان وفريد ويونار ويورس وأركو. فيرس كان مشغولاً بالحديث مع بعض التجار عن أسعار الأعشاب الجديدة. كان جو الأمسية هادئاً، ممزوجاً بضحكات متقطعة وحكايات قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي فريد،” قال نورد وهو يحاول استعادة توازنه. “أبي لن يسمح لي أن أكون جنرالاً. أنا بالكاد سمح لي بأن أصبح مغامراً.”
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
بينما كان الضجيج يهدأ، وقفت شابة من بين الحشد.
“أريد أن أتنافس معك يا ابن فيرس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي فريد،” قال نورد وهو يحاول استعادة توازنه. “أبي لن يسمح لي أن أكون جنرالاً. أنا بالكاد سمح لي بأن أصبح مغامراً.”
وقف من على حافة النافورة، وأخذ نفساً عميقاً. الهواء كان منعشاً، لكنه شعر برائحة الأشياء بشكل منفصل: رائحة التراب، رائحة الخبز من المخبز البعيد، رائحة الزهور البرية خلف السور، حتى رائحة عرق المارة في الساحة.
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرني، يا فتى. كيف تفعلها؟ كيف تصل إلى هذه المستويات بهذه السرعة؟”
قبل أن يجيب نورد، شعر بيد ضخمة تهبط على ظهره.
بالجلوس وحيداً على سطح المنزل، والنظر إلى النجوم، والتحدث مع شريحة لا يراها أحد.
كانت يد فريد.
كان هذا هو السؤال الذي كان الجميع يريد طرحه، لكنهم كانوا يخجلون. الآن، مع جرأة مارتن، خرج السؤال إلى العلن.
تم تعزيز قدرات الحساب والمحاكاة والتحليل وحل المشكلات وكافة القدرات المعرفية بنسبة تتراوح بين 60% و76% حسب المجال. تم تعزيز قدرة المسح النظري بنسبة 28%.
ضربته على ظهره بقوة كادت تلقيه أرضاً. “هاهاهاها!” ضحك فريد بصوته الجهير. “انظر إلى ابننا الموهوب! بدأت أرى فيك مستقبل جنرال!”
“هيهيهيهي.”
“عمي فريد،” قال نورد وهو يحاول استعادة توازنه. “أبي لن يسمح لي أن أكون جنرالاً. أنا بالكاد سمح لي بأن أصبح مغامراً.”
ضحك الجميع. كانوا يعرفون قصة “ابن السماء”. في مملكة فوجا، كان القديس فوجا الأول هو “ابن السماء” الوحيد. وصل إلى ست نجوم في السحر وخمس نجوم ذروة في القتال، وكان مؤسس المملكة. لم يظهر أحد في تاريخ فوجا كله في المستوى السادس بعده. أسطورة حية، لكنها أسطورة قديمة.
أحد المغامرين، كان أكبر سناً، في الأربعين، ووجهه مغطى بندوب قديمة. كان اسمه مارتن، وكان في مستوى نجمة واحدة في القتال منذ عشر سنوات دون تقدم. نظر إلى نورد بعيون خبيرة.
“فيرس؟” نظر فريد نحو فيرس الذي كان لا يزال بعيداً. “ذلك الرجل العجوز؟ لا تسمع كلامه. أنا عمك، اسمع كلامي.”
كما لو كانت عيناه قد التقطتا صورة أوضح للعالم.
“أنت لست عمي حقاً.”
كانت طويلة، شعرها بني مصفف في ذيل حصان، وعيناها خضراوان حادتان. كانت ترتدي درعاً جلدياً خفيفاً، وسيفاً طويلاً على ظهرها، وخنجراً عند خصرها. كانت في مستوى نجمة متوسطة في السحر، ونجمة منخفضة في الذهن. اسمها لارا، وكانت مغامرة محترمة في أفير منذ خمس سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سحراً. لم يكن قوة خارقة. كان فقط… تركيزاً.
“نفس الشيء.”
ضحك الجميع مجدداً. حتى لارا ابتسمت، وغمزت لنورد بعينها. “لن نتنافس اليوم. أنت منهك من اختراقك الجديد. لكن الأسبوع القادم… في ساحة التدريب. لا تتأخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأكون هناك،” قال نورد.
نظر نورد إلى كيران. كان يعرف أنه لا يستطيع إخفاء الأمر. فالجميع سيعرف قريباً. أخفاء التقدم في عالم القوة كان مستحيلاً، كأخفاء الظل في يوم مشمس.
“أنا بخير،” قال نورد مبتسماً. “أفضل من بخير.”
عادت لارا إلى مكانها، وبدأت تتحدث مع أصدقائها كأن شيئاً لم يحدث. لكن عينها كانت ترمق نورد بين الحين والآخر، كمن يدرس خصماً قبل المعركة.
لكن الآن، كان الوقت للاحتفال. بالطريقة الهادئة التي يحبها.
تفرق الجميع بعد ساعة. كان المساء قد حل، والسماء بدأت تتلون بالبرتقالي والأحمر. بعضهم عاد إلى منازلهم، وبعضهم توجه إلى الحانة، والبعض الآخر جلس في الساحة يتحدث بهدوء.
ضحك الجميع. كانوا يعرفون قصة “ابن السماء”. في مملكة فوجا، كان القديس فوجا الأول هو “ابن السماء” الوحيد. وصل إلى ست نجوم في السحر وخمس نجوم ذروة في القتال، وكان مؤسس المملكة. لم يظهر أحد في تاريخ فوجا كله في المستوى السادس بعده. أسطورة حية، لكنها أسطورة قديمة.
نورد بقي وحيداً.
توقفت أمامه، ووضعت يدها على خصرها، وأمالت رأسها قليلاً.
لم يكن يعلم أنه يخترق حاجزاً جديداً. لم يكن يعلم أن النقطة السوداء الصغيرة التي كان يركز عليها منذ أشهر لم تعد مجرد نقطة، بل أصبحت بوابة.
جلس على حافة النافورة مجدداً، وسيفه الخشبي إلى جانبه، وعيناه على السماء المتغيرة.
كان يفكر.
“أنت لست عمي حقاً.”
لم يكن يفكر في لارا، ولا في المنافسة، ولا في المستقبل. كان يفكر في الشريحة. في كل ما فعلته من أجله. في كل ما ستفعله بعد اليوم.
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء،” قال مارتن. “ابن فيرس، ابن السماء، لا فرق.”
“شريحة،” همس بصوت خافت. “هل هذا الاختراق يفيدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن سحراً. لم يكن قوة خارقة. كان فقط… تركيزاً.
توقف للحظة، ثم جاء الجواب:
“يا إلهي، كم عمرك؟ ستة عشر؟”
“أنا أيضاً أتدرب كثيراً،” قال كيران. “لكنني لم أصل إلى ما وصلت إليه.”
تم تعزيز قدرات الحساب والمحاكاة والتحليل وحل المشكلات وكافة القدرات المعرفية بنسبة تتراوح بين 60% و76% حسب المجال. تم تعزيز قدرة المسح النظري بنسبة 28%.
لكنه كان في بداية الطريق فقط. وكانت البداية جيدة.
الخلاصة: الشريحة أصبحت أكثر كفاءة في تحليل البيانات واستخلاص النتائج وتقديم التوصيات. قدرة المسح النظري تعني قدرة الشريحة على تحليل المواقف والبيئات دون الحاجة إلى بيانات مسبقة كثيرة، مما يقلل الاعتماد على التجربة والخطأ.
شكراً للمستخدم على التقدم. استمر.
كما لو كان عقله قد تعلم كيف يفسر ما تراه عيناه بشكل أفضل.
ابتسم نورد.
“هذا كل شيء؟” سأل أحدهم.
“نورد كاسيان،” قالت بصوتها الواضح.
لم تكن الشريحة قد شكرته من قبل. ربما كانت هذه أول مرة. أو رباحنا كان يتوهم.
كان هذا هو السؤال الذي كان الجميع يريد طرحه، لكنهم كانوا يخجلون. الآن، مع جرأة مارتن، خرج السؤال إلى العلن.
في المساء، كان الجميع مجتمعين في ساحة البلدة، كما تفعلون أحياناً عندما لا يكون هناك عمل في الغابة. كان الطقس لطيفاً، والسماء صافية، والهواء منعشاً. بعضهم جلب طعامه، وبعضهم جلب شرابه، والبعض الآخر جلس فقط ليتحدث.
نظر إلى السماء مجدداً. النجوم بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى، كعيون تراقب العالم من فوق.
كان هذا هو السؤال الذي كان الجميع يريد طرحه، لكنهم كانوا يخجلون. الآن، مع جرأة مارتن، خرج السؤال إلى العلن.
كان يعرف أن الطريق لا يزال طويلاً. نجمة واحدة فقط. كان يحتاج إلى ثمان نجمات أخرى ليصل إلى قمة أي مسار. ثمان نجمات. كل واحدة أصعب من التي قبلها.
لكنه كان في بداية الطريق فقط. وكانت البداية جيدة.
لم تكن ضحكة ساخرة. كانت ضحكة خفيفة، ممزوجة بالدهشة والإعجاب والحسد الصحي.
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
وقف من على حافة النافورة، وأخذ سيفه الخشبي، ومشى عائداً إلى المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت خطواته واثقة، وعيناه حادة، وقلبه مليء بالأمل.
كانت خطواته واثقة، وعيناه حادة، وقلبه مليء بالأمل.
كان يعرف أن الغد سيكون أفضل من اليوم. وبعد غد سيكون أفضل. وبعد عام، سيكون أقوى مما يتخيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جالساً على بعد أمتار، يأكل تفاحة ويتحدث مع أحد أصدقائه. نظر إلى نورد، ورأى شيئاً مختلفاً في عينيه. لم يعرف ما هو، لكنه عرف أن هناك شيئاً حدث.
صمت المكان. المنافسة بين مغامرين ليست أمراً نادراً، لكن منافسة شخص في عمر نورد مع شخص في عمر لارا كانت نادرة.
وبعد عام… سيواجه مصيره.
صمت كيران. كان يعرف أن نورد على حق. كان يهمل التأمل دائماً، بحجة أنه مضيعة للوقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مارتن هز رأسه بإعجاب. “أنت لست طبيعياً يا فتى. ربما أنت ابن السماء.”
لكن الآن، كان الوقت للاحتفال. بالطريقة الهادئة التي يحبها.
لكنه كان في بداية الطريق فقط. وكانت البداية جيدة.
بالجلوس وحيداً على سطح المنزل، والنظر إلى النجوم، والتحدث مع شريحة لا يراها أحد.
كان هذا احتفاله. وكان كافياً
وقف من على حافة النافورة، وأخذ سيفه الخشبي، ومشى عائداً إلى المنزل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات