السم في الجيب
كان يمكنه أن يفعلها وحده بعد أن يرسلني بعيداً، لكنه بدا وكأنه يريد التباهي.
هل تظن أن ملك السموم محاصر في عالمه الخاص؟
“كنت صغيراً جداً.”
لكن الأمر يتعلق بمقاربتي له. إن نظرت إليه من ذلك المنظور، فلن يفتح قلبه أبداً.
“أليس كذلك؟”
“… ”
سألت والدي مرة أخرى، مؤمناً تماماً أنه كذلك. ألم يعتقد أبي ذلك؟ أي نوع من الأشخاص يراه أبي؟
لكن والدي لم يثر الموضوع ليشرح أي نوع من الأشخاص ملك السموم أو كيف يبدو عالمه. قال ذلك ليقول شيئاً آخر: “كم عالمك منفتح؟”
“لا، شكراً!”
تمتمت بهدوء:
ألقى نظرة مقتضبة نحوي ثم انسحب بصمت إلى غرفته.
لكن هذا ما أراد أبي أن يعلّمني: ألا أفعل ذلك. لم يكن محاصراً؛ كان ببساطة يعيش حياته الخاصة.
وقفت متأملاً كلماته، ثم أدركت ما يقصده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في زماننا، بدأ الجميع من ذلك السن.”
كان يسألني في الحقيقة:
كيف يختلف صراخك من أجل طريق قتالي جديد عن ملك السموم؟ بالنسبة للآخرين، ألا تبدو أنت أيضاً محاصراً في عالمك الخاص؟
“قفازاتي.”
“قد تبقى مخلوقات سامة خطرة كامنة هنا.”
بالطبع، لم يقل إنني تماماً مثل ملك السموم، الذي يكره مقابلة الناس ويفضل الوحدة.
“قفازاتي.”
“حاضر.”
لكن الأمر يتعلق بمقاربتي له. إن نظرت إليه من ذلك المنظور، فلن يفتح قلبه أبداً.
“أعرفه منذ كان طفلاً.”
لا بد أن ملك السموم شعر بذلك؛ أنني أراه كشخص محاصر في عالمه الخاص. لا بد أن كثيرون غيري رأوه بالطريقة نفسها؛ لم أكن مختلفاً. طلبي له لمغادرة غابة السموم الألف كان خطأ منذ البداية.
وقف ملك السموم، وحين لاحظني، قفز مفزوعاً: “آه! أفزعتني!”
“شكراً لك، أبي! كما توقعت، أنت الأحكم والأكثر انفتاحاً في العالم…”
نظرت أفعى اليين-يانغ إلى أفعى الملك الزهري ولمعت بلسانها كما لو توافق.
قبل أن أنهي، انطفأت أضواء الجناح.
عند ندائه، توقفت الأفعى ونظرت إليه. لمع لسانها، فخاطبها: “كينغ هنا، تعرفين أنه مشاغب، صحيح؟”
شعرت أن السبب ولاؤه العميق لملك السموم. عيون شخص يحب ويخلص لآخر تكشف ذلك دائماً بطريقة أو بأخرى.
“…والأكثر قسوة أيضاً.”
قلت بدهشة: “أنا الأكثر دهشة. كيف يمكن لملك السموم، من بين الجميع، أن يُفزع لمجرد وجود أحد بالقرب؟”
“…والأكثر قسوة أيضاً.”
انحنيت باحترام نحو غرفته ثم عدت إلى جناحي.
قد لا يكون ما قاله دليلاً مباشراً، لكنه أنارني مع ذلك. لقد ساعدت محبة والد لابنه على إيجاد الطريق، حتى وسط الرهان.
كان يسألني في الحقيقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجعت بسرعة ولوّحت بيدي. ضحك ملك السموم، ثم فجأة تجمّد وجهه. لأول مرة رأيته يبتسم بهذا الاتساع نحوي. بدا مفاجأً حتى لنفسه. تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك، لكنني رأيت كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رسمتها بنفسي.”
في اليوم التالي، زرت غابة السموم الألف، لكن ملك السموم لم يكن في مقره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلماته، خفضت الأفعى رأسها. بدا وكأنها فهمته، رغم أن ذلك مستحيل.
بحثت عنه، أمسح الغابة بعيني. وبعد قليل، وجدته في عمقها، مستلقياً على الأرض، منخرطاً في مسابقة تحديق مع أفعى.
“لو أخطأت في أقل كمية، سيرتفع دخان أزرق، يعني الفشل. كن حذراً جداً. هذه طريقة لا أستطيع تنفيذها إلا أنا.”
يحسن ملك السموم، حين يتحدث، الحديث. لكن حين ينغمس في شيء، لا يلاحظ حتى لو مات أحد بجانبه.
كنت فقط أحاول التقرب منه. لو كان مشرقاً ومبتهجاً في شبابه، فلا بد أن تلك الصفات ما زالت كامنة فيه.
حتى الآن، بدا غارقاً في غيبوبة، غافلاً عن وجودي.
شعرت أن السبب ولاؤه العميق لملك السموم. عيون شخص يحب ويخلص لآخر تكشف ذلك دائماً بطريقة أو بأخرى.
رؤيته هكذا جعلتني أظنه محاصراً في عالمه الخاص. اعتبرته غريب الأطوار، وظننت نفسي أفضل منه.
لكن هذا ما أراد أبي أن يعلّمني: ألا أفعل ذلك. لم يكن محاصراً؛ كان ببساطة يعيش حياته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت أكثر، فأدركت أنها ليست أفعى عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيته هكذا جعلتني أظنه محاصراً في عالمه الخاص. اعتبرته غريب الأطوار، وظننت نفسي أفضل منه.
“أي كيس يحتوي السم الأكثر فتكاً؟ بالتأكيد ليس ذاك الأرنب المحبب؟”
كانت أفعى الملك الزهري ذات الخطوات السبع، أفعى أسطورية بسم قاتل. سُمّيت بالملك الزهري لألفتها للزهور، وبذات الخطوات السبع لأن حتى محارباً ذا قوة داخلية عميقة سيموت قبل أن يخطو سبع خطوات بعد عضتها.
توقف في خطاه ونظر إليّ: “ألم تقل إنك تريد إخراجي من هذا العالم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى قابلت ملك السموم أول مرة؟”
ثم تحدث ملك السموم إليها: “لقد أصبحت متكبراً مؤخراً. منذ متى ترفع رأسك وتتحداني هكذا؟”
ماذا يفكر الآن؟ ربما يحاول حتى محادثة تلك الحشرة.
عند كلماته، خفضت الأفعى رأسها. بدا وكأنها فهمته، رغم أن ذلك مستحيل.
في تلك اللحظة، ارتفع دخان أزرق خلفه.
“ألم أخبرك ألا تأكلي ثمرة غويهوا مهما حدث؟ لماذا لا تستمعين أبداً؟ هل تريدين أن أنقعك في نبيذ النار لتستعيدي عقلك؟”
“أي كيس يحتوي السم الأكثر فتكاً؟ بالتأكيد ليس ذاك الأرنب المحبب؟”
التفّت الأفعى على نفسها وخبأت رأسها. هل يمكنها حقاً فهم كلامه؟ لا بد أنها مصادفة.
وبمجرد انتهائه من الحديث، اختفت الأفعى في الأدغال.
في حياتي كلها، رأيت أشياء كثيرة، لكن هذه المرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم انزلقت أفعى أخرى بالقرب. كانت سامة بالقدر نفسه، معروفة باسم أفعى سم اليين-يانغ الدموية؛ مشهد نادر آخر.
“ألم أخبرك ألا تأكلي ثمرة غويهوا مهما حدث؟ لماذا لا تستمعين أبداً؟ هل تريدين أن أنقعك في نبيذ النار لتستعيدي عقلك؟”
“وول-آه!”
“في زماننا، بدأ الجميع من ذلك السن.”
“متى بدأت بالتقرب من الأفاعي؟”
عند ندائه، توقفت الأفعى ونظرت إليه. لمع لسانها، فخاطبها: “كينغ هنا، تعرفين أنه مشاغب، صحيح؟”
نظرت أفعى اليين-يانغ إلى أفعى الملك الزهري ولمعت بلسانها كما لو توافق.
“لو أزعجك كينغ، تعالي وأخبريني، حسناً؟”
توقعت أن تكون أكياسه منقوشة برموز مشؤومة مثل: 魔 (شيطان)، 殺 (قتل)، 惡 (شر)، 死 (موت). لكن أن تُخزن السموم في أكياس عليها أرانب وتنانين صغيرة؟ بدا الأمر أكثر غرابة ورعباً.
“مجرد فضول.”
وبمجرد انتهائه من الحديث، اختفت الأفعى في الأدغال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن تذهبي أنت أيضاً!”
وبمجرد انتهائه من الحديث، اختفت الأفعى في الأدغال.
فانزلقت أفعى الملك الزهري إلى الغابة.
تراجعت بسرعة ولوّحت بيدي. ضحك ملك السموم، ثم فجأة تجمّد وجهه. لأول مرة رأيته يبتسم بهذا الاتساع نحوي. بدا مفاجأً حتى لنفسه. تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك، لكنني رأيت كل شيء.
كان مشهدا لا يُصدق، حتى وأنا أراه بعيني.
“ملك السموم!”
“في زماننا، بدأ الجميع من ذلك السن.”
وقف ملك السموم، وحين لاحظني، قفز مفزوعاً: “آه! أفزعتني!”
قلت بدهشة: “أنا الأكثر دهشة. كيف يمكن لملك السموم، من بين الجميع، أن يُفزع لمجرد وجود أحد بالقرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمكنه أن يفعلها وحده بعد أن يرسلني بعيداً، لكنه بدا وكأنه يريد التباهي.
بالطبع، لو اقترب أحد بنية قتل أو حقد، لشعر به فوراً. من يحملون لقب شيطان دمار لا يُستهان به؛ شيطان الدمار يبقى شيطان دمار، حين يثورون، لا أحد يعرف من سيفوز أو يخسر. إنهم فقط يخفون قدراتهم الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرض أمامي عملية مزج سم القلب السماوي لصنع سم قطع الروح القاتل. لم أستطع تحديد المكونات الأخرى، لكنني أدركت كم تتطلب العملية دقة وحذراً.
“متى بدأت بالتقرب من الأفاعي؟”
“لو سألت القتلة أي من شياطين الدمار الثمانية يودون قتله، سيصطفون جميعاً خلف اسمك! حتى مبتدئ في مهمته الأولى سينجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيته هكذا جعلتني أظنه محاصراً في عالمه الخاص. اعتبرته غريب الأطوار، وظننت نفسي أفضل منه.
“ثم يُعض حتى الموت بواسطة كينغ.”
“حتى أنك أسميت تلك الأفعى؟”
سييشل!
“ألم ترَ ملك سموم يسمي أفعى من قبل؟”
بالطبع، كانت مزحة. لو أراد قتلي حقاً، لما حمتني أي لآلئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس ذلك مختلفاً تماماً عن الآن؟”
خطا بثقة، فتبعته وأنا لا أزال في رهبة مما رأيت.
لمعت في عينيه لمحة من الحزن والحنين وهو يتذكر طفولته. لمحة فسرت سبب تردده في مغادرة هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرج، الآن!”
“متى بدأت بالتقرب من الأفاعي؟”
“… ”
“اصطدت الأفاعي منذ السابعة. كينغ وَوول كانا موجودين حتى آنذاك.”
“كنت صغيراً جداً.”
“ملك السموم! ملك السموم!”
“في زماننا، بدأ الجميع من ذلك السن.”
لمعت في عينيه لمحة من الحزن والحنين وهو يتذكر طفولته. لمحة فسرت سبب تردده في مغادرة هذا المكان.
تراجعت بسرعة ولوّحت بيدي. ضحك ملك السموم، ثم فجأة تجمّد وجهه. لأول مرة رأيته يبتسم بهذا الاتساع نحوي. بدا مفاجأً حتى لنفسه. تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك، لكنني رأيت كل شيء.
“لو كنت هنا منذ السابعة، فهذا المكان حقاً عالمك.”
تكثف الدخان.
توقف في خطاه ونظر إليّ: “ألم تقل إنك تريد إخراجي من هذا العالم؟”
بالطبع، لم يقل إنني تماماً مثل ملك السموم، الذي يكره مقابلة الناس ويفضل الوحدة.
“لا، ليس بعد الآن. أندم على قولي ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟”
“أريد أن أريك العالم الخارجي حقا، لكنني أدرك الآن أنني أخطأت في طريقة طرحي للموضوع. كنت متعجرفاً، وأنا آسف حقاً.”
حينها، ركض سانغسيون نحونا وقال بسرعة: “محقق خاص يُدعى سو داريونغ من جناح العالم السفلي يطلب رؤيتك بإلحاح، أيها السيد الشاب.”
“لا، شكراً!”
حين تعتذر، عليك أن تفعل بصدق. لم أحاول تبرير أفعالي أو شرحها. الأسباب لمن يمنح الغفران، لا لمن يطلبه.
في اليوم التالي، زرت غابة السموم الألف، لكن ملك السموم لم يكن في مقره.
لكنه لم يرد. لقد انغمس بالفعل في النظر إلى حشرة سامة على شجرة.
لكن والدي لم يثر الموضوع ليشرح أي نوع من الأشخاص ملك السموم أو كيف يبدو عالمه. قال ذلك ليقول شيئاً آخر: “كم عالمك منفتح؟”
“مجرد فضول.”
رؤيته مجدداً غارقاً في عالمه جعلني أبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعرفه منذ كان طفلاً.”
ماذا يفكر الآن؟ ربما يحاول حتى محادثة تلك الحشرة.
من مدخل الغابة إلى مقر ملك السموم، كان سانغسيون يرافقني دائماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخترت هذه بنفسك، أليس كذلك؟”
هذا عالمه… وهذا عالم منفتح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتفع صوته رافضاً، لكنني أدركت أن ذلك دليل على أنني بدأت أقترب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت واقفاً بجانبه، أحدّق في الصندوق نفسه.
“أريد أن أريك العالم الخارجي حقا، لكنني أدرك الآن أنني أخطأت في طريقة طرحي للموضوع. كنت متعجرفاً، وأنا آسف حقاً.”
توقعت أن تكون أكياسه منقوشة برموز مشؤومة مثل: 魔 (شيطان)، 殺 (قتل)، 惡 (شر)، 死 (موت). لكن أن تُخزن السموم في أكياس عليها أرانب وتنانين صغيرة؟ بدا الأمر أكثر غرابة ورعباً.
مرّت عدة أيام أخرى.
في اليوم التالي، زرت غابة السموم الألف، لكن ملك السموم لم يكن في مقره.
نظرت أفعى اليين-يانغ إلى أفعى الملك الزهري ولمعت بلسانها كما لو توافق.
انشغلت بهدوء بمهامي، فيما واصل ملك السموم الاستمتاع بالانغماس في عالمه الخاص.
“ألم أخبرك ألا تأكلي ثمرة غويهوا مهما حدث؟ لماذا لا تستمعين أبداً؟ هل تريدين أن أنقعك في نبيذ النار لتستعيدي عقلك؟”
حتى الآن، بدا غارقاً في غيبوبة، غافلاً عن وجودي.
الشيء الوحيد الذي تغيّر خلال تلك الأيام كان موقفي تجاه عالمه. صرت أحاول فهمه؛ عالم طفل في السابعة يتجول في الغابة ليصطاد الأفاعي السامة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتفع صوته رافضاً، لكنني أدركت أن ذلك دليل على أنني بدأت أقترب منه.
“لا، ليس بعد الآن. أندم على قولي ذلك.”
في ذلك اليوم، حدّق ملك السموم متأملاً في فطر سام ينمو داخل صندوق خشبي.
كان يبحث عن قفازاته الجلدية الخضراء.
ثم استدار فجأة وصاح بلا مبالاة: “أفزعتني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت واقفاً بجانبه، أحدّق في الصندوق نفسه.
كان يرتدي اثني عشر كيساً على حزامه، كل واحد منها مزين برسم لحيوان من الأبراج الاثني عشر، مرسومة بأسلوب طفولي محبب. في البداية تجاهلتها، لكنني الآن فهمت.
“هل تحاول الاستمرار في إفزاعي؟”
“رؤية هذا الفطر السام ينمو جيداً تريحني. هل يعني ذلك أنني أصبحت خبير سموم أيضاً؟”
“هل تحاول الاستمرار في إفزاعي؟”
“كم من الوقت قضيت هنا لتبدأ بتسمية نفسك خبير سموم؟”
النظر إليه ذكّرني بشيطان النصل الدموي.
“ربما يجب أن أعيش هنا فقط. غابة السموم الألف باتت تشعرني بطمأنينة المنزل.”
“لو تظن أن التقرب سيغير أي شيء، فأنت مخطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخترت هذه بنفسك، أليس كذلك؟”
“أفضل لو لم يتغير شيء. أفضلك كما أنت، يا ملك السموم.”
“ماذا؟!”
تراجعت بسرعة ولوّحت بيدي. ضحك ملك السموم، ثم فجأة تجمّد وجهه. لأول مرة رأيته يبتسم بهذا الاتساع نحوي. بدا مفاجأً حتى لنفسه. تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك، لكنني رأيت كل شيء.
صاح وهو يحدّق بي.
لكن والدي لم يثر الموضوع ليشرح أي نوع من الأشخاص ملك السموم أو كيف يبدو عالمه. قال ذلك ليقول شيئاً آخر: “كم عالمك منفتح؟”
هذا عالمه… وهذا عالم منفتح.
“ذلك لن ينجح! هذه الحيل الصغيرة لن تنجح معي!”
ارتفع صوته رافضاً، لكنني أدركت أن ذلك دليل على أنني بدأت أقترب منه.
بحثت عنه، أمسح الغابة بعيني. وبعد قليل، وجدته في عمقها، مستلقياً على الأرض، منخرطاً في مسابقة تحديق مع أفعى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ملك السموم! ملك السموم!”
“أعرفه منذ كان طفلاً.”
من مدخل الغابة إلى مقر ملك السموم، كان سانغسيون يرافقني دائماً.
“لا، شكراً!”
“يمكنني الدخول وحدي الآن.”
“يمكنني الدخول وحدي الآن.”
“قد تبقى مخلوقات سامة خطرة كامنة هنا.”
حينها، ركض سانغسيون نحونا وقال بسرعة: “محقق خاص يُدعى سو داريونغ من جناح العالم السفلي يطلب رؤيتك بإلحاح، أيها السيد الشاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنني كنت أعلم أن هذا ليس السبب الوحيد. كان يقودني دائماً عبر مسارات مربكة، ولم يُخفض حذره تجاهي قط.
شعرت أن السبب ولاؤه العميق لملك السموم. عيون شخص يحب ويخلص لآخر تكشف ذلك دائماً بطريقة أو بأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس ذلك مختلفاً تماماً عن الآن؟”
“لدي سؤال، أيها الكبير.”
سألت والدي مرة أخرى، مؤمناً تماماً أنه كذلك. ألم يعتقد أبي ذلك؟ أي نوع من الأشخاص يراه أبي؟
“تفضل.”
“متى قابلت ملك السموم أول مرة؟”
“حتى أنك أسميت تلك الأفعى؟”
“أعرفه منذ كان طفلاً.”
“وكيف كان في شبابه؟”
التفّت الأفعى على نفسها وخبأت رأسها. هل يمكنها حقاً فهم كلامه؟ لا بد أنها مصادفة.
“في زماننا، بدأ الجميع من ذلك السن.”
توقف سانغسيون لحظة قبل أن يجيب:
“لماذا تسأل؟”
“مجرد فضول.”
“لم يكن مختلفاً كثيراً عن الآن. كان ذكياً، متفكراً، مبتهجاً، ومشرقاً. امتلك صفات قائد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا؟”
تمتمت بهدوء:
“أليس ذلك مختلفاً تماماً عن الآن؟”
لكن سانغسيون لم يأخذ كلماتي كمزحة. محبته لملك السموم بدت أعمق من مجرد ولاء، أشبه بمحبة عم أو حتى والد.
رؤيته مجدداً غارقاً في عالمه جعلني أبتسم.
النظر إليه ذكّرني بشيطان النصل الدموي.
“شكراً لك، أبي! كما توقعت، أنت الأحكم والأكثر انفتاحاً في العالم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدي وقلت: “هل تبحث عن هذه؟”
صاح وهو يحدّق بي.
“…والأكثر قسوة أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيته هكذا جعلتني أظنه محاصراً في عالمه الخاص. اعتبرته غريب الأطوار، وظننت نفسي أفضل منه.
لم أستطع الجزم إن كان ملك السموم ذكياً أو مبتهجاً أو ذا صفات قيادية كما وصفه سانغسيون، لكن شيئاً واحداً كان مؤكداً: كان ساحراً. ليس فقط بسبب مظهره الشاب، بل أيضاً بسبب تفاصيل صغيرة كهذه.
لكن والدي لم يثر الموضوع ليشرح أي نوع من الأشخاص ملك السموم أو كيف يبدو عالمه. قال ذلك ليقول شيئاً آخر: “كم عالمك منفتح؟”
“لو تظن أن التقرب سيغير أي شيء، فأنت مخطئ.”
كان يرتدي اثني عشر كيساً على حزامه، كل واحد منها مزين برسم لحيوان من الأبراج الاثني عشر، مرسومة بأسلوب طفولي محبب. في البداية تجاهلتها، لكنني الآن فهمت.
“ملك السموم! ملك السموم!”
“اخترت هذه بنفسك، أليس كذلك؟”
“رسمتها بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صُعقت. رسمها كلها؟
“يمكنني الدخول وحدي الآن.”
“لن يخمن أحد أبداً أن سموم ملك السموم القاتلة مخزنة في أكياس محببة كهذه.”
توقعت أن تكون أكياسه منقوشة برموز مشؤومة مثل: 魔 (شيطان)، 殺 (قتل)، 惡 (شر)، 死 (موت). لكن أن تُخزن السموم في أكياس عليها أرانب وتنانين صغيرة؟ بدا الأمر أكثر غرابة ورعباً.
وبمجرد انتهائه من الحديث، اختفت الأفعى في الأدغال.
كان يمكنه أن يفعلها وحده بعد أن يرسلني بعيداً، لكنه بدا وكأنه يريد التباهي.
“أي كيس يحتوي السم الأكثر فتكاً؟ بالتأكيد ليس ذاك الأرنب المحبب؟”
“هل تريد القيام بتجربة؟”
“أعرفه منذ كان طفلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت، متسائلاً إن كان يجب أن أعود لإنقاذه.
مد يده نحو كيس الأرنب ببطء.
“أريد أن أريك العالم الخارجي حقا، لكنني أدرك الآن أنني أخطأت في طريقة طرحي للموضوع. كنت متعجرفاً، وأنا آسف حقاً.”
“لا، شكراً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة مقتضبة نحوي ثم انسحب بصمت إلى غرفته.
“كم من الوقت قضيت هنا لتبدأ بتسمية نفسك خبير سموم؟”
تراجعت بسرعة ولوّحت بيدي. ضحك ملك السموم، ثم فجأة تجمّد وجهه. لأول مرة رأيته يبتسم بهذا الاتساع نحوي. بدا مفاجأً حتى لنفسه. تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك، لكنني رأيت كل شيء.
التفّت الأفعى على نفسها وخبأت رأسها. هل يمكنها حقاً فهم كلامه؟ لا بد أنها مصادفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس ذلك مختلفاً تماماً عن الآن؟”
بالطبع، كانت مزحة. لو أراد قتلي حقاً، لما حمتني أي لآلئ.
انحنيت باحترام نحو غرفته ثم عدت إلى جناحي.
“قفازاتي.”
في اليوم التالي، بدأ بخلط سم مهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بخلاف سلوكه المعتاد، بدا ملك السموم جاداً وهو يشرح: “هذا سم القلب السماوي، أحد المكونات الأساسية لسم قطع الروح القاتل، من أكثر السموم فتكاً التي أستخدمها. قطرة واحدة منه تكفي لقتل العشرات. الآن، قف هناك… آه، أنت بالفعل على مسافة.”
اندفعت إلى الخارج مسرعا، بينما شرب هو الترياق من جيبه وسكب سائلاً على المنطقة المدخنة.
كنت واقفاً بجانب الباب، مستعداً للهرب في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحث على مكتبه وقال: “كان هنا في مكان ما… أين اختفى؟”
“ما الذي تبحث عنه؟”
حين تعتذر، عليك أن تفعل بصدق. لم أحاول تبرير أفعالي أو شرحها. الأسباب لمن يمنح الغفران، لا لمن يطلبه.
“قفازاتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يبحث عن قفازاته الجلدية الخضراء.
“لدي سؤال، أيها الكبير.”
رفعت يدي وقلت: “هل تبحث عن هذه؟”
“لماذا ترتديها؟”
“ما ذاك في فمك؟”
“قلت إن السم خطير للغاية.”
“وماذا عني؟”
“قد تبقى مخلوقات سامة خطرة كامنة هنا.”
“لماذا يحتاج ملك السموم إلى قفازات؟”
“أحضرها، الآن.”
“أريد أن أريك العالم الخارجي حقا، لكنني أدرك الآن أنني أخطأت في طريقة طرحي للموضوع. كنت متعجرفاً، وأنا آسف حقاً.”
كان يسألني في الحقيقة:
خلعتها بسرعة وناولتها له.
ثم سأل بحدة:
“ما ذاك في فمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرجت لؤلؤتي إزالة السموم من خديّ وأريتهما له. هز رأسه بعدم تصديق.
انشغلت بهدوء بمهامي، فيما واصل ملك السموم الاستمتاع بالانغماس في عالمه الخاص.
قال ساخطاً: “بهذا القدر، ربما لن أستطيع قتلك.”
بالطبع، كانت مزحة. لو أراد قتلي حقاً، لما حمتني أي لآلئ.
سألت والدي مرة أخرى، مؤمناً تماماً أنه كذلك. ألم يعتقد أبي ذلك؟ أي نوع من الأشخاص يراه أبي؟
التفّت الأفعى على نفسها وخبأت رأسها. هل يمكنها حقاً فهم كلامه؟ لا بد أنها مصادفة.
كنت فقط أحاول التقرب منه. لو كان مشرقاً ومبتهجاً في شبابه، فلا بد أن تلك الصفات ما زالت كامنة فيه.
كان يرتدي اثني عشر كيساً على حزامه، كل واحد منها مزين برسم لحيوان من الأبراج الاثني عشر، مرسومة بأسلوب طفولي محبب. في البداية تجاهلتها، لكنني الآن فهمت.
ارتدى قفازاته وبدأ التحضير بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد القيام بتجربة؟”
“لو أخطأت في أقل كمية، سيرتفع دخان أزرق، يعني الفشل. كن حذراً جداً. هذه طريقة لا أستطيع تنفيذها إلا أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نظرة مقتضبة نحوي ثم انسحب بصمت إلى غرفته.
عرض أمامي عملية مزج سم القلب السماوي لصنع سم قطع الروح القاتل. لم أستطع تحديد المكونات الأخرى، لكنني أدركت كم تتطلب العملية دقة وحذراً.
في حياتي كلها، رأيت أشياء كثيرة، لكن هذه المرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد القيام بتجربة؟”
كان يمكنه أن يفعلها وحده بعد أن يرسلني بعيداً، لكنه بدا وكأنه يريد التباهي.
“لم يكن مختلفاً كثيراً عن الآن. كان ذكياً، متفكراً، مبتهجاً، ومشرقاً. امتلك صفات قائد.”
اقتربت أكثر، فأدركت أنها ليست أفعى عادية.
قال بفخر: “أرأيت؟ كم تحتاج أن تكون دقيقاً وحذراً.”
“لم يكن مختلفاً كثيراً عن الآن. كان ذكياً، متفكراً، مبتهجاً، ومشرقاً. امتلك صفات قائد.”
“نعم.”
كان يرتدي اثني عشر كيساً على حزامه، كل واحد منها مزين برسم لحيوان من الأبراج الاثني عشر، مرسومة بأسلوب طفولي محبب. في البداية تجاهلتها، لكنني الآن فهمت.
في تلك اللحظة، ارتفع دخان أزرق خلفه.
الشيء الوحيد الذي تغيّر خلال تلك الأيام كان موقفي تجاه عالمه. صرت أحاول فهمه؛ عالم طفل في السابعة يتجول في الغابة ليصطاد الأفاعي السامة.
“ملك السموم!”
“اخرج، الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخترت هذه بنفسك، أليس كذلك؟”
اندفعت إلى الخارج مسرعا، بينما شرب هو الترياق من جيبه وسكب سائلاً على المنطقة المدخنة.
لا بد أن ملك السموم شعر بذلك؛ أنني أراه كشخص محاصر في عالمه الخاص. لا بد أن كثيرون غيري رأوه بالطريقة نفسها؛ لم أكن مختلفاً. طلبي له لمغادرة غابة السموم الألف كان خطأ منذ البداية.
سييشل!
تكثف الدخان.
ثم استدار فجأة وصاح بلا مبالاة: “أفزعتني!”
“ملك السموم! ملك السموم!”
“وكيف كان في شبابه؟”
عند ندائه، توقفت الأفعى ونظرت إليه. لمع لسانها، فخاطبها: “كينغ هنا، تعرفين أنه مشاغب، صحيح؟”
ترددت، متسائلاً إن كان يجب أن أعود لإنقاذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفّت الأفعى على نفسها وخبأت رأسها. هل يمكنها حقاً فهم كلامه؟ لا بد أنها مصادفة.
لكن فجأة خرج، يلوّح الدخان السام بعيداً وهو يخطو للخارج.
لكنني كنت أعلم أن هذا ليس السبب الوحيد. كان يقودني دائماً عبر مسارات مربكة، ولم يُخفض حذره تجاهي قط.
تراجعت بسرعة ولوّحت بيدي. ضحك ملك السموم، ثم فجأة تجمّد وجهه. لأول مرة رأيته يبتسم بهذا الاتساع نحوي. بدا مفاجأً حتى لنفسه. تظاهرت بعدم ملاحظة ذلك، لكنني رأيت كل شيء.
“هل أنت بخير؟”
“بالطبع، أنا بخير.”
كنت واقفاً بجانب الباب، مستعداً للهرب في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعثر سحابة الدخان بمروحة يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طريق فنون السموم ليس سهلاً.”
“ألم أخبرك ألا تأكلي ثمرة غويهوا مهما حدث؟ لماذا لا تستمعين أبداً؟ هل تريدين أن أنقعك في نبيذ النار لتستعيدي عقلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى قابلت ملك السموم أول مرة؟”
ثم أضاف: “فشلت عمداً. أردت أن أحذرك من مدى الحذر المطلوب.”
حينها، ركض سانغسيون نحونا وقال بسرعة: “محقق خاص يُدعى سو داريونغ من جناح العالم السفلي يطلب رؤيتك بإلحاح، أيها السيد الشاب.”
“حتى أنك أسميت تلك الأفعى؟”
“… ”
بعثر سحابة الدخان بمروحة يده.
“… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تبحث عنه؟”
“ملك السموم!”
قلت بابتسامة: “بالطبع، فشلت عمداً. لا يمكن لملك السموم، أعظم سيد سموم في عالم الفنون القتالية، أن يفشل في خلط أحد سمومه المعتادة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخترت هذه بنفسك، أليس كذلك؟”
“كفى.”
“حاضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
ابتسمت له بمرح. نظر إليّ متردداً، غير متأكد كيف يتفاعل. آه، ملك السموم، لا تزال لا تعرف. لا أحد يعلم بعد من سيقف منتصراً في الساحة القتالية الكبرى.
“لو تظن أن التقرب سيغير أي شيء، فأنت مخطئ.”
حينها، ركض سانغسيون نحونا وقال بسرعة: “محقق خاص يُدعى سو داريونغ من جناح العالم السفلي يطلب رؤيتك بإلحاح، أيها السيد الشاب.”
لكن هذا ما أراد أبي أن يعلّمني: ألا أفعل ذلك. لم يكن محاصراً؛ كان ببساطة يعيش حياته الخاصة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات