هناك امرأة أجمل منكِ
كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”
نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.
تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل ستندم لاحقًا؟”
هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.
حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:
“أنت هنا؟”
“لقد أظهرت مهارة متميزة، استمر في تكريس نفسك لسلام الموريم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.
“أشكرك، يا زعيم التحالف.”
“وأيضًا؟”
“أجمل مني؟”
لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”
إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.
إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.
تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.
“أنت هنا؟”
أما جين هاريونغ، التي حلت ثانية، فحصلت بدورها على الميدالية الفضية ومال الجائزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.
“أحسنتِ الأداء.”
عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.
قال الزعيم بايتشيون.
“عليك أن تريني تلك المرأة الأجمل في العالم في المرة القادمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا آسفة يا جدي.”
ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:
“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”
“نعم. ظننت أنني تنين، لكنني لم أكن سوى ضفدع في بئر. سأعمل بجهد أكبر من الآن فصاعدًا.”
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.
تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.
لوّح لها غوم موغوك بيده بابتسامة دافئة، كأنما يقول: أحسنتِ، يا صديقتي.
“لن أخيب ظنكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”
في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.
“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”
تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.
ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”
لكن كيف له أن يمنحها خنجرًا كهذا الآن وقد خسرت؟ لم يكن يتخيل نتيجة غير الفوز. كان يظن أنه سيقدمه لها بفخر بعد انتصارها، لا بعد هزيمتها.
“أشكرك، يا زعيم التحالف.”
“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”
فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:
تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.
“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”
“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”
“ذلك الوغد… كيف فاز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.
ابتسمت وأنا أقول:
عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.
“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”
كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.
قال الزعيم بايتشيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوفوا بوعدهم، لكنه ما إن أصبح الوريث حتى طلبوا منه مقابلاً: أن يتزوج حفيدة زعيم تحالف الموريم. لم يكن الشرط صعبًا، فالعشيرة التي ينتمي إليها ذات مكانة تسمح لها بعقد تحالف كهذا.
كان وقوفه هادئًا، لكن الهالة التي تنبعث منه جعلت سوهيوب يشعر بأن الغرفة تضيق عليه. لم يكن مجرد رسول عادي، بل قاتل يحمل بين عينيه تاريخًا من الدماء.
ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:
“أنت هنا؟”
قال جو سوهيوب متحفظًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”
“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”
“أنا؟ دعوتك؟”
“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”
“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رتبت لقاءها؟”
“بالطبع.”
ضحكت بخفة وهي تقول:
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:
انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.
“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”
أوفوا بوعدهم، لكنه ما إن أصبح الوريث حتى طلبوا منه مقابلاً: أن يتزوج حفيدة زعيم تحالف الموريم. لم يكن الشرط صعبًا، فالعشيرة التي ينتمي إليها ذات مكانة تسمح لها بعقد تحالف كهذا.
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
ثم أضافت بنبرة مرحة:
استغل بطولة التنين الشاهق ليقترب منها، واثقًا أن وسامته ووجاهته كافية لكسب قلبها… حتى ظهر ذلك الخادم الحقير الذي قلب الموازين.
“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”
لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟
قال تشيول غوون بنبرة باردة.
ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.
كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.
“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشيول غوون بنبرة باردة.
تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.
“لا، عزاؤك يكفيني.”
“قلت إنه تابع لك؟”
تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:
“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”
تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.
لم تكن كذبة تمامًا، فقد وعده سوهيوب بمكافأة كبيرة لقاء مساعدته، وهو يعلم أنه لن يدفع له فلسًا.
“لن أخيب ظنكم.”
“أنا؟ دعوتك؟”
ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.
“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
ابتسمت وأنا أقول:
ثم التفت إليه قائلاً ببرود:
“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”
“نريدك أن تنمو لتصبح شجرة عظيمة.”
لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.
“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”
أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”
ثم أضافت بنبرة مرحة:
كتم غضبه وقال بصوت خافت:
“لن أخيب ظنكم.”
حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:
ردّ تشيول غوون وهو يغادر:
قالت جين هاريونغ.
“حضّر هدية الزفاف وانتظر التعليمات.”
“أشكرك، يا زعيم التحالف.”
تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.
ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:
تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.
“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.
“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”
قال الزعيم بايتشيون.
ثم أضافت بنبرة مرحة:
“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”
“أنا؟ دعوتك؟”
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
هتف سو داريونغ مبهورًا وهو يقلب كيس المال في يده. ثم ناولني نصف المبلغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هنا، بما أننا فزنا معًا، خذ نصفه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رتبت لقاءها؟”
“هل ستندم لاحقًا؟”
“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”
“خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”
“وأيضًا؟”
في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.
“أشتري شيئًا جميلًا للمرأة التي شجعتني!”
ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.
ابتسمت وأنا أقول:
ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:
“هل رتبت لقاءها؟”
تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.
“ليس بعد، لا أعرف حتى اسمها. لكنني سأجدها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.
كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبي وتحدثي إليه إذن.”
في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.
“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”
ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد أعود إلى مسقط رأسي.”
“سأذهب لأشتري ثوبًا أنيقًا للمناسبة، تعال معي؟”
“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”
“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”
“سأفعل! هذه المرة سأبدو رائعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:
“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”
“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا سمح القدر.”
كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.
“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”
تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.
لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.
ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.
انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”
لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.
“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”
لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.
“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”
“لماذا لا تدخل؟”
“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”
“أشعر بالاختناق وسط الزحام.”
“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد أعود إلى مسقط رأسي.”
سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.
“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”
“كنت أنوي أن أمزح معك قبل المباراة النهائية، وأقول لك: ‘سأدع سيدك يفوز إذا طلبت بلطف.’ لكن… لم أتوقع أن أخسر هكذا.”
كيف دخلت دون دعوة؟
“نعم.”
ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:
“لقد أظهرت مهارة متميزة، استمر في تكريس نفسك لسلام الموريم.”
“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتقت إليكِ كثيرًا.
“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”
عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
“يبدو أنني بارع في ذلك.”
“إلى موطنك؟ لماذا؟”
ضحكت بخفة وهي تقول:
“لا، عزاؤك يكفيني.”
“حقًا، لا أريد أن أملك قلبًا هشًّا كهذا.”
“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”
“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
رفعت رأسها نحوي وابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.
“رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”
“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”
“يبدو أنني بارع في ذلك.”
“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”
“بالطبع.”
ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:
“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”
“قد أعود إلى مسقط رأسي.”
“هناك امرأة أجمل منكِ.”
“إلى موطنك؟ لماذا؟”
لكن كيف له أن يمنحها خنجرًا كهذا الآن وقد خسرت؟ لم يكن يتخيل نتيجة غير الفوز. كان يظن أنه سيقدمه لها بفخر بعد انتصارها، لا بعد هزيمتها.
ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهبي وتحدثي إليه إذن.”
“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”
“نعم.”
“أجمل مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك امرأة أجمل منكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”
“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”
“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”
“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”
“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”
ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.
كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.
انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.
“عليك أن تريني تلك المرأة الأجمل في العالم في المرة القادمة!”
“إذا سمح القدر.”
رفعت رأسها نحوي وابتسمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:
لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟
نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.
اشتقت إليكِ كثيرًا.
“نعم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل ستندم لاحقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.
عدنا إلى قاعة المأدبة، ومن خلال النافذة رأينا سو داريونغ محاطًا بنخبة الجيل القادم، يبتسم لهم بثقة، وكأن العالم كله بات يعترف به أخيرًا.
ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.
“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”
“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”
قالت جين هاريونغ.
“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”
“نعم، استحق ذلك.”
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أضافت بنبرة مرحة:
“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”
“لا، عزاؤك يكفيني.”
“اذهبي وتحدثي إليه إذن.”
تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.
“لا، عزاؤك يكفيني.”
لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟
في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”
حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”
توقف الكلام في القاعة، وتوجهت إليها الأنظار.
“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”
كيف دخلت دون دعوة؟
“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”
تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.
لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات