اللحظة التي تترك فيها عملك، تبدأ بالشيخوخة
ذهل سو داريونغ من عبارة ‘جسد محصَّن ضد جميع السموم’.
“بل أنا من يجب أن يشكرك. لقد كانت أمنيتي الأخيرة، والآن لن أضطر إلى ملاحقة الحشرات السامة بعد اليوم.”
فمن يملك جسداً كهذا، لا يمكن لأي سمٍّ في العالم أن يؤذيه، أي أنه لا يُقتل بالسم إطلاقاً. وفي عالم فنون القتال، حيث تُعتبر السموم أحد أكثر الأسلحة فتكاً، فإن التخلص من هذا الخطر يعني إزالة أكبر نقطة ضعف على الإطلاق.
“أيها الأحمق، تلعنني بالعيش خمسين عاماً إضافية وأنا أئنّ من الألم؟”
قال بدهشة:
قالت بصوتٍ مبحوح:
“هل تقولين إنكِ حققتِ ذلك بسهولة؟”
صرخ سو داريونغ:
قالت بصوتٍ مبحوح:
أجابت الطبيبة الحَشرية بهدوء:
قال سو بقلق:
“ربما يحققه سيدك بسهولة، أما أنا فكانت رحلة طويلة وشاقة للوصول إلى هذه المرحلة.”
ثم سكبت لي كأس خمر:
وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:
أُعجب سو داريونغ مجدداً بغوم موغوك. كيف يمكن لرجلٍ جاء للعلاج أن يبلغ درجة الحصول على جسدٍ محصَّن ضد السموم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لِم تبدو قلقاً؟”
“أتشعر بالغيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت مكاني. السم عديم الشكل هو ملك السموم، عديم اللون والرائحة والطعم، فعاليته قاتلة ولا نظير له. من النادر جداً صنعه، وترياقه شبه مستحيل.
“أبداً.”
“ولِمَ لا؟ تبدو رجلاً طماعاً.”
ابتسم سو داريونغ قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا الطمع يعرف كيف يضبط نفسه. أؤمن أن لكل إنسان وعاءً يَسَع قَدَره. ووعائي كبير بقدرٍ يسمح لي فقط بأن أصبّ فيه كل ما لدي لأفوز ببطولة التنين الشاهق. وقد اتسع أكثر بعد لقائي بالقائد. قبل ذلك، لم يكن يتجاوز حجم صحن صلصة الصوجا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتصنعين جسداً محصناً ضد السموم، ومع ذلك لا تستطيعين علاج ألم كتفك؟”
تذكر أيامه المظلمة، تلك التي ملأها الحقد على جناح العالم السفلي ورغبته في الانتقام من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، فوجد أن حتى صحن الصوجا كان يبدو كبيراً آنذاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.
تابع قائلاً:
“لقد رأيت وعاء القائد مراتٍ عدة، وأراه الآن أيضاً. بدلاً من الحسد، أشعر بالامتنان. إنها قصة سأرويها لأحفادي يوماً وأنا أجلسهم على حجري.”
“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”
سألته الطبيب الحَشري:
“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”
“إذن، لِم تبدو قلقاً؟”
“أتساءل عن نوع القدر الذي ينتظره في هذا الطريق. وبما أنني ذراعه اليمنى، فلا بد أنني سأُساق معه في ذلك القدر أيضاً.”
أمسكت بمعصمها كما لو كنت أفحص نبضها وقلت:
“إن شعرتَ أن وعاءك سينكسر، يمكنك دائماً الهرب.”
“حتى لو هرب الجميع، لن أهرب. لقد حملني حتى هنا دون أن يستريح لحظة، وأنفق مبلغا كبيرا لأجلي. أنا مدين له تماماً. وبما لن ستطيع الفرار على أي حال، هل هناك طريقة لجعله أقوى؟ اجعليه أقوى قدر ما تستطيعين.”
صاح سو داريونغ:
“كل المكونات الثمينة التي ادخرت استُخدمت. حتى لو أردت، لا يمكنني فعل أكثر.”
ابتسمت وقلت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في السماء من النافذة، ثم التفتت نحوي وسألت:
مسحت الطبيبة الحَشرية كتفها كما لو أن الألم اجتاحها مجدداً، فسارع سو داريونغ إلى تدليكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُعجب سو داريونغ مجدداً بغوم موغوك. كيف يمكن لرجلٍ جاء للعلاج أن يبلغ درجة الحصول على جسدٍ محصَّن ضد السموم؟
قال مازحاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقتني بنظرةٍ عميقة ثم تمتمت:
“أتصنعين جسداً محصناً ضد السموم، ومع ذلك لا تستطيعين علاج ألم كتفك؟”
“بهذه الطريقة، لا نحتاج لاختبارٍ ثانٍ.”
قال سو بقلق:
ابتسمت بمرارة وأجابت:
“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”
“تحاول قطع ذراعي اليمنى وأنا بالكاد فتحت عيني! هذه الذراع لا تُقطع! وعندما تدفع خمسمئة ألف نيانغ، تتحول إلى حديد الألف عام البارد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في السماء من النافذة، ثم التفتت نحوي وسألت:
بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.
قلت بابتسامة جادّة:
“أحبّ الفكرة، لكن لدي مهمة عظيمة أمامي.”
لم يكن السبب أن المكون الأخير ذو رائحة طيبة، بل لأن جميع الروائح اندمجت وانصهرت مراراً حتى صارت شيئاً جديداً تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عادت إلى الداخل وهي تفرك كتفها وتتمتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل المكونات الثمينة التي ادخرت استُخدمت. حتى لو أردت، لا يمكنني فعل أكثر.”
لمس سو داريونغ الحوض بحذر وهمس في قلبه:
“اشرب.”
“أرجوك، يا سيد الجناح، كن قوياً!”
قلت بإخلاص:
ابتسم سو داريونغ قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدء حياة جديدة ليس أمراً سيئاً، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شربت جرعة منعشة، بينما ظلت هي تعيد ملء الكأس لي دون أن تشرب. وبعد الكأس الثالث، توقفت. كانت نظراتها تفضح تعباً دفيناً.
في البداية، شعرتُ حقاً أنني سأموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت مبتسماً:
كنتُ لأفضِّل أن أُلقى في أكثر الأماكن قذارةً على وجه الأرض من أن أغتسل في هذا الحوض… لكن للأسف، ذلك المكان هو الحوض نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت الطبيبة الحَشرية وهي تمدّ لي قنينة صغيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا لك من طمّاع!”
“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”
“خذ هذا الدواء قبل أن تدخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت وأنا أشعر بخفةٍ لم أعرفها منذ زمن. لقد فاقت مهارتها الطبية كل توقّع.
“وما هو؟”
“الحشرات مرعبة أيضاً.”
“دواء سيقتلك ليومين. إن خِفت، يمكنك التراجع الآن.”
ابتسمت وقلت:
قال سو بقلق:
“دواء مرحّب به! لا يمكنني دخول ذلك المكان حياً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، لا أحب الحشرات!”
ابتلعته دون تردد. ثم أغمضت عيني للحظة… وعندما فتحتهما مجدداً، وجدت نفسي على سرير. عندها فقط أدركت أن يومين قد مضيا. لم أرَ حلماً، ولم أملك ذكرى لتلك الفترة. لقد متّ فعلاً وعدتُ إلى الحياة.
فتحت عيني فرأيت سو داريونغ ينظر إليّ بوجهٍ جادّ.
“وهل نجحت؟”
“أتساءل عن نوع القدر الذي ينتظره في هذا الطريق. وبما أنني ذراعه اليمنى، فلا بد أنني سأُساق معه في ذلك القدر أيضاً.”
“بعد تفكيرٍ طويل، قررت ألّا أدفع الخمسمئة ألف نيانغ.”
“هذا الطمع يعرف كيف يضبط نفسه. أؤمن أن لكل إنسان وعاءً يَسَع قَدَره. ووعائي كبير بقدرٍ يسمح لي فقط بأن أصبّ فيه كل ما لدي لأفوز ببطولة التنين الشاهق. وقد اتسع أكثر بعد لقائي بالقائد. قبل ذلك، لم يكن يتجاوز حجم صحن صلصة الصوجا.”
اتضح أن خصمه في نصف النهائي استُبعد بعد أن تسبب عمداً بإصابة خصمه في المباراة السابقة، فتأهل سو داريونغ تلقائياً إلى النهائي.
ضحكت رغم التعب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل المكونات الثمينة التي ادخرت استُخدمت. حتى لو أردت، لا يمكنني فعل أكثر.”
“لا أذكر أنني أقرضتك هذا المبلغ.”
“استمري في البحث، وابتكري شيئاً جديداً لعالم فنون القتال، ثم أعطيني إياه.”
دخلت الطبيب الحَشري فجأة وقالت:
“اترك هذا الرجل المتذمّر لي، سأجعله تلميذي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تذكر أيامه المظلمة، تلك التي ملأها الحقد على جناح العالم السفلي ورغبته في الانتقام من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، فوجد أن حتى صحن الصوجا كان يبدو كبيراً آنذاك.
تراجع سو داريونغ مذهولاً:
“أرتاح. ببساطة.”
“أحبّ الفكرة، لكن لدي مهمة عظيمة أمامي.”
“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”
“يمكنك العودة بعد أن تنهيها. ما رأيك؟”
“آسف، لدي بالفعل سيّد… وهو أكثر شخص مُخيف في العالم.”
بعد أن خرج، قالت لي:
“ألست خائفاً من الحشرات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليتها تبقى للأبد.”
“الحشرات مرعبة أيضاً.”
“كفّ عن هذا القلق الفارغ!”
تبادلتُ مع الطبيبة الحَشرية نظرة خفيّة، ثم قلت بهدوء:
“بدء حياة جديدة ليس أمراً سيئاً، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاح سو داريونغ:
“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”
“تحاول قطع ذراعي اليمنى وأنا بالكاد فتحت عيني! هذه الذراع لا تُقطع! وعندما تدفع خمسمئة ألف نيانغ، تتحول إلى حديد الألف عام البارد!”
“لقد رأيت وعاء القائد مراتٍ عدة، وأراه الآن أيضاً. بدلاً من الحسد، أشعر بالامتنان. إنها قصة سأرويها لأحفادي يوماً وأنا أجلسهم على حجري.”
قلت مبتسماً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.
“حين يصدأ حديد الألف عام البارد ويتفتت، سأتواصل معك.”
“الحظ يتبدل مع الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً.”
فهمت الطبيبة الحَشرية المعنى الضمني، فأومأت. ثم قالت لسو داريونغ:
“اخرج قليلاً.”
“حسناً.”
“الحشرات مرعبة أيضاً.”
“لكنني لست محظوظاً عادة.”
بعد أن خرج، قالت لي:
“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”
“يمكنك النهوض الآن.”
أمسكت بمعصمها كما لو كنت أفحص نبضها وقلت:
نهضت وأنا أشعر بخفةٍ لم أعرفها منذ زمن. لقد فاقت مهارتها الطبية كل توقّع.
هكذا، ستجمع المباراة الأخيرة بين سو داريونغ، مفاجأة البطولة، وجين هاريونغ، المرشحة الأكيدة للفوز.
ابتسمت قائلاً:
أجابت الطبيبة الحَشرية بهدوء:
“رائحتي طيبة.”
“أبداً.”
“ستدوم بضعة أيام فقط.”
“ليتها تبقى للأبد.”
ابتسمت وقلت:
“حينها لن تستطيع التسلل إلى أي مكان.”
لكن بينما كنت أواصل التدليك، أدركت أنها بدت أضعف مما كانت عليه. لقد بلغت ذروتها وبدأت تنحدر.
“وألن يكون جميلاً ألا أحتاج للتسلل أبداً؟”
“أتظن أنني سأفوز؟ من سيكون خصمي؟ ماذا لو وصلنا متأخرين؟ أو متُّ في نصف النهائي كما في أحلامي؟”
“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”
ضحكت وقالت:
“ذلك لن ينفع.”
“ربما عندما تصبح شيطاناً سماوياً.”
ابتسمت وقلت:
“لكنني لست محظوظاً عادة.”
ثم سكبت لي كأس خمر:
“اشرب.”
خرجنا معاً، فاستقبلنا سو داريونغ بابتسامة واسعة.
“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”
شربت جرعة منعشة، بينما ظلت هي تعيد ملء الكأس لي دون أن تشرب. وبعد الكأس الثالث، توقفت. كانت نظراتها تفضح تعباً دفيناً.
“عندما رأيتك، شعرت أن القدر جمعنا. أول مرةٍ في حياتي أشعر بهذا. آه… في الحقيقة، كان ذلك حين أدركت أنك أتقنت تقنية تقوية المسارات السماوية. عندها قلت لنفسي: أخيراً، منحتني السماوات اللامبالية فرصة.”
قالت بصوتٍ مبحوح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شربت جرعة منعشة، بينما ظلت هي تعيد ملء الكأس لي دون أن تشرب. وبعد الكأس الثالث، توقفت. كانت نظراتها تفضح تعباً دفيناً.
“كنت متعبة جداً، جسداً وروحاً. ربما كانت مساعدتي للأيتام مجرد وسيلة لأحمي نفسي من الانهيار. كانت السند الذي أبقاني واقفة.”
“أنا متوتر جداً… لا أظن أنني أستطيع حتى سحب نصلي.”
أومأتُ بصمت. فهمت مشاعرها تماماً. فحتى أنا، حين جمعت مواد تقنية الانحدار العظيم، كنت مدفوعاً برغبة الانتقام التي منحتني معنى للعيش.
قالت بصوتٍ مبحوح:
“شكراً… حتى لو كان وعداً فارغاً.”
تابعت:
“عندما رأيتك، شعرت أن القدر جمعنا. أول مرةٍ في حياتي أشعر بهذا. آه… في الحقيقة، كان ذلك حين أدركت أنك أتقنت تقنية تقوية المسارات السماوية. عندها قلت لنفسي: أخيراً، منحتني السماوات اللامبالية فرصة.”
اقتربت منها ودلّكت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت في السماء من النافذة، ثم التفتت نحوي وسألت:
“هل تعلم ما في الخمر الذي شربته؟”
“ربما يحققه سيدك بسهولة، أما أنا فكانت رحلة طويلة وشاقة للوصول إلى هذه المرحلة.”
“لم ألاحظ شيئاً.”
“استمري في البحث، وابتكري شيئاً جديداً لعالم فنون القتال، ثم أعطيني إياه.”
“كان يحتوي على السم عديم الشكل.”
تجمدت مكاني. السم عديم الشكل هو ملك السموم، عديم اللون والرائحة والطعم، فعاليته قاتلة ولا نظير له. من النادر جداً صنعه، وترياقه شبه مستحيل.
“ربما لا يمكنك سحبه، لكن يمكنك القراءة، أليس كذلك؟”
“الحظ يتبدل مع الحياة.”
قالت بهدوء:
“أتظن أنني سأفوز؟ من سيكون خصمي؟ ماذا لو وصلنا متأخرين؟ أو متُّ في نصف النهائي كما في أحلامي؟”
“تهانينا، لن يقتلك أي سم في العالم بعد الآن.”
“تهانينا، لن يقتلك أي سم في العالم بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اترك هذا الرجل المتذمّر لي، سأجعله تلميذي.”
عندها أدركت أنني اجتزت الاختبار الأخير، وأن جسدي أصبح محصَّناً فعلاً ضد السموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي غوم موغوك في الحوض يومين آخرين. أضافت الطبيبة الحَشرية مكوناتٍ جديدة في كل مرة، حتى أصبحت الرائحة أسوأ من أي وقت مضى. لكن عندما أُضيف المكون الأخير، حدث أمر أشبه بالمعجزة، إذ تحولت تلك الرائحة الكريهة إلى عبيرٍ طيبٍ مفاجئ.
ابتسمت وقلت:
“ألم يكن استخدام السم عديم الشكل خطراً؟”
“بهذه الطريقة، لا نحتاج لاختبارٍ ثانٍ.”
ابتسمت وقلت:
“آه، يا ذراعي المسكينة.”
كان هذا الإنجاز خلاصة عمرها كلّه. وقد رأيت في عينيها الفخر، والراحة، ونقطة أسى خافتة. ربما يوماً ما، عندما أقتل هوا مووغي، سأشعر بما شعرت به الآن.
“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنيت احتراماً وقلت:
“شكراً لك.”
“بل أنا من يجب أن يشكرك. لقد كانت أمنيتي الأخيرة، والآن لن أضطر إلى ملاحقة الحشرات السامة بعد اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الإنجاز خلاصة عمرها كلّه. وقد رأيت في عينيها الفخر، والراحة، ونقطة أسى خافتة. ربما يوماً ما، عندما أقتل هوا مووغي، سأشعر بما شعرت به الآن.
اقتربت منها ودلّكت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقتني بنظرةٍ عميقة ثم تمتمت:
“آه، هذا مريح.”
تابع قائلاً:
قال سو بقلق:
قلت ضاحكاً:
كنتُ لأفضِّل أن أُلقى في أكثر الأماكن قذارةً على وجه الأرض من أن أغتسل في هذا الحوض… لكن للأسف، ذلك المكان هو الحوض نفسه.
“لم أدلك كتفي أبي قط.”
“لقد خاطرت بحياتك بشجاعة، فاعتبرها مكافأة لتلك الشجاعة.”
“يا لك من ابن عاق!”
“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”
“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحكت الطبيب الحَشري بخفة.
قلت بابتسامة جادّة:
“حينها لن تستطيع التسلل إلى أي مكان.”
لكن بينما كنت أواصل التدليك، أدركت أنها بدت أضعف مما كانت عليه. لقد بلغت ذروتها وبدأت تنحدر.
سألتها:
ظلّ يحدّق بالإشعار بذهول:
“ماذا ستفعلين الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرتاح. ببساطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الإنجاز خلاصة عمرها كلّه. وقد رأيت في عينيها الفخر، والراحة، ونقطة أسى خافتة. ربما يوماً ما، عندما أقتل هوا مووغي، سأشعر بما شعرت به الآن.
“ذلك لن ينفع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن ينفع؟”
“من عاش عمره مكرساً لشغفٍ كهذا، إن توقف فجأة، سيذبل. سيقضي عليه الركود أسرع من أي مرض. اللحظة التي تتركين فيها عملك… تبدأ الشيخوخة.”
حملت سو داريونغ على ظهري، منطلقاً بخطوة ضوء النجم. بدا هذه المرة أقل إنهاكاً؛ فقد خبر الطريق سابقاً، وازدادت طاقته الداخلية.
نظرت إليّ بصمت، فابتسمت وأضفت:
فتحت عيني فرأيت سو داريونغ ينظر إليّ بوجهٍ جادّ.
“استمري في البحث، وابتكري شيئاً جديداً لعالم فنون القتال، ثم أعطيني إياه.”
ففي الطرف الآخر من الساحة، كانت جين هاريونغ، حفيدة زعيم تحالف الموريم، قد بلغت النهائيات أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت وأنا أشعر بخفةٍ لم أعرفها منذ زمن. لقد فاقت مهارتها الطبية كل توقّع.
ضحكت وقالت:
“يا لك من طمّاع!”
“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”
أمسكت بمعصمها كما لو كنت أفحص نبضها وقلت:
“جسدك ما زال قوياً، ويمكنه الصمود خمسين عاماً أخرى. استمري بالعمل!”
تابع قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت مكاني. السم عديم الشكل هو ملك السموم، عديم اللون والرائحة والطعم، فعاليته قاتلة ولا نظير له. من النادر جداً صنعه، وترياقه شبه مستحيل.
رمقتني بنظرةٍ عميقة ثم تمتمت:
“أيها الأحمق، تلعنني بالعيش خمسين عاماً إضافية وأنا أئنّ من الألم؟”
“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”
“سأعود لأراكِ وأتأكد أنك تعافيتِ تماماً.”
“شكراً… حتى لو كان وعداً فارغاً.”
“أنا من يجب أن يشكرك. بفضلك، لن أحتاج القلق من السموم بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن احتجتِ يوماً مساعدتي، فقط أرسلي كلمة إلى نزل ذيل السنونو في السهول الوسطى، وسآتي فوراً.”
“عندما رأيتك، شعرت أن القدر جمعنا. أول مرةٍ في حياتي أشعر بهذا. آه… في الحقيقة، كان ذلك حين أدركت أنك أتقنت تقنية تقوية المسارات السماوية. عندها قلت لنفسي: أخيراً، منحتني السماوات اللامبالية فرصة.”
ابتسمت:
“لقد خاطرت بحياتك بشجاعة، فاعتبرها مكافأة لتلك الشجاعة.”
“من عاش عمره مكرساً لشغفٍ كهذا، إن توقف فجأة، سيذبل. سيقضي عليه الركود أسرع من أي مرض. اللحظة التي تتركين فيها عملك… تبدأ الشيخوخة.”
قلت بإخلاص:
“ألست خائفاً من الحشرات؟”
“إن احتجتِ يوماً مساعدتي، فقط أرسلي كلمة إلى نزل ذيل السنونو في السهول الوسطى، وسآتي فوراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً.”
“الحشرات مرعبة أيضاً.”
خرجنا معاً، فاستقبلنا سو داريونغ بابتسامة واسعة.
“تهانينا لكليكما!”
نظر إليّ بعينين يملؤهما الامتنان، وكأنما يقول: حظي تغير بفضلك.
وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:
قلت بإخلاص:
“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اترك هذا الرجل المتذمّر لي، سأجعله تلميذي.”
“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”
صرخ سو داريونغ:
“إن شعرتَ أن وعاءك سينكسر، يمكنك دائماً الهرب.”
“آسف، لا أحب الحشرات!”
“يا لك من ابن عاق!”
ركضت مبتعداً وهو يتبعني، بينما وقفت هي تراقبنا من بعيد، تبتسم بحزن وتنظر إلى السماء قائلة:
قالت الطبيبة الحَشرية وهي تمدّ لي قنينة صغيرة:
“لقد أديت واجبي كطبيبة.”
قال بصدق:
“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”
ثم عادت إلى الداخل وهي تفرك كتفها وتتمتم:
ابتسمت بمرارة وأجابت:
“آه، يا ذراعي المسكينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أدري، لم يحدث الأسوأ بعد.”
ابتسمت بمرارة وأجابت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك، يا سيد الجناح، كن قوياً!”
وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:
“هل يُعقل أن أصل إلى النهائيات بهذه الطريقة؟”
ابتسم سو داريونغ قائلاً:
حملت سو داريونغ على ظهري، منطلقاً بخطوة ضوء النجم. بدا هذه المرة أقل إنهاكاً؛ فقد خبر الطريق سابقاً، وازدادت طاقته الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف، لا أحب الحشرات!”
لكن القلق لم يفارقه.
“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت مبتسماً:
“أتظن أنني سأفوز؟ من سيكون خصمي؟ ماذا لو وصلنا متأخرين؟ أو متُّ في نصف النهائي كما في أحلامي؟”
قالت الطبيبة الحَشرية وهي تمدّ لي قنينة صغيرة:
“كفّ عن هذا القلق الفارغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”
أمسكت بمعصمها كما لو كنت أفحص نبضها وقلت:
“وهل نجحت؟”
“لا أدري، لم يحدث الأسوأ بعد.”
“ربما يحققه سيدك بسهولة، أما أنا فكانت رحلة طويلة وشاقة للوصول إلى هذه المرحلة.”
“ولهذا يسمّى قلقاً فارغاً!”
وصلنا في الوقت المناسب تماماً… لنُفاجأ بما لم نتوقعه.
“هكذا هي الحياة. وتظن أنك ستكون مختلفاً يا أحمق؟ آه، هناك… إلى اليمين قليلاً… نعم، تماماً، هذا مريح.”
حدّق سو داريونغ في منشور تحالف الموريم وهو يصرخ:
“ماذا؟ وصلت إلى النهائيات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت الطبيب الحَشري بخفة.
صاح سو داريونغ:
اتضح أن خصمه في نصف النهائي استُبعد بعد أن تسبب عمداً بإصابة خصمه في المباراة السابقة، فتأهل سو داريونغ تلقائياً إلى النهائي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كان يحتوي على السم عديم الشكل.”
وعندما هممنا بالمغادرة، ناولتنا الطبيبة الحَشرية حشرة سامة وقالت ضاحكة:
قلت مبتسماً:
“هل تعلم ما في الخمر الذي شربته؟”
“ألم أقل إن أحلامك نذير عكس الواقع؟”
فتحت عيني فرأيت سو داريونغ ينظر إليّ بوجهٍ جادّ.
كنتُ لأفضِّل أن أُلقى في أكثر الأماكن قذارةً على وجه الأرض من أن أغتسل في هذا الحوض… لكن للأسف، ذلك المكان هو الحوض نفسه.
ظلّ يحدّق بالإشعار بذهول:
صاح سو داريونغ:
“هل يُعقل أن أصل إلى النهائيات بهذه الطريقة؟”
“لم تخالف القوانين ولم تغش. الحظ جزء من القتال، وأحياناً لا الموهبة ولا الجهد يهزمان من يحالفه الحظ.”
“ألم أقل إن أحلامك نذير عكس الواقع؟”
“لكنني لست محظوظاً عادة.”
“إن شعرتَ أن وعاءك سينكسر، يمكنك دائماً الهرب.”
“الحظ يتبدل مع الحياة.”
“هل يُعقل أن أصل إلى النهائيات بهذه الطريقة؟”
نظر إليّ بعينين يملؤهما الامتنان، وكأنما يقول: حظي تغير بفضلك.
لكن القلق لم يفارقه.
قال بصدق:
“حين شاركتُ في البطولة، أردت فقط أن أكون عوناً لك، أيها القائد. والآن لم يبقَ إلا خطوة واحدة.”
“ألست خائفاً من الحشرات؟”
قلت بابتسامة جادّة:
ضحكت وقالت:
“وهي أصعب خطوة.”
دخلت الطبيب الحَشري فجأة وقالت:
“هذه طريقتي في التأقلم. أتخيل أسوأ ما يمكن حتى لا أُفاجأ به.”
ففي الطرف الآخر من الساحة، كانت جين هاريونغ، حفيدة زعيم تحالف الموريم، قد بلغت النهائيات أيضاً.
هكذا، ستجمع المباراة الأخيرة بين سو داريونغ، مفاجأة البطولة، وجين هاريونغ، المرشحة الأكيدة للفوز.
“حين شاركتُ في البطولة، أردت فقط أن أكون عوناً لك، أيها القائد. والآن لم يبقَ إلا خطوة واحدة.”
قال سو بقلق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا متوتر جداً… لا أظن أنني أستطيع حتى سحب نصلي.”
مسحت الطبيبة الحَشرية كتفها كما لو أن الألم اجتاحها مجدداً، فسارع سو داريونغ إلى تدليكها.
“ربما لا يمكنك سحبه، لكن يمكنك القراءة، أليس كذلك؟”
“خذوا واحدة! هذه لذيذة جداً!”
“ماذا تعني؟”
لمس سو داريونغ الحوض بحذر وهمس في قلبه:
“هل يُعقل أن أصل إلى النهائيات بهذه الطريقة؟”
أخرجت كيساً حريرياً صغيراً من ردائي وناولته إياه؛ كيس الاستراتيجية الذي أعطاه له شيطان نصل السماء الدموي.
ابتسمت قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا ستفعلين الآن؟”
قلت بابتسامة خافتة:
“لو عرفتِ أبي، لعلمتِ أنني سأخاطر بحياتي لأمنحه تدليكاً.”
“حان الوقت لاستخدام هذا.”
“ذلك لن ينفع.”
تابع قائلاً:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات