هل هذه هي الجنة؟
توالت ضربات سيف جين هاريونغ بخفة ورشاقة مدهشتين، تتتابع بسرعة البرق في سلسلة من التقنيات المحكمة.
بمهارتها الفائقة في المبارزة، غلبت خصمها الذي لم يجد مفرًا في النهاية سوى الاعتراف بالهزيمة.
“آآآه! هل هذه الجنة؟!”
“لقد خسرت.”
ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.
“هل ما زلت لا تريد؟”
توالت ضربات سيف جين هاريونغ بخفة ورشاقة مدهشتين، تتتابع بسرعة البرق في سلسلة من التقنيات المحكمة.
“جين هاريونغ الأفضل!”
تدخل غوم موغوك: “لهذا جئنا إليك. قيل إنك تحققين المستحيل.”
“مذهلة! جين هاريونغ!”
“الفائزة هي جين هاريونغ!”
“أجمل امرأة في هوبي، جين هاريونغ!”
قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”
لكن الصوت الذي كانت تنتظره لم يُسمع بين تلك الصيحات. مسحت وجوه الجماهير بعينيها، غير أن غوم يين لم يكن في أي مكان.
انحنت بخفة وغادرت المكان.
“لا… هذا ليس صحيحًا… سيد الجناح… لقد خُدعنا…”
‘هل من الممكن أنه مصاب بجروح أخطر مما ظننت؟’
كانت قد سمعت أن السيد الشاب الذي يخدمه غوم يين أُصيب خلال معركة الأنهار الثمانية. ورغم أن هذا بدا سببًا منطقيًا لغيابه، لم تستطع كبح خيبة أملها. كانت تأمل أن يظهر ولو للحظة وجيزة أثناء مباراتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل من الممكن أنه مصاب بجروح أخطر مما ظننت؟’
فأجاب غوم موغوك بهدوء: “أتيت من الطائفة الإلهية.”
‘إن كان مصابًا إصابة بالغة، فربما حقًا لا يستطيع الحضور…’
“مذهلة! جين هاريونغ!”
نزلت من الحلبة بخطوات هادئة، تتبعها نظرات الجماهير، لتجد شخصًا غير متوقع ينتظرها.
“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”
“تهانينا على فوزك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جو سوهيوب. عادةً ما كانت تعبس حين تراه، لكنها ردّت عليه اليوم بابتسامة خفيفة.
ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح.”
“شكرًا لك.”
قال مبتسمًا: “إذا فازت الآنسة جين، فسأقيم احتفالًا خاصًا تكريمًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه تبدو عادية، لكنها قادرة على قتل رجل في نصف نفس. لحسن الحظ أنني طورت مقاومة لسمها.”
“كلماتك تكفيني امتنانًا، لكن عليّ أن أستعد لمباراتي التالية.”
غيوك راكوون
“حقًا؟ لا تبدو مثلها أبدًا.”
انحنت بخفة وغادرت المكان.
لو لم يختبر ذلك بنفسه، لما صدّقه أبدًا.
تابعها جو سوهيوب بعينيه، متعجبًا من لين لهجتها غير المعتاد.
اختفى الطفل داخل القرية، فالتفت سو داريونغ إلى غوم موغوك وسأله:
‘هل كان ذلك الرجل محقًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الذي كان يدّعي دائمًا أنه يفهم النساء جيدًا… ربما كان على صواب. مجرد كلمة تهنئة، وقد تغيّر سلوكها نحوه!
“مذهلة! جين هاريونغ!”
“أيها الصغير، أحضر زجاجة من خمر الحشرات.”
‘هذا الشخص أكثر فائدة مما يبدو…’
ضحك غوم موغوك بخفة. “إنك حذرة كما قيل عنك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الطفل رأسه بتكاسل وسأل: “من أرسلك؟”
لكن الحقيقة كانت أبعد تمامًا عن ظنه.
ذلك الذي كان يدّعي دائمًا أنه يفهم النساء جيدًا… ربما كان على صواب. مجرد كلمة تهنئة، وقد تغيّر سلوكها نحوه!
ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.
فقد أصبحت جين هاريونغ أكثر ارتياحًا بعدما أخبرها جدّها البارحة أن لا زواج مرتّب بانتظارها.
في كل زاوية جرة زجاجية فيها حشرات تزحف وتطنّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بذلك، لم يعد هناك داعٍ لمعاملته بجفاء أو تجنّب الحديث معه.
وحين تنتهي بطولة التنين الشاهق، لن تضطر حتى لرؤيته مجددًا. كانت تخطط للانضمام إلى صفوف النخبة في تحالف الموريم، وبدء فصل جديد من حياتها.
‘هل يعقل هذا؟ أن يركض بهذه السرعة ويحافظ عليّ في أمان؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك، وعيناه على الحشرة التي ترفرف أمام وجهه.
‘يا صديقي… آمل أن يتعافى سيدك الشاب سريعًا…’
لعلها حينها تسمع صوته وسط الهتافات التي ملأت الساحة.
بذلك، لم يعد هناك داعٍ لمعاملته بجفاء أو تجنّب الحديث معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل هذا حلم؟ ربما أغمي عليّ في الحلبة وأنا أحلم الآن… أو… هل يمكن أنني ميت؟!’
في تلك الأثناء، كان غوم موغوك ينقل سيده الشاب على ظهره عبر الجبال والوديان.
“هل هذا سم؟ لا بد أنه سم!”
“آآآه! أبطئ قليلًا يا رجل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا سو داريونغ.
كان سو داريونغ يصرخ متشبثًا به بقوة، بينما ركض غوم موغوك بخفة مذهلة، تكاد تتحدى قوانين الطبيعة.
“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”
راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.
صفعت الريح وجهه، ومرّت المناظر أمام عينيه بسرعة مبهرة. لم يستطع فتح عينيه جيدًا، وكل ما رآه كان خطوطًا من الأشجار والصخور تتلاشى كالضباب.
‘هل يرى الطريق أصلًا؟ ألا يخاف أن نصطدم بشجرة؟!’
‘هل يرى الطريق أصلًا؟ ألا يخاف أن نصطدم بشجرة؟!’
كانت قد سمعت أن السيد الشاب الذي يخدمه غوم يين أُصيب خلال معركة الأنهار الثمانية. ورغم أن هذا بدا سببًا منطقيًا لغيابه، لم تستطع كبح خيبة أملها. كانت تأمل أن يظهر ولو للحظة وجيزة أثناء مباراتها.
لكن رغم تلك السرعة الجنونية، كان جسده مرتاحًا بشكل غريب. فطاقة غوم موغوك كانت تحيط به، تحميه وتثبته كأنه في حضن من الحديد والحرير.
‘هل هذا حلم؟ ربما أغمي عليّ في الحلبة وأنا أحلم الآن… أو… هل يمكن أنني ميت؟!’
‘هل يعقل هذا؟ أن يركض بهذه السرعة ويحافظ عليّ في أمان؟!’
لعلها حينها تسمع صوته وسط الهتافات التي ملأت الساحة.
لو لم يختبر ذلك بنفسه، لما صدّقه أبدًا.
“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”
ثم أمرته المرأة: “لوّح بنصلك.”
دهش مرارًا من قدرات غوم موغوك، لكنه لم يتوقف عن إدهاشه يومًا.
والأغرب أنه لم يتوقف للراحة حتى لحظة واحدة.
قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع سو داريونغ قليلاً، هامسا عبر الإرسال الصوتي:
‘هل هذا حلم؟ ربما أغمي عليّ في الحلبة وأنا أحلم الآن… أو… هل يمكن أنني ميت؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها تجاهلته، وأمسكت بذراعه المصابة ورفعتها بقوة.
راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.
توالت ضربات سيف جين هاريونغ بخفة ورشاقة مدهشتين، تتتابع بسرعة البرق في سلسلة من التقنيات المحكمة.
“آآآه! هل هذه الجنة؟!”
دخلا الغرفة، وكان الهواء مليئًا برائحة نفّاذة خانقة.
ترنح سو داريونغ وهو ينزل من ظهره، ثم انهار على الأرض، يتنفس بشدة.
في كل زاوية جرة زجاجية فيها حشرات تزحف وتطنّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه! أشعر بالحياة مجددًا! هذه الجنة فعلًا! البشر خُلقوا ليسيروا على الأرض لا ليطيروا!”
“لكن خمسمئة ألف نيانغ! هذه ثروة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك وقال: “ألم أخبرك أننا ذاهبان إليها؟”
مرّر يده في شعره المبعثر، يتلفت حوله بقلق. لم يكن المكان يوحي بأي شيء يشبه الجنة التي تخيلها.
“أوووه، هذا مقرف!”
قال غوم موغوك وهو يشير إلى مقعد خشبي عند مدخل القرية:
غيوك راكوون
“لنسترح هناك قليلاً.”
دخلا الغرفة، وكان الهواء مليئًا برائحة نفّاذة خانقة.
“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”
كان طفل مستلقٍ على المقعد يقرأ كتابًا بلا اكتراث. أثار ذلك فضول سو داريونغ. بعد كل تلك السرعة، أحقًا جاءا ليستريحا هنا فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الطفل رأسه بتكاسل وسأل: “من أرسلك؟”
تابعها جو سوهيوب بعينيه، متعجبًا من لين لهجتها غير المعتاد.
لكن حين تحدث غوم موغوك إلى الطفل، أدرك أن الأمر مختلف.
مرّر يده في شعره المبعثر، يتلفت حوله بقلق. لم يكن المكان يوحي بأي شيء يشبه الجنة التي تخيلها.
“أيها الصغير، أحضر زجاجة من خمر الحشرات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الشخص أكثر فائدة مما يبدو…’
“تهانينا على فوزك.”
رفع الطفل رأسه بتكاسل وسأل: “من أرسلك؟”
“أنت تعرف أنني لا أعمل مجانًا. فلماذا دفعت هذا المبلغ السخي؟”
صرخ من الألم، وهي تتابع تحريكها في كل اتجاه.
فأجاب غوم موغوك بهدوء: “أتيت من الطائفة الإلهية.”
سارا خلفه في ممرٍ متعرج تحيط به مصفوفة خفية. لم يكن الخروج منها ممكنًا لمن يجهل ترتيبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا سو داريونغ. لم يسبق لغوم موغوك أن أفصح عن هويته علنًا هكذا.
لكن رغم تلك السرعة الجنونية، كان جسده مرتاحًا بشكل غريب. فطاقة غوم موغوك كانت تحيط به، تحميه وتثبته كأنه في حضن من الحديد والحرير.
أما الطفل، فاكتفى بإيماءة باردة كأن الاسم لم يعني له شيئًا.
“وأي جنة كنت تتخيل؟”
“بما أن الأمر شخصي وليس رسميًا، يمكنك التعامل كالعادة.”
“حسنًا، انتظر لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفى الطفل داخل القرية، فالتفت سو داريونغ إلى غوم موغوك وسأله:
قالت ببرود: “وجهك وحده يشي بأنك تشتكي كثيرًا.”
“أين نحن بالضبط؟”
“لا… هذا ليس صحيحًا… سيد الجناح… لقد خُدعنا…”
“في مدخل الجنة.”
“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”
“حقًا؟ لا تبدو مثلها أبدًا.”
تابعها جو سوهيوب بعينيه، متعجبًا من لين لهجتها غير المعتاد.
ابتسم غوم موغوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الطفل رأسه بتكاسل وسأل: “من أرسلك؟”
“وأي جنة كنت تتخيل؟”
لكن الصوت الذي كانت تنتظره لم يُسمع بين تلك الصيحات. مسحت وجوه الجماهير بعينيها، غير أن غوم يين لم يكن في أي مكان.
“لا أدري… ربما مكان فيه طعام كثير ونساء جميلات…”
صرخت الطبيبة الحَشرية من الداخل: “ما الذي تنتظرانه؟ الوقت من ذهب، والذهب من حياتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك غوم موغوك بخفة.
نظر إلى سو داريونغ وقال: “أريدك أن تجعلي هذا الفتى يفوز ببطولة التنين الشاهق.”
“معظم الأماكن التي تشبه الجنة في هذا العالم، هي في الحقيقة جحيم متنكّر.”
حاول التملص قائلًا: “هل يمكننا تجاوز المصافحة؟”
“لا أريد.”
قبل أن يرد سو داريونغ، عاد الطفل وقال: “طلبوا مني أن أحضركما. تفضلا باتباعي.”
لم يجد مفرًا، فشربه على مضض، ثم وضعته على سرير حجري دافئ.
ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:
سارا خلفه في ممرٍ متعرج تحيط به مصفوفة خفية. لم يكن الخروج منها ممكنًا لمن يجهل ترتيبها.
اتسعت عينا سو داريونغ. “هاه؟! هل يمكن حقًا أن تطلب مثل هذا؟!”
ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:
وبعد دقائق، ظهرت أمامهما لافتة ضخمة كتب عليها:
“لكنها أيضًا معروفة بجشعها، أليس كذلك؟”
غيوك راكوون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح.”
كانت كلمة ‘أمنية’ تحل محل كلمة ‘حديقة’، في دلالة على ‘رغبة في البعث نحو الجنة’.
“لنسترح هناك قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك وقال: “ألم أخبرك أننا ذاهبان إليها؟”
“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”
كانت كلمة ‘أمنية’ تحل محل كلمة ‘حديقة’، في دلالة على ‘رغبة في البعث نحو الجنة’.
قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”
ابتسم غوم موغوك وقال: “ألم أخبرك أننا ذاهبان إليها؟”
“لنسترح هناك قليلاً.”
“لقد خسرت.”
في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.
والأغرب أنه لم يتوقف للراحة حتى لحظة واحدة.
قالت بصوت خشن: “قلت إنك من الطائفة الإلهية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح.”
“دليلك؟”
وبعد دقائق، ظهرت أمامهما لافتة ضخمة كتب عليها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق غوم موغوك موجة خفيفة من طاقته الشيطانية، فزمّت شفتيها وصرخت:
“تبًّا! لا تنفث هذه الطاقة النجسة أمامي!”
تابعها جو سوهيوب بعينيه، متعجبًا من لين لهجتها غير المعتاد.
ثم رشت بعض الملح على نفسها بتبرم.
أخرج غوم موغوك قسيمة بخمسمئة ألف نيانغ ووضعها أمامها.
“أنت تعرف أنني لا أعمل مجانًا. فلماذا دفعت هذا المبلغ السخي؟”
ضحك غوم موغوك بخفة. “إنك حذرة كما قيل عنك.”
اختفى الطفل داخل القرية، فالتفت سو داريونغ إلى غوم موغوك وسأله:
لم يجد مفرًا، فشربه على مضض، ثم وضعته على سرير حجري دافئ.
تبادل الاثنان بضع كلمات قبل أن تسأله: “ما الذي تريده؟”
قال سو داريونغ وهو يغلق أنفه.
في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.
نظر إلى سو داريونغ وقال: “أريدك أن تجعلي هذا الفتى يفوز ببطولة التنين الشاهق.”
“أيها الصغير، أحضر زجاجة من خمر الحشرات.”
اتسعت عينا سو داريونغ. “هاه؟! هل يمكن حقًا أن تطلب مثل هذا؟!”
عندها فقط تركته.
اقتربت العجوز بخطوات متعثرة وأمسكت بذراعه قائلة: “دعني أرى يدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول التملص قائلًا: “هل يمكننا تجاوز المصافحة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها تجاهلته، وأمسكت بذراعه المصابة ورفعتها بقوة.
اقتربت العجوز بخطوات متعثرة وأمسكت بذراعه قائلة: “دعني أرى يدك.”
“في مدخل الجنة.”
صرخ من الألم، وهي تتابع تحريكها في كل اتجاه.
“توقف عن التمثيل، لا تبدو سيئة إلى هذا الحد.”
‘هل كان ذلك الرجل محقًا؟’
“آآآآه! كنتِ ستكسرينها!”
نظر إلى سو داريونغ وقال: “أريدك أن تجعلي هذا الفتى يفوز ببطولة التنين الشاهق.”
قالت ببرود: “وجهك وحده يشي بأنك تشتكي كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها تجاهلته، وأمسكت بذراعه المصابة ورفعتها بقوة.
راود ذهنه أفكار غريبة، حتى وصلا أخيرًا إلى قرية صغيرة منعزلة عند أطراف الغابة.
كتم غوم موغوك ضحكته بصعوبة، بينما تابع سو داريونغ أنينه.
دخلا الغرفة، وكان الهواء مليئًا برائحة نفّاذة خانقة.
ثم أمرته المرأة: “لوّح بنصلك.”
“لكنها أيضًا معروفة بجشعها، أليس كذلك؟”
“لا أريد.”
ضحك غوم موغوك بخفة. “إنك حذرة كما قيل عنك.”
أمسكته فجأة ولوّحت بذراعه كدمية.
قالت بصوت خشن: “قلت إنك من الطائفة الإلهية؟”
“لا أريد.”
“هل ما زلت لا تريد؟”
“آآآآه! لا! سأفعل، سأفعل!”
راقبته قليلاً ثم قالت:
وحين تنتهي بطولة التنين الشاهق، لن تضطر حتى لرؤيته مجددًا. كانت تخطط للانضمام إلى صفوف النخبة في تحالف الموريم، وبدء فصل جديد من حياتها.
عندها فقط تركته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمها ما شئت. المهم أنها ستعيدك للقتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راقبته قليلاً ثم قالت:
“لا يمكنك هزيمة جين هاريونغ بهذا المستوى.”
أمسكته فجأة ولوّحت بذراعه كدمية.
تدخل غوم موغوك: “لهذا جئنا إليك. قيل إنك تحققين المستحيل.”
والأغرب أنه لم يتوقف للراحة حتى لحظة واحدة.
قالت بابتسامة ماكرة: “ذلك يعتمد على المبلغ.”
في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.
أخرج غوم موغوك قسيمة بخمسمئة ألف نيانغ ووضعها أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك، وعيناه على الحشرة التي ترفرف أمام وجهه.
في الداخل، وقفت امرأة عجوز بملامح صارمة وضمادات كثيرة تلف رأسها وذراعها. رغم سنها، كان في وقفتها هيبة يصعب تجاهلها.
اتسعت عينا سو داريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، انتظر لحظة.”
“ماذا! كل هذا من أجلي؟!”
اتسعت عينا سو داريونغ. لم يسبق لغوم موغوك أن أفصح عن هويته علنًا هكذا.
“أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا! هذا جنون!”
صرخت الطبيبة الحَشرية من الداخل: “ما الذي تنتظرانه؟ الوقت من ذهب، والذهب من حياتي!”
“إنه مالي، أفعل به ما أشاء.”
“شكرًا لك.”
“لكن خمسمئة ألف نيانغ! هذه ثروة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت ببرود: “اشربه أو مت بصمت. على الأقل ستكون جثتك باهظة الثمن.”
قالت المرأة العجوز وهي تمضغ شيئًا غريبًا: “كل شيء له ثمن. حتى المعجزات.”
“تهانينا على فوزك.”
تراجع سو داريونغ قليلاً، هامسا عبر الإرسال الصوتي:
هذه العجوز غريبة! تنادي نفسها طبيبة وهي بالكاد تستطيع المشي! هل… هل أكلت للتو حشرة؟!
قال غوم موغوك: “لا تقلق، إنها الأفضل. وحدها الطبيبة الحشرية يمكنها شفاؤك في الوقت المتبقي.”
مرّر يده في شعره المبعثر، يتلفت حوله بقلق. لم يكن المكان يوحي بأي شيء يشبه الجنة التي تخيلها.
“انتظر… هل قلت الطبيبة الحَشرية؟!”
“تمامًا.”
“مذهلة! جين هاريونغ!”
عندها فقط تركته.
تجمد في مكانه. كانت تلك شخصية أسطورية في عالم فنون القتال، قيل إنها تشفي كل داء وتبعث حتى من الموت.
ابتسم غوم موغوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكنها أيضًا معروفة بجشعها، أليس كذلك؟”
“سمها ما شئت. المهم أنها ستعيدك للقتال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جو سوهيوب. عادةً ما كانت تعبس حين تراه، لكنها ردّت عليه اليوم بابتسامة خفيفة.
صرخت الطبيبة الحَشرية من الداخل: “ما الذي تنتظرانه؟ الوقت من ذهب، والذهب من حياتي!”
ثم رشت بعض الملح على نفسها بتبرم.
دخلا الغرفة، وكان الهواء مليئًا برائحة نفّاذة خانقة.
كان سو داريونغ يصرخ متشبثًا به بقوة، بينما ركض غوم موغوك بخفة مذهلة، تكاد تتحدى قوانين الطبيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل زاوية جرة زجاجية فيها حشرات تزحف وتطنّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه تبدو عادية، لكنها قادرة على قتل رجل في نصف نفس. لحسن الحظ أنني طورت مقاومة لسمها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح سو داريونغ وهو ينزل من ظهره، ثم انهار على الأرض، يتنفس بشدة.
“أوووه، هذا مقرف!”
قال سو داريونغ وهو يغلق أنفه.
ناولتْه وعاءً من دواء أسود، فأمسكه بتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجمل امرأة في هوبي، جين هاريونغ!”
“هل هذا سم؟ لا بد أنه سم!”
بمهارتها الفائقة في المبارزة، غلبت خصمها الذي لم يجد مفرًا في النهاية سوى الاعتراف بالهزيمة.
عندها فقط تركته.
ردّت ببرود: “اشربه أو مت بصمت. على الأقل ستكون جثتك باهظة الثمن.”
‘هل يرى الطريق أصلًا؟ ألا يخاف أن نصطدم بشجرة؟!’
نظر إلى سو داريونغ وقال: “أريدك أن تجعلي هذا الفتى يفوز ببطولة التنين الشاهق.”
لم يجد مفرًا، فشربه على مضض، ثم وضعته على سرير حجري دافئ.
“نم الآن.”
هذه العجوز غريبة! تنادي نفسها طبيبة وهي بالكاد تستطيع المشي! هل… هل أكلت للتو حشرة؟!
حاول المقاومة، لكن الدفء والدواء تغلغلا فيه، فأثقل جفناه.
“هاه، يبدو أنك كنت محقًا. هذه الجنة فعلًا!”
“لا… هذا ليس صحيحًا… سيد الجناح… لقد خُدعنا…”
ثم غرق في نومٍ عميق، أشبه بالسبات.
بذلك، لم يعد هناك داعٍ لمعاملته بجفاء أو تجنّب الحديث معه.
ما إن سحبت سيفها الذي كان على وشك لمس عنق خصمها، حتى رفعت يدها عاليًا منتصرة، وسط عاصفة من الهتافات.
خرج غوم موغوك إلى الفناء الخلفي، حيث كانت مئات الجرار المليئة بالحشرات تصدر همهمة متواصلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلماتك تكفيني امتنانًا، لكن عليّ أن أستعد لمباراتي التالية.”
“آآآآه! لا! سأفعل، سأفعل!”
انضمت إليه الطبيبة الحَشرية، تراقب حشرة ضخمة شفافة الأجنحة وقالت:
“هذه تبدو عادية، لكنها قادرة على قتل رجل في نصف نفس. لحسن الحظ أنني طورت مقاومة لسمها.”
“أيها الصغير، أحضر زجاجة من خمر الحشرات.”
ثم التفتت نحوه وقالت ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت تعرف أنني لا أعمل مجانًا. فلماذا دفعت هذا المبلغ السخي؟”
“نم الآن.”
ابتسم غوم موغوك، وعيناه على الحشرة التي ترفرف أمام وجهه.
“لأنني أريد معجزة.”
قال غوم موغوك: “لا تقلق، إنها الأفضل. وحدها الطبيبة الحشرية يمكنها شفاؤك في الوقت المتبقي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات