Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 164

بمجرد أن تخطو على ذلك الطريق

بمجرد أن تخطو على ذلك الطريق

1111111111

في تلك الليلة، جاء زائر غير متوقّع إلى مقرّ جين هاريونغ، حيث كانت مستلقيةً مضطربة، لا تجد للنوم سبيلاً. كان الزائر هو جدّها، جين بايتشيون.

“إذن لماذا؟”

 

انتهزت تلك اللحظة النادرة لتُفصح عن مشاعرها الصادقة نحوه:

قال بصوته الهادئ:

كاد ينصحها بالانسحاب، فهو يدرك أنّ المجتمع السماوي يحرّك الخيوط في الخفاء، لكنه لم يستطع أن يطلب منها ترك ما بذلت فيه روحها.

“هل ما زلتِ مستيقظة؟”

“مستحيل! هل كنت تراقبني؟ خفتَ أن أتعرض للخطر؟”

“نعم.”

“آه، هكذا إذاً. أنت تفكر أبعد مما ظننت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تودّين التنزّه مع جدّك العجوز؟ مضى زمن طويل منذ فعلنا ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال حمله، أرسل إليّ صوتاً ذهنياً:

“أحبّ ذلك.”

 

 

“ليس في نيّتي أن أرتّب لكِ زواجاً سياسياً مع ذلك الفتى.”

سارت إلى جانبه عبر الفناء الداخلي، والهواء الليلي يعبق برائحة الصنوبر والرطوبة. تنحى فنانو القتال المنتشرون في الحراسة باحترام، واختفوا عن الأنظار، تاركين الزعيم العجوز وحفيدته وحدهما.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد سو داريونغ من التدريب بوجه مفعم بالنشاط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت بخفوت:

 

“كنتَ قلقاً عليّ مؤخراً، أليس كذلك؟ آسفة، يا جدّي.”

“لماذا كل هذا المال؟”

 

 

لم يعلّق جين بايتشيون على اعتذارها، ولم يُبدِ أي علامة على غضب أو استياء.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سمعتُ أنّك حضرتِ المأدبة اليوم؟”

“وكيف كانت؟”

“نعم. كانت بدعوة من السيد الشاب جو من عشيرة التنين الحقيقي.”

 

“وكيف كانت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد سو داريونغ من التدريب بوجه مفعم بالنشاط.

 

ابتسم راضياً. كان المديح مفتاحه الدائم.

لم يكن من عادته طرح مثل هذا النوع من الأسئلة. وبما أنّه يعرف أنها حضرت، فلا شك أنه علم أيضاً أنّ غوم يين كان هناك.

“ليس من هنا. هناك مكان نحتاج أن نمرّ به أولاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

قالت هاريونغ بتردّد:

 

“جدّي، هل حدث يومًا أن نظرت إلى شخص، فخطر لك أنه يُشبه حيواناً أو شيئاً آخر تماماً؟”

“ادعمها في البطولة. شجّعها على الفوز، لا تُثقلها بالحديث عن الزواج الآن.”

“حدث ذلك. بل حدث مؤخراً أيضا.”

أومأت له بابتسامة غامضة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت. كان صادقاً هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشخص الذي تذكّره جين بايتشيون في تلك اللحظة لم يكن سوى غوم موغوك. فما زالت الصورة التي انطبعت في ذهنه عندما صدّ ذلك الشاب زخمه المهيب محفورة في ذاكرته.

“أي طريق؟”

 

“سأتخطى هذه المرحلة! أفضل حياة هادئة بلا أذى ولا مؤامرات، أتدرّب فقط من أجل الصحة!”

قالت:

 

“كانت تلك أول مرة أشعر فيها بذلك. عندما نظرت إلى أحدهم، فكرتُ في أفعى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم صعد للطابق الثاني.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطريق الذي تصعد فيه إلى المنصّة ودمك ينزف، تمشي مترنحاً بذراع مكسورة، وعينٍ لا ترى. الطريق الذي سلكتُه أنا يوماً ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن بحاجة للتوضيح أكثر. علمت أنه سيعرف تماماً عمّن تتحدث.

لطالما تحرك في الشوارع المزدحمة، خصوصاً تلك المليئة بالنساء، ببطءٍ كسلحفاة متأنية. وما إن يلتفت إليه أحد حتى يعود مسرعاً كأرنب.

 

قال بصوته الهادئ:

لكنه لم يسأل، ولم يُبدِ أي رد فعل. ظنّت أنه سيدافع عن جو سوهيوب، لكنه ظلّ صامتاً.

ابتسم بخبث وغادر.

 

 

انتهزت تلك اللحظة النادرة لتُفصح عن مشاعرها الصادقة نحوه:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو اضطررتُ للزواج بدافع سياسي، فلن يكون من السيد الشاب جو.”

ثم أشار داريونغ نحو الباب قائلاً:

 

ضحكت معه، ثم صرخ من الألم.

فاجأها قول جدّها الهادئ:

نظر إليها بعينين يغمرهما الحنان. كانت تلك الطفلة التي منحت حياته القاسية كزعيم نكهة الفرح، والتي كبرت فجأة أمام عينيه، كأن الأمس يوم ميلادها.

“ليس في نيّتي أن أرتّب لكِ زواجاً سياسياً مع ذلك الفتى.”

سارت إلى جانبه عبر الفناء الداخلي، والهواء الليلي يعبق برائحة الصنوبر والرطوبة. تنحى فنانو القتال المنتشرون في الحراسة باحترام، واختفوا عن الأنظار، تاركين الزعيم العجوز وحفيدته وحدهما.

“حقاً؟”

“…بالطبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا رجل امتلك كل ما يريد. فلماذا أبحث عمّا يورّثني الندم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النزل، ساعدته على الجلوس وحقنت بعضاً من طاقتي الداخلية في جسده. سرت طاقتي على طول مساراته، فهدأت أوجاعه.

 

 

عند سماعها تلك الكلمات، أشرقت ملامحها ببهجة صافية. قالت وهي تمسك بذراعه:

أومأت له بابتسامة غامضة:

“كنتُ واثقة أنّك كذلك.”

 

 

“سأتخطى هذه المرحلة! أفضل حياة هادئة بلا أذى ولا مؤامرات، أتدرّب فقط من أجل الصحة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم جين بايتشيون بتودّد، وقال بلطف مصطنع:

“كيف؟”

“ما الذي تفعله فتاة راشدة مثلك؟”

 

“دعنا نمشِ هكذا قليلاً فقط.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تفقد ذراعك نهائياً.”

نظر إليها بعينين يغمرهما الحنان. كانت تلك الطفلة التي منحت حياته القاسية كزعيم نكهة الفرح، والتي كبرت فجأة أمام عينيه، كأن الأمس يوم ميلادها.

قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّر لحظة ثم أومأ برأسه.

سألها فجأة:

سارت إلى جانبه عبر الفناء الداخلي، والهواء الليلي يعبق برائحة الصنوبر والرطوبة. تنحى فنانو القتال المنتشرون في الحراسة باحترام، واختفوا عن الأنظار، تاركين الزعيم العجوز وحفيدته وحدهما.

“هل شعرتِ يوماً بخيبة من جدّك العجوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد سو داريونغ من التدريب بوجه مفعم بالنشاط.

“أبداً. أفهمك تماماً، يا جدّي. فأيّ جدٍّ يرغب برؤية حفيدته تقترب من خادم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أمل فقط أن يكون افتتاناً عابراً، لا أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بهدوء عميق:

لكنه لم يسأل، ولم يُبدِ أي رد فعل. ظنّت أنه سيدافع عن جو سوهيوب، لكنه ظلّ صامتاً.

“ليس لأنّ ذلك الفتى خادم.”

“لا تنسَ المئة ألف نيانغ. أريدها جاهزة.”

“إذن لماذا؟”

“هل هو مستحيل فعلاً؟”

 

“كاذب! لقد نسيتني تماماً، أليس كذلك؟ ماذا لو وقعتُ في خطر؟ كيف تتركني هكذا؟”

لم يجبها. لم يرَ حاجة لفضح هوية غوم موغوك الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غيّر الحديث قائلاً:

قلت:

“كيف تسير بطولة التنين الشاهق؟”

“ليس من هنا. هناك مكان نحتاج أن نمرّ به أولاً.”

“أبذل كل ما أملك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت.

“أتظنّين أنّك قادرة على الفوز؟”

قلت مبتسماً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعرف كم اجتهدتُ لأجلها. سأفوز بالتأكيد!”

“حقاً؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف كم اجتهدتُ لأجلها. سأفوز بالتأكيد!”

كاد ينصحها بالانسحاب، فهو يدرك أنّ المجتمع السماوي يحرّك الخيوط في الخفاء، لكنه لم يستطع أن يطلب منها ترك ما بذلت فيه روحها.

 

 

 

“افعلي ما بوسعك، هذا كل ما أطلبه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الطريق الذي تصعد فيه إلى المنصّة ودمك ينزف، تمشي مترنحاً بذراع مكسورة، وعينٍ لا ترى. الطريق الذي سلكتُه أنا يوماً ما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، يا جدّي.”

نظرت إليه مطولاً. حتى الأشرار بحاجة إلى وقتٍ لينضجوا. الفرق بين جو سوهيوب الذي عرفته، وريث عشيرة التنين الإلهي، وبين هذا الذي أمامي الآن، كان كالفرق بين وجهٍ حليق وآخر كثيف اللحية.

 

 

تابعا السير تحت ضوء القمر بصمت طويل. وكان يدرك في أعماقه أن حفيدته، أثناء سيرها إلى جانبه، كانت تفكر في شخصٍ واحد بعينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لم يخطر ذلك ببالي حتى الآن، لكن… ربما كان يجدر بي القلق على سلامتك، أيها السيد الشاب.”

 

“أي طريق؟”

أمل فقط أن يكون افتتاناً عابراً، لا أكثر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كنتُ واثقة أنّك كذلك.”

 

لكن صوته لحقني وأنا أخرج:

 

 

 

“لا تحتاج أن تقوله. الأمر واضح بين السطور.”

 

توقف متفاجئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد سو داريونغ من التدريب بوجه مفعم بالنشاط.

 

 

 

“هل تعرف كم شخصاً تعرف عليّ في طريقي؟”

 

“بل كم امرأة تعرّفت عليك، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يرحل، قلت:

“أنت تلتقط المعنى بسرعة. كم تظن؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يعتمد على مدى بطء مشيك.”

“هل ما زلتِ مستيقظة؟”

 

قال بصوته الهادئ:

لطالما تحرك في الشوارع المزدحمة، خصوصاً تلك المليئة بالنساء، ببطءٍ كسلحفاة متأنية. وما إن يلتفت إليه أحد حتى يعود مسرعاً كأرنب.

 

 

ضحك بخفة.

“خمسة؟”

“قد تُصاب أسوأ من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تجمّد داريونغ بدهشة.

ضحكت معه، ثم صرخ من الألم.

“كيف عرفت؟”

 

“حللت فقط درجة حماسك الحالية.”

“لا تحتاج أن تقوله. الأمر واضح بين السطور.”

“مستحيل! هل كنت تراقبني؟ خفتَ أن أتعرض للخطر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف كم اجتهدتُ لأجلها. سأفوز بالتأكيد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، لم يخطر ذلك ببالي حتى الآن، لكن… ربما كان يجدر بي القلق على سلامتك، أيها السيد الشاب.”

 

“…هل لأنك تثق بي؟”

أخرج خنجراً صغيراً وهو يقول:

“…بالطبع.”

 

“كاذب! لقد نسيتني تماماً، أليس كذلك؟ ماذا لو وقعتُ في خطر؟ كيف تتركني هكذا؟”

“المعكرونة هنا ممتازة. هل ترغب ببعضها؟”

 

أمثاله لا يفكرون إلا بأنفسهم، لذا كان إقناعه سهلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت وقلت:

 

“يا فتى، الوقوع في الخطر، التعرّض للأسر، الأذى… كلها دروس لتصبح فنان قتالٍ حقيقيّ. ألا تعرف ذلك؟”

“هل كان عليك الفوز في تلك المباراة البارحة؟ ألم يكن من الأفضل أن تتظاهر بالهزيمة؟”

“سأتخطى هذه المرحلة! أفضل حياة هادئة بلا أذى ولا مؤامرات، أتدرّب فقط من أجل الصحة!”

 

“هل خاب ظنك؟ لأنني لم أنتبه؟”

 

“لا.”

“آه، لا تضحكني! مؤلم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما كان ذلك في صالحك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كيف؟”

قلت بهدوء:

 

 

“إن لاحظنا أحد، وتصرفتُ كمن لا يهتمّ إطلاقاً، هل تظن أنّهم سيعتبرونك هدفاً مهماً؟ العبث بك سيكشفهم بسرعة.”

 

“آه، هكذا إذاً. أنت تفكر أبعد مما ظننت.”

أومأت له بابتسامة غامضة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الاحتفاظ بمسافة أمان أفضل دائماً، كالغرباء تماماً.”

 

 

قدته خارج النزل، فصاح بحماس:

ثم أشار داريونغ نحو الباب قائلاً:

 

“ها هو راعي جناحنا قادم.”

“ليس لأنّ ذلك الفتى خادم.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلتُ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل جو سوهيوب بخطوات واثقة. كان قد حلق لحيته وارتدى ثياباً جديدة بعد أن سخرنا منه طويلاً بسبب مظهره السابق.

“الأسف لا ينفع. لقد جعلت السيدة جين تقع في غرامك أكثر.”

 

“إذن، سنبدو غرباء تماماً الآن.”

قال داريونغ بخبث:

لم يعلّق جين بايتشيون على اعتذارها، ولم يُبدِ أي علامة على غضب أو استياء.

“إذن، سنبدو غرباء تماماً الآن.”

ابتسم بخبث وغادر.

 

قلت بلهجة حازمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم صعد للطابق الثاني.

“هل تعرف كم شخصاً تعرف عليّ في طريقي؟”

 

 

جلس جو سوهيوب أمامي. قلت له بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل جعلت الأمر واضحاً جداً؟”

“المعكرونة هنا ممتازة. هل ترغب ببعضها؟”

“أشعر بتحسّن كبير.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سخر، كأنه يقول إن هذا ليس وقت الطعام.

“بل كم امرأة تعرّفت عليك، أليس كذلك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لم يخطر ذلك ببالي حتى الآن، لكن… ربما كان يجدر بي القلق على سلامتك، أيها السيد الشاب.”

نظرت إليه مطولاً. حتى الأشرار بحاجة إلى وقتٍ لينضجوا. الفرق بين جو سوهيوب الذي عرفته، وريث عشيرة التنين الإلهي، وبين هذا الذي أمامي الآن، كان كالفرق بين وجهٍ حليق وآخر كثيف اللحية.

نظر إليها بعينين يغمرهما الحنان. كانت تلك الطفلة التي منحت حياته القاسية كزعيم نكهة الفرح، والتي كبرت فجأة أمام عينيه، كأن الأمس يوم ميلادها.

 

“لا تنسَ المئة ألف نيانغ. أريدها جاهزة.”

“هل كان عليك الفوز في تلك المباراة البارحة؟ ألم يكن من الأفضل أن تتظاهر بالهزيمة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أستطع تمالك نفسي. أنا آسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما كان ذلك في صالحك.”

“الأسف لا ينفع. لقد جعلت السيدة جين تقع في غرامك أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لا تنسَ المئة ألف نيانغ. أريدها جاهزة.”

أخرج خنجراً صغيراً وهو يقول:

كنت أعرف ما ينتظره هناك… الألم، والنضوج، والجنون الجميل في آن.

“إذن لم يبقَ سوى أن أحوّل وجهك الجميل هذا إلى رقعة شطرنج.”

“أي طريق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إذن لم يبقَ سوى أن أحوّل وجهك الجميل هذا إلى رقعة شطرنج.”

لو كان رجلاً ناضجاً بحق، لدعاني إلى مأدبة فاخرة بدل أن يشهر خنجره. لكن جو سوهيوب الحالي لم يتقن بعد فنّ الكذب بابتسامة.

“حسناً، من الآن فصاعداً… تدريب جهنمي!”

 

 

قلت له بجدّ ساخر:

 

“إن استخدمتني جيداً، فقد تفوز بقلبها فعلاً. أنا أفهم النساء. دَعني أساعدك، وستتزوجها يوماً.”

ذهبنا إلى مصرف السهول الوسطى. سحبتُ خمسمئة ألف نيانغ نقداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تماماً. أنت لست من النوع الذي يتخلى عن ذراعه حتى لو سقطت السماء.”

ارتسمت الحيرة في عينيه.

لكن صوته لحقني وأنا أخرج:

“ولماذا تساعدني؟”

“لا.”

“المال، طبعاً. ما السبب الآخر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه مبتسماً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ رأسه مبتسماً:

 

“حقاً، أنت مخلوق غريب.”

 

222222222

 

“لا تنسَ المئة ألف نيانغ. أريدها جاهزة.”

كان واضحاً أنه ما زال يضمر نيةً قاتلة تجاهي، لكنه أخفى ذلك خلف ابتسامة.

 

 

قلت بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلتُ:

“وحين تفوز في إحدى المباريات، اذهب وهنّئها. بالكلمات فقط، لا بالهدايا.”

“هل تعلم لماذا تبتعد السيدة جين عنك؟ لأنها تحبّ حريتها. والزواج القسري يخنقها. رفضها لك واهتمامها بي ليس إلا تمرّداً على ذلك القيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء عميق:

تلألأت عيناه بالأمل.

تأملت وجهه طويلاً. أشعّت عينيه بعزمٍ حقيقيّ.

 

كاد ينصحها بالانسحاب، فهو يدرك أنّ المجتمع السماوي يحرّك الخيوط في الخفاء، لكنه لم يستطع أن يطلب منها ترك ما بذلت فيه روحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل قالت هذا؟”

“نعم. كانت بدعوة من السيد الشاب جو من عشيرة التنين الحقيقي.”

“لا تحتاج أن تقوله. الأمر واضح بين السطور.”

“إذن لم يبقَ سوى أن أحوّل وجهك الجميل هذا إلى رقعة شطرنج.”

“وما العمل إذن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك ما هو أهم من الألم.”

“ادعمها في البطولة. شجّعها على الفوز، لا تُثقلها بالحديث عن الزواج الآن.”

“يا فتى، الوقوع في الخطر، التعرّض للأسر، الأذى… كلها دروس لتصبح فنان قتالٍ حقيقيّ. ألا تعرف ذلك؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكّر لحظة ثم أومأ برأسه.

“كيف؟”

 

“حسنا؟ كان من المفترض أن ترفض وتقول إن الأمر خطير!”

أمثاله لا يفكرون إلا بأنفسهم، لذا كان إقناعه سهلاً.

بعد العلاج، تبيّن أنّ جرحه خطير لكنه ليس مميتاً. دهن الطبيب دهن كتفه بمرهم ذهبي وأوصاه بالراحة.

 

“هل تعلم لماذا تبتعد السيدة جين عنك؟ لأنها تحبّ حريتها. والزواج القسري يخنقها. رفضها لك واهتمامها بي ليس إلا تمرّداً على ذلك القيد.”

“وحين تفوز في إحدى المباريات، اذهب وهنّئها. بالكلمات فقط، لا بالهدايا.”

“يا فتى، الوقوع في الخطر، التعرّض للأسر، الأذى… كلها دروس لتصبح فنان قتالٍ حقيقيّ. ألا تعرف ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن إن فازت بالبطولة كلها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكّر لحظة ثم أومأ برأسه.

“حينها أحضر لها هدية مناسبة. الأمر كله متعلق بالتوقيت.”

 

 

 

ابتسم راضياً. كان المديح مفتاحه الدائم.

“مستحيل! هل كنت تراقبني؟ خفتَ أن أتعرض للخطر؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن يرحل، قلت:

“أشعر بتحسّن كبير.”

“لا تنسَ المئة ألف نيانغ. أريدها جاهزة.”

“حللت فقط درجة حماسك الحالية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء عميق:

ابتسم بخبث وغادر.

ابتسم بخبث وغادر.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أدركت أن اللحظة التي مدّت فيها جين هاريونغ يدها لتصافح الخادم، كانت لحظة ولادتها من جديد.

 

 

“حسنا؟ كان من المفترض أن ترفض وتقول إن الأمر خطير!”

“وحين تفوز في إحدى المباريات، اذهب وهنّئها. بالكلمات فقط، لا بالهدايا.”

 

 

بعد يومين، فاز سو داريونغ في مباراته التمهيدية من بطولة التنين الشاهق.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هرع المشرفون على البطولة لنقله إلى خيمة الطبيب، وكنتُ خلفهم.

لكن خصمه ترك له جرحاً عميقاً في كتفه.

قال داريونغ بخبث:

 

“صحيح، الجنة… لكنها جنة باهظة الثمن جداً.”

هرع المشرفون على البطولة لنقله إلى خيمة الطبيب، وكنتُ خلفهم.

نظر إليها بعينين يغمرهما الحنان. كانت تلك الطفلة التي منحت حياته القاسية كزعيم نكهة الفرح، والتي كبرت فجأة أمام عينيه، كأن الأمس يوم ميلادها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلال حمله، أرسل إليّ صوتاً ذهنياً:

توقف متفاجئاً.

إن متّ، أبلِغ رفاق الشراب أنّ سو داريونغ مات شجاعاً بلا ندم!
إن كانت لديك وصية، فقُلها الآن. هل أُعيّن جانغو نائبك؟
مستحيل!
إذن لي آن؟
بالتأكيد لا!
إذن من؟
حتى لو صرتُ شبحاً، لن أتخلى عن المنصب!

“أتظنّين أنّك قادرة على الفوز؟”

 

 

بعد العلاج، تبيّن أنّ جرحه خطير لكنه ليس مميتاً. دهن الطبيب دهن كتفه بمرهم ذهبي وأوصاه بالراحة.

“نعم. مستحيل.”

 

لكن خصمه ترك له جرحاً عميقاً في كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النزل، ساعدته على الجلوس وحقنت بعضاً من طاقتي الداخلية في جسده. سرت طاقتي على طول مساراته، فهدأت أوجاعه.

انتهزت تلك اللحظة النادرة لتُفصح عن مشاعرها الصادقة نحوه:

 

“نعم. كانت بدعوة من السيد الشاب جو من عشيرة التنين الحقيقي.”

قال متنهداً:

“نعم. كانت بدعوة من السيد الشاب جو من عشيرة التنين الحقيقي.”

“أشعر بتحسّن كبير.”

نظر إليها بعينين يغمرهما الحنان. كانت تلك الطفلة التي منحت حياته القاسية كزعيم نكهة الفرح، والتي كبرت فجأة أمام عينيه، كأن الأمس يوم ميلادها.

“هذا جيد. كنتَ محظوظاً، لم تُصب أي مسارات حيوية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النزل، ساعدته على الجلوس وحقنت بعضاً من طاقتي الداخلية في جسده. سرت طاقتي على طول مساراته، فهدأت أوجاعه.

رغم محدودية مهاراته، بذل سو داريونغ كل ما لديه في تلك المعركة، وكسبها بحدود الحظ والإصرار.

“ليس في نيّتي أن أرتّب لكِ زواجاً سياسياً مع ذلك الفتى.”

 

 

قال بعناد:

 

“هل أستطيع القتال في النصف النهائي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الذي تذكّره جين بايتشيون في تلك اللحظة لم يكن سوى غوم موغوك. فما زالت الصورة التي انطبعت في ذهنه عندما صدّ ذلك الشاب زخمه المهيب محفورة في ذاكرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع يجب أن تفعل! لف كتفك جيداً واخرج للقتال، حتى لو فقدت ذراعك بعدها!”

 

 

 

لكن جوابه كان هادئاً جداً:

“بالضبط. حتى لو انهار الموريم، لن أتنازل عن ذراعي!”

“حسنا.”

 

 

قلت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمدت.

أمل فقط أن يكون افتتاناً عابراً، لا أكثر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جين بايتشيون بتودّد، وقال بلطف مصطنع:

“حسنا؟ كان من المفترض أن ترفض وتقول إن الأمر خطير!”

“إن لاحظنا أحد، وتصرفتُ كمن لا يهتمّ إطلاقاً، هل تظن أنّهم سيعتبرونك هدفاً مهماً؟ العبث بك سيكشفهم بسرعة.”

 

 

ابتسم قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك ما هو أهم من الألم.”

 

“وما ذاك؟”

 

“امتحان خلافة سيد الجناح. عليّ الفوز كي تتابع الطريق أنت.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يرحل، قلت:

تأملت وجهه طويلاً. أشعّت عينيه بعزمٍ حقيقيّ.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قلت بهدوء:

قلت بلهجة حازمة:

 

“أتحاول استدرار عاطفتي كي تتسلل؟”

“أشعر بتحسّن كبير.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بهدوء عميق:

ضحك بخفة.

“افعلي ما بوسعك، هذا كل ما أطلبه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل جعلت الأمر واضحاً جداً؟”

“امتحان خلافة سيد الجناح. عليّ الفوز كي تتابع الطريق أنت.”

“تماماً. أنت لست من النوع الذي يتخلى عن ذراعه حتى لو سقطت السماء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“جدّي، هل حدث يومًا أن نظرت إلى شخص، فخطر لك أنه يُشبه حيواناً أو شيئاً آخر تماماً؟”

قال ضاحكاً:

 

“بالضبط. حتى لو انهار الموريم، لن أتنازل عن ذراعي!”

“أبداً. أفهمك تماماً، يا جدّي. فأيّ جدٍّ يرغب برؤية حفيدته تقترب من خادم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“المال، طبعاً. ما السبب الآخر؟”

ضحكت معه، ثم صرخ من الألم.

 

“آه، لا تضحكني! مؤلم!”

 

 

 

قلت مبتسماً:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن استرح فقط، يا بطل.”

 

 

“سو داريونغ، حين تخطو على ذلك الطريق… لن تعود كما كنت.”

لكن صوته لحقني وأنا أخرج:

“مصيري يتغيّر دائماً في نزل، أليس كذلك؟”

“هل هو مستحيل فعلاً؟”

“إذن لم يبقَ سوى أن أحوّل وجهك الجميل هذا إلى رقعة شطرنج.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت. كان صادقاً هذه المرة.

“أتظنّين أنّك قادرة على الفوز؟”

 

“حسنا.”

“نعم. مستحيل.”

“الأسف لا ينفع. لقد جعلت السيدة جين تقع في غرامك أكثر.”

“أعرف أهمية الامتحان، لكنني أريد القتال لأجلي أيضاً. تعلّمت الكثير، وأريد أن أرى النهاية.”

تأملت وجهه طويلاً. أشعّت عينيه بعزمٍ حقيقيّ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمتنا لحظة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

قلت بهدوء:

سألها فجأة:

“سو داريونغ، حين تخطو على ذلك الطريق… لن تعود كما كنت.”

لكن خصمه ترك له جرحاً عميقاً في كتفه.

“أي طريق؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الطريق الذي تصعد فيه إلى المنصّة ودمك ينزف، تمشي مترنحاً بذراع مكسورة، وعينٍ لا ترى. الطريق الذي سلكتُه أنا يوماً ما.”

“ليس في نيّتي أن أرتّب لكِ زواجاً سياسياً مع ذلك الفتى.”

 

 

كنت أعرف ما ينتظره هناك… الألم، والنضوج، والجنون الجميل في آن.

 

 

لم يعلّق جين بايتشيون على اعتذارها، ولم يُبدِ أي علامة على غضب أو استياء.

لكني لم أستطع منعه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“مستحيل! هل كنت تراقبني؟ خفتَ أن أتعرض للخطر؟”

قال مبتسماً:

 

“أريد أن أجرب على الأقل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“خصمك القادم قوي حتى من دون إصابتك.”

“كيف عرفت؟”

“دلّني على الطريق فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم جين بايتشيون بتودّد، وقال بلطف مصطنع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد تفقد ذراعك نهائياً.”

 

“سأجد أخرى. أو ربما أتعلم القتال بقدمَي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت.

“قد تُصاب أسوأ من ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“حينها… سأستريح فحسب.”

“وما ذاك؟”

 

“دلّني على الطريق فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه، فرأيت في عينيه ذلك البريق الذي كان يسكنني قديماً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع يجب أن تفعل! لف كتفك جيداً واخرج للقتال، حتى لو فقدت ذراعك بعدها!”

قلت:

“حينها… سأستريح فحسب.”

“حسناً، إذن لا تجلس هنا بلا فائدة.”

“صحيح، الجنة… لكنها جنة باهظة الثمن جداً.”

 

“إذن، سنبدو غرباء تماماً الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز واقفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لم يخطر ذلك ببالي حتى الآن، لكن… ربما كان يجدر بي القلق على سلامتك، أيها السيد الشاب.”

 

 

“مصيري يتغيّر دائماً في نزل، أليس كذلك؟”

 

“وسيد الجناح دائماً معك.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يكن بسببي، بل بسببه هو. بسبب قراراته العنيدة بعدم الاستسلام.

“هل تعرف كم شخصاً تعرف عليّ في طريقي؟”

 

قلت له بجدّ ساخر:

قدته خارج النزل، فصاح بحماس:

“لأننا لا نتجه إلى الجحيم. التدريب بجسد مصاب سيُدمّرك فقط.”

“حسناً، من الآن فصاعداً… تدريب جهنمي!”

لكنه لم يسأل، ولم يُبدِ أي رد فعل. ظنّت أنه سيدافع عن جو سوهيوب، لكنه ظلّ صامتاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت وأنا أغيّر الاتجاه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلت وأنا أغيّر الاتجاه:

“هل تعرف كم شخصاً تعرف عليّ في طريقي؟”

“ليس من هنا. هناك مكان نحتاج أن نمرّ به أولاً.”

نظر إليها بعينين يغمرهما الحنان. كانت تلك الطفلة التي منحت حياته القاسية كزعيم نكهة الفرح، والتي كبرت فجأة أمام عينيه، كأن الأمس يوم ميلادها.

 

“ليس لأنّ ذلك الفتى خادم.”

ذهبنا إلى مصرف السهول الوسطى. سحبتُ خمسمئة ألف نيانغ نقداً.

 

 

“أشعر بتحسّن كبير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل بدهشة:

سألها فجأة:

“لماذا كل هذا المال؟”

 

“لأننا لا نتجه إلى الجحيم. التدريب بجسد مصاب سيُدمّرك فقط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إذن إلى أين؟”

“وسيد الجناح دائماً معك.”

 

كان واضحاً أنه ما زال يضمر نيةً قاتلة تجاهي، لكنه أخفى ذلك خلف ابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ رأسه مبتسماً:

“إلى الجنة.”

ابتسم راضياً. كان المديح مفتاحه الدائم.

 

 

توقف متفاجئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النزل، ساعدته على الجلوس وحقنت بعضاً من طاقتي الداخلية في جسده. سرت طاقتي على طول مساراته، فهدأت أوجاعه.

“الجنة؟”

لم يكن من عادته طرح مثل هذا النوع من الأسئلة. وبما أنّه يعرف أنها حضرت، فلا شك أنه علم أيضاً أنّ غوم يين كان هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أمل فقط أن يكون افتتاناً عابراً، لا أكثر.

أومأت له بابتسامة غامضة:

“إذن، سنبدو غرباء تماماً الآن.”

“صحيح، الجنة… لكنها جنة باهظة الثمن جداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، لم يخطر ذلك ببالي حتى الآن، لكن… ربما كان يجدر بي القلق على سلامتك، أيها السيد الشاب.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط