الطيبون يهلكون
كان سيد وادي الأشرار، غي بانغين، يغلي غضبًا لا يمكن كبحه.
قال بصوتٍ غاضب: “هل تطلب مني أن أصدق هذا الكلام؟!”
من بعيد رأيت سو يون رانغ وسونغ ساهيوك بانتظارنا. بدا الاثنان مختلفين تمامًا عن مظهرهما المعتاد في أوقات اللهو.
فردّ الآخر بهدوءٍ مقيت: “ما الذي يصدَّق أو لا يُصدَّق؟ ما حدث ببساطة هو ما حدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعنا طريق الوادي حتى صادفنا لافتةً كتبت عليها عبارة باللون الأحمر:
صرخ غي بانغين وقد علا صوته أكثر: “وفاة اثنين من أفضل أسياد وادي الأشرار لا تحدث هكذا فحسب!”
كان رجلاً قصير القامة، بعينين داكنتين تنضحان بالكآبة، تنبعث منه بطبيعة الحال هالةٌ خانقة تثقل الهواء من حوله. ومع اشتداد غضبه، أصبحت الأجواء مفعمةً بالتوتر حتى بات التنفس صعبًا.
“هذا المكان مزعج فعلًا.”
واصلنا السير حتى ظهرت قريةٌ صغيرة. بدت عادية، فيها حقولٌ وأشجار فاكهة، وأبقارٌ وخنازير، لكن خلف هذا الهدوء كانت فخاخٌ خبيثة وأحواض أزهارٍ سامة.
“هل تظن أنك قادر على هزيمة الشيطان الغريب؟ أو التغلب على تشيول سويجا؟ أنا لستُ كذلك، وأنت أيضًا لستَ كذلك، أليس كذلك؟ إذن كيف تتوقع مني أن أصدق أن كليهما قُتلا على يد شيطان الابتسامة الشريرة؟ وفي الوقت نفسه! معًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الآخر مدافعًا: “لقد عدتُ بالكاد حيًا! كدتُ أموت أنا أيضًا!”
ردّ الآخر بثبات: “لم يكن شيطان الابتسامة الشريرة هو السبب، بل السيد الشاب لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.”
ارتفع صوت غي بانغين غيظًا: “هل تسمع نفسك؟!”
قال ببطءٍ يحمل تهديدًا: “بايكاك. لأنهم قالوا إن فيّ كل شرٍّ في هذا العالم.”
كان من الطبيعي أن تنفجر أصواتهما في تلك اللحظة. فغي بانغين لم يكن يدرك القوة الحقيقية لغوم موغوك. وحدهم أصحاب النفوذ الأعلى في عالم القتال عرفوا أن براعة غوم موغوك القتالية كانت أعظم بكثير مما أشيع، لكن مهارته لم تكن مشهورة بعد بين عامة المحاربين.
“نعم، تأكدت عبر جناح الاتصالات السماوية. هو الآن في وادي الأشرار.”
قال غي بانغين ساخرًا: “هل كانوا وحدهم؟ ألم نرسل معهم ساحرة النعيم المُتَطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، ونصل الذئب الدموي، وسيد الجحيم؟ ومع ذلك، تقول إنّه قضى عليهم جميعًا بينما عدت أنت حيًا؟!”
واصلنا السير حتى ظهرت قريةٌ صغيرة. بدت عادية، فيها حقولٌ وأشجار فاكهة، وأبقارٌ وخنازير، لكن خلف هذا الهدوء كانت فخاخٌ خبيثة وأحواض أزهارٍ سامة.
صرخ الآخر مدافعًا: “لقد عدتُ بالكاد حيًا! كدتُ أموت أنا أيضًا!”
قال متفكرًا: “ذلك وحده لا يفسر ما أراه.”
ضحك سيد الوادي ضحكةً مرّة وقال: “قصتك سخيفة لدرجةٍ تجعلها تبدو صادقة تقريبًا. فأنت لا تملك الذكاء الكافي لتختلق عذرًا بهذه السخافة.”
لم يكن غي بانغين قادرًا على تصديق ما يسمعه. لقد خسر اثنين من أقوى رجاله، وقد أرسلهم بنفسه مطمئنًا إلى أنّهم سيعودون منتصرين.
بمجرد مغادرة يانغ تشيوغي، استدعى غي بانغين رجاله وأصدر أوامره:
“وأين كنت عندما ماتوا؟ ماذا الذي كان يفعله السيد العظيم يانغ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ يانغ تشيوغي بصوتٍ حذر: “حين كنتُ على وشك التدخل، ظهر شيطان نصل السماء الدموي. كانت طاقته الداخلية عميقة إلى حدٍّ يفوق قدرتي على مجابهتها.”
“حسنًا، المهم أنك وصلت في الوقت المناسب. أحسنت.”
بالطبع، كان يخفي حقيقة أنه لم يتحرك إلا بعد أن قُتل الشيطان الغريب وتشيول سويجا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلنت سو يون رانغ التعليمات: “هدفنا يانغ تشيوغي. لا حاجة لإراقة دماءٍ بلا فائدة، اقتلوا فقط من يعترض طريقنا. والأولوية لسلامتكم، لا للمخاطرة المفرطة من أجل القبض عليه حيًا.”
سوف يشكّ فيه سيد الوادي، لكنه في النهاية لن يجد خيارًا سوى تصديقه، إذ لم يكن في تلك المعركة سوى غوم موغوك وشيطان الابتسامة الشريرة وشيطان نصل السماء الدموي.
قال يانغ بتأنٍّ: “لدي أيضًا علاقات مع المجتمع السماوي. لماذا أفسد الأمور؟ عليك أن تثق بي.”
أدرك غي بانغين بعد فوات الأوان أنه وقع في فخّ الطمع. لو كان يعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا المصير، لما تحالف مع زعيم المجتمع السماوي قطّ. الآن فقط فهم أن ذلك الوعد الحلو الذي أُغري به لم يكن سوى سمٍّ مغلفٍ بالعسل.
كان من الطبيعي أن تنفجر أصواتهما في تلك اللحظة. فغي بانغين لم يكن يدرك القوة الحقيقية لغوم موغوك. وحدهم أصحاب النفوذ الأعلى في عالم القتال عرفوا أن براعة غوم موغوك القتالية كانت أعظم بكثير مما أشيع، لكن مهارته لم تكن مشهورة بعد بين عامة المحاربين.
“من هنا حتى الشجرة عند المدخل تنتشر فخاخ خطيرة. لنتجاوزها قفزًا.”
لكن الماضي مضى، والمشكلة الآن أنّ موت رجاله الأقوياء جعل موقعه مهددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خشيت أن يتصاعد التوتر، فتدخلت قائلًا: “أعرف، أليس كذلك؟ صعبٌ علينا نحن الذين بلا إخوة!”
الطيبون يهلكون.
ففي عالم القتال، كانت منظمة وادي الأشرار أكثر المنظمات التي يتغيّر فيها الزعيم. وكان مليئًا بذئابٍ لا تنتظر سوى لحظة ضعفٍ لتغرس أنيابها.
قال غي بانغين ساخرًا: “لقد قُطعت أذرعنا، إذن سنقاتل بأرجلنا فقط. إن كان كلامك صحيحًا، فسنموت جميعًا.”
اخترق إصبع الكارثة الدموية جبهته، فسقط في الحال. قال سوما: “كان كشافًا للحراسة. هناك آخرون مختبئون في الأشجار وخلف الصخور…”
قال غي بانغين بنبرةٍ قاتمة: “إن كنتَ تتآمر على مكاني، فلن تموت موتةً هادئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الآخر مدافعًا: “لقد عدتُ بالكاد حيًا! كدتُ أموت أنا أيضًا!”
عادةً ما كان يخفي نواياه خلف ابتسامةٍ باردة، لكنه اليوم لم يعد قادرًا على كبح الغليان في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بابتسامة: “يبدو أن طوائفنا جميعًا لا تتغير كثيرًا مع السنين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد رؤية وجهك بعد الآن، اخرج. سنتحدث لاحقًا.”
“لا أريد رؤية وجهك بعد الآن، اخرج. سنتحدث لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فأجابه يانغ باقتضابٍ وهو يستدير: “لنفعل ذلك.”
قال يانغ بتأنٍّ: “لدي أيضًا علاقات مع المجتمع السماوي. لماذا أفسد الأمور؟ عليك أن تثق بي.”
صرخ غي بانغين وقد علا صوته أكثر: “وفاة اثنين من أفضل أسياد وادي الأشرار لا تحدث هكذا فحسب!”
وقبل أن يخطو خارج القاعة، قال سيد الوادي فجأة: “هل تعرف لقبي قبل أن أتولى هذا المكان؟”
“كادوا أن يفعلوا، لولا أن شيطان النصل وصل في اللحظة الحاسمة.”
ردّ يانغ بلا اهتمام: “ما كان؟”
بوجود أقوى أجنحةٍ في العالم إلى جانبي، سرتُ نحو قرية الأشرار.
قال بصوتٍ غاضب: “هل تطلب مني أن أصدق هذا الكلام؟!”
قال ببطءٍ يحمل تهديدًا: “بايكاك. لأنهم قالوا إن فيّ كل شرٍّ في هذا العالم.”
“حسنًا، المهم أنك وصلت في الوقت المناسب. أحسنت.”
“حقًّا؟”
“حققوا في هذه الحادثة بدقة، ومن الآن فصاعدًا اقتلوا كل من يقترب من الوادي. خمسون ألف نيانغ لمن يأتي برأس متطفل!”
جاء الرد البارد من يانغ ليزيد من غضب غي بانغين أكثر. ثم أضاف يانغ بخفةٍ متعمدة: “ربما خمنوا أنني هنا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات سدّ يانغ الطريق أمام أي نيةٍ محتملة لاغتياله.
“ماذا تعني؟ هل تتوقع أن يجرؤ أحد على غزو هذا الوادي؟”
كان من الطبيعي أن تنفجر أصواتهما في تلك اللحظة. فغي بانغين لم يكن يدرك القوة الحقيقية لغوم موغوك. وحدهم أصحاب النفوذ الأعلى في عالم القتال عرفوا أن براعة غوم موغوك القتالية كانت أعظم بكثير مما أشيع، لكن مهارته لم تكن مشهورة بعد بين عامة المحاربين.
“ليس مستحيلًا.”
بهذه الكلمات سدّ يانغ الطريق أمام أي نيةٍ محتملة لاغتياله.
“لحسن الحظ، السيد سوما يعرف تضاريسه جيدًا.”
قال غي بانغين ساخرًا: “لقد قُطعت أذرعنا، إذن سنقاتل بأرجلنا فقط. إن كان كلامك صحيحًا، فسنموت جميعًا.”
من بعيد رأيت سو يون رانغ وسونغ ساهيوك بانتظارنا. بدا الاثنان مختلفين تمامًا عن مظهرهما المعتاد في أوقات اللهو.
لم يكن يقصد ذلك حرفيًا، إذ لم يكن وادي الأشرار سيسقط لمجرد موت بضعة رجال. فهذا الوكر المظلم كان يعجّ بآلاف الأشرار المحكومين باليأس، ولا أحد من عالم القتال يرغب في الغوص في وحله.
لم يكن غي بانغين قادرًا على تصديق ما يسمعه. لقد خسر اثنين من أقوى رجاله، وقد أرسلهم بنفسه مطمئنًا إلى أنّهم سيعودون منتصرين.
تبادلنا نظراتٍ حائرة، لكنني لم أقل شيئًا. ربما كان شيطان السُكر قد قال شيئًا طيبًا عنه في الطريق. من يدري، ربما اليوم بداية مصالحةٍ بينهما.
بمجرد مغادرة يانغ تشيوغي، استدعى غي بانغين رجاله وأصدر أوامره:
أن أسافر مع غو تشيونبا وسوما؟ ذلك أمر لم أكن لأتخيله، لا قبل الانحدار ولا بعده.
“حققوا في هذه الحادثة بدقة، ومن الآن فصاعدًا اقتلوا كل من يقترب من الوادي. خمسون ألف نيانغ لمن يأتي برأس متطفل!”
“ليس مستحيلًا.”
لكن قبل أن يكمل، أطلقت سيدة السيف موجة طاقة، وأرسل غو تشيونبا هالة نصلٍ قاتلة، فمات البقية دون أن ينطقوا بكلمة.
“نعم، تأكدت عبر جناح الاتصالات السماوية. هو الآن في وادي الأشرار.”
واصلنا السير حتى ظهرت قريةٌ صغيرة. بدت عادية، فيها حقولٌ وأشجار فاكهة، وأبقارٌ وخنازير، لكن خلف هذا الهدوء كانت فخاخٌ خبيثة وأحواض أزهارٍ سامة.
أرسلتُ رسالةً إلى الطائفة طالبًا شيطان السُكر العظيم وسيدة السيف ذات الضربة الواحدة، وانطلقنا فورًا نحو وادي الأشرار.
ضحك سيد الوادي ضحكةً مرّة وقال: “قصتك سخيفة لدرجةٍ تجعلها تبدو صادقة تقريبًا. فأنت لا تملك الذكاء الكافي لتختلق عذرًا بهذه السخافة.”
كان استخدام مهارة الخفة أسرع بكثير من ركوب الخيول، لذا ركضنا عبر الجبال والسهول بخفةٍ لا تسمع لها وقعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على عكس ما توقعته تمامًا، لم يكن منغلقًا كما توقعت، بل كان يعرف تضاريس السهول الوسطى كمن حفظها عن ظهر قلب.
أن أسافر مع غو تشيونبا وسوما؟ ذلك أمر لم أكن لأتخيله، لا قبل الانحدار ولا بعده.
صحيح أنني سافرت سابقًا مع شيطان الابتسامة الشريرة، لكنّها المرة الأولى التي أرافق فيها شيطان النصل، وخلال الرحلة اكتشفت فيه جانبًا لم أكن أعلمه.
“كادوا أن يفعلوا، لولا أن شيطان النصل وصل في اللحظة الحاسمة.”
على عكس ما توقعته تمامًا، لم يكن منغلقًا كما توقعت، بل كان يعرف تضاريس السهول الوسطى كمن حفظها عن ظهر قلب.
“شكرًا لقدومك يا أخي.”
كلما مررنا بمنطقة مألوفة، توقف ليقول: “خلف هذا الجبل تقع جو-يابيونغ، حيث قاتلت متحدي بيريوغاك لخمس مئة جولة في أوج قوتي.”
ثم أضاف بابتسامةٍ خفيفة: “وفي تلك القرية هناك، طائفةٌ من النساء فقط. كانت الزعيمة وتلميذتها معجبتين بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يروي تلك القصص بجديةٍ تامة، فأتبادل مع سوما نظرةً صامتة تقول: إنه يختلقها بلا شك.
كما تحدث عن تحالفات القوى: “وراء تلك المنطقة يبدأ نفوذ التحالف غير الأرثوذكسي، وإن واصلت ثمانمئة لي أخرى، ستصل إلى نطاق التحالف القتالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال غي بانغين ساخرًا: “هل كانوا وحدهم؟ ألم نرسل معهم ساحرة النعيم المُتَطرف، والجيوش الثلاثة الحمراء الدموية، ونصل الذئب الدموي، وسيد الجحيم؟ ومع ذلك، تقول إنّه قضى عليهم جميعًا بينما عدت أنت حيًا؟!”
حين لاحظ غو تشيونبا أنني أواكب سرعتهما دون تراجع، سألني بدهشة: “هل كانت طاقتك الداخلية دائمًا بهذا العمق؟”
علّق غو تشيونبا بملل: “كفاكم نداءات أخي أخي، لقد سئمتها.”
“لقد تناولتُ حبة معجزة أهداني إياها رجل نبيل.”
علّق غو تشيونبا بملل: “كفاكم نداءات أخي أخي، لقد سئمتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قصدت بذلك الإكسير السماوي القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك غي بانغين بعد فوات الأوان أنه وقع في فخّ الطمع. لو كان يعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا المصير، لما تحالف مع زعيم المجتمع السماوي قطّ. الآن فقط فهم أن ذلك الوعد الحلو الذي أُغري به لم يكن سوى سمٍّ مغلفٍ بالعسل.
قال متفكرًا: “ذلك وحده لا يفسر ما أراه.”
“امتصصتُ طاقة ساحرة النعيم المُتَطرف أثناء معركتي معها.”
“آه، يبدو أن السماوات تباركك حقًا.”
“كنت مختبئًا أنتظر أن تشتدّ الأزمة قليلًا قبل أن أظهر.”
“إذن عليك أنت وسوما أن تساعداني قليلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أريد رؤية وجهك بعد الآن، اخرج. سنتحدث لاحقًا.”
لكن فجأةً، انطلق الاثنان للأمام في سباقٍ صامت، بنيةٍ واضحة لإغاظتي. صرخت ألحق بهما: “إلى أين تهربان أيها البطيئان؟!”
ارتفع صوت غي بانغين غيظًا: “هل تسمع نفسك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت بابتسامة: “يبدو أن طوائفنا جميعًا لا تتغير كثيرًا مع السنين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سونغ ساهيوك حوله وقال مازحًا: “لحسن الحظ، لا يوجد بيننا من سيهلك.”
قال سوما بابتسامةٍ ملتوية: “بناءً على هذا التحذير، السيد الشاب هو الأكثر أمانًا هنا.”
ركضنا طويلاً حتى وصلنا إلى مدخل وادي الأشرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الآخر مدافعًا: “لقد عدتُ بالكاد حيًا! كدتُ أموت أنا أيضًا!”
“هذا المكان مزعج فعلًا.”
من بعيد رأيت سو يون رانغ وسونغ ساهيوك بانتظارنا. بدا الاثنان مختلفين تمامًا عن مظهرهما المعتاد في أوقات اللهو.
ارتفع صوت غي بانغين غيظًا: “هل تسمع نفسك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فابتسم شيطان السُكر ابتسامةً صافية وقال بحماس: “أخي العزيز!”
وقف شيطان السُكر العظيم محدقًا في السماء بذراعين متقاطعتين، يلفّه سكونٌ جليل، بينما بدت سيدة السيف ذات الضربة الواحدة بثوبها الأبيض كسيفٍ مصقولٍ يلمع تحت الضوء، أناقةٌ ورشاقةٌ في آنٍ واحد.
قال سوما بابتسامةٍ ملتوية: “بناءً على هذا التحذير، السيد الشاب هو الأكثر أمانًا هنا.”
“أخي!”
كان يروي تلك القصص بجديةٍ تامة، فأتبادل مع سوما نظرةً صامتة تقول: إنه يختلقها بلا شك.
قال يانغ بتأنٍّ: “لدي أيضًا علاقات مع المجتمع السماوي. لماذا أفسد الأمور؟ عليك أن تثق بي.”
فابتسم شيطان السُكر ابتسامةً صافية وقال بحماس: “أخي العزيز!”
لكن فجأةً، انطلق الاثنان للأمام في سباقٍ صامت، بنيةٍ واضحة لإغاظتي. صرخت ألحق بهما: “إلى أين تهربان أيها البطيئان؟!”
“شكرًا لقدومك يا أخي.”
“حققوا في هذه الحادثة بدقة، ومن الآن فصاعدًا اقتلوا كل من يقترب من الوادي. خمسون ألف نيانغ لمن يأتي برأس متطفل!”
“عادةً لا أقطع عزلتي لأحد، لكن ليو بين قالت إن أخي بحاجةٍ إلي. بالمناسبة، كيف جعلتها تنضم إلى صفك؟”
لم أشأ أن أشرح كل شيء، فاكتفيت بالابتسام قائلاً: “سأدعو الجميع إلى كأسٍ بعد انتهاء الأمر.”
“ماذا تعني؟ هل تتوقع أن يجرؤ أحد على غزو هذا الوادي؟”
ثم التفتّ إلى سيدة السيف وحييتها: “رؤيتك خارج المقر تجعل جمالك أكثر إشراقًا.”
“كعادتك، كلماتك تشعل الثقة في النفس. سمعت أنك واجهت رجال وادي الأشرار. هل أصبت؟”
“لقد تناولتُ حبة معجزة أهداني إياها رجل نبيل.”
“كادوا أن يفعلوا، لولا أن شيطان النصل وصل في اللحظة الحاسمة.”
لم أشأ أن أشرح كل شيء، فاكتفيت بالابتسام قائلاً: “سأدعو الجميع إلى كأسٍ بعد انتهاء الأمر.”
نظرت إلى غو تشيونبا قائلة: “يبدو أنك كنت تنتظر اللحظة الحاسمة.”
“كنت مختبئًا أنتظر أن تشتدّ الأزمة قليلًا قبل أن أظهر.”
“حسنًا، المهم أنك وصلت في الوقت المناسب. أحسنت.”
قال غي بانغين بنبرةٍ قاتمة: “إن كنتَ تتآمر على مكاني، فلن تموت موتةً هادئة.”
لم أشأ أن أشرح كل شيء، فاكتفيت بالابتسام قائلاً: “سأدعو الجميع إلى كأسٍ بعد انتهاء الأمر.”
تبادلنا نظراتٍ حائرة، لكنني لم أقل شيئًا. ربما كان شيطان السُكر قد قال شيئًا طيبًا عنه في الطريق. من يدري، ربما اليوم بداية مصالحةٍ بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلنت سو يون رانغ التعليمات: “هدفنا يانغ تشيوغي. لا حاجة لإراقة دماءٍ بلا فائدة، اقتلوا فقط من يعترض طريقنا. والأولوية لسلامتكم، لا للمخاطرة المفرطة من أجل القبض عليه حيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألتني سو يون رانغ: “إذن العقل المدبر مختبئ هنا؟”
قال غو تشيونبا بنبرةٍ حازمة: “لندخل.”
“نعم، تأكدت عبر جناح الاتصالات السماوية. هو الآن في وادي الأشرار.”
“هذا المكان مزعج فعلًا.”
“لحسن الحظ، السيد سوما يعرف تضاريسه جيدًا.”
نظرت إلى شيطان الابتسامة الشريرة وقالت: “إذن سنعتمد عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى سوما احترامًا، وردّت بالمثل. كان بينهما احترام متبادل، رغم البرودة الظاهرة.
حتى وهم يتهيّأون لمهاجمة أحد أوكار الشر، ظلّ شياطين الدمار متماسكين، يمزحون بثقةٍ غريبة. أدركت أن هذا ليس استخفافًا، بل طريقتهم في إظهار العزم.
أعلنت سو يون رانغ التعليمات: “هدفنا يانغ تشيوغي. لا حاجة لإراقة دماءٍ بلا فائدة، اقتلوا فقط من يعترض طريقنا. والأولوية لسلامتكم، لا للمخاطرة المفرطة من أجل القبض عليه حيًا.”
هبطنا بخفةٍ على الأرض، ومع أول خطوةٍ، اندفعت طاقات السيف والنصل والريح والسُكر في كل اتجاه، لتسقط كل العيون المتربصة من حولنا.
ضحك شيطان السُكر وقال ممازحًا: “أتساءل أيّنا يقلق أكثر، أنا أم هي؟”
“أخي!”
لكن الماضي مضى، والمشكلة الآن أنّ موت رجاله الأقوياء جعل موقعه مهددًا.
ردّت بابتسامة: “لابد أنه أنت، أيها السكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات سدّ يانغ الطريق أمام أي نيةٍ محتملة لاغتياله.
قال متظاهرًا بالدهشة: “أنا؟ حقًّا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان استخدام مهارة الخفة أسرع بكثير من ركوب الخيول، لذا ركضنا عبر الجبال والسهول بخفةٍ لا تسمع لها وقعًا.
لكن قبل أن يكمل، أطلقت سيدة السيف موجة طاقة، وأرسل غو تشيونبا هالة نصلٍ قاتلة، فمات البقية دون أن ينطقوا بكلمة.
حتى وهم يتهيّأون لمهاجمة أحد أوكار الشر، ظلّ شياطين الدمار متماسكين، يمزحون بثقةٍ غريبة. أدركت أن هذا ليس استخفافًا، بل طريقتهم في إظهار العزم.
قال متظاهرًا بالدهشة: “أنا؟ حقًّا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكري الخالص لكم جميعًا على مجيئكم. إنه شرف لي أن أخوض هذه المعركة إلى جانب شياطين الدمار الأربعة. لن أنسى هذا اليوم ما حييت… هيه؟ إلى أين تذهبون؟ انتظروا! أنا قادم!”
ضحك سيد الوادي ضحكةً مرّة وقال: “قصتك سخيفة لدرجةٍ تجعلها تبدو صادقة تقريبًا. فأنت لا تملك الذكاء الكافي لتختلق عذرًا بهذه السخافة.”
“لحسن الحظ، السيد سوما يعرف تضاريسه جيدًا.”
بوجود أقوى أجنحةٍ في العالم إلى جانبي، سرتُ نحو قرية الأشرار.
ردّت بابتسامة: “لابد أنه أنت، أيها السكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعنا طريق الوادي حتى صادفنا لافتةً كتبت عليها عبارة باللون الأحمر:
الطيبون يهلكون.
“ماذا تعني؟ هل تتوقع أن يجرؤ أحد على غزو هذا الوادي؟”
“كنت مختبئًا أنتظر أن تشتدّ الأزمة قليلًا قبل أن أظهر.”
نظر سونغ ساهيوك حوله وقال مازحًا: “لحسن الحظ، لا يوجد بيننا من سيهلك.”
واصلنا السير حتى ظهرت قريةٌ صغيرة. بدت عادية، فيها حقولٌ وأشجار فاكهة، وأبقارٌ وخنازير، لكن خلف هذا الهدوء كانت فخاخٌ خبيثة وأحواض أزهارٍ سامة.
ضحك الجميع، فقلت وأنا أتنهد: “إذن أنا في خطر.”
قال سوما بابتسامةٍ ملتوية: “بناءً على هذا التحذير، السيد الشاب هو الأكثر أمانًا هنا.”
ضحكوا جميعًا، حتى شيطان السُكر قال بثقة: “أنا أؤمن ببراءة أخينا الفاضل!”
على عكس ما توقعته تمامًا، لم يكن منغلقًا كما توقعت، بل كان يعرف تضاريس السهول الوسطى كمن حفظها عن ظهر قلب.
علّق غو تشيونبا بملل: “كفاكم نداءات أخي أخي، لقد سئمتها.”
خشيت أن يتصاعد التوتر، فتدخلت قائلًا: “أعرف، أليس كذلك؟ صعبٌ علينا نحن الذين بلا إخوة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الكلمات سدّ يانغ الطريق أمام أي نيةٍ محتملة لاغتياله.
ضحك الجميع، وارتشف سونغ ساهيوك رشفةً من شرابه. لاحظت أنه يشرب أقل من المعتاد، فأرسلت إليه رسالة ذهنية:
لقد قللت من الشرب مؤخرًا، هذا جيد يا أخي. شكرًا على الملاحظة.
لقد قللت من الشرب مؤخرًا، هذا جيد يا أخي.
شكرًا على الملاحظة.
“من هنا حتى الشجرة عند المدخل تنتشر فخاخ خطيرة. لنتجاوزها قفزًا.”
تابعنا السير حتى صادفنا رجلًا يحمل سلة أعشاب. حين رآنا انحنى محاولًا المرور، لكن…
بوجود أقوى أجنحةٍ في العالم إلى جانبي، سرتُ نحو قرية الأشرار.
“عادةً لا أقطع عزلتي لأحد، لكن ليو بين قالت إن أخي بحاجةٍ إلي. بالمناسبة، كيف جعلتها تنضم إلى صفك؟”
سويش! ثوود!
اخترق إصبع الكارثة الدموية جبهته، فسقط في الحال. قال سوما: “كان كشافًا للحراسة. هناك آخرون مختبئون في الأشجار وخلف الصخور…”
“نعم، تأكدت عبر جناح الاتصالات السماوية. هو الآن في وادي الأشرار.”
لكن قبل أن يكمل، أطلقت سيدة السيف موجة طاقة، وأرسل غو تشيونبا هالة نصلٍ قاتلة، فمات البقية دون أن ينطقوا بكلمة.
“آه، يبدو أن السماوات تباركك حقًا.”
قال سوما متأملًا: “مر زمن طويل منذ زيارتي الأخيرة، لا شيء تغيّر. في ذلك الحين، كان هؤلاء الثلاثة أنفسهم يحرسون المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى غو تشيونبا قائلة: “يبدو أنك كنت تنتظر اللحظة الحاسمة.”
قلت بابتسامة: “يبدو أن طوائفنا جميعًا لا تتغير كثيرًا مع السنين.”
بوجود أقوى أجنحةٍ في العالم إلى جانبي، سرتُ نحو قرية الأشرار.
لم أشأ أن أشرح كل شيء، فاكتفيت بالابتسام قائلاً: “سأدعو الجميع إلى كأسٍ بعد انتهاء الأمر.”
قال شيطان السُكر وهو يرفع كأسه: “وربما لهذا يريد أخونا أن يؤسس مسارًا شيطانيًا جديدًا.”
لم أجب سوى بابتسامةٍ صامتة، لكني نظرت إلى الأربعة وأدركت أن ما أسعى إليه بدأ يجد صداه في قلوبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واصلنا السير حتى ظهرت قريةٌ صغيرة. بدت عادية، فيها حقولٌ وأشجار فاكهة، وأبقارٌ وخنازير، لكن خلف هذا الهدوء كانت فخاخٌ خبيثة وأحواض أزهارٍ سامة.
“شكرًا لقدومك يا أخي.”
“حسنًا، المهم أنك وصلت في الوقت المناسب. أحسنت.”
طارت نحلةٌ مسمومة نحونا، فأبادها غو تشيونبا بحركةٍ واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضاف بابتسامةٍ خفيفة: “وفي تلك القرية هناك، طائفةٌ من النساء فقط. كانت الزعيمة وتلميذتها معجبتين بي.”
قال متفكرًا: “ذلك وحده لا يفسر ما أراه.”
لولا سوما الذي يعرف ممرات الوادي الملتوية، لكانت رحلتنا أشبه بانتحار. كان يقودنا بخطواتٍ دقيقة، متفاديًا المصائد المخفية حتى وصلنا إلى مشارف قرية الأشرار.
لكن الماضي مضى، والمشكلة الآن أنّ موت رجاله الأقوياء جعل موقعه مهددًا.
قال شيطان السُكر وهو يرفع كأسه: “وربما لهذا يريد أخونا أن يؤسس مسارًا شيطانيًا جديدًا.”
“من هنا حتى الشجرة عند المدخل تنتشر فخاخ خطيرة. لنتجاوزها قفزًا.”
أرسلتُ رسالةً إلى الطائفة طالبًا شيطان السُكر العظيم وسيدة السيف ذات الضربة الواحدة، وانطلقنا فورًا نحو وادي الأشرار.
قال غي بانغين بنبرةٍ قاتمة: “إن كنتَ تتآمر على مكاني، فلن تموت موتةً هادئة.”
فقفزنا جميعًا في آنٍ واحد، خمس قوىٍ تنطلق في انسجامٍ تام.
تبعنا طريق الوادي حتى صادفنا لافتةً كتبت عليها عبارة باللون الأحمر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا سوما الذي يعرف ممرات الوادي الملتوية، لكانت رحلتنا أشبه بانتحار. كان يقودنا بخطواتٍ دقيقة، متفاديًا المصائد المخفية حتى وصلنا إلى مشارف قرية الأشرار.
هبطنا بخفةٍ على الأرض، ومع أول خطوةٍ، اندفعت طاقات السيف والنصل والريح والسُكر في كل اتجاه، لتسقط كل العيون المتربصة من حولنا.
لم يكن يقصد ذلك حرفيًا، إذ لم يكن وادي الأشرار سيسقط لمجرد موت بضعة رجال. فهذا الوكر المظلم كان يعجّ بآلاف الأشرار المحكومين باليأس، ولا أحد من عالم القتال يرغب في الغوص في وحله.
“حقًّا؟”
قال غو تشيونبا بنبرةٍ حازمة: “لندخل.”
الطيبون يهلكون.
قال سوما متأملًا: “مر زمن طويل منذ زيارتي الأخيرة، لا شيء تغيّر. في ذلك الحين، كان هؤلاء الثلاثة أنفسهم يحرسون المكان.”
اصطف شياطين الدمار إلى جانبي، شيطان النصل على يساري، سيدة السيف على يميني، سوما وشيطان السُكر على الطرفين، وتقدّمتُ بخطوةٍ ثابتة إلى الأمام.
لم يكن يقصد ذلك حرفيًا، إذ لم يكن وادي الأشرار سيسقط لمجرد موت بضعة رجال. فهذا الوكر المظلم كان يعجّ بآلاف الأشرار المحكومين باليأس، ولا أحد من عالم القتال يرغب في الغوص في وحله.
ارتفع صوت غي بانغين غيظًا: “هل تسمع نفسك؟!”
بوجود أقوى أجنحةٍ في العالم إلى جانبي، سرتُ نحو قرية الأشرار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات