هل سأكون شريرًا للغاية إن تركتُ الأمر يمضي؟
“أين كنت؟”
ردًّا على سؤال سو داريونغ، أخبرته إلى أين ذهبت.
ردًّا على سؤال سو داريونغ، أخبرته إلى أين ذهبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمش داريونغ بعينيه وسأل، دون أن يبدو عليه أيّ ذهول هذه المرّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذهبتَ إلى هناك في أربعة أيام فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لي آن بصراحةٍ هادئة:
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لستَ تمزح، أليس كذلك؟”
“حينها سيتحمّل ندمه. فالندم جزء من الحياة. وإن عاد إليك يومًا… استقبله.”
أومأتُ برأسي، فهزّ رأسه متنهّدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليس جمالًا يستحق الافتتان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غو تشيونبا بالنسبة إليه سيّدًا مهيبًا يحترمه بصدق، بل يكاد يعبده.
“لن أسأل أكثر. بل لن أحاول حتى الفهم. إن فكّرتُ كثيرًا، سينتهي بي الأمر بأن أبدو كالغريب. في هذه المرحلة لن أُفاجأ لو قلتَ فجأة: سأنضمّ إلى تحالف الموريم غدًا.”
“في هذه الحالة، اعتبرني أنا من أخذته.”
“طالما تفهم، فهذا يكفيني. بالمناسبة، أين اختفى شيطان السُّكر العظيم؟”
“أوف! ظننت أنني سأموت من التوتر! ما الذي قلته كلّه؟ أفسدتُ الأمر حتمًا!”
“لم يظهر أبدا منذ أن غادرت.”
“سيعمل فقط من أجل السيد الشاب.”
“المنصب الذي أعرضه عليك ثمينٌ بالنسبة لي. أول قيادةٍ تولّيتها في حياتي. لا أريدك أن تندم، ولا أريد أن أندم أنا أيضًا. لذا، فكّر جيّدًا، وسأُبقي المنصب مفتوحًا مهما طال الوقت.”
تذكّرتُ المرة الأخيرة التي افترقنا فيها، حين كان جالسًا في قاربٍ صغير يشرب وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل يتساءل كل يوم دون كلل أو ملل:
“آسف للمجيء في ساعةٍ متأخّرة.”
قلت له آنذاك أن يكفّ عن الهراء حول السلام في العالم القتالي ويتحدّث عن السبب الحقيقي، ولعلّه غضب من كلماتي تلك.
في الحقيقة، حتى لو كبر تشونغ ميون، فلن يملك فرصةً حقيقية لبلوغ ذلك المقام. لم يكن سوما يعلم أنه سيحتفظ بمنصبه لعقودٍ طويلة، ولا أن تابعه سيظلّ إلى جانبه طوال ذاك الوقت.
“القناع كان هدية منك. أما مرؤوسك… فهي من جذبته، لا أنا.”
‘ما لم تكن صادقًا، لن نكون أبدًا كالإخوة.’
“نعم. لكن عليك أن تتحدّث معي كثيرًا، حتى لو ظهر أمامي من يرتدي القناع نفسه، سأعرفك فورًا.”
ربما كان يرغب فعلًا في إنهاء الحروب، لكنني شعرت أن اقترابه مني لم يكن لهذا السبب وحده.
“أنا أثق بالسيد الشاب. إن قال إن السماء هي الأرض، فسأعيش مؤمنةً أن السماء هي الأرض. وإن قال: موتي بدلاً مني، فسأموت. أحيانًا أتدرّب أمام المرآة متسائلةً: ما الكلمات التي سأتركها له إن متّ؟ لديّ كلمات مختلفة… بعضها لأجعله يتذكرني، وبعضها لأجعله يودّعني دون ألم، وبعضها لأوجعه. هذا هو فيلق ظلّ الشبح. إن انضممتَ، فعليك أن تعرف ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المصالحة الآن رهن الخطوة التالية لـسونغ ساهيوك. حينها فقط سيتحرّر من طبقةٍ أخرى من كبريائه… وسأتعرف عليه أكثر.
“بالمناسبة، أيها المحقّق سو، لماذا تعرج منذ الصباح؟”
“تقول إن كونه قائدًا في منظّمة صغيرة أفضل من أن يصبح شيطان دمار؟”
“سيدي أخضعني لتدريبٍ جهنّمي البارحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن غيرك في العالم يجرؤ على شتمه هكذا؟ ربما تغيّر قلبه.”
“فجأة؟”
“نعم، لم يكن في مزاجٍ جيّد.”
“إذن لِم اللقاء؟”
في تلك اللحظة، دخل غو تشيونبا المكتب يرافقه أحد المحقّقين.
وبما أننا كنا نتحدث عنه، بدا الارتباك واضحًا على وجه سو داريونغ.
“سيعمل فقط من أجل السيد الشاب.”
“سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذاك كان لأمرٍ بيننا. أمّا هذه المرة، فبسببك أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان غو تشيونبا بالنسبة إليه سيّدًا مهيبًا يحترمه بصدق، بل يكاد يعبده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنتُ أتمنى لو عامله الأخير بشيءٍ من اللين، لكنّ شيطان النصل السماوي الدموي اكتفى بإيماءة باردة وقال:
حين أنهت كلماتها، زال ارتجافها وبدا صوتها أكثر ثباتًا.
“اخرج للحظة.*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حاضر!”
خرج سو داريونغ يعرج بوضوح، لكنه شدّ أسنانه وخرج بخطى ثابتة.
تذكّرتُ المرة الأخيرة التي افترقنا فيها، حين كان جالسًا في قاربٍ صغير يشرب وحده.
‘تماسك يا محقّق سو… ليس من السهل كسب دفء سيّدك الصارم.’
“هل ستمنع سونغ ساهيوك؟”
بدت عينا الكبير الحادّتان أكثر شراسةً من المعتاد. لم يكن في مزاجٍ حسنٍ البارحة، ويبدو أن اليوم امتدادٌ لذلك السوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس عليك القرار الآن. أرجوك خذ وقتك، لأجلي أيضًا.”
“مرحبًا، أيها الكبير.”
“طالما تفهم، فهذا يكفيني. بالمناسبة، أين اختفى شيطان السُّكر العظيم؟”
‘لو عرضت عليّ ذلك قبل أن تتغيّر… هل كنتُ سأرفض؟’
قال دون مقدّمات:
“أيها الأحمق، ماذا تفعل؟ مفتونٌ بجمالٍ زائل؟”
“جاء سونغ ساهيوك لرؤيتي أمس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى تقطع ذراعي أنت؟”
فهمتُ على الفور. التدريب الجهنّمي لسو داريونغ كان بسببه.
كان تشونغ ميون، اليد اليمنى لشيطان الابتسامة الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق بي طويلًا وقال بنبرة غامضة:
“أحضر قنينة خمر. من النوع الغالي جدًّا.”
“كنتَ دائمًا فضوليًا بشأن ما خلف قناعي، أليس كذلك؟ أما أنا، ففضوليّ بشأن ما بداخلك أنت.”
بدت عينا الكبير الحادّتان أكثر شراسةً من المعتاد. لم يكن في مزاجٍ حسنٍ البارحة، ويبدو أن اليوم امتدادٌ لذلك السوء.
رغم أن صوته كان هادئًا، إلا أن ملامحه كانت ممتعضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن غيرك في العالم يجرؤ على شتمه هكذا؟ ربما تغيّر قلبه.”
“ولماذا جاء؟”
“قال إنه أراد فقط أن يهديها لي، ثم غادر.”
“حينها سيتحمّل ندمه. فالندم جزء من الحياة. وإن عاد إليك يومًا… استقبله.”
هكذا إذًا بدأ سونغ ساهيوك محاولة المصالحة بعد خمسة أيام من القطيعة.
“هذا يُشبه ما فعله سوما حين طلب مني إيصال شيءٍ إليك.”
“وماذا سيفعل فيلق ظلّ الشبح مستقبلًا؟”
“ذاك كان لأمرٍ بيننا. أمّا هذه المرة، فبسببك أنت.”
“بل أظن العكس. إنه بسببك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق فيّ بشكّ، وقال:
“كنتَ أنت، أليس كذلك؟ لا بد أنك حرضته على ذلك، وإلا فذلك السكّير لن يفعل خيرًا طيلة عمره.”
“نعم. لكن عليك أن تتحدّث معي كثيرًا، حتى لو ظهر أمامي من يرتدي القناع نفسه، سأعرفك فورًا.”
راودتني رغبة بالاعتراف، لكنني أنكرت الأمر تمامًا. فالمصالحة لا تكتمل إلا إن كانت من قلبيهما معًا.
“لا علم لي بالأمر. ربما أُعجب بك بعد شجاركما في حانة الرياح المتدفقة.”
“لا تدافع عن شيطان السُّكر العظيم. قلتُ لك من قبل، إنه رجل ماكر. لا تمنح قلبك لمن لا يستحقّه. كلّما ذهبت أبعد، كان الرجوع أصعب.”
“أُعجب بماذا؟ كلّ ما فعلته هو شتمه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر قنينة خمر. من النوع الغالي جدًّا.”
“ومن غيرك في العالم يجرؤ على شتمه هكذا؟ ربما تغيّر قلبه.”
‘لو عرضت عليّ ذلك قبل أن تتغيّر… هل كنتُ سأرفض؟’
“لا تدافع عن شيطان السُّكر العظيم. قلتُ لك من قبل، إنه رجل ماكر. لا تمنح قلبك لمن لا يستحقّه. كلّما ذهبت أبعد، كان الرجوع أصعب.”
‘أنتِ تبذلين جهدًا رائعًا يا لي آن. في النهاية، سيُعجب تشونغ ميون بمهارتك أكثر من كلماتك. ومغفرة سوما ستعتمد على هذا أيضًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن غيرك في العالم يجرؤ على شتمه هكذا؟ ربما تغيّر قلبه.”
قال ما قال، ثم غادر المكتب غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذاك كان لأمرٍ بيننا. أمّا هذه المرة، فبسببك أنت.”
كانت المصالحة الآن رهن الخطوة التالية لـسونغ ساهيوك. حينها فقط سيتحرّر من طبقةٍ أخرى من كبريائه… وسأتعرف عليه أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس عليك القرار الآن. أرجوك خذ وقتك، لأجلي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عدني أن تفعل. لأن تشونغ ميون الذي يعود بعد أن عاش واختبر الندم، لن يكون كما كان. سيكون أقوى، وأسرع، وسيفه أصدق.”
“أيّ إشاعة؟”
رغم أن صوته كان هادئًا، إلا أن ملامحه كانت ممتعضة.
“هل تعرفين ما الذي تلمّحين إليه؟”
تلك الليلة.
جلستُ على غصن شجرةٍ بعيدة أراقب لي آن تتدرّب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال إنه أراد فقط أن يهديها لي، ثم غادر.”
كانت تمارس فنّ السيف الشاهق بوجهٍ جادّ وعرقٍ يتصبّب، تكرّر الحركات ذاتها بلا كلل، حتى تتقنها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر قنينة خمر. من النوع الغالي جدًّا.”
تبادلا النظرات في صمت، وكان يمكن رؤية الصراع في عينيه من خلف القناع.
حينها دخل شخصٌ ساحة التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر قنينة خمر. من النوع الغالي جدًّا.”
كان تشونغ ميون، اليد اليمنى لشيطان الابتسامة الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لي آن.”
“ذهبتَ إلى هناك في أربعة أيام فقط؟”
“أوه، تشونغ ميون.”
“آسف للمجيء في ساعةٍ متأخّرة.”
“هل ما زال عرضكِ بتولّي قيادة الفرقة الأولى قائمًا؟”
“لا بأس. ما الذي أتى بك؟”
“هل ما زال عرضكِ بتولّي قيادة الفرقة الأولى قائمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طالما لم ترفضه بوضوح، فهو شاغر دائمًا.”
“هل ستمنع سونغ ساهيوك؟”
اهتزّ صوت لي آن مرتبكة، بينما استمرّ تشونغ ميون بأسئلته:
راودتني رغبة بالاعتراف، لكنني أنكرت الأمر تمامًا. فالمصالحة لا تكتمل إلا إن كانت من قلبيهما معًا.
“وماذا سيفعل فيلق ظلّ الشبح مستقبلًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر قنينة خمر. من النوع الغالي جدًّا.”
“سيعمل فقط من أجل السيد الشاب.”
“لا علم لي بالأمر. ربما أُعجب بك بعد شجاركما في حانة الرياح المتدفقة.”
“وماذا لو تعارضت أوامر قائد الطائفة مع أوامر السيد الشاب؟”
طار بعيدًا بسرعة، فعُدتُ لأنظر إلى لي آن، التي استعادت تركيزها وتابعت تدريبها بصرامة.
ابتسمت بخفةٍ دون إجابة.
“حينها سيتحمّل ندمه. فالندم جزء من الحياة. وإن عاد إليك يومًا… استقبله.”
“هل تعرفين ما الذي تلمّحين إليه؟”
“هل تعرفين ما الذي تلمّحين إليه؟”
حدّق فيّ بشكّ، وقال:
“لم أقل شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبادلا النظرات في صمت، وكان يمكن رؤية الصراع في عينيه من خلف القناع.
حين عرضت عليه قيادة الفرقة أول مرة، ظنّها مجنونة. فقد أنقذت حياته من قبل، لكنها الآن تطلب منه أن يتخلى عن طموحه ليصبح شيطان الدمار المستقبلي من أجل أن يكون قائد فرقة؟
“أيها الأحمق، ماذا تفعل؟ مفتونٌ بجمالٍ زائل؟”
“أوه، تشونغ ميون.”
ظنّها فقدت عقلها تمامًا.
راودتني رغبة بالاعتراف، لكنني أنكرت الأمر تمامًا. فالمصالحة لا تكتمل إلا إن كانت من قلبيهما معًا.
لكنه مع مرور الأيام لم يستطع طردها من تفكيره.
ردًّا على سؤال سو داريونغ، أخبرته إلى أين ذهبت.
ظل يتساءل كل يوم دون كلل أو ملل:
“إذن سأنتقم من ذلك القلب الجميل.”
‘لو عرضت عليّ ذلك قبل أن تتغيّر… هل كنتُ سأرفض؟’
“نعم.”
عَذَل نفسه لضعفه أمام جمالها، لكنه لم يستطع التخلّص من الفكرة. لولاها، لكان ميتًا.
طلبتُ منهما أن يتصالَحا… وها هما يفكران في المبارزة؟
قالت لي آن بصراحةٍ هادئة:
“أوف! ظننت أنني سأموت من التوتر! ما الذي قلته كلّه؟ أفسدتُ الأمر حتمًا!”
“أنا أثق بالسيد الشاب. إن قال إن السماء هي الأرض، فسأعيش مؤمنةً أن السماء هي الأرض. وإن قال: موتي بدلاً مني، فسأموت. أحيانًا أتدرّب أمام المرآة متسائلةً: ما الكلمات التي سأتركها له إن متّ؟ لديّ كلمات مختلفة… بعضها لأجعله يتذكرني، وبعضها لأجعله يودّعني دون ألم، وبعضها لأوجعه. هذا هو فيلق ظلّ الشبح. إن انضممتَ، فعليك أن تعرف ذلك.”
“بل أظن العكس. إنه بسببك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين أنهت كلماتها، زال ارتجافها وبدا صوتها أكثر ثباتًا.
طلبتُ منهما أن يتصالَحا… وها هما يفكران في المبارزة؟
“ليس عليك القرار الآن. أرجوك خذ وقتك، لأجلي أيضًا.”
“من أجل هذا الفنان القتالي؟ ماذا تعنين؟”
في اليوم التالي، دخل سو داريونغ المكتب بوجهٍ متحمّس وسأل فورًا:
“المنصب الذي أعرضه عليك ثمينٌ بالنسبة لي. أول قيادةٍ تولّيتها في حياتي. لا أريدك أن تندم، ولا أريد أن أندم أنا أيضًا. لذا، فكّر جيّدًا، وسأُبقي المنصب مفتوحًا مهما طال الوقت.”
صمت لحظة ثم سألها:
“هل يمكنني الاحتفاظ بقناعي لو انضممت؟”
اتّسعت عيناي بدهشة.
“نعم. لكن عليك أن تتحدّث معي كثيرًا، حتى لو ظهر أمامي من يرتدي القناع نفسه، سأعرفك فورًا.”
“أوه، تشونغ ميون.”
قال ما قال، ثم غادر المكتب غاضبًا.
انحنى تشونغ ميون بأدبٍ وغادر، فيما تنفّست لي آن بارتياحٍ مبالغ فيه:
“أوف! ظننت أنني سأموت من التوتر! ما الذي قلته كلّه؟ أفسدتُ الأمر حتمًا!”
حدّق فيّ بشكّ، وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت أراقبها من بعيد، فضحكتُ بصوتٍ خافت.
“سأفكّر بالأمر.”
وفجأةً هبط بجانبي شيطان الابتسامة الشريرة؛ بدا أنه كان يتعقّب تشونغ ميون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بعد ليالٍ بلا نومٍ من القلق، جاء أخيرًا.”
“أين كنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن غيرك في العالم يجرؤ على شتمه هكذا؟ ربما تغيّر قلبه.”
لقد لاحظ قلق تابعه منذ البداية.
“أخذتَ قناعي، والآن تأخذ مرؤوسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر قنينة خمر. من النوع الغالي جدًّا.”
“أيها الأحمق، ماذا تفعل؟ مفتونٌ بجمالٍ زائل؟”
“القناع كان هدية منك. أما مرؤوسك… فهي من جذبته، لا أنا.”
“أليس جمالًا يستحق الافتتان؟”
نهضتُ من مقعدي.
“أخذتَ قناعي، والآن تأخذ مرؤوسي.”
“القناع كان هدية منك. أما مرؤوسك… فهي من جذبته، لا أنا.”
“نعم، لم يكن في مزاجٍ جيّد.”
“إذن سأنتقم من ذلك القلب الجميل.”
“في هذه الحالة، اعتبرني أنا من أخذته.”
ضحك سوما بهدوء، ضحكة أشبه بهدير وحشٍ مكبوت.
“إذن لِم اللقاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس عليك القرار الآن. أرجوك خذ وقتك، لأجلي أيضًا.”
“وماذا لو قرّر الرحيل فعلًا؟”
“إذن لِم اللقاء؟”
“هل سأبقى شيطان الابتسامة الشريرة إن تركته يذهب دون عقاب؟ على الأقل سأقطع ذراعه قبل أن أودّعه.”
لم أدرِ أكان يمزح أم يعنيها فعلًا. ظننت سابقًا أنه سيسمح له بالمغادرة، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.
“بصراحة، نعم.”
“دعْه يرحل، أليس الأفضل أن يعيش بحرّية؟”
“ممّ تقلق؟ سيّدك يتدرّب بشراسة في الآونة الأخيرة.”
“تقول إن كونه قائدًا في منظّمة صغيرة أفضل من أن يصبح شيطان دمار؟”
وبما أننا كنا نتحدث عنه، بدا الارتباك واضحًا على وجه سو داريونغ.
“في الوقت الحالي، نعم. ذلك المنصب حلمٌ بعيد، أما القيادة فهي واقعٌ حاضر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الحقيقة، حتى لو كبر تشونغ ميون، فلن يملك فرصةً حقيقية لبلوغ ذلك المقام. لم يكن سوما يعلم أنه سيحتفظ بمنصبه لعقودٍ طويلة، ولا أن تابعه سيظلّ إلى جانبه طوال ذاك الوقت.
“نعم. لكن عليك أن تتحدّث معي كثيرًا، حتى لو ظهر أمامي من يرتدي القناع نفسه، سأعرفك فورًا.”
‘لو عرضت عليّ ذلك قبل أن تتغيّر… هل كنتُ سأرفض؟’
“كلانا، أنا وأنت، مقيّدان بأقدارنا. فلنَدَعْ على الأقل تشونغ ميون يعيش كما يشاء.”
“أيّ إشاعة؟”
“وماذا لو ندم لاحقًا؟”
“حينها سيتحمّل ندمه. فالندم جزء من الحياة. وإن عاد إليك يومًا… استقبله.”
“أيّ إشاعة؟”
“لا فرصة لذلك.”
“عدني أن تفعل. لأن تشونغ ميون الذي يعود بعد أن عاش واختبر الندم، لن يكون كما كان. سيكون أقوى، وأسرع، وسيفه أصدق.”
حدّق بي طويلًا وقال بنبرة غامضة:
“كنتَ دائمًا فضوليًا بشأن ما خلف قناعي، أليس كذلك؟ أما أنا، ففضوليّ بشأن ما بداخلك أنت.”
طار بعيدًا بسرعة، فعُدتُ لأنظر إلى لي آن، التي استعادت تركيزها وتابعت تدريبها بصرامة.
“كنتَ أنت، أليس كذلك؟ لا بد أنك حرضته على ذلك، وإلا فذلك السكّير لن يفعل خيرًا طيلة عمره.”
شعرت بوخزٍ من الانزعاج، لكنني أجبت بابتسامةٍ هادئة:
“هل تعرفين ما الذي تلمّحين إليه؟”
“وأنا أحيانًا أتساءل أيضًا. ما الذي في داخلي يجعلني أتحدث كشيخٍ عجوز؟ أبدو حكيمًا كثير الكلام، وهذا يجعلني غير محبوبٍ بين النساء، أليس كذلك؟”
“عدني أن تفعل. لأن تشونغ ميون الذي يعود بعد أن عاش واختبر الندم، لن يكون كما كان. سيكون أقوى، وأسرع، وسيفه أصدق.”
“على الأقل أنت واعٍ بذلك.”
في اليوم التالي، دخل سو داريونغ المكتب بوجهٍ متحمّس وسأل فورًا:
ضحك سوما عاليًا، فضحكتُ معه.
ابتسمت بخفةٍ دون إجابة.
“بما أننا على هذا الحديث، أطلب منك معروفًا. إن اختار تشونغ ميون أن يصبح قائدًا، وغضبتَ لدرجة أنك تريد قطع ذراعه… قابلني أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى تقطع ذراعي أنت؟”
“إذن سأنتقم من ذلك القلب الجميل.”
“ولمَ أفعل وأنا أفضلّك عليه؟”
“هذا يُشبه ما فعله سوما حين طلب مني إيصال شيءٍ إليك.”
“إذن لِم اللقاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أجل لي آن، سأحاول تهدئتك وإقناعك. بصدق.”
نهضتُ من مقعدي.
“سأفكّر بالأمر.”
“في هذه الحالة، اعتبرني أنا من أخذته.”
“بما أننا على هذا الحديث، أطلب منك معروفًا. إن اختار تشونغ ميون أن يصبح قائدًا، وغضبتَ لدرجة أنك تريد قطع ذراعه… قابلني أولًا.”
طار بعيدًا بسرعة، فعُدتُ لأنظر إلى لي آن، التي استعادت تركيزها وتابعت تدريبها بصرامة.
“هل ما زال عرضكِ بتولّي قيادة الفرقة الأولى قائمًا؟”
‘أنتِ تبذلين جهدًا رائعًا يا لي آن. في النهاية، سيُعجب تشونغ ميون بمهارتك أكثر من كلماتك. ومغفرة سوما ستعتمد على هذا أيضًا.’
انحنى تشونغ ميون بأدبٍ وغادر، فيما تنفّست لي آن بارتياحٍ مبالغ فيه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لاحظ قلق تابعه منذ البداية.
‘تماسك يا محقّق سو… ليس من السهل كسب دفء سيّدك الصارم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس عليك القرار الآن. أرجوك خذ وقتك، لأجلي أيضًا.”
أجبت وأنا أغادر:
في اليوم التالي، دخل سو داريونغ المكتب بوجهٍ متحمّس وسأل فورًا:
“أيها القائد، هل سمعتَ الإشاعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن غيرك في العالم يجرؤ على شتمه هكذا؟ ربما تغيّر قلبه.”
“أيّ إشاعة؟”
“يقولون إن سيدي سيتبارز مع شيطان السُّكر العظيم!”
اتّسعت عيناي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتّسعت عيناي بدهشة.
“حقًا؟”
“مرحبًا، أيها الكبير.”
“لست متأكدًا إن كانت إشاعة أم لا، لكنها خرجت من عائلة نصل السماوات الجنوبية. ومعروف أن شياطين الدمار لا يتقاتلون فيما بينهم!”
“إذن لِم اللقاء؟”
حين أنهت كلماتها، زال ارتجافها وبدا صوتها أكثر ثباتًا.
بدا سو داريونغ قلقًا بالفعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظنّها فقدت عقلها تمامًا.
اهتزّ صوت لي آن مرتبكة، بينما استمرّ تشونغ ميون بأسئلته:
“هل أنت قلق؟”
“بصراحة، نعم.”
صمت لحظة ثم سألها:
“ممّ تقلق؟ سيّدك يتدرّب بشراسة في الآونة الأخيرة.”
“لكنه… كبير في السن.”
“ولمَ أفعل وأنا أفضلّك عليه؟”
فهمتُ على الفور. التدريب الجهنّمي لسو داريونغ كان بسببه.
‘لو عرف شيطان النصل السماوي الدموي أن تلميذه يقلق عليه هكذا، هل كان سيعذّبه بتلك التدريبات الجهنّمية؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا لو ندم لاحقًا؟”
“لشراء بعض الخمر. خمرٍ قويّ جدًا اليوم.”
نهضتُ من مقعدي.
“كنتَ دائمًا فضوليًا بشأن ما خلف قناعي، أليس كذلك؟ أما أنا، ففضوليّ بشأن ما بداخلك أنت.”
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“لشراء بعض الخمر. خمرٍ قويّ جدًا اليوم.”
‘لو عرف شيطان النصل السماوي الدموي أن تلميذه يقلق عليه هكذا، هل كان سيعذّبه بتلك التدريبات الجهنّمية؟’
“هل ستمنع سونغ ساهيوك؟”
“حقًا؟”
أجبت وأنا أغادر:
لم أدرِ أكان يمزح أم يعنيها فعلًا. ظننت سابقًا أنه سيسمح له بالمغادرة، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.
“لن تكون هناك مبارزة. إن أصرّا على القتال، فسيموت أحدهما على يدي أولًا.”
‘لو عرضت عليّ ذلك قبل أن تتغيّر… هل كنتُ سأرفض؟’
طلبتُ منهما أن يتصالَحا… وها هما يفكران في المبارزة؟
حقًا، لا يمكنني أن أعيش هكذا. لا يمكنني فحسب.
“هل ما زال عرضكِ بتولّي قيادة الفرقة الأولى قائمًا؟”
“القناع كان هدية منك. أما مرؤوسك… فهي من جذبته، لا أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لي آن بصراحةٍ هادئة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات