استمتعي بهذا يا لي آن!
“هل تشعرين بتلك النظرات؟”
ابتسمت، وارتجف قلب بائع الفواكه الذي شاهدنا مصادفة.
حسنًا يا لي آن… هذه مجرد البداية.
جلستُ أنا ولي آن في نزل مزدحم. تجمّع الناس حولها، يقرّبون مقاعدهم شيئًا فشيئًا نحوها، حتى غدا الجانب المقابل خاليًا تمامًا، بينما امتلأ جانبنا عن آخره.
“كيف عرفتَ عنه؟”
“هل تظنين أن هذا الكهف الوحيد الذي أعرفه؟”
كانوا ينقلون المقاعد بخفّة، يتظاهرون باللامبالاة وهم في الحقيقة يسعون لالتقاط نظرة أوضح لوجهها.
ضحكت وقلت: “كلما سقطتِ أكثر، ستعتادين أكثر. في النهاية ستتمكنين من الحفاظ على توازنكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همستُ لها قائلاً:
همستْ بخفة:
“الرجل على اليسار نظر إليكِ ست مرات، وذاك على اليمين تظاهر بعدم الاهتمام لكنه سرق النظر سبع مرات. أما الذي بجانبه فقد غرق في شروده وهو يحدّق بكِ بوضوح. آه، كفّ عن التحديق! انظر إلى الفتاة بجانبك، أيها الأحمق! آخ، هذا مؤلم بالتأكيد.”
“حسنًا، استمتعنا بالنزل كفاية، لنذهب لشراء حجاب.”
“سأحاول بجدّ أكبر حتى لا أقلقك.”
في تلك اللحظة، دخل ضيف جديد، وبمجرد أن وقعت عيناه على لي آن، اتسعت حدقتاه، وسار نحوها مسحورًا، ثم تعثّر بطاولة.
“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.
لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.
لم يلتفت إليه أحد، فنهض خجلاً وجلس في المكان الذي يتيح له أفضل رؤية لها. أما الرجل الجالس بجانبه، فكان يصبّ الشراب حتى فاض الكأس دون أن ينتبه.
“كيف تشعرين؟”
همستْ بخفة:
“بالروعة!” أجابت وهي تبتسم بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالروعة!” أجابت وهي تبتسم بخفة.
“رائع؟ ألستِ محرجة؟”
“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”
“ربما كنتَ تتوقع أن تراني محرجة، لذلك جعلتني أجلس هنا بلا قناع، لكن خطتك فشلت. أنا أستمتع بهذا الاهتمام.”
في تلك اللحظة، دخل ضيف جديد، وبمجرد أن وقعت عيناه على لي آن، اتسعت حدقتاه، وسار نحوها مسحورًا، ثم تعثّر بطاولة.
“فكّرت في ذلك أيضًا… لتوفير بعض المال.”
رفعت حاجبيّ بدهشة: “هذا غير متوقع منكِ.”
ابتسمت بخفة وقالت: “أخبرتُك أن لديّ جوانب خفية كثيرة، أليس كذلك؟ يمكنني التظاهر بالحرج بقدر ما أريد، لكن يمكنني أيضًا أن أستمتع تمامًا بنظراتهم.”
“جيد.”
“أحسنتِ يا لي آن.”
ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.
همستْ بخفة:
ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.
“والرجل على اليسار نظر إليّ ثماني مرات الآن، وليس ستًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت حولها بدهشة:
لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.
لهذا أحببتُ لي آن. مرِنة، تعرف متى تُظهر ذكاءها ومتى تُخفيه.
وفي اللحظة التالية، دفعتُها من الجرف.
تخيّلتها بالقناع الأسود المميّز لتلك الفرقة، ستبدو غامضة وآسرة.
رغم آثار تقنية تحجّر الجسد الكامل المزمنة، ظلت تعيش بثقة وكرامة. حملت ندوبًا، لكنها لم تفقد كبرياءها.
“هذا غير مريح. مجال الرؤية ضيق جدًا، يجعلني هدفًا سهلاً للكمائن. أحتاج لمهارة أعلى لاستخدامه.”
“حسنًا، استمتعنا بالنزل كفاية، لنذهب لشراء حجاب.”
“تذكّري ما أخبرتكِ به؟ ماذا تفعلين لو سقطتِ؟”
“حجاب؟”
“لا يمكنكِ ارتداء القناع في كل مكان. احتفظي به للمواقف التي تحتاجينه فيها فقط، وارتدي الحجاب عادةً.”
“لا تأتِ، لا تأتِ… أريد فقط أن آكل بسلام.”
“فكّرت في ذلك أيضًا… لتوفير بعض المال.”
“فكّرت في ذلك أيضًا… لتوفير بعض المال.”
“اشتريه بمالكِ.”
“آه، اشترِه لي أنت!” قالت برجاء لطيف.
“هل الربيع خارج تلك الحياة؟ أم الشتاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعل توسّلها بعض الرجال ينهارون من شدة الخجل، فيما أمسك آخرون أكياس نقودهم بارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت حولها بدهشة:
وحين نهضنا، عمّت الغرفة خيبةُ أملٍ وتنهدات ثقيلة. تبعتنا نظرات الحسد والغيرة، وبعضها بدا كأنه يستحثّني فعلاً على شراء الحجاب لها.
لم تعبّر بالكلمات، لكنني كنت أعلم كم كانت سعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلنبدأ بوجبة قبل توحيد العالم. جائعة؟”
غادرنا النزل وسرنا في الشارع، حيث تدلّى القناع الأبيض من خصرها.
لم يلتفت إليه أحد، فنهض خجلاً وجلس في المكان الذي يتيح له أفضل رؤية لها. أما الرجل الجالس بجانبه، فكان يصبّ الشراب حتى فاض الكأس دون أن ينتبه.
“في المستقبل، سيكون هناك من يطمع بجمالك علنًا. ستقابلين كل أنواع الناس: من يحاول امتلاكك بالقوة، ومن يسعى لذلك بالعقاقير أو الحيلة. سيكون هناك الكثير من الأوغاد.”
“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تتوقف كل مرة أمام أي سطح عاكس لترى انعكاسها.
أعترف، سواء عن قصد أو بدونه، أنني أجّلت علاجها بتقنية تنقية السموم الإلهية لتجنّب القلق عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين انتهيت، انهارت لي آن على جانبها مبتسمة.
لكن الآن، بعدما استخدمتها، لا يعني أن قلقي زال، بل فقط تغيّر شكله.
“هذا لذيذ جدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب أن تملكي القوة لحماية نفسكِ من أمثال هؤلاء. سأدرّبكِ حتى تصبحي قادرة على مواجهة شياطين الدمار.”
“حينها، ابقي يقِظة، وحاولي إبطاء سقوطكِ بأي وسيلة ممكنة.”
نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.
“هل تشعرين بتلك النظرات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما ستواجهين مرارًا يا لي آن، فكيف ستتعاملين مع الأمر؟
“سأحاول بجدّ أكبر حتى لا أقلقك.”
قلتُ بهدوء: “ثقي بي، يا لي آن.”
“لا تبالغي، أنتِ تبذلين جهدًا كافيًا.”
حين همّت بالانحناء لي، أوقفتها بلطف:
“تذكّري مكانه، إن طوردتِ في هذه المنطقة، يمكنكِ الاختباء هنا.”
ابتسمت، وارتجف قلب بائع الفواكه الذي شاهدنا مصادفة.
ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.
دخلنا متجر الأقمشة، واشتريتُ لها قبعةً من الخيزران مع حجابٍ يغطي الوجه، لكنها رفضت بعد أن جرّبته.
قلتُ بهدوء: “ثقي بي، يا لي آن.”
“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”
“هذا غير مريح. مجال الرؤية ضيق جدًا، يجعلني هدفًا سهلاً للكمائن. أحتاج لمهارة أعلى لاستخدامه.”
“إذن لنكتفِ بحجاب بسيط الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتريتُ لها حجابًا يغطي ما تحت العينين، أشبه بقناع، ورغم أنه لم يُخفِ جمالها، إلا أنه أفضل من لا شيء.
قلت مبتسمًا:
“حين أصنع زيّ فرقة ظلال الشبح لاحقًا، سأجعل الأقنعة رائعة بحق.”
تخيّلتها بالقناع الأسود المميّز لتلك الفرقة، ستبدو غامضة وآسرة.
“هذا غير مريح. مجال الرؤية ضيق جدًا، يجعلني هدفًا سهلاً للكمائن. أحتاج لمهارة أعلى لاستخدامه.”
لو رآها تشونغ ميون بتلك الهيئة، لربما يفقد توازنه!
حسنًا يا لي آن… هذه مجرد البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبر سيدنا الشاب… أنني آسفة لأنني لم أخدمه حتى النهاية.”
كانت تتوقف كل مرة أمام أي سطح عاكس لترى انعكاسها.
رغم آثار تقنية تحجّر الجسد الكامل المزمنة، ظلت تعيش بثقة وكرامة. حملت ندوبًا، لكنها لم تفقد كبرياءها.
لم تعبّر بالكلمات، لكنني كنت أعلم كم كانت سعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمتُ بخفة.
“حسنا…” قالت بخفوت.
استمتعي بهذا يا لي آن… لقد استحققتِه.
قالت ضاحكة: “كم تريدني أن أكون نافعة؟ أنا مدينة لك بما يكفي لتوحيد عالم الموريم!”
“إلى أين سنذهب الآن؟”
“حجاب؟”
“ما رأيك في تسلّق جبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالروعة!” أجابت وهي تبتسم بخفة.
“جبل؟!”
“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”
“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”
نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة، كنّا في نزل بالسوق، نأكل بشراهة متجاهلين نظرات الفضول من حولنا.
ركضنا طويلًا مستخدمين فنون خفة القدم حتى وصلنا إلى جرفٍ شاهق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وماذا لو ازددتُ وزنًا؟”
“اخطي حيث أخطو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبعَتني بخفةٍ رغم خوفها. كانت هذه أول مرة تتسلّق فيها جرفًا كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حين أصنع زيّ فرقة ظلال الشبح لاحقًا، سأجعل الأقنعة رائعة بحق.”
وحين وصلنا القمة، أطلقت تنهيدة ارتياح عميقة.
اشتريتُ لها حجابًا يغطي ما تحت العينين، أشبه بقناع، ورغم أنه لم يُخفِ جمالها، إلا أنه أفضل من لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بصراحة، كنت خائفة جدًا أثناء الصعود.”
“عالم الموريم لم يعرف الربيع قطّ.”
“بمهاراتك الحالية، لن تموتي حتى لو سقطتِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن ماذا لو حدث فعلاً؟”
لم تعبّر بالكلمات، لكنني كنت أعلم كم كانت سعيدة.
“حينها، ابقي يقِظة، وحاولي إبطاء سقوطكِ بأي وسيلة ممكنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمتُ وقلت: “اعتبريها هدية… للاحتفال بحياتكِ الجديدة.”
أما أنا، فكنت أستطيع الهبوط بهدوء عبر طاقتي الداخلية، لكن لي آن لم تصل إلى ذلك بعد. عليها أن تتعلّم تقليل سرعة سقوطها بأقصى ما تستطيع، ولو على حساب طاقتها.
“حسنًا، سأفعل!”
“إجادة فن السيف وحدها لا تكفي للبقاء. يجب أن تتقني فنون خفة القدم، وتملكي شجاعة وحكمة وقدرة على قراءة المواقف.”
“آه، يبدو أنني كنت أعيش حياة دافئة إذًا.”
تحركت طاقتي على طول مساراتها الداخلية كجدولٍ صافٍ يخترق الصخور المتراكمة منذ سنين.
ابتسمتُ بمرارة.
“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.
“والرجل على اليسار نظر إليّ ثماني مرات الآن، وليس ستًا.”
لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.
“آنسة، هل تسمحين بأن أقدّم لكِ مشروبًا؟”
“هل الربيع خارج تلك الحياة؟ أم الشتاء؟”
“إذن لنكتفِ بحجاب بسيط الآن.”
“عالم الموريم لم يعرف الربيع قطّ.”
“يجب أن تملكي القوة لحماية نفسكِ من أمثال هؤلاء. سأدرّبكِ حتى تصبحي قادرة على مواجهة شياطين الدمار.”
“إجادة فن السيف وحدها لا تكفي للبقاء. يجب أن تتقني فنون خفة القدم، وتملكي شجاعة وحكمة وقدرة على قراءة المواقف.”
“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.
اقتربتُ منها وقلت بهدوء:
“تذكّري ما أخبرتكِ به؟ ماذا تفعلين لو سقطتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبقى يقظة وأحاول إبطاء سقوطي.”
“أثق بك.”
“جيد.”
وحين نهضنا، عمّت الغرفة خيبةُ أملٍ وتنهدات ثقيلة. تبعتنا نظرات الحسد والغيرة، وبعضها بدا كأنه يستحثّني فعلاً على شراء الحجاب لها.
“لكن ماذا لو حدث فعلاً؟”
وفي اللحظة التالية، دفعتُها من الجرف.
“آنسة، هل تسمحين بأن أقدّم لكِ مشروبًا؟”
اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.
“آآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمسّكي بي جيدًا.”
صرخت وهي تسقط، وقفزتُ خلفها فورًا.
“جبل؟!”
“ربما كنتَ تتوقع أن تراني محرجة، لذلك جعلتني أجلس هنا بلا قناع، لكن خطتك فشلت. أنا أستمتع بهذا الاهتمام.”
ظننتُها ستفقد السيطرة، لكنها كافحت للحفاظ على توازنها، تحاول بكل طاقتها أن تُبطئ هبوطها.
“أنا سعيدة، سعيدة إلى حدّ الطيران!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست لي آن بسرعة:
لكن خبرتها المحدودة جعلتها تهدر الكثير من طاقتها الداخلية.
“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”
“لا تأتِ، لا تأتِ… أريد فقط أن آكل بسلام.”
أسرعتُ لأمسك بها في الجو، فارتخت في ذراعيّ وهي تتنفس بارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآه!”
“تمسّكي بي جيدًا.”
“حسنا…” قالت بخفوت.
ابتسمتُ بمرارة.
“حسنًا، سأفعل!”
أريتها كيفية الهبوط التدريجي مستخدمًا ساقيّ وذراعيّ، مراقبةً كل حركة بعينيها الواسعتين.
“هذا جيد.”
استهدفنا كهفًا صغيرًا في منتصف الجرف، وهبطنا بداخله بسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست لي آن بسرعة:
“أنا سعيدة، سعيدة إلى حدّ الطيران!”
قالت وهي تلهث: “ظننت حقًا أنني سأموت!”
ثم دفعتُ طاقتي دفعة واحدة.
“كاذبة، كنتِ واثقة أنني سأنقذك.”
“اشتريه بمالكِ.”
“صحيح، لكنّ السقوط كان أسرع بكثير مما توقعت! لم أستطع حتى التنفس.”
“إجادة فن السيف وحدها لا تكفي للبقاء. يجب أن تتقني فنون خفة القدم، وتملكي شجاعة وحكمة وقدرة على قراءة المواقف.”
“سأحاول بجدّ أكبر حتى لا أقلقك.”
ضحكت وقلت: “كلما سقطتِ أكثر، ستعتادين أكثر. في النهاية ستتمكنين من الحفاظ على توازنكِ.”
“حسنًا، سأفعل!”
“هذا جيد.”
“كاذبة، كنتِ واثقة أنني سأنقذك.”
ثم نظرت حولها بدهشة:
أريتها كيفية الهبوط التدريجي مستخدمًا ساقيّ وذراعيّ، مراقبةً كل حركة بعينيها الواسعتين.
“لم أكن أعلم بوجود كهف هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنكِ ارتداء القناع في كل مكان. احتفظي به للمواقف التي تحتاجينه فيها فقط، وارتدي الحجاب عادةً.”
“تذكّري مكانه، إن طوردتِ في هذه المنطقة، يمكنكِ الاختباء هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستْ متربّعة، تركّز ذهنها، وبدأتُ أنا بحقن طاقتي الداخلية في ظهرها ببطء.
“كيف عرفتَ عنه؟”
“هل تظنين أن هذا الكهف الوحيد الذي أعرفه؟”
لهذا أحببتُ لي آن. مرِنة، تعرف متى تُظهر ذكاءها ومتى تُخفيه.
“حسنًا، لن أسأل مجددًا… لكن لماذا جئنا تحديدًا؟”
“سأفتح مساري رِن ودو خاصتك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لن أسأل مجددًا… لكن لماذا جئنا تحديدًا؟”
أريتها كيفية الهبوط التدريجي مستخدمًا ساقيّ وذراعيّ، مراقبةً كل حركة بعينيها الواسعتين.
حدّقت بي بدهشة مذهولة، ثم اتسعت عيناها كمن لا يصدق ما سمع.
“لا تأتِ، لا تأتِ… أريد فقط أن آكل بسلام.”
فتح مساري رِن ودو…
قلت بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أعظم اختبار يمرّ به فنان قتالي في حياته، قلّة من ينجون منه.
في تلك اللحظة، دخل ضيف جديد، وبمجرد أن وقعت عيناه على لي آن، اتسعت حدقتاه، وسار نحوها مسحورًا، ثم تعثّر بطاولة.
“هل أنتَ جاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبر سيدنا الشاب… أنني آسفة لأنني لم أخدمه حتى النهاية.”
“تمامًا.”
“ولِمَ تفعل هذا لأجلي؟ آه، صحيح، قلتَ ألا أسأل مثل هذه الأسئلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا.”
ابتسمتُ وقلت: “اعتبريها هدية… للاحتفال بحياتكِ الجديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت حاجبيّ بدهشة: “هذا غير متوقع منكِ.”
لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.
اغرورقت عيناها بالدموع:
“أنا أكره البكاء، لكنك تجبرني عليه يا سيّدي الشاب.”
“وماذا لو ازددتُ وزنًا؟”
“ليس أمرًا يستحق الدموع.”
“أنا سعيدة، سعيدة إلى حدّ الطيران!”
“لم أكن أعلم بوجود كهف هنا.”
“إذًا، لنبدأ. إن حدث خطأ، قولي كلماتك الأخيرة.”
في تلك اللحظة، تقدّم شاب وسيم بملابس فاخرة، يتبعه أربعة حراس من فناني القتال.
“أخبر سيدنا الشاب… أنني آسفة لأنني لم أخدمه حتى النهاية.”
قفزتُ خلفها كالعادة.
“سأوبّخه بدلاً منكِ، فقد احتكركِ أكثر مما ينبغي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن، بعدما استخدمتها، لا يعني أن قلقي زال، بل فقط تغيّر شكله.
“لن يكون سهلاً، يزداد قوة يومًا بعد يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“حسنًا، تنفّسي بعمق، وابدئي تدوير تي خاصتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل توسّلها بعض الرجال ينهارون من شدة الخجل، فيما أمسك آخرون أكياس نقودهم بارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظرت حولها بدهشة:
جلستْ متربّعة، تركّز ذهنها، وبدأتُ أنا بحقن طاقتي الداخلية في ظهرها ببطء.
لم تكن يوماً دافئة. الجروح النفسية، الأرق الدائم، خوفها من التقصير في حراستي… أي دفء في ذلك؟ حتى بعد عودتي، لم تهنأ بالنوم بسبب حرصها على التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست لي آن بسرعة:
تحركت طاقتي على طول مساراتها الداخلية كجدولٍ صافٍ يخترق الصخور المتراكمة منذ سنين.
“أنا أكره البكاء، لكنك تجبرني عليه يا سيّدي الشاب.”
وفي اللحظة التالية، دفعتُها من الجرف.
قلت بجدية:
وحين نهضنا، عمّت الغرفة خيبةُ أملٍ وتنهدات ثقيلة. تبعتنا نظرات الحسد والغيرة، وبعضها بدا كأنه يستحثّني فعلاً على شراء الحجاب لها.
“من الآن، لا تتحدثي. لا تصرخي مهما اشتدّ الألم، ولا تفقدي وعيك.”
وحين وصلنا القمة، أطلقت تنهيدة ارتياح عميقة.
تابعتُ بثبات، دافعًا طاقتي النقية عبر النقاط الحيوية: شنغجانغ، ينغتانغ، شنكي، يوتانغ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت العملية مؤلمة، لكنّها صمدت ببسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأخيرًا، وصلتُ إلى النقطة الأصعب؛ بايهوي، في تاج الرأس.
“سأوبّخه بدلاً منكِ، فقد احتكركِ أكثر مما ينبغي.”
قلتُ بهدوء: “ثقي بي، يا لي آن.”
جلستُ أنا ولي آن في نزل مزدحم. تجمّع الناس حولها، يقرّبون مقاعدهم شيئًا فشيئًا نحوها، حتى غدا الجانب المقابل خاليًا تمامًا، بينما امتلأ جانبنا عن آخره.
“أثق بك.”
“هذا لذيذ جدًا!”
ثم دفعتُ طاقتي دفعة واحدة.
وحين نهضنا، عمّت الغرفة خيبةُ أملٍ وتنهدات ثقيلة. تبعتنا نظرات الحسد والغيرة، وبعضها بدا كأنه يستحثّني فعلاً على شراء الحجاب لها.
بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!
“ربما كنتَ تتوقع أن تراني محرجة، لذلك جعلتني أجلس هنا بلا قناع، لكن خطتك فشلت. أنا أستمتع بهذا الاهتمام.”
“آه، اشترِه لي أنت!” قالت برجاء لطيف.
اخترقتُ كل العوائق، وامتلأ الجرف بصدى الطاقة المتدفقة.
اقترب الشاب بخطوات واثقة وقال مؤدبًا:
صرخت وهي تسقط، وقفزتُ خلفها فورًا.
حين انتهيت، انهارت لي آن على جانبها مبتسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحسنتِ يا لي آن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة، كنّا في نزل بالسوق، نأكل بشراهة متجاهلين نظرات الفضول من حولنا.
نامت نصف يومٍ كامل قبل أن تفتح عينيها أخيرًا.
كانت العملية مؤلمة، لكنّها صمدت ببسالة.
“السيد الشاب؟ كيف سار الأمر؟”
صرخت وهي تسقط، وقفزتُ خلفها فورًا.
“بخير. جرّبي الآن تنظيم تشي خاصتك.”
“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعل توسّلها بعض الرجال ينهارون من شدة الخجل، فيما أمسك آخرون أكياس نقودهم بارتباك.
جلست متوترة، بدأت تمارين التنفس، وفجأة أشرق وجهها.
“مختلف… مختلف تمامًا! تشي أنقى بكثير، وجريانه سلس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تهانينا، يا لي آن.”
“كيف عرفتَ عنه؟”
“بخير. جرّبي الآن تنظيم تشي خاصتك.”
حين همّت بالانحناء لي، أوقفتها بلطف:
“قلتُ لكِ من قبل، فعلتُ هذا لأجعلكِ أكثر نفعًا لي. لا حاجة للامتنان.”
“مثله مثل هذا الجرف المخيف إذًا.” قالت وهي تنظر للأسفل.
قالت ضاحكة: “كم تريدني أن أكون نافعة؟ أنا مدينة لك بما يكفي لتوحيد عالم الموريم!”
قالت ضاحكة: “كم تريدني أن أكون نافعة؟ أنا مدينة لك بما يكفي لتوحيد عالم الموريم!”
“إذًا، لنبدأ. إن حدث خطأ، قولي كلماتك الأخيرة.”
“فلنبدأ بوجبة قبل توحيد العالم. جائعة؟”
دفعتُها من الخلف مجددًا، فصرخت وهي تسقط ضاحكة.
“جائعة لدرجة أنني قد أهاجم مطبخ التحالف القتالي!”
“آه، إذًا فلنبقَ هنا ولا نعود أبدًا!” قالت ضاحكة.
وقفت أمام الكهف، ثم صاحت من أعماقها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمتُ بخفة.
“لقد فتحتُ مساري رِن ودوووو!”
“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”
دفعتُها من الخلف مجددًا، فصرخت وهي تسقط ضاحكة.
ظننتُها ستفقد السيطرة، لكنها كافحت للحفاظ على توازنها، تحاول بكل طاقتها أن تُبطئ هبوطها.
ابتسمت، وارتجف قلب بائع الفواكه الذي شاهدنا مصادفة.
قفزتُ خلفها كالعادة.
“إذًا، لنبدأ. إن حدث خطأ، قولي كلماتك الأخيرة.”
بعد ساعة، كنّا في نزل بالسوق، نأكل بشراهة متجاهلين نظرات الفضول من حولنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا لذيذ جدًا!”
“فلنسافر معًا ونتذوق كل أطباق السهول الوسطى.”
“جسدكِ أخفّ الآن بعد الشفاء، فلنصعد معًا. هيا، اركضي.”
“وماذا لو ازددتُ وزنًا؟”
ثم منحتهم ابتسامة رقيقة، فتعالت الصيحات من حولنا بإعجاب صاخب.
“لن تستطيعي حتى لو حاولتِ. حين نعود للطائفة، سأرميكِ في جحيم تدريب حتى تتقني فن السيف الشاهق!”
نظرت إليّ بعينين جادتين، ولم تُبدِ تواضعًا مفرطًا. فقد كانت تعلم أن إتقان فن السيف الشاهق يعني سعيها الدائم لتجاوز كل حدود.
“آه، إذًا فلنبقَ هنا ولا نعود أبدًا!” قالت ضاحكة.
في تلك اللحظة، تقدّم شاب وسيم بملابس فاخرة، يتبعه أربعة حراس من فناني القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعظم اختبار يمرّ به فنان قتالي في حياته، قلّة من ينجون منه.
همست لي آن بسرعة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما ستواجهين مرارًا يا لي آن، فكيف ستتعاملين مع الأمر؟
“لا تأتِ، لا تأتِ… أريد فقط أن آكل بسلام.”
“كيف تشعرين؟”
قالت وهي تلهث: “ظننت حقًا أنني سأموت!”
ابتسمتُ.
“كيف تشعرين؟”
هذا ما ستواجهين مرارًا يا لي آن، فكيف ستتعاملين مع الأمر؟
لو رآها تشونغ ميون بتلك الهيئة، لربما يفقد توازنه!
اقترب الشاب بخطوات واثقة وقال مؤدبًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالروعة!” أجابت وهي تبتسم بخفة.
“آنسة، هل تسمحين بأن أقدّم لكِ مشروبًا؟”
“لكن ماذا لو حدث فعلاً؟”
بوم! بوم! بوم! بوم! بوم! بوم!
ابتسمتُ بخفة.
دفعتُها من الخلف مجددًا، فصرخت وهي تسقط ضاحكة.
“يجب أن تملكي القوة لحماية نفسكِ من أمثال هؤلاء. سأدرّبكِ حتى تصبحي قادرة على مواجهة شياطين الدمار.”
حسنًا يا لي آن… هذه مجرد البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنكِ ارتداء القناع في كل مكان. احتفظي به للمواقف التي تحتاجينه فيها فقط، وارتدي الحجاب عادةً.”
كانوا ينقلون المقاعد بخفّة، يتظاهرون باللامبالاة وهم في الحقيقة يسعون لالتقاط نظرة أوضح لوجهها.
أعظم اختبار يمرّ به فنان قتالي في حياته، قلّة من ينجون منه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات