الأشرار يفهمون بعضهم
بدلًا من العودة إلى مقره، توجّه ما بول لرؤية غوم مويانغ مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما… لكن شيطان الابتسامة الشريرة ممنوع!”
بعد لقائه مع غوم موغوك، شعر بحاجة لرؤيته مجددًا، وإلا فلن يعرف النوم طريقه إليه.
“العرض بمنح منصب شيطان الدمار الأول لشيطان نصل السماء الدموي، لم يكن إلا لاستمالته.”
“هل عدت؟”
وقف غوم مويانغ مستقيمًا، مهذبًا كما اعتاد دومًا.
“إذن، استرح الآن.”
“لا.”
ولأنهما التقيا وافترقا قبل وقت قصير، كان من الطبيعي أن يتساءل عن سبب عودته، غير أن غوم مويانغ نادرًا ما أبدى فضولًا أو أظهر عاطفة. وصل الأمر إلى حد أن ما بول ظن أن هذا التجرّد أقرب إلى هوس يسعى به ليبلغ مقام الشيطان السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عني؟”
“اعتبرها هدية من صديق مبارزة.”
لكن المسافة الباردة التي شعر بها الليلة لم تُثنِ بوذا الشيطاني، فهو لم يكن ممّن تتزعزع قراراتهم بهذه السهولة.
“السيد الشاب الثاني جاء لرؤيتي.”
ثم غادر بعدها.
“موغوك؟”
“نعم.”
“أتدري من صوّت لصالح تشونغ سون إلى جانب غو تشيونبا وأنا؟ ذاك الذي أقنعه شيطان النصل.”
“فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألا يجب أن أكون؟”
لم يسأله غوم مويانغ عمّا دار بينهما، واكتفى بإيماءة هادئة.
“هل زارك أخي أيضًا؟”
“لماذا لا تسأل؟ لماذا أتى، أو عمّا تحدّثنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرت بذلك يومًا ما.
“لا داعي لذلك. أنا أثق بك، سيدي.”
ولأنهما التقيا وافترقا قبل وقت قصير، كان من الطبيعي أن يتساءل عن سبب عودته، غير أن غوم مويانغ نادرًا ما أبدى فضولًا أو أظهر عاطفة. وصل الأمر إلى حد أن ما بول ظن أن هذا التجرّد أقرب إلى هوس يسعى به ليبلغ مقام الشيطان السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لماذا أخفي؟ من صوّت كان شيطان الابتسامة الشريرة.”
في تلك اللحظة، شعر ما بول أن قدومه كان قرارًا صائبًا.
“من الآن فصاعدًا، ستكون مسؤولًا عن العناية بهذه الزهور حين أغيب. إنها هدية خاصة من سيدة السيف. وتعرف ما سيحدث إن ماتت، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تراكم الأوراق على مكتبي فضح كذبي. فالعمل هنا لا ينتهي.
نعم، السيد الشاب الأول هكذا دومًا. قد لا يبدو واضحًا أو مباشرًا، لكنه حقيقي. ينبغي أن أضع ثقتي فيه… وأدع كل ما يثقلني يذوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول بوذا الشيطاني أن يحرّر ما تراكم داخله من مشاعر: لقاؤه بزعيم الطائفة السابق، عرض منصب شيطان الدمار الأول على غو تشيونبا، وحتى اضطراره لتمرير ظهور توأمي يونان.
لكن غوم مويانغ خاطبه من خلفه:
“نعم.”
“إذن، استرح الآن.”
“لهذا يحظى بكل ذاك التقدير.”
نهض ما بول. لو انتهى الأمر عند هذا الحد لكان حسنًا؛ لو استطاع فقط أن يرمي خلفه تلك البقايا العاطفية المرهقة.
“هذا طبيعي. رجاءً، لا تذكره.”
لكن غوم مويانغ خاطبه من خلفه:
“العرض بمنح منصب شيطان الدمار الأول لشيطان نصل السماء الدموي، لم يكن إلا لاستمالته.”
ابتسمت بصدق وقالت:
آه… لو لم يقلها لكان أهون. كنتُ سأعتبرها صدفة أو إهمالًا. كنت سأجبر نفسي على قبول ذلك.
تجمّد ما بول، مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها السيد الشاب الأول… ألم تكن أنت من احتقرت أخاك؟ ألم تقل إن شخصًا مثل موغوك لا يستحق شيئًا؟
لماذا الآن؟ حين احتجتُ لكلمة منك التزمتَ الصمت، والآن تقولها بعد لقائي مباشرة بموغوك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تخلطني بهذا. حلمي أن أعيش بلا غضب. كنت كذلك دومًا…”
لم يجرؤ أن يلتفت سريعًا، خوفًا أن يفضح اضطرابه.
قدّمت لي إناءً يفيض بالزهور المتفتّحة.
“آمل أنني لم أقاطع عملك.”
عاد صوت غوم مويانغ من ورائه:
“زارني بالفعل.”
“عندما أصبح الشيطان السماوي، سيكون منصب شيطان الدمار الأول لك حتمًا، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما… لكن شيطان الابتسامة الشريرة ممنوع!”
“وأنا أيضًا مخيف حين أغضب. ربما أنت نفسك أكثر إخافة.”
شعر ما بول بغضب يتأجّج في صدره. بدا وكأنه يُعامَل كسمكة طُعّمت وصيدت، يُرمى له الوعد الآن فقط لئلا يجذبه غوم موغوك.
“شكرًا لكِ. جميلة فعلًا.”
لماذا تجعلني أشعر بهذا؟ ألم تقل إنك تثق بي؟
ابتسمت وهي تقولها. كيف لا تُعجَب بشخص كهذا؟
“من الآن فصاعدًا، ستكون مسؤولًا عن العناية بهذه الزهور حين أغيب. إنها هدية خاصة من سيدة السيف. وتعرف ما سيحدث إن ماتت، أليس كذلك؟”
حتى لو حاول تفسير ذلك على أنه مجرد حذر بشري، ظلّ الجرح عميقًا.
“كلاهما شريران، لذا تفاهما جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أيها السيد الشاب الأول… ألم تكن أنت من احتقرت أخاك؟ ألم تقل إن شخصًا مثل موغوك لا يستحق شيئًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنه كتم غضبه. هو نفسه من بالغ في إظهار تحرّكات موغوك الأخيرة، وهو من استعان بتوأمي يونان ليعزّز ذلك.
أجبر نفسه على الابتسام وهو يستدير.
نعم، أخوك يستحق الحذر… لكن لا يجب أن يتحوّل ذلك إلى انعدام ثقة بي.
“أتكرهين غو تشيونبا حقًا إلى هذا الحد؟”
أجبر نفسه على الابتسام وهو يستدير.
“كنتُ أعلم أنك ستفعل.”
“خشيت أن تسيء فهم نواياي، بعد أن التقيتَ أخي.”
“كرّستُ عمري لأجعل هذا السيف غير المنكسر، فأصبحت حياتي جامدة كصلابته. أندم على ذلك.”
آه… لو لم يقلها لكان أهون. كنتُ سأعتبرها صدفة أو إهمالًا. كنت سأجبر نفسي على قبول ذلك.
“هذا طبيعي. رجاءً، لا تذكره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وأي سوء فهم قد يكون لديّ؟ إنني ممتن لأنك تُقدّرني إلى هذا الحد.”
“هذا طبيعي. رجاءً، لا تذكره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرك لأن الأمر يتعلّق به. لا تستهِن به، فقد يكون لذاك العجوز خطط أخرى.”
“إذن سأغادر الآن.”
انحنى ما بول احترامًا وغادر مقرّ غوم مويانغ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “رأيت كثيرين مثله.”
كثيرون ينسون أن اسمه الأصلي ‘سوما’، أما لقب ‘الابتسامة’ فحُجب دائمًا بكلمة ‘شيطان’.
وبينما يسير وحيدًا في الطريق المعتم، بلا قمر ينير له، حاول ترتيب أفكاره.
رغم قوله، كنت أعلم الحقيقة: لن يكون يومًا حليفًا حقيقيًا.
سألتها مبتسمًا:
ما زال صغيرًا. ولو كان السيد الشاب الثاني مثاليًا، لما كان لي موضع. السيد الشاب الأول، بنقاط ضعفه، خيرٌ من أخٍ ماكر. عليّ فقط أن أرعاه كما ينبغي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ازداد ولاؤه له تأجّجًا، يتوهّج كما لو كان هالة تحيط به.
رغم ذلك، جناح العالم السفلي لا يقل أهمية عن دوري كخليفة. فكما أن عليّ قتل هوا مووغي، عليّ أيضًا أن أعيش وأدير هذا العصر.
ابتسمت وهي تقولها. كيف لا تُعجَب بشخص كهذا؟
“مندهش؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرت بذلك يومًا ما.
دخلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة مكتبي في جناح العالم السفلي.
“ألست خائفًا حقًا؟”
أنهت كلماتها ببرود، ونهضت لتغادر.
“هاك، هذه هدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لمقابلة شيطان الابتسامة الشريرة.”
قدّمت لي إناءً يفيض بالزهور المتفتّحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لذلك. أنا أثق بك، سيدي.”
“إذن، استرح الآن.”
“شكرًا لكِ. جميلة فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت سيدة السيف ذو الضربة الواحدة مكتبي في جناح العالم السفلي.
وضعتُ الإناء قرب النافذة. تبادلنا حديثًا قصيرًا عن الزهور، ثم دخل سو داريونغ بالشاي. شعرت برغبة في المزاح، فقلت بجدية مصطنعة:
“أبدًا. المحقّقون يقومون بمعظم المهام، وأنا أتكاسل.”
“من الآن فصاعدًا، ستكون مسؤولًا عن العناية بهذه الزهور حين أغيب. إنها هدية خاصة من سيدة السيف. وتعرف ما سيحدث إن ماتت، أليس كذلك؟”
“لهذا يحظى بكل ذاك التقدير.”
لو كنا وحدنا، لانطلقت تعليقات ساخرة. لكن بوجود سو يون رانغ، اكتفى بالإجابة الجافة: “حسنا.”
“شكرًا لكِ. جميلة فعلًا.”
ثم غادر بعدها.
“هاك، هذه هدية.”
“عدا عجوز النصل وأنتِ، لا أعرف بقية شياطين الدمار جيّدًا. لستُ واثقًا مَن أستميل إلى جانبنا.”
رغم أننا زرنا معًا زعيم طائفة الرياح السماوية من قبل، ظلّ سو داريونغ يجد سيدة السيف شخصية تبعث على الرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولأنهما التقيا وافترقا قبل وقت قصير، كان من الطبيعي أن يتساءل عن سبب عودته، غير أن غوم مويانغ نادرًا ما أبدى فضولًا أو أظهر عاطفة. وصل الأمر إلى حد أن ما بول ظن أن هذا التجرّد أقرب إلى هوس يسعى به ليبلغ مقام الشيطان السماوي.
“آمل أنني لم أقاطع عملك.”
لماذا الآن؟ حين احتجتُ لكلمة منك التزمتَ الصمت، والآن تقولها بعد لقائي مباشرة بموغوك؟
“أبدًا. المحقّقون يقومون بمعظم المهام، وأنا أتكاسل.”
“آمل أنني لم أقاطع عملك.”
لكن تراكم الأوراق على مكتبي فضح كذبي. فالعمل هنا لا ينتهي.
“وأنا أيضًا مخيف حين أغضب. ربما أنت نفسك أكثر إخافة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “رأيت كثيرين مثله.”
مهما ألقينا القبض على مجرمين وزججنا بهم في السجون، يظهر غيرهم وكأن عدد الأشرار ثابت منذ الأزل، يُملأ مكان الهاوي منهم بآخر جديد.
“عدا عجوز النصل وأنتِ، لا أعرف بقية شياطين الدمار جيّدًا. لستُ واثقًا مَن أستميل إلى جانبنا.”
“من الآن فصاعدًا، ستكون مسؤولًا عن العناية بهذه الزهور حين أغيب. إنها هدية خاصة من سيدة السيف. وتعرف ما سيحدث إن ماتت، أليس كذلك؟”
رغم ذلك، جناح العالم السفلي لا يقل أهمية عن دوري كخليفة. فكما أن عليّ قتل هوا مووغي، عليّ أيضًا أن أعيش وأدير هذا العصر.
لمستُ في كلماتها صدق الندم. قلت بلطف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل زارك أخي أيضًا؟”
“سأضع هذا في اعتباري.”
“زارني بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما… لكن شيطان الابتسامة الشريرة ممنوع!”
“إنه مجتهد للغاية.”
“لهذا يحظى بكل ذاك التقدير.”
لماذا الآن؟ حين احتجتُ لكلمة منك التزمتَ الصمت، والآن تقولها بعد لقائي مباشرة بموغوك؟
“أأنتِ متضايقة لأن أحدًا لم يعترف بتلك الحياة؟ عشتِ بدقة، لكن العالم لا يراك بوضوح. بينما الآخرون يتدبّرون أمرهم بمرونة، تشعرين أنك الوحيدة الحمقاء.”
أومأتُ. صحيح أنه يعاملني باحتقار، لكن صورته أمام الآخرين مغايرة: ابنٌ أكبر جادّ، بلا كِبر ولا غرور، يعمل ويخطط بلا توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما. لكني أحاول أن أكون أكثر مرونة الآن. ما الضرر؟ لعلّ كسر القاعدة يفيدك.”
“رأيت كثيرين مثله.”
“بلى.”
“الابن الأكبر يتلاءم مع طائفتنا. يمنح شعورًا بالاستقرار، وكأنه سيقودنا بحكمة إن أوكلت إليه المسؤولية.”
“زارني بالفعل.”
“وماذا عني؟”
“أنت لا تتلاءم. وجودك يثير القلق، ويجعل الناس يتساءلون إلى أين ستقودنا. ومع ذلك، لك من الشعبية ما يفوق التوقع…”
“أبدًا. المحقّقون يقومون بمعظم المهام، وأنا أتكاسل.”
أجبر نفسه على الابتسام وهو يستدير.
تردّدت قليلًا، ثم أضافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أننا زرنا معًا زعيم طائفة الرياح السماوية من قبل، ظلّ سو داريونغ يجد سيدة السيف شخصية تبعث على الرهبة.
“وهذا يجعلني أظن أن مسار الشياطين الجديد الذي تحدّثت عنه قد يكون ممكنًا.”
“شكرًا لكلماتك.”
“لكن تذكّر، كثيرون لا يزالون يؤمنون أن جوهرنا الشر. سيقاومون أي تغيير.”
“سأضع هذا في اعتباري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وبالمناسبة، بينما أخوك يتحرّك بسرعة، هل ستكتفي أنت بالمراقبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عدا عجوز النصل وأنتِ، لا أعرف بقية شياطين الدمار جيّدًا. لستُ واثقًا مَن أستميل إلى جانبنا.”
“وهل تخشاه كعدو أكثر أم كحليف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلاهما… لكن شيطان الابتسامة الشريرة ممنوع!”
ابتسمت بخفة وقالت فجأة:
“أتدري من صوّت لصالح تشونغ سون إلى جانب غو تشيونبا وأنا؟ ذاك الذي أقنعه شيطان النصل.”
انتهاك صريح لسرية القرارات بين شياطين الدمار. لكنها اختارت أن تخرق القاعدة من أجلي.
“لا أعلم. لم يذكر لي عجوز النصل اي شيء.”
“الآن صرتُ الشيء الثالث في هذا المكتب. سأسمّي هذه الزهرة ‘النائب’.”
“هل أخبرك؟”
“ألا يجب أن أكون؟”
انتهاك صريح لسرية القرارات بين شياطين الدمار. لكنها اختارت أن تخرق القاعدة من أجلي.
أومأتُ. صحيح أنه يعاملني باحتقار، لكن صورته أمام الآخرين مغايرة: ابنٌ أكبر جادّ، بلا كِبر ولا غرور، يعمل ويخطط بلا توقف.
“هل من المناسب أن تخبريني؟”
“أأنتِ متضايقة لأن أحدًا لم يعترف بتلك الحياة؟ عشتِ بدقة، لكن العالم لا يراك بوضوح. بينما الآخرون يتدبّرون أمرهم بمرونة، تشعرين أنك الوحيدة الحمقاء.”
“لا.”
“لا.”
“لماذا إذن؟”
“أريد أن أجرّب كسر القواعد.”
لمستُ في كلماتها صدق الندم. قلت بلطف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت وهي تقولها. كيف لا تُعجَب بشخص كهذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خشيت أن تسيء فهم نواياي، بعد أن التقيتَ أخي.”
“أنا جامدة بطبيعتي. أكره مخالفة المواعيد أو خرق القوانين. أقلق على أتفه الأمور، مما يجعلني أعيش مرهقة.”
“أأنتِ متضايقة لأن أحدًا لم يعترف بتلك الحياة؟ عشتِ بدقة، لكن العالم لا يراك بوضوح. بينما الآخرون يتدبّرون أمرهم بمرونة، تشعرين أنك الوحيدة الحمقاء.”
“أليس هذا الانضباط ما صنع سمعتكِ؟”
مهما ألقينا القبض على مجرمين وزججنا بهم في السجون، يظهر غيرهم وكأن عدد الأشرار ثابت منذ الأزل، يُملأ مكان الهاوي منهم بآخر جديد.
ابتسمت بمرارة.
أخرجت سيفها ونظرت إليه.
آه… لو لم يقلها لكان أهون. كنتُ سأعتبرها صدفة أو إهمالًا. كنت سأجبر نفسي على قبول ذلك.
“ربما. لكني أحاول أن أكون أكثر مرونة الآن. ما الضرر؟ لعلّ كسر القاعدة يفيدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين؟”
“وما السبب وراء هذا التغيير؟”
“ربما كبرت. حين أراجع حياتي أجدها مليئة بالندم. وهذا أعظمها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تراكم الأوراق على مكتبي فضح كذبي. فالعمل هنا لا ينتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عني؟”
أخرجت سيفها ونظرت إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أليس في صفّ أخي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “رأيت كثيرين مثله.”
“كرّستُ عمري لأجعل هذا السيف غير المنكسر، فأصبحت حياتي جامدة كصلابته. أندم على ذلك.”
لمستُ في كلماتها صدق الندم. قلت بلطف:
“أأنتِ متضايقة لأن أحدًا لم يعترف بتلك الحياة؟ عشتِ بدقة، لكن العالم لا يراك بوضوح. بينما الآخرون يتدبّرون أمرهم بمرونة، تشعرين أنك الوحيدة الحمقاء.”
نعم، السيد الشاب الأول هكذا دومًا. قد لا يبدو واضحًا أو مباشرًا، لكنه حقيقي. ينبغي أن أضع ثقتي فيه… وأدع كل ما يثقلني يذوب.
رغم ذلك، جناح العالم السفلي لا يقل أهمية عن دوري كخليفة. فكما أن عليّ قتل هوا مووغي، عليّ أيضًا أن أعيش وأدير هذا العصر.
اتسعت عيناها بدهشة.
“كنتُ أعلم أنك ستفعل.”
لماذا تجعلني أشعر بهذا؟ ألم تقل إنك تثق بي؟
“كيف قرأت قلبي هكذا؟”
عاد صوت غوم مويانغ من ورائه:
شعر ما بول بغضب يتأجّج في صدره. بدا وكأنه يُعامَل كسمكة طُعّمت وصيدت، يُرمى له الوعد الآن فقط لئلا يجذبه غوم موغوك.
لقد شعرت بذلك يومًا ما.
“أنا أحترمكِ كثيرًا، سيدتي.”
“هل زارك أخي أيضًا؟”
حتى لو حاول تفسير ذلك على أنه مجرد حذر بشري، ظلّ الجرح عميقًا.
ابتسمت بصدق وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرك لأن الأمر يتعلّق به. لا تستهِن به، فقد يكون لذاك العجوز خطط أخرى.”
“إذن، لماذا أخفي؟ من صوّت كان شيطان الابتسامة الشريرة.”
أومأتُ. صحيح أنه يعاملني باحتقار، لكن صورته أمام الآخرين مغايرة: ابنٌ أكبر جادّ، بلا كِبر ولا غرور، يعمل ويخطط بلا توقف.
شهقتُ بدهشة.
حاول بوذا الشيطاني أن يحرّر ما تراكم داخله من مشاعر: لقاؤه بزعيم الطائفة السابق، عرض منصب شيطان الدمار الأول على غو تشيونبا، وحتى اضطراره لتمرير ظهور توأمي يونان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مندهش؟”
“وهذا يجعلني أظن أن مسار الشياطين الجديد الذي تحدّثت عنه قد يكون ممكنًا.”
“نعم. أليس في صفّ أخي؟”
قدّمت لي إناءً يفيض بالزهور المتفتّحة.
“بلى.”
“اعتبرها هدية من صديق مبارزة.”
“وما السبب وراء هذا التغيير؟”
لكن عجوز النصل أقنعه، وهذا ما أذهلني أكثر.
“أنا أحترمكِ كثيرًا، سيدتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، لماذا أخفي؟ من صوّت كان شيطان الابتسامة الشريرة.”
قالت سو يون رانغ ببساطة:
“كلاهما شريران، لذا تفاهما جيدًا.”
لو كنا وحدنا، لانطلقت تعليقات ساخرة. لكن بوجود سو يون رانغ، اكتفى بالإجابة الجافة: “حسنا.”
ضحكت من مزاحه وغادرت مكتبي.
ابتسمتُ، لكنها كانت جادة.
“لا تخلطني بهذا. حلمي أن أعيش بلا غضب. كنت كذلك دومًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لكلماتك.”
“أخبرك لأن الأمر يتعلّق به. لا تستهِن به، فقد يكون لذاك العجوز خطط أخرى.”
سألتها مبتسمًا:
“أنت لا تتلاءم. وجودك يثير القلق، ويجعل الناس يتساءلون إلى أين ستقودنا. ومع ذلك، لك من الشعبية ما يفوق التوقع…”
“أتكرهين غو تشيونبا حقًا إلى هذا الحد؟”
تردّدت قليلًا، ثم أضافت:
“لا أكرهه. لكني لا أحبّه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع! إنه الأشد رعبًا حين يغضب.”
أنهت كلماتها ببرود، ونهضت لتغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما. لكني أحاول أن أكون أكثر مرونة الآن. ما الضرر؟ لعلّ كسر القاعدة يفيدك.”
قدّمت لي إناءً يفيض بالزهور المتفتّحة.
“شكرًا لهذه المعلومة الثمينة.”
“اعتبرها هدية من صديق مبارزة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى ما بول احترامًا وغادر مقرّ غوم مويانغ.
وبينما خرجت، صادفت سو داريونغ ممسكًا بإبريق ماء. حاول أن يبدو جادًا أمامها، لكن ذكر شيطان النصل جعلها أكثر حدّة.
“موغوك؟”
“هذه الزهرة مفضلتي. لو ماتت سأحزن كثيرًا.”
لمستُ في كلماتها صدق الندم. قلت بلطف:
رحلت، فزمجر سو داريونغ متضايقًا:
“الآن صرتُ الشيء الثالث في هذا المكتب. سأسمّي هذه الزهرة ‘النائب’.”
ضحكت من مزاحه وغادرت مكتبي.
“شكرًا لكِ. جميلة فعلًا.”
“إلى أين؟”
سألتها مبتسمًا:
“لمقابلة شيطان الابتسامة الشريرة.”
“يا إلهي! تقولها كأنك ذاهب لتناول طعام!”
“ألست خائفًا منه؟”
“ألا يجب أن أكون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالطبع! إنه الأشد رعبًا حين يغضب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لذلك. أنا أثق بك، سيدي.”
“وأنا أيضًا مخيف حين أغضب. ربما أنت نفسك أكثر إخافة.”
لكن عجوز النصل أقنعه، وهذا ما أذهلني أكثر.
“لا تخلطني بهذا. حلمي أن أعيش بلا غضب. كنت كذلك دومًا…”
“شكرًا لكِ. جميلة فعلًا.”
“لا أكرهه. لكني لا أحبّه.”
تبادلنا ابتسامة عارفين كم تغيّرنا.
أجبر نفسه على الابتسام وهو يستدير.
“ألست خائفًا حقًا؟”
ازداد ولاؤه له تأجّجًا، يتوهّج كما لو كان هالة تحيط به.
“أنا ذاهب لمقابلة شخص مسلٍ. ما الحاجة للخوف؟”
“شخص مسلٍ؟”
“اسمه شيطان الابتسامة، أليس كذلك؟”
كثيرون ينسون أن اسمه الأصلي ‘سوما’، أما لقب ‘الابتسامة’ فحُجب دائمًا بكلمة ‘شيطان’.
“ألا يجب أن أكون؟”
“ليست ابتسامة لطيفة، بل ابتسامة تحتها نار وحمم. رجاءً، لا تحاول جذبه لصفّنا!”
قدّمت لي إناءً يفيض بالزهور المتفتّحة.
“وهل تخشاه كعدو أكثر أم كحليف؟”
“اعتبرها هدية من صديق مبارزة.”
“كلاهما… لكن شيطان الابتسامة الشريرة ممنوع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم قوله، كنت أعلم الحقيقة: لن يكون يومًا حليفًا حقيقيًا.
ثم غادر بعدها.
وما أردته من لقائه، لم يكن إلا أن أتيقن من شيء واحد: ألّا يصبح خصمًا… ولا صديقًا.
“الآن صرتُ الشيء الثالث في هذا المكتب. سأسمّي هذه الزهرة ‘النائب’.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات