قوة الكلمات مرعبة
بعد أن أنهيت تدريبي القتالي وعدت إلى مقري، وجدت غو وول يقرأ كتابًا في غرفته، بينما كان جونغ داي واقفًا في الفناء يتأمل سماء الليل.
“لا تتواضع. إنجاز كهذا لا يحتاج إلى تواضع.”
ابتسم بوذا الشيطاني ساخرًا، ثم قال:
لقد تغيّر سلوكه كثيرًا منذ أول مرة التقيته فيها. صار أكثر هدوءً ورصانة، بملامح يصعب وصفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخوك عبقري.”
“متى وصلت؟”
“أتيت لأرى مستشارك الاستراتيجي الثمين. لذا لا تقلق، لم يطل انتظاري.”
“وهل استمتعت برؤية مستشاري الثمين؟”
“لقد وبّخني قبل قليل.”
“يا للعجب. هذا ليس حسنًا أبدًا. كيف يجرؤ على توبيخ زعيم طائفة سابق؟ سأوبّخه بنفسي.”
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“لا تقل شيئًا لا تعنيه. هذا النوع من المزاح مزعج أكثر من اللوم.”
ضحكت، وابتسم هو الآخر مرتاحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكمل عبارته.
أفرغ كأسه، وأتبعه غوم موغوك. ثم حاول أن يسكب له مجددًا، لكن ما بول أصر أن يصب بنفسه.
“انتظرتك عن عمد لأراك.”
“هل لديك ما تود قوله؟”
“باب قلبه.”
“جاء غوم مويانغ لزيارتي. وأردت أن أخبرك بنفسي أنني لم أتزعزع على الإطلاق.”
من كان يظن أن لجونغ داي قلبًا لطيفًا كهذا؟ ربما هذا القلب بالذات هو ما سمح له بترك كل شيء والقدوم إلى هنا.
“أوه، هذا يثير إعجابي حقًا.”
قهقه ما بول وأفرغ كأسه. وهذه المرة سمح له بأن يصب له الشراب.
“يجب أن تكون معجبًا. فقد عرض عليّ السيد الشاب الأول شروطًا عظيمة، لكنني رفضتها جميعًا.”
كان واضحًا أن جونغ داي قد نضج كثيرًا بعد الاضطرابات الأخيرة.
“شكرًا لك، جونغ داي.”
وصلا إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا.
لم أسأله عن تلك الشروط.
“إنه مثالي.”
“سأغادر الآن. يقولون إن الإطالة في مثل هذه المواقف تضعف التأثير.”
“نعم، هذا صحيح. لكان الأمر مثاليًا لو لم تقل شيئًا أصلًا.”
“لكن عليك تصحيح أمر واحد.”
“حقًا؟”
ضحكت، وضحك معي.
في أي وقت آخر، لكان رفض فورًا مخافة الشائعات.
ضحك جونغ داي بخجل، وشعرت بروابط أقوى تنسج بيني وبينه. كان لدي يقين أننا سنبني علاقة أعمق مع الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ استنتاج؟”
طق!
أومأ الرجل النعسان برأسه بكسل، غير مدرك أن لحظة صادمة اقتربت.
“لم أنوِ أن أضمك أصلًا. أردت فقط أن أعرف من يحمي أخي. وخلصت إلى استنتاج.”
حين طقطقتُ بأصابعي، انتقلنا، أنا والزعيم السابق، إلى وسط حقل أخضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فوجئ جونغ داي.
“متى وصلت؟”
وغادر الحانة متجهًا إلى الطابق الأول.
“لقد أتقنت تقنية التنقل الزمكاني!”
“تحقق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، رحّب بهم جو تشون باي بابتسامة واثقة. لم يعد يتردد في استقبال أي ضيف، بعد أن استضاف حتى الشيطان السماوي.
أخذ يتأمل المكان بدهشة: الأشجار الطويلة المستقيمة، العشب الذي يتمايل مع الرياح، والطريق الريفي المتعرج الممتد نحو الجبال البعيدة.
“آه، تذكرت شيئًا آخر.”
“نعم، هذا صحيح. لكان الأمر مثاليًا لو لم تقل شيئًا أصلًا.”
“إنه مثالي.”
“حقًا؟”
“بفضل تدريبي القتالي المتواصل.”
“ربما أنت أول من يتقن هذه التقنية بهذه السرعة منذ ابتكارها. هل تدري كم سنة قضيتها في التدريب لأخلق فضاءً كهذا؟”
“هذا مكاني المعتاد.”
“كنت محظوظًا.”
“لا تتواضع. إنجاز كهذا لا يحتاج إلى تواضع.”
“السيد الشاب الثاني… حظك عظيم فعلًا.”
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
كان واضحًا أن جونغ داي قد نضج كثيرًا بعد الاضطرابات الأخيرة.
“آه، تذكرت شيئًا آخر.”
أمسك يدي بقوة.
“أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
“لقد وبّخني قبل قليل.”
“تهانيّ.”
“قلت إنك أدخلت توأمي يونان المشوّهين في شؤوني، لكن بدقة، كان ذلك شأنك أنت لا شأني.”
بادلته شكرًا صادقًا يوازي صدق تهنئته.
وصلا إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا.
هناك، في الأفق، كان نور ذهبي يسير باتجاه الغروب. ورغم أن جسد صاحبه نصف قامة الرجل العادي، إلا أن ظله الممتدّ بدا طويلًا وعظيمًا.
“شكرًا لك. على الأقل داخل هذا الفضاء، أنت أستاذي، أيها الزعيم السابق.”
“لقد أتقنت تقنية التنقل الزمكاني!”
“أنت فعلًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خوفًا من أن يُفضَح سروره، حدّق ما بول فيه بوجه أكثر صرامة.
ثم، وكأنه خجل من نفسه، أسرع بالابتعاد في الظلام.
لكنه لم يكمل عبارته.
“أنا؟ ولماذا؟”
“آه، تذكرت شيئًا آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غوم موغوك وهو يملأ الكأس:
“هل يمكن جعل الزمن يتدفق بشكل مختلف داخل فضاء التنقل الزمكاني؟ أعني أن يكون أبطأ من الواقع؟”
“سأفعل.”
“ومتى سأجد فرصة أخرى؟ عليّ أن أبدو ودودًا الآن على الأقل.”
اتسعت عينا الزعيم السابق بدهشة.
“… في السوق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاء وجهه بالبهجة، وطقطقتُ بأصابعي ليعود كل شيء إلى الواقع.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
ضحكت، وضحك معي.
“في الماضي، كنت سأصرخ: أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
في أي وقت آخر، لكان رفض فورًا مخافة الشائعات.
“وماذا عن الآن؟”
“قال إنه سيفكّر.”
“أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
وبينما ابتعد قليلًا، استدار فجأة وصاح:
ضحكت، وضحك معي.
“قلت إنك أدخلت توأمي يونان المشوّهين في شؤوني، لكن بدقة، كان ذلك شأنك أنت لا شأني.”
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
“في الواقع، خطرت لي هذه الفكرة قبلك. حتى أنني بحثت فيها، لكنها مستحيلة. وأنا لم أفكر بها إلا بعد سنوات من التدريب… أما أنت فقد خطرت لك فور إتقانك الفضاء.”
إذ جاء في هذا اليوم تحديدًا.
إذن، لا أسرار جاهزة هنا. إن أردت تحقيق ذلك عليّ أن أرفع مهاراتي أكثر ثم أبحث وأتأمل من جديد.
“أعترف أنك بارع في التعامل مع الناس. لكنك لن تكسِبني. أنا لست شيطان النصل ولا زعيم الرياح السماوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فهمت. سأحلّ الفضاء.”
“انتظر! هل كنت جادًا حين قلت إنك تعتبرني أستاذك داخل هذا الفضاء؟”
“السيد الشاب الأول.”
“كنت صادقًا.”
“أوه، هذا يثير إعجابي حقًا.”
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
“وما الذي تعرفه؟”
“سأفعل.”
“لا تتصنّع الود.”
أضاء وجهه بالبهجة، وطقطقتُ بأصابعي ليعود كل شيء إلى الواقع.
طق!
“اعتنِ بنفسك.”
ضحك ما بول بخبث.
وقف وهمّ بالمغادرة، ثم أضاف:
وبينما ابتعد قليلًا، استدار فجأة وصاح:
“أنا معك حتى النهاية، سيدي الشاب!”
في أي وقت آخر، لكان رفض فورًا مخافة الشائعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أنت أول من يتقن هذه التقنية بهذه السرعة منذ ابتكارها. هل تدري كم سنة قضيتها في التدريب لأخلق فضاءً كهذا؟”
ثم، وكأنه خجل من نفسه، أسرع بالابتعاد في الظلام.
“بفضل تدريبي القتالي المتواصل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مراقبا إياه من الخلف، ابتسمت بهدوء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
من كان يظن أن لجونغ داي قلبًا لطيفًا كهذا؟ ربما هذا القلب بالذات هو ما سمح له بترك كل شيء والقدوم إلى هنا.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
رفع كأسه وشرب احترامًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بوذا الشيطاني غاضبًا.
تفهّم ذهاب غوم مويانغ لرؤية شيطان نصل السماء الدموي، فبينهما أمور لم تُحل.
“بأي باب؟”
“بالسيد الشاب الأول؟ ما قصدك؟”
لكن أن يذهب لرؤية الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟ وهو الذي وقف بوضوح ضدهم؟ هذا ما لم يتحمله.
“انتظرتك عن عمد لأراك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السيد الشاب الأول.”
“ما الأمر؟”
“هل لديك ما تود قوله؟”
“أقابلتَ الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟”
“نعم. أردت استمالته إلى جانبنا.”
قالها ببرود جعل الغضب أكثر صعوبة. وفوق ذلك، مبرره كان منطقيًا.
“لو ضممنا الزعيم السابق إلينا، سيتبعه شيطان حاصد الأرواح تلقائيًا. لهذا قابلته.”
ثم، وكأنه خجل من نفسه، أسرع بالابتعاد في الظلام.
“وماذا قال لك؟”
“نعم. أردت استمالته إلى جانبنا.”
“قال إنه سيفكّر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع، خطرت لي هذه الفكرة قبلك. حتى أنني بحثت فيها، لكنها مستحيلة. وأنا لم أفكر بها إلا بعد سنوات من التدريب… أما أنت فقد خطرت لك فور إتقانك الفضاء.”
لم يزد على ذلك.
هناك، في الأفق، كان نور ذهبي يسير باتجاه الغروب. ورغم أن جسد صاحبه نصف قامة الرجل العادي، إلا أن ظله الممتدّ بدا طويلًا وعظيمًا.
حاول ما بول أن يجد طريقة ليعبر عن استيائه دون أن يستفزه. وبعد تردد، بدأ بالاعتذار.
“نعم، هذا صحيح. لكان الأمر مثاليًا لو لم تقل شيئًا أصلًا.”
لكن أن يذهب لرؤية الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟ وهو الذي وقف بوضوح ضدهم؟ هذا ما لم يتحمله.
“كان خطئي أن استدعيت الوحوش عديمة الوجه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا تعني؟”
لقد تغيّر سلوكه كثيرًا منذ أول مرة التقيته فيها. صار أكثر هدوءً ورصانة، بملامح يصعب وصفها.
“كنت قصير النظر. لم يكن يجدر بي أن أُدخل أمثالهم في شؤونك.”
“إن جرح أخي مشاعرك، فسيكون أكبر أحمق في الطائفة.”
“أفهم أن ما فعلته بدافع القلق عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهمني. لماذا أردت رؤيتي؟”
“شكرًا لأنك ترى الأمر هكذا. كما توقعت، السيد الشاب الأول واسع الصدر.”
“لكن عليك تصحيح أمر واحد.”
“وما هو؟”
“قلت إنك أدخلت توأمي يونان المشوّهين في شؤوني، لكن بدقة، كان ذلك شأنك أنت لا شأني.”
كان يضع خطًا واضحًا. يمضي في طريقه كخليفة، ولا يريد أن يُلوّث اسمه بأي ارتباط مع حثالة مثل أولئك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر! هل كنت جادًا حين قلت إنك تعتبرني أستاذك داخل هذا الفضاء؟”
ضحكت، وضحك معي.
أخفى بوذا الشيطاني مشاعره، وقال:
“حين يصبح شيطانًا سماويًا، كلماته وأفعاله هي القانون. سواء كانت وعدًا أم لا، هو من يحدد قيمتها.”
“أخطأتُ في التعبير. نعم، شأنهما شأني وحدي.”
“بالطبع، وأنا أعلم أنك فعلت ذلك من أجلي. لذا لا تقلق كثيرًا.”
“ألم تُظهره يوم عودته؟ قلقك العظيم عليه كان واضحًا.”
ابتسم غوم مويانغ، وتبعه بوذا الشيطاني بابتسامة مترددة.
“فهمت. سأحلّ الفضاء.”
لكن رغم الابتسامة، كان قلب ما بول مضطربًا. ثمة خطب ما، ولم يعرف هل هو فيه أم في غوم مويانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
وحين عاد إلى مقره الخاص، وجد من ينتظره.
“انتظرتك عن عمد لأراك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لدهشته، كان غوم موغوك.
“تحقق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، لمَ لا.”
“السيد الشاب الثاني؟”
“أقابلتَ الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟”
“انتظرتك لأنني أردت لقاءك.”
“سأفعل.”
“أنا؟ ولماذا؟”
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
توتّر بوذا الشيطاني، متسائلًا إن كان سيقتله هنا. جمع قوته الداخلية بحذر. لكن غوم موغوك قال شيئًا لم يتوقعه.
“لا تتواضع. إنجاز كهذا لا يحتاج إلى تواضع.”
“هل ترغب أن تشرب معي كأسًا في السوق؟”
“… في السوق؟”
“وهل استمتعت برؤية مستشاري الثمين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خوفًا من أن يُفضَح سروره، حدّق ما بول فيه بوجه أكثر صرامة.
في أي وقت آخر، لكان رفض فورًا مخافة الشائعات.
“حين أراك، أفكر في عملاق صغير. أنت أعظم من أي شخص.”
“بالسيد الشاب الأول؟ ما قصدك؟”
لكن ما بول اليوم لم يكن كعادته.
“بالتأكيد، لمَ لا.”
“لقد أتقنت تقنية التنقل الزمكاني!”
إذا كان غوم مويانغ يقابل غو تشون يانغ والزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية، فلماذا لا يقابل هو غوم موغوك أيضًا؟ في الواقع، تمنّى أن يصل الخبر إلى مسامع غوم مويانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد، لمَ لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو؟”
“السيد الشاب الثاني… حظك عظيم فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا معك حتى النهاية، سيدي الشاب!”
إذ جاء في هذا اليوم تحديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسأله عن تلك الشروط.
“قد يتجاهلك.”
“هذه أول مرة أمشي بجانبك هكذا.”
“كنت قصير النظر. لم يكن يجدر بي أن أُدخل أمثالهم في شؤونك.”
“لا تتصنّع الود.”
“لكن تنقصه بعض الإنسانية.”
“أقابلتَ الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية؟”
لكن غوم موغوك لم يخجل.
“وماذا قال لك؟”
“وهل يغيّر هذا شيئًا؟”
“ومتى سأجد فرصة أخرى؟ عليّ أن أبدو ودودًا الآن على الأقل.”
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“وهل أغويت شيطان النصل بالطريقة نفسها؟”
“أجل، طرقت بابه بلا توقف.”
“بأي باب؟”
“باب قلبه.”
ثم، وكأنه خجل من نفسه، أسرع بالابتعاد في الظلام.
في أي وقت آخر، لكان رفض فورًا مخافة الشائعات.
سخر بوذا الشيطاني، لكنه تساءل فجأة: هل طرق غوم مويانغ قلبه من قبل؟ سرعان ما طرد الفكرة.
“هل لديك ما تود قوله؟”
“لا تتصنّع الود.”
أنت مخطئ إن ظننتني مثل شيطان النصل. لست قردًا يسقط من الشجرة حين تهزّها.
“بالسيد الشاب الأول؟ ما قصدك؟”
“وهل استمتعت برؤية مستشاري الثمين؟”
وصلا إلى حانة الرياح المتدفقة في قرية ماغا.
“… في السوق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
هناك، رحّب بهم جو تشون باي بابتسامة واثقة. لم يعد يتردد في استقبال أي ضيف، بعد أن استضاف حتى الشيطان السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسأله عن تلك الشروط.
وبينما ابتعد قليلًا، استدار فجأة وصاح:
جلس الاثنان في الطابق الثاني.
“لا بأس. من قُدّر له أن يكون عظيمًا لا يجب أن تحده العواطف.”
“إن جرح أخي مشاعرك، فسيكون أكبر أحمق في الطائفة.”
“هذا مكاني المعتاد.”
“لا يهمني. لماذا أردت رؤيتي؟”
فوجئ جونغ داي.
“الأسباب كثيرة. لكن لن تصدّقها. فلنقل إنه نوع من التحقق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني؟”
“تحقق؟”
“أخي بدأ يلتقي بجماعتي. فأردت أن أُظهر أنني أستطيع لقاء رجاله أيضًا. وأنت الأول.”
“كنت قصير النظر. لم يكن يجدر بي أن أُدخل أمثالهم في شؤونك.”
“وهل يغيّر هذا شيئًا؟”
“أعرف مدى إخلاصك له.”
“حين يصبح شيطانًا سماويًا، كلماته وأفعاله هي القانون. سواء كانت وعدًا أم لا، هو من يحدد قيمتها.”
“وما الذي تعرفه؟”
مراقبا إياه من الخلف، ابتسمت بهدوء.
“ألم تُظهره يوم عودته؟ قلقك العظيم عليه كان واضحًا.”
“نعم. أردت استمالته إلى جانبنا.”
“أنت حصين فعلًا. أحسد أخي لأن بجانبه شخصًا مثلك.”
حين مدّ يده ليصب له كأسًا، انتزع ما بول الزجاجة وسكب لنفسه.
“أوه، هذا يثير إعجابي حقًا.”
“لا تتحدث وكأنك تعرفني.”
“… في السوق؟”
أفرغ كأسه، وأتبعه غوم موغوك. ثم حاول أن يسكب له مجددًا، لكن ما بول أصر أن يصب بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقه ما بول طويلًا، ثم قال بحزم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى بوذا الشيطاني مشاعره، وقال:
“أخي قد يكون أنانيًا، وقد يرهقك أحيانًا. أرجو أن ترشده وتدعمه.”
“تظاهرك واضح. تظن أن مثل هذا الكلام سيؤثر فيّ؟”
لكن غوم موغوك لم يخجل.
“أنا في الحقيقة أتكلم عنه بسوء. أسميه أنانيًا.”
“فهمت. سأحلّ الفضاء.”
ابتسم بوذا الشيطاني ساخرًا، ثم قال:
“كنت صادقًا.”
“أخوك عبقري.”
وحين عاد إلى مقره الخاص، وجد من ينتظره.
“لكن تنقصه بعض الإنسانية.”
“إذن افتحه من حين لآخر. متى ستتاح لي فرصة أخرى لأكون أستاذك؟”
“لا بأس. من قُدّر له أن يكون عظيمًا لا يجب أن تحده العواطف.”
حين مدّ يده ليصب له كأسًا، انتزع ما بول الزجاجة وسكب لنفسه.
“قد يتجاهلك.”
ضحك جونغ داي بخجل، وشعرت بروابط أقوى تنسج بيني وبينه. كان لدي يقين أننا سنبني علاقة أعمق مع الوقت.
“فليكن. سيصبح الشيطان السماوي يومًا ما، وما شأني إن تجاهلني؟”
“قد يخلف وعودًا.”
“فليكن. سيصبح الشيطان السماوي يومًا ما، وما شأني إن تجاهلني؟”
“حين يصبح شيطانًا سماويًا، كلماته وأفعاله هي القانون. سواء كانت وعدًا أم لا، هو من يحدد قيمتها.”
“إنه مثالي.”
“أنت حصين فعلًا. أحسد أخي لأن بجانبه شخصًا مثلك.”
لكن ما بول اليوم لم يكن كعادته.
رفع كأسه وشرب احترامًا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين طقطقتُ بأصابعي، انتقلنا، أنا والزعيم السابق، إلى وسط حقل أخضر.
ضحك ما بول بخبث.
مراقبا إياه من الخلف، ابتسمت بهدوء.
ضحك جونغ داي بخجل، وشعرت بروابط أقوى تنسج بيني وبينه. كان لدي يقين أننا سنبني علاقة أعمق مع الوقت.
“أعترف أنك بارع في التعامل مع الناس. لكنك لن تكسِبني. أنا لست شيطان النصل ولا زعيم الرياح السماوية.”
“لم أنوِ أن أضمك أصلًا. أردت فقط أن أعرف من يحمي أخي. وخلصت إلى استنتاج.”
“اعتنِ بنفسك.”
“أيّ استنتاج؟”
“باب قلبه.”
“إن جرح أخي مشاعرك، فسيكون أكبر أحمق في الطائفة.”
“لا تتحدث وكأنك تعرفني.”
“فهمت. سأحلّ الفضاء.”
قهقه ما بول وأفرغ كأسه. وهذه المرة سمح له بأن يصب له الشراب.
طق!
بعد أن أنهيت تدريبي القتالي وعدت إلى مقري، وجدت غو وول يقرأ كتابًا في غرفته، بينما كان جونغ داي واقفًا في الفناء يتأمل سماء الليل.
قال غوم موغوك وهو يملأ الكأس:
“حين أراك، أفكر في عملاق صغير. أنت أعظم من أي شخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بادلته شكرًا صادقًا يوازي صدق تهنئته.
الكلمات مرعبة فعلًا. ورغم إدراكه أنه إطراء واضح، لم يستطع إلا أن يشعر بالزهو. عملاق صغير… وصف لم يطلقه أحد عليه من قبل، مع أنه لطالما رأى نفسه هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خوفًا من أن يُفضَح سروره، حدّق ما بول فيه بوجه أكثر صرامة.
“الأسباب كثيرة. لكن لن تصدّقها. فلنقل إنه نوع من التحقق.”
ثم، وكأنه خجل من نفسه، أسرع بالابتعاد في الظلام.
لكن غوم موغوك تابع بجدية:
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“أرجو أن تعتني بأخي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخوك عبقري.”
“بالسيد الشاب الأول؟ ما قصدك؟”
“تهانيّ.”
“أريد إنهاء تقليد قتل الورثة لبعضهم. ولكي أنجح، علينا أن نتجاوز العواطف. كبرياء أخي قوي، وقد يفقد السيطرة. إن كنت بجانبه، يمكنك إيقافه.”
“ألم تُظهره يوم عودته؟ قلقك العظيم عليه كان واضحًا.”
“بالطبع، وأنا أعلم أنك فعلت ذلك من أجلي. لذا لا تقلق كثيرًا.”
نظر إليه ما بول ببرود.
“هل يمكن جعل الزمن يتدفق بشكل مختلف داخل فضاء التنقل الزمكاني؟ أعني أن يكون أبطأ من الواقع؟”
“أنت لا تعرفني. لو فقد السيطرة، سأصب الزيت على النار. لن أشجعه على الانفجار الصغير فقط، بل على تفجير كل شيء. إن كنت تراهن عليّ، فاستيقظ.”
“أنت لا تعرفني. لو فقد السيطرة، سأصب الزيت على النار. لن أشجعه على الانفجار الصغير فقط، بل على تفجير كل شيء. إن كنت تراهن عليّ، فاستيقظ.”
“بفضل تدريبي القتالي المتواصل.”
وقف وهمّ بالمغادرة، ثم أضاف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفى بوذا الشيطاني مشاعره، وقال:
“إن كنت تؤمن أن خليفة يمكن اختياره بسلام، فأنت إما أحمق أو مجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بما أن الجميع يسمّونني مجنونًا، فلا بد أنني كذلك.”
“شكرًا لك. على الأقل داخل هذا الفضاء، أنت أستاذي، أيها الزعيم السابق.”
رمقه ما بول طويلًا، ثم قال بحزم:
“في الماضي، كنت سأصرخ: أيها الوقح، هل هذا منطقي أصلًا؟”
“أنا لا أحب المجانين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم بوذا الشيطاني ساخرًا، ثم قال:
وغادر الحانة متجهًا إلى الطابق الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غوم موغوك إلى الأسفل حيث جلس جو تشون باي خلف المنضدة.
نظر غوم موغوك إلى الأسفل حيث جلس جو تشون باي خلف المنضدة.
“لا تقل شيئًا لا تعنيه. هذا النوع من المزاح مزعج أكثر من اللوم.”
إذا كان غوم مويانغ يقابل غو تشون يانغ والزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية، فلماذا لا يقابل هو غوم موغوك أيضًا؟ في الواقع، تمنّى أن يصل الخبر إلى مسامع غوم مويانغ.
أومأ الرجل النعسان برأسه بكسل، غير مدرك أن لحظة صادمة اقتربت.
ضحك ما بول بخبث.
رفع غوم موغوك بصره إلى الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمقه ما بول طويلًا، ثم قال بحزم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر غوم موغوك إلى الأسفل حيث جلس جو تشون باي خلف المنضدة.
هناك، في الأفق، كان نور ذهبي يسير باتجاه الغروب. ورغم أن جسد صاحبه نصف قامة الرجل العادي، إلا أن ظله الممتدّ بدا طويلًا وعظيمًا.
كان بوذا الشيطاني غاضبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات