233 لاني سالومي (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ثقبة، ثقبة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“كيف…؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
مزيف.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيتم جعل روح مثل سولدريت ازميل الخ الى راعي
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت إقامة لاني عبارة عن منزل صغير يقع بالقرب من “معبد أيورا الكبير”، الذي كان بجوار عاصمة المملكة المقدسة. ومع ذلك، بسبب الزيارات المستمرة من أتباع ميكلان ولاني المخلصين، نادرًا ما كان المنزل مستخدمًا.
سيتم جعل روح مثل سولدريت ازميل الخ الى راعي
راقب الرجلان من الساحة لفترة من الوقت.
.
خلال فترة المجيء، لم يُحاكم أي مجرمين، حيث كان ذلك من تقاليد المملكة المقدسة. لكن لاني لعبت دائمًا دورًا مهمًا خلال المهرجان.
.
“أليس ذلك بسبب المظهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة كل عام نيابة عن الملك.”
14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.
كان حب المواطنين لميكلان مطلقًا. بصفته الملك الذي شارك الشعب العادي امتيازات الطبقة الأرستقراطية، فقد فعل الكثير لمواطني المملكة المقدسة لدرجة أنه من الصعب العثور على ملك آخر مثله في تاريخ فانكيلا.
زينت الأعلام الملونة التي تصور رمز أيورا، “البركان الخامد”، الشوارع.
“لنذهب إلى المعبد الشرقي.”
“البركان الخامد، كلما رأيته، لا يسعني إلا أن أقدر مدى براعة البشر في اختيار رموزهم.”
لبرهة، حدقت لاني في جين كما لو أنها لا تصدق ما ترى. يبدو أنها لم تتوقع أن يجدها بهذه السرعة.
أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه طريقة واحدة للتفكير في الأمر، لكنها تبدو غريبة وغير مريحة. إذا تسببت لاني، بأي حال من الأحوال، في إثارة ضجة أخرى خلال حفل التتويج، فسيكون ذلك حادثًا كبيرًا. لن يكون حادثًا بسيطًا يمكن إخفاؤه مثل الحادث السابق.”
“يُقال أنه بغض النظر عن هوية الراعي، إذا تسبب في فوضى بين البشر، فإن أيورا كانت تهدده. حتى أنه كانت هناك مرة قضت فيها على راعي، ولكن ذلك كان قبل ولادتي. أتساءل عما إذا كان الطرف الآخر هو راعي النعم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخرج جين زجاجة صغيرة من جيبه وفتح غطاءها. كان بداخلها سم مسبب للنوم صنعه كوزان.
“هل هذا صحيح؟”
“لقد قطعنا وعدًا، أليس كذلك؟ جئت لأرد الدين.”
“كان هناك وقت انتشرت فيه شائعات عن أن أيورا مسؤولة عن اختفاء نوموس، راعي الأمل، بين التنانين. على أي حال، إنها شخصية مهيبة للغاية.”
في تلك اللحظة.
كانت الشوارع مليئة بالموسيقى اللطيفة والضحك والهتافات. كان هناك سكان محليون وسياح جاءوا للاستمتاع بالمهرجان، وحتى الصحفيون كانوا يتواجدون بكثرة.
“أبي، أبي…”
وكان أكبر تجمع للناس في مكان واحد.
لكن الاسم الذي ذكرته لاني لم يكن كينزيلو.
في وسط الساحة الرئيسية بالعاصمة، وقف رجل مسن ذو مظهر أنيق على المنصة، ملوحًا بيده نحو الحشد.
تبادل جين وموراكان النظرات ثم نظرا إلى لاني بالتناوب.
ممسكًا بصولجان ذهبي، مرتديًا تاج البركان الخامد، ومنبعثًا منه هالة صفراء خافتة تغلف جسده بالكامل، كان الملك ميكلان من فانكيلا يبتسم ابتسامة مشرقة بأسنانه المرتبة جيدًا.
“لاني سالومي، هل تعرفين من اختطف الملك؟”
“يعيش الملك!”
.
“يعيش الملك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لذلك، يبدو أن أعضاء حرس الفجر أطلقوا سراح لاني مؤقتًا. ربما اعتقدوا أنه لن يكون من الجيد أن تختفي فجأة. قد نتمكن من مقابلة لاني قبل انتهاء المحاكمة.”
كان حب المواطنين لميكلان مطلقًا. بصفته الملك الذي شارك الشعب العادي امتيازات الطبقة الأرستقراطية، فقد فعل الكثير لمواطني المملكة المقدسة لدرجة أنه من الصعب العثور على ملك آخر مثله في تاريخ فانكيلا.
“يُقال أنه بغض النظر عن هوية الراعي، إذا تسبب في فوضى بين البشر، فإن أيورا كانت تهدده. حتى أنه كانت هناك مرة قضت فيها على راعي، ولكن ذلك كان قبل ولادتي. أتساءل عما إذا كان الطرف الآخر هو راعي النعم.”
بدلاً من الإشادة بجهود النبلاء الذين نصبوه ملكًا، منح الشعب العادي المزيد من الامتيازات.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
راقب الرجلان من الساحة لفترة من الوقت.
14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.
“هل هذا الشخص هو ميكلان، والد لاني، الملك الحالي؟”
تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.
“اخفض صوتك، موراكان. إذا سمعنا أحد، فقد يسبب ذلك مشاكل.”
فجأة، سُمع صوت خطوات ثقيلة من خارج الباب. كان من الواضح أن شخصًا ما قد أدرك أن جين وموراكان قد تسللا إلى المكان وجاء ليبحث عنهما. لكن لسبب ما، هذه الخطوات…
“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”
14 ديسمبر 1797. وصل جين وموراكان إلى المملكة المقدسة للقاء لاني سالومي. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعبة المملكة المقدسة، لأول مرة. كانت المملكة المقدسة فانكيلا في خضم الاحتفال بمهرجان يسمى “مهرجان المجيء”، الذي يحيي ذكرى اليوم الذي وصلت فيه الأميرة المقدسة أيورا، راعية المملكة المقدسة، لأول مرة. كان هذا أكبر مهرجان في المملكة المقدسة واستمر لمدة أسبوع كامل.
“ما الأمر؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد تسببت لاني مؤخرًا في إثارة ضجة في المعبد أثناء حفل المباركة. لكن لماذا يصرون على وجود لاني في حدث مهم مثل تتويج الملك؟ هذا لا يبدو منطقيًا.”
لاني، التي كانت لا تزال في حالة ذهول، رمشت بعينيها لبرهة ثم انفجرت بالبكاء. غطت فمها لمنع صرخاتها من أن تسمع في الخارج.
“ربما يتعلق الأمر بالحفاظ على المظاهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة نيابة عن الملك كل عام.”
ثقبة، ثقبة.
“هذه طريقة واحدة للتفكير في الأمر، لكنها تبدو غريبة وغير مريحة. إذا تسببت لاني، بأي حال من الأحوال، في إثارة ضجة أخرى خلال حفل التتويج، فسيكون ذلك حادثًا كبيرًا. لن يكون حادثًا بسيطًا يمكن إخفاؤه مثل الحادث السابق.”
.
تم تأجيل محاكمة لاني بسبب الملك الحالي. لكن ذلك لم يكن لأن الملك استخدم سلطته لمنع معاقبتها، بل بسبب مهرجان المجيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لم يكن هناك جنود آخرون في الداخل، لذا تمكنوا من مقابلة لاني دون أي مشكلة.
خلال فترة المجيء، لم يُحاكم أي مجرمين، حيث كان ذلك من تقاليد المملكة المقدسة. لكن لاني لعبت دائمًا دورًا مهمًا خلال المهرجان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، لم يكن هناك جنود آخرون في الداخل، لذا تمكنوا من مقابلة لاني دون أي مشكلة.
حفل تتويج الملك.
“ربما يتعلق الأمر بالحفاظ على المظاهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة نيابة عن الملك كل عام.”
كما يوحي الاسم، كان هذا حفلًا طقسيًا يبارك فيه الملك شخصيًا كل مواطن. كان يعتبر ذروة مهرجان المجيء، وكانت لاني تقرأ نص البركة بإخلاص نيابة عن الملك كل عام منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
“لقد مر وقت طويل، أيتها المتعصبة الدينية. بفضلك، أنا على قيد الحياة وجئت لأجدك. يبدو أن هناك شيئًا ما خطأ بك، لكن هذا التنين الأسود العظيم موراكان سيتولى كل شيء. إذن، ما رأيك أن تصبي لي شرابًا؟”
“لذلك، يبدو أن أعضاء حرس الفجر أطلقوا سراح لاني مؤقتًا. ربما اعتقدوا أنه لن يكون من الجيد أن تختفي فجأة. قد نتمكن من مقابلة لاني قبل انتهاء المحاكمة.”
اقترب موراكان من الحراس والزجاجة في فمه. بطبيعة الحال، تحول انتباه الحراس إلى الزجاجة التي كان موراكان يحملها قبل أن يتمكنوا من فحصها عن كثب. قبل أن يتمكنوا من الرد، أسقط موراكان السم المنوم أمامهم.
قبل أن يأتي جين وموراكان إلى المملكة المقدسة، زودهما كاشيمير بهذه المعلومات، والتي تبين أنها جيدة. لو لم تسر المحاكمة على ما يرام، لكان من الصعب عليهما مقابلتها على الإطلاق.
حفل تتويج الملك.
“حسنًا، ما زلت لا أستطيع أن أفهم مهما فكرت في الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع المنطقة المركزية الصاخبة المليئة بأجواء المهرجان، كان الجزء الشرقي هادئًا. خلال فترة المجيء، حتى التجار كانوا يغادرون إلى المنطقة المركزية لإقامة أكشاكهم، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا.
في تلك اللحظة.
بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.
نظر جين إلى الملك بينما كان يأكل حلوى على شكل بركان خامد كان قد اشتراها للتو من أحد الأكشاك. كان كلاهما متنكرين في زي سائحين، وقد صبغا شعرهما باللون الأحمر باستخدام صبغة شعر عالية الجودة تسمى “صبغة البط الذهبي”.
تم تأجيل محاكمة لاني بسبب الملك الحالي. لكن ذلك لم يكن لأن الملك استخدم سلطته لمنع معاقبتها، بل بسبب مهرجان المجيء.
“ما الأمر؟”
مزيف.
“لقد تسببت لاني مؤخراً في إثارة الشغب في المعبد أثناء حفل المباركة. ومع ذلك، لا أفهم لماذا يصرون على استخدامها في حدث مهم مثل تتويج الملك.”
اقترب موراكان من الحراس والزجاجة في فمه. بطبيعة الحال، تحول انتباه الحراس إلى الزجاجة التي كان موراكان يحملها قبل أن يتمكنوا من فحصها عن كثب. قبل أن يتمكنوا من الرد، أسقط موراكان السم المنوم أمامهم.
“أليس ذلك بسبب المظهر؟ يقولون إنها كانت تقرأ نص البركة كل عام نيابة عن الملك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العيون التي كانت مليئة بالقناعة القوية والفخر في سانتيل أصبحت الآن فارغة، مع حدقات غارقة في اليأس.
“لكن الأمر لا يزال يبدو غريبًا وغير مرضٍ. ربما كانت لاني مجنونة مؤقتًا في ذلك الوقت ولا تزال تحافظ على علاقة جيدة مع الملك.”
“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”
“سنكتشف ذلك عندما نلتقي بها.”
نظر جين إلى موراكان.
كانت إقامة لاني عبارة عن منزل صغير يقع بالقرب من “معبد أيورا الكبير”، الذي كان بجوار عاصمة المملكة المقدسة. ومع ذلك، بسبب الزيارات المستمرة من أتباع ميكلان ولاني المخلصين، نادرًا ما كان المنزل مستخدمًا.
“أبوك؟ الملك ميكلان؟”
كان مكان إقامة لاني الفعلي هو “معبد أيورا الشرقي” الواقع في الجزء الشرقي من العاصمة. ومع ذلك، كان يخضع حاليًا لتجديدات كبيرة، وكان الدخول إليه محظورًا باستثناء الموظفين المصرح لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها المتطرفة الدينية. لقد أتينا للتو من الساحة المركزية بعد أن رأينا الملك واقفًا هناك في حالة جيدة تمامًا…”
بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.
“سنكتشف ذلك عندما نلتقي بها.”
“لنذهب إلى المعبد الشرقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صعد الرجلان إلى بوابة النقل الفوري إلى الجزء الشرقي.
كان مكان إقامة لاني الفعلي هو “معبد أيورا الشرقي” الواقع في الجزء الشرقي من العاصمة. ومع ذلك، كان يخضع حاليًا لتجديدات كبيرة، وكان الدخول إليه محظورًا باستثناء الموظفين المصرح لهم.
“لماذا ما زلت تتقيأ؟ ألا ينبغي أن تكون قد اعتدت على ذلك الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.
أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.
“اللعنة، على الرغم من أنني استعدت 40٪ من قوتي، ما زلت لا أستطيع الطيران بحرية.”
تقيأ موراكان فور انتهاء عملية النقل الفوري. كان لا يزال حساسًا تجاه بوابات النقل الفوري.
“انتظر قليلاً. بمجرد أن أصبح راكباً، ستتمكن من الطيران بحرية فوق هوفستر على الأقل.”
لم يكن هناك عمال مرئيين لتجديد المعبد. لقد غادروا أيضًا إلى المنطقة المركزية للاستمتاع بالمهرجان.
لم تكن هناك حاجة للبحث عن معبد أيورا الشرقي؛ فقد كان أطول مبنى يمكن رؤيته فور الخروج من بوابة النقل الفوري.
كان الملك ميكلان الحالي محتجزًا كرهينة، وكان المسؤولون عن ذلك يبتزون لاني. أخبروها أنها إذا لم تتصرف كالمعتاد، فإن والدها، ميكلان الحقيقي، سيموت.
بالمقارنة مع المنطقة المركزية الصاخبة المليئة بأجواء المهرجان، كان الجزء الشرقي هادئًا. خلال فترة المجيء، حتى التجار كانوا يغادرون إلى المنطقة المركزية لإقامة أكشاكهم، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا.
“لقد قطعنا وعدًا، أليس كذلك؟ جئت لأرد الدين.”
صعدوا التل ووصلوا إلى معبد أيورا الشرقي. على عكس الفرسان ذوي الدروع الثقيلة الذين أغلقوا المدينة في سنتيل، كان الحراس الذين يحمون المعبد الشرقي جنودًا عاديين يتثاءبون ويتكئون.
في تلك اللحظة، فهم جين سبب تكليف لاني بقراءة نص البركة خلال حفل “تتويج الملك” كالعادة.
لم يكن هناك عمال مرئيين لتجديد المعبد. لقد غادروا أيضًا إلى المنطقة المركزية للاستمتاع بالمهرجان.
“هل هذا الشخص هو ميكلان، والد لاني، الملك الحالي؟”
داخل المملكة المقدسة، لم يكن هناك أفراد غير مصرح لهم بدخول المعبد، ومن وجهة نظر السياح، لم يكن هناك ما يمكن رؤيته في معبد أيورا الشرقي. تم نقل جميع الآثار المهمة إلى المعبد المركزي، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى إجراءات أمنية صارمة.
.
أخرج جين زجاجة صغيرة من جيبه وفتح غطاءها. كان بداخلها سم مسبب للنوم صنعه كوزان.
“أبوك؟ الملك ميكلان؟”
“أنا آسف، لكنه ليس سمًا خطيرًا.”
في البداية، كان موراكان يبدو متسائلاً عن سبب قيامه بذلك، لكنه تنهد بعد ذلك وتحول إلى قطة.
نظر جين إلى موراكان.
خلال فترة المجيء، لم يُحاكم أي مجرمين، حيث كان ذلك من تقاليد المملكة المقدسة. لكن لاني لعبت دائمًا دورًا مهمًا خلال المهرجان.
في البداية، كان موراكان يبدو متسائلاً عن سبب قيامه بذلك، لكنه تنهد بعد ذلك وتحول إلى قطة.
“ماذا؟”
“مياو.”
صعدوا التل ووصلوا إلى معبد أيورا الشرقي. على عكس الفرسان ذوي الدروع الثقيلة الذين أغلقوا المدينة في سنتيل، كان الحراس الذين يحمون المعبد الشرقي جنودًا عاديين يتثاءبون ويتكئون.
اقترب موراكان من الحراس والزجاجة في فمه. بطبيعة الحال، تحول انتباه الحراس إلى الزجاجة التي كان موراكان يحملها قبل أن يتمكنوا من فحصها عن كثب. قبل أن يتمكنوا من الرد، أسقط موراكان السم المنوم أمامهم.
بالطبع، لم يهتم جين وموراكان بمثل هذه الأمور.
“ما هذا؟ أوه، جسدي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها المتطرفة الدينية. لقد أتينا للتو من الساحة المركزية بعد أن رأينا الملك واقفًا هناك في حالة جيدة تمامًا…”
ثقبة، ثقبة.
ابتسم موراكان وأخذ الكأس منها دون عناء، مانعًا إياها من شرب المزيد.
“آسف.”
نظر جين إلى موراكان.
بعد أن أعطوهم بضع عملات ذهبية، عبر جين وموراكان البوابة بهدوء ودخلا المعبد. كانت غرفة لاني تقع في نهاية الرواق في الطابق الثالث من المعبد.
“كيف…؟”
مع اقترابهم، ملأت رائحة الكحول القوية المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخفض صوتك، موراكان. إذا سمعنا أحد، فقد يسبب ذلك مشاكل.”
لحسن الحظ، لم يكن هناك جنود آخرون في الداخل، لذا تمكنوا من مقابلة لاني دون أي مشكلة.
“آسف.”
“لاني سالومي. لم أكن أعلم أنك تحبين الكحول إلى هذا الحد.”
“حسنًا، ما زلت لا أستطيع أن أفهم مهما فكرت في الأمر.”
عندما أغلق جين الباب بهدوء وتحدث بصوت منخفض، نظرت لاني إليه أخيرًا. على الرغم من اقترابهم عمدًا دون إخفاء وجودهم، لم تكن قد أولت أي اهتمام حتى تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم آل زيفل. هؤلاء الرجال… اختطفوا والدي.”
كان الأمر كما لو أنها قد استسلمت لكل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخفض صوتك، موراكان. إذا سمعنا أحد، فقد يسبب ذلك مشاكل.”
“…جين رونكاندل؟”
كما يوحي الاسم، كان هذا حفلًا طقسيًا يبارك فيه الملك شخصيًا كل مواطن. كان يعتبر ذروة مهرجان المجيء، وكانت لاني تقرأ نص البركة بإخلاص نيابة عن الملك كل عام منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها.
العيون التي كانت مليئة بالقناعة القوية والفخر في سانتيل أصبحت الآن فارغة، مع حدقات غارقة في اليأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البركان الخامد، كلما رأيته، لا يسعني إلا أن أقدر مدى براعة البشر في اختيار رموزهم.”
لبرهة، حدقت لاني في جين كما لو أنها لا تصدق ما ترى. يبدو أنها لم تتوقع أن يجدها بهذه السرعة.
حفل تتويج الملك.
“كيف…؟”
عندما أغلق جين الباب بهدوء وتحدث بصوت منخفض، نظرت لاني إليه أخيرًا. على الرغم من اقترابهم عمدًا دون إخفاء وجودهم، لم تكن قد أولت أي اهتمام حتى تلك اللحظة.
“لقد قطعنا وعدًا، أليس كذلك؟ جئت لأرد الدين.”
بوفار غاستون، نحات كينزيلو.
بوب!
“أبي، أبي…”
تحول موراكان إلى شكله البشري ووقف أمام لاني. عندما رأت أنه في حالة صحية جيدة، وضعت لاني زجاجة الكحول وفتحت عينيها على مصراعيها.
هل من الممكن أن يكونا قد تحدوا مرة أخرى؟ في تلك اللحظة، طرأت على ذهني سؤال.
“لقد مر وقت طويل، أيتها المتعصبة الدينية. بفضلك، أنا على قيد الحياة وجئت لأجدك. يبدو أن هناك شيئًا ما خطأ بك، لكن هذا التنين الأسود العظيم موراكان سيتولى كل شيء. إذن، ما رأيك أن تصبي لي شرابًا؟”
.
ابتسم موراكان وأخذ الكأس منها دون عناء، مانعًا إياها من شرب المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع المنطقة المركزية الصاخبة المليئة بأجواء المهرجان، كان الجزء الشرقي هادئًا. خلال فترة المجيء، حتى التجار كانوا يغادرون إلى المنطقة المركزية لإقامة أكشاكهم، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا.
لاني، التي كانت لا تزال في حالة ذهول، رمشت بعينيها لبرهة ثم انفجرت بالبكاء. غطت فمها لمنع صرخاتها من أن تسمع في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، توقفي عن البكاء وأخبرينا بما حدث.”
انتظر الاثنان أن تتوقف عن البكاء للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في محنتها، تسببت لاني في إحداث اضطراب خلال حفل التبريك في تتويج الملك المزيف، ووقعت في موقف اضطرت فيه إلى انتظار المحاكمة.
“حسنًا، توقفي عن البكاء وأخبرينا بما حدث.”
“كيف…؟”
“أبي، أبي…”
بدلاً من الإشادة بجهود النبلاء الذين نصبوه ملكًا، منح الشعب العادي المزيد من الامتيازات.
“أبوك؟ الملك ميكلان؟”
أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.
“لقد أسروا أبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالمقارنة مع المنطقة المركزية الصاخبة المليئة بأجواء المهرجان، كان الجزء الشرقي هادئًا. خلال فترة المجيء، حتى التجار كانوا يغادرون إلى المنطقة المركزية لإقامة أكشاكهم، لذلك كان ذلك أمرًا طبيعيًا.
تبادل جين وموراكان النظرات ثم نظرا إلى لاني بالتناوب.
“هل هذا الشخص هو ميكلان، والد لاني، الملك الحالي؟”
“ما الذي تتحدثين عنه؟ أيتها المتطرفة الدينية. لقد أتينا للتو من الساحة المركزية بعد أن رأينا الملك واقفًا هناك في حالة جيدة تمامًا…”
فجأة، سُمع صوت خطوات ثقيلة من خارج الباب. كان من الواضح أن شخصًا ما قد أدرك أن جين وموراكان قد تسللا إلى المكان وجاء ليبحث عنهما. لكن لسبب ما، هذه الخطوات…
“لقد استخدم هؤلاء الرجال نوعًا من الخداع؛ هذا مزيف. إنه شبيه له يشبهه بشكل مذهل. لقد تم اختطاف والدي الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا ما زلت تتقيأ؟ ألا ينبغي أن تكون قد اعتدت على ذلك الآن؟”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم آل زيفل. هؤلاء الرجال… اختطفوا والدي.”
“الملك… تم اختطافه؟”
اقترب موراكان من الحراس والزجاجة في فمه. بطبيعة الحال، تحول انتباه الحراس إلى الزجاجة التي كان موراكان يحملها قبل أن يتمكنوا من فحصها عن كثب. قبل أن يتمكنوا من الرد، أسقط موراكان السم المنوم أمامهم.
مزيف.
ثقبة، ثقبة.
بمجرد سماعهم تلك الكلمة، تبادر إلى أذهانهم شخص معين.
“يعيش الملك!”
بوفار غاستون، نحات كينزيلو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
في تلك اللحظة، فهم جين سبب تكليف لاني بقراءة نص البركة خلال حفل “تتويج الملك” كالعادة.
عندما أغلق جين الباب بهدوء وتحدث بصوت منخفض، نظرت لاني إليه أخيرًا. على الرغم من اقترابهم عمدًا دون إخفاء وجودهم، لم تكن قد أولت أي اهتمام حتى تلك اللحظة.
“إنها تتعرض للتهديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسف، لكنه ليس سمًا خطيرًا.”
كان الملك ميكلان الحالي محتجزًا كرهينة، وكان المسؤولون عن ذلك يبتزون لاني. أخبروها أنها إذا لم تتصرف كالمعتاد، فإن والدها، ميكلان الحقيقي، سيموت.
راقب الرجلان من الساحة لفترة من الوقت.
ومع ذلك، في محنتها، تسببت لاني في إحداث اضطراب خلال حفل التبريك في تتويج الملك المزيف، ووقعت في موقف اضطرت فيه إلى انتظار المحاكمة.
تبادل جين وموراكان النظرات ثم نظرا إلى لاني بالتناوب.
“لاني سالومي، هل تعرفين من اختطف الملك؟”
صعدوا التل ووصلوا إلى معبد أيورا الشرقي. على عكس الفرسان ذوي الدروع الثقيلة الذين أغلقوا المدينة في سنتيل، كان الحراس الذين يحمون المعبد الشرقي جنودًا عاديين يتثاءبون ويتكئون.
كينزيلو.
“همم، هذا لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي.”
بالطبع، كان جين يتوقع ظهور هذا الاسم لأنهم كانوا يستخدمون تقنية بوفار لتغيير الشكل.
“أبي، أبي…”
لكن الاسم الذي ذكرته لاني لم يكن كينزيلو.
“أبي، أبي…”
“إنهم آل زيفل. هؤلاء الرجال… اختطفوا والدي.”
كان مكان إقامة لاني الفعلي هو “معبد أيورا الشرقي” الواقع في الجزء الشرقي من العاصمة. ومع ذلك، كان يخضع حاليًا لتجديدات كبيرة، وكان الدخول إليه محظورًا باستثناء الموظفين المصرح لهم.
“زيفل؟ هل أنتِ متأكدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشوارع مليئة بالموسيقى اللطيفة والضحك والهتافات. كان هناك سكان محليون وسياح جاءوا للاستمتاع بالمهرجان، وحتى الصحفيون كانوا يتواجدون بكثرة.
“أنا متأكدة. يبدو أن هناك قوى أخرى متورطة أيضًا… ها، لا أعرف حقًا. لم يكن بإمكاني فعل الكثير.”
لبرهة، حدقت لاني في جين كما لو أنها لا تصدق ما ترى. يبدو أنها لم تتوقع أن يجدها بهذه السرعة.
أمسكت لاني برأسها بيديها وارتجفت.
في وسط الساحة الرئيسية بالعاصمة، وقف رجل مسن ذو مظهر أنيق على المنصة، ملوحًا بيده نحو الحشد.
“لا بأس، لاني. اشربي بعض الماء. اهدئي وأخبرينا بالقصة كاملة حتى نتمكن من التفكير بشكل سليم.”
زينت الأعلام الملونة التي تصور رمز أيورا، “البركان الخامد”، الشوارع.
انتهى التحالف بين زيفل وكينزيلو.
“أبي، أبي…”
هل من الممكن أن يكونا قد تحدوا مرة أخرى؟ في تلك اللحظة، طرأت على ذهني سؤال.
أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.
ثق، ثق، ثق، ثق!
لم تكن هناك حاجة للبحث عن معبد أيورا الشرقي؛ فقد كان أطول مبنى يمكن رؤيته فور الخروج من بوابة النقل الفوري.
فجأة، سُمع صوت خطوات ثقيلة من خارج الباب. كان من الواضح أن شخصًا ما قد أدرك أن جين وموراكان قد تسللا إلى المكان وجاء ليبحث عنهما. لكن لسبب ما، هذه الخطوات…
داخل المملكة المقدسة، لم يكن هناك أفراد غير مصرح لهم بدخول المعبد، ومن وجهة نظر السياح، لم يكن هناك ما يمكن رؤيته في معبد أيورا الشرقي. تم نقل جميع الآثار المهمة إلى المعبد المركزي، لذلك لم تكن هناك حاجة إلى إجراءات أمنية صارمة.
من الواضح أنها لم تكن خطوات بشرية.
أيورا، راعبة السلام، التي تبجلها المملكة المقدسة فانكيلا. تذكر موراكان أنها كانت عادةً رحيمة للغاية، ولكن عندما تغضب، فإنها تمتلك شخصية قادرة على حرق كل شيء في طريقها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انتظر الاثنان أن تتوقف عن البكاء للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخفض صوتك، موراكان. إذا سمعنا أحد، فقد يسبب ذلك مشاكل.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات