علاقات متضربة (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بام!
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
رفع جين غارموند بحذر ووضعه على ظهر شوري.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
.
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
“أخي غارموند، قد نتمكن من الهروب باستخدام هذا الكائن. فلماذا لا…”
هز غارموند رأسه.
“لا، فرص موتك أو إصابتك عالية جدًا إذا فعلت ذلك. حتى أنا سأجد صعوبة في تحمل هذه الهالة. ربما ستنفجر طوال الطريق إلى المياه البعيدة من هنا.”
“حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
“أسرع بالذهاب، أخي. أنت تعرف كيف يعمل هذا. سأكون بخير. قلت لك سابقًا. تأكد من إخباري في المرة القادمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض جين على أسنانه.
“أسرع بالذهاب، أخي. أنت تعرف كيف يعمل هذا. سأكون بخير. قلت لك سابقًا. تأكد من إخباري في المرة القادمة.”
“حسنًا.”
لكن غارموند علم أنه لم ينتهِ بعد.
“نحن إخوة، لا نحسب معروفنا لبعضنا البعض. حسنًا، اذهب الآن. تأكد ألا تنحرف إلى جانب لا تستطيع رؤية ظهري فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
تنهد جين وأومأ برأسه، ثم بدأت شوري بالجري بأقصى سرعة.
“صحيح، لكن هناك أمر غريب. إنه ليس شخصًا من شأنه التفكير بالانتحار على الإطلاق.”
كما حسب غارموند، لم يكن هناك أي احتمال لبقاء جين على قيد الحياة من الانفجار إذا لم يمنع غارموند تأثيره.
انقشعت الأرض، وطارت الصخور منها.
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
“مت!”
كان البركان قويًا بما يكفي لمحو جزر صغيرة كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان هذا تأثير دموي من كائن من دم نقي من فئة السبع أو الثمان نجوم أصبح حديثًا حامل راية رونكاندل. وبالطبع، فإن بركان جوشوا كان سيسبب تأثيرًا أكبر بكثير.
ضحك غارموند وهو ينظر إلى كتفيه.
بدأ جسد جوشوا يتوهج بالأحمر وهو يصرخ.
“نعم، كان مؤلمًا، لكنه ليس رهيبًا.”
انفجرت جميع عروقه، وامتلأ جسده بالهالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي أن أكون بخير الآن. إذن هيا قدمني.” اتخذ غارموند وضعه، ووميض البرق من عينيه.
بدأ المعدن السائل بالتقطر من النصل المتسع للسيف الفضي، (سران).
كان نصل سيفه يذوب من الحرارة المنبعثة من جسد جوشوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقير ذكي. إذًا، ما زلت تحاول إثبات أنك من نسل تيمار، أليس كذلك؟”
لم يستطع غارموند الاقتراب من جوشوا الواقف بثبات.
كانت الهالة المحيطة بجوشوا قوية جدًا لا يمكن اختراقها.
خطا غارموند خطوة إلى الأمام.
خطا غارموند خطوة إلى الأمام.
انقشعت الأرض، وطارت الصخور منها.
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
تجمعت طاقة الرعد المحيطة به في سيفه.
بدأت هالة جوشوا تدمر المنطقة حوله بينما ضغطت طاقة الرعد لغارموند داخل سيفه.
كانت الهالة وطاقة الرعد متشابهة جدًا من حيث الحجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن بينما اختار جوشوا الموت لاستخدام مثل هذه الطاقات، لم يكن غارموند إلا مستعدًا لأداء الحركة الوحيدة التي أتقنها طوال حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مت!”
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
كانت تلك صرخة جوشوا الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوهت موجة الصدمة الفضاء.
احترقت أوتار صوته من الهالة المغلية داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد جين وأومأ برأسه، ثم بدأت شوري بالجري بأقصى سرعة.
صاح الصراخ بشكل رهيب كاحتكاك المعدن بمعدن آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يشكل جسده تحول إلى هالة لتشكيل البركان.
تم امتصاص الهالة في المنطقة بواسطة سيف جوشوا في حركة دائرية.
ثم تجمعت الدائرة في نقطة واحدة التقت بحافة السيف المذاب.
على الرغم من أن بركان جوشوا كان يمتلك قوة مدمرة، إلا أن غارموند لم يكن ليخسر ذراعيه لو لم يضطر لمواجهة جوشوا مباشرة.
وقد شكل ذلك بداية الحركة النهائية: البركان.
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
صدر صوت أجوف، يشبه صوت علبة فارغة.
وقد شكل ذلك بداية الحركة النهائية: البركان.
تسبب انفجار الهالة داخل نصل (سران) بالصوت المعدني.
ثم تحول الصوت إلى ضجيج هائل.
هز غارموند رأسه.
بام!
كان البركان قويًا بما يكفي لمحو جزر صغيرة كاملة.
بام!
“أليس هناك طريقة لإخراج إخوتنا بأنفسهم؟ جئت إلى الصحراء الكبرى والتقطني، أخي تانتيل.”
بوم!
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
اختفت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق تمامًا، ما عدا صخرة صغيرة بعرض لا يزيد عن خمسة خطوات.
فوووش!
امتلأت المنطقة على الفور بضوء ساطع.
لم يتبقَّ شيء من جوشوا.
كل ما كان يشكل جسده تحول إلى هالة لتشكيل البركان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتحر جوشوا…
“مياو!”
بدت الهالة المنبعثة والمتدفقة كالبركان الذي يقذف الحمم.
بدأت الهالة، التي اندفعت نحو السماء، بالعودة إلى الأرض.
ولكن قبل أن تصل إلى اليابسة، سافرت موجة صدمة من الانفجار عبر الهواء وبدأت بتدمير الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شوهت موجة الصدمة الفضاء.
تدمرت الجزيرة بواسطة قوى جذب وصد هائلة، وتسببت الهزة الأرضية بموجات عملاقة في المياه المحيطة.
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
تحطمت الجزيرة مثل قطعة من الزجاج حول الأرض الوحيدة المتبقية.
كان ذلك المكان حيث وقف غارموند، وامتداد الرمال خلفه، حيث ركضت شوري بيأس في الاتجاه الآخر.
اتخذت حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم، شكل الاستدعاء.
“غرااااااااااااااه!”
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
شوه زئير غارموند الموجة الواسعة للبركان. تألق جسده باللون الأزرق من طاقة الرعد، لكن لم يكن ذلك بسبب التضحية بجسده كما فعل جوشوا.
شبّه البرق في الزئير بشبكة عنكبوتية، تنتشر في عشرات الآلاف من الصفوف لإيقاف الانفجار.
هز غارموند رأسه.
سرعان ما قطع سيف غارموند الخط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سلسًا كلمسة فرشاة. قطعت موجة السيف الجزيرة حيث اندلع البركان.
هزت موجة السيف التي اخترقت مركز البركان أساسات الجزيرة.
على عكس البركان الذي كان يدمر الأرض بسرعة، رسم سيف غارموند خطًا بهدوء.
على عكس البركان الذي كان يدمر الأرض بسرعة، رسم سيف غارموند خطًا بهدوء.
كان سلسًا كلمسة فرشاة. قطعت موجة السيف الجزيرة حيث اندلع البركان.
لحسن الحظ، لم يعد جين في مرمى النظر عند استدارته.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
سرعان ما قطع سيف غارموند الخط.
لكن الهالة المتفجرة على جانبيها بدأت بالانحسار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوه زئير غارموند الموجة الواسعة للبركان. تألق جسده باللون الأزرق من طاقة الرعد، لكن لم يكن ذلك بسبب التضحية بجسده كما فعل جوشوا.
انخفض الانفجار بشكل ملحوظ أكثر من بدايته، وبدأت الرؤية الضبابية بالعودة قليلًا.
لكن غارموند علم أنه لم ينتهِ بعد.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
لم تنتهِ المعركة بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
كان البركان، الذي تم كبحه مؤقتًا، على وشك ان ينفجر بشكل أكثر قوة بعد بضع ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوه زئير غارموند الموجة الواسعة للبركان. تألق جسده باللون الأزرق من طاقة الرعد، لكن لم يكن ذلك بسبب التضحية بجسده كما فعل جوشوا.
ولكن في تلك الثواني القليلة، يمكن لجين الهروب أكثر.
“رجاءً أخبر الآخرين أنني أشتاق لهم جميعًا. وأنني نجحت في كل ما فعلته منذ عودتي من لافريروزا، وكل ذلك بفضلهم. و…”
ولتلك اللحظات العابرة، تخلى غارموند عن فرصته للهروب.
لحسن الحظ، لم يعد جين في مرمى النظر عند استدارته.
“ينبغي أن أكون بخير الآن. إذن هيا قدمني.” اتخذ غارموند وضعه، ووميض البرق من عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمر البركان بالانفجار لعشر دقائق أخرى.
اختفت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق تمامًا، ما عدا صخرة صغيرة بعرض لا يزيد عن خمسة خطوات.
بدت الهالة المنبعثة والمتدفقة كالبركان الذي يقذف الحمم.
تمكن غارموند من صد كل الهالة المتفجرة المتجهة نحو جين.
بفضل تضحيته، وقف جين سالماً على تلك الصخرة الصغيرة.
انتظر جين لمدة خمس دقائق على الصخرة حتى انتهى الانفجار.
اختفت هالة البركان وطاقة الرعد. الآن، لم يتبق سوى الشمس لتضيء جزر الطائر الأزرق.
حان وقت البحث عن غارموند.
بدأ جين بمسح المياه المليئة بالحطام بشوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا ما شاركه جين مع تانتيل قبل مغادرته لافريروزا.
“غارموند! أخي غارموند!”
امتلأت عينا جين بالقلق وهو يصرخ بيأس.
كان نصل سيفه يذوب من الحرارة المنبعثة من جسد جوشوا.
“آذاني! سأصاب بالصمم من كل هذا الصراخ، يا أخي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض جين على أسنانه عندما رأى غارموند.
لقد فقد كلا ذراعيه وكان متكئًا على صخرة أخرى.
هزت موجة السيف التي اخترقت مركز البركان أساسات الجزيرة.
انكسر السيف الأسطوري الذي صنعه بوراس وانغرس في نفس الصخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع جين غارموند بحذر ووضعه على ظهر شوري.
“لا تحزن كثيرًا، يا أخي. أنت تعرف أنني سأكون بخير. ليس عليك أن تشعر بهذا.”
ضحك غارموند وهو ينظر إلى كتفيه.
“مياو!”
لم يتدفق الدم من جراحه. بدلًا من الدم، كانت الطاقة الظلية تتصاعد منها، وهي طاقة الظل.
“لكن، مع ذلك، لابد أنه كان مؤلمًا.”
كانت تلك صرخة جوشوا الأخيرة.
“نعم، كان مؤلمًا، لكنه ليس رهيبًا.”
اتخذت حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم، شكل الاستدعاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنها كانت أقرب إلى إعادة البناء من كونها استدعاءً.
فتحت مؤقتًا بابًا إلى لافريروزا واستدعيت أحد أعضائها من طاقة الظل.
كان هذا ما شاركه جين مع تانتيل قبل مغادرته لافريروزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ إذن، الذي قتلته هو طيف، مثلي؟ أم نسخة؟”
“بالمناسبة، كنت آمل أن تتمكن من التحقيق في الأمر، أخي.”
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
“أليس هناك طريقة لإخراج إخوتنا بأنفسهم؟ جئت إلى الصحراء الكبرى والتقطني، أخي تانتيل.”
“هذا يقتصر على المناسبات التي يصل فيها الورثة إلى الصحراء الكبرى. هناك طريقة واحدة فقط للمغادرة الى العالم الخارجي، لكنها عديمة الفائدة.”
“لماذا؟”
“ستخبرك الأخت متسامية القتال.”
بعد ذلك، بدأ جين بالبحث عن كوزان وبيريس لبعض الوقت، لكن بدا من غير المرجح أنهما ما زالا على قيد الحياة.
ما علمته فان، متسامية القتال، لجين هو حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم.
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
لم يستدعِ نداء الضوء المظلم الأساطير أنفسهم، بل أرواحهم. ثم اندمجت طاقة الظل مع أرواحهم، مما أتاح للطيف الظهور مؤقتًا للعالم.
انفجرت جميع عروقه، وامتلأ جسده بالهالة.
أخذت الأرواح المعاد تشكيلها بواسطة طاقة الظل شكلها وتمتلك نفس القوة التي تستخدم في حياتهم، تمامًا كما كانت في لافريروزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن عندما عادت الروح إلى لافريروزا، نسيت كل ما شهدته في عالم الأحياء.
خطا غارموند خطوة إلى الأمام.
لن يتذكر غارموند أبدًا ما حدث اليوم. لذلك طلب من جين مرارًا أن يخبره بما حدث في المرة القادمة التي يلتقيان فيها.
“أوف، تلك التقنية التي تركها تيمار مذهلة حقًا. ولأفكر أن ذلك الثعلب الماكر تمكن حتى من أخذ ذراعيّ.”
كان ذلك ممكنًا فقط لأن المعركة جرت على جزيرة، وكان على غارموند حماية جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن بركان جوشوا كان يمتلك قوة مدمرة، إلا أن غارموند لم يكن ليخسر ذراعيه لو لم يضطر لمواجهة جوشوا مباشرة.
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
“أنا آسف، أخي.”
“هيا! قلت لك أن تتوقف عن الشعور بذلك! أنت تعرف أنني سأنسى الأمر عندما أعود. ألن تكون تمزح معي؟”
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
“لم أقصد ذلك. أعني، فكر في الأمر. نعم، أعلم أنهم لم يختفوا حقًا، لكنني ما زلت رأيت أحد اخوتي يفقد ذراعيه بسببي. ينبغي أن أصاب بالصدمة، أليس كذلك؟”
“لنعد أيضًا، شوري.”
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
ضحك غارموند ورفع ساقه، ثم ربت على رأس جين بقدمه. جسده الأصلي في لافريروزا سيكون بخير، لكن في الوقت الحالي، بلا ذراعين، كان عليه أن يدبر أمره.
انتحر جوشوا…
“هل هم جميعًا بخير؟”
تحطمت الجزيرة مثل قطعة من الزجاج حول الأرض الوحيدة المتبقية.
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت أجوف، يشبه صوت علبة فارغة.
خفض غارموند قدمه وانفجر ضاحكًا.
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
خفض غارموند قدمه وانفجر ضاحكًا.
“صحيح، لكن هناك أمر غريب. إنه ليس شخصًا من شأنه التفكير بالانتحار على الإطلاق.”
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
“ماذا؟ إذن، الذي قتلته هو طيف، مثلي؟ أم نسخة؟”
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
“لا. لا يمكن أن يكون. كان بالتأكيد جوشوا.”
“نعم، لا يمكن أن يكون. رأيته يموت بعيني. ربما لا تشعر أنه حقيقي لأنك لم تقطعه بنفسك، يا أخي.”
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
أومأ جين، “نعم، هكذا أشعر، أخي. لا أستطيع تصديق أنه حقيقي. كنت دائمًا أعتقد أنني سأقتله بعد العودة إلى الأسرة.”
شبّه البرق في الزئير بشبكة عنكبوتية، تنتشر في عشرات الآلاف من الصفوف لإيقاف الانفجار.
“على أي حال، سعيد لأنني تمكنت من مساعدتك. وأستمتع أيضًا بحقيقة أنني كنت أول من استُدعي بواسطة نداء الضوء المظلم الخاص بك. أوه، لقد انتهى الوقت.”
تلاشى جسد غارموند مع اختفاء طاقة الظل. سرعان ما عادت روحه إلى لافريروزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رجاءً أخبر الآخرين أنني أشتاق لهم جميعًا. وأنني نجحت في كل ما فعلته منذ عودتي من لافريروزا، وكل ذلك بفضلهم. و…”
توقف جين عن الكلام.
كانت الهالة المحيطة بجوشوا قوية جدًا لا يمكن اختراقها.
لم يرد غارموند، عالمًا أنه لن يتذكر على أي حال. استمع بصمت لما قاله جين وابتسم بهدوء.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“بالطبع، سأخبرهم. أراك في المرة القادمة في لافريروزا، لا هنا.”
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
سرعان ما اختفى جسد غارموند تمامًا.
قبض جين على أسنانه.
تجلت طاقة الظل حول جين لفترة قصيرة قبل أن تختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما عادت الروح إلى لافريروزا، نسيت كل ما شهدته في عالم الأحياء.
بعد ذلك، بدأ جين بالبحث عن كوزان وبيريس لبعض الوقت، لكن بدا من غير المرجح أنهما ما زالا على قيد الحياة.
“لنعد أيضًا، شوري.”
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
“مياو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت هالة جوشوا تدمر المنطقة حوله بينما ضغطت طاقة الرعد لغارموند داخل سيفه.
مرت عدة أيام في طريق العودة إلى تيكان.
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
خلال كل هذا الوقت، بحث جين في النشرات الإخبارية لكل مدينة زارها، لكنه لم يجد أي مقال عن وفاة جوشوا أو اختفائه.
“بالمناسبة، كنت آمل أن تتمكن من التحقيق في الأمر، أخي.”
فقط عندما عاد جين إلى تيكان وجدَ خبرًا عن جوشوا.
انفجرت جميع عروقه، وامتلأ جسده بالهالة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت عدة أيام في طريق العودة إلى تيكان.
“لا. لا يمكن أن يكون. كان بالتأكيد جوشوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي أن أكون بخير الآن. إذن هيا قدمني.” اتخذ غارموند وضعه، ووميض البرق من عينيه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“على أي حال، سعيد لأنني تمكنت من مساعدتك. وأستمتع أيضًا بحقيقة أنني كنت أول من استُدعي بواسطة نداء الضوء المظلم الخاص بك. أوه، لقد انتهى الوقت.”
تجلت طاقة الظل حول جين لفترة قصيرة قبل أن تختفي.
اتخذت حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم، شكل الاستدعاء.
“نعم، كان مؤلمًا، لكنه ليس رهيبًا.”
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن بركان جوشوا كان يمتلك قوة مدمرة، إلا أن غارموند لم يكن ليخسر ذراعيه لو لم يضطر لمواجهة جوشوا مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
ولتلك اللحظات العابرة، تخلى غارموند عن فرصته للهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آذاني! سأصاب بالصمم من كل هذا الصراخ، يا أخي.”
انخفض الانفجار بشكل ملحوظ أكثر من بدايته، وبدأت الرؤية الضبابية بالعودة قليلًا.
تم امتصاص الهالة في المنطقة بواسطة سيف جوشوا في حركة دائرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، مع ذلك، لابد أنه كان مؤلمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا! قلت لك أن تتوقف عن الشعور بذلك! أنت تعرف أنني سأنسى الأمر عندما أعود. ألن تكون تمزح معي؟”
كان نصل سيفه يذوب من الحرارة المنبعثة من جسد جوشوا.
لقد فقد كلا ذراعيه وكان متكئًا على صخرة أخرى.
وقد شكل ذلك بداية الحركة النهائية: البركان.
“حقير ذكي. إذًا، ما زلت تحاول إثبات أنك من نسل تيمار، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنتهِ المعركة بعد.
“بالطبع. لم يكن لديهم الكثير من الأمور قبل قدومك، أخي، لكنهم الآن مجتمعون معًا ويتحدثون عنك.”
.
اتخذت حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم، شكل الاستدعاء.
“هذا يقتصر على المناسبات التي يصل فيها الورثة إلى الصحراء الكبرى. هناك طريقة واحدة فقط للمغادرة الى العالم الخارجي، لكنها عديمة الفائدة.”
خلال كل هذا الوقت، بحث جين في النشرات الإخبارية لكل مدينة زارها، لكنه لم يجد أي مقال عن وفاة جوشوا أو اختفائه.
ولكن بينما اختار جوشوا الموت لاستخدام مثل هذه الطاقات، لم يكن غارموند إلا مستعدًا لأداء الحركة الوحيدة التي أتقنها طوال حياته.
“أسرع بالذهاب، أخي. أنت تعرف كيف يعمل هذا. سأكون بخير. قلت لك سابقًا. تأكد من إخباري في المرة القادمة.”
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
ضحك غارموند ورفع ساقه، ثم ربت على رأس جين بقدمه. جسده الأصلي في لافريروزا سيكون بخير، لكن في الوقت الحالي، بلا ذراعين، كان عليه أن يدبر أمره.
“غارموند! أخي غارموند!”
تدمرت الجزيرة بواسطة قوى جذب وصد هائلة، وتسببت الهزة الأرضية بموجات عملاقة في المياه المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبض جين على أسنانه عندما رأى غارموند.
“هيا! قلت لك أن تتوقف عن الشعور بذلك! أنت تعرف أنني سأنسى الأمر عندما أعود. ألن تكون تمزح معي؟”
“لا، فرص موتك أو إصابتك عالية جدًا إذا فعلت ذلك. حتى أنا سأجد صعوبة في تحمل هذه الهالة. ربما ستنفجر طوال الطريق إلى المياه البعيدة من هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ينبغي أن أكون بخير الآن. إذن هيا قدمني.” اتخذ غارموند وضعه، ووميض البرق من عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، لم أكن أعلم أن ذلك الوغد سيختار تفجير نفسه.”
“غرااااااااااااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت هالة جوشوا تدمر المنطقة حوله بينما ضغطت طاقة الرعد لغارموند داخل سيفه.
رسمت موجة السيف خطًا واحدًا على الأرض فقط.
اتخذت حركة سيف الظل الخاصة: نداء الضوء المظلم، شكل الاستدعاء.
لم يرد غارموند، عالمًا أنه لن يتذكر على أي حال. استمع بصمت لما قاله جين وابتسم بهدوء.
خفض غارموند قدمه وانفجر ضاحكًا.
امتلأت المنطقة على الفور بضوء ساطع.
انتحر جوشوا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستدعِ نداء الضوء المظلم الأساطير أنفسهم، بل أرواحهم. ثم اندمجت طاقة الظل مع أرواحهم، مما أتاح للطيف الظهور مؤقتًا للعالم.
“لا. لا يمكن أن يكون. كان بالتأكيد جوشوا.”
بدأ جين بمسح المياه المليئة بالحطام بشوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى جسد غارموند مع اختفاء طاقة الظل. سرعان ما عادت روحه إلى لافريروزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوه زئير غارموند الموجة الواسعة للبركان. تألق جسده باللون الأزرق من طاقة الرعد، لكن لم يكن ذلك بسبب التضحية بجسده كما فعل جوشوا.
على عكس البركان الذي كان يدمر الأرض بسرعة، رسم سيف غارموند خطًا بهدوء.
اختفت الجزيرة الثانية والثلاثون من جزر الطائر الأزرق تمامًا، ما عدا صخرة صغيرة بعرض لا يزيد عن خمسة خطوات.
بدأ السيف سلسلة من الانفجارات وفيض الهالة في جميع الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يشكل جسده تحول إلى هالة لتشكيل البركان.
كما حسب غارموند، لم يكن هناك أي احتمال لبقاء جين على قيد الحياة من الانفجار إذا لم يمنع غارموند تأثيره.
.
كما حسب غارموند، لم يكن هناك أي احتمال لبقاء جين على قيد الحياة من الانفجار إذا لم يمنع غارموند تأثيره.
ضحك غارموند وهو ينظر إلى كتفيه.
“لا تحزن كثيرًا، يا أخي. أنت تعرف أنني سأكون بخير. ليس عليك أن تشعر بهذا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
حان وقت البحث عن غارموند.
وكان هذا تأثير دموي من كائن من دم نقي من فئة السبع أو الثمان نجوم أصبح حديثًا حامل راية رونكاندل. وبالطبع، فإن بركان جوشوا كان سيسبب تأثيرًا أكبر بكثير.
ثم تجمعت الدائرة في نقطة واحدة التقت بحافة السيف المذاب.
“بالمناسبة، هل كان اسمه جوشوا؟ إذن قتلت العدو الملعون الذي استحلفت له، أليس كذلك؟”
“أوف، تلك التقنية التي تركها تيمار مذهلة حقًا. ولأفكر أن ذلك الثعلب الماكر تمكن حتى من أخذ ذراعيّ.”
كانت الهالة وطاقة الرعد متشابهة جدًا من حيث الحجم.
كان البركان، الذي تم كبحه مؤقتًا، على وشك ان ينفجر بشكل أكثر قوة بعد بضع ثوانٍ.
انتحر جوشوا…
“همم. حسنًا، أظن أنك على حق. نعم، يمكنك أن تشعر بذلك.”
“لا، فرص موتك أو إصابتك عالية جدًا إذا فعلت ذلك. حتى أنا سأجد صعوبة في تحمل هذه الهالة. ربما ستنفجر طوال الطريق إلى المياه البعيدة من هنا.”
بدأت الهالة، التي اندفعت نحو السماء، بالعودة إلى الأرض.
مع مستوى جين الحالي من طاقة الظل، يمكنه استخدامها مرة كل سنة أو سنتين فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
بام!
“مت!”
بدت الهالة المنبعثة والمتدفقة كالبركان الذي يقذف الحمم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت أجوف، يشبه صوت علبة فارغة.
هز غارموند رأسه.
“مت!”
كان البركان، الذي تم كبحه مؤقتًا، على وشك ان ينفجر بشكل أكثر قوة بعد بضع ثوانٍ.
خلال كل هذا الوقت، بحث جين في النشرات الإخبارية لكل مدينة زارها، لكنه لم يجد أي مقال عن وفاة جوشوا أو اختفائه.
البركان: كانت هذه الحركة الملاذ الأخير ليتم استخدامها في أسوأ الظروف.
“هذا يقتصر على المناسبات التي يصل فيها الورثة إلى الصحراء الكبرى. هناك طريقة واحدة فقط للمغادرة الى العالم الخارجي، لكنها عديمة الفائدة.”
“غارموند! أخي غارموند!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات