178 وراثة نصل الظل (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يتبقَّ بين جين وتيمار سوى أقل من مئة خطوة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الذي كان يقف في المسافة، ناشرًا ضغطًا هائلًا، لم يَعُد له وجود.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
خَرّ جين على ركبتيه. لم يستطع أن يستوعب الأمر.
Arisu-san
أن يملك الإرادة لهزيمة أيّ أحد، بغضّ النظر عمّن يلقاه. ألّا يفقد بريق الأمل حتى إن واجه شخصًا مثل تيمار رونكاندل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أم أنّ أرض الوراثة لنصل الظل لم تكن موجودة أصلًا؟
.
اشتعلت النار في عيني جين بينما كان يستلّ برادامانتي.
.
ثم ابتسم.
.
“هاهاها!”
شعر وكأنه يسير نحو النجوم.
هل كان موركان مخطئًا؟
كان جين يعلم أنه يتقدَّم للأمام، لكنه لم يشعر بأنه يقترب أكثر. تمامًا كما أنه لن يبلغ النجوم أبدًا، شعر وكأنه لن يبلغ تيمار أبدًا.
أطلق جين طاقة روحية سوداء. لم يُدرك ذلك، لكن طاقته الروحية أصبحت أقوى وأظلم بكثير.
بألم، استل برادامانتي، ويداه ترتجفان.
في ذلك الوقت، كنا لا نقهر.”
حتى تنفُّسُه كان نضالًا، بالكاد يلهث مع كل نفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ما استطاع من الطاقة الروحية، لكن لم يقترب منه أحد.
في كل مرة يمر فيها نفسٌ حارٌ عبر حلقه، كان يشعر وكأنه يبتلع حزمة من السكاكين.
رمش جين ومسح عينيه. ربما كانت عيناه جافتين جدًا.
سأقطع. سأقطعُه.
حلّ الليل.
في ذهنه الخاوي، كانت تلك الكلمات تتردَّد.
.
دون أن يسمح لإرادته بالانكسار في أي موقف، لوَّح بسيفه عشرة الاف مرة، كانت الضربة الأولى كالأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخطوة واحدة إضافية وضربة، سينتهي تيمار.
وبالنسبة لشخص كاد أن يُعتبر محاربًا قويًا، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من ذلك؟
كانت ميشا، ويداها مشدودتان في قبضة، تراقب جين باهتمام وهو يكافح للمشي عبر الرمال المستوية. لم تستطع رؤية ابتسامة تيمار.
رغم العذاب، كان جين يشعر بالمزيد من الإنجاز مع كل خطوة.
لكن، الوصول إلى قدمي تيمار لم يكن جزءًا من التجربة.
حتى إن لم أستطع رؤيته، فأنا أتقدَّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبيلة الأساطير اللامعة لم تظهر.
لم يشعر بأنه يقترب، لكنه كان يعلم أنه كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهو اعتاد على كون هذه الصحراء مليئة بالمفاجآت.
لا أحد يعلم كم من الوقت استمرّ في السير.
وبالنسبة لشخص كاد أن يُعتبر محاربًا قويًا، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من ذلك؟
ببطء، استعادت رؤيته السوداء الحالكه ألوانها شيئًا فشيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبيلة الأساطير اللامعة لم تظهر.
في رؤيته الضبابية، كانت هيئة تيمار قريبة للغاية. وبجانبه، كانت هناك امرأة استطاع جين أن يشعر بوجودها.
“ببساطة. لكن هذا لا يكفي حسب معاييرنا.
من تكون؟
كلانغ!
لم يجرؤ حتى على سؤالها عن وجودها.
لم يَعُد برادامانتي يرتجف. وكانت شمس منتصف الليل قد غمرت النصل بلونٍ أزرق سماوي.
وبشكل أدق، لم يستطع.
وحتى لو انتظر، على الأرجح لن يعود.
ممتلئًا بفكرة هزيمة تيمار، لم يكن لديه مجال لأي فكرة أخرى. لم تكن المرأة بجانب تيمار ذات أهمية إطلاقًا. ولو أعارها أي اهتمام، لاهتزّ تركيزه وإرادته.
رمش جين ومسح عينيه. ربما كانت عيناه جافتين جدًا.
ابتسم تيمار مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك جين ونظر حوله.
كانت ميشا، ويداها مشدودتان في قبضة، تراقب جين باهتمام وهو يكافح للمشي عبر الرمال المستوية. لم تستطع رؤية ابتسامة تيمار.
هم لا يحبّونك كما يحبون سولديريت.”
إنه طفلٌ مليء بالمفاجآت… لم أكن لأتخيّل أبدًا أنه سيصل إلى هذا الحد، يا سيد سولديريت.
ووووووش…
كان هدف التجربة الثالثة مطابقًا لتوقّعات جين.
كان جين يحدق بصمت في الصحراء الخاوية.
أن يملك الإرادة لهزيمة أيّ أحد، بغضّ النظر عمّن يلقاه. ألّا يفقد بريق الأمل حتى إن واجه شخصًا مثل تيمار رونكاندل.
لم يتبقَّ بين جين وتيمار سوى أقل من مئة خطوة.
لكن، الوصول إلى قدمي تيمار لم يكن جزءًا من التجربة.
في كل مرة يمر فيها نفسٌ حارٌ عبر حلقه، كان يشعر وكأنه يبتلع حزمة من السكاكين.
فهذا المكان لم يُبنَ من أجل جين رونكاندل وحده، بل من أجل جميع مبارزي رونكاندل السحريين الذين يستخدمون الطاقة الروحية.
“بعدما اختفى السراب الثالث، ظننتَ أن التجربة انتهت. حسنًا، حسب معايير سولديريت، هي كذلك.”
وبسبب القسم المهين بين عشيرتي رونكاندل وزيڤل، ظهر وريثٌ جديد بعد ألف عام من موت تيمار.
حين ينتهي السراب الثالث، حرِّر طاقتك الروحية. عندها، ستظهر قبيلة الأساطير اللامعة.
أيّ مبارز سحري من رونكاندل يجب أن يمرّ بهذا المكان.
كم هو مثيرٌ للسخرية. قطعت كل هذه المسافة، متهيئًا لعبور أبواب الموت. والآن بعدما اختفى، أدركت فقط أنني لم أعد أملك طعامًا ولا ماء…
ولو لم يُوقّع العقد، لكان على الأقل عشرة آخرون سعوا نحو هذه الأرض.
“لا. ببساطة، أنتم تعبثون بي طوال هذا الوقت.
لكن من بين هؤلاء، كم منهم سيتقدّم كما فعل جين؟ بجسدٍ لم يبلغ العشرين من عمره بعد.
رأى المخلوق جين صامتًا، فربت على كتفه بلطف.
باستثناء سايرون رونكاندل، لا أحد يمكن مقارنته. لا، حتى هو لم يكن ليصل إلى هذا الحد…
لو كان الضغط الذي يولّده تيمار نارًا، فإن الزمن كان مطرقة. تلك النار وذلك الزمن كانا يضربان جين باستمرار؛ وكلما اقترب من تيمار، أصبح جين أكثر حدّة.
لم يتبقَّ بين جين وتيمار سوى أقل من مئة خطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بألم، استل برادامانتي، ويداه ترتجفان.
كمية لا تُدرَك من القوة الذهنية استُنزفت فقط لأجل هذا التقدُّم. ومع ذلك، بدا أن خطوات جين تزداد سرعة.
بسهولة، صدّ المخلوق الضربة وابتسم.
لو كان الضغط الذي يولّده تيمار نارًا، فإن الزمن كان مطرقة. تلك النار وذلك الزمن كانا يضربان جين باستمرار؛ وكلما اقترب من تيمار، أصبح جين أكثر حدّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معبد المعارك؟”
كان يتحوّل إلى نصل.
“حسنًا، جين رونكاندل. سأعطيك نصيحة واحدة.
وفي النهاية، بلغ السيف تيمار.
باستثناء سايرون رونكاندل، لا أحد يمكن مقارنته. لا، حتى هو لم يكن ليصل إلى هذا الحد…
لم يَعُد برادامانتي يرتجف. وكانت شمس منتصف الليل قد غمرت النصل بلونٍ أزرق سماوي.
“ها…!”
بخطوة واحدة إضافية وضربة، سينتهي تيمار.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لا!
لو لم يُفرغ شيئًا من صدره بأعلى صوته، لما استطاع أن يتنفّس وسط الاختناق في صدره.
اتّسعت عينا جين.
أنا من النوع المتسامح، لذا يمكنني أن أعتبر تصرفاتك الوقحة مجرد نوبات طفولية لطيفة.
ما إن كان مستعدًا، حتى اختفى تيمار. لقد جاء كل هذه المسافة ليضرب بسيفه، لكن السراب اختفى فحسب.
لكن كن حذرًا حين تلتقي بإخوتي من معبد المعارك.”
أولئك الذين يسعون نحو واحة ليكتشفوا أنها كانت سرابًا، لن يشعروا بخيبة الأمل التي شعر بها جين.
جلس في الرمال لبعض الوقت، مستمرًا في إطلاق الدخان الداكن.
“تيمار!”
وحتى لو انتظر، على الأرجح لن يعود.
صرخ في الصحراء الفارغة. كان في صوته المتشقق صرخة حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أبدو خائفًا في نظرك؟ سأقاتلك إن أردتَ ذلك.”
“تيمار! أين هربت، تيمار؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ما استطاع من الطاقة الروحية، لكن لم يقترب منه أحد.
لوَّح جين بسيفه في الهواء وهو يصرخ باسم سلفه.
كابتًا مشاعره، وصل أخيرًا إلى خط النهاية.
لكن تيمار لم يعد.
كان جين يعلم أنه يتقدَّم للأمام، لكنه لم يشعر بأنه يقترب أكثر. تمامًا كما أنه لن يبلغ النجوم أبدًا، شعر وكأنه لن يبلغ تيمار أبدًا.
الرجل الذي كان يقف في المسافة، ناشرًا ضغطًا هائلًا، لم يَعُد له وجود.
بالمقارنة مع أي لحظة مضت، كانت حدسه الآن يحمل نذيرًا أقوى من أي وقت مضى.
“اللعنة!”
ووووووش…
انقطعت دفعة واحدة آلاف الخيوط التي كانت تُبقي جين متماسكًا — الإرادة التي كانت تحفظ جسده سليمًا.
لكن كن حذرًا حين تلتقي بإخوتي من معبد المعارك.”
ملأت خيبةُ الأمل ذلك الفراغ. اجتاحه شعورٌ بالفقدان بالكامل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ثم لوَّح جين بسيفه خمس مرات.
وكانت النهاية خالية.
المرأة! تلك المرأة بجانب تيمار قد تعرف شيئًا!
إن لم تكن محاربًا لا يفقد روحه حتى النهاية، فلا تستحق أن تُعلَّم ما نُعلّمه. ولهذا السبب، لقد نجحت.”
متذكرًا وجود ميشا، نظر جين حوله. لكنها كانت قد فرت بالفعل إلى مخبئها خلف حاجز الصحراء العظمى. ومن منظور جين، لم تكن سوى سراب على تلة رملية.
رمش جين ومسح عينيه. ربما كانت عيناه جافتين جدًا.
“ها…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى ضاحكًا.
خَرّ جين على ركبتيه. لم يستطع أن يستوعب الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إن لم يصل إلى أرض الوراثة لنصل الظل، فلن يسمح لحياته أن تنتهي في هذه الصحراء اللعينة.
كي يقتل تيمار، ذبح إخوته وقتل السيّد الذي أحبّه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك جين ونظر حوله.
وكان الأمر ليكون ذاته حتى لو لم يكونا توأمي تونا أو ڤاليريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد يعلم كم من الوقت استمرّ في السير.
موركان، جيلي، لونا، يونا، كاشيمير، آينيا، أليسا.
لو كان الضغط الذي يولّده تيمار نارًا، فإن الزمن كان مطرقة. تلك النار وذلك الزمن كانا يضربان جين باستمرار؛ وكلما اقترب من تيمار، أصبح جين أكثر حدّة.
أيًّا كان، كان سيواجه ذات الصراع الداخلي — أو حتى أسوأ.
ولا يستطيع أن ينتظر عودة تيمار.
كابتًا مشاعره، وصل أخيرًا إلى خط النهاية.
“اللعنة!”
وكانت النهاية خالية.
.
ومع الفراغ في قلبه، برز الغضب.
أنا من النوع المتسامح، لذا يمكنني أن أعتبر تصرفاتك الوقحة مجرد نوبات طفولية لطيفة.
ومع ذلك، لم يكن يستطيع حتى أن يصرخ في وجه الرياح الرملية من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فانفتحت بوّابة بُعديّة ضخمة، وظهرت حضارة قبيلة الأساطير اللامعة المنسية.
ولا يستطيع أن ينتظر عودة تيمار.
لم يُكمِل جين هجومه. أعاد برادامانتي إلى غمده.
وحتى لو انتظر، على الأرجح لن يعود.
وبالنسبة لشخص كاد أن يُعتبر محاربًا قويًا، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من ذلك؟
بالمقارنة مع أي لحظة مضت، كانت حدسه الآن يحمل نذيرًا أقوى من أي وقت مضى.
باستثناء سايرون رونكاندل، لا أحد يمكن مقارنته. لا، حتى هو لم يكن ليصل إلى هذا الحد…
تماسك جين ونظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تماسك جين ونظر حوله.
كي يبلغ الطمأنينة الداخلية، كان يحتاج إلى الكثير من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقارنة مع اللحظة التي سبقت، حين كان مملوءًا بالغضب والعطش للدماء، بدا الآن أكثر هدوءًا.
كم هو مثيرٌ للسخرية. قطعت كل هذه المسافة، متهيئًا لعبور أبواب الموت. والآن بعدما اختفى، أدركت فقط أنني لم أعد أملك طعامًا ولا ماء…
بحلول الوقت الذي قابل فيه ڤاليريا، السراب الثاني، كانت مؤونته قد نفدت تمامًا.
كان يحدق إلى الطفل دون أن ينبس بكلمة.
وكانت الاستراحة القصيرة بعد معركته هي كل ما تبقى له من طاقة.
انفجر جين ضاحكًا.
لكن، لمجرد أن تيمار اختفى لا يعني أنه سيتوقّف.
بسهولة، صدّ المخلوق الضربة وابتسم.
رغم ذلك، لم يَعُد لديه إرادةٌ للتقدُّم أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبشكل أدق، لم يستطع.
كان ليكون أفضل لو أنه لم يلتقِ تيمار مطلقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ مبارز سحري من رونكاندل يجب أن يمرّ بهذا المكان.
حين ينتهي السراب الثالث، حرِّر طاقتك الروحية. عندها، ستظهر قبيلة الأساطير اللامعة.
“جين رونكاندل.”
قرّر أن يُطلق الطاقة الروحية، تمامًا كما أوصاه موركان.
توقف جين في مكانه ونظر حوله.
على أي حال، كانت جميع التجارب قد انتهت، وظن أن الوقت قد حان لمقابلة قبيلة الأساطير اللامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يسمح لإرادته بالانكسار في أي موقف، لوَّح بسيفه عشرة الاف مرة، كانت الضربة الأولى كالأخيرة.
ووووووش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كمية لا تُدرَك من القوة الذهنية استُنزفت فقط لأجل هذا التقدُّم. ومع ذلك، بدا أن خطوات جين تزداد سرعة.
أطلق جين طاقة روحية سوداء. لم يُدرك ذلك، لكن طاقته الروحية أصبحت أقوى وأظلم بكثير.
وبالنسبة لشخص كاد أن يُعتبر محاربًا قويًا، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من ذلك؟
إنها ثمرة إنجازاته بعد التجربة الثالثة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
جلس في الرمال لبعض الوقت، مستمرًا في إطلاق الدخان الداكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق ما استطاع من الطاقة الروحية، لكن لم يقترب منه أحد.
لكن قبيلة الأساطير اللامعة لم تظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمر ليكون ذاته حتى لو لم يكونا توأمي تونا أو ڤاليريا.
لقد انتهى السراب الثالث، أليس كذلك؟
لم يكن جين مهتمًا أصلًا بمعرفة من أين ظهر المخلوق.
هل كان موركان مخطئًا؟
في رؤيته الضبابية، كانت هيئة تيمار قريبة للغاية. وبجانبه، كانت هناك امرأة استطاع جين أن يشعر بوجودها.
أم أنّ أرض الوراثة لنصل الظل لم تكن موجودة أصلًا؟
لو لم يُفرغ شيئًا من صدره بأعلى صوته، لما استطاع أن يتنفّس وسط الاختناق في صدره.
اجتاحه القلق.
“تيمار! أين هربت، تيمار؟!”
أطلق ما استطاع من الطاقة الروحية، لكن لم يقترب منه أحد.
“اللعنة!”
حلّ الليل.
“هاهاها!”
استمرت الشمس في الحرق في السماء، تبثّ موجات حرّ مقرفة.
واقفًا بطول مترين، كان المخلوق يحجب الشمس. بلا تعابير.
كان جين يحدق بصمت في الصحراء الخاوية.
حين ينتهي السراب الثالث، حرِّر طاقتك الروحية. عندها، ستظهر قبيلة الأساطير اللامعة.
“هاهاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تيمار!”
عوى ضاحكًا.
قرّر جين أن يمشي.
لو لم يُفرغ شيئًا من صدره بأعلى صوته، لما استطاع أن يتنفّس وسط الاختناق في صدره.
متذكرًا وجود ميشا، نظر جين حوله. لكنها كانت قد فرت بالفعل إلى مخبئها خلف حاجز الصحراء العظمى. ومن منظور جين، لم تكن سوى سراب على تلة رملية.
“أنتم الكلاب. حسنًا، سأفعلها بحق الجحيم. لنرَ من سينتصر.”
وبالنسبة لشخص كاد أن يُعتبر محاربًا قويًا، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من ذلك؟
لم يكن يعلم حتى إلى من كان يتحدث في تلك اللحظة.
لكن تيمار لم يعد.
قرّر جين أن يمشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمر ليكون ذاته حتى لو لم يكونا توأمي تونا أو ڤاليريا.
حتى إن لم يصل إلى أرض الوراثة لنصل الظل، فلن يسمح لحياته أن تنتهي في هذه الصحراء اللعينة.
ابتسم تيمار مجددًا.
وفي اللحظة التي رفعت فيها قدمه اليمنى عن الرمال، سمع صوتًا.
أم أنّ أرض الوراثة لنصل الظل لم تكن موجودة أصلًا؟
“لقد اجتزت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع الفراغ في قلبه، برز الغضب.
توقف جين في مكانه ونظر حوله.
وفي النهاية، بلغ السيف تيمار.
كان هناك مخلوق من بني الوحوش لم يسبق له رؤيته من قبل، واقفًا على بُعد.
“كما يوحي الاسم، أولئك الإخوة يتبعون متسامية المعركة.
كان يشبه البشر إلى حدّ كبير، عدا يديه المغطّاتين بالفرو الأسود، والجوهر بحجم قبضة اليد المغروس في صدره، وذيله.
حتى تنفُّسُه كان نضالًا، بالكاد يلهث مع كل نفس.
كان من أفراد قبيلة الأساطير اللامعة.
صرخ في الصحراء الفارغة. كان في صوته المتشقق صرخة حقيقية.
رمش جين ومسح عينيه. ربما كانت عيناه جافتين جدًا.
وفي النهاية، بلغ السيف تيمار.
واقفًا بطول مترين، كان المخلوق يحجب الشمس. بلا تعابير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أحد يعلم كم من الوقت استمرّ في السير.
لم يكن جين مهتمًا أصلًا بمعرفة من أين ظهر المخلوق.
واقفًا بطول مترين، كان المخلوق يحجب الشمس. بلا تعابير.
فهو اعتاد على كون هذه الصحراء مليئة بالمفاجآت.
أقوياء بجنون. على أي حال، تصرّفك الحالي سيجعلهم يرون فيك وجبة إضافية مشروعة.
“لو كنتَ جلستَ فقط، وشكوت، واستسلمت، أو ترجوت المتساميين أن ينقذوك، لانتهى أمرك.”
“لماذا أنت غاضب، أيها المتعاقد مع سولديريت يا متعاقد الالف عام؟ أتريد القتال؟”
“ماذا؟”
رغم العذاب، كان جين يشعر بالمزيد من الإنجاز مع كل خطوة.
“بعدما اختفى السراب الثالث، ظننتَ أن التجربة انتهت. حسنًا، حسب معايير سولديريت، هي كذلك.”
ما إن كان مستعدًا، حتى اختفى تيمار. لقد جاء كل هذه المسافة ليضرب بسيفه، لكن السراب اختفى فحسب.
“أجل، إذًا تقصد أن… التجربة انتهت قبل مدة. حين اختفى السراب الثالث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
هزّ مخلوق الوحوش كتفيه وأومأ.
كان جين يحدق بصمت في الصحراء الخاوية.
“ببساطة. لكن هذا لا يكفي حسب معاييرنا.
خَرّ جين على ركبتيه. لم يستطع أن يستوعب الأمر.
إن لم تكن محاربًا لا يفقد روحه حتى النهاية، فلا تستحق أن تُعلَّم ما نُعلّمه. ولهذا السبب، لقد نجحت.”
رمش جين ومسح عينيه. ربما كانت عيناه جافتين جدًا.
شينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يسمح لإرادته بالانكسار في أي موقف، لوَّح بسيفه عشرة الاف مرة، كانت الضربة الأولى كالأخيرة.
اشتعلت النار في عيني جين بينما كان يستلّ برادامانتي.
أنا من النوع المتسامح، لذا يمكنني أن أعتبر تصرفاتك الوقحة مجرد نوبات طفولية لطيفة.
واندفع مباشرة.
من تكون؟
كلانغ!
في ذلك الوقت، كنا لا نقهر.”
بسهولة، صدّ المخلوق الضربة وابتسم.
سأقطع. سأقطعُه.
“لماذا أنت غاضب، أيها المتعاقد مع سولديريت يا متعاقد الالف عام؟ أتريد القتال؟”
كي يبلغ الطمأنينة الداخلية، كان يحتاج إلى الكثير من الوقت.
لم يُكمِل جين هجومه. أعاد برادامانتي إلى غمده.
كابتًا مشاعره، وصل أخيرًا إلى خط النهاية.
وبالمقارنة مع اللحظة التي سبقت، حين كان مملوءًا بالغضب والعطش للدماء، بدا الآن أكثر هدوءًا.
في رؤيته الضبابية، كانت هيئة تيمار قريبة للغاية. وبجانبه، كانت هناك امرأة استطاع جين أن يشعر بوجودها.
“لا. ببساطة، أنتم تعبثون بي طوال هذا الوقت.
لكن كن حذرًا حين تلتقي بإخوتي من معبد المعارك.”
كنت بحاجة لأن أفرغ قليلًا من غضبي.”
باستثناء سايرون رونكاندل، لا أحد يمكن مقارنته. لا، حتى هو لم يكن ليصل إلى هذا الحد…
“هكذا؟ وتوقفت لا لأنك لا تملك فرصة ضدي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بخطوة واحدة إضافية وضربة، سينتهي تيمار.
انفجر جين ضاحكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لمجرد أن تيمار اختفى لا يعني أنه سيتوقّف.
“هل أبدو خائفًا في نظرك؟ سأقاتلك إن أردتَ ذلك.”
واقفًا بطول مترين، كان المخلوق يحجب الشمس. بلا تعابير.
وجد المخلوق الوحش في جين شيئًا مثيرًا للاهتمام.
“كما يوحي الاسم، أولئك الإخوة يتبعون متسامية المعركة.
كان يحدق إلى الطفل دون أن ينبس بكلمة.
لم يجرؤ حتى على سؤالها عن وجودها.
ثم ابتسم.
“لا. ببساطة، أنتم تعبثون بي طوال هذا الوقت.
“أعجبني كثيرًا. أنت مختلف عن كل البشر الذين قابلتُهم.
لكن، الوصول إلى قدمي تيمار لم يكن جزءًا من التجربة.
عادةً، يتبول البشر على أنفسهم عند رؤيتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ مبارز سحري من رونكاندل يجب أن يمرّ بهذا المكان.
“أنتم تختارون الضعفاء فقط لتقاتلوهم.”
انقطعت دفعة واحدة آلاف الخيوط التي كانت تُبقي جين متماسكًا — الإرادة التي كانت تحفظ جسده سليمًا.
“هاهاها! من يدري. افهمها كما تشاء.
كي يبلغ الطمأنينة الداخلية، كان يحتاج إلى الكثير من الوقت.
في ذلك الوقت، كنا لا نقهر.”
لكن كن حذرًا حين تلتقي بإخوتي من معبد المعارك.”
رأى المخلوق جين صامتًا، فربت على كتفه بلطف.
“هاهاها!”
“أنا تانتيل. ما اسمك، يا طفل سولديريت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عوى ضاحكًا.
“جين رونكاندل.”
لو كان الضغط الذي يولّده تيمار نارًا، فإن الزمن كان مطرقة. تلك النار وذلك الزمن كانا يضربان جين باستمرار؛ وكلما اقترب من تيمار، أصبح جين أكثر حدّة.
“حسنًا، جين رونكاندل. سأعطيك نصيحة واحدة.
ما إن كان مستعدًا، حتى اختفى تيمار. لقد جاء كل هذه المسافة ليضرب بسيفه، لكن السراب اختفى فحسب.
أنا من النوع المتسامح، لذا يمكنني أن أعتبر تصرفاتك الوقحة مجرد نوبات طفولية لطيفة.
إنه طفلٌ مليء بالمفاجآت… لم أكن لأتخيّل أبدًا أنه سيصل إلى هذا الحد، يا سيد سولديريت.
لكن كن حذرًا حين تلتقي بإخوتي من معبد المعارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الأمر ليكون ذاته حتى لو لم يكونا توأمي تونا أو ڤاليريا.
“معبد المعارك؟”
لم يتبقَّ بين جين وتيمار سوى أقل من مئة خطوة.
“كما يوحي الاسم، أولئك الإخوة يتبعون متسامية المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واندفع مباشرة.
أقوياء بجنون. على أي حال، تصرّفك الحالي سيجعلهم يرون فيك وجبة إضافية مشروعة.
لو كان الضغط الذي يولّده تيمار نارًا، فإن الزمن كان مطرقة. تلك النار وذلك الزمن كانا يضربان جين باستمرار؛ وكلما اقترب من تيمار، أصبح جين أكثر حدّة.
هم لا يحبّونك كما يحبون سولديريت.”
لم يكن جين مهتمًا أصلًا بمعرفة من أين ظهر المخلوق.
لوّح تانتيل بسيفه في الهواء نحو السماء.
ببطء، استعادت رؤيته السوداء الحالكه ألوانها شيئًا فشيئًا.
فانفتحت بوّابة بُعديّة ضخمة، وظهرت حضارة قبيلة الأساطير اللامعة المنسية.
اتّسعت عينا جين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أقوياء بجنون. على أي حال، تصرّفك الحالي سيجعلهم يرون فيك وجبة إضافية مشروعة.
كان يحدق إلى الطفل دون أن ينبس بكلمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات