أولئك الذين يحملون السم (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت بيريس على الأرض كأنها جثّة، بينما انهمرت دموع كوزان الغزيرة وقد اختلطت بالدم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ترجمة: Arisu san
“هل ظننتَ أنني جئتُ لأقتلك على أفعالك؟ أشعر بالإحراج من غبائك. ما كان يجب عليّ رؤية وجهك المُخزِي.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سيدي جوشوا، هل أنت بخير؟ إن تكلّموا بترّهات أو أثاروا الشغب…”
في مقر الإقامة السري لجوشوا داخل تحالف هوفستر.
“لا يحقّ لهم انتزاع حياته. بيريس وأنا فقط من يمكنه قتله.”
كان جوشوا واقفًا وظهره لعشرة فرسان يرتدون أردية سوداء، يحدّق بشخصين راكعين أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد أن غادرت لونا القصر وقد خطت فوق الجثث، لم تختفِ الابتسامة من وجه جوشوا.
كوزان ماريوس وبيريس ماريوس.
كلانغ! كييييينغ!
لا تزال أعينهما محمرة ومبللة، ينتظران رد جوشوا بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوشوا واقفًا وظهره لعشرة فرسان يرتدون أردية سوداء، يحدّق بشخصين راكعين أمامه.
قال جوشوا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابا بصوت خافت:
“إذًا… تايميون تخلّت عنكما.”
“ألا تقدر على مهاجمتي وأنا أعطيك ظهري؟ حتى مع كل هؤلاء فرسان الظل؟ لم يتغيّر شيء منذ كنا أطفالًا.”
أجابا بصوت خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انخفض رأس كوزان وهو يرتجف من شدّة البكاء، فاحتضنه جوشوا.
“نعم…”
كانت تايميون قد عاملتهما كتابعين، أمّا هو، فكان يقدّر “ولاءهما” أشدّ التقدير.
قالت بيريس، راكعة ومتحرّكة ببطء نحو جوشوا:
“أخي… رغم أنك نكرة أدنى من الكلب، إلا أنك ما زلت الحامل الثاني للراية. لذلك، جئتُ لأقدّم لك تحذيرًا مفعمًا بالمحبّة.”
“سيدي جوشوا، سنفعل أي شيء. أرجوك ساعدنا. أرجوك اجعلها تغيّر رأيها. نحن لا شيء من دون أمّنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم الباب الفولاذي الضخم وتمزّق تحت ضربة من قبضة لونا.
دفعها الفرسان الحرّاس إلى الأرض وداسوا على كتفيها.
ابتسم جوشوا.
“لا تقتربي منه دون إذن.”
لا يزال جوشوا يرى أن وجودها ضروري. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتالًا فرديًا، لكنه سيكون أوّل مرة يتمكن فيها من إذلال لونا.
تمتمت بيريس باعتذارات وهي تنتحب، بينما تنهد كوزان في أسى.
كانا يعملان لتايميون فقط. حتى عندما يساعدان جوشوا، لم يتحرّكا إلا بأوامر منها.
قال كوزان بصوت حاد:
“لن نسمح لأحد غيرنا بأخذه. حتى آل زيڤل.”
“بيريس، حتى أمّنا لم تُظهر نفسها بهذا الشكل أمام السيّد جوشوا. تذكّري أن هذا قد لا يُرضيها. توقّفي عن البكاء وفكّري بعقل.”
تحطّم!
توقّفت بيريس عن التمتمة إثر صوته الحاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم الباب الفولاذي الضخم وتمزّق تحت ضربة من قبضة لونا.
وحين حاول الحراس سحبها بعنف إلى مكانها، رفع جوشوا يده بلطف وأوقفهم.
وقد سنحت له الفرصة.
قال بهدوء:
“توقّفوا. هذا يكفي. أرجو أن تتحلّوا ببعض التفهّم. فرساني هذه الأيام في مزاج حساس للغاية.”
“توقّفوا. هذا يكفي. أرجو أن تتحلّوا ببعض التفهّم. فرساني هذه الأيام في مزاج حساس للغاية.”
“…لقد قُتلت. على يد ذلك المبارز المجهول الذي قاتلتماه. وبشكل أدق، تنين الظل الحامي له هو من أنهى حياتها.”
تابعت بيريس بكاءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال وهو يحاول استفزازها:
“…شكرًا لك، شكرًا لك يا سيدي جوشوا.”
قال كوزان بصوت حاد:
ارتسمت على وجه جوشوا ابتسامة مُرّة وهو يتأمل أعينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه جوشوا ابتسامة مُرّة وهو يتأمل أعينهما.
“متمسّكان بها رغم أنها ليست والدتهما الحقيقية… لا يعلمان أنهما لم يكونا سوى كلاب صيد لدى تايميون الميتة الآن. من المضحك رؤية هذا بعينيّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابا بصوت خافت:
ومع ذلك، كان جوشوا يرغب في ضمّ هذين “المضحكين” إلى صفّه منذ وقت طويل.
وكان جوشوا يأمل أن تستلّ كرانتيل المعلّق على ظهرها. لم يكن ينوي قتل لونا، بل أراد أن يفرض بعض السيطرة عليها أخيرًا.
كانت تايميون قد عاملتهما كتابعين، أمّا هو، فكان يقدّر “ولاءهما” أشدّ التقدير.
“وبما أنكما أتيتما بهذه الطريقة، يبدو أنكما لم تسمعا بعد. تايميون فصلتكما، أليس كذلك؟”
“الحصول على كلبٍ ماهر أمر سهل. لكن قلّما تجد كلبًا يضرم النار في نفسه إذا طُلب منه ذلك.”
“نعم، سيدي جوشوا؟”
وكان يرى بيريس وكوزان كذلك بالضبط: كلابًا ماهرة مستعدة لأن تضع حدًا لحياتها المؤلمة بأمرٍ من سيّدها.
لم يشكّا في كلامه لحظة. فبالنسبة لهما، جوشوا لم يكن فقط رئيس والدتهما، بل كان أيضًا نصيرًا جيّدًا لها.
لكن المشكلة تكمن في أن ولاءهما لم يكن له، بل لتايميون. وتايميون كانت خاضعة لجوشوا، لكن بيريس وكوزان لم يكونا كذلك.
ظهر جوشوا من القاعة المركزية للمقرّ، وخلفه عشرة فرسان مقنّعين.
كانا يعملان لتايميون فقط. حتى عندما يساعدان جوشوا، لم يتحرّكا إلا بأوامر منها.
ولونا كانت تعرف جيدًا تعابير وجه شقيقها الثاني حين يحاول إخفاء إذلاله.
“وكان الحال نفسه مع تايميون. لو كنتُ قد أمرتُها بمهاجمة لونا بدلًا من الابن الأصغر، لكانت قد خانتني.”
“كوزان، بيريس.”
كانت تايميون تكنّ قلبها للونا، كما كان قلب كوزان وبيريس لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوفو، لا تقلق. إنني أزرع فيهما إرادة عنيفة، فهي أفضل وسيلة لترويض كلاب الصيد. سيعودان إليّ سريعًا… حقدهما سيكون سلاحهما.”
وذلك ما لم يُرضِ جوشوا قط. خصوصًا أن تايميون لم تكرّس ولاءها الكامل له رغم معرفتها بأسراره، ولهذا، كان عليه أن يتخلّص منها في النهاية.
تابعت بيريس بكاءها.
وقد سنحت له الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقتربي منه دون إذن.”
فرصة تحويل كلاب الصيد الودودة إلى أتباعٍ له، بعد التخلّص من تايميون.
كلانغ! كييييينغ!
“كوزان، بيريس.”
اندفعت لونا نحو الرجل الثرثار وأمسكت بعنقه. لم تكن تلك سرعة خارقة، لكن هالة لونا كانت كافية لتشلّ الخصم تمامًا.
“نعم، سيدي جوشوا؟”
“أجِبني. هل جوشوا هنا؟”
“للأسف، لا يمكنني تلبية طلبكما.”
كانت تايميون قد عاملتهما كتابعين، أمّا هو، فكان يقدّر “ولاءهما” أشدّ التقدير.
“آه…”
لم يستطع كوزان الرد.
“وبما أنكما أتيتما بهذه الطريقة، يبدو أنكما لم تسمعا بعد. تايميون فصلتكما، أليس كذلك؟”
في مقر الإقامة السري لجوشوا داخل تحالف هوفستر.
“صحيح. لم نفشل في مهامها قط حتى الآن، ومن كان يظن أنها ستطردنا بعد فشلٍ واحد…”
“توقّفوا. هذا يكفي. أرجو أن تتحلّوا ببعض التفهّم. فرساني هذه الأيام في مزاج حساس للغاية.”
“ليس الأمر كذلك.”
لكن لونا رمت الفارس الذي كانت تمسكه، وتقدّمت نحو المبنى الرئيسي دون أن تتفادى الهجمات.
“عفوا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“…يبدو أنّ أمّكما كانت تهتمّ بكما كثيرًا. لم تقطع علاقتها بكما لأنها خابت أملًا.”
“وكان الحال نفسه مع تايميون. لو كنتُ قد أمرتُها بمهاجمة لونا بدلًا من الابن الأصغر، لكانت قد خانتني.”
ارتجف صوت كوزان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا… لماذا فعلت أمّنا هذا…؟”
“أ-أرجوك، أخبرنا المزيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ اهدئي أولًا. لماذا تفعلين هذا؟ إن تقدّمتِ أكثر، سنعتبر الأمر إعلان حرب.”
بينما كانت بيريس ترتعش وكأنّها في نوبة، وتمسّكت بكاحل جوشوا.
لا تزال أعينهما محمرة ومبللة، ينتظران رد جوشوا بصمت.
“إذًا… لماذا فعلت أمّنا هذا…؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
هزّ جوشوا رأسه وتابع حديثه.
قال صوت من داخل المبنى:
“…لقد قُتلت. على يد ذلك المبارز المجهول الذي قاتلتماه. وبشكل أدق، تنين الظل الحامي له هو من أنهى حياتها.”
“هل جوشوا هنا؟”
“آه… لا… لا يمكن… أمّنا… لا…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“تايميون استغاثت بي في اللحظات الأخيرة، فأرسلتُ خمسة من فرسان التنفيذ خاصّتي. جميعهم قُتلوا أثناء قتالهم لتنين الظل، وتمّت إبادة باقي الفرسان المرسلين.”
“سيدي جوشوا، سنفعل أي شيء. أرجوك ساعدنا. أرجوك اجعلها تغيّر رأيها. نحن لا شيء من دون أمّنا…”
سقطت بيريس على الأرض كأنها جثّة، بينما انهمرت دموع كوزان الغزيرة وقد اختلطت بالدم.
“حين يعود ذلك الصبي إلى العشيرة، لن تستطيع إيقافه أبدًا. لذا، قبل فوات الأوان… أنصحك بالهرب.”
لم يشكّا في كلامه لحظة. فبالنسبة لهما، جوشوا لم يكن فقط رئيس والدتهما، بل كان أيضًا نصيرًا جيّدًا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابا بصوت خافت:
“هل كانت لحظاتها الأخيرة… مريحة؟”
اندفعت لونا نحو الرجل الثرثار وأمسكت بعنقه. لم تكن تلك سرعة خارقة، لكن هالة لونا كانت كافية لتشلّ الخصم تمامًا.
“أتمنى ذلك. لا… بل يجب أن أكون صادقًا. قاومت حتى تحلّل جسدها… ثم ماتت.”
“لا يهمّني كم نباحت كلاب الصيد العجوز قبل موتها. إن هاجمت أختي الكبرى والابن الأصغر دون سبب أو دليل، فسيكون ذلك أفضل لي. كل شيء سيسير وفق خطتي.”
“ذلك المبارز السحري… من هو، يا سيدي جوشوا؟”
“وكان الحال نفسه مع تايميون. لو كنتُ قد أمرتُها بمهاجمة لونا بدلًا من الابن الأصغر، لكانت قد خانتني.”
“أبذل قصارى جهدي لمعرفة هويّته، لكني لا أعلم بعد. كان شخصًا تعرفه تايميون. عندما قاتلتما متعاقد سولديريت، كانت تعلم أنها لن تنجو طويلًا. أرادت إنقاذكما. كانت تعلم أنكما ستأتيان إليّ بعد طردكما.”
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
“لكن لماذا… لماذا هاجم أمّنا ولم يهاجمنا؟”
“لكن لماذا… لماذا هاجم أمّنا ولم يهاجمنا؟”
“لا أعلم… ذلك الشخص كان يحقق في اسم عائلتكما، مما يعني أنه يحمل ضغينة قديمة تجاه تايميون. ولحسن الحظ، لم يكن تنينه الحارس معه حين قاتلتماه، لكن يبدو أن نيّته منذ البداية كانت موجهة نحو تايميون.”
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
“وجهه كان مغطّى، لكنه لم يبدُ كبيرًا في السن. فكيف يحمل حقدًا تجاه أمّنا…”
“ليس الأمر كذلك.”
“ربما فقد أحد أفراد أسرته بسببها. ثم حصل على قوة من خلال عقده مع سولديريت، وعاد لينتقم… هذا ما يبدو عليه الوضع. لكنني لا أزال أحقق.”
“متمسّكان بها رغم أنها ليست والدتهما الحقيقية… لا يعلمان أنهما لم يكونا سوى كلاب صيد لدى تايميون الميتة الآن. من المضحك رؤية هذا بعينيّ.”
انخفض رأس كوزان وهو يرتجف من شدّة البكاء، فاحتضنه جوشوا.
“لكن لماذا… لماذا هاجم أمّنا ولم يهاجمنا؟”
حينها بدأت بيريس ترتعش بشدة.
“آه، تقولين إنكِ قضيتِ على كل فرساني… وبما أنك حزينة قليلًا، سأتغاضى عمّا فعلتِ بي كأخيك الطيّب. عودي لاحقًا عندما تستقرّ حالتك النفسية.”
“سنجد ذلك الوغد… وسنقتله…!”
هزّ جوشوا رأسه وتابع حديثه.
“لا يمكنكما مقاتلته الآن. لعلّكم تساويتم في القوّة لأنه لم يكن يملك تنينه الحارس، لكن معه… لن تكون لديكما أي فرصة. أتظنان أن تايميون تخلّت عنكما عبثًا؟”
توقّفت لونا للحظة وهي في طريقها للخروج، ثم انفجرت ضاحكة:
لم يستطع كوزان الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابقيا معي. لديّ أيضًا ثأر معه، فقد قتل تايميون وجنودي. وإن علم العالم بأمر متعاقد سولديريت، فسيبدأ آل زيڤل بالتحرك أيضًا. إما أن يجعلوه تابعًا لهم… أو يتخلّصوا منه.”
“ابقيا معي. لديّ أيضًا ثأر معه، فقد قتل تايميون وجنودي. وإن علم العالم بأمر متعاقد سولديريت، فسيبدأ آل زيڤل بالتحرك أيضًا. إما أن يجعلوه تابعًا لهم… أو يتخلّصوا منه.”
اندفع الفرسان جميعًا نحوها، ملوّحين بسيوفهم.
قال كوزان وهو يصرّ على أسنانه:
تحطّم!
“لن نسمح لأحد غيرنا بأخذه. حتى آل زيڤل.”
توقّفت لونا للحظة وهي في طريقها للخروج، ثم انفجرت ضاحكة:
“لا يحقّ لهم انتزاع حياته. بيريس وأنا فقط من يمكنه قتله.”
لم يشكّا في كلامه لحظة. فبالنسبة لهما، جوشوا لم يكن فقط رئيس والدتهما، بل كان أيضًا نصيرًا جيّدًا لها.
كتم جوشوا ضحكته وحدّق في عيني كوزان.
“…شكرًا لك، شكرًا لك يا سيدي جوشوا.”
“حسنًا، سأقدّم لكما بعض الدعم في سعيكما للانتقام.”
“أختي غاضبة إلى هذا الحد، فلا بدّ أن أتحصّن ببعض الدفاعات. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
“…سننسحب اليوم. أرجوك امنحنا وقتًا لاستجماع أنفسنا.”
اندفع الفرسان جميعًا نحوها، ملوّحين بسيوفهم.
“بالطبع. لكن لا تتأخرا كثيرًا. أخشى أن أفقدكما لصالحه أيضًا.”
لا تزال أعينهما محمرة ومبللة، ينتظران رد جوشوا بصمت.
غادر الاثنان القاعة، وأشعل جوشوا سيجارًا، لتبرز ملامحه تحت وهج النار، من حاجبيه الكثيفين إلى أنفه المحدّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم الباب الفولاذي الضخم وتمزّق تحت ضربة من قبضة لونا.
“سيدي جوشوا، هل أنت بخير؟ إن تكلّموا بترّهات أو أثاروا الشغب…”
“سيدي جوشوا، هل أنت بخير؟ إن تكلّموا بترّهات أو أثاروا الشغب…”
“فوفو، لا تقلق. إنني أزرع فيهما إرادة عنيفة، فهي أفضل وسيلة لترويض كلاب الصيد. سيعودان إليّ سريعًا… حقدهما سيكون سلاحهما.”
في مقر الإقامة السري لجوشوا داخل تحالف هوفستر.
فيوووووه…
ارتجف صوت كوزان:
انتشرت سحابة الدخان من سيجاره، بينما كان جوشوا يتفكّر بأخته التي ستأتي قريبًا.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا يهمّني كم نباحت كلاب الصيد العجوز قبل موتها. إن هاجمت أختي الكبرى والابن الأصغر دون سبب أو دليل، فسيكون ذلك أفضل لي. كل شيء سيسير وفق خطتي.”
قال صوت من داخل المبنى:
تحطّم!
“حتى لو كان الحامل الثاني للراية هنا، فلن نفتح البوابات. حتى وإن كانت حربًا بين الأشقاء، اقتحام المكان بهذا الشكل مخالف لقوانين عشيرة رونكاندل—”
تحطّم الباب الفولاذي الضخم وتمزّق تحت ضربة من قبضة لونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوفو، لا تقلق. إنني أزرع فيهما إرادة عنيفة، فهي أفضل وسيلة لترويض كلاب الصيد. سيعودان إليّ سريعًا… حقدهما سيكون سلاحهما.”
“ما معنى هذا، أيتها الحاملة الأولى للراية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ اهدئي أولًا. لماذا تفعلين هذا؟ إن تقدّمتِ أكثر، سنعتبر الأمر إعلان حرب.”
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
قال كوزان بصوت حاد:
وخلف لونا، كان هناك حوالي مئة فارس حراسة فاقدين للوعي، جميعهم نالوا جزاء وقوفهم في طريقها.
“ليس الأمر كذلك.”
“هل جوشوا هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأقدّم لكما بعض الدعم في سعيكما للانتقام.”
“أرجوكِ اهدئي أولًا. لماذا تفعلين هذا؟ إن تقدّمتِ أكثر، سنعتبر الأمر إعلان حرب.”
انتشرت سحابة الدخان من سيجاره، بينما كان جوشوا يتفكّر بأخته التي ستأتي قريبًا.
“أجِبني. هل جوشوا هنا؟”
ومع ذلك، كان جوشوا يرغب في ضمّ هذين “المضحكين” إلى صفّه منذ وقت طويل.
“حتى لو كان الحامل الثاني للراية هنا، فلن نفتح البوابات. حتى وإن كانت حربًا بين الأشقاء، اقتحام المكان بهذا الشكل مخالف لقوانين عشيرة رونكاندل—”
وقد سنحت له الفرصة.
كورغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ اهدئي أولًا. لماذا تفعلين هذا؟ إن تقدّمتِ أكثر، سنعتبر الأمر إعلان حرب.”
اندفعت لونا نحو الرجل الثرثار وأمسكت بعنقه. لم تكن تلك سرعة خارقة، لكن هالة لونا كانت كافية لتشلّ الخصم تمامًا.
ابتسم جوشوا.
قالت وهي تشدّ قبضتها:
“ربما فقد أحد أفراد أسرته بسببها. ثم حصل على قوة من خلال عقده مع سولديريت، وعاد لينتقم… هذا ما يبدو عليه الوضع. لكنني لا أزال أحقق.”
“قوانين؟ فرسان جوشوا لا يحقّ لهم حتى النطق بتلك الكلمة. إن أردتم إيقافي، فقاتلوني. لن أعاقبكم على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه جوشوا ابتسامة مُرّة وهو يتأمل أعينهما.
اندفع الفرسان جميعًا نحوها، ملوّحين بسيوفهم.
“تايميون استغاثت بي في اللحظات الأخيرة، فأرسلتُ خمسة من فرسان التنفيذ خاصّتي. جميعهم قُتلوا أثناء قتالهم لتنين الظل، وتمّت إبادة باقي الفرسان المرسلين.”
لكن لونا رمت الفارس الذي كانت تمسكه، وتقدّمت نحو المبنى الرئيسي دون أن تتفادى الهجمات.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كلانغ! كييييينغ!
قال بهدوء:
سبعة سيوف خدشت جسد لونا، فبدأ فرسان الحراسة يتراجعون دون وعي منهم.
ابتسم جوشوا.
حتى لو هاجموها مجددًا، النتيجة ستكون ذاتها. مجرد تفادي بقايا الهالة المتوهجة حول لونا كان أمرًا بالغ الصعوبة.
“الحصول على كلبٍ ماهر أمر سهل. لكن قلّما تجد كلبًا يضرم النار في نفسه إذا طُلب منه ذلك.”
قال صوت من داخل المبنى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابا بصوت خافت:
“لقد أتيتِ، أختي.”
“لا يحقّ لهم انتزاع حياته. بيريس وأنا فقط من يمكنه قتله.”
ظهر جوشوا من القاعة المركزية للمقرّ، وخلفه عشرة فرسان مقنّعين.
في مقر الإقامة السري لجوشوا داخل تحالف هوفستر.
“يبدو أنك خائف جدًّا، يا جوشوا. لم أكن أعلم أنك ستستدعي جميع فرسان الظل في العشيرة.”
“…لقد قُتلت. على يد ذلك المبارز المجهول الذي قاتلتماه. وبشكل أدق، تنين الظل الحامي له هو من أنهى حياتها.”
“أختي غاضبة إلى هذا الحد، فلا بدّ أن أتحصّن ببعض الدفاعات. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
كلانغ! كييييينغ!
“هل ظننتَ أنني جئتُ لأقتلك على أفعالك؟ أشعر بالإحراج من غبائك. ما كان يجب عليّ رؤية وجهك المُخزِي.”
“لا يحقّ لهم انتزاع حياته. بيريس وأنا فقط من يمكنه قتله.”
ابتسم جوشوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطّم الباب الفولاذي الضخم وتمزّق تحت ضربة من قبضة لونا.
ولونا كانت تعرف جيدًا تعابير وجه شقيقها الثاني حين يحاول إخفاء إذلاله.
تابعت بيريس بكاءها.
قال وهو يحاول استفزازها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابا بصوت خافت:
“آه، تقولين إنكِ قضيتِ على كل فرساني… وبما أنك حزينة قليلًا، سأتغاضى عمّا فعلتِ بي كأخيك الطيّب. عودي لاحقًا عندما تستقرّ حالتك النفسية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على وجه جوشوا ابتسامة مُرّة وهو يتأمل أعينهما.
لم تكن لونا قادرة على إسقاط فرسان الظل.
فتح جوشوا فمه بخيبة أمل، لكن لونا قاطعته مجددًا:
وكان جوشوا يأمل أن تستلّ كرانتيل المعلّق على ظهرها. لم يكن ينوي قتل لونا، بل أراد أن يفرض بعض السيطرة عليها أخيرًا.
“…يبدو أنّ أمّكما كانت تهتمّ بكما كثيرًا. لم تقطع علاقتها بكما لأنها خابت أملًا.”
“إن ضربتني في هذا الموقف، فسيكون لدى الأمّ سبب للتحكّم بها. يجب أن تبقى حيّة حتى أصبح البطريرك. فلابدّ من أحد يردع آل زيڤل.”
قالت بيريس، راكعة ومتحرّكة ببطء نحو جوشوا:
سيفٌ يحرس العشيرة.
لا تزال أعينهما محمرة ومبللة، ينتظران رد جوشوا بصمت.
لا يزال جوشوا يرى أن وجودها ضروري. كان ينتظر هذه اللحظة. لم يكن قتالًا فرديًا، لكنه سيكون أوّل مرة يتمكن فيها من إذلال لونا.
“سنجد ذلك الوغد… وسنقتله…!”
كل شيء يسير وفق الخطة.
لم يستطع كوزان الرد.
لكن وقبل أن ينطق بأي كلمة، سبقت لونا بالكلام:
“تايميون استغاثت بي في اللحظات الأخيرة، فأرسلتُ خمسة من فرسان التنفيذ خاصّتي. جميعهم قُتلوا أثناء قتالهم لتنين الظل، وتمّت إبادة باقي الفرسان المرسلين.”
“أخي… رغم أنك نكرة أدنى من الكلب، إلا أنك ما زلت الحامل الثاني للراية. لذلك، جئتُ لأقدّم لك تحذيرًا مفعمًا بالمحبّة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابا بصوت خافت:
كلمات نُطقت من قلبها.
في اللحظة نفسها، أشهر فرسان الحراسة من عشيرة رونكاندل سيوفهم وسدّوا طريقها.
فتح جوشوا فمه بخيبة أمل، لكن لونا قاطعته مجددًا:
قال كوزان بصوت حاد:
“حين يعود ذلك الصبي إلى العشيرة، لن تستطيع إيقافه أبدًا. لذا، قبل فوات الأوان… أنصحك بالهرب.”
“أ-أرجوك، أخبرنا المزيد.”
توقّفت لونا للحظة وهي في طريقها للخروج، ثم انفجرت ضاحكة:
“هل ظننتَ أنني جئتُ لأقتلك على أفعالك؟ أشعر بالإحراج من غبائك. ما كان يجب عليّ رؤية وجهك المُخزِي.”
“ألا تقدر على مهاجمتي وأنا أعطيك ظهري؟ حتى مع كل هؤلاء فرسان الظل؟ لم يتغيّر شيء منذ كنا أطفالًا.”
“حين يعود ذلك الصبي إلى العشيرة، لن تستطيع إيقافه أبدًا. لذا، قبل فوات الأوان… أنصحك بالهرب.”
حتى بعد أن غادرت لونا القصر وقد خطت فوق الجثث، لم تختفِ الابتسامة من وجه جوشوا.
كتم جوشوا ضحكته وحدّق في عيني كوزان.
ابتسامة تكتم إذلاله.
“وجهه كان مغطّى، لكنه لم يبدُ كبيرًا في السن. فكيف يحمل حقدًا تجاه أمّنا…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين حاول الحراس سحبها بعنف إلى مكانها، رفع جوشوا يده بلطف وأوقفهم.
حيهم لونا
ظهر جوشوا من القاعة المركزية للمقرّ، وخلفه عشرة فرسان مقنّعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيفٌ يحرس العشيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لماذا لعن جين بالتحديد
مهما كانت موهبته هو أكثر واحد مستبعد من الترشح للخلافه بسبب عمره الصغير ، حتى مع مواهب حين الثلاثيه الحاليه لم يفكر سايرون في ترشيحه
واكيد قبل التناسخ كانت هتظهر موهبة حين كمستخدم سيف فقط ، لان مش هتسمحله الفرصه أنه يستخدم السحر ابد