تايميون ماريوس (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
‹حسنًا… إنها لطيفة فعلًا›
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
ترجمة: Arisu san
“لقد ارتكبتُ جريمة. ولو تراجعت عن اعترافي، سأكون أرتكب جريمة لا تُمحى.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إن أمكن، أودّ أن تأخذيني أنتِ إلى البيت الرئيسي، سيدتي. حتى لو متُّ، أريد أن يكون ذلك على يديكِ.”
منذ خمسة وثلاثين عامًا…
“مربّيتي…”
في اليوم الذي أصبحت فيه مربية لدى عائلة رونكاندل، شعرت تايميون لأول مرة بما يُسمّى “القوة الحقيقية”.
شعرت بأنها يجب أن تحمل تلك المشاعر تجاه سيدتها. وظلّت تايميون تقضي أيامها في صراع داخلي.
أولئك الأقوياء من مملكة ديلكي—الذين لطالما عاملوها وأشقاءها كالكلاب أو أدنى من ذلك—راحوا يكرمونها.
تهاجمين بتلك المهارة؟ لن تلمسي حتى ظلي.
كان المنظر يثير رغبتها في التقيؤ من شدة السخرية.
كان سيارون وروزا يأملان في أن يتنافس الأبناء فيما بينهم.
لقد كانت حياة مختلفة تمامًا عمّا عاشته في “قربان القمر”، حيث كانت ظروف المعيشة أدنى من أن توصف بالبشرية.
مدّ جين يده ووضعها على كتف تايميون:
‹يا لها من حياة. عشت طفولة بائسة، لكن ما إن بدأت التحليق، حتى وجدت نفسي أعتني بابنة رونكاندل البكر›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دمرت ساحري زيڤل رفيعي الرتبة في بايلز هذه المرة؟ مبارك لك، سيدتي! بعد حملك للراية، هذه هي مهمتك السابعة والثلاثون الناجحة على التوالي. لقد خلقتِ فجوة شاسعة بينك وبين إخوتك. البطريرك في غاية السرور.
قالت ذلك وهي تنظر إلى لونا التي كانت قد وُلدت للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
لم يكن في قلبها حسد ولا غيرة. فقد أصبح عالمها أكبر من ذلك بكثير، وكانت ممتنّة لأنها أصبحت مربية لونا.
‹لا يجب أن أخبرها. لن تتحمل ذلك. أنا مربيتها…›
وفوق كل شيء، أدهشها أن يكون لطفلٍ ما هذا القدر من الدفء والرقة.
“بل لم تعد شكوكًا فحسب. الأمر مؤكد الآن. من خلال أفعالك، أنتِ متورطة بعمق في محاولة لعني.”
حين كانت تحتضن الأطفال في طقوس “قربان القمر”، كانوا دائمًا أجسادًا باردة ومتخشّبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لونا قد تحركت بسرعة الضوء، وقد أطاحت برؤوس القتلة الآخرين الذين بالكاد بدأوا في إخراج سيوفهم.
أما لونا، فحرارتها التي لا تُصدَّق أسرَت قلبها. لم تصدق كم كان من السهل أن تنجرف خلف هذا الدفء.
‹لا يجب أن أخبرها. لن تتحمل ذلك. أنا مربيتها…›
وسرعان ما سكبت تايميون كل حبها الصادق في رعايتها للونا.
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
‹حسنًا… إنها لطيفة فعلًا›
أولئك الأقوياء من مملكة ديلكي—الذين لطالما عاملوها وأشقاءها كالكلاب أو أدنى من ذلك—راحوا يكرمونها.
عمرها عام… ثم عامان… ثم ثلاثة… حتى خمسة.
ترجمة: Arisu san
شعرت تايميون بفخر بالغ وهي تراقب لونا تكبر يومًا بعد يوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راحوا يهاجمون ويُقصون ويقتلون خدم الأخت الكبرى. وكانت قسوة إرادة الأشقاء على أولئك الناس أشد من ليالي “قربان القمر” التي عاشتها تايميون.
لكن في كل عام، كان يولد فرد نقيّ الدم جديد من آل رونكاندل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أصبح حاكمة هذه العشيرة الحمقاء.
منافسو لونا.
‹لقد رتّبت كل شيء قبل أن نصل أنا والأخت الكبرى. تقول كلامًا فارغًا، لكنها واثقة من نجاتها في المحاكمة. لو تأخّرنا قليلًا، لما سنحت لنا فرصة استجوابها›
كان سيارون وروزا يأملان في أن يتنافس الأبناء فيما بينهم.
‹لا يجب أن أخبرها. لن تتحمل ذلك. أنا مربيتها…›
فجعل ذلك تايميون تشعر باليأس.
لم يأتوا لاصطحاب تايميون إلى المحكمة…
‹لن تكون هناك مشكلة. فكما قال البطريرك، السيدة لونا وحدها من ورثت قوته كاملة، ولهذا ستكون هي من تخلفه في النهاية›
“تايميون ماريوس.”
وبالفعل، كما تمنّت، بدأت لونا تجذب الأنظار حتى قبل ذهابها إلى قلعة العاصفة، وبدأت تدريباتها فور عودتها إلى البيت الرئيسي. كل التوقعات والطموحات كانت منصبّة عليها.
عمرها عام… ثم عامان… ثم ثلاثة… حتى خمسة.
اليوم، قاتلتُ كل طلاب الصف الابتدائي وانتَصرت، مربيتي. حتى لانتيا وجوشوا لا يستطيعان الوقوف ضدي لو هاجماني معًا.
“لن أقول شيئًا قد يضرك في المحكمة، يا سيد جين. أظن أن هذا هو الأفضل للسيدة.”
مباركٌ لكِ، سيدتي. هل يجب أن تستمرّي—
“إن أمكن، أودّ أن تأخذيني أنتِ إلى البيت الرئيسي، سيدتي. حتى لو متُّ، أريد أن يكون ذلك على يديكِ.”
لكن لا أشعر بشيء جيد. أنا فقط أحب السيف. لا، أحب المنافسة. حين يقاتلني الآخرون، يصيبهم الاكتئاب، فأفكر في أن أسمح لهم بالفوز عمدًا.
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
في ذلك الوقت، ظنت تايميون أن هذه الكلمات نابعة من براءة الطفولة. بل إنها، في أعماقها، كانت تود أخذ لونا بعيدًا عن أساليب التدريب القاسية لعائلة رونكاندل، وإن لم تكن تريد تربيتها كأطفال “قربان القمر” أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ترحلي. أرجوكِ. توقفي فقط. سأُبعِدهم عنكِ.”
لكنها اكتشفت حقيقة شخصية لونا حين بلغت الثالثة عشرة.
سيأخذ أحد إخوتي مكاني. أظن أن ديبوس وماري لطيفان. سيغضب أبي وأمي والشيوخ. لكن يكفيني أن تكوني في صفي. أوه، لكن إخوتي سيفرحون بذلك.
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
‹كيف لها ألّا تدرك ما يحدث؟ أم أنها تتجاهله فقط؟›
لانتيا، لا تجلسي على الطاولة نفسها معي. قبل أن أقتلك.
لم يكن هناك سبب واضح دفعهم لذلك. ربما كان بسبب كراهيتهم الشديدة للونا—الجدار الذي لم يستطيعوا تجاوزه—أو ربما استغلوا حقيقة أنها لن تقتلهم أبدًا.
تهاجمين بتلك المهارة؟ لن تلمسي حتى ظلي.
‹كيف لها ألّا تدرك ما يحدث؟ أم أنها تتجاهله فقط؟›
اختفى دفؤها، وبدأت في الهيمنة على عشيرة رونكاندل.
تكريمًا لتلك الذكرى، ضاقت عينا تايميون.
ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تمرد المراهقة.
ومنذ ذلك اليوم، لم ترَ تايميون لونا تتراجع عن قرارها ولو مرة واحدة.
فقد كانت مرهقة من استفزازات العشيرة، فسقطت في فترة قاتمة من المراهقة. لكن سايرون، وروزا، وتايميون جميعًا ظنوا أن تلك هي حقيقتها، وشعروا بالرضا.
لكن—
وبالأخص، دفعتها تايميون لتصبح حاكمة آل رونكاندل، وسعت لطمس كل ذكرياتها الدافئة. فحين رأت احتمال أن تكون مربّية للسيدة القادمة، أرادت أن تملك تلك القوة لتنتقم من هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت تايميون يديها لفرسان التنفيذ كإشارة لاستسلامها.
لم تنسَ تايميون يومًا الإهانات التي تلقّتها على مدار عشرين عامًا في مملكة ديلكي.
بالطبع، سأكون دائمًا في صفكِ—
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت ذلك وهي تنظر إلى لونا التي كانت قد وُلدت للتو.
ولو واصلت لونا النمو بتلك الوتيرة، لكان ذلك ممكنًا تمامًا.
في اللحظة التي اندفع فيها جين كالرصاصة وصاح، انقضّ القتلة على عنق تايميون.
لقد دمرت ساحري زيڤل رفيعي الرتبة في بايلز هذه المرة؟ مبارك لك، سيدتي! بعد حملك للراية، هذه هي مهمتك السابعة والثلاثون الناجحة على التوالي. لقد خلقتِ فجوة شاسعة بينك وبين إخوتك. البطريرك في غاية السرور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، يا سيدي؟”
مربيتي، قد يبدو الأمر غريبًا، لكن… أنا متعبة جدًا. أريد فقط أن أُترَك وشأني. بعيدًا عن والديّ، وإخوتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
أنتِ في صفي، أليس كذلك؟ أيًّا كان المسار الذي أختاره، وأيًّا كان مكاني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيبة… خذلان…
بالطبع، سأكون دائمًا في صفكِ—
مربيتي، قد يبدو الأمر غريبًا، لكن… أنا متعبة جدًا. أريد فقط أن أُترَك وشأني. بعيدًا عن والديّ، وإخوتي.
لن أصبح حاكمة هذه العشيرة الحمقاء.
“كلماتك غريبة. عدا السيدة لونا، لا أحد يقف خلفي. موت أو تعذيب—أتظنّ أنني أخاف من مثل هذه الأمور؟”
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيدتي…
ومنذ ذلك اليوم، لم ترَ تايميون لونا تتراجع عن قرارها ولو مرة واحدة.
“كلماتك غريبة. عدا السيدة لونا، لا أحد يقف خلفي. موت أو تعذيب—أتظنّ أنني أخاف من مثل هذه الأمور؟”
هل أنتِ جادة، سيدتي؟ فكّري بالأمر مجددًا. أنتِ تملكين أعظم موهبة بعد البطريرك. هل ستتركينها تُهدَر؟ إن لم تكوني أنتِ، فمن سيقود العشيرة إذًا؟
منذ خمسة وثلاثين عامًا…
سيأخذ أحد إخوتي مكاني. أظن أن ديبوس وماري لطيفان. سيغضب أبي وأمي والشيوخ. لكن يكفيني أن تكوني في صفي. أوه، لكن إخوتي سيفرحون بذلك.
‹فوفو… يا له من شاب ذكي. نعم، قد يرمونني خارجًا. لكن حتى إن فعلوا، فسأنجو لأن جين قادر على استخدام السحر وقد تواصل مع سولديريت›
سيدتي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان جين يفكر بكيفية التصرف، كانت لونا تكافح حتى للوقوف، ترتجف ساقاها.
ولا أنوي هدر موهبتي. سأصير أقوى. بينما يتقاتل إخوتي ويُراق دمهم، سأصبح النصل الأقوى الذي يحمي العشيرة، وأُريهم أنني في مستوى مختلف.
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
آه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت بعمق، ثم نهضت وتقدّمت خطوة، وهي تتحدث:
أكثر من ذلك، أحتاج أن أشعر بتحسّن. هل نذهب لرؤية أخي الأصغر؟ لا أعلم لماذا، لكني أشعر بتحسن غريب حين أراه. ربما لأنه طفل؟
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
هـ-هاها. حتى لو ذهبنا، فلن نستطيع سوى مراقبته وهو نائم من بعيد. أتحبينه حقًا؟
“لن أقول شيئًا قد يضرك في المحكمة، يا سيد جين. أظن أن هذا هو الأفضل للسيدة.”
نعم. أشعر بالراحة بقربه. أنا حسّاسة قليلًا، تعلمين؟ أستطيع أن أُحسّ بصوت نومه يتردد في الهواء. آه، وسيكون رائعًا لو استطعت احتضانه.
‹يا لها من حياة. عشت طفولة بائسة، لكن ما إن بدأت التحليق، حتى وجدت نفسي أعتني بابنة رونكاندل البكر›
في ذلك اليوم، وُلد حلمٌ جديد لدى لونا، وتحطم حلم تايميون.
لم يأتوا لاصطحاب تايميون إلى المحكمة…
تخلّت لونا عن العرش فورًا، وسرعان ما جابت العالم محدثةً فيه الدمار، حتى عُرفت باسم “الحوت الأبيض”.
بالطبع، سأكون دائمًا في صفكِ—
ذاك الكائن الأسطوري في الميثولوجيا…
لا أفكر في خيانة سيدتي. اقتلني بدلًا من ذلك.
‹في هذه الحالة… هل أنا تلك السمكة الصغيرة التي تتربّص بجوار الحوت العظيم؟›
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
خيبة… خذلان…
‹لو أنها لم تتخلّ عن العرش، هل كان ليحدث هذا؟›
شعرت بأنها يجب أن تحمل تلك المشاعر تجاه سيدتها. وظلّت تايميون تقضي أيامها في صراع داخلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعيني أعطيك نصيحة. تظنين أن حليفكِ سينقذكِ بعد أن كشفتِ كل هذا لي ولأختي؟ إن تبعتهم، فستموتين. لا مفرّ.”
وفي الوقت ذاته، وبعد أن أدرك الأشقاء استقالة لونا، بدأوا “مطاردتهم”.
‹فوفو… يا له من شاب ذكي. نعم، قد يرمونني خارجًا. لكن حتى إن فعلوا، فسأنجو لأن جين قادر على استخدام السحر وقد تواصل مع سولديريت›
لم يكن هناك سبب واضح دفعهم لذلك. ربما كان بسبب كراهيتهم الشديدة للونا—الجدار الذي لم يستطيعوا تجاوزه—أو ربما استغلوا حقيقة أنها لن تقتلهم أبدًا.
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
أو لعلّ ذلك فقط هو طابعُ حروب التراتبية في عائلة رونكاندل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منافسو لونا.
راحوا يهاجمون ويُقصون ويقتلون خدم الأخت الكبرى. وكانت قسوة إرادة الأشقاء على أولئك الناس أشد من ليالي “قربان القمر” التي عاشتها تايميون.
حين كانت تحتضن الأطفال في طقوس “قربان القمر”، كانوا دائمًا أجسادًا باردة ومتخشّبة.
‹لا يجب أن أخبرها. لن تتحمل ذلك. أنا مربيتها…›
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
‹كيف لها ألّا تدرك ما يحدث؟ أم أنها تتجاهله فقط؟›
لقد جاؤوا للتخلّص منها.
‹لو أنها لم تتخلّ عن العرش، هل كان ليحدث هذا؟›
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
ولأجل البقاء، راحت تايميون تُدرّب كلاب الصيد. لم يبقَ في قلبها متّسعٌ للتفكير في انتقامها من مملكة ديلكي. لقد بات الوضع جنونيًا جدًا.
‹لقد رتّبت كل شيء قبل أن نصل أنا والأخت الكبرى. تقول كلامًا فارغًا، لكنها واثقة من نجاتها في المحاكمة. لو تأخّرنا قليلًا، لما سنحت لنا فرصة استجوابها›
‹هل أخبرها الآن؟ كلاب الصيد هذه بطيئة جدًا. إن استمر الوضع هكذا، فلن أنجو. السيدة لونا لن تتقبل موتي›
“لن أقول شيئًا قد يضرك في المحكمة، يا سيد جين. أظن أن هذا هو الأفضل للسيدة.”
وكما توقعت، لم يستغرق الأمر طويلًا حتى تم القبض عليها.
كان المنظر يثير رغبتها في التقيؤ من شدة السخرية.
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
تايميون ماريوس، أعظم قاتلة ورئيسة “قربان القمر”. هل تودين أن تشاركيني تلك المهارات؟ سأعطيكِ ما تشائين.
ومنذ ذلك اليوم، لم ترَ تايميون لونا تتراجع عن قرارها ولو مرة واحدة.
لا أفكر في خيانة سيدتي. اقتلني بدلًا من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت بعمق، ثم نهضت وتقدّمت خطوة، وهي تتحدث:
تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
شعرت بأنها يجب أن تحمل تلك المشاعر تجاه سيدتها. وظلّت تايميون تقضي أيامها في صراع داخلي.
في ذلك المكان، سمعت تايميون صوتًا يدعو للنجاة…
وبالأخص، دفعتها تايميون لتصبح حاكمة آل رونكاندل، وسعت لطمس كل ذكرياتها الدافئة. فحين رأت احتمال أن تكون مربّية للسيدة القادمة، أرادت أن تملك تلك القوة لتنتقم من هذا العالم.
تكريمًا لتلك الذكرى، ضاقت عينا تايميون.
ولأجل البقاء، راحت تايميون تُدرّب كلاب الصيد. لم يبقَ في قلبها متّسعٌ للتفكير في انتقامها من مملكة ديلكي. لقد بات الوضع جنونيًا جدًا.
‹ومع ذلك، ما زلت أحبكِ، سيدتي. رغم أنني جرحتكِ، فقد ظللتِ حيّة وسالمة لأني كنت واقفة إلى جانبكِ ذلك اليوم›
مربيتي، قد يبدو الأمر غريبًا، لكن… أنا متعبة جدًا. أريد فقط أن أُترَك وشأني. بعيدًا عن والديّ، وإخوتي.
فووو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دمرت ساحري زيڤل رفيعي الرتبة في بايلز هذه المرة؟ مبارك لك، سيدتي! بعد حملك للراية، هذه هي مهمتك السابعة والثلاثون الناجحة على التوالي. لقد خلقتِ فجوة شاسعة بينك وبين إخوتك. البطريرك في غاية السرور.
زفرت بعمق، ثم نهضت وتقدّمت خطوة، وهي تتحدث:
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
“…لا شكّ أنه كان صدمة. قبل أن أموت… بل حتى بعد موتي، أتمنى ألا تعرفي المزيد من هذه الحقائق المرعبة.”
لكن—
“مربّيتي…”
‹لو أنها لم تتخلّ عن العرش، هل كان ليحدث هذا؟›
“ومهما كانت الأسباب، فإن حقيقة تربية رجال في الخفاء، وكون بعضهم اشتبك مع الابن الأصغر، أمر لا يمكن نفيه. حتى وإن لم يكن ذلك بأمري، فإن مهاجمة نقيّ دم من آل رونكاندل جريمة لا تُغتفر.”
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
“مربّيتي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اليوم الذي أصبحت فيه مربية لدى عائلة رونكاندل، شعرت تايميون لأول مرة بما يُسمّى “القوة الحقيقية”.
“ولا أفكر في التهرّب من العقاب. ولهذا، فقد أبلغتُ البيت الرئيسي بجريمتي بنفسي.”
ولو واصلت لونا النمو بتلك الوتيرة، لكان ذلك ممكنًا تمامًا.
طَرق، طَرق، طَرق…
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
بدأ وقع أقدام يتردّد خلف الأبواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت مرهقة من استفزازات العشيرة، فسقطت في فترة قاتمة من المراهقة. لكن سايرون، وروزا، وتايميون جميعًا ظنوا أن تلك هي حقيقتها، وشعروا بالرضا.
فرسان التنفيذ. أولئك الذين يُعاقبون مخالفي قوانين عائلة رونكاندل. لقد جاؤوا بعد أن استلموا تقرير تايميون.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
‹لقد رتّبت كل شيء قبل أن نصل أنا والأخت الكبرى. تقول كلامًا فارغًا، لكنها واثقة من نجاتها في المحاكمة. لو تأخّرنا قليلًا، لما سنحت لنا فرصة استجوابها›
انفتح باب المنزل، وظهر خمسة فرسان تنفيذ. وفي اللحظة نفسها، فعّل جين ختم ميولتا، وغطّى وجهه.
وبينما كان جين يفكر بكيفية التصرف، كانت لونا تكافح حتى للوقوف، ترتجف ساقاها.
“كلماتك غريبة. عدا السيدة لونا، لا أحد يقف خلفي. موت أو تعذيب—أتظنّ أنني أخاف من مثل هذه الأمور؟”
توقفت تايميون أمام لونا وقالت:
‹في هذه الحالة… هل أنا تلك السمكة الصغيرة التي تتربّص بجوار الحوت العظيم؟›
“إن أمكن، أودّ أن تأخذيني أنتِ إلى البيت الرئيسي، سيدتي. حتى لو متُّ، أريد أن يكون ذلك على يديكِ.”
لكن لا أشعر بشيء جيد. أنا فقط أحب السيف. لا، أحب المنافسة. حين يقاتلني الآخرون، يصيبهم الاكتئاب، فأفكر في أن أسمح لهم بالفوز عمدًا.
“مربّيتي، لا ترحلي. لا تتركيني. لنتحدث قليلًا، أرجوكِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم. أشعر بالراحة بقربه. أنا حسّاسة قليلًا، تعلمين؟ أستطيع أن أُحسّ بصوت نومه يتردد في الهواء. آه، وسيكون رائعًا لو استطعت احتضانه.
“لقد ارتكبتُ جريمة. ولو تراجعت عن اعترافي، سأكون أرتكب جريمة لا تُمحى.”
لكن—
“لا ترحلي. أرجوكِ. توقفي فقط. سأُبعِدهم عنكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن أصبح حاكمة هذه العشيرة الحمقاء.
“لا بدّ أن أرحل، سيدتي.”
لم تنسَ تايميون يومًا الإهانات التي تلقّتها على مدار عشرين عامًا في مملكة ديلكي.
ثم تابعت تايميون سيرها وتجاوزت لونا. لم تلتفت لونا إلى الوراء، وحبست دموعها.
لانتيا، لا تجلسي على الطاولة نفسها معي. قبل أن أقتلك.
مدّ جين يده ووضعها على كتف تايميون:
حدّقت تايميون في جين لثانيتين، ثم هزّت رأسها:
“تايميون ماريوس.”
وبالفعل، كما تمنّت، بدأت لونا تجذب الأنظار حتى قبل ذهابها إلى قلعة العاصفة، وبدأت تدريباتها فور عودتها إلى البيت الرئيسي. كل التوقعات والطموحات كانت منصبّة عليها.
“نعم، يا سيدي؟”
حدّقت تايميون في جين لثانيتين، ثم هزّت رأسها:
“لا أعلم من يدعمكِ في الخفاء، لكن ليس هناك الكثيرون ممّن سيشفعون لكِ في محكمة العشيرة.”
لم يكن هناك سبب واضح دفعهم لذلك. ربما كان بسبب كراهيتهم الشديدة للونا—الجدار الذي لم يستطيعوا تجاوزه—أو ربما استغلوا حقيقة أنها لن تقتلهم أبدًا.
“يبدو أنك لا تزال تشكّ بي.”
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
“بل لم تعد شكوكًا فحسب. الأمر مؤكد الآن. من خلال أفعالك، أنتِ متورطة بعمق في محاولة لعني.”
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
“مهما ظنّ سيدي، فذلك أمرٌ تقرّره العشيرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد دمرت ساحري زيڤل رفيعي الرتبة في بايلز هذه المرة؟ مبارك لك، سيدتي! بعد حملك للراية، هذه هي مهمتك السابعة والثلاثون الناجحة على التوالي. لقد خلقتِ فجوة شاسعة بينك وبين إخوتك. البطريرك في غاية السرور.
“دعيني أعطيك نصيحة. تظنين أن حليفكِ سينقذكِ بعد أن كشفتِ كل هذا لي ولأختي؟ إن تبعتهم، فستموتين. لا مفرّ.”
أولئك الأقوياء من مملكة ديلكي—الذين لطالما عاملوها وأشقاءها كالكلاب أو أدنى من ذلك—راحوا يكرمونها.
“كلماتك غريبة. عدا السيدة لونا، لا أحد يقف خلفي. موت أو تعذيب—أتظنّ أنني أخاف من مثل هذه الأمور؟”
أما لونا، فحرارتها التي لا تُصدَّق أسرَت قلبها. لم تصدق كم كان من السهل أن تنجرف خلف هذا الدفء.
“بلى، يبدو عليكِ ذلك. تتحدثين كثيرًا لمن تزعم أنها ‘مستعدة للموت’.”
لم يكن هناك سبب واضح دفعهم لذلك. ربما كان بسبب كراهيتهم الشديدة للونا—الجدار الذي لم يستطيعوا تجاوزه—أو ربما استغلوا حقيقة أنها لن تقتلهم أبدًا.
حدّقت تايميون في جين لثانيتين، ثم هزّت رأسها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعيني أعطيك نصيحة. تظنين أن حليفكِ سينقذكِ بعد أن كشفتِ كل هذا لي ولأختي؟ إن تبعتهم، فستموتين. لا مفرّ.”
“لن أقول شيئًا قد يضرك في المحكمة، يا سيد جين. أظن أن هذا هو الأفضل للسيدة.”
لكن—
كلاك، كرييييك—
فرسان التنفيذ. أولئك الذين يُعاقبون مخالفي قوانين عائلة رونكاندل. لقد جاؤوا بعد أن استلموا تقرير تايميون.
انفتح باب المنزل، وظهر خمسة فرسان تنفيذ. وفي اللحظة نفسها، فعّل جين ختم ميولتا، وغطّى وجهه.
“بل لم تعد شكوكًا فحسب. الأمر مؤكد الآن. من خلال أفعالك، أنتِ متورطة بعمق في محاولة لعني.”
وبينما كانوا يقتربون من تايميون، غرق كل من جين وتايميون في أفكارهما.
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
لكنها اكتشفت حقيقة شخصية لونا حين بلغت الثالثة عشرة.
‹فوفو… يا له من شاب ذكي. نعم، قد يرمونني خارجًا. لكن حتى إن فعلوا، فسأنجو لأن جين قادر على استخدام السحر وقد تواصل مع سولديريت›
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
مدّت تايميون يديها لفرسان التنفيذ كإشارة لاستسلامها.
“لا أعلم من يدعمكِ في الخفاء، لكن ليس هناك الكثيرون ممّن سيشفعون لكِ في محكمة العشيرة.”
لكن جين لم يُفوّت مشهد الفارس الذي على يساره وهو يُظهر خنجرًا مخفيًا في قفّازه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يأتوا لاصطحاب تايميون إلى المحكمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
‹يا لها من حياة. عشت طفولة بائسة، لكن ما إن بدأت التحليق، حتى وجدت نفسي أعتني بابنة رونكاندل البكر›
لقد جاؤوا للتخلّص منها.
هل أنتِ جادة، سيدتي؟ فكّري بالأمر مجددًا. أنتِ تملكين أعظم موهبة بعد البطريرك. هل ستتركينها تُهدَر؟ إن لم تكوني أنتِ، فمن سيقود العشيرة إذًا؟
“أختي الكبرى!”
‹ومع ذلك، ما زلت أحبكِ، سيدتي. رغم أنني جرحتكِ، فقد ظللتِ حيّة وسالمة لأني كنت واقفة إلى جانبكِ ذلك اليوم›
في اللحظة التي اندفع فيها جين كالرصاصة وصاح، انقضّ القتلة على عنق تايميون.
بالطبع، سأكون دائمًا في صفكِ—
كما سحب خنجره، محاولًا صدّ خنجر القتلة بخنجره القاذف.
“مربّيتي…”
لكن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
طنننغ!
“لا بدّ أن أرحل، سيدتي.”
كانت لونا قد تحركت بسرعة الضوء، وقد أطاحت برؤوس القتلة الآخرين الذين بالكاد بدأوا في إخراج سيوفهم.
بالطبع، سأكون دائمًا في صفكِ—
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“لا بدّ أن أرحل، سيدتي.”
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات