جيت الذي دحرجته الأقدار يبدو نافعًا نوعًا ما (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل انبهر من قدرته على فكّ شيفرات الدفتر بنفسه، وهو إنجاز شبه مستحيل لمن لا يملك موهبة حقيقية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“طال غيابك، يا سمسار المعلومات جيت. أظنّني أغدقت عليك بالجواهر والكنوز قبل أن نفترق… فكيف صرت مفلسًا الآن؟”
ترجمة: Arisu san
“اسأل ما شئت، سيدي!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“طال غيابك، يا سمسار المعلومات جيت. أظنّني أغدقت عليك بالجواهر والكنوز قبل أن نفترق… فكيف صرت مفلسًا الآن؟”
حين أسقط جين عشيرة تيسينغ، أرسل ثلاث رسائل إلى ثلاث منظمات مختلفة—كل واحدة مرفقة بسجلات معيّنة.
وكان كاشيمير حليفًا لجين. وبدوره، كانت عينا جيت تتحرّكان بين الحين والآخر نحو جين، الواقف عند النافذة. فقد شغل باله منذ دخوله.
سجلات العبيد إلى العائلة الإمبراطورية في فيرمونت، سجل المعاملات غير القانونية إلى عشيرة زيڤل، وسجل عملاء عشيرة تيسينغ إلى صحيفة أكين.
“أيها الصعلوك! أين روايات الإغراء التي طلبتُ منك أن تشتريها؟ هل تعلم كم انتظرتُ—هاه؟ أليس هذا الفتى…؟”
وكان اسم جيت مكتوبًا في تلك الوثائق. ونتيجة لذلك، جُرّ إلى فرق التحقيق التابعة للإمبراطورية وعشيرة زيڤل، لكن قوانين حماية الشهود في إمبراطورية فيرمونت أنقذته.
“حسنًا، ثانيًا. أين ابنك؟ لم تبعه أثناء هروبك، أو تنساه، أليس كذلك؟”
في ذلك الحين، كان جين يأمل أن يحظى جيت وابنه بفرصةٍ لحياة جديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولًا، كيف عرفتَ موقع القاعدة السرية؟”
غير أن رؤية حاله الراهنة في تيكان جعلت جين يدرك كم كان مفرطًا في التساهل.
كانت عينا جيت مملوءتين بالإصرار.
«أفهم الأمر الآن… يبدو أن حماية الشهود في إمبراطورية فيرمونت أضعف مما توقعت. على الأرجح أنه جاء إلى هنا مطاردًا من صائدي رؤوس زيڤل.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال:
ومع ذلك، لم يشعر جين بأي شفقة. كان جيت خائنًا طعنه في الظهر مرارًا في حياته السابقة. بل إنه دسّ السم في شرابه في هذه الحياة.
“مع أنني أشعر بالخزي، إلا أنه إن قرر السير كاشيمير قتلي، أرجوه أن يعتني بابني… سمعتُ أن قلبه دافئ.”
لولا وجود ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات، لأمر جين كاشيمير بطرده دون تردّد.
“آه…”
قال:
“نعم! لا بدّ أنك أدركت ذلك، فجيت هذا نافع جدًا، أليس كذلك؟ ألم تُحسن استغلالي في أكين؟”
“دعونا نسمع ما لديه. أحضروه.”
صرخ جيت:
جرّ الحراس ضخام البنية جيت إلى مكتب كاشيمير.
ورغم كلماته، لم يكن في قلب كاشيمير كراهية لجيت.
كان منظره بائسًا. قروح متناثرة على وجهه، كأنه ضُرب طوال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوقح—!”
وهو الآن يواجه كاشيمير، كانت عيناه المرتجفتان تهربان إلى الأرض، فيما ظل الحارس يضغط عليه بهيبة خانقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المخادع! ما الذي تخطط للاحتيال به على سيدي كاشيمير؟! سيدي، لا تنخدع به! لقد انتحل شخصية بيرادين زيڤل ودمّر عشيرة تيسينغ بأكملها! إنه تابعٌ لقوات النخبة في فيرمونت!”
أما جين، فقد بقي عند حافة النافذة، يسند رأسه إليها ويدير ظهره لجيت، كي لا يتمكن الضيف غير المدعو من التعرّف عليه.
طخ!
قال كاشيمير ببرود:
تبدّل سلوك جيت فجأة، فقد عاد يؤمن بجين… كما آمن به يوم انتحل جين شخصية بيرادين زيڤل.
“همم، سمعتُ أنك تعرف موقع إحدى قواعدنا السرية، فظننتك من رجالنا القدامى. لكن وجهك لا أعرفه. من أين دحرجتك الأقدار؟”
وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع موركان إلى الغرفة شاكيًا.
كان موقف كاشيمير تجاه جيت قاسيًا.
“إنه ذاك الطفيلي الوغد الذي سمّم مشروباتنا. أيها الصعلوك، لماذا هذه الحشرة هنا؟”
فلقائد وكالة استخبارات، أي تسريب للمعلومات الداخلية يُعدّ أمرًا بالغ الخطورة.
“همم، يبدو أنك مررتَ بوقتٍ عصيب. أعتذر عن ذلك. حسنًا، هل ترغب بالعمل في طاووس السبعة الوان؟”
قال جيت:
قال، وعيناه تلمعان:
“أنا جيت، كنتُ أُدير وكالة معلومات في مملكة أكين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم خفّف من تعابير وجهه.
“أكين؟ يعني أنك كنت تعمل تحت لواء تيسينغ. والآن بعد أن فقدتَ عملك، جئت إلى هنا. كيف عرفتَ موقع قاعدتنا السرية؟ حياتك تتوقف على إجابتك.”
قال جيت:
لكن جيت قدّم جوابًا غير متوقع.
ولم يكن مخطئًا. ففي حياة جين السابقة، عاش جيت كسمسار معلومات ثري في أكين، وإن كان شريرًا حقيرًا.
“…بالنسبة لسمسار معلومات، تُعادل السرية حياته. قبل أن أصبح من رجالك، لا يمكنني الإفصاح عن هذا الجواب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سجلات العبيد إلى العائلة الإمبراطورية في فيرمونت، سجل المعاملات غير القانونية إلى عشيرة زيڤل، وسجل عملاء عشيرة تيسينغ إلى صحيفة أكين.
“أنت! كيف تجرؤ على التلاعب بمعلوماتك؟ أخبرني حالًا، كيف عرفت بموقع قاعدتنا؟”
فلقائد وكالة استخبارات، أي تسريب للمعلومات الداخلية يُعدّ أمرًا بالغ الخطورة.
“تلك المعلومة وسيلتي لعقد صفقة معكم. حتى لو قتلتموني ضربًا، لن أبوح بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يشعر جين بأي شفقة. كان جيت خائنًا طعنه في الظهر مرارًا في حياته السابقة. بل إنه دسّ السم في شرابه في هذه الحياة.
كانت عينا جيت مملوءتين بالإصرار.
قال جين بابتسامة هادئة:
قال:
“اسأل ما شئت، سيدي!”
“وفوق المعلومة عن القاعدة، لديّ ما يخصّ أحد طلبات التحقيق التي تعملون عليها حاليًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سيدي الشاب… كهاهاها، هذه أول مرة أسمع فيها أنك من قوات فيرمونت الخاصة!”
“ماذا؟”
جرّ الحراس ضخام البنية جيت إلى مكتب كاشيمير.
“استخدموها جيدًا. وإن لم تروا فيّ أي فائدة خلال شهرٍ واحد، فإني أقبل بأي مصيرٍ تقررونه لي.”
وكان كاشيمير حليفًا لجين. وبدوره، كانت عينا جيت تتحرّكان بين الحين والآخر نحو جين، الواقف عند النافذة. فقد شغل باله منذ دخوله.
صرخ كاشيمير غاضبًا:
“ذكرتَ في حديثك مع كاشيمير أنك تملك معلومات جيدة بشأن قضية يعمل عليها حاليًا. ما القضية التي تتعلق بها هذه المعلومة؟”
“أيها الوقح—!”
“تلك المعلومة وسيلتي لعقد صفقة معكم. حتى لو قتلتموني ضربًا، لن أبوح بها.”
لكنه كان فضوليًا بشأن جيت.
رد جيت سريعًا:
فرغم كل شيء، كان موقف الرجل مثيرًا للاهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أعلم من يكون حقًّا! لكنّه أعلى مقامًا من كاشيمير! وإن عملتُ تحت أمره، فقد أستعيد حياتي الزهرية مجددًا!»
فالتحفظ على الكلام هو أعظم صفات سمسار المعلومات، ومن تلك الناحية، كان جيت يؤدي عمله ببراعة.
قال جين:
ومهما كان ما مرّ به خلال الشهور الماضية بعد سقوط تيسينغ، فقد تغيّر جيت كثيرًا عمّا كان يتصوره جين.
لم يكن يتوقّع قط أن يحصل على مفتاح إحدى أعظم ألغاز حياته… في مثل هذا الموقف العجيب.
بعيدًا عن مظهره البائس وهيئته المهترئة، فقد تلاشت منه الخداع والدناءة. لقد صار رجلًا دفعته الظروف إلى الحافة، يحاول فقط أن يبقى على قيد الحياة.
وانقبض قلب جين.
قال جيت:
“أ-أ-أنت—!”
“سيدي كاشيمير، أرضى بالعمل في أحطّ المهام ضمن القسم الثالث. امنحني شهرًا واحدًا، وسترى مهاراتي وخبرتي بنفسك. لكن إن قرّرت قتلي في الحال، فليس لدي وسيلة لمنعك.”
ردّ كاشيمير:
ردّ كاشيمير:
قال جيت:
“جرأة كبيرة… بل وتعرف أننا مقسّمون إلى ثلاث وحدات.”
وكان اسم جيت مكتوبًا في تلك الوثائق. ونتيجة لذلك، جُرّ إلى فرق التحقيق التابعة للإمبراطورية وعشيرة زيڤل، لكن قوانين حماية الشهود في إمبراطورية فيرمونت أنقذته.
ثم خفّف من تعابير وجهه.
ومهما كان ما مرّ به خلال الشهور الماضية بعد سقوط تيسينغ، فقد تغيّر جيت كثيرًا عمّا كان يتصوره جين.
قال جيت:
جرّ الحراس ضخام البنية جيت إلى مكتب كاشيمير.
“ليس لدي ما أخسره. أنوي أن أكون عاملًا مجتهدًا جديرًا بالثقة. وإن لم أرق لك، فيمكنك التخلص مني متى شئت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جين:
وكان كاشيمير حليفًا لجين. وبدوره، كانت عينا جيت تتحرّكان بين الحين والآخر نحو جين، الواقف عند النافذة. فقد شغل باله منذ دخوله.
حين أسقط جين عشيرة تيسينغ، أرسل ثلاث رسائل إلى ثلاث منظمات مختلفة—كل واحدة مرفقة بسجلات معيّنة.
«بحسب علمي، كاشيمير المعروف بسيف الشبح هو حاكم تيكان. لكن من هذا الرجل الذي يقف هناك، ويجرؤ على إدارة ظهره لسيدي كاشيمير؟»
وبدأ عقله يعمل محاولًا أن يستوعب ما يحدث.
وانقبض قلب جيت حين بدأ الرجل المجهول يدير رأسه نحوهما ببطء.
“اسأل ما شئت، سيدي!”
“أ-أ-أنت—!”
وكان اسم جيت مكتوبًا في تلك الوثائق. ونتيجة لذلك، جُرّ إلى فرق التحقيق التابعة للإمبراطورية وعشيرة زيڤل، لكن قوانين حماية الشهود في إمبراطورية فيرمونت أنقذته.
قال جين بابتسامة هادئة:
“همم، سمعتُ أنك تعرف موقع إحدى قواعدنا السرية، فظننتك من رجالنا القدامى. لكن وجهك لا أعرفه. من أين دحرجتك الأقدار؟”
“طال غيابك، يا سمسار المعلومات جيت. أظنّني أغدقت عليك بالجواهر والكنوز قبل أن نفترق… فكيف صرت مفلسًا الآن؟”
وانقبض قلب جين.
صرخ جيت:
حين أسقط جين عشيرة تيسينغ، أرسل ثلاث رسائل إلى ثلاث منظمات مختلفة—كل واحدة مرفقة بسجلات معيّنة.
“أيها المخادع! ما الذي تخطط للاحتيال به على سيدي كاشيمير؟! سيدي، لا تنخدع به! لقد انتحل شخصية بيرادين زيڤل ودمّر عشيرة تيسينغ بأكملها! إنه تابعٌ لقوات النخبة في فيرمونت!”
وللمرة الأولى، ارتسمت ابتسامة على وجه جيت.
بعينين محمرّتين، صرخ جيت في وجه الرونكاندل.
غير أن رؤية حاله الراهنة في تيكان جعلت جين يدرك كم كان مفرطًا في التساهل.
ولقد كان يظن أن له كامل الحق في ذلك، فقد كان مقتنعًا تمامًا بأن حياته تدمرت بسبب جين.
وانقبض قلب جين.
ولم يكن مخطئًا. ففي حياة جين السابقة، عاش جيت كسمسار معلومات ثري في أكين، وإن كان شريرًا حقيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوغههااع!”
ساد الصمت… ثم انفجر كاشيمير وجين ضاحكين.
“استخدموها جيدًا. وإن لم تروا فيّ أي فائدة خلال شهرٍ واحد، فإني أقبل بأي مصيرٍ تقررونه لي.”
قال كاشيمير وهو يكتم ضحكته:
“همم، يبدو أنك مررتَ بوقتٍ عصيب. أعتذر عن ذلك. حسنًا، هل ترغب بالعمل في طاووس السبعة الوان؟”
“سيدي الشاب… كهاهاها، هذه أول مرة أسمع فيها أنك من قوات فيرمونت الخاصة!”
فرغم كل شيء، كان موقف الرجل مثيرًا للاهتمام.
قال جين:
كان جيت يذكر أن هذا الرجل الغبي والمخيف كان اليد اليمنى للمحتال.
“جيت، يبدو أنك وقعت في لبس ما. مع أنه محتمل، لكن أتظن أن السير كاشيمير كان سيرافقني دون أن يعرف هويتي؟”
قال جيت:
وما إن أنهى جين جملته، حتى شحب وجه جيت تمامًا.
“نعم! لا بدّ أنك أدركت ذلك، فجيت هذا نافع جدًا، أليس كذلك؟ ألم تُحسن استغلالي في أكين؟”
“إذًا… سقوط تيسينغ… كان بأمر من السير كاشيمير…؟”
“طال غيابك، يا سمسار المعلومات جيت. أظنّني أغدقت عليك بالجواهر والكنوز قبل أن نفترق… فكيف صرت مفلسًا الآن؟”
وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع موركان إلى الغرفة شاكيًا.
وما إن أنهى جين جملته، حتى شحب وجه جيت تمامًا.
“أيها الصعلوك! أين روايات الإغراء التي طلبتُ منك أن تشتريها؟ هل تعلم كم انتظرتُ—هاه؟ أليس هذا الفتى…؟”
“أعلم أنكم ترونني خائنًا—فأنا كذلك بالفعل. لكنني أعشق طفلي بلا حدود! وهو الآن في حضانة تيكان. وقد صرفت آخر مدّخراتي عليه.”
“آه…”
“وأخيرًا، إن أرضاني جوابك على هذا السؤال، فربما تُصبح عميلًا رسميًا لدى السير كاشيمير.”
“إنه ذاك الطفيلي الوغد الذي سمّم مشروباتنا. أيها الصعلوك، لماذا هذه الحشرة هنا؟”
قال جين:
“أوغههااع!”
غير أن رؤية حاله الراهنة في تيكان جعلت جين يدرك كم كان مفرطًا في التساهل.
أما جيت، فقد غرق في دوامة من الحيرة.
“همم، سمعتُ أنك تعرف موقع إحدى قواعدنا السرية، فظننتك من رجالنا القدامى. لكن وجهك لا أعرفه. من أين دحرجتك الأقدار؟”
«هـ-هـ-هذا يخاطب السير كاشيمير بـ’الصعلوك’؟!»
«هـ-هـ-هذا يخاطب السير كاشيمير بـ’الصعلوك’؟!»
كان جيت يذكر أن هذا الرجل الغبي والمخيف كان اليد اليمنى للمحتال.
“…بالنسبة لسمسار معلومات، تُعادل السرية حياته. قبل أن أصبح من رجالك، لا يمكنني الإفصاح عن هذا الجواب.”
وبدأ عقله يعمل محاولًا أن يستوعب ما يحدث.
كانت عينا جيت مملوءتين بالإصرار.
«كاشيمير هو حاكم تيكان. لكن هذا الأحمق يتعالى عليه، وهو نفسه تابعٌ لذاك المحتال. إذًا، الشخص الأعلى مرتبةً هنا هو…؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يشعر جين بأي شفقة. كان جيت خائنًا طعنه في الظهر مرارًا في حياته السابقة. بل إنه دسّ السم في شرابه في هذه الحياة.
الشخص الذي لطالما كرهه جيت: ذلك المحتال.
ومهما كان ما مرّ به خلال الشهور الماضية بعد سقوط تيسينغ، فقد تغيّر جيت كثيرًا عمّا كان يتصوره جين.
كان عليه أن يتوسّل إلى جين لنيل فرصة.
وكان اسم جيت مكتوبًا في تلك الوثائق. ونتيجة لذلك، جُرّ إلى فرق التحقيق التابعة للإمبراطورية وعشيرة زيڤل، لكن قوانين حماية الشهود في إمبراطورية فيرمونت أنقذته.
طخ!
وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع موركان إلى الغرفة شاكيًا.
جثا جيت على ركبتيه أمام جين.
فرغم كل شيء، كان موقف الرجل مثيرًا للاهتمام.
“أوه، سيدي الشاب! أعتذر لأنني لم أدرك عظمتك! هاها… يا لها من وقاحة مني أن أتهمك بأنك من قوات فيرمونت الخاصة—أن أصفك بالمحتال! بالطبع لست كذلك. أرجوك، سامح هذا المسكين الذي عجز عن إدراك مقامك، سيدي الشاب!”
قال جيت:
ابتسم جين وقال:
«بحسب علمي، كاشيمير المعروف بسيف الشبح هو حاكم تيكان. لكن من هذا الرجل الذي يقف هناك، ويجرؤ على إدارة ظهره لسيدي كاشيمير؟»
“أوه، ها أنت تعود إلى جيت الحقيقي.”
“مع أنني أشعر بالخزي، إلا أنه إن قرر السير كاشيمير قتلي، أرجوه أن يعتني بابني… سمعتُ أن قلبه دافئ.”
“آه، يا للسماء، يا للعجب! قد لا تعلم، لكن الحياة بعد مغادرتي أكين كانت قاسية! ولكن بفضل جهودك، يا سيدي الشاب، استطعت أن أصبح محارب العدالة الذي حرّر أكين!”
“استخدموها جيدًا. وإن لم تروا فيّ أي فائدة خلال شهرٍ واحد، فإني أقبل بأي مصيرٍ تقررونه لي.”
تبدّل سلوك جيت فجأة، فقد عاد يؤمن بجين… كما آمن به يوم انتحل جين شخصية بيرادين زيڤل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جيت قد خاطر بحياته وجاء إلى كاشيمير، لأنه لم يكن متأكدًا من قدرته على كسب مزيد من المال لإطعام ابنه بعد دفع رسوم الحضانة.
«لا أعلم من يكون حقًّا! لكنّه أعلى مقامًا من كاشيمير! وإن عملتُ تحت أمره، فقد أستعيد حياتي الزهرية مجددًا!»
قال جين:
* لم أكن أعلم أنك بهذه الأهمية! وريث عشيرة زيڤل. سيدي، أرجوك امنحني فرصة لأثبت ولائي. سأفعل أي شيء.
وكان كاشيمير حليفًا لجين. وبدوره، كانت عينا جيت تتحرّكان بين الحين والآخر نحو جين، الواقف عند النافذة. فقد شغل باله منذ دخوله.
تذكّر جيت تلك الكلمات التي قالها يوم تظاهر جين بأنه بيرادين.
تذكّر جيت تلك الكلمات التي قالها يوم تظاهر جين بأنه بيرادين.
«فلننسَ كل الحِيَل التي ارتكبها… على كل حال، حين افترقنا، منحني حفنة من الجواهر الثمينة. إنه ليس شخصًا سيئًا!»
لولا وجود ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات، لأمر جين كاشيمير بطرده دون تردّد.
ظلّ جيت يفرك يديه ويتوسّل، ثم نظر إلى جين بعينين متوسلتين.
ومهما كان ما مرّ به خلال الشهور الماضية بعد سقوط تيسينغ، فقد تغيّر جيت كثيرًا عمّا كان يتصوره جين.
قال جين:
كان عليه أن يتوسّل إلى جين لنيل فرصة.
“همم، يبدو أنك مررتَ بوقتٍ عصيب. أعتذر عن ذلك. حسنًا، هل ترغب بالعمل في طاووس السبعة الوان؟”
“طال غيابك، يا سمسار المعلومات جيت. أظنّني أغدقت عليك بالجواهر والكنوز قبل أن نفترق… فكيف صرت مفلسًا الآن؟”
“نعم! لا بدّ أنك أدركت ذلك، فجيت هذا نافع جدًا، أليس كذلك؟ ألم تُحسن استغلالي في أكين؟”
ومهما كان ما مرّ به خلال الشهور الماضية بعد سقوط تيسينغ، فقد تغيّر جيت كثيرًا عمّا كان يتصوره جين.
“حسنًا، صحيح… لقد سارت الأمور على ما يرام بفضلك. حسنًا، إن وافق السير كاشيمير، فستُدرج ضمن الوكالة. لكن قبل ذلك، عليك أن تجيب على بعض الأسئلة بصدق.”
“…بالنسبة لسمسار معلومات، تُعادل السرية حياته. قبل أن أصبح من رجالك، لا يمكنني الإفصاح عن هذا الجواب.”
“اسأل ما شئت، سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جيت قدّم جوابًا غير متوقع.
“أولًا، كيف عرفتَ موقع القاعدة السرية؟”
قال جيت:
“حين كنتُ أُدير وكالة المعلومات في أكين، صادف أني حصلت على دفتر أحد عملاء الطاووس. وفككت شيفراته للهو، فاكتشفت أحد المواقع.”
قال كاشيمير ببرود:
ضحك كاشيمير ساخرًا وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا… سقوط تيسينغ… كان بأمر من السير كاشيمير…؟”
“ها! قلتَ إنك لن تتكلم ولو ضُربت حتى الموت، وها أنت تنثر المعلومات كالهواء أمام السيّد الشاب! إذًا لا تخافني، بل تخافه؟”
في ذلك الحين، كان جين يأمل أن يحظى جيت وابنه بفرصةٍ لحياة جديدة.
ورغم كلماته، لم يكن في قلب كاشيمير كراهية لجيت.
«فلننسَ كل الحِيَل التي ارتكبها… على كل حال، حين افترقنا، منحني حفنة من الجواهر الثمينة. إنه ليس شخصًا سيئًا!»
بل انبهر من قدرته على فكّ شيفرات الدفتر بنفسه، وهو إنجاز شبه مستحيل لمن لا يملك موهبة حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن مظهره البائس وهيئته المهترئة، فقد تلاشت منه الخداع والدناءة. لقد صار رجلًا دفعته الظروف إلى الحافة، يحاول فقط أن يبقى على قيد الحياة.
قال جين:
وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع موركان إلى الغرفة شاكيًا.
“حسنًا، ثانيًا. أين ابنك؟ لم تبعه أثناء هروبك، أو تنساه، أليس كذلك؟”
“إنه ذاك الطفيلي الوغد الذي سمّم مشروباتنا. أيها الصعلوك، لماذا هذه الحشرة هنا؟”
رد جيت سريعًا:
وهو الآن يواجه كاشيمير، كانت عيناه المرتجفتان تهربان إلى الأرض، فيما ظل الحارس يضغط عليه بهيبة خانقة.
“أعلم أنكم ترونني خائنًا—فأنا كذلك بالفعل. لكنني أعشق طفلي بلا حدود! وهو الآن في حضانة تيكان. وقد صرفت آخر مدّخراتي عليه.”
قال جين بابتسامة هادئة:
كان جيت قد خاطر بحياته وجاء إلى كاشيمير، لأنه لم يكن متأكدًا من قدرته على كسب مزيد من المال لإطعام ابنه بعد دفع رسوم الحضانة.
“أعلم أنكم ترونني خائنًا—فأنا كذلك بالفعل. لكنني أعشق طفلي بلا حدود! وهو الآن في حضانة تيكان. وقد صرفت آخر مدّخراتي عليه.”
قال، وعيناه تلمعان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الوقح—!”
“مع أنني أشعر بالخزي، إلا أنه إن قرر السير كاشيمير قتلي، أرجوه أن يعتني بابني… سمعتُ أن قلبه دافئ.”
“حسنًا، صحيح… لقد سارت الأمور على ما يرام بفضلك. حسنًا، إن وافق السير كاشيمير، فستُدرج ضمن الوكالة. لكن قبل ذلك، عليك أن تجيب على بعض الأسئلة بصدق.”
وانقبض قلب جين.
«هـ-هـ-هذا يخاطب السير كاشيمير بـ’الصعلوك’؟!»
فلو أصاب ابن جيت مكروه في هذه الحياة، فسيكون ذلك ذنبه كعائدٍ بالزمن… ولن يتحمّل ذلك الندم.
“ماذا؟”
قال:
غير أن رؤية حاله الراهنة في تيكان جعلت جين يدرك كم كان مفرطًا في التساهل.
“وأخيرًا، إن أرضاني جوابك على هذا السؤال، فربما تُصبح عميلًا رسميًا لدى السير كاشيمير.”
“جرأة كبيرة… بل وتعرف أننا مقسّمون إلى ثلاث وحدات.”
“أنا جاهز، سيدي الشاب!”
فالتحفظ على الكلام هو أعظم صفات سمسار المعلومات، ومن تلك الناحية، كان جيت يؤدي عمله ببراعة.
“ذكرتَ في حديثك مع كاشيمير أنك تملك معلومات جيدة بشأن قضية يعمل عليها حاليًا. ما القضية التي تتعلق بها هذه المعلومة؟”
كان جيت يذكر أن هذا الرجل الغبي والمخيف كان اليد اليمنى للمحتال.
وللمرة الأولى، ارتسمت ابتسامة على وجه جيت.
ساد الصمت… ثم انفجر كاشيمير وجين ضاحكين.
كانت المعلومات التي بحوزته على الأرجح مرتبطة بطلب جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان منظره بائسًا. قروح متناثرة على وجهه، كأنه ضُرب طوال الليل.
قال بثقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها المخادع! ما الذي تخطط للاحتيال به على سيدي كاشيمير؟! سيدي، لا تنخدع به! لقد انتحل شخصية بيرادين زيڤل ودمّر عشيرة تيسينغ بأكملها! إنه تابعٌ لقوات النخبة في فيرمونت!”
“العشيرة التي دمرتها… زعيم عشيرة تيسينغ، سبايدرهاند آلو. يبدو أن الطاووس ذو الالوان السبعة يحققون في تلك القضية. وأنا أعلم الكثير عن ماضي هذا الرجل.”
ضحك كاشيمير ساخرًا وقال:
أومأ جين برضا.
تبدّل سلوك جيت فجأة، فقد عاد يؤمن بجين… كما آمن به يوم انتحل جين شخصية بيرادين زيڤل.
لم يكن يتوقّع قط أن يحصل على مفتاح إحدى أعظم ألغاز حياته… في مثل هذا الموقف العجيب.
“حين كنتُ أُدير وكالة المعلومات في أكين، صادف أني حصلت على دفتر أحد عملاء الطاووس. وفككت شيفراته للهو، فاكتشفت أحد المواقع.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جيت قدّم جوابًا غير متوقع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات