مصائر متشابكة (3)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لكن حتى لو وُجد سحر من هذا النوع، ماذا سيجنون من تعقب المتعاقدين؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“موراكان وأنا سنبحث عن لاثري. سنفعل كل ما في وسعنا. لكن إن اكتشفنا أن لاثري محتجز أو مصاب، وأخبرناك بذلك، فماذا ستفعلين؟”
ترجمة: Arisu san
[تنانين أولتا تعرف أنها متفوقة، لذا خدش بسيط لكبريائها يحوّلها إلى وحوش. أعني، أنا جئت لرؤيتها رغم معرفتي بذلك، لذا فاللوم يقع علي. كنت أعلم أنها ستغضب قليلًا، لكن ليس بهذا الشكل. الرجل الأكبر يجب أن يكون صبورًا. وعلى هذا النحو، لا حاجة لك لانتظار عشر سنوات لتلقي التعاويذ. على كل حال، من الجيد أننا نحرز تقدمًا. ما إن وصلنا حتى اكتشفنا من هو الخاطف. فيوريتا…]
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
[من الممكن ألا يقتصر الأمر على فيوريتا وحده، بل يشمل أيضًا روح الرياح. الأمر بدأ يصبح مريبًا. لننطلق.]
رمشت كويكانتيل ببطء بينما كان موراكان يشرح الموقف بتفصيل.
لم يذكر جين اسم يوريا عمدًا. لم يكن يثق بكويكانتيل بما يكفي ليكشف مثل هذه المعلومة السرية.
[…إنه حقًا أمر خطير. لكن أولًا، دعونا ننتقل إلى مكان آخر. توجد جزيرة صغيرة على بُعد دقائق من هنا. اتبعاني.]
ووفقًا لموراكان، فإن فيوريتا أصغر منه قليلًا. وهو ثالث أقوى تنين من بين أولئك الخاضعين لميلزاير، روح الرياح.
حلّقت متجاوزةً موراكان. وقبل أن يتبعها، تحدث موراكان مع جين.
“ما الذي يدهشكما؟ لدى هذا الفتى طاقة تشبه ذاك الشقي تيمار. أكنت تظن أنني لن ألحظ تلك الهالة؟”
[فوووه، كنا على وشك الموت اليوم. هل أنت بخير، صغيري؟ لم أعتقد أنك ستتمكن من إطلاق سيفك بنجاح.]
“…وكيف ستقابله؟”
“لم يحدث أي انسداد في الطاقة الروحية كما حدث في المرة الماضية، لكن جسدي بأكمله يشعر وكأنه سينهار. ومع ذلك، ماذا عنك؟ أن تتعرض للضرب من حبيبتك السابقة لا يبدو أمرًا ممتعًا.”
“لم أكن أعلم أن لديك بشريًا على ظهرك. لو علمت أن سولديريت لديه متعاقد، لما تماديت إلى هذا الحد.”
[تنانين أولتا تعرف أنها متفوقة، لذا خدش بسيط لكبريائها يحوّلها إلى وحوش. أعني، أنا جئت لرؤيتها رغم معرفتي بذلك، لذا فاللوم يقع علي. كنت أعلم أنها ستغضب قليلًا، لكن ليس بهذا الشكل. الرجل الأكبر يجب أن يكون صبورًا. وعلى هذا النحو، لا حاجة لك لانتظار عشر سنوات لتلقي التعاويذ. على كل حال، من الجيد أننا نحرز تقدمًا. ما إن وصلنا حتى اكتشفنا من هو الخاطف. فيوريتا…]
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان جين قد سأل موراكان مسبقًا عن فيوريتا في مأدبة رونكاندل؛ في اليوم الذي طُرد فيه أندريه زيفل.
ووفقًا لموراكان، فإن فيوريتا أصغر منه قليلًا. وهو ثالث أقوى تنين من بين أولئك الخاضعين لميلزاير، روح الرياح.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
[من الممكن ألا يقتصر الأمر على فيوريتا وحده، بل يشمل أيضًا روح الرياح. الأمر بدأ يصبح مريبًا. لننطلق.]
“كويكانتيل، لا بأس في أن تكوني حذرة للغاية. لكن من المستحيل أن تكوني بجانب إنيا أربعًا وعشرين ساعة، طوال أيام السنة. فقط اخرجي من إمبراطورية فيرمونت. الأكاديمية تنقل كل تحركات إنيا إلى الزيفلات.”
لحقوا بكويكانتيل على الفور. خففت من سرعتها لتتناسب مع سرعة موراكان، مراعيةً حالته المنهكة. ويبدو أنها تخلّت عن نزعتها العنيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع وضع ذلك في الحسبان، كيف اقترب فيوريتا من لاثري من الأساس؟ وبما أنه لم يعُد به حتى الآن، فأنا متأكد أنه كان يعلم بوجود متعاقد آز ميل. أضف إلى ذلك أن المتعاقد صغير السن…”
اقتربوا من جزيرة مهجورة وسط مياه إمبراطورية فيرمونت. وما إن هبطوا بنجاح، حتى تحول التنينان إلى هيئتيهما البشرية.
“لم يكن الخوف من الزيفلات. لم يكن بوسعي فعل شيء. كبار قادة إمبراطورية فيرمونت كانوا يعلمون أن إنيا هي المتعاقدة، والمعلومة على الأرجح وصلت إلى أندريه زيفل.”
شعر جين بالدهشة من تحوّل كويكانتيل. لم تعد تلك التنينة الغاضبة التي كانت تنفث أنفاسها بجنون، بل وقفت مكانها امرأة فاتنة، وكان ذلك غريبًا بالنسبة له.
(هل يُفترض أن أتركهما وحدهما، أم…؟)
“لا يوجد أحد هنا. ومع ذلك، من المحتمل أن تنانين أخرى تستطيع سماع حديثنا.”
“فيوريتا توقف في الإمبراطورية وقتها. قال إنه جاء ليقدّم لاثري إليّ، لكن الحقيقة أنه جاء ليرى إنيا.”
لم تبدُ وكأنها تثق بتنانين الأرض لابوس وأونتييل، كما لو أنها لا تعتبرهما حليفين لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقول هذا وأنت تعلم عدد التنانين التي تقف إلى جانب الزيفلات؟ وفوق ذلك، ستأخذ ابن عائلة رونكاندل معك وتتجه إلى أراضي الزيفلات؟”
هز موراكان كتفيه.
“لم أكن أعلم أن لديك بشريًا على ظهرك. لو علمت أن سولديريت لديه متعاقد، لما تماديت إلى هذا الحد.”
لاذت كويكانتيل بالصمت لبعض الوقت، وهي تحدّق بالتنين الأسود. مع ذلك، كان من الصعب التمييز إن كان ما تفعله مجرد تحديق أم نظرات تحدٍّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها تذكرت أن فيوريتا أبدى بعض الاهتمام تجاه إنيا.
لم يستطع موراكان تجاهل نظراتها.
“…وكيف ستقابله؟”
(هل يُفترض أن أتركهما وحدهما، أم…؟)
“ومثلك يسمح له بالالتصاق؟ رفضتِ بهدوء، على ما يبدو. ما الأمر؟ هل تخافين من الزيفلات الآن؟”
وقبل أن يتمكن جين من الانسحاب، قطع موراكان الصمت:
“كويكانتيل، لا بأس في أن تكوني حذرة للغاية. لكن من المستحيل أن تكوني بجانب إنيا أربعًا وعشرين ساعة، طوال أيام السنة. فقط اخرجي من إمبراطورية فيرمونت. الأكاديمية تنقل كل تحركات إنيا إلى الزيفلات.”
“لم نأتِ إلى هنا لنتبادل النظرات الغريبة فقط. أخبريني متى تحديدًا أخذ فيوريتا لاثري؟”
“ومثلك يسمح له بالالتصاق؟ رفضتِ بهدوء، على ما يبدو. ما الأمر؟ هل تخافين من الزيفلات الآن؟”
عضّت كويكانتيل شفتها السفلى وأطلقت تنهيدة.
(رجاءً، توقفي عن الإنكار وفكّري بعقل. تركها وشأنها سيقودها إلى حتفها.)
“منذ أكثر من عام.”
“بلا شك. هممم… خلال الألف عام التي نمتُ فيها، هل ظهرت تعويذة تكشف هوية المتعاقدين؟”
تمامًا كما قال كاشيمير عن وقت اختفاء التنين.
وبما أن جين عائد من المستقبل، كان واثقًا من هذه النظرية. فقد كان يتذكر الأحداث والتفاصيل من حياته السابقة بوضوح تام.
“خداع لاثري بشأن تعلم سحر التنانين… هذا دنيء جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين قد سأل موراكان مسبقًا عن فيوريتا في مأدبة رونكاندل؛ في اليوم الذي طُرد فيه أندريه زيفل.
“لكن يا موراكان، لماذا تعتقد أن فيوريتا اختطف لاثري بنيّة شريرة؟ ربما كان الأمر حقًا لتعليمهم سحر التنانين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقول هذا وأنت تعلم عدد التنانين التي تقف إلى جانب الزيفلات؟ وفوق ذلك، ستأخذ ابن عائلة رونكاندل معك وتتجه إلى أراضي الزيفلات؟”
“كويكانتيل، المتعاقد الحالي مع آز ميل صغير جدًا. لا يمكنه التحكم بقواه.”
“جادة أنتِ؟ توقفي عن هذا الهراء، كويكانتيل. لو كنتِ أنتِ الخاطفة، هل كنتِ ستبوحين بكل شيء؟ استفيقي. من وجهة نظري، تلك الطفلة إنيا قد تكون في خطر.”
“ماذا؟! هذا بالضبط الوقت الذي يكون فيه الأمر خطيرًا جدًا بدون تنين وصي.”
“بلا شك. هممم… خلال الألف عام التي نمتُ فيها، هل ظهرت تعويذة تكشف هوية المتعاقدين؟”
“فيوريتا بالتأكيد يعلم ذلك. وحتى لو لم يكن يعلم، فإن لاثري كان ليخبره. لا يهم. قولي له إن لاثري سيتعلم أمور سحر التنانين لاحقًا، وعليه أن يعيده إلى متعاقده الآن.”
تمامًا كما قال كاشيمير عن وقت اختفاء التنين.
“هممم، غريب حقًا. لو لم يكن ينوي قتل متعاقد آز ميل، لكان أعاد لاثري منذ زمن.”
“في حالة إنيا، كبار قادة إمبراطورية فيرمونت يعرفون هويتها ومكانها. لكن متعاقد آز ميل لا يعرفه أحد.”
قطّبت كويكانتيل حاجبيها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بالنسبة لها، لم تكن حياة متعاقد آز ميل ذات أهمية. فمهمتها كانت حماية إنيا، لا متعاقد روح آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، أنصحك أن تفعلي ذلك الآن. إن كان لاثري محتجزًا أو مصابًا في هذه اللحظة، فبغضّ النظر عن مدى سرعتك، سيكون الأوان قد فات. أرجو منك بتواضع أن تتخذي القرار الحكيم.”
لكنها تذكرت أن فيوريتا أبدى بعض الاهتمام تجاه إنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع موراكان تجاهل نظراتها.
“كيف علمت أن فيوريتا هو من أخذ لاثري؟”
“على أي حال، سأستدعي فيوريتا. سيرد على ندائي كأنّه مراهق ممحون. وبعدها، يمكنكما أن تتصرفا معه كما يحلو لكما.”
“فيوريتا توقف في الإمبراطورية وقتها. قال إنه جاء ليقدّم لاثري إليّ، لكن الحقيقة أنه جاء ليرى إنيا.”
“لم يكن الخوف من الزيفلات. لم يكن بوسعي فعل شيء. كبار قادة إمبراطورية فيرمونت كانوا يعلمون أن إنيا هي المتعاقدة، والمعلومة على الأرجح وصلت إلى أندريه زيفل.”
“من هي إنيا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تظاهر موراكان بالغباء، وكشفت كويكانتيل – على غير المتوقع – أنها متعاقدة أولتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو دخلت كويكانتيل في صراع مع فيوريتا لأي سبب، لتعرضت إنيا لمضايقات من عصابات زيفل في الأكاديمية.
“على أي حال، فيوريتا كان متحمسًا جدًا لرؤية إنيا لسببٍ ما. رغم أنني رفضت طلباته مرات عديدة، ما زال ذلك الزاحف يحاول الالتصاق بها.”
“…لو تعاملت مع الأمر بطريقتي، لخسرت كوصية. وعلى أي حال، بعد سماعي بما حدث مع لاثري، أظن أن اقتراب فيوريتا من إنيا قد يخفي نوايا خبيثة.”
“ومثلك يسمح له بالالتصاق؟ رفضتِ بهدوء، على ما يبدو. ما الأمر؟ هل تخافين من الزيفلات الآن؟”
“فيوريتا بالتأكيد يعلم ذلك. وحتى لو لم يكن يعلم، فإن لاثري كان ليخبره. لا يهم. قولي له إن لاثري سيتعلم أمور سحر التنانين لاحقًا، وعليه أن يعيده إلى متعاقده الآن.”
تنهدت كويكانتيل.
“لم نأتِ إلى هنا لنتبادل النظرات الغريبة فقط. أخبريني متى تحديدًا أخذ فيوريتا لاثري؟”
“لم يكن الخوف من الزيفلات. لم يكن بوسعي فعل شيء. كبار قادة إمبراطورية فيرمونت كانوا يعلمون أن إنيا هي المتعاقدة، والمعلومة على الأرجح وصلت إلى أندريه زيفل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جين بالدهشة من تحوّل كويكانتيل. لم تعد تلك التنينة الغاضبة التي كانت تنفث أنفاسها بجنون، بل وقفت مكانها امرأة فاتنة، وكان ذلك غريبًا بالنسبة له.
وكانت إنيا واحدة من باحثي أكاديمية فيرمونت السحرية.
قطّبت كويكانتيل حاجبيها.
ولو دخلت كويكانتيل في صراع مع فيوريتا لأي سبب، لتعرضت إنيا لمضايقات من عصابات زيفل في الأكاديمية.
فوووه.
“…لو تعاملت مع الأمر بطريقتي، لخسرت كوصية. وعلى أي حال، بعد سماعي بما حدث مع لاثري، أظن أن اقتراب فيوريتا من إنيا قد يخفي نوايا خبيثة.”
لم يذكر جين اسم يوريا عمدًا. لم يكن يثق بكويكانتيل بما يكفي ليكشف مثل هذه المعلومة السرية.
“هاه، ومن يتكلم؟ أنتِ من حاولتِ إيذاء متعاقدي قبل قليل.”
“من هي إنيا؟”
“لم أكن أعلم أن لديك بشريًا على ظهرك. لو علمت أن سولديريت لديه متعاقد، لما تماديت إلى هذا الحد.”
“كويكانتيل، المتعاقد الحالي مع آز ميل صغير جدًا. لا يمكنه التحكم بقواه.”
“أوه، طبعًا، ما كنتِ لتفعليها.”
“الفتى محق، كويكانتيل. انقلي متعاقدة أولتا وعائلتها إلى مكان أكثر أمانًا. سنكتشف إن كان فيوريتا مجرد كاذب أم لا، ثم نلتقي مرة أخرى.”
صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، أنصحك أن تفعلي ذلك الآن. إن كان لاثري محتجزًا أو مصابًا في هذه اللحظة، فبغضّ النظر عن مدى سرعتك، سيكون الأوان قد فات. أرجو منك بتواضع أن تتخذي القرار الحكيم.”
“موراكان.”
اقتربوا من جزيرة مهجورة وسط مياه إمبراطورية فيرمونت. وما إن هبطوا بنجاح، حتى تحول التنينان إلى هيئتيهما البشرية.
“ما الأمر، صغيري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها تذكرت أن فيوريتا أبدى بعض الاهتمام تجاه إنيا.
“في حالة إنيا، كبار قادة إمبراطورية فيرمونت يعرفون هويتها ومكانها. لكن متعاقد آز ميل لا يعرفه أحد.”
“هممم… آنسة كويكانتيل، أرجوكِ استمعي لما سأقوله.”
لم يذكر جين اسم يوريا عمدًا. لم يكن يثق بكويكانتيل بما يكفي ليكشف مثل هذه المعلومة السرية.
أجاب جين، مما جذب انتباه كويكانتيل.
“ومع وضع ذلك في الحسبان، كيف اقترب فيوريتا من لاثري من الأساس؟ وبما أنه لم يعُد به حتى الآن، فأنا متأكد أنه كان يعلم بوجود متعاقد آز ميل. أضف إلى ذلك أن المتعاقد صغير السن…”
تنهدت كويكانتيل.
“بلا شك. هممم… خلال الألف عام التي نمتُ فيها، هل ظهرت تعويذة تكشف هوية المتعاقدين؟”
“هممم… آنسة كويكانتيل، أرجوكِ استمعي لما سأقوله.”
هزّت كويكانتيل رأسها.
(هل يُفترض أن أتركهما وحدهما، أم…؟)
“لا يمكن تطوير شيء كهذا، لا قبل ألف عام ولا الآن. لا أحد يستطيع معرفة هوية المتعاقد إلا بعد أن يكتشف المتعاقد قوته بنفسه.”
“لم أكن أعلم أن لديك بشريًا على ظهرك. لو علمت أن سولديريت لديه متعاقد، لما تماديت إلى هذا الحد.”
“لا أحد يعلم. أولئك الأوغاد من الزيفلات… لا أرغب في الاعتراف بذلك، لكنهم مجموعة مدهشة بحق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جين بالدهشة من تحوّل كويكانتيل. لم تعد تلك التنينة الغاضبة التي كانت تنفث أنفاسها بجنون، بل وقفت مكانها امرأة فاتنة، وكان ذلك غريبًا بالنسبة له.
“حسنًا، لكن حتى لو وُجد سحر من هذا النوع، ماذا سيجنون من تعقب المتعاقدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الحقيقة أن إنيا لم تكن “قد تكون” في خطر، بل كانت في خطر مؤكد.
“هناك فائدتان. أي متعاقد لا يخضع لسيطرتهم يُعتبر تهديدًا، لذا يمكنهم ببساطة القضاء عليه. وفوق ذلك، إن مات المتعاقد، فإن عشيرة زيفل ستحصل على فرصة لعقد ميثاق مع الروح الذي أصبح بلا متعاقد.”
بالنسبة لها، لم تكن حياة متعاقد آز ميل ذات أهمية. فمهمتها كانت حماية إنيا، لا متعاقد روح آخر.
أجاب جين، مما جذب انتباه كويكانتيل.
لاذت كويكانتيل بالصمت لبعض الوقت، وهي تحدّق بالتنين الأسود. مع ذلك، كان من الصعب التمييز إن كان ما تفعله مجرد تحديق أم نظرات تحدٍّ.
“من أجل ذلك فقط…؟ أليس لديهم بالفعل قوة وطنية هائلة؟ متعاقد أو اثنان لن يشكلوا تهديدًا يُذكر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، لكن حتى لو وُجد سحر من هذا النوع، ماذا سيجنون من تعقب المتعاقدين؟”
“لا أعلم بشأن التنانين، لكن عطش البشر للقوة لا ينتهي أبدًا. ثم إن اجتمع عدد قليل من المتعاقدين، فإنهم سيشكلون قوة يُحسب لها ألف حساب.”
“الحياة لا تُستمتع بها إلا إذا كنتِ على قيدها. أنظري، هذا مجرد اقتراح. والقرار النهائي يعود إليك.”
كان من الصعب على كويكانتيل أن تستوعب كلام الطفل. فعشيرة زيفل، بما أنها في قمة العالم أصلًا، لم تكن -في نظرها- بحاجة لاتخاذ إجراءات متطرفة من أجل أمور تافهة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت.
لكن موراكان أومأ موافقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الكلمات على وشك أن تخرج من فم جين، لكن موراكان قالها بصوت أعلى قليلًا.
“الاحتمال قائم وبقوة. أنا أعلم جيدًا مدى جشع الزيفلات. لنقل الأمور ببساطة: أولًا، لديهم وسيلة لتعقب المتعاقدين. ثانيًا، إن وجدوا أي متعاقد ليس من الزيفلات، فسيقضون عليه.”
تنهدت كويكانتيل.
“تمهّل. هل علينا أن نفترض كل هذا؟ يمكننا فقط أن نسأل فيوريتا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين قد سأل موراكان مسبقًا عن فيوريتا في مأدبة رونكاندل؛ في اليوم الذي طُرد فيه أندريه زيفل.
“جادة أنتِ؟ توقفي عن هذا الهراء، كويكانتيل. لو كنتِ أنتِ الخاطفة، هل كنتِ ستبوحين بكل شيء؟ استفيقي. من وجهة نظري، تلك الطفلة إنيا قد تكون في خطر.”
رمشت كويكانتيل ببطء بينما كان موراكان يشرح الموقف بتفصيل.
لكن الحقيقة أن إنيا لم تكن “قد تكون” في خطر، بل كانت في خطر مؤكد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، أنصحك أن تفعلي ذلك الآن. إن كان لاثري محتجزًا أو مصابًا في هذه اللحظة، فبغضّ النظر عن مدى سرعتك، سيكون الأوان قد فات. أرجو منك بتواضع أن تتخذي القرار الحكيم.”
بعد بضع سنوات، ستُغتال إنيا على يد الزيفلات، ولن يُذكر ذلك في أي خبر. وبدلًا من ذلك، سيظهر متعاقد جديد من دم نقي ينتمي لعشيرة زيفل، ويُعلن أنه متعاقد أولتا الجديد، ليعرفه العالم أجمع.
“لا زلت أحترم تيمار كثيرًا. ومرافقة أحد ورثته تعيد لي ذكريات الماضي.”
وبما أن جين عائد من المستقبل، كان واثقًا من هذه النظرية. فقد كان يتذكر الأحداث والتفاصيل من حياته السابقة بوضوح تام.
“في حالة إنيا، كبار قادة إمبراطورية فيرمونت يعرفون هويتها ومكانها. لكن متعاقد آز ميل لا يعرفه أحد.”
“أنا أفتح عيني جيدًا، وإنيا ليست في خطر. ما دام ذلك الطفل لم ينضج بالكامل، فلا أحد يمكنه أن يمسّها بسوء.”
“…وكيف ستقابله؟”
(رجاءً، توقفي عن الإنكار وفكّري بعقل. تركها وشأنها سيقودها إلى حتفها.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين قد سأل موراكان مسبقًا عن فيوريتا في مأدبة رونكاندل؛ في اليوم الذي طُرد فيه أندريه زيفل.
كانت هذه الكلمات على وشك أن تخرج من فم جين، لكن موراكان قالها بصوت أعلى قليلًا.
واجه جين وموراكان كويكانتيل بنظرات اندهاش.
“كويكانتيل، لا بأس في أن تكوني حذرة للغاية. لكن من المستحيل أن تكوني بجانب إنيا أربعًا وعشرين ساعة، طوال أيام السنة. فقط اخرجي من إمبراطورية فيرمونت. الأكاديمية تنقل كل تحركات إنيا إلى الزيفلات.”
“فيوريتا توقف في الإمبراطورية وقتها. قال إنه جاء ليقدّم لاثري إليّ، لكن الحقيقة أنه جاء ليرى إنيا.”
“تلك الطفلة لم تترك الإمبراطورية منذ ولادتها. بل إن أسرتها بأكملها تعيش هناك. هل تطلب مني أن أُغيّر حياتهم جميعًا بسبب تهديد مجهول وغير مؤكد؟”
[فوووه، كنا على وشك الموت اليوم. هل أنت بخير، صغيري؟ لم أعتقد أنك ستتمكن من إطلاق سيفك بنجاح.]
“الحياة لا تُستمتع بها إلا إذا كنتِ على قيدها. أنظري، هذا مجرد اقتراح. والقرار النهائي يعود إليك.”
تظاهر موراكان بالغباء، وكشفت كويكانتيل – على غير المتوقع – أنها متعاقدة أولتا.
“هممم… آنسة كويكانتيل، أرجوكِ استمعي لما سأقوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا، أنصحك أن تفعلي ذلك الآن. إن كان لاثري محتجزًا أو مصابًا في هذه اللحظة، فبغضّ النظر عن مدى سرعتك، سيكون الأوان قد فات. أرجو منك بتواضع أن تتخذي القرار الحكيم.”
استدارت كويكانتيل نحو جين.
“أنا أفتح عيني جيدًا، وإنيا ليست في خطر. ما دام ذلك الطفل لم ينضج بالكامل، فلا أحد يمكنه أن يمسّها بسوء.”
“موراكان وأنا سنبحث عن لاثري. سنفعل كل ما في وسعنا. لكن إن اكتشفنا أن لاثري محتجز أو مصاب، وأخبرناك بذلك، فماذا ستفعلين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت كويكانتيل زفرة عميقة وأومأت برأسها.
“سوف…”
“تلك الطفلة لم تترك الإمبراطورية منذ ولادتها. بل إن أسرتها بأكملها تعيش هناك. هل تطلب مني أن أُغيّر حياتهم جميعًا بسبب تهديد مجهول وغير مؤكد؟”
ضغطت كويكانتيل على أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت كويكانتيل زفرة عميقة وأومأت برأسها.
“…سأنقل إنيا.”
[فوووه، كنا على وشك الموت اليوم. هل أنت بخير، صغيري؟ لم أعتقد أنك ستتمكن من إطلاق سيفك بنجاح.]
“إذًا، أنصحك أن تفعلي ذلك الآن. إن كان لاثري محتجزًا أو مصابًا في هذه اللحظة، فبغضّ النظر عن مدى سرعتك، سيكون الأوان قد فات. أرجو منك بتواضع أن تتخذي القرار الحكيم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقول هذا وأنت تعلم عدد التنانين التي تقف إلى جانب الزيفلات؟ وفوق ذلك، ستأخذ ابن عائلة رونكاندل معك وتتجه إلى أراضي الزيفلات؟”
“الفتى محق، كويكانتيل. انقلي متعاقدة أولتا وعائلتها إلى مكان أكثر أمانًا. سنكتشف إن كان فيوريتا مجرد كاذب أم لا، ثم نلتقي مرة أخرى.”
[من الممكن ألا يقتصر الأمر على فيوريتا وحده، بل يشمل أيضًا روح الرياح. الأمر بدأ يصبح مريبًا. لننطلق.]
لم تستطع كويكانتيل أن تتمسك برأيها أكثر. لم يكن في حججهم أي خلل، وكانت بالفعل قلقة بشأن مستقبل إنيا.
“تلك الطفلة لم تترك الإمبراطورية منذ ولادتها. بل إن أسرتها بأكملها تعيش هناك. هل تطلب مني أن أُغيّر حياتهم جميعًا بسبب تهديد مجهول وغير مؤكد؟”
(إنهم قلقون على سلامة إنيا أكثر مما أنا عليه… لا بد أن أتعلم منهم الكثير.)
قطّبت كويكانتيل حاجبيها.
فوووه.
(إنهم قلقون على سلامة إنيا أكثر مما أنا عليه… لا بد أن أتعلم منهم الكثير.)
زفرت كويكانتيل زفرة عميقة وأومأت برأسها.
عضّت كويكانتيل شفتها السفلى وأطلقت تنهيدة.
“حسنًا، فلنفعل ذلك. سأساعدكما.”
“لكن يا موراكان، لماذا تعتقد أن فيوريتا اختطف لاثري بنيّة شريرة؟ ربما كان الأمر حقًا لتعليمهم سحر التنانين.”
“أوه، لا حاجة. لا بأس. سنتولى الأمر بأنفسنا. صحيح أن الظلام داخلي ضعف قليلًا، لكن لا حاجة لي بعونك في التعامل مع تنين ريح تافه. تلك العاهرة فيوريتا أصبحت من الماضي.”
“لم أكن أعلم أن لديك بشريًا على ظهرك. لو علمت أن سولديريت لديه متعاقد، لما تماديت إلى هذا الحد.”
“…وكيف ستقابله؟”
هز موراكان كتفيه.
“ماذا تقصدين بـ(كيف سأقابله)؟ تمامًا كما دعوتك… بطاقتي.”
لم يذكر جين اسم يوريا عمدًا. لم يكن يثق بكويكانتيل بما يكفي ليكشف مثل هذه المعلومة السرية.
“هل تقول هذا وأنت تعلم عدد التنانين التي تقف إلى جانب الزيفلات؟ وفوق ذلك، ستأخذ ابن عائلة رونكاندل معك وتتجه إلى أراضي الزيفلات؟”
“ماذا تقصدين بـ(كيف سأقابله)؟ تمامًا كما دعوتك… بطاقتي.”
واجه جين وموراكان كويكانتيل بنظرات اندهاش.
“خداع لاثري بشأن تعلم سحر التنانين… هذا دنيء جدًا.”
“ما الذي يدهشكما؟ لدى هذا الفتى طاقة تشبه ذاك الشقي تيمار. أكنت تظن أنني لن ألحظ تلك الهالة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع وضع ذلك في الحسبان، كيف اقترب فيوريتا من لاثري من الأساس؟ وبما أنه لم يعُد به حتى الآن، فأنا متأكد أنه كان يعلم بوجود متعاقد آز ميل. أضف إلى ذلك أن المتعاقد صغير السن…”
“هممم… كويكانتيل، هل يمكنني أن أئتمنك على هذه الأسرار؟”
“فيوريتا بالتأكيد يعلم ذلك. وحتى لو لم يكن يعلم، فإن لاثري كان ليخبره. لا يهم. قولي له إن لاثري سيتعلم أمور سحر التنانين لاحقًا، وعليه أن يعيده إلى متعاقده الآن.”
“لا زلت أحترم تيمار كثيرًا. ومرافقة أحد ورثته تعيد لي ذكريات الماضي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما الأمر، صغيري؟”
كان تيمار رونكاندل، وموراكان، وكويكانتيل أصدقاء مقرّبين. حين كانوا معًا، على الأقل.
“سوف…”
“على أي حال، سأستدعي فيوريتا. سيرد على ندائي كأنّه مراهق ممحون. وبعدها، يمكنكما أن تتصرفا معه كما يحلو لكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جين بالدهشة من تحوّل كويكانتيل. لم تعد تلك التنينة الغاضبة التي كانت تنفث أنفاسها بجنون، بل وقفت مكانها امرأة فاتنة، وكان ذلك غريبًا بالنسبة له.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع موراكان تجاهل نظراتها.
“الاحتمال قائم وبقوة. أنا أعلم جيدًا مدى جشع الزيفلات. لنقل الأمور ببساطة: أولًا، لديهم وسيلة لتعقب المتعاقدين. ثانيًا، إن وجدوا أي متعاقد ليس من الزيفلات، فسيقضون عليه.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات