173
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أيها الجميع، انتظروا هنا. سأذهب لإلقاء نظرة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
نظر إلى المرأة مجددًا.
ترجمة: Arisu san
“لا تراوغ. رأيت كل شيء عند المدخل. رأيت بعض الناجين مقيّدين بالحبال يُسحبون بعيدًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد تجاوزت العشر ثوانٍ، يا ابن الكلب.”
حدّق كيم هيونغ-جون إلى القائد مباشرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما اسمك، آنسة؟”
“أين تُخفي الناجين هنا؟” سأل بصوت حاد.
“غاااه!”
“ماذا؟”
“حاضر!”
“لا تراوغ. رأيت كل شيء عند المدخل. رأيت بعض الناجين مقيّدين بالحبال يُسحبون بعيدًا.”
“لقد تجاوزت العشر ثوانٍ، يا ابن الكلب.”
اقترب كيم هيونغ-جون ببطء من القائد، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف وهو يرتجف من الخوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هَي، هَي، لنهدأ قليلًا ونتحدث بهدوء، ما رأيك؟” قال القائد بصوت مرتعش.
“البقية من الرجال فقط.”
“أنت تتهرّب من سؤالي، وإن واصلت ذلك، فسأضطر إلى قتلك بالطريقة الصعبة.”
“نعم، إنها هنا.”
قطّب كيم هيونغ-جون جبينه وأمال رأسه قليلًا، فيما ابتلع القائد ريقه وراح ينظر حوله بيأس، وكأنه يبحث عن وسيلة للفرار من هذا المأزق.
نطقت بمرارة خفيفة:
وفجأة، وجد القائد كيم هيونغ-جون أمامه، وقد قبض بكلتا يديه على عنقه.
“ثلاثة، اثنان، واحد، صفر. انتهى وقتك.”
“إن لم تُجب خلال عشر ثوانٍ، سأكسر عنقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتهرّب من سؤالي، وإن واصلت ذلك، فسأضطر إلى قتلك بالطريقة الصعبة.”
“غاااه! انتظر، انتظر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مبارك.”
“عشرة، تسعة، ثمانية…”
“وكيف عرفت ذلك؟”
ومع بدء العد التنازلي، راح القائد يتلوّى ويحاول التحرّر.
كان يون جونغ-هو واقفًا بجانب بارك جي-تشول، وأدار وجهه بخجل وهو يحكّ مؤخرة رأسه. وعندما نظرت إليه، خفَض عينيه نحو الأرض.
“دعني، لنفكر معًا…”
نظر إليها كيم هيونغ-جون من طرف عينه، ثم راح يفتّش بين الملابس المبعثرة على الأرض. كانت هناك قطع ممزقة من ملابس نسائية أسفل المكتب. حكّ رأسه بتنهيدة، ثم اتجه إلى جثة أحد الجنود وانتزع قميصه وبنطاله، وألقى بهما نحو المرأة.
“ثلاثة، اثنان، واحد، صفر. انتهى وقتك.”
“غاااه! انتظر، انتظر…”
“المطبخ! أخفيتهم في المطبخ!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
صرخ القائد وضرب ذراع كيم هيونغ-جون، إذ كان الألم في عنقه يضيق عينيه من شدته. ابتسم كيم هيونغ-جون وقال:
“حاضر!”
“هل كنتَ تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت المرأة قليلًا، وكأنها تنتظر منه أن يدير وجهه. ولما أدرك ذلك، تنهد واستدار. عندها فقط بدأت ترتدي الملابس. وبعد أن انتهت، اقتربت منه بحذر وسألته مجددًا:
“ماذا؟ ماذا تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ القائد وضرب ذراع كيم هيونغ-جون، إذ كان الألم في عنقه يضيق عينيه من شدته. ابتسم كيم هيونغ-جون وقال:
أمال كيم هيونغ-جون رأسه مجددًا وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة.
“فكّر فيهم على أنهم كلاب.”
“عندما نعدّ تنازليًا نحن الكوريين حتى الصفر، فإننا عادةً ما نمنحك وقتًا إضافيًا بقول: ‘انتهى وقتك’ بعد الصفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جي-أون والمتحولون من المرحلة الأولى يرافقون تومي وأليوشا، بينما كنت أنا أفتح لنا طريقًا مباشرًا نحو المطار. ولدهشتي، لم نهاجم كثيرًا في طريقنا، ربما لأننا سلكنا هذا المسار من قبل.
لم يعرف القائد كيف يردّ، فاكتفى بابتلاع ريقه والنظر في وجه معذّبه. واصل كيم هيونغ-جون بابتسامته:
“ماذا؟ ماذا تقصد؟”
“انتظر… هذا يعني أنني منحتك اثنتي عشرة ثانية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مبارك.”
شحُب وجه القائد حين أدرك أنه تجاوز الحدّ. عندها، زمّ كيم هيونغ-جون شفتيه وبدأ يطحن أسنانه، حتى كاد صوت احتكاكها يُسمع.
“لا أدري إن كان عبقري ارتجال… أم مجرد متهور.”
“لقد تجاوزت العشر ثوانٍ، يا ابن الكلب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتل كل الجنود. لا يُعدّون من الناجين.”
بوووم!!
“الجنود هنا، كم عددهم؟” سألها، وقد بدأ نفاد صبره ينعكس في صوته.
تراخت أطراف القائد على الفور، إذ تحطّمت عظام عنقه في قبضة كيم هيونغ-جون.
قطّب كيم هيونغ-جون جبينه وأمال رأسه قليلًا، فيما ابتلع القائد ريقه وراح ينظر حوله بيأس، وكأنه يبحث عن وسيلة للفرار من هذا المأزق.
كان الغضب ينهش قلب كيم هيونغ-جون. لم يصدق أن القائد أخفى الناجين في المطبخ، مما يعني أن الجنود هنا كانوا يستخدمونهم كطعام. لم يختلفوا عن الكلاب في سيول.
“لقد تجاوزت العشر ثوانٍ، يا ابن الكلب.”
نقر كيم هيونغ-جون بلسانه بضيق، وألقى بجثة القائد – برقبة مكسورة – على الأرض. عندها، بدأت المرأة التي كانت على السرير تتحرك. وما إن وقعت عينا كيم هيونغ-جون عليها، حتى انفجرت بالبكاء وتوسلت لحياتها.
“هل لديك إحصائية عن عدد الناجين والجنود؟” سألت.
“أرجوك، أرجوك، لا تقتلني… لا أعرف شيئًا.”
“أيها الجميع، انتظروا هنا. سأذهب لإلقاء نظرة.”
نظر إليها كيم هيونغ-جون من طرف عينه، ثم راح يفتّش بين الملابس المبعثرة على الأرض. كانت هناك قطع ممزقة من ملابس نسائية أسفل المكتب. حكّ رأسه بتنهيدة، ثم اتجه إلى جثة أحد الجنود وانتزع قميصه وبنطاله، وألقى بهما نحو المرأة.
“هل لديك إحصائية عن عدد الناجين والجنود؟” سألت.
“ارتدي هذه الملابس الآن. علينا أن نتحرك.”
“أراك في الخارج. تقدّم أنت أولًا.”
“أرجوك… لا تقتلني، أنا…”
“البقية من الرجال فقط.”
“لماذا تواصلين التوسل إليّ؟ ليس لدي أي نية لقتلك.”
“قلت لك، أنا من فريق الإنقاذ.”
“حقًا؟”
“البقية من الرجال فقط.”
“الجنود هنا، كم عددهم؟” سألها، وقد بدأ نفاد صبره ينعكس في صوته.
“شي… شين سو-جونغ.”
نظرت إليه المرأة، وقد ارتسمت الحيرة في عينيها.
بدت وكأنها في منتصف أو أواخر العشرينات. أومأت شين سو-جونغ برأسها بحماسة، وهي تمسح دموعها.
“لحظة… مَن… من أنت؟”
“كلاب؟ هل تقصد أنهم أكلوا لحمًا بشريًا؟”
“قلت لك، أنا من فريق الإنقاذ.”
أمال كيم هيونغ-جون رأسه مجددًا وارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة.
“فر… فريق الإنقاذ؟! كيف… كيف وصل فريق الإنقاذ…؟”
“أأنت حقًا من فريق الإنقاذ؟”
“يكفي كلامًا. علينا أن ننقذ الآخرين أولًا. ارتدي ملابسك بسرعة. لا وقت لدي.”
كان الغضب ينهش قلب كيم هيونغ-جون. لم يصدق أن القائد أخفى الناجين في المطبخ، مما يعني أن الجنود هنا كانوا يستخدمونهم كطعام. لم يختلفوا عن الكلاب في سيول.
ترددت المرأة قليلًا، وكأنها تنتظر منه أن يدير وجهه. ولما أدرك ذلك، تنهد واستدار. عندها فقط بدأت ترتدي الملابس. وبعد أن انتهت، اقتربت منه بحذر وسألته مجددًا:
ترجمة: Arisu san
“أأنت حقًا من فريق الإنقاذ؟”
“نعم، في الواقع كان هناك عدد لا بأس به من الزومبي في مدينة الابتكار،” أجبت ضاحكًا.
“نعم، أنا من جمعية تجمّع الناجين. أتيت من سيول. اسألي لاحقًا، وأجيبي الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هؤلاء؟” سألته.
“آه… حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن ألقى عليها نظرة أخيرة، تنفس كيم هيونغ-جون بعمق.
“أخبريني بكل شيء. كم عدد الجنود؟ أين بقية الناجين؟ ما هي هذه الجوائز التي تحدّث عنها الجنود؟ وكم تبقّى من الطعام هنا؟”
لكنّه تجاوزني مباشرة وركل الجندي خلفي. يبدو أن ذلك الجندي، الذي انتزعت سلاحه قبل قليل، حاول مهاجمتي بسيف موجه نحو رأسي. بعدها داس كيم هيونغ-جون على الجنديين الآخرين على الأرض دون رحمة، ثم نظر إلي بعينيه.
بدت المرأة مترددة في البداية، لكنها راحت تطوي أصابعها واحدًا تلو الآخر. ثم قالت إن عدد الجنود كان اثنين وأربعين في البداية. وأردفت بمعلومات أخرى عنهم. وأضافت أن اثني عشر جنديًا منهم وقفوا إلى جانب الناجين أثناء التمرّد، فقام القائد بقتلهم بنفسه لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه المرأة، وقد ارتسمت الحيرة في عينيها.
أي أن المتبقين كانوا ستة وعشرين جنديًا، بعد أن قُتل أربعة من الثلاثين الباقين على يد كيم هيونغ-جون. وبما أن القائد كان غبيًا بلا مستقبل، فلا بد أن من يخضعون له لا يختلفون عنه، بل أسوأ.
“أرجوك، أرجوك، لا تقتلني… لا أعرف شيئًا.”
ثم قالت المرأة إن في المحطة اثنين وعشرين ناجيًا. هربوا من الزومبي، لكنهم اصطدموا بالجنود. وبسبب الصراع الدموي بين الطرفين، لم يكن هناك مجال للانسجام. الرجال صاروا طعامًا، والنساء وُضِعن كجوائز للجنود.
“شي… شين سو-جونغ.”
حين سمع ذلك، أغمض كيم هيونغ-جون عينيه وتنهد تنهيدة طويلة. ومجددًا، تأكد له أنه في عالم بلا قوانين، يتصرف البشر بأسوأ من الحيوانات، ويعودون إلى غرائزهم البدائية. وهو أمر لا يثير في نفسه سوى الاشمئزاز.
رأيت امرأة مغطاة بقماش ممزق تجري في الممر، برفقة عدد من الرجال. كان الجنود يوجّهون أسلحتهم نحو الناجين.
نظر إلى المرأة مجددًا.
“هل كنتَ تعلم؟”
“ما اسمك، آنسة؟”
“فر… فريق الإنقاذ؟! كيف… كيف وصل فريق الإنقاذ…؟”
“شي… شين سو-جونغ.”
“الجنود هنا، كم عددهم؟” سألها، وقد بدأ نفاد صبره ينعكس في صوته.
“شين سو-جونغ، من الآن فصاعدًا، سنخرج معًا للبحث عن الآخرين. مفهوم؟”
أومأت برأسي، ثم تسللت إلى المجمع. رفعت من حدّة حواسي الخمس بتسريع تدفق الدم في جسدي، وبدأت أسمع صرخات خافتة قادمة من الداخل، يصاحبها رائحة دماء طافية في الهواء. بدا أن مجزرة كانت جارية.
بدت وكأنها في منتصف أو أواخر العشرينات. أومأت شين سو-جونغ برأسها بحماسة، وهي تمسح دموعها.
كان الغضب ينهش قلب كيم هيونغ-جون. لم يصدق أن القائد أخفى الناجين في المطبخ، مما يعني أن الجنود هنا كانوا يستخدمونهم كطعام. لم يختلفوا عن الكلاب في سيول.
كان من الطبيعي أن تكون شبه منهارة في هذا الوضع، فقد عانت – هي ومن معها – أكثر مما تحتمله النفس البشرية. ومع ذلك، بدت واثقة، ذات روح قوية.
“يبدو أنك خضت معركة طاحنة،” قال.
بعد أن ألقى عليها نظرة أخيرة، تنفس كيم هيونغ-جون بعمق.
“حسب قول شين سو-جونغ، فإن الرجال المتبقين على الأرجح في غرف التعذيب، في نهاية الرواق. أعلمني حين تخرج.”
“إلى المطبخ. أريني الطريق.”
“ماذا؟”
“حاضر!”
لكنّه تجاوزني مباشرة وركل الجندي خلفي. يبدو أن ذلك الجندي، الذي انتزعت سلاحه قبل قليل، حاول مهاجمتي بسيف موجه نحو رأسي. بعدها داس كيم هيونغ-جون على الجنديين الآخرين على الأرض دون رحمة، ثم نظر إلي بعينيه.
فتح الاثنان الباب وتوجها نحو المطبخ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
❃ ◈ ❃
“غاااه!”
في هذه الأثناء، كان تومي وأليوشا يجمعان الوثائق والعينات المطلوبة، بينما كنت أجمع جثث الزومبي من النوع الجديد. استخرجت بعض البنزين من السيارات في الشوارع وأحرقت الجثث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هؤلاء؟” سألته.
ولأن خصائص هذه الزومبيات لم تكن مفهومة بعد، لم أستبعد احتمال انتقال العدوى عبر الأطراف المقطوعة. وبعد أن أنهيت حرق الجثث، ذهبت للبحث عن تومي.
“أأنت حقًا من فريق الإنقاذ؟”
“لننطلق. هل حصلت على العينات التي تحتاجها؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم، إنها هنا.”
“إلى المطبخ. أريني الطريق.”
فتح تومي حقيبته وأراني العينات التي جمعها. وبعد أن علم بأن أليوشا قد كسر الحقنة التي تحتوي على اللقاح وهو يحملها، صار يتعامل مع العينات بحذر بالغ.
حدّق كيم هيونغ-جون إلى القائد مباشرةً.
كانت جي-أون والمتحولون من المرحلة الأولى يرافقون تومي وأليوشا، بينما كنت أنا أفتح لنا طريقًا مباشرًا نحو المطار. ولدهشتي، لم نهاجم كثيرًا في طريقنا، ربما لأننا سلكنا هذا المسار من قبل.
فتح تومي حقيبته وأراني العينات التي جمعها. وبعد أن علم بأن أليوشا قد كسر الحقنة التي تحتوي على اللقاح وهو يحملها، صار يتعامل مع العينات بحذر بالغ.
وبينما كنا نسير بحذر، التقطت أذناي شيئًا… فأشرت إلى تومي وأليوشا بالتوقف وركّزت سمعي بكل حواسي.
فتح تومي حقيبته وأراني العينات التي جمعها. وبعد أن علم بأن أليوشا قد كسر الحقنة التي تحتوي على اللقاح وهو يحملها، صار يتعامل مع العينات بحذر بالغ.
“أليس تأخّره مبالغًا فيه؟”
“لا يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة بعد، بما أننا لم نسمع طلقات نارية.”
“وما العجلة؟ مهمتنا الآن هي الانتظار.”
“سأتفقد هذا القسم. أخرج أنت الناجين أولًا.”
كان الصوت مألوفًا، لكن بما أنني لم أكن متأكدًا تمامًا، ولأن الحذر لا يضر، قفزت إلى سطح المبنى على اليسار. نظرت نحو مصدر الصوت، فرأيت بارك جي-تشول ويون جونغ-هو يتحادثان، وخلفهما طاقم الطيران وبعض أعوان كيم هيونغ-جون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما بلغت نهاية الممر، وجدت أنه يتفرع إلى اليمين واليسار. راقبت الاتجاهين ولاحظت أن بابًا في الممر الأيمن كان يحمل بصمات أكثر من سواه. بدا أكثر اهتراءً، وقد لطّخته كفوف بنية، تبدو كأنها دماء جافة.
صفّرت لهم، فرفع بارك جي-تشول بندقية K2 بسرعة وأخذ يتلفت. وحين رآني، ابتسم ولوّح لي لأقترب. قفزت إلى جانبه، فألقى نظرة على بقع الدم الزومبي التي تلطّخني.
كان ذلك كافيًا لتبرير القضاء عليهم. تنفّست بعمق وزفرت الهواء.
“يبدو أنك خضت معركة طاحنة،” قال.
“ما زال علينا العثور على أربعة ناجين آخرين، وبما أننا قتلنا للتو ثلاثة جنود، يتبقى ستة.”
“نعم، في الواقع كان هناك عدد لا بأس به من الزومبي في مدينة الابتكار،” أجبت ضاحكًا.
“فر… فريق الإنقاذ؟! كيف… كيف وصل فريق الإنقاذ…؟”
كان يون جونغ-هو واقفًا بجانب بارك جي-تشول، وأدار وجهه بخجل وهو يحكّ مؤخرة رأسه. وعندما نظرت إليه، خفَض عينيه نحو الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عشرة، تسعة، ثمانية…”
“أنا… لقد انضممت إلى منظمة تجمّع الناجين…” تمتم.
“ما زال علينا العثور على أربعة ناجين آخرين، وبما أننا قتلنا للتو ثلاثة جنود، يتبقى ستة.”
“مبارك.”
“إن حصل أي شيء، أرسل أعوانك فورًا. وسنتبعهم حالما نراهم يتحركون.”
كان من الواضح أنه لا يزال يشعر بعدم الارتياح في وجودي. وهذا طبيعي، فلقاؤنا الأخير لم يكن بأفضل حال.
“أيها الجميع، انتظروا هنا. سأذهب لإلقاء نظرة.”
ابتسمت له وربّتُ على كتفه. بلل شفتيه الجافتين ونظر في عينيّ.
“لا تراوغ. رأيت كل شيء عند المدخل. رأيت بعض الناجين مقيّدين بالحبال يُسحبون بعيدًا.”
“لا داعي لأن تشعر بالإحباط. إن كان لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هاي قد قبلاك، فأنت من رجالي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقتل كل الجنود. لا يُعدّون من الناجين.”
“أنا آسف على كل ما سبّبته لك من متاعب…”
كان الغضب ينهش قلب كيم هيونغ-جون. لم يصدق أن القائد أخفى الناجين في المطبخ، مما يعني أن الجنود هنا كانوا يستخدمونهم كطعام. لم يختلفوا عن الكلاب في سيول.
ابتسمت له بلطف وربتُّ على ظهره. بعدها ناديت على تومي وأليوشا ليلحقا بي، ثم سألت بارك جي-تشول عن سبب وجودهم هنا. وحين شرح لي كل شيء، نقرت لساني بضيق.
“إن حصل أي شيء، أرسل أعوانك فورًا. وسنتبعهم حالما نراهم يتحركون.”
“هل يقوم هيونغ-جون بشيء من تلقاء نفسه مجددًا؟” سألت.
“كلاب؟ هل تقصد أنهم أكلوا لحمًا بشريًا؟”
“لا يبدو أن الأمور خرجت عن السيطرة بعد، بما أننا لم نسمع طلقات نارية.”
“ما زال علينا العثور على أربعة ناجين آخرين، وبما أننا قتلنا للتو ثلاثة جنود، يتبقى ستة.”
أطلقت تنهيدة ثقيلة وأنا أنقر لساني مجددًا.
ثم قاد كيم هيونغ-جون الناجين إلى الخارج، فيما ركّزت أنا كل حواسي، حادًا سمعي وبصري. انطلقت عبر الرواق الأيسر، أفتح كل باب أصادفه وأتفقد الغرف بحثًا عن ناجين.
“لا أدري إن كان عبقري ارتجال… أم مجرد متهور.”
ثم قالت المرأة إن في المحطة اثنين وعشرين ناجيًا. هربوا من الزومبي، لكنهم اصطدموا بالجنود. وبسبب الصراع الدموي بين الطرفين، لم يكن هناك مجال للانسجام. الرجال صاروا طعامًا، والنساء وُضِعن كجوائز للجنود.
نظرت إلى بارك جي-تشول، ثم مسحت بنظري الجميع.
“إلى المطبخ. أريني الطريق.”
“أيها الجميع، انتظروا هنا. سأذهب لإلقاء نظرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه المرأة، وقد ارتسمت الحيرة في عينيها.
“إن حصل أي شيء، أرسل أعوانك فورًا. وسنتبعهم حالما نراهم يتحركون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفّرت لهم، فرفع بارك جي-تشول بندقية K2 بسرعة وأخذ يتلفت. وحين رآني، ابتسم ولوّح لي لأقترب. قفزت إلى جانبه، فألقى نظرة على بقع الدم الزومبي التي تلطّخني.
أومأت برأسي، ثم تسللت إلى المجمع. رفعت من حدّة حواسي الخمس بتسريع تدفق الدم في جسدي، وبدأت أسمع صرخات خافتة قادمة من الداخل، يصاحبها رائحة دماء طافية في الهواء. بدا أن مجزرة كانت جارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارتدي هذه الملابس الآن. علينا أن نتحرك.”
لا شك أن كيم هيونغ-جون هو من بدأها. انخفضت بجسدي وأنا ألاحق مصدر الصراخ. وبينما كنت أتقدم عبر الممر الطويل، ظهر أمامي عدد من الجنود يحملون بنادق K2. ويبدو أنهم لم يلاحظوني، إذ كانوا يركزون نظرهم على الجانب الأيمن من الممر. اقتربت منهم بسرعة وركلت ساق أولهم.
وفجأة، وجد القائد كيم هيونغ-جون أمامه، وقد قبض بكلتا يديه على عنقه.
“غاااه!!”
حدّق كيم هيونغ-جون إلى القائد مباشرةً.
صرخ الرجل وسقط أرضًا. استمررت بالتقدم، وأمسكت بسلاحه وضربت الجنديين الآخرين بمؤخرة البندقية. وبعد أن طرحت الثلاثة أرضًا، نظرت إلى الاتجاه الذي كانوا يصوّبون أسلحتهم نحوه.
“أنا… لقد انضممت إلى منظمة تجمّع الناجين…” تمتم.
رأيت امرأة مغطاة بقماش ممزق تجري في الممر، برفقة عدد من الرجال. كان الجنود يوجّهون أسلحتهم نحو الناجين.
“أليس تأخّره مبالغًا فيه؟”
“عمي!”
حدّق كيم هيونغ-جون إلى القائد مباشرةً.
سمعت صوت كيم هيونغ-جون قادمًا من جهة الفارّين. وعندما استدرت، رأيته يركض نحوي، وجسده مغطى بالدم القاني. ألقيت بندقية K2 التي كنت أحملها على الأرض.
“المطبخ! أخفيتهم في المطبخ!”
“من هؤلاء؟” سألته.
“يكفي كلامًا. علينا أن ننقذ الآخرين أولًا. ارتدي ملابسك بسرعة. لا وقت لدي.”
“الناجون الذين كانوا محبوسين هنا.”
“شي… شين سو-جونغ.”
وفجأة، لمعت عينا كيم هيونغ-جون الزرقاوان، وانقض نحوي كعاصفة هادرة. فزعت وسارعت إلى اتخاذ وضعية دفاعية.
“أخبريني بكل شيء. كم عدد الجنود؟ أين بقية الناجين؟ ما هي هذه الجوائز التي تحدّث عنها الجنود؟ وكم تبقّى من الطعام هنا؟”
“غاااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاااه!!”
لكنّه تجاوزني مباشرة وركل الجندي خلفي. يبدو أن ذلك الجندي، الذي انتزعت سلاحه قبل قليل، حاول مهاجمتي بسيف موجه نحو رأسي. بعدها داس كيم هيونغ-جون على الجنديين الآخرين على الأرض دون رحمة، ثم نظر إلي بعينيه.
“لا داعي لأن تشعر بالإحباط. إن كان لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هاي قد قبلاك، فأنت من رجالي أيضًا.”
“اقتل كل الجنود. لا يُعدّون من الناجين.”
أشار كيم هيونغ-جون إلى المرأة خلفه. “شين سو-جونغ أخبرتني.”
“ماذا حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت على بُعد نحو عشرين مترًا، ترتدي قميصًا وتنظر إلينا بارتباك، وكأنها لا تزال خائفة منا. كان ذلك مبررًا، فقد كنا نبدو لها كزومبيين مغمورين بالدم.
كان يأمرني بقتل بشر. احتجت إلى مبرر منطقي، تفسير واضح لما يقوله. نظرت إليه بجدّية، فعضّ على شفتيه وقال:
“إن حصل أي شيء، أرسل أعوانك فورًا. وسنتبعهم حالما نراهم يتحركون.”
“فكّر فيهم على أنهم كلاب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“كلاب؟ هل تقصد أنهم أكلوا لحمًا بشريًا؟”
“عندما نعدّ تنازليًا نحن الكوريين حتى الصفر، فإننا عادةً ما نمنحك وقتًا إضافيًا بقول: ‘انتهى وقتك’ بعد الصفر.”
“نعم. العراة هم الناجون، وأصحاب الزيّ العسكري مجرد كلاب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولأن خصائص هذه الزومبيات لم تكن مفهومة بعد، لم أستبعد احتمال انتقال العدوى عبر الأطراف المقطوعة. وبعد أن أنهيت حرق الجثث، ذهبت للبحث عن تومي.
كان ذلك كافيًا لتبرير القضاء عليهم. تنفّست بعمق وزفرت الهواء.
فتح الاثنان الباب وتوجها نحو المطبخ.
“هل لديك إحصائية عن عدد الناجين والجنود؟” سألت.
“أنا… لقد انضممت إلى منظمة تجمّع الناجين…” تمتم.
“ما زال علينا العثور على أربعة ناجين آخرين، وبما أننا قتلنا للتو ثلاثة جنود، يتبقى ستة.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هل فتّشت هذا القسم؟” قلت وأنا أشير إلى اليسار.
“لننطلق. هل حصلت على العينات التي تحتاجها؟”
أومأ برأسه. لمعت عيناي الزرقاوان.
“لقد تجاوزت العشر ثوانٍ، يا ابن الكلب.”
“سأتفقد هذا القسم. أخرج أنت الناجين أولًا.”
“هل فتّشت هذا القسم؟” قلت وأنا أشير إلى اليسار.
“البقية من الرجال فقط.”
كان يأمرني بقتل بشر. احتجت إلى مبرر منطقي، تفسير واضح لما يقوله. نظرت إليه بجدّية، فعضّ على شفتيه وقال:
“وكيف عرفت ذلك؟”
“غاااه! انتظر، انتظر…”
أشار كيم هيونغ-جون إلى المرأة خلفه. “شين سو-جونغ أخبرتني.”
كان يأمرني بقتل بشر. احتجت إلى مبرر منطقي، تفسير واضح لما يقوله. نظرت إليه بجدّية، فعضّ على شفتيه وقال:
كانت على بُعد نحو عشرين مترًا، ترتدي قميصًا وتنظر إلينا بارتباك، وكأنها لا تزال خائفة منا. كان ذلك مبررًا، فقد كنا نبدو لها كزومبيين مغمورين بالدم.
“لا أدري إن كان عبقري ارتجال… أم مجرد متهور.”
نطقت بمرارة خفيفة:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“أراك في الخارج. تقدّم أنت أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غاااه!!”
“حسب قول شين سو-جونغ، فإن الرجال المتبقين على الأرجح في غرف التعذيب، في نهاية الرواق. أعلمني حين تخرج.”
نطقت بمرارة خفيفة:
ثم قاد كيم هيونغ-جون الناجين إلى الخارج، فيما ركّزت أنا كل حواسي، حادًا سمعي وبصري. انطلقت عبر الرواق الأيسر، أفتح كل باب أصادفه وأتفقد الغرف بحثًا عن ناجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارتدي هذه الملابس الآن. علينا أن نتحرك.”
وعندما بلغت نهاية الممر، وجدت أنه يتفرع إلى اليمين واليسار. راقبت الاتجاهين ولاحظت أن بابًا في الممر الأيمن كان يحمل بصمات أكثر من سواه. بدا أكثر اهتراءً، وقد لطّخته كفوف بنية، تبدو كأنها دماء جافة.
“هَي، هَي، لنهدأ قليلًا ونتحدث بهدوء، ما رأيك؟” قال القائد بصوت مرتعش.
كان فوق الباب نافذة صغيرة مغبّرة. مسحت الغبار عنها ونظرت من خلال الزجاج بحذر. كان هناك أربعة رجال داخل الغرفة، مقيّدين بالحبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراخت أطراف القائد على الفور، إذ تحطّمت عظام عنقه في قبضة كيم هيونغ-جون.
بلّلت شفتي الجافتين، وبدأت أفتح الباب بحذر شديد.
اقترب كيم هيونغ-جون ببطء من القائد، الذي بدأ يتراجع إلى الخلف وهو يرتجف من الخوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى بارك جي-تشول، ثم مسحت بنظري الجميع.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه المرأة، وقد ارتسمت الحيرة في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جي-أون والمتحولون من المرحلة الأولى يرافقون تومي وأليوشا، بينما كنت أنا أفتح لنا طريقًا مباشرًا نحو المطار. ولدهشتي، لم نهاجم كثيرًا في طريقنا، ربما لأننا سلكنا هذا المسار من قبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات