You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 172

172

172

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد كيم هيونغ-جون أن ينفجر ضحكًا وهو يسمع الجنود ينسجون هذه الأكاذيب ببراعة من أجل الحصول على ثلاث جوائز. بل إنه كاد يصفّق لهم إعجابًا بجرأتهم. أما فكرة أن القائد هذا يملك “مجموعة زومبي”، فقد أكّدت له أنه مجنون بطريقته الخاصة.

ترجمة: Arisu san

زفرتُ بعمق ونظرت إلى تومي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أشعر أنّها قد تنفعنا في المستقبل. فلكل دواء آثاره الجانبية. وربما يكون الدواء الذي يُقوّي الزومبي هو ذاته الذي يمكن أن يقتلهم.”

سقط فكّي من الذهول.

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تعني بأن قارورة اللقاح تحطّمت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ثوانٍ، تحوّلت الغرفة الساكنة إلى فوضى عارمة. لكن الصراخ الذي ملأ المكان لم يدم أكثر من عشر ثوانٍ.

“أعني ما قلت تمامًا. قارورة اللقاح تحطّمت حرفيًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الحقنة التي تحتوي على اللقاح؟”

رغم ثقتهم، فهم يعترفون بأنهم لم يجروا أي تجربة حيّة للقاح. هذا التناقض تركني عاجزًا عن الكلام.

“لا بد أنها انكسرت عندما سُحق أليوشا تحت الباب في وقتٍ سابق.”

ابتسم الجندي الذي كان يرتدي قبعة، وأخذ الورقة بفرح بالغ. لكنه حين قرأ ما كُتب عليها، بدأ يميل رأسه ببطء، ونظر إلى القائد بابتسامة مرتبكة.

اتسعت ملامح تومي بالدهشة، وبدأ يتحدث مع أليوشا بلغتهما الأم. لم يكن بوسعي التدخّل في نقاشهما الساخن. وبعد لحظات، حكّ تومي رأسه وعلامات الحيرة تكسو وجهه.

وقفتُ على قدميّ، وتبعني تومي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقول أليوشا إنه من دون بيانات البحث، لن يستطيع إعادة إنتاج اللقاح.”

* “على البشر أن يواصلوا العيش وهم يفكرون في الغد. لهذا، آمل أن تجد هدفًا جديدًا في حياتك. لا هدفًا من أجل الآخرين، بل من أجل ذاتك… كأن تكتشف معنى الحياة.”

“ألم يكن هو من صنع اللقاح؟ إن كان معهد أبحاث الدماغ يحتوي على الأجهزة اللازمة، أليس بإمكانكما صنعه هنا أيضًا؟”

“ألم يكن هو من صنع اللقاح؟ إن كان معهد أبحاث الدماغ يحتوي على الأجهزة اللازمة، أليس بإمكانكما صنعه هنا أيضًا؟”

“الأمر ليس بهذه السهولة. لقد احتجنا إلى مئات، بل آلاف المحاولات لننجح أخيرًا. من الصعب إعادة إنتاج كل تلك التجارب من دون الأسس التي بُنيت عليها.”

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“فما الذي علينا فعله إذًا؟”

تنهد وقال لها بهدوء:

“هناك حلّ واحد…”

ساد صمت مطبق في الغرفة، كأن الزمن توقف. حرّك كيم عينيه قليلًا، ونظر إلى الجندي الراكع أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن تومي لم يُكمل جملته، بل اكتفى بالتنهيدة وقضم شفته السفلى. انتظرته بصبر، ثم تنهد مرة أخرى وقال:

كنت أعلم أنه عندما تسيطر عليّ غرائزي كزومبي بالكامل، فلن أستطيع البقاء مع سو-يون. لذا، إن كان لا بدّ من مغادرة جزيرة جيجو في النهاية، فربما من الأفضل أن أذهب معهما إلى روسيا لصناعة اللقاح. ذلك الهدف الجديد الذي تحدّث عنه لي جونغ-أوك… أن نحيا من أجل الغد…

“علينا العودة إلى المختبر الروسي.”

“لماذا؟”

“هل هذا هو الحل الوحيد؟”

“فما الذي يدفعكما للمخاطرة بحياتكما من أجل هذا اللقاح؟” سألت وأنا أعبس.

“حتى الآن، نعم. هذا أفضل ما يمكنني التفكير فيه.”

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

أفضل حل، هاه…

قال الرجل مذهولًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سويتُ خصلات شعري إلى الخلف وقلت:

“انتظر… لحظة.”

“هذا اللقاح الذي صنعتموه… هل أنتم واثقون منه؟ هل سبق أن أُعطي لزومبي فعاد إنسانًا؟”

“نعم.”

“لسنا متأكدين. نظريًّا، نعم، لكنه لم يُختبر أبدًا على كائن حي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدتُ في حيرة، ثم نظرت إلى أليوشا. حينها فقط انتبهت إلى بشرته الشاحبة وأطرافه الهزيلة. كان أصلع الرأس ويرتدي نظارات غريبة الشكل، لكنه بدا لي إنسانًا صادقًا حتى الأعماق.

رغم ثقتهم، فهم يعترفون بأنهم لم يجروا أي تجربة حيّة للقاح. هذا التناقض تركني عاجزًا عن الكلام.

وفجأة، سمع أنينًا خافتًا يأتي من السرير. التفت نحو مصدر الصوت، فإذا بامرأة غامضة ترتجف رعبًا. وبالنظر إلى الكدمات على جسدها، يبدو أنها تعرّضت للضرب.

اقترب أليوشا من الزاوية حيث كان جالسًا، وأمسك بيدي. ثم بدأ يتحدث بالروسية، ولم أفهم شيئًا مما قاله. تولّى تومي الترجمة:

وفجأة، سمع أنينًا خافتًا يأتي من السرير. التفت نحو مصدر الصوت، فإذا بامرأة غامضة ترتجف رعبًا. وبالنظر إلى الكدمات على جسدها، يبدو أنها تعرّضت للضرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقول إنه يستطيع صنع اللقاح من جديد. يطلب منك أن تمنحه فرصة.”

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

“هل يطلب مني الذهاب معه؟ إلى روسيا؟”

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول إنه يستطيع صنع اللقاح من جديد. يطلب منك أن تمنحه فرصة.”

“هذا مستحيل في الوقت الحالي. كما قلت من قبل، الناجون هم أولويتي.”

“كان يقول: لا أحد يجب أن يخسر عائلته كما خسرتها أنا. ويجب أن تمدّ يدك عندما تستطيع. لقد أُعجبتُ به حينها.”

حين ترجم تومي موقفي إلى أليوشا، أومأ الأخير برأسه وتابع الحديث. حكّ تومي جانب رأسه مجددًا وقال:

“لكن، سيدي، كما تعلم، لم يعد في هذا المكان أي زومبي. لقد أصبح خاليًا تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقول إنه حتى لو لم يكن الآن، فهو يرجو أن تذهب معه لاحقًا. وأنت، على حد قوله، الشخص الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه حاليًّا. وهو عادة لا يطلب هذا النوع من الأمور…”

نهض الرجل المستلقي على السرير.

“….”

ترجمة: Arisu san

“وأنا أيضًا أرجوك أن تفكر في الأمر. أليوشا… لقد راهن بكل شيء على أبحاث هذا اللقاح. لقد رأى زوجته تُعضّ أمام عينيه. ومنذ ذلك الحين، انغمس في تطوير هذا اللقاح أكثر من أي شخص آخر.”

“من قتله؟”

شعرت بمرارة حين سمعته يذكر كلمة “زوجة”. فأنا أيضًا لم أكن موجودًا لأحمي زوجتي في لحظاتها الأخيرة. لا أدري منّا من كان أكثر بؤسًا؛ أنا، الذي لم يحضر لوداعها، أم أليوشا، الذي شاهدها تُفترس دون أن يستطيع إنقاذها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكنني تساءلت فجأة: هل يستحق الأمر حقًا أن نقيس عمق بؤس كلٍّ منّا؟ في النهاية، نحن مجرد زوجين بائسين، لم نفلح في حماية من نحب.

“نعم، سيدي، وكان صعبًا جدًا الإمساك به، لم يسقط من أول طلقة. تعاونا جميعًا حتى تمكّنا منه بالكاد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعتُ يدي على جبيني وأنا أغرق في أفكاري. وفجأة، تذكّرت كلمات لي جونغ-أوك على مدرج مطار غيمبو، قبل مغادرتنا:

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

* “على البشر أن يواصلوا العيش وهم يفكرون في الغد. لهذا، آمل أن تجد هدفًا جديدًا في حياتك. لا هدفًا من أجل الآخرين، بل من أجل ذاتك… كأن تكتشف معنى الحياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ثوانٍ، تحوّلت الغرفة الساكنة إلى فوضى عارمة. لكن الصراخ الذي ملأ المكان لم يدم أكثر من عشر ثوانٍ.

وبينما كنت أتأمل هذه الفكرة، تابع تومي الحديث، وكانت ملامحه تزداد كآبة:

“الكلّ كان يصف أليوشا بالمجنون، ويشتمه. لكن… لكنني أؤمن أن أمثال أليوشا هم من يجب أن يعيش. أولئك الذين ذاقوا مرارة الفقد، هم أكثر من سيبذلون جهدهم كي لا يذوق غيرهم ما ذاقوه.”

“أنا جاد… أليوشا، بعد وفاة زوجته، توقف عن الأكل والشرب، وانكبّ على أبحاثه. حتى عندما وصفه من حوله بالمجنون، واصل الليل بالنهار حتى أغمي عليه من شدة الإرهاق. أنا واثق من أنه قادر على صنع اللقاح من جديد.”

“هل يطلب مني الذهاب معه؟ إلى روسيا؟”

“لكن… لماذا تُجهد نفسك كل هذا الجهد لإنقاذ العالم؟”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لا أحاول إنقاذ العالم.”

رغم ثقتهم، فهم يعترفون بأنهم لم يجروا أي تجربة حيّة للقاح. هذا التناقض تركني عاجزًا عن الكلام.

قبل أيام فقط، أخبرني أن مستقبل البشرية بأسره يعتمد على هذا اللقاح. أما الآن، فيقول شيئًا مختلفًا تمامًا.

“عيناه زرقاوان؟”

قلتُ بعبوس:

“لا بد أنها انكسرت عندما سُحق أليوشا تحت الباب في وقتٍ سابق.”

“ألم تقل إن لقاح أليوشا يحمل مستقبل البشرية؟”

قلتُ بعبوس:

“ذاك… كان عذرًا ابتدعتُه بدافع الخوف. ظننتُ أنك ستهاجمنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أفهم حقًا لماذا يتمسكون بإنتاج هذا اللقاح بهذا القدر من الإصرار. في زمن مثل هذا، لم نعد نعرف ما قد يأتي به الغد. وإن كان المعهد البحثي الوحيد الذي تواصلوا معه موجودًا في كندا… فهذا يعني على الأرجح أن سائر الدول قد سقطت بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أحاول إنقاذ العالم.”

لقد مضت ستة أشهر منذ تفشي الفيروس، وربما لم يبقَ من سكان سيول البالغ عددهم عشرة ملايين سوى أقل من عشرة آلاف. وهذا قد يعني أن عدد البشر المتبقين على سطح الأرض لا يتجاوز عُشر ما كان عليه سابقًا… بل وربما لا يتجاوز الواحد بالمئة.

زفرتُ بعمق ونظرت إلى تومي:

من بين سبعة مليارات نسمة قبل ظهور الفيروس، قد لا يتبقى اليوم أكثر من سبعمائة ألف إنسان. ومع هذا، لم أفهم لماذا يُصرّون على مواصلة تطوير لقاح لن يتمكنوا من توزيعه أصلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فما الذي يدفعكما للمخاطرة بحياتكما من أجل هذا اللقاح؟” سألت وأنا أعبس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدتُ في حيرة، ثم نظرت إلى أليوشا. حينها فقط انتبهت إلى بشرته الشاحبة وأطرافه الهزيلة. كان أصلع الرأس ويرتدي نظارات غريبة الشكل، لكنه بدا لي إنسانًا صادقًا حتى الأعماق.

تغيّرت ملامح تومي إلى الأسى، وقال:

“هناك حلّ واحد…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عندما كنتُ في المعهد الروسي… أجمع العلماء هناك على أن هذا الفيروس لا علاج له. لكن أليوشا كان يبتسم دومًا، ويقول هذا.”

“نعم.”

“يقول ماذا؟”

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“كان يقول: لا أحد يجب أن يخسر عائلته كما خسرتها أنا. ويجب أن تمدّ يدك عندما تستطيع. لقد أُعجبتُ به حينها.”

“الحقنة التي تحتوي على اللقاح؟”

“…”

“أعني ما قلت تمامًا. قارورة اللقاح تحطّمت حرفيًّا.”

“الكلّ كان يصف أليوشا بالمجنون، ويشتمه. لكن… لكنني أؤمن أن أمثال أليوشا هم من يجب أن يعيش. أولئك الذين ذاقوا مرارة الفقد، هم أكثر من سيبذلون جهدهم كي لا يذوق غيرهم ما ذاقوه.”

“نحن نعلم ذلك، سيدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدتُ في حيرة، ثم نظرت إلى أليوشا. حينها فقط انتبهت إلى بشرته الشاحبة وأطرافه الهزيلة. كان أصلع الرأس ويرتدي نظارات غريبة الشكل، لكنه بدا لي إنسانًا صادقًا حتى الأعماق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أفهم حقًا لماذا يتمسكون بإنتاج هذا اللقاح بهذا القدر من الإصرار. في زمن مثل هذا، لم نعد نعرف ما قد يأتي به الغد. وإن كان المعهد البحثي الوحيد الذي تواصلوا معه موجودًا في كندا… فهذا يعني على الأرجح أن سائر الدول قد سقطت بالفعل.

زفرتُ بعمق ونظرت إلى تومي:

ترجمة: Arisu san

“إن عدنا إلى المختبر الروسي… هل سيكون من الممكن إعادة إنتاج اللقاح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

“نعم! سأساعد أليوشا بنفسي. وسننجح، مهما كلّف الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنّ الأمر يشبه عصر الماء من حجر، فقد قررت أن أُكرّس نفسي لهذا الأمل الضئيل، كي نصنع لقاحًا يُنهي هذا الفيروس الملعون.

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

“نحن نعلم ذلك، سيدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقًّا؟! هل تقول الحقيقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تومي لم يُكمل جملته، بل اكتفى بالتنهيدة وقضم شفته السفلى. انتظرته بصبر، ثم تنهد مرة أخرى وقال:

“لكن الأولوية للناجين. سنذهب بعد أن نؤمِّن نقل الناجين من مطار دايغو إلى جزيرة جيجو ونتأكد من سلامة الجزيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تومي لم يُكمل جملته، بل اكتفى بالتنهيدة وقضم شفته السفلى. انتظرته بصبر، ثم تنهد مرة أخرى وقال:

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول إنه حتى لو لم يكن الآن، فهو يرجو أن تذهب معه لاحقًا. وأنت، على حد قوله، الشخص الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه حاليًّا. وهو عادة لا يطلب هذا النوع من الأمور…”

ابتسم تومي وأسرّ الخبر السار إلى أليوشا. اتّسعت عينا أليوشا وعانقني، ودموعه تلمع في مقلتيه. ابتسمتُ بتوتر وربّتُّ على ظهره. كان يحتضنني كأنني أخوه الأصغر، رغم أن ملامحه تبدو أكبر سنًّا من وجهي.

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

كنت أعلم أنه عندما تسيطر عليّ غرائزي كزومبي بالكامل، فلن أستطيع البقاء مع سو-يون. لذا، إن كان لا بدّ من مغادرة جزيرة جيجو في النهاية، فربما من الأفضل أن أذهب معهما إلى روسيا لصناعة اللقاح. ذلك الهدف الجديد الذي تحدّث عنه لي جونغ-أوك… أن نحيا من أجل الغد…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنّ الأمر يشبه عصر الماء من حجر، فقد قررت أن أُكرّس نفسي لهذا الأمل الضئيل، كي نصنع لقاحًا يُنهي هذا الفيروس الملعون.

اتسعت ملامح تومي بالدهشة، وبدأ يتحدث مع أليوشا بلغتهما الأم. لم يكن بوسعي التدخّل في نقاشهما الساخن. وبعد لحظات، حكّ تومي رأسه وعلامات الحيرة تكسو وجهه.

وقفتُ على قدميّ، وتبعني تومي.

ابتسم الجندي الذي كان يرتدي قبعة، وأخذ الورقة بفرح بالغ. لكنه حين قرأ ما كُتب عليها، بدأ يميل رأسه ببطء، ونظر إلى القائد بابتسامة مرتبكة.

“قبل أن نغادر، أود أن آخذ بعض بيانات الأبحاث والعينات من هذا المكان، هل هذا ممكن؟”

“يا إلهي!!”

“لماذا؟”

“لا أثر للطلقة على ظهره.”

222222222

“أشعر أنّها قد تنفعنا في المستقبل. فلكل دواء آثاره الجانبية. وربما يكون الدواء الذي يُقوّي الزومبي هو ذاته الذي يمكن أن يقتلهم.”

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت برأسي ببطء موافقًا.

“….”

“حسنًا. اجمع ما تحتاجه من بيانات، ثم نعود.”

لقد مضت ستة أشهر منذ تفشي الفيروس، وربما لم يبقَ من سكان سيول البالغ عددهم عشرة ملايين سوى أقل من عشرة آلاف. وهذا قد يعني أن عدد البشر المتبقين على سطح الأرض لا يتجاوز عُشر ما كان عليه سابقًا… بل وربما لا يتجاوز الواحد بالمئة.

كان الجنود الثلاثة الذين نقلوا كيم هيونغ-جون قد طرحوه في غرفةٍ ما. فتح كيم عينيه نصف فتحة ليتفحّص المكان. بدا وكأنه مكتب، لكن فيه أريكة وسرير ومكتب وأشياء متفرقة.

“….”

نهض الرجل المستلقي على السرير.

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

“ما هذا الشيء؟”

“أعني ما قلت تمامًا. قارورة اللقاح تحطّمت حرفيًّا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اصطدنا زومبيًا كان يحاول التسلّل إلى محطة الوقود، سيدي!” أجاب الجنود الثلاثة بفخر.

ابتسم تومي وأسرّ الخبر السار إلى أليوشا. اتّسعت عينا أليوشا وعانقني، ودموعه تلمع في مقلتيه. ابتسمتُ بتوتر وربّتُّ على ظهره. كان يحتضنني كأنني أخوه الأصغر، رغم أن ملامحه تبدو أكبر سنًّا من وجهي.

“من قتله؟”

“أمرٌ، سيدي!”

“أنا، سيدي.”

“انتظر… لحظة.”

“إذًا، كان عليك أن تأتي وحدك. لماذا أحضرت هذين معك؟”

“إذًا، كان عليك أن تأتي وحدك. لماذا أحضرت هذين معك؟”

“هما كانا مكلّفين بالحراسة، وقدما لإبلاغك بما جرى، سيدي.”

فكر القائد قليلًا، ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا يمدحون بعضهم البعض بدهاء حتى لا يطردهم القائد. حكّ الرجل على السرير رأسه.

وعند سماع ذلك، نظر الجنود الثلاثة إلى ظهر كيم هيونغ-جون. كانت هناك آثار دم، لكن الجرح اختفى. ورغم ذلك، تابع الرجل ذو القبعة مهمته، وقلب كيم هيونغ-جون على ظهره… حينها، لمع بريق أزرق في عينيه.

“هل تأكدتم أنه مات؟”

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

“نعم، سيدي! سحبته إلى الخارج وأجهزت عليه.”

وبعد لحظات، وقف كيم هيونغ-جون هناك، يلعق الدماء الحمراء عن يديه، محدّقًا في القائد الذي كان يرتجف عند مكتبه. القائد كان يحدّق به مدهوشًا، وفمه مفتوح. خفّض كيم عينيه ونظر إلى الجزء السفلي من جسد القائد.

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“لقد كتبتَ جائزة واحدة فقط… هل هذا صحيح، سيدي؟”

“نحن نعلم ذلك، سيدي!”

“ألم يكن هو من صنع اللقاح؟ إن كان معهد أبحاث الدماغ يحتوي على الأجهزة اللازمة، أليس بإمكانكما صنعه هنا أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف الرجل من سريره وهو يفرك عنقه المتصلّب. تقدم إلى المكتب، وكان عاريًا تمامًا، ثم التقط قلمًا وبدأ يكتب على ورقة.

“أعني ما قلت تمامًا. قارورة اللقاح تحطّمت حرفيًّا.”

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

“أنت… أنت… ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت زومبي؟ أم إنسان؟ لا… لا يمكن أن تكون إنسانًا… ما… ما أنت؟”

“أمرٌ، سيدي!”

فكر القائد قليلًا، ثم قال:

ابتسم الجندي الذي كان يرتدي قبعة، وأخذ الورقة بفرح بالغ. لكنه حين قرأ ما كُتب عليها، بدأ يميل رأسه ببطء، ونظر إلى القائد بابتسامة مرتبكة.

شعرت بمرارة حين سمعته يذكر كلمة “زوجة”. فأنا أيضًا لم أكن موجودًا لأحمي زوجتي في لحظاتها الأخيرة. لا أدري منّا من كان أكثر بؤسًا؛ أنا، الذي لم يحضر لوداعها، أم أليوشا، الذي شاهدها تُفترس دون أن يستطيع إنقاذها.

“عذرًا… سيدي؟”

“حتى الآن، نعم. هذا أفضل ما يمكنني التفكير فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول إنه يستطيع صنع اللقاح من جديد. يطلب منك أن تمنحه فرصة.”

“لقد كتبتَ جائزة واحدة فقط… هل هذا صحيح، سيدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدتُ في حيرة، ثم نظرت إلى أليوشا. حينها فقط انتبهت إلى بشرته الشاحبة وأطرافه الهزيلة. كان أصلع الرأس ويرتدي نظارات غريبة الشكل، لكنه بدا لي إنسانًا صادقًا حتى الأعماق.

“وماذا في ذلك؟ أردتَ ثلاثًا؟”

“الكلّ كان يصف أليوشا بالمجنون، ويشتمه. لكن… لكنني أؤمن أن أمثال أليوشا هم من يجب أن يعيش. أولئك الذين ذاقوا مرارة الفقد، هم أكثر من سيبذلون جهدهم كي لا يذوق غيرهم ما ذاقوه.”

“نحن ثلاثة…”

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“إذًا، اذهبوا وأحضروا لي ثلاثة زومبي،” أجاب القائد ببرود.

“ألم يكن هو من صنع اللقاح؟ إن كان معهد أبحاث الدماغ يحتوي على الأجهزة اللازمة، أليس بإمكانكما صنعه هنا أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الجنود إلى بعضهم بدهشة واضحة.

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

“لكن، سيدي، كما تعلم، لم يعد في هذا المكان أي زومبي. لقد أصبح خاليًا تمامًا.”

ترجمة: Arisu san

“إذن، توجّهوا إلى غيونغسان واصطادوهم هناك،” قال القائد بابتسامة ساخرة.

ساد صمت مطبق في الغرفة، كأن الزمن توقف. حرّك كيم عينيه قليلًا، ونظر إلى الجندي الراكع أمامه.

تردّد الجنود لبرهة، ثم تكلّم من كان يرتدي القميص:

“إذن، توجّهوا إلى غيونغسان واصطادوهم هناك،” قال القائد بابتسامة ساخرة.

“سيدي، هذا الزومبي ليس عاديًّا. أعتقد أنه يستحق ثلاث جوائز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمرٌ، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

قطّب القائد حاجبيه حين سمع أن كيم هيونغ-جون ليس زومبيًا عاديًّا. لاحظ الجندي تغيّر ملامح القائد، لكنه تابع رغم توتره.

“لسنا متأكدين. نظريًّا، نعم، لكنه لم يُختبر أبدًا على كائن حي.”

“هذا الزومبي عيناه زرقاوان. ألا تعتقد أنه سيكون إضافة رائعة إلى مجموعتك من الزومبي، سيدي؟”

“لا تقلقي… فريق الإنقاذ قد وصل.”

“عيناه زرقاوان؟”

“الحقنة التي تحتوي على اللقاح؟”

“نعم، سيدي، وكان صعبًا جدًا الإمساك به، لم يسقط من أول طلقة. تعاونا جميعًا حتى تمكّنا منه بالكاد.”

“هما كانا مكلّفين بالحراسة، وقدما لإبلاغك بما جرى، سيدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاد كيم هيونغ-جون أن ينفجر ضحكًا وهو يسمع الجنود ينسجون هذه الأكاذيب ببراعة من أجل الحصول على ثلاث جوائز. بل إنه كاد يصفّق لهم إعجابًا بجرأتهم. أما فكرة أن القائد هذا يملك “مجموعة زومبي”، فقد أكّدت له أنه مجنون بطريقته الخاصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعتُ يدي على جبيني وأنا أغرق في أفكاري. وفجأة، تذكّرت كلمات لي جونغ-أوك على مدرج مطار غيمبو، قبل مغادرتنا:

فكر القائد قليلًا، ثم قال:

“حسنًا، ضعوا في اعتباركم أن أي إطلاق نار داخل محطة الوقود، سأقتل فاعله بنفسي.”

“اقلعوا عيني هذا الوغد.”

“سيدي، هذا الزومبي ليس عاديًّا. أعتقد أنه يستحق ثلاث جوائز.”

“عفوًا، سيدي؟”

“ذاك… كان عذرًا ابتدعتُه بدافع الخوف. ظننتُ أنك ستهاجمنا.”

“قلتُ: اقلعوا عينيه اللعينة، لأرى بنفسي إن كانت زرقاء. إن كانت كذلك، سأمنحكم ثلاث جوائز.”

“إن عدنا إلى المختبر الروسي… هل سيكون من الممكن إعادة إنتاج اللقاح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أمرٌ، سيدي.”

ترجمة: Arisu san

استلّ الجندي ذو القبعة السيف المعلّق بجانبه، واقترب من كيم هيونغ-جون. وقبل أن يقلبه، تكلّم الرجل ذو القميص بنبرةٍ متشككة:

نظر إليه الآخر مستغربًا: “ماذا هناك؟”

“انتظر… لحظة.”

“أنا، سيدي.”

نظر إليه الآخر مستغربًا: “ماذا هناك؟”

“….”

“ألم تطلق عليه النار في ظهره قبل قليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يمدحون بعضهم البعض بدهاء حتى لا يطردهم القائد. حكّ الرجل على السرير رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وما شأن ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدتُ في حيرة، ثم نظرت إلى أليوشا. حينها فقط انتبهت إلى بشرته الشاحبة وأطرافه الهزيلة. كان أصلع الرأس ويرتدي نظارات غريبة الشكل، لكنه بدا لي إنسانًا صادقًا حتى الأعماق.

“لا أثر للطلقة على ظهره.”

نهض الرجل المستلقي على السرير.

وعند سماع ذلك، نظر الجنود الثلاثة إلى ظهر كيم هيونغ-جون. كانت هناك آثار دم، لكن الجرح اختفى. ورغم ذلك، تابع الرجل ذو القبعة مهمته، وقلب كيم هيونغ-جون على ظهره… حينها، لمع بريق أزرق في عينيه.

“خذ هذه وقدّمها إلى مسؤول الجوائز.”

قال الرجل مذهولًا:

لكنني تساءلت فجأة: هل يستحق الأمر حقًا أن نقيس عمق بؤس كلٍّ منّا؟ في النهاية، نحن مجرد زوجين بائسين، لم نفلح في حماية من نحب.

“مهلًا… هل كانت عيناه مفتوحتين من قبل؟”

“يا إلهي!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتقد… لا. كانت مغمضة، أليس كذلك؟”

قبل أيام فقط، أخبرني أن مستقبل البشرية بأسره يعتمد على هذا اللقاح. أما الآن، فيقول شيئًا مختلفًا تمامًا.

“….”

“إن كان الأمر كذلك… فلا يمكنني القول إنني لن أذهب.”

ساد صمت مطبق في الغرفة، كأن الزمن توقف. حرّك كيم عينيه قليلًا، ونظر إلى الجندي الراكع أمامه.

“نعم! سأساعد أليوشا بنفسي. وسننجح، مهما كلّف الأمر.”

“يا إلهي!!”

“لا أعرف كيف أشكرك… شكرًا لك، شكرًا جزيلًا!”

صرخ الرجل مرتعبًا وسقط على مؤخّرته. في اللحظة نفسها، مدّ الرجل الآخر يده نحو مسدسه. لكن كيم، بلمعان عينيه الزرقاوين، انقضّ عليه كوميض البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ثوانٍ، تحوّلت الغرفة الساكنة إلى فوضى عارمة. لكن الصراخ الذي ملأ المكان لم يدم أكثر من عشر ثوانٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي ثوانٍ، تحوّلت الغرفة الساكنة إلى فوضى عارمة. لكن الصراخ الذي ملأ المكان لم يدم أكثر من عشر ثوانٍ.

“هذا مستحيل في الوقت الحالي. كما قلت من قبل، الناجون هم أولويتي.”

وبعد لحظات، وقف كيم هيونغ-جون هناك، يلعق الدماء الحمراء عن يديه، محدّقًا في القائد الذي كان يرتجف عند مكتبه. القائد كان يحدّق به مدهوشًا، وفمه مفتوح. خفّض كيم عينيه ونظر إلى الجزء السفلي من جسد القائد.

تنهد وقال لها بهدوء:

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يقول إنه يستطيع صنع اللقاح من جديد. يطلب منك أن تمنحه فرصة.”

“أنت… أنت… ما أنت بحق الجحيم؟ هل أنت زومبي؟ أم إنسان؟ لا… لا يمكن أن تكون إنسانًا… ما… ما أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل من سريره وهو يفرك عنقه المتصلّب. تقدم إلى المكتب، وكان عاريًا تمامًا، ثم التقط قلمًا وبدأ يكتب على ورقة.

قهقه كيم ساخرًا.

“سيدي، هذا الزومبي ليس عاديًّا. أعتقد أنه يستحق ثلاث جوائز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تهذي به يا رجل؟ اهدأ، خذ نفسًا.”

“أمرٌ، سيدي!”

ثم جلس على كرسي القائد، وعلامات الارتباك لا تزال على وجهه.

صرخ الرجل مرتعبًا وسقط على مؤخّرته. في اللحظة نفسها، مدّ الرجل الآخر يده نحو مسدسه. لكن كيم، بلمعان عينيه الزرقاوين، انقضّ عليه كوميض البرق.

وفجأة، سمع أنينًا خافتًا يأتي من السرير. التفت نحو مصدر الصوت، فإذا بامرأة غامضة ترتجف رعبًا. وبالنظر إلى الكدمات على جسدها، يبدو أنها تعرّضت للضرب.

“عذرًا… سيدي؟”

تنهد وقال لها بهدوء:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقلقي… فريق الإنقاذ قد وصل.”

“أمرٌ، سيدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعرت بمرارة حين سمعته يذكر كلمة “زوجة”. فأنا أيضًا لم أكن موجودًا لأحمي زوجتي في لحظاتها الأخيرة. لا أدري منّا من كان أكثر بؤسًا؛ أنا، الذي لم يحضر لوداعها، أم أليوشا، الذي شاهدها تُفترس دون أن يستطيع إنقاذها.

“ما هذه الحمّام البارد؟” قال ساخرًا، “أم أنك مرعوب؟ أهذا ما في الأمر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط