105.docx
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الجميع يعرفون ملجأ سايلنس، لكن ليس كثيرًا عن ملجأ هاي-يونغ أو ملجأ الحاجز.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أنا… رأيت الزومبي يركضون نحو غابة سيول، وافترضت أن هناك ملجأً في الجوار.”
ترجمة: Arisu san
استهللنا الاجتماع ببعض التعارف، إذ قدّم كل قائد نبذة قصيرة عن ملجئه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.
تنفّستُ الصعداء حين رأيت “لي جونغ-أوك” و”كيم هيونغ-جون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”
الحمد لله.
“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”
لم أتأخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظرت مجددًا إلى الطابق الأول، ورأيت الضابط السادس ممددًا هناك، نصفه السفلي مهشّم.
أومأت “تشوي دا-هي” برأسها بصمت.
كان يحدّق بي بعينين مليئتين بالذهول.
“سؤال أخير.”
«مستحيل… كيف يمتلك مثل تلك العينين…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
قبضت على يدي بقوة، وعيناي الزرقاوان تومضان.
كان بالإمكان تجديد قبو الفندق ليصبح مقرًا للفنيين، ويمكن تحويل الأجنحة الفندقية إلى أجنحة طبية. كما أن خط الدفاع الجنوبي الغربي ضيق نسبيًا، ما يجعله أسهل للحماية. بالإضافة إلى أن الرؤية من الأعلى ستساعدنا في رصد أي تحركات معادية بسهولة، والفندق نفسه واسع بما يكفي ليحتوي الجميع.
قفزتُ من الأعلى وهبطت أمام الضابط السادس مباشرة. فغر فاه بدهشة.
وقد سلّمت دماغ قائد حي جونغكوك-دونغ إلى دو هان-سول.
يبدو أنه لم يكن يصدق ما يراه.
“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”
نظرت إليه مباشرة وسألته:
ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.
“أنصت جيدًا. أين زعيمكم؟”
ثم دعم كبير السن ذو الشعر الأبيض رأي هوانغ جي هاي قائلاً:
“ماذا… ماذا؟”
“هل لي بالكلام، والد سويون؟”
“أين زعيم العائلة؟”
“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”
جالت عيناه في كل اتجاه، وكأنه يبحث عن طريقة لتحويل انتباهي.
ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.
وضعت قدمي على صدره وبدأت أضغط ببطء.
“ماذا تعنين؟”
“أجبني.”
نظرت إليه من علٍ.
“يا إلهي! انتظر، لحظة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”
“إجابة خاطئة.”
“هاه؟”
“تبًا!”
ركض الجميع في الطابق الأرضي من المبنى رقم 104 نحوي دفعة واحدة. ابتلعوا ريقهم وهم ينظرون إلى الضابط السادس الميت، ثم سألوني:
طَق. طَق!
“لكن يوجد أنا وهيونغ-جون وهان-سول. يمكننا مرافقة فريق التموين. إلى جانب ذلك… أظن أننا يجب أن نقلق بشأن ما يجري في الجهة الأخرى.”
تحطمت أضلعه، وبدأ يلهث ويكح بشدة.
أغمض عينيه ببطء، وكأن التعب تمكّن منه فجأة.
تقيأ دفعة من الدم، ونظر إلي بعينين مرتعشتين من الخوف.
طَق. طَق!
وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.
ثم، مستخدمًا كل القوة في فخذي، ركلته في وجهه مباشرة.
“هذه فرصتك الأخيرة. أجبني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“سأخبرك! سأخبرك! فقط أباعد قدمك عني!”
“أنا… رأيت الزومبي يركضون نحو غابة سيول، وافترضت أن هناك ملجأً في الجوار.”
بدأت أزيد الضغط على عنقه ببطء. تمسك الضابط السادس بساقي بكلتا يديه وبدأ يتلوى.
عضضت على شفتي السفلى وقلت:
لكن مع قوته الحالية، لم يكن بوسعه كسر ساقي أو التحرر.
“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”
نظرت إليه بعبوس.
قفزتُ مباشرة إلى شرفة الطابق الخامس.
“توقّف عن التفكير في الكذب وقل الحقيقة.”
بالنسبة لهم، لا شيء يفوق نعمة النجاة.
“الزعيم في غانغنام!”
“…”
“أين في غانغنام؟”
“إجابة خاطئة.”
“يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”
“أنا… رأيت الزومبي يركضون نحو غابة سيول، وافترضت أن هناك ملجأً في الجوار.”
قطّبت حاجبيّ.
فقد كانوا يركّزون على البقاء، لا على الانتصار في حرب.
“جميع الجسور الممتدة على نهر الهان والمؤدية إلى غانغنام قد انهارت. كيف عبرتم؟”
وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.
“جسر سوغانغ! جسر سوغانغ لم ينهَر! الجسر الذي يربط بجزيرة بامسوم مدمّر جزئيًا فقط!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجرؤ على الموت. إن متّ، سأجرّك من قبرك بنفسي.”
ضغطت أكثر بقدمي اليمنى، وبدأ الضابط يتلوّى مجددًا. ما زال هناك ما لم أفهمه.
“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”
“إذا كان الأمر كذلك، لِمَ لم تركزوا جهودكم على غانغنام فقط؟ لماذا هاجمتم جسر غوانغجين؟”
تنفّستُ سريعًا ثم تابعت: “أظن… أنه علينا أن نتّحد معًا.”
“سيول… احتلال سيول… هذا هو هدف الزعيم! أرجوك، أباعد قدمك عني…!”
“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”
“وما الذي يطمح إليه من احتلال سيول؟”
وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.
“لا أعلم اللعنة! ربما يريد أن يصبح عمدة سيول أو شيء من هذا القبيل!”
“الناجون في غانغنام لم يرغبوا باستقبالنا. كل ما فعلوه أنهم زودونا بالموارد… لا أكثر ولا أقل. أعترف أنني أخفيت هذا الأمر… لكنني خشيت أن يزيد هذا الوضع اضطراباً.”
“ولماذا انضممت إلى العائلة؟”
قفزتُ مباشرة إلى شرفة الطابق الخامس.
“لأنني… أردت النجاة.”
وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.
نظر إلي، وعيونه ترتجف.
أجبت بصوت منخفض:
رفعت قدمي اليمنى عنه، وبدأ يكح ويمسك بعنقه.
“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”
نظرت إليه من علٍ.
المعركة الطويلة وصلت إلى نهايتها أخيرًا.
“سؤال أخير.”
“لكن يوجد أنا وهيونغ-جون وهان-سول. يمكننا مرافقة فريق التموين. إلى جانب ذلك… أظن أننا يجب أن نقلق بشأن ما يجري في الجهة الأخرى.”
“…”
“كيف عرفتم بوجود ملجأ في حي هينغدانغ؟”
“نحن مختلفون، نعم، لكنني أظن أن هدفنا واحد. مأوى للبشر، أليس كذلك؟”
“أنا… رأيت الزومبي يركضون نحو غابة سيول، وافترضت أن هناك ملجأً في الجوار.”
بدت الدهشة واضحة على وجه كيم بوم-جين، رئيس الفريق الطبي في ملجأ سايلنس.
“هل أخبرت زعيمك بهذا؟”
“…”
“وما الذي يطمح إليه من احتلال سيول؟”
أشاح بنظره عني ولم يُجب. تنهدت بعمق.
“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”
“هذا يعني أن هذه القوات لن تكون النهاية.”
تنهدت ثم قالت:
“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”
صرخت عليه:
“إن كنت ستكذب، فاكذب جيدًا على الأقل.”
“سؤال أخير.”
ثم، مستخدمًا كل القوة في فخذي، ركلته في وجهه مباشرة.
“لكن انتظر، هناك مشكلة.”
طَق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد؟”
انكسرت عظام عنقه بشكل غريب، وسقط بلا حراك.
المعركة الطويلة وصلت إلى نهايتها أخيرًا.
لم يتحرك بعدها.
أما الأخوان لي فقد مثّلا ملجأ هاي-يونغ وقدّما لمحة سريعة عن تاريخنا.
لقد انتهى كل شيء.
أومأت “تشوي دا-هي” برأسها بصمت.
المعركة الطويلة وصلت إلى نهايتها أخيرًا.
“والد سو-يون، أ. أنت تتكلم…”
“والد سو-يون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لو تأخرنا يومًا واحدًا، سينقطع التموين تمامًا. إلى جانب ذلك، لا يوجد ضمان بألّا تهاجمنا العائلة مجددًا. المخاطرة كبيرة جدًا.”
ركض الجميع في الطابق الأرضي من المبنى رقم 104 نحوي دفعة واحدة. ابتلعوا ريقهم وهم ينظرون إلى الضابط السادس الميت، ثم سألوني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.
“ه، هل مات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”
أجبت بصوت منخفض:
________________________________________
“نعم.”
جلست على رأس الطاولة، وألقيت نظرة على قادة الملاجئ قبل أن ابدأ.
شهقت “تشوي دا-هي” من المفاجأة.
“بل يوجد زومبي في غانغنام. لكن البشر هناك يعيشون بأمان أكبر من غانبُوك. ولهذا لا يرغبون بضمّنا إليهم. إنهم يخافون أن ندمّر نظامهم المثالي.”
“والد سو-يون، أ. أنت تتكلم…”
كان هوانغ دوك-روك وتشوي سو-هيون، ممثلا ملجأ الحاجز، متوترَين قليلًا في البداية، لكنهما سرعان ما ارتاحا وتحدثا بحرية أكبر.
“هناك قصة طويلة وراء ذلك. سأخبركم بها حين نهدأ قليلاً.”
“لا أعلم اللعنة! ربما يريد أن يصبح عمدة سيول أو شيء من هذا القبيل!”
“آه…”
مجرد فكرة أنني قد أفقد “كيم هيونغ-جون” جعلتني أرتجف قلقًا.
أومأت “تشوي دا-هي” برأسها بصمت.
رفعت قدمي اليمنى عنه، وبدأ يكح ويمسك بعنقه.
ثم صرخ “لي جونغ-أوك” من الطابق الخامس:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت على يدي بقوة، وعيناي الزرقاوان تومضان.
“أبا سو-يون! هذا الرجل ليس بخير!”
قفزتُ مباشرة إلى شرفة الطابق الخامس.
“أجبني.”
كان “كيم هيونغ-جون” يتلوى من الألم. تنفسه ثقيل. حدّقت فيه بتوتر وأنا أفحص حالته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما متحولو كيم هيونغ-جون، ومعهم مود-سوينغر، فقد تصدّوا لأولئك الذين عبروا جسر جايانغ، ثم انضم مود-سوينغر إلى دو هان-سول لهزيمة قائد حي جونغكوك-دونغ.
ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.
لم أتأخر.
غمرني شعور بالخوف.
“سيول… احتلال سيول… هذا هو هدف الزعيم! أرجوك، أباعد قدمك عني…!”
لم أشعر بهذا الرعب من قبل.
أومأت برأسي.
مجرد فكرة أنني قد أفقد “كيم هيونغ-جون” جعلتني أرتجف قلقًا.
أما الأخوان لي فقد مثّلا ملجأ هاي-يونغ وقدّما لمحة سريعة عن تاريخنا.
صرخت عليه:
“ه، هل مات؟”
“ما الذي تفعله بحق الجحيم! التئِم الآن!”
صرخت عليه:
ابتسم لي بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعد أهتم بكم أزعجني، أو كم من نكاته السخيفة أطلقها من قبل.
“لا أستطيع… لا يبدو أنه يعمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوييدو! الزعيم دخل يوييدو! يوييدو هي نقطة انطلاق عملية غانغنام!”
“ماذا تعني؟ ما المشكلة؟”
رفعت قدمي اليمنى عنه، وبدأ يكح ويمسك بعنقه.
“أعتقد… أعتقد أن جمجمتي تحطمت.”
“توقّف عن التفكير في الكذب وقل الحقيقة.”
رفعتُه على ظهري بسرعة وأنا أصغي إليه.
حين انتزعت دماغه، كتم الجميع أنفاسهم واشمأزّت وجوههم.
كان لا يزال يتنفس.
كنت أظنّ أن الجميع سيبتهج بانتهاء المعركة الطويلة، لكن الناجين لم يُظهروا الكثير من الفرح.
رغم أنه لم يكن يتجدد الآن، إلا أن احتمال حدوث ذلك بعد راحة قصيرة كان قائمًا.
“وإن استغللنا سفوح جبل آتشاسان، فبوسعنا زراعة النباتات على نطاق أوسع.”
بالنسبة للزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة، فإن الطريقة الوحيدة للراحة كانت أكل دماغ قائد عدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت الأسئلة والاعتراضات من كل جانب. هدّأتُ الجميع بإشارة من يدي، ثم طلبت من هوانغ جي هاي أن تشرح.
توجّهت نحو جثة الضابط السادس في الطابق الأول، حاملاً “كيم هيونغ-جون” على ظهري. دون أدنى تردّد، مزّقت رأس الضابط السادس وسحقت جمجمته.
“أبا سو-يون! هذا الرجل ليس بخير!”
حين انتزعت دماغه، كتم الجميع أنفاسهم واشمأزّت وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد؟”
نظرت إليهم وقلت:
“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”
“أرجوكم… هل تتركون لنا بعض الخصوصية؟”
ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.
رغم الامتعاض، عادوا جميعًا إلى مبنى 104.
كان هوانغ دوك-روك وتشوي سو-هيون، ممثلا ملجأ الحاجز، متوترَين قليلًا في البداية، لكنهما سرعان ما ارتاحا وتحدثا بحرية أكبر.
وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.
رغم أنه لم يكن يتجدد الآن، إلا أن احتمال حدوث ذلك بعد راحة قصيرة كان قائمًا.
بعد أن التهمه، ابتسم وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.
“هاهاه… لم أتخيل قط أنني سأستريح على حجر صاحبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… ماذا؟”
“من الأفضل أن تستيقظ. إن غفوت إلى الأبد بهذا الشكل…”
شرحتُ للجميع في ملجأ هاي-يونغ ما حدث في الأيام الماضية، وقد بدا أنهم تفهّموا قراراتي.
“حسنًا، هذا ليس قراري على أية حال، أليس كذلك؟”
شبكت أصابعي ببعضها. مالت هوانغ جي هاي برأسها نحوي.
أغمض عينيه ببطء، وكأن التعب تمكّن منه فجأة.
نظر إلي، وعيونه ترتجف.
عضضت على شفتي السفلى وقلت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.
“لا تجرؤ على الموت. إن متّ، سأجرّك من قبرك بنفسي.”
بدأت أزيد الضغط على عنقه ببطء. تمسك الضابط السادس بساقي بكلتا يديه وبدأ يتلوى.
“عمي، قرّر موقفك… إما تشجعني أو تشتمني…”
لم أتأخر.
“سأراك حين تستفيق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي! انتظر، لحظة!”
رفّت عينا “كيم هيونغ-جون” وأُغلقتا، كأن النعاس هزمه أخيرًا.
بدت الدهشة واضحة على وجه كيم بوم-جين، رئيس الفريق الطبي في ملجأ سايلنس.
تنهدت بمرارة. اقترب مني أحدهم ووضع يده على كتفي.
فقد كانوا يركّزون على البقاء، لا على الانتصار في حرب.
استدرت، فرأيت “لي جونغ-أوك” يقف خلفي.
“لا أعلم اللعنة! ربما يريد أن يصبح عمدة سيول أو شيء من هذا القبيل!”
عضّ “لي جونغ-أوك” على شفتيه ونظر بعيدًا. ثم ربّت على كتفي مرتين وعاد إلى مبنى 104.
“آه…”
كانت جمجمة “كيم هيونغ-جون” متشققة، وعنقه ملتويًا بطريقة مروعة، وصدره منهار. ذراعاه مكسورتان، وجسده بدا منهكًا ولم يكن يتجدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.
حتى بعد أن أكل دماغ قائد العدو، لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيًا أم ميتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يشكك أحد بكلام هوانغ جي هاي. صارت وجوه الحضور معقّدة، بعضهم طحن أسنانه غيظًا، وبعضهم هدّأ نفسه بطريقته.
ظللت أردد دعائي في قلبي، مرارًا وتكرارًا، أن ينجو.
جلست على رأس الطاولة، وألقيت نظرة على قادة الملاجئ قبل أن ابدأ.
لم أعد أهتم بكم أزعجني، أو كم من نكاته السخيفة أطلقها من قبل.
“أنصت جيدًا. أين زعيمكم؟”
كل ما تمنّيته… هو أن يفتح عينيه مجددًا، ويبتسم بتلك الملامح السمجة، ويسألني:
“أين زعيم العائلة؟”
“هل كنتَ قلقًا عليّ طوال هذا الوقت؟”
يبدو أنه لم يكن يصدق ما يراه.
________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت الأسئلة والاعتراضات من كل جانب. هدّأتُ الجميع بإشارة من يدي، ثم طلبت من هوانغ جي هاي أن تشرح.
تولّت هوانغ جي هاي ودو هان-سول مهمة القضاء على كل الزومبي المتبقين في غابة سيول.
رفّت عينا “كيم هيونغ-جون” وأُغلقتا، كأن النعاس هزمه أخيرًا.
أما متحولو كيم هيونغ-جون، ومعهم مود-سوينغر، فقد تصدّوا لأولئك الذين عبروا جسر جايانغ، ثم انضم مود-سوينغر إلى دو هان-سول لهزيمة قائد حي جونغكوك-دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح.”
وقد سلّمت دماغ قائد حي جونغكوك-دونغ إلى دو هان-سول.
بالنسبة للزومبي ذوي العيون الحمراء المتوهجة، فإن الطريقة الوحيدة للراحة كانت أكل دماغ قائد عدو.
كنت أظنّ أن الجميع سيبتهج بانتهاء المعركة الطويلة، لكن الناجين لم يُظهروا الكثير من الفرح.
بدأت أزيد الضغط على عنقه ببطء. تمسك الضابط السادس بساقي بكلتا يديه وبدأ يتلوى.
فقد كانوا يركّزون على البقاء، لا على الانتصار في حرب.
طَق. طَق!
بالنسبة لهم، لا شيء يفوق نعمة النجاة.
وقبل غروب الشمس، اجتمع قادة الملاجئ الثلاثة في قاعة الاجتماعات بملجأ هاي-يونغ.
لكن بعضهم لم يستطع طرد القلق من قلبه، لأنهم كانوا يعلمون أن هذا السلام مؤقت، وأنه قد يتبخّر في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت “تشوي دا-هي” من المفاجأة.
أما أولئك الذين تأقلموا مع هذا العالم اللعين… فقد بدأوا ينسون طعم السعادة، أو ربما سئموا رؤية أصدقائهم وهم يموتون واحدًا تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدرت، فرأيت “لي جونغ-أوك” يقف خلفي.
شرحتُ للجميع في ملجأ هاي-يونغ ما حدث في الأيام الماضية، وقد بدا أنهم تفهّموا قراراتي.
“ما الذي تفعله بحق الجحيم! التئِم الآن!”
لم يسألني أحد عن سبب قدرتي على التحدث.
«مستحيل… كيف يمتلك مثل تلك العينين…»
كانوا يثقون بي، ويقبلونني كما أنا.
“هناك قصة طويلة وراء ذلك. سأخبركم بها حين نهدأ قليلاً.”
وكلما فكّرت في الأمر… شعرت بالامتنان لأنني محاط بهؤلاء الأشخاص.
“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”
ومع أن الوضع استقرّ مؤقتًا، فقد دعوت قادة ملجأ سايلنس وملجأ الحاجز إلى اجتماع طارئ في ملجأ هاي-يونغ.
“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”
وقبل غروب الشمس، اجتمع قادة الملاجئ الثلاثة في قاعة الاجتماعات بملجأ هاي-يونغ.
لقد انتهى كل شيء.
جلست على رأس الطاولة، وألقيت نظرة على قادة الملاجئ قبل أن ابدأ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لنبدأ الاجتماع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليهم وقلت:
________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لا يزال يتنفس.
استهللنا الاجتماع ببعض التعارف، إذ قدّم كل قائد نبذة قصيرة عن ملجئه.
“سيدة هوانغ جي هاي، ما المشكلة التي كنتِ على وشك ذكرها؟”
كان الجميع يعرفون ملجأ سايلنس، لكن ليس كثيرًا عن ملجأ هاي-يونغ أو ملجأ الحاجز.
نظر إلي، وعيونه ترتجف.
كان هوانغ دوك-روك وتشوي سو-هيون، ممثلا ملجأ الحاجز، متوترَين قليلًا في البداية، لكنهما سرعان ما ارتاحا وتحدثا بحرية أكبر.
“في غانغنام؟”
أما الأخوان لي فقد مثّلا ملجأ هاي-يونغ وقدّما لمحة سريعة عن تاريخنا.
وضعت “كيم هيونغ-جون” على حجري، وأدخلت دماغ الضابط السادس في فمه.
وبعد أن تكوّن لكل منا فهم عام عن الآخر، دخلت مباشرة في صلب الموضوع.
شبكت أصابعي ببعضها. مالت هوانغ جي هاي برأسها نحوي.
“نحن مختلفون، نعم، لكنني أظن أن هدفنا واحد. مأوى للبشر، أليس كذلك؟”
شرحتُ للجميع في ملجأ هاي-يونغ ما حدث في الأيام الماضية، وقد بدا أنهم تفهّموا قراراتي.
وقد أومأ الجميع بالموافقة.
ركض الجميع في الطابق الأرضي من المبنى رقم 104 نحوي دفعة واحدة. ابتلعوا ريقهم وهم ينظرون إلى الضابط السادس الميت، ثم سألوني:
تنفّستُ سريعًا ثم تابعت: “أظن… أنه علينا أن نتّحد معًا.”
“أظن أنه سيكون من الأفضل التوجه إلى هناك في أقرب وقت. لا يمكننا أن نستبعد هجومًا جديدًا من العائلة.”
“نتّحد؟”
ومع أن الوضع استقرّ مؤقتًا، فقد دعوت قادة ملجأ سايلنس وملجأ الحاجز إلى اجتماع طارئ في ملجأ هاي-يونغ.
“صحيح.”
“لا ضمان أن غانغنام ما تزال آمنة.”
كان اقتراحي مفاجئًا وغير متوقع. بدا على هوانغ جي هاي الانزعاج، ولي جونغ-أوك كذلك. عضّ على شفتيه مرارًا قبل أن يقول بانفعال: “كيف تجرؤ على طرح مثل هذا الاقتراح دون أن تُناقشنا أولًا؟”
كان يحدّق بي بعينين مليئتين بالذهول.
فأجبته بهدوء: “توصلت إلى هذه القناعة خلال المعركة الأخيرة. وأنا واثق تمامًا أنه لا فائدة تُرجى من بقائنا متفرّقين.”
“نحن مختلفون، نعم، لكنني أظن أن هدفنا واحد. مأوى للبشر، أليس كذلك؟”
تبادل الحضور النظرات الصامتة، قبل أن يرفع لي جونغ-هيوك يده اليمنى ويتحدث.
“وكيف صمد الناس هناك؟ ألا يوجد زومبي في غانغنام؟”
“هل لي بالكلام، والد سويون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مع قوته الحالية، لم يكن بوسعه كسر ساقي أو التحرر.
“بالطبع، تفضل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل لديك مكان محدد في بالك؟”
نظرت إليه بعبوس.
“في الحقيقة… نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما متحولو كيم هيونغ-جون، ومعهم مود-سوينغر، فقد تصدّوا لأولئك الذين عبروا جسر جايانغ، ثم انضم مود-سوينغر إلى دو هان-سول لهزيمة قائد حي جونغكوك-دونغ.
فور أن أجبت، توجهت أنظار الجميع نحوي.
ذراعاه مكسورتان، وصدره منهار، ولم تظهر عليه أي علامات للتجدد.
نشرتُ خريطة سيول التي كنت قد حصلت عليها، وأشرت إلى مكان معين.
“هذه فرصتك الأخيرة. أجبني.”
وكانت هوانغ جي هاي أول من تحدّث.
أومأت برأسي.
“فندق غراند ووكيرهيل سيول.”
تبادل الحضور النظرات الصامتة، قبل أن يرفع لي جونغ-هيوك يده اليمنى ويتحدث.
أومأت برأسي.
“ه، هل مات؟”
“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”
“سؤال أخير.”
فركت هوانغ جي هاي ذقنها برفق قبل أن تقول:
“أنصت جيدًا. أين زعيمكم؟”
“المكان يتمتع بميزة جغرافية. لا يمكن الدخول من الشمال أو الغرب بسبب وجود جبل آتشاسان، أما من الشرق فالنهر الهان يحجبه. ما علينا سوى تأمين الطريق القادم من الجنوب الغربي.”
“ماذا لو استطعنا العودة إلى هنا عند الحاجة؟ يمكننا تشكيل فريق تموين وتحديد طريق مسبق. هذا كفيل بحل المشكلة، أليس كذلك؟”
ثم دعم كبير السن ذو الشعر الأبيض رأي هوانغ جي هاي قائلاً:
“ولماذا انضممت إلى العائلة؟”
“وإن استغللنا سفوح جبل آتشاسان، فبوسعنا زراعة النباتات على نطاق أوسع.”
استهللنا الاجتماع ببعض التعارف، إذ قدّم كل قائد نبذة قصيرة عن ملجئه.
وهكذا بدأ النقاش الجاد حول مميزات غوانغجانغ
“من الأفضل أن تستيقظ. إن غفوت إلى الأبد بهذا الشكل…”
كان بالإمكان تجديد قبو الفندق ليصبح مقرًا للفنيين، ويمكن تحويل الأجنحة الفندقية إلى أجنحة طبية. كما أن خط الدفاع الجنوبي الغربي ضيق نسبيًا، ما يجعله أسهل للحماية. بالإضافة إلى أن الرؤية من الأعلى ستساعدنا في رصد أي تحركات معادية بسهولة، والفندق نفسه واسع بما يكفي ليحتوي الجميع.
“كنت أفكر في تحويل فندق غراند ووكيرهيل سيول، الواقع في حي غوانغجانغ، إلى ملجأ.”
وحين انتهى الجميع من الحديث، قلتُ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المكان يتمتع بميزة جغرافية. لا يمكن الدخول من الشمال أو الغرب بسبب وجود جبل آتشاسان، أما من الشرق فالنهر الهان يحجبه. ما علينا سوى تأمين الطريق القادم من الجنوب الغربي.”
“أظن أنه سيكون من الأفضل التوجه إلى هناك في أقرب وقت. لا يمكننا أن نستبعد هجومًا جديدًا من العائلة.”
لم يسألني أحد عن سبب قدرتي على التحدث.
“لكن انتظر، هناك مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لو تأخرنا يومًا واحدًا، سينقطع التموين تمامًا. إلى جانب ذلك، لا يوجد ضمان بألّا تهاجمنا العائلة مجددًا. المخاطرة كبيرة جدًا.”
قاطعتني هوانغ جي هاي، فالتفت الجميع نحوها.
حاولتُ كسر التوتر بإعادة الجميع إلى موضوعنا الأصلي.
أشرت إليها كي تتكلم، فترددت قليلًا، تعضّ شفتها السفلى.
“ولماذا انضممت إلى العائلة؟”
حدّقتُ في شفتيها، أتمنى ألا تقول ما كنت أخشاه. لكن، كما توقعت تمامًا، نطقت بما كنت أخشاه.
بالنسبة لهم، لا شيء يفوق نعمة النجاة.
“هناك ناجون في غانغنام.”
أما أولئك الذين تأقلموا مع هذا العالم اللعين… فقد بدأوا ينسون طعم السعادة، أو ربما سئموا رؤية أصدقائهم وهم يموتون واحدًا تلو الآخر.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الأمر كذلك، لِمَ لم تركزوا جهودكم على غانغنام فقط؟ لماذا هاجمتم جسر غوانغجين؟”
“في غانغنام؟”
“وما الذي يطمح إليه من احتلال سيول؟”
“ماذا تعنين؟”
أومأت برأسي.
انطلقت الأسئلة والاعتراضات من كل جانب. هدّأتُ الجميع بإشارة من يدي، ثم طلبت من هوانغ جي هاي أن تشرح.
“توقّف عن التفكير في الكذب وقل الحقيقة.”
تنهدت ثم قالت:
نظر إلي، وعيونه ترتجف.
“الأسلحة التي استلمناها في ملجأنا… جاءت من غانغنام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق.
بدت الدهشة واضحة على وجه كيم بوم-جين، رئيس الفريق الطبي في ملجأ سايلنس.
قفزتُ من الأعلى وهبطت أمام الضابط السادس مباشرة. فغر فاه بدهشة.
“وكتمتِ هذا الأمر كل هذا الوقت؟” سألها.
“في غانغنام؟”
ارتبكت هوانغ جي هاي، ثم تابعت:
“لا، لا! لا أحد يعرف! لا أحد يعلم بوجود ملجأ هنا! لن تكون هناك تعزيزات أخرى!”
“الناجون في غانغنام لم يرغبوا باستقبالنا. كل ما فعلوه أنهم زودونا بالموارد… لا أكثر ولا أقل. أعترف أنني أخفيت هذا الأمر… لكنني خشيت أن يزيد هذا الوضع اضطراباً.”
حتى بعد أن أكل دماغ قائد العدو، لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيًا أم ميتًا.
“وكيف صمد الناس هناك؟ ألا يوجد زومبي في غانغنام؟”
وهكذا بدأ النقاش الجاد حول مميزات غوانغجانغ
ألحّ كيم بوم-جين في سؤاله، فهزّت هوانغ جي هاي رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقيأ دفعة من الدم، ونظر إلي بعينين مرتعشتين من الخوف.
“بل يوجد زومبي في غانغنام. لكن البشر هناك يعيشون بأمان أكبر من غانبُوك. ولهذا لا يرغبون بضمّنا إليهم. إنهم يخافون أن ندمّر نظامهم المثالي.”
حتى بعد أن أكل دماغ قائد العدو، لم يكن بالإمكان الجزم إن كان حيًا أم ميتًا.
لم يشكك أحد بكلام هوانغ جي هاي. صارت وجوه الحضور معقّدة، بعضهم طحن أسنانه غيظًا، وبعضهم هدّأ نفسه بطريقته.
“وما الذي يطمح إليه من احتلال سيول؟”
حاولتُ كسر التوتر بإعادة الجميع إلى موضوعنا الأصلي.
لقد انتهى كل شيء.
“سيدة هوانغ جي هاي، ما المشكلة التي كنتِ على وشك ذكرها؟”
أشرت إليها كي تتكلم، فترددت قليلًا، تعضّ شفتها السفلى.
“هذه المعركة استنزفت إمداداتنا. وسيكون من الصعب علينا إعادة التزوّد إن انتقلنا إلى غوانغجانغ-دونغ.”
“ولماذا انضممت إلى العائلة؟”
“ماذا لو استطعنا العودة إلى هنا عند الحاجة؟ يمكننا تشكيل فريق تموين وتحديد طريق مسبق. هذا كفيل بحل المشكلة، أليس كذلك؟”
المعركة الطويلة وصلت إلى نهايتها أخيرًا.
“لكن لو تأخرنا يومًا واحدًا، سينقطع التموين تمامًا. إلى جانب ذلك، لا يوجد ضمان بألّا تهاجمنا العائلة مجددًا. المخاطرة كبيرة جدًا.”
كان الجميع يعرفون ملجأ سايلنس، لكن ليس كثيرًا عن ملجأ هاي-يونغ أو ملجأ الحاجز.
“لكن يوجد أنا وهيونغ-جون وهان-سول. يمكننا مرافقة فريق التموين. إلى جانب ذلك… أظن أننا يجب أن نقلق بشأن ما يجري في الجهة الأخرى.”
فركت هوانغ جي هاي ذقنها برفق قبل أن تقول:
“الجهة الأخرى؟”
نظرت مجددًا إلى الطابق الأول، ورأيت الضابط السادس ممددًا هناك، نصفه السفلي مهشّم.
“لا ضمان أن غانغنام ما تزال آمنة.”
كان هوانغ دوك-روك وتشوي سو-هيون، ممثلا ملجأ الحاجز، متوترَين قليلًا في البداية، لكنهما سرعان ما ارتاحا وتحدثا بحرية أكبر.
شبكت أصابعي ببعضها. مالت هوانغ جي هاي برأسها نحوي.
وهذه المرة، وضعت قدمي اليمنى على عنقه.
“ماذا تقصد؟”
نظرت إليه من علٍ.
“زعيم العائلة دخل يوييدو عبر جسر سوغانغ.”
كنت أظنّ أن الجميع سيبتهج بانتهاء المعركة الطويلة، لكن الناجين لم يُظهروا الكثير من الفرح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت جمجمة “كيم هيونغ-جون” متشققة، وعنقه ملتويًا بطريقة مروعة، وصدره منهار. ذراعاه مكسورتان، وجسده بدا منهكًا ولم يكن يتجدد.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“وكيف صمد الناس هناك؟ ألا يوجد زومبي في غانغنام؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات