91
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
* لقد بدأ يهيج، فأرغمتُه على الهدوء.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.
ترجمة: Arisu san
أين هو هان-سول؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
نظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.
أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.
“توقف.”
أومأت برأسي، وكتبت:
وضع كيم هيونغ-جون قدمه اليمنى على الأرض، واقترب مني.
“هؤلاء الزومبي… لا يصرفون نظرهم.”
“لماذا توقفت فجأة؟”
“هان-سول جاء إلى هنا. أتى وحده تمامًا!”
“هؤلاء الزومبي… لا يصرفون نظرهم.”
اتسعت عينا كيم هيونغ-جون، وراح يتفحص الزومبيين.
اتسعت عينا كيم هيونغ-جون، وراح يتفحص الزومبيين.
عبست بوجهي، فحدق دو هان-سول بعينيّ وضرب يدي ليفكها عنه.
الزومبي الذين لا يشيحون بأبصارهم غالبًا ما يكونون على وشك التحول إلى متحولين. وهذا يعني أن جميع الزومبي الـ650 الموجودين هنا قد يتحولون إلى متحولين في أي لحظة.
أومأ “دو هان-سول” برأسه بعنف، وعيناه مغمضتان بإحكام، كأنما لم يتبقَّ في جسده طاقة للكلام.
بعد أن انكسر التسلسل القيادي، أصبح هؤلاء الزومبي كائنات خاوية الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الحراس بنادقهم بسرعة، لكني رفعت يدي اليمنى إشارة لهم بالتوقف. وعندما رأتني هوانغ جي-هي، أصدرت أوامرها على الفور:
بلع كيم هيونغ-جون ريقه.
في تلك اللحظة، شعرت بتيار لاسع مرّ عبر أطراف أصابعي ووصل إلى رأسي. قطّبت جبيني ونظرت إلى وجه دو هان-سول.
“هل ننقلهم إلى سجن الزومبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين مشيت نحوها، تنحّى الحراس عن طريقي.
“أجل، فلنفعل.”
ركع على ركبتيه وبدأ جسده كله يرتجف.
من النادر أن تقع بين يديك مجموعة زومبي لا يصرفون أنظارهم.
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
رمقت كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية. كنت قد وبخته منذ لحظات على ما فعله، لكنه بطريقة ما تمكن من تأمين عينات ممتازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحت صخرة؟”
في الوقت الراهن… كان من الأفضل أن أُبقي فمي مغلقًا.
«ما الذي يفعلونه فجأة؟»
❃ ◈ ❃
“أنزلوا أسلحتكم. من يطلق النار… فلن أستطيع مساعدته.”
بعد أن أمرت رجالي بنقل الزومبي الذين كانوا يسدون طريق “آتشاسان” إلى سجن الزومبي، أوصيت الحراس بمراقبتهم عن كثب.
“أنزلوا أسلحتكم. من يطلق النار… فلن أستطيع مساعدته.”
وبحلول الوقت الذي انتهينا فيه من العمل، كانت الساعة قد بلغت الرابعة عصرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت لنا ألا نتدخل في مشاكل الزومبي مع بعضهم البعض، أليس كذلك؟ هذا أفضل ما تمكّنا من فعله كمحاولة للتعاون.”
دخلت أنا وكيم هيونغ-جون إلى “ملجأ غابة سيول” متأخرَين. وما إن رأتنا “تشوي سو-هيون”، التي كانت تنتظرنا بقلق، حتى اندفعت نحونا.
* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.
نظرت بيني وبين كيم هيونغ-جون بارتباك.
كان يتلوى ألمًا، يشدّ على شعره بيده اليسرى. أما أنا، فلم تزحزحني مشاعره قيد أنملة.
“لماذا تأخرتما؟”
“إذن أخبرني السبب. وإلا فلن أساعدك.”
“…؟”
“أين كنتما؟”
توترها دلّني على أن شيئًا ما قد حصل. أملت رأسي قليلاً، وتنهدت تشوي سو-هيون.
“لماذا؟ هل أغضبتك؟”
“هان-سول جاء إلى هنا. أتى وحده تمامًا!”
كان هذا التصرف اللبق منها غير متوقع، ما جعلني أشك في نواياها. فقد كانت تصرخ بالأمس بكل غضب. ترى، ما الذي جعلها تتغير بهذا الشكل؟
أين هو هان-سول؟
رمق “دو هان-سول” “تشوي سو-هيون”، التي كانت جالسة بجانبه، ثم أومأ برأسه. انعكس في ملامحه تصميم لا شك فيه. ابتسمت له برضا.
“إنه مقيّد الآن. قال قائد المجموعة إنه لا يمكنني مقابلته حتى تعود.”
* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.
أريني الطريق، من فضلك.
“لا تهتم لذلك الوغد. نحن بحاجة للحديث مع قائدة المجموعة فقط.”
ركضت تشوي سو-هيون فور قراءتها لما كتبت على مفكرتي.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
سرت خلفها، ورأيت مجموعة من الحراس محتشدين أمام المخزن. وما إن ظهرنا أنا وكيم هيونغ-جون حتى بصق قائد الحراس على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“أين كنتما؟”
زحف “هوانغ دوك-روك” حتى وصل إلى جانب “دو هان-سول”، ونظر إليّ مباشرة في عينيّ.
كان لديّ ما أفعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الحراس بنادقهم بسرعة، لكني رفعت يدي اليمنى إشارة لهم بالتوقف. وعندما رأتني هوانغ جي-هي، أصدرت أوامرها على الفور:
“لا شك في ذلك.”
“ما هذا الآن؟ أتحاول الاعتذار؟”
سخر القائد وتدحرجت عيناه باحتقار.
“أعتذر إن أزعجك ما قمنا به. لكن هذا كان قرار اجتماع الطوارئ… لم يكن لديّ خيار سوى تقييد دو هان-سول واحتجازه هنا.”
ارتعشت حاجباي لا إراديًا.
“أأنت متحالف مع هؤلاء؟”
لكن كيم هيونغ-جون وقف أمامي فجأة.
«ما الذي فعلته؟ هاه؟ ماذا فعلت له بحق السماء؟!»
“لا تهتم لذلك الوغد. نحن بحاجة للحديث مع قائدة المجموعة فقط.”
انطلقت من مدخل المستودع صرخة مألوفة.
“هيونغ-جون.”
أما دو هان-سول، فقد صرخ فجأة، وانقلبت عيناه إلى الوراء:
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من عم غريب.”
“تأكد أنك… تقتله لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أجد ما أقوله بعد سماعي ذلك. لم يكن هناك ما ألومها عليه.
قطّبت حاجبيّ بينما كتبت ذلك، فابتسم كيم هيونغ-جون وربّت على ظهري. وفي تلك اللحظة، رأتنا “هوانغ جي-هي” التي كانت واقفة أمام المخزن.
شعرت بوخز خفيف، لم يكن مؤلمًا… فقط كاللسعة.
“من هنا، لي هيون-دوك!”
سخر القائد وتدحرجت عيناه باحتقار.
حين مشيت نحوها، تنحّى الحراس عن طريقي.
دخلت أنا وكيم هيونغ-جون إلى “ملجأ غابة سيول” متأخرَين. وما إن رأتنا “تشوي سو-هيون”، التي كانت تنتظرنا بقلق، حتى اندفعت نحونا.
نظرت إليّ “هوانغ جي-هي” من حولها وهمست لي:
“وماذا في ذلك؟”
“أعتذر إن أزعجك ما قمنا به. لكن هذا كان قرار اجتماع الطوارئ… لم يكن لديّ خيار سوى تقييد دو هان-سول واحتجازه هنا.”
«يا أحمق، هل تظن أن أحدًا قادر على إسقاط رجل آخر بقوة قبضته فقط؟»
كان هذا التصرف اللبق منها غير متوقع، ما جعلني أشك في نواياها. فقد كانت تصرخ بالأمس بكل غضب. ترى، ما الذي جعلها تتغير بهذا الشكل؟
“أنت… لقد أكلت إنسانًا، أليس كذلك؟”
حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.
“أنت القائد؟”
“قلت لنا ألا نتدخل في مشاكل الزومبي مع بعضهم البعض، أليس كذلك؟ هذا أفضل ما تمكّنا من فعله كمحاولة للتعاون.”
راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.
كنت قد شعرت من قبل أن “هوانغ جي-هي” تولي العلاقات قدرًا كبيرًا من الأهمية، خاصة عندما سلمتنا الأقواس النشّابة والأسلحة النارية.
“أنا بخير. لكن كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف عرفت مكاننا؟”
أومأت برأسي، وكتبت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يمكنني أن أقوله لها أكثر من ذلك.
ماذا حدث بالضبط؟
«يا أحمق، هل تظن أن أحدًا قادر على إسقاط رجل آخر بقوة قبضته فقط؟»
“دو هان-سول جاء إلى الملجأ صباح اليوم. الحراس عند البوابة رفضوا فتحها، حسب التعليمات. لكنه تسلق الجدار ودخل.”
دخلت أنا وكيم هيونغ-جون إلى “ملجأ غابة سيول” متأخرَين. وما إن رأتنا “تشوي سو-هيون”، التي كانت تنتظرنا بقلق، حتى اندفعت نحونا.
لم أجد ما أقوله بعد سماعي ذلك. لم يكن هناك ما ألومها عليه.
«لا أستطيع الجزم… لكن أظن أنه ضعيف.»
ففي قوانين “ملجأ سايلنس” بند ينص على إطلاق النار فورًا على أي زومبي يظهر داخل الملجأ. لذا كان من حسن حظ دو هان-سول أنه لم يُقتل.
“هؤلاء الزومبي… لا يصرفون نظرهم.”
حككت جبيني وشرعت بالتفكير.
«هل تنوي التعاون؟»
“تسلق الجدار دون إذن… يبدو أن دو هان-سول يمتلك شخصية خاصة.”
“أنت… لقد أكلت إنسانًا، أليس كذلك؟”
بدأت أفهم قليلاً نوع هذا الشخص.
«لا فكرة لدي، لكن أظن أن “لي هيون-دوك” أسقطه بقبضته؟»
تنهدت، وكتبت:
“أأنت متحالف مع هؤلاء؟”
هل يمكنكم فتح الباب؟ أريد التحدث معه.
* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.
قرأت هوانغ جي-هي ما كتبته، ثم أصدرت أوامرها للحراس.
كنت قد شعرت من قبل أن “هوانغ جي-هي” تولي العلاقات قدرًا كبيرًا من الأهمية، خاصة عندما سلمتنا الأقواس النشّابة والأسلحة النارية.
“افتحوا الأبواب.”
كان هذا التصرف اللبق منها غير متوقع، ما جعلني أشك في نواياها. فقد كانت تصرخ بالأمس بكل غضب. ترى، ما الذي جعلها تتغير بهذا الشكل؟
انفتح الباب المغلق بإحكام، وظهر “دو هان-سول” داخل المخزن، مقيّدًا على كرسي خشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنبح وكأنك تعرف كل شيء، بينما في الحقيقة لا تعلم شيئًا. قبل أن أقتلك.”
رفع دو هان-سول ذقنه، وحدّق في وجهي. لم يبدُ عليه أي توتر، بل ابتسم وكأنه كان يتوقع وصولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أريد؟ هؤلاء أخذوا أصدقائي. جئت لأستعيدهم، طبعًا.”
“أنت القائد؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“أنا لست قائدهم. يمكننا القول إن بيننا تحالفًا فقط.”
السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.
كان رجلًا يبدو في أوائل إلى منتصف الثلاثينات.
* أنا مستعد للتحالف معك… بناءً على ردك فيما سيأتي.
تفحصني دو هان-سول بنظره، ثم تنهد وأمال رأسه. تلألأت عيناه الحمراوان، ووقف من على الكرسي. انقطعت الحبال التي كانت تقيده بسهولة، وتحطم الكرسي من خلفه.
رفع حاجبيه بسخرية، وحدّق بي من رأسي حتى قدميّ.
رفع الحراس بنادقهم بسرعة، لكني رفعت يدي اليمنى إشارة لهم بالتوقف. وعندما رأتني هوانغ جي-هي، أصدرت أوامرها على الفور:
راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.
“أنزلوا أسلحتكم. من يطلق النار… فلن أستطيع مساعدته.”
راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.
سخر دو هان-سول مما حصل، ثم نظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أريني الطريق، من فضلك.
“أأنت متحالف مع هؤلاء؟”
صرّ على أسنانه بصعوبة، بالكاد رفع رأسه ونظر إليّ.
“ماذا تريد؟”
رمقت كيم هيونغ-جون بنظرة جانبية. كنت قد وبخته منذ لحظات على ما فعله، لكنه بطريقة ما تمكن من تأمين عينات ممتازة.
“ماذا أريد؟ هؤلاء أخذوا أصدقائي. جئت لأستعيدهم، طبعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعلم أن هذا أمر متعلق بالزومبي، وليس لي حق التدخل… لكنني سأنتظر مع الحراس على بعد خمسين مترًا. أرجو أن تتفهم.»
نظرت خلفي، فرأيت تشوي سو-هيون تقف إلى جانب كيم هيونغ-جون. أشرت لهما بالتقدم نحونا.
سخر دو هان-سول مما حصل، ثم نظر إليّ.
راقبت تشوي سو-هيون ردة فعل هوانغ جي-هي، ثم أسرعت نحو دو هان-سول. أما كيم هيونغ-جون، فقد التقت عيناه بعيني.
ورغم أنني وجدت تصرفه هذا يستحق التقدير، إلا أن طريقته المستفزة كانت غير مقبولة، خاصة أنه بدأها من اللحظة الأولى.
“سأبقى هنا أراقب الوضع، تحسّبًا لأي شيء.”
اتسعت عينا كيم هيونغ-جون، وراح يتفحص الزومبيين.
أومأت برأسي دون أن أقول شيئًا.
ضحكت. هذا الرجل… كان سخيفًا بحق.
نظر دو هان-سول إلى تشوي سو-هيون.
سخر دو هان-سول مما حصل، ثم نظر إليّ.
“أأنت بخير؟ هل أصابك شيء؟”
راقبت تفاحة آدم في عنقه تتحرك بعنف. كان يحدق بي بقلق.
“أنا بخير. لكن كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف عرفت مكاننا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع دو هان-سول ذقنه، وحدّق في وجهي. لم يبدُ عليه أي توتر، بل ابتسم وكأنه كان يتوقع وصولي.
عندها، اتسعت عيناي، وخطوت بين دو هان-سول وتشوي سو-هيون.
وضع كيم هيونغ-جون قدمه اليمنى على الأرض، واقترب مني.
هذا الرجل… يستطيع التحدث.
السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.
قطّب دو هان-سول حاجبيه حين وقفت بينه وبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هان-سول، هان-سول! استيقظ!»
“ما الذي تفعله؟”
“أجل، فلنفعل.”
“أنت… لقد أكلت إنسانًا، أليس كذلك؟”
تنهدت، ونظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.
“وماذا في ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أمرت رجالي بنقل الزومبي الذين كانوا يسدون طريق “آتشاسان” إلى سجن الزومبي، أوصيت الحراس بمراقبتهم عن كثب.
أمسكت بتلابيبه. لم أتحمل وقاحته. نظر إليّ وكأني أبالغ.
«ما رأيك به؟ هل تشعر بشيء؟»
“أوه، لدينا نبيل هنا. لماذا؟ أأبدو كأحد أفراد العائلة النبيلة لك؟”
هل يمكنكم فتح الباب؟ أريد التحدث معه.
“لماذا قتلت ذلك الشخص؟ ما السبب؟”
السبب الذي جعلنا – كيم هيونغ-جون وأنا – نعاني طوال شهر كامل مع تجارب المتحولين هو أن العثور على مثل هؤلاء الزومبي كان صعبًا للغاية.
“أتظن أنني سأقف متفرجًا على رجل يتجول بسكين في يده؟”
“افتحوا الأبواب.”
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
ومع تفرق الحراس، اقتربت “هوانغ جي-هي” مني بحذر.
عبست بوجهي، فحدق دو هان-سول بعينيّ وضرب يدي ليفكها عنه.
تفحصني دو هان-سول بنظره، ثم تنهد وأمال رأسه. تلألأت عيناه الحمراوان، ووقف من على الكرسي. انقطعت الحبال التي كانت تقيده بسهولة، وتحطم الكرسي من خلفه.
“لا تنبح وكأنك تعرف كل شيء، بينما في الحقيقة لا تعلم شيئًا. قبل أن أقتلك.”
«أنا… أنا آسف! أرجوك… أرجوك دعني… دعني وشأني!»
“إذن أخبرني السبب. وإلا فلن أساعدك.”
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
“تساعدني؟ أنت؟”
* إذن أجب عن أسئلتي بكل صدق من الآن فصاعدًا.
رفع حاجبيه بسخرية، وحدّق بي من رأسي حتى قدميّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أمرت رجالي بنقل الزومبي الذين كانوا يسدون طريق “آتشاسان” إلى سجن الزومبي، أوصيت الحراس بمراقبتهم عن كثب.
“تبدو وكأنك تعيش تحت صخرة. لن أظل صبورًا إلى الأبد، تعلم هذا؟”
أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.
“تحت صخرة؟”
ففي قوانين “ملجأ سايلنس” بند ينص على إطلاق النار فورًا على أي زومبي يظهر داخل الملجأ. لذا كان من حسن حظ دو هان-سول أنه لم يُقتل.
“لماذا؟ هل أغضبتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * استمع جيدًا لما سأقوله من الآن فصاعدًا.
ضحكت. هذا الرجل… كان سخيفًا بحق.
في تلك اللحظة، شعرت بتيار لاسع مرّ عبر أطراف أصابعي ووصل إلى رأسي. قطّبت جبيني ونظرت إلى وجه دو هان-سول.
أشار دو هان-سول إلى الحبل الملقى على الأرض.
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
“لقد تعاونا بقدر ما يمكن، ولا أريد مزيدًا من الإزعاج. ما رأيك؟”
ماذا حدث بالضبط؟
يبدو أنه سمح للناجين بربطه رغم أنه كان قادرًا على التحرر بسهولة.
وبحلول الوقت الذي انتهينا فيه من العمل، كانت الساعة قد بلغت الرابعة عصرًا.
ورغم أنني وجدت تصرفه هذا يستحق التقدير، إلا أن طريقته المستفزة كانت غير مقبولة، خاصة أنه بدأها من اللحظة الأولى.
انفتح الباب المغلق بإحكام، وظهر “دو هان-سول” داخل المخزن، مقيّدًا على كرسي خشبي.
مددت يدي اليمنى لمصافحته. سخر دو هان-سول من حركتي.
“هان-سول جاء إلى هنا. أتى وحده تمامًا!”
“ما هذا الآن؟ أتحاول الاعتذار؟”
«نعم… بالطبع.»
اكتفيت بهز كتفيّ، فأصدر صوت “تش” بلسانه.
حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.
“يا له من عم غريب.”
كان محقًا. إن فشل التحالف، فذلك يعني أن “دو هان-سول” لا ينوي أن يعيش لأجل البشر.
ومع ذلك، مدّ يده دون تردد.
أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.
في تلك اللحظة، شعرت بتيار لاسع مرّ عبر أطراف أصابعي ووصل إلى رأسي. قطّبت جبيني ونظرت إلى وجه دو هان-سول.
“لا تهتم لذلك الوغد. نحن بحاجة للحديث مع قائدة المجموعة فقط.”
شعرت بوخز خفيف، لم يكن مؤلمًا… فقط كاللسعة.
لقد كان “هوانغ دوك-روك” وقد استعاد وعيه.
أما دو هان-سول، فقد صرخ فجأة، وانقلبت عيناه إلى الوراء:
* تصرفه يفتقر إلى اللباقة، لكن أظن أن التحالف معه ممكن. ما رأيك؟ * أعتقد ذلك أيضًا. من تصرفات “تشوي سو-هيون” و”هوانغ دوك-روك”… لا يبدو أنه سيء، رغم أنه كما قلت، متعجرف قليلًا. وتعلم أن الأفعال لا تكذب.
“آآآآآه!!!”
“دو هان-سول جاء إلى الملجأ صباح اليوم. الحراس عند البوابة رفضوا فتحها، حسب التعليمات. لكنه تسلق الجدار ودخل.”
ركع على ركبتيه وبدأ جسده كله يرتجف.
أشار دو هان-سول إلى الحبل الملقى على الأرض.
“دع… دعني!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أجد ما أقوله بعد سماعي ذلك. لم يكن هناك ما ألومها عليه.
صرّ على أسنانه بصعوبة، بالكاد رفع رأسه ونظر إليّ.
أومأت برأسي دون أن أقول شيئًا.
كان يتلوى ألمًا، يشدّ على شعره بيده اليسرى. أما أنا، فلم تزحزحني مشاعره قيد أنملة.
نظرت خلفي، فرأيت تشوي سو-هيون تقف إلى جانب كيم هيونغ-جون. أشرت لهما بالتقدم نحونا.
“تعيش تحت صخرة؟”
أما دو هان-سول، فقد صرخ فجأة، وانقلبت عيناه إلى الوراء:
«أنا… أنا آسف! أرجوك… أرجوك دعني… دعني وشأني!»
تنهدت، ونظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.
«هل تنوي التعاون؟»
“لقد تعاونا بقدر ما يمكن، ولا أريد مزيدًا من الإزعاج. ما رأيك؟”
أومأ “دو هان-سول” برأسه بعنف، وعيناه مغمضتان بإحكام، كأنما لم يتبقَّ في جسده طاقة للكلام.
صرّ على أسنانه بصعوبة، بالكاد رفع رأسه ونظر إليّ.
أرخيت قبضتي وأطلقت زفرة عميقة.
ومع تفرق الحراس، اقتربت “هوانغ جي-هي” مني بحذر.
ومع كل نفس بطيء وعميق أتنفسه، تلاشى الشعور بالوخز في أطراف أصابعي. كان “دو هان-سول” ممددًا على الأرض، يلهث بأنفاس متقطعة ومتألمة.
“هؤلاء الزومبي… لا يصرفون نظرهم.”
سمعت أصوات الناجين يتناقشون حول ما حدث.
“أنزلوا أسلحتكم. من يطلق النار… فلن أستطيع مساعدته.”
«ما الذي يفعلونه فجأة؟»
عبست بوجهي، فحدق دو هان-سول بعينيّ وضرب يدي ليفكها عنه.
«لا فكرة لدي، لكن أظن أن “لي هيون-دوك” أسقطه بقبضته؟»
بدأت أفهم قليلاً نوع هذا الشخص.
«يا أحمق، هل تظن أن أحدًا قادر على إسقاط رجل آخر بقوة قبضته فقط؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من عم غريب.”
بعد برهة، جاء “كيم هيونغ-جون” وربّت على كتفي بطرف إصبعه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«ما رأيك به؟ هل تشعر بشيء؟»
دخلت أنا وكيم هيونغ-جون إلى “ملجأ غابة سيول” متأخرَين. وما إن رأتنا “تشوي سو-هيون”، التي كانت تنتظرنا بقلق، حتى اندفعت نحونا.
«لا أستطيع الجزم… لكن أظن أنه ضعيف.»
اكتفيت بهز كتفيّ، فأصدر صوت “تش” بلسانه.
«أيا عم، تعلم أنك قد ضغطت عليه أكثر من اللازم.»
«…»
نظر “كيم هيونغ-جون” نحو “دو هان-سول”، الذي بالكاد كان يستطيع أن يعتدل في جلسته، ووجهه يتلوى من الألم. أما “تشوي سو-هيون”، فكانت تهزه من كتفيه بقلق، لا تدري ما تفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الحراس بنادقهم بسرعة، لكني رفعت يدي اليمنى إشارة لهم بالتوقف. وعندما رأتني هوانغ جي-هي، أصدرت أوامرها على الفور:
«هان-سول، هان-سول! استيقظ!»
«ما الذي… فعلته بي للتو؟»
صرخت “تشوي سو-هيون” وهي في غاية الاضطراب:
«…»
«ما الذي فعلته؟ هاه؟ ماذا فعلت له بحق السماء؟!»
أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.
* لقد بدأ يهيج، فأرغمتُه على الهدوء.
عندها، اتسعت عيناي، وخطوت بين دو هان-سول وتشوي سو-هيون.
قرأت “تشوي سو-هيون” كلماتي، وعلى وجهها علامات الانهيار القريب من البكاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هان-سول، هان-سول! استيقظ!»
لم يكن هناك ما يمكنني أن أقوله لها أكثر من ذلك.
«لا أستطيع الجزم… لكن أظن أنه ضعيف.»
«هان-سول!»
أومأت برأسي دون أن أقول شيئًا.
انطلقت من مدخل المستودع صرخة مألوفة.
راقبت تفاحة آدم في عنقه تتحرك بعنف. كان يحدق بي بقلق.
لقد كان “هوانغ دوك-روك” وقد استعاد وعيه.
أشار دو هان-سول إلى الحبل الملقى على الأرض.
زحف “هوانغ دوك-روك” حتى وصل إلى جانب “دو هان-سول”، ونظر إليّ مباشرة في عينيّ.
“لماذا تأخرتما؟”
«لا تفعل به هذا! إنه ليس شخصًا سيئًا! إنه رجل طيّب!»
«أيا عم، تعلم أنك قد ضغطت عليه أكثر من اللازم.»
لم أكن أعرف كيف أشرح لهم الموقف. تمنيت لو أن “دو هان-سول” ينهض ويقول شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعلم أن هذا أمر متعلق بالزومبي، وليس لي حق التدخل… لكنني سأنتظر مع الحراس على بعد خمسين مترًا. أرجو أن تتفهم.»
نظرت إلى الاثنين، ثم صككت شفتيّ. وبعد لحظات، نهض “دو هان-سول” ورفع جذعه عن الأرض.
“ما الذي تفعله؟”
سعل بقوة، وفرك جبهته المتألمة، ثم فتح عينيه على وسعهما وهو يومض بسرعة، وهز رأسه بعنف، ثم نظر إلى “هوانغ دوك-روك” و”تشوي سو-هيون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هان-سول، هان-سول! استيقظ!»
ارتمت المرأة عليه باكية، بينما ظل “هوانغ دوك-روك” يربّت على ظهره ويسأله إن كان بخير.
في تلك اللحظة، شعرت بتيار لاسع مرّ عبر أطراف أصابعي ووصل إلى رأسي. قطّبت جبيني ونظرت إلى وجه دو هان-سول.
أومأ “دو هان-سول” بذهول، ثم التفت إليّ ونظر في عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الحراس بنادقهم بسرعة، لكني رفعت يدي اليمنى إشارة لهم بالتوقف. وعندما رأتني هوانغ جي-هي، أصدرت أوامرها على الفور:
«ما الذي… فعلته بي للتو؟»
“أأنت متحالف مع هؤلاء؟”
* لا أعلم كم تدرك من الأمور… لكن هذا العالم ليس بسيطًا كما تظن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أعلم أن هذا أمر متعلق بالزومبي، وليس لي حق التدخل… لكنني سأنتظر مع الحراس على بعد خمسين مترًا. أرجو أن تتفهم.»
«…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنه سمح للناجين بربطه رغم أنه كان قادرًا على التحرر بسهولة.
نظر إليّ “دو هان-سول” بعينين يملؤهما الخوف، وشفتيه مغلقتين بإحكام.
حدّقت فيها بهدوء، فعضّت على شفتيها.
كان ثمة الكثير لأعلمه إياه.
بلع كيم هيونغ-جون ريقه.
تنهدت، ونظرت إلى “كيم هيونغ-جون”.
وحين أغلق “كيم هيونغ-جون” باب المستودع أخيرًا، نظرت إلى “دو هان-سول”.
* تصرفه يفتقر إلى اللباقة، لكن أظن أن التحالف معه ممكن. ما رأيك؟
* أعتقد ذلك أيضًا. من تصرفات “تشوي سو-هيون” و”هوانغ دوك-روك”… لا يبدو أنه سيء، رغم أنه كما قلت، متعجرف قليلًا. وتعلم أن الأفعال لا تكذب.
“أنت… لقد أكلت إنسانًا، أليس كذلك؟”
بدونا على وفاق. أومأت له بدلًا من الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يمكنني أن أقوله لها أكثر من ذلك.
وضع “كيم هيونغ-جون” يديه في جيبيه، وحدّق في وجهي.
بدأت أفهم قليلاً نوع هذا الشخص.
* القرار لك، أيا عم. سأقوم بإخراج الآخرين في هذه الأثناء.
* انتظر، لماذا؟
* فقط تحسّبًا لفشل التحالف. لا أحد يعلم ما سيحدث، أليس كذلك؟
“تأكد أنك… تقتله لاحقًا.”
كان محقًا. إن فشل التحالف، فذلك يعني أن “دو هان-سول” لا ينوي أن يعيش لأجل البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “دو هان-سول” بذهول، ثم التفت إليّ ونظر في عينيّ.
أشرت له بأن يُخرج الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أمرت رجالي بنقل الزومبي الذين كانوا يسدون طريق “آتشاسان” إلى سجن الزومبي، أوصيت الحراس بمراقبتهم عن كثب.
أومأ “كيم هيونغ-جون” بخفة، وتوجه إلى “هوانغ جي-هي” بلوح ملاحظاته. وبعد تبادل قصير، انسحب الحراس.
ومع ذلك، مدّ يده دون تردد.
ومع تفرق الحراس، اقتربت “هوانغ جي-هي” مني بحذر.
“تسلق الجدار دون إذن… يبدو أن دو هان-سول يمتلك شخصية خاصة.”
«أعلم أن هذا أمر متعلق بالزومبي، وليس لي حق التدخل… لكنني سأنتظر مع الحراس على بعد خمسين مترًا. أرجو أن تتفهم.»
“من هنا، لي هيون-دوك!”
إن كان ذلك يُشعرها بالأمان، فلن أرفض طلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنبح وكأنك تعرف كل شيء، بينما في الحقيقة لا تعلم شيئًا. قبل أن أقتلك.”
أومأت برأسي.
“دو هان-سول جاء إلى الملجأ صباح اليوم. الحراس عند البوابة رفضوا فتحها، حسب التعليمات. لكنه تسلق الجدار ودخل.”
انحنت “هوانغ جي-هي” قليلًا، ثم غادرت المستودع.
عندها، اتسعت عيناي، وخطوت بين دو هان-سول وتشوي سو-هيون.
وحين أغلق “كيم هيونغ-جون” باب المستودع أخيرًا، نظرت إلى “دو هان-سول”.
لم أكن أعرف كيف أشرح لهم الموقف. تمنيت لو أن “دو هان-سول” ينهض ويقول شيئًا.
* استمع جيدًا لما سأقوله من الآن فصاعدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
راقبت تفاحة آدم في عنقه تتحرك بعنف. كان يحدق بي بقلق.
كان رجلًا يبدو في أوائل إلى منتصف الثلاثينات.
أخذت نفسًا عميقًا، وزفرت.
“لا بد أنه كان هناك سبب يجعله يحمل سكينًا.”
* أنا مستعد للتحالف معك… بناءً على ردك فيما سيأتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “دو هان-سول” بذهول، ثم التفت إليّ ونظر في عينيّ.
«تـ… تحالف؟ لماذا أتحالف معك وأنا لا أعرف حتى من أنت؟»
ترجمة: Arisu san
* هل تريد أن تحمي الناس اشخاصك؟
“دع… دعني!!”
«نعم… بالطبع.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
* هل تريد أن تحمي عائلتك؟
ومع ذلك، مدّ يده دون تردد.
رمق “دو هان-سول” “تشوي سو-هيون”، التي كانت جالسة بجانبه، ثم أومأ برأسه. انعكس في ملامحه تصميم لا شك فيه. ابتسمت له برضا.
نظر “كيم هيونغ-جون” نحو “دو هان-سول”، الذي بالكاد كان يستطيع أن يعتدل في جلسته، ووجهه يتلوى من الألم. أما “تشوي سو-هيون”، فكانت تهزه من كتفيه بقلق، لا تدري ما تفعل.
* إذن أجب عن أسئلتي بكل صدق من الآن فصاعدًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد أن انكسر التسلسل القيادي، أصبح هؤلاء الزومبي كائنات خاوية الروح.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هؤلاء الزومبي… لا يصرفون نظرهم.”
“سأبقى هنا أراقب الوضع، تحسّبًا لأي شيء.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات