50
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وتوجهت نحوه. كان الناجون يحدقون بنا في ذهول. بدا أنهم غير قادرين على استيعاب ما يجري.
فقدت وعيي لنصف يوم بعد أن التهمت دماغ قائد العدو. عندما استعدت وعيي، كانت الساعة المعلقة في روضة الأطفال تشير إلى الرابعة مساءً.
“ومن هذا؟ مصاب؟”
دلّكت صدغَيّ وأنا أنهض، فوجدت أن كيم هيونغ-جون ما يزال نائمًا بعمق، يغطّ في نومه ويشخر. نهضت وتمطّيت، ثم توجهت إلى غرفة المناوبة الليلية. رغم أن الشمس كانت مشرقة، فإن الغرفة كانت مظلمة تمامًا.
“افتح البوابة أولًا!”
تجعد أنفي من الرائحة العفنة، ونظرت حولي. كانت الأرضية مغطاة بجثث لا تُعد، بينها جثة السيد كواك. تساءلت عمّا حدث. وعندما تأملت وجوه الزومبيات، لاحظت أنها متشابهة كلها.
كان الدم ينزف من أعينهم وأنوفهم وأفواههم وآذانهم. وعيونهم كانت مقلوبة للأعلى. بدت عليهم ملامح الألم بوضوح. لم أُعر الأمر اهتمامًا في البداية، لكن حين بدأت أحرّك جثتَي السيد كواك والسيدة كو إلى الخارج، أدركت الحقيقة.
“لننظف أنفسنا أولًا.”
“آثار ألم؟ من زومبي؟”
الزومبيات لا تشعر بالألم. لكني كنت متأكدًا من أن وجوههم تشي بالعذاب، وجوههم كانت ملطخة بالدماء. هل حدث شيء في أدمغتهم؟
“أعطني سلاحًا! بسرعة!”
“يبدو أنهم نزفوا من عيونهم وأنوفهم وأفواههم وآذانهم… لكن هذا لا يعقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وتوجهت نحوه. كان الناجون يحدقون بنا في ذهول. بدا أنهم غير قادرين على استيعاب ما يجري.
فحصت وجوههم عن كثب، وبدأ القلق يتسلل إلى قلبي. عيونهم لم تكن تختلف عن الزومبيات العادية. الزومبيات ذات العيون الحمراء المتوهجة تفقد ضوء عينيها بعد موتها، وتتحول إلى سواد حالك كالثقوب السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت هناك لحظة أمدح الاثنين، لاختيارهما أن يعيشا كإنسانين صالحين، ولتصرفهما الإنساني حتى النهاية، رغم أنهما وُضِعا في عالم يكاد يكون من المستحيل فيه التمسك بالإنسانية. بدا زقزقة العصافير المحيطة بي كنشيد وداع أخير لهما.
لكن مَن كان على الأرض الآن لم يظهر عليهم أنهم مختلفون عن الزومبيات العادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا ممن ساهموا في بناء الملجأ، بل ناجين جاؤوا للانضمام إليه. وما إن رأوني، حتى اتسعت أعينهم، وصرخوا نحو نقطة الحراسة المؤقتة:
“هل أُجريت عليهم تجارب؟ وإن كان كذلك، ما نوعها؟ هل لها علاقة بأدمغة الزومبي؟ هل يعلم كيم هيونغ-جون شيئًا عن هذا؟”
تذكّرت ما قاله لي كيم هيونغ-جون قبل أن ننام:
– “ما زال هناك ما أود التحدث بشأنه، لكن دعنا نأكل قبل أن يتأخر الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان من الواضح أنه كان ينوي قول المزيد. وبما أنه كان يعلم بوجود السيد كواك هنا، فمن المحتمل أنه يعرف ما جرى في غرفة المناوبة. بصقت على الأرض.
“فلننتهِ من دفن السيد كواك والسيدة كو أولًا.”
كانت هناك أربعة رفوش في غرفة المناوبة. عرفت أن الأمر سيستغرق وقتًا إن حفرت وحدي، لذا استدعيت ثلاثة لمساعدتي. بدأنا بالحفر.
حملت الجثتين على كتفيّ وخرجت. كنت قد أحضرت رفشًا من غرفة المناوبة. كنت أنوي دفنهما بشكل لائق.
أمرت ثلاثة من تابعيّ بمساعدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في هذا المجمع السكني ثماني شقق، من 101 حتى 108. أما الشقتان 101 و102، فكانتا مقابل المكان الذي نقيم فيه، أي الشقق 103 و104 و105. تعمّدت إرسال أتباعي إلى شقة بعيدة عن مقرّنا حتى لا يصادفهم أحد من السكان الآخرين.
كانت هناك أربعة رفوش في غرفة المناوبة. عرفت أن الأمر سيستغرق وقتًا إن حفرت وحدي، لذا استدعيت ثلاثة لمساعدتي. بدأنا بالحفر.
وبفضلهم، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لحفر قبرين. بعد أن حفرت، وضعت جثتَيهما برفق داخل القبرين. ثم ربطت بعض الأغصان لأصنع صليبَين.
زومبي متحوّل قادر على التحكم بالأتباع.
وهمست بدعاء صامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت هناك لحظة أمدح الاثنين، لاختيارهما أن يعيشا كإنسانين صالحين، ولتصرفهما الإنساني حتى النهاية، رغم أنهما وُضِعا في عالم يكاد يكون من المستحيل فيه التمسك بالإنسانية. بدا زقزقة العصافير المحيطة بي كنشيد وداع أخير لهما.
فحصت وجوههم عن كثب، وبدأ القلق يتسلل إلى قلبي. عيونهم لم تكن تختلف عن الزومبيات العادية. الزومبيات ذات العيون الحمراء المتوهجة تفقد ضوء عينيها بعد موتها، وتتحول إلى سواد حالك كالثقوب السوداء.
تنفست بعمق بعد أن أنهيت دعائي. قررت أن أدفن كل ندم وكل تفكير زائد معهما. كنت أعلم أنني سأواجه قرارات أصعب لاحقًا.
بهتاف مدوٍ، حمل أتباعي الزومبيات البنفسجية على ظهورهم. حملت كيم هيونغ-جون مجددًا وأصدرت الأمر:
رفعت رأسي نحو السماء، داعيًا أن أتمكن من اتخاذ القرار الصائب عندما يحين الوقت، وألا تعيقني سذاجتي إن أصبحت الأمور صعبة.
بعد أن انتهيت من الدعاء، عدت إلى الروضة. وبما أن كيم هيونغ-جون لم يكن على وشك الاستيقاظ، حملته على ظهري.
“يبدو أنهم نزفوا من عيونهم وأنوفهم وأفواههم وآذانهم… لكن هذا لا يعقل.”
تابعيّ، في الحقل وداخل مبنى المدرسة، كانوا يحدقون بي في ذهول. المؤسف أن أتباع كيم هيونغ-جون كانوا يفعلون الشيء نفسه. وإن كنت أنوي الرحيل، فعليّ اصطحابهم أيضًا. لكن لم يكن بإمكاني إصدار أوامر لهم. وإن جاء عضو عصابة لتفقد القائد الذي قتلناه، سيبقى أتباع كيم هيونغ-جون واقفين هكذا، وسيقودون العصابة إلينا.
أي عضو عصابة سيستنتج بسهولة أن طرفًا ثالثًا تدخّل، بالنظر إلى الزومبيات الميتة في المكان. وإن رأوا أتباع كيم هيونغ-جون، يمكنهم تتبّعهم لمعرفة مكاننا.
لم يكن أمامي خيار سوى أخذهم معي. وضعت كيم هيونغ-جون أرضًا وفكرت في كيفية جعلهم يتحركون معي. ثم خطرت لي فكرة سخيفة… لكنها عبقرية.
لم يكن أمامي خيار سوى أخذهم معي. وضعت كيم هيونغ-جون أرضًا وفكرت في كيفية جعلهم يتحركون معي. ثم خطرت لي فكرة سخيفة… لكنها عبقرية.
وجهت أمرًا ذهنيًا لأحد أتباعي:
استمتعت بلحظات السلام المؤقتة بينما كنت أغسل الوسخ عن جسدي.
“هيه، شايف اللي لونه بنفسجي جنبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبلغوني إن ظهر أي مخلوق أحمر.”
ـ “غررر!”
“احمله على ظهرك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، بادلتهم الابتسامة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ـ “غرررر!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه سيهرع لرؤية سويون أولًا! اجعله على الأقل يبدّل ملابسه قبل أن يراها. ويبدو أننا سنحتاج إلى حملة تنظيف جديدة من جديد!”
راقبت بتوتر، خائفًا من أن يهاجمه. لكن لحسن الحظ، لم يُبدِ أي مقاومة، وسمح له أن يحمله.
نظرت الزومبي البنفسجي إليّ وعلى وجهه تعبير حائر.
تمتم لي جونغ-أوك وهو يبتعد ببطء عائدًا إلى نقطة الفحص. ضحكت على طريقته في التذمّر. حكّ لي جونغ-هيوك رأسه وتنهد، ثم تمتم بضيق.
“همم؟ ها؟ ماذا؟”
“فلننتهِ من دفن السيد كواك والسيدة كو أولًا.”
هذا ما قرأته في ملامحه. تنفست الصعداء، ثم أمرت باقي تابعيّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الكل! يحمل البنفسجي اللي جنبه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت هناك لحظة أمدح الاثنين، لاختيارهما أن يعيشا كإنسانين صالحين، ولتصرفهما الإنساني حتى النهاية، رغم أنهما وُضِعا في عالم يكاد يكون من المستحيل فيه التمسك بالإنسانية. بدا زقزقة العصافير المحيطة بي كنشيد وداع أخير لهما.
ـ “غررر!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “غرررر!!!”
بهتاف مدوٍ، حمل أتباعي الزومبيات البنفسجية على ظهورهم. حملت كيم هيونغ-جون مجددًا وأصدرت الأمر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا بنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حملت الجثتين على كتفيّ وخرجت. كنت قد أحضرت رفشًا من غرفة المناوبة. كنت أنوي دفنهما بشكل لائق.
ـ “غرررر!!!”
رجل خرج من نقطة الحراسة المؤقتة. كان لي جونغ-أوك. ابتسم ولوّح لي.
رد أتباعي بهتاف قوي وتبعوني. كنت أمشي بحذر وبخطى قصيرة، متخوفًا من أي طارئ. لكن لم أشعر بخطر محدق، ربما لأنني تخلّصت من القائد الذي كان يسيطر على ماجانغ-دونغ.
كنت دومًا أشعر بوجود أتباعي، لكن الآن بتّ قادرًا على عدّهم أيضًا. هل حصلت على هذه القدرة لأني أصبحت أقوى؟ لم أعد مضطرًا لعدّهم يدويًا.
المثير للاهتمام أنني بعد أن التهمت دماغ القائد، ظهرت لي خريطة شبكية في ذهني. الكشافة الذين كان قد أرسلهم باتوا الآن من أتباعي، وأصبحت أعرف أماكنهم وعددهم.
كنت دومًا أشعر بوجود أتباعي، لكن الآن بتّ قادرًا على عدّهم أيضًا. هل حصلت على هذه القدرة لأني أصبحت أقوى؟ لم أعد مضطرًا لعدّهم يدويًا.
وجهت أمرًا للكشافة الذين كانوا منتشرين حول ماجانغ-دونغ:
“أبلغوني إن ظهر أي مخلوق أحمر.”
تابعيّ، في الحقل وداخل مبنى المدرسة، كانوا يحدقون بي في ذهول. المؤسف أن أتباع كيم هيونغ-جون كانوا يفعلون الشيء نفسه. وإن كنت أنوي الرحيل، فعليّ اصطحابهم أيضًا. لكن لم يكن بإمكاني إصدار أوامر لهم. وإن جاء عضو عصابة لتفقد القائد الذي قتلناه، سيبقى أتباع كيم هيونغ-جون واقفين هكذا، وسيقودون العصابة إلينا.
ـ “حاضر، سيدي.”
“همم؟”
الكشافة الذين أطاعوا القائد باتوا الآن يأتمرون بأوامري.
“هيا بنا!”
زومبي متحوّل قادر على التحكم بالأتباع.
جلست في مكاني، أتأمل الوجوه حولي، حين باغتتني لحظة إدراك. الأمور لم تعد كما كانت. تذكّرت فجأة أول مرة التقيت بهم جميعًا. لم يعد أحد يبدو جائعًا أو يائسًا أو غارقًا في الخوف. لم تعد أعينهم تفيض بالهوان. بل إنهم بدوا جميعًا نابضين بالحياة.
في البداية، ظننتها قدرة “لا بأس بها”. لكن الآن، أدركت أنها قدرة قد يقتل الناس من أجلها. بفضلها، كانت خريطة ماجانغ-دونغ محفورة في عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشبكة الخضراء التي كنت أراها بعين عقلي، سمحت لي بمراقبة المنطقة دون الحاجة لرؤيتها بنفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آثار ألم؟ من زومبي؟”
وفي طريقي للملجأ، توقفت عند المدرسة الابتدائية لأصطحب أفراد الفصيلة الثالثة، السرية الرابعة، ومعهم الأطفال. كان الذعر يكسو وجوههم، لكنهم تبعوني بصمت. كانوا يرونني في صفهم.
وبعد لحظات، تكلم لي جونغ-أوك.
لم أتنفس الصعداء حتى خرجنا من ماجانغ-دونغ. تجاوزنا تقاطع مكتب مقاطعة سونغدونغ، وواصلنا السير حتى لمحت ملجأ هاي-يونغ من بعيد.
عدت إلى حيث يقيم أحبّتي، إلى عائلتي. لكن هذه المرة، رأيت وجوهًا جديدة عند المدخل. كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص يقفون أمام نقطة التفتيش على يمين المدخل.
أشرت برأسي نحو الداخل، راغبًا في إنهاء هذا الحديث هناك. فهم مقصدي، وتوجه نحو المتراس عند المدخل. رأيت كانغ جي-سوك وبيون هيوك-جين أمام المتراس. ركضا نحوي بوجوه باسمة.
كانوا ناجين.
تابعيّ، في الحقل وداخل مبنى المدرسة، كانوا يحدقون بي في ذهول. المؤسف أن أتباع كيم هيونغ-جون كانوا يفعلون الشيء نفسه. وإن كنت أنوي الرحيل، فعليّ اصطحابهم أيضًا. لكن لم يكن بإمكاني إصدار أوامر لهم. وإن جاء عضو عصابة لتفقد القائد الذي قتلناه، سيبقى أتباع كيم هيونغ-جون واقفين هكذا، وسيقودون العصابة إلينا.
لم يكونوا ممن ساهموا في بناء الملجأ، بل ناجين جاؤوا للانضمام إليه. وما إن رأوني، حتى اتسعت أعينهم، وصرخوا نحو نقطة الحراسة المؤقتة:
كتبت رسالة بخط كبير على الورقة A4 الموضوعة أمامي، حتى يتمكن الجميع من قراءتها.
“أعطني سلاحًا! بسرعة!”
جلست في مكاني، أتأمل الوجوه حولي، حين باغتتني لحظة إدراك. الأمور لم تعد كما كانت. تذكّرت فجأة أول مرة التقيت بهم جميعًا. لم يعد أحد يبدو جائعًا أو يائسًا أو غارقًا في الخوف. لم تعد أعينهم تفيض بالهوان. بل إنهم بدوا جميعًا نابضين بالحياة.
“ماذا قلت؟” جاء الرد بهدوء.
“لننظف أنفسنا أولًا.”
رجل خرج من نقطة الحراسة المؤقتة. كان لي جونغ-أوك. ابتسم ولوّح لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“والد سو-يون! إلى أين ذهبت باكرًا هكذا؟”
راقبت بتوتر، خائفًا من أن يهاجمه. لكن لحسن الحظ، لم يُبدِ أي مقاومة، وسمح له أن يحمله.
ضحكت وتوجهت نحوه. كان الناجون يحدقون بنا في ذهول. بدا أنهم غير قادرين على استيعاب ما يجري.
نظر لي جونغ-أوك إلى كيم هيونغ-جون الذي كنت أحمله على ظهري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبلغوني إن ظهر أي مخلوق أحمر.”
“ومن هذا؟ مصاب؟”
ـ “غررر.”
“انتظر… زومبي؟ لماذا تحمله؟!”
كانت ردة فعله متوقعة. بالنسبة له، بدا كيم هيونغ-جون كزومبي عادي. ولو كانت عيناه مفتوحتين، لربما أدرك أننا حليفان، لكن مع عينيه المغلقتين، لم يبدُ مختلفًا عن البقية.
أشرت برأسي نحو الداخل، راغبًا في إنهاء هذا الحديث هناك. فهم مقصدي، وتوجه نحو المتراس عند المدخل. رأيت كانغ جي-سوك وبيون هيوك-جين أمام المتراس. ركضا نحوي بوجوه باسمة.
تجعد أنفي من الرائحة العفنة، ونظرت حولي. كانت الأرضية مغطاة بجثث لا تُعد، بينها جثة السيد كواك. تساءلت عمّا حدث. وعندما تأملت وجوه الزومبيات، لاحظت أنها متشابهة كلها.
أخذ لي جونغ-أوك يضرب رأس كانغ جي-سوك بمزاح:
دلّكت صدغَيّ وأنا أنهض، فوجدت أن كيم هيونغ-جون ما يزال نائمًا بعمق، يغطّ في نومه ويشخر. نهضت وتمطّيت، ثم توجهت إلى غرفة المناوبة الليلية. رغم أن الشمس كانت مشرقة، فإن الغرفة كانت مظلمة تمامًا.
“افتح البوابة أولًا!”
الكشافة الذين أطاعوا القائد باتوا الآن يأتمرون بأوامري.
“عمي لي، لماذا تزعجني دائمًا؟ ماذا عنه؟”
كانوا ينادونه سابقًا “عجوز”، والآن ينادونه “عمي”. يبدو أنهم أصبحوا مقربين. تبادلهم المزاح ذكرني بولد صغير وصديقه الجار الأكبر سنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانغ جي-سوك تذمر بصوت منخفض، لكنه نفّذ ما طُلب منه. فتحت بوابة المجمع، ودخلت مع أتباعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأيت أن الرمال في ملعب الأطفال قد حُفرت، وكان لي جونغ-هيوك، وتشوي دا-هي، والشيخ ذو الشعر الأبيض يتحدثون. لمحني لي جونغ-هيوك أولًا، واقترب بابتسامة… لكنه شهق حين رأى الزومبيات التي نحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضعوا الزومبيات التي تحملونها.”
“والد سو-يون! ما الذي تحمله على ظهرك؟!”
كانت ردود فعل الآخرين مماثلة. تنهدت، ثم وضعت كيم هيونغ-جون على أحد المقاعد الخشبية، وأمرت أتباعي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما قرأته في ملامحه. تنفست الصعداء، ثم أمرت باقي تابعيّ:
“ضعوا الزومبيات التي تحملونها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأ المجمع الهادئ الواسع بالزومبيات. صاح الشيخ العجوز نحو من اقتربوا من الحديقة:
أخذ لي جونغ-أوك يضرب رأس كانغ جي-سوك بمزاح:
“أيها الحمقى! ليس في الحديقة! لا تدوسوا على الحديقة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان مكتظًّا إلى حدٍّ جعل الزومبيات هناك بالكاد تستقر واقفة. أمرت أتباعي الذين كانوا قرب الحديقة أن يحملوا الزومبيات البنفسجية مجددًا. ولحسن الحظ، لم تتضرر أي من المحاصيل.
الزومبيات لا تشعر بالألم. لكني كنت متأكدًا من أن وجوههم تشي بالعذاب، وجوههم كانت ملطخة بالدماء. هل حدث شيء في أدمغتهم؟
«أنتم، احملوا الزومبيات البنفسجية إلى الشقة 101. والبقية، انتظروا في الشقة 102.»
كان في هذا المجمع السكني ثماني شقق، من 101 حتى 108. أما الشقتان 101 و102، فكانتا مقابل المكان الذي نقيم فيه، أي الشقق 103 و104 و105. تعمّدت إرسال أتباعي إلى شقة بعيدة عن مقرّنا حتى لا يصادفهم أحد من السكان الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، بادلتهم الابتسامة. ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحرك أتباعي دفعةً واحدة، تاركين خلفهم فوضى تعمّ المكان، وكأن إعصارًا مرّ من هنا. غبار، قطع ممزقة من الملابس، ودماء زومبي مبعثرة في كل ركن. أما الأطفال الثلاثة الذين كانوا خلفي مباشرة، فقد راحوا يحدقون إلى من حولهم بذهول، شأنهم شأن البقية الذين رمقوني بنظرات خالية من الفهم.
وبعد لحظات، تكلم لي جونغ-أوك.
– “ما زال هناك ما أود التحدث بشأنه، لكن دعنا نأكل قبل أن يتأخر الوقت.”
“سأعود لاستكمال فحص من ينتظرون بالخارج. جونغ-هيوك، لا تدع والد سويون يذهب إلى أي مكان.”
“همم؟”
“من الواضح أنه سيهرع لرؤية سويون أولًا! اجعله على الأقل يبدّل ملابسه قبل أن يراها. ويبدو أننا سنحتاج إلى حملة تنظيف جديدة من جديد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احمله على ظهرك.”
تمتم لي جونغ-أوك وهو يبتعد ببطء عائدًا إلى نقطة الفحص. ضحكت على طريقته في التذمّر. حكّ لي جونغ-هيوك رأسه وتنهد، ثم تمتم بضيق.
تنفست بعمق بعد أن أنهيت دعائي. قررت أن أدفن كل ندم وكل تفكير زائد معهما. كنت أعلم أنني سأواجه قرارات أصعب لاحقًا.
“ما الذي حدث بالضبط؟”
كانت هناك أربعة رفوش في غرفة المناوبة. عرفت أن الأمر سيستغرق وقتًا إن حفرت وحدي، لذا استدعيت ثلاثة لمساعدتي. بدأنا بالحفر.
حككت عنقي، لا أعرف بم أجيب. فصكّ جونغ-هيوك لسانه وقال:
“لننظف أنفسنا أولًا.”
“ماذا قلت؟” جاء الرد بهدوء.
أومأت له. أخذت تشوي دا-هاي الأطفال الثلاثة إلى الشقة 104، بينما عاد لي جونغ-هيوك إلى الداخل ليُحضِر ماءً ومناشف وملابس نظيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمتعت بلحظات السلام المؤقتة بينما كنت أغسل الوسخ عن جسدي.
رد أتباعي بهتاف قوي وتبعوني. كنت أمشي بحذر وبخطى قصيرة، متخوفًا من أي طارئ. لكن لم أشعر بخطر محدق، ربما لأنني تخلّصت من القائد الذي كان يسيطر على ماجانغ-دونغ.
بعد أن انتهيت من الاستحمام، توجّهت إلى وحدة سكنية في الطابق الرابع من الشقة 103، بمساحة أربعين بيونغ. بدا أن الجميع كانوا يعملون بجد منذ الصباح. فقد تحوّل الصالون الفارغ إلى قاعة اجتماعات. كان هناك طاولة طويلة تصطف حولها الكراسي بعناية، وعلى طاولة المطبخ وُضِعَت أوراق بقياس A4 مع أقلام وأقلام رصاص.
وجهت أمرًا للكشافة الذين كانوا منتشرين حول ماجانغ-دونغ:
وبينما كنت أتفقد القاعة، دخل الإخوة لي، وتشوي دا-هاي، والمدير، والشيخ، وهان سون-هي. حيّاني كل واحد منهم—وقد غسلوا وتبدّلوا بثياب نظيفة—ثم أخذوا أماكنهم المحددة.
أشار لي جونغ-أوك إلى المقعد في منتصف الطرف البعيد من الطاولة.
“أبا سويون، اجلس هنا.”
“غرو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أُجريت عليهم تجارب؟ وإن كان كذلك، ما نوعها؟ هل لها علاقة بأدمغة الزومبي؟ هل يعلم كيم هيونغ-جون شيئًا عن هذا؟”
“القائد يجب أن يجلس في المنتصف.”
ابتسم لي جونغ-أوك بلطف، وربت على كتفي. حككت جانب رأسي، لا أعرف كيف أتصرف، ثم ابتسمت أيضًا وتوجهت نحو المقعد الأوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه سيهرع لرؤية سويون أولًا! اجعله على الأقل يبدّل ملابسه قبل أن يراها. ويبدو أننا سنحتاج إلى حملة تنظيف جديدة من جديد!”
جلست في مكاني، أتأمل الوجوه حولي، حين باغتتني لحظة إدراك. الأمور لم تعد كما كانت. تذكّرت فجأة أول مرة التقيت بهم جميعًا. لم يعد أحد يبدو جائعًا أو يائسًا أو غارقًا في الخوف. لم تعد أعينهم تفيض بالهوان. بل إنهم بدوا جميعًا نابضين بالحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا ممن ساهموا في بناء الملجأ، بل ناجين جاؤوا للانضمام إليه. وما إن رأوني، حتى اتسعت أعينهم، وصرخوا نحو نقطة الحراسة المؤقتة:
كانت هان سون-هي تحدق بي بشفاه مضمومة، وكأنها غير معتادة على حضور الاجتماعات أو تشعر بالحرج. أما الإخوة لي، والمدير، والشيخ، فقد كانت وجوههم مشرقة بالحيوية. وتشوي دا-هاي كان في ملامحها براءة فتاة صغيرة، يملؤها الفضول.
لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أتأملهم. لم يكن أحد منهم مثاليًا، لكنهم باتوا الآن قادرين على العيش كالبشر بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ضعوا الزومبيات التي تحملونها.”
كتبت رسالة بخط كبير على الورقة A4 الموضوعة أمامي، حتى يتمكن الجميع من قراءتها.
تنفست بعمق بعد أن أنهيت دعائي. قررت أن أدفن كل ندم وكل تفكير زائد معهما. كنت أعلم أنني سأواجه قرارات أصعب لاحقًا.
– أحسنتم جميعًا.
– “ما زال هناك ما أود التحدث بشأنه، لكن دعنا نأكل قبل أن يتأخر الوقت.”
وانفرجت الابتسامات في القاعة بعد أن قرؤوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه سيهرع لرؤية سويون أولًا! اجعله على الأقل يبدّل ملابسه قبل أن يراها. ويبدو أننا سنحتاج إلى حملة تنظيف جديدة من جديد!”
وبالطبع، بادلتهم الابتسامة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الواضح أنه كان ينوي قول المزيد. وبما أنه كان يعلم بوجود السيد كواك هنا، فمن المحتمل أنه يعرف ما جرى في غرفة المناوبة. بصقت على الأرض.
كانت هناك أربعة رفوش في غرفة المناوبة. عرفت أن الأمر سيستغرق وقتًا إن حفرت وحدي، لذا استدعيت ثلاثة لمساعدتي. بدأنا بالحفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حككت عنقي، لا أعرف بم أجيب. فصكّ جونغ-هيوك لسانه وقال:
كانت هناك أربعة رفوش في غرفة المناوبة. عرفت أن الأمر سيستغرق وقتًا إن حفرت وحدي، لذا استدعيت ثلاثة لمساعدتي. بدأنا بالحفر.
راقبت بتوتر، خائفًا من أن يهاجمه. لكن لحسن الحظ، لم يُبدِ أي مقاومة، وسمح له أن يحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا ناجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ردة فعله متوقعة. بالنسبة له، بدا كيم هيونغ-جون كزومبي عادي. ولو كانت عيناه مفتوحتين، لربما أدرك أننا حليفان، لكن مع عينيه المغلقتين، لم يبدُ مختلفًا عن البقية.
“والد سو-يون! إلى أين ذهبت باكرًا هكذا؟”
ـ “حاضر، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المثير للاهتمام أنني بعد أن التهمت دماغ القائد، ظهرت لي خريطة شبكية في ذهني. الكشافة الذين كان قد أرسلهم باتوا الآن من أتباعي، وأصبحت أعرف أماكنهم وعددهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عدت إلى حيث يقيم أحبّتي، إلى عائلتي. لكن هذه المرة، رأيت وجوهًا جديدة عند المدخل. كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص يقفون أمام نقطة التفتيش على يمين المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت له. أخذت تشوي دا-هاي الأطفال الثلاثة إلى الشقة 104، بينما عاد لي جونغ-هيوك إلى الداخل ليُحضِر ماءً ومناشف وملابس نظيفة.
أشار لي جونغ-أوك إلى المقعد في منتصف الطرف البعيد من الطاولة.
“ما الذي حدث بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشبكة الخضراء التي كنت أراها بعين عقلي، سمحت لي بمراقبة المنطقة دون الحاجة لرؤيتها بنفسي.
كانوا ناجين.
أخذ لي جونغ-أوك يضرب رأس كانغ جي-سوك بمزاح:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ ترجمة: Arisu san ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم أتمالك نفسي من الابتسام وأنا أتأملهم. لم يكن أحد منهم مثاليًا، لكنهم باتوا الآن قادرين على العيش كالبشر بحق.
– “ما زال هناك ما أود التحدث بشأنه، لكن دعنا نأكل قبل أن يتأخر الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما قرأته في ملامحه. تنفست الصعداء، ثم أمرت باقي تابعيّ:
كانت هناك أربعة رفوش في غرفة المناوبة. عرفت أن الأمر سيستغرق وقتًا إن حفرت وحدي، لذا استدعيت ثلاثة لمساعدتي. بدأنا بالحفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دلّكت صدغَيّ وأنا أنهض، فوجدت أن كيم هيونغ-جون ما يزال نائمًا بعمق، يغطّ في نومه ويشخر. نهضت وتمطّيت، ثم توجهت إلى غرفة المناوبة الليلية. رغم أن الشمس كانت مشرقة، فإن الغرفة كانت مظلمة تمامًا.
«أنتم، احملوا الزومبيات البنفسجية إلى الشقة 101. والبقية، انتظروا في الشقة 102.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آثار ألم؟ من زومبي؟”
– “ما زال هناك ما أود التحدث بشأنه، لكن دعنا نأكل قبل أن يتأخر الوقت.”
نظرت الزومبي البنفسجي إليّ وعلى وجهه تعبير حائر.
فحصت وجوههم عن كثب، وبدأ القلق يتسلل إلى قلبي. عيونهم لم تكن تختلف عن الزومبيات العادية. الزومبيات ذات العيون الحمراء المتوهجة تفقد ضوء عينيها بعد موتها، وتتحول إلى سواد حالك كالثقوب السوداء.
تنفست بعمق بعد أن أنهيت دعائي. قررت أن أدفن كل ندم وكل تفكير زائد معهما. كنت أعلم أنني سأواجه قرارات أصعب لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونوا ممن ساهموا في بناء الملجأ، بل ناجين جاؤوا للانضمام إليه. وما إن رأوني، حتى اتسعت أعينهم، وصرخوا نحو نقطة الحراسة المؤقتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عمي لي، لماذا تزعجني دائمًا؟ ماذا عنه؟”
وانفرجت الابتسامات في القاعة بعد أن قرؤوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آثار ألم؟ من زومبي؟”
فحصت وجوههم عن كثب، وبدأ القلق يتسلل إلى قلبي. عيونهم لم تكن تختلف عن الزومبيات العادية. الزومبيات ذات العيون الحمراء المتوهجة تفقد ضوء عينيها بعد موتها، وتتحول إلى سواد حالك كالثقوب السوداء.
زومبي متحوّل قادر على التحكم بالأتباع.
أخذ لي جونغ-أوك يضرب رأس كانغ جي-سوك بمزاح:
“ماذا قلت؟” جاء الرد بهدوء.
كان المكان مكتظًّا إلى حدٍّ جعل الزومبيات هناك بالكاد تستقر واقفة. أمرت أتباعي الذين كانوا قرب الحديقة أن يحملوا الزومبيات البنفسجية مجددًا. ولحسن الحظ، لم تتضرر أي من المحاصيل.
– أحسنتم جميعًا.
عدت إلى حيث يقيم أحبّتي، إلى عائلتي. لكن هذه المرة، رأيت وجوهًا جديدة عند المدخل. كان هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص يقفون أمام نقطة التفتيش على يمين المدخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجعد أنفي من الرائحة العفنة، ونظرت حولي. كانت الأرضية مغطاة بجثث لا تُعد، بينها جثة السيد كواك. تساءلت عمّا حدث. وعندما تأملت وجوه الزومبيات، لاحظت أنها متشابهة كلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“والد سو-يون! ما الذي تحمله على ظهرك؟!”
أمرت ثلاثة من تابعيّ بمساعدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آثار ألم؟ من زومبي؟”
امتلأ المجمع الهادئ الواسع بالزومبيات. صاح الشيخ العجوز نحو من اقتربوا من الحديقة:
جلست في مكاني، أتأمل الوجوه حولي، حين باغتتني لحظة إدراك. الأمور لم تعد كما كانت. تذكّرت فجأة أول مرة التقيت بهم جميعًا. لم يعد أحد يبدو جائعًا أو يائسًا أو غارقًا في الخوف. لم تعد أعينهم تفيض بالهوان. بل إنهم بدوا جميعًا نابضين بالحياة.
وبعد لحظات، تكلم لي جونغ-أوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت له. أخذت تشوي دا-هاي الأطفال الثلاثة إلى الشقة 104، بينما عاد لي جونغ-هيوك إلى الداخل ليُحضِر ماءً ومناشف وملابس نظيفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات